الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

بيان توضيحي من المبعوث الأميركي مايكل راتني حول موقف الولايات المتحدة من هيئة تحرير الشام وتنظيم القاعدة في سوريا

**وزارة الخارجية الأمريكية**

**مكتب المبعوث الخاص لسوريا**

**10 آذار/مارس 2017**

**بيان توضيحي حول موقف الولايات المتحدة من هيئة تحرير الشام وتنظيم القاعدة في سوريا**

لطالما حذرنا من غدر القاعدة في سوريا، وخداعها ومداها لأنها تضليل السوريين وتضيع ثورتهم، وقد تابعنا عن كثب عندما لم يذكر أبو محمد الجولاني أي عصابة جهداً من أجل النفاذ والاختباء كطفيلات في جسد الثورة السورية ليدّعي بذلك استدعاءهم من الداخل، لقد ألقوا أنفسهم تحت بطانات من الأكاذيب، وادّعوا أنهم لا يريدون إلا “نصرة أهل الشام”، ودعوا إلى الوحدة، لكننا نعلم أن مهمتهم كانت دائماً إفساد الثورة، والآن إذ حدثت مرحلة من الخداع، يتبنون خلف شعار جديد وهو “تحرير الشام”. إن هذه العصابة كانت دائماً سبباً رئيسياً وراء عدم تمكننا نحن أصدقاء الشعب السوري من مد أيدينا بشكل كامل لدعم الثورة، ومع كل تبديل في وجهتها تصبح القاعدة أقل اعتماداً على الثورة التي تحاول تدميرها، وتوجه جهودها لضرب الثورة، وقد شهدنا هذه الاعتداءات مرات وتكراراً، حتى طالت أعمالهم التدميرية الآن حركة أحرار الشام، وهم من أشد المدافعين عن الثورة.

وفي ضوء هذه التطورات التي حصلت مؤخراً، نود أن نوضح ما يلي:

* إن المكون الأساسي لهيئة تحرير الشام هو جبهة النصرة، وهي منظمة مدرجة على لائحة الإرهاب، وهذا التصنيف ساري المفعول بغض النظر عن التسمية التي تعمل تحتها أو أي مجموعات أخرى تندمج معها.

* إن هيئة تحرير الشام هي كيان اندماجي، وكل من يندمج ضمنه يصبح جزءاً من شبكة القاعدة في سوريا، كما أن هيئة تحرير الشام مثل جبهة النصرة تنسق عمليات عسكرية مشتركة مع شبكة القاعدة في سوريا.

* إن صاحب السلطة الحقيقية في هيئة تحرير الشام هو أبو محمد الجولاني، وهو المتحكم من الناحية العملياتية، وهدفه الذي يسعى إليه دائماً هو خطف الثورة، وأن منهج جماعته هو التغلب، الذي ما هو إلا وجه آخر للاستبداد، أما الآخرون ممن تولوا المناصب التنفيذية مثل أبو جابر فهم مجرد واجهة.

* لقد تعلمت هيئة تحرير الشام كيف تحاكي الاعتدال، إلا أن هذه المحاكاة ليست سوى تقية القاعدة، فقادة جبهة النصرة المتحكمون في هيئة تحرير الشام لا يزالون ملتزمين بمنهج القاعدة وأهدافها، ولا يزالون يمارسون الظلم والإرهاب، وسيحاولون إنكار ذلك لكنهم يكذبون.

* لن تفتح هيئة تحرير الشام في أي فرض أمر واقع على الأرض يجبرنا على التعامل معها كقاعدة منظمة إرهابية نعتبر إيقافها ولن يغير ذلك أي مظهر سياسي ولا مشروع تواصل دولي ولا غيرها من أشكال الخداع.

* إن الجولاني هو زعيم عصابة يريدون السيطرة على المعارضة، مثلما أرادت عصابة البغدادي، وسوف نتعامل مع القاعدة في سوريا بنفس الطريقة التي نتعامل بها مع داعش.

* سيحاولون تزييف هذا البيان بكل الوسائل المتاحة، ويقولون إن الولايات المتحدة والغرب صليبيون يريدون تدمير كل مقاومة سنية أصيلة ومؤمنة، لكن هذا الكلام محض هراء. فهل نسي ما فعلوه في 11 أيلول/سبتمبر؟ وهل نسي العدد الذي لا يحصى من الجرائم التي ارتكبوها ضد المسلمين؟

هؤلاء في تنظيم القاعدة هم أعداؤنا وليس السنة والمسلمين والوحدة، ولا يمكنهم تبرير ادعاءاتهم إلا بتكفير أصدقائنا وحلفائنا في الشرق الأوسط مثل تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية وغيرهم ممن وقفوا مع الثورة السورية، والذي سيكون حافزاً سيئاً ومؤلماً.

فلا تنخدعوا بهؤلاء المجرمين المصممين على جلب الدمار إلى سوريا والسير بالمعارضة السورية إلى الانتحار.

**مايكل راتني**

**مبعوث الولايات المتحدة الخاص لسوريا**

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

الجمعة 2017/03/10

اللغة

العربية

نوع الوثيقة

بيان سياسي

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/834661

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد