الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

منصة القاهرة

تجمع سياسي لعدد من الكيانات والشخصيات السياسية، وهي وإحدى مكونات هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية. انبثقت فكرة تشكيل المنصة حين اجتمعت شخصيات سياسية سورية معارضة يوم 15 أيار/مايو 2014 برعاية المجلس المصري للشؤون الخارجية وهو مركز دراسات مقرب من الحكومة المصرية، لمناقشة عقد لقاء موسع لأطراف المعارضة المؤمنة بحل سياسي، وقد اقترح وفد من المجتمعين على وزير الخارجية المصرية عقد هذا اللقاء في القاهرة، وبعد نقاشات واسعة تم عقد مؤتمر القاهرة التحضيري في 22-24 يناير/كانون الثاني 2015 وقد صدر عن الاجتماع “إعلان القاهرة” واختيرت لجنة عمل لمتابعة التحضيرات اللازمة لعقد المؤتمر، وفي 8-9 حزيران عقد المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في القاهرة بحضور أكثر من مئتي شخصية من ضمنهم دبلوماسيين، وجاء تعريف المؤتمر على أنه " مؤتمر لقوى وشخصيات معارضة وطنية ديمقراطية يهدف إلى توحيد جهود قوى المعارضة ورؤيتها لإيجاد حل سياسي مبني على ميثاق وطني وخارطة طريق لوضع بيان جنيف موضع التطبيق."، وقد أعدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر وثيقة بعنوان ميثاق وطني ووثيقة بعنوان مشروع خارطة طريق، كما تم انتخاب لجنة سياسية لتحقيق أهداف ووثائق المؤتمر وعرفت هذه اللجنة باسم "منصة القاهرة".

وجدير بالذكر أن شخصيات من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حضرت مؤتمر القاهرة بصفتها الشخصية كما حضر أيضا كل من المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وقد تعرض المؤتمر للنقد الشديد من العديد من النشطاء السوريين.

لا يوجد هيكلية واضحة للمنصة ومكوناتها إلا أنها تألفت بشكل رئيسي من تيار قمح بقيادة هيثم مناع وتيار الغد السوري بقيادة أحمد الجربا وشباب الحراك الثوري السوري بقيادة فراس الخالدي وبعض الشخصيات المستقلة مثل جمال سليمان وجهاد مقدسي، وفايز سارة، وخالد المحاميد، وآخرين.

شاركت المنصة في الجولة الرابعة من مفاوضات جنيف ضمن وفد منفصل عن وفد الهيئة العليا للمفاوضات بعد تلقيها دعوة من المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا، وتكون وفد المنصة من جهاد مقدسي وجمال سليمان وفراس الخالدي، إضافة إلى مستشارين اثنين هما منير درويش وبشير السعدي، كما شاركت في الجولة الخامسة والسادسة والسابعة من المفاوضات. وفي 22 - 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2017 شاركت المنصة في مؤتمر الرياض الثاني الذي انبثق عنه تشكيل هيئة التفاوض السورية لقوى الثورة والمعارضة السورية بنسختها الثانية، وحصلت المنصة على تمثيل داخل الهيئة بأربعة أعضاء، وشاركت من خلالها في مفاوضات جنيف، ثم في اللجنة الدستورية، وقد مثلها داخل هيئة التفاوض كل من: جمال سليمان الذي أعلن تعليق نشاطه السياسي في 9 نيسان/أبريل 2021، ومنير درويش الذي قتل في مدينة دمشق في 22 نيسان/أبريل 2018، وفراس الخالدي، وقاسم الخطيب الذي جرى استبداله في كانون الثاني/يناير 2021)، نضال محمود الحسن، وأحمد شبيب.

شهدت المنصة خلافات عميقة داخلها إثر عقد 25 شخصية، من بينهم غالبية ممثلي الأمانة العامة لمؤتمر القاهرة الذي التأم منتصف العام 2015، لاجتماع في الأول من كانون الأول/ديسمبر2020، تمخض عنه تشكيل لجنة سياسية مكونة من 8 شخصيات مهمتها تنشيط حضور المنصة في هيئة التفاوض واللجنة الدستورية على حد سواء. كما قام المجتمعون بتعليق عضوية بعض الأعضاء وإعادة تنسيب خالد المحاميد إلى المنصة.

أدى هذا الاجتماع إلى انقسام المنصة إلى جناحين، حيث أصدر فراس الخالدي ممثل شباب الحراك الثوري، وأحمد شبيب ممثل تيار الغد السوري بياناً باسم المنصة قالا فيه إن الاجتماع لا يمثل مؤتمر القاهرة، ولم تتم مناقشته على مستوى المنصة. فيما أعد أمين سر لجنة متابعة مؤتمر القاهرة وعضو الهيئة العليا للتفاوض عن "منصة القاهرة" قاسم الخطيب، كتاباً لهيئة المفاوضات يطلب فيه استبدال فراس الخالدي بصالح نبواني، أحد المشاركين باجتماع الـ 25 شخصية والقيادي في تيار "قمح" الذي يترأسه هيثم مناع. مع العلم أن "تيار الغد" السوري فصل الخطيب من أمانته العامة في وقت سابق. وعلى أثر هذا التطور، أرسل الخالدي كتاباً آخر إلى هيئة التفاوض يطلب فيه استبدال الخطيب، وهو عضو "هيئة التفاوض" وعضو اللجنة الدستورية، وأن يحل مكانه نضال محمود الحسن عضواً في "الهيئة" وتليد صائب عضواً في اللجنة الدستورية. فما كان من هيئة التفاوض، برئاسة أنس العبدة، إلا أن أقرّت كتاب الخالدي الذي صرح حينها لوسائل الإعلام أن ممثلي المنصة في الهيئة العليا للتفاوض لم يتم تغييرهم، لكن الخطيب كان ممثل تيار الغد في المنصة وفصله من التيار يستدعي استبداله في كل مكان محسوب لتيار الغد. ولا تزال المنصة حتى الآن منقسمة بين جناحين، أبرز شخوص الأول هم فراس الخالدي وأحمد الجربا، أما الثاني فهم خالد المحاميد وهيثم مناع. وجدير بالذكر أن الصفحة الرسمية للمنصة تمثل جناح مناع، في حين لا يوجد أي معرف رسمي يمثل جناح الخالدي والجربا.

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

الثلاثاء 2015/06/09

الحالة الراهنة

فاعلة

نطاق نشاط الجهة الجغرافي

محلية

مجال عمل الكيان

سياسة

تصنيف الكيان

جهة سياسية

الانحياز السياسي

ثورة / معارضة

توجه إيديولوجي

غير محدد

التصنيف الفرعي

كيانات سياسية

كود الذاكرة السورية

SMI/A400/5538

ملفات مرفقة

شخصيات مرتبطة سابقاً

فيديوهات ذات صلة

الوثائق المتعلقة

شخصيات مرتبطة حالياً

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

الشهادات المرتبطة

معلومات سريعة

Civilian Bilding.jpg
Civilian Bilding.jpg

تاريخ التأسيس

الثلاثاء 2015/06/09

الموقع الالكتروني

syrianoc