فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | تصنيف الكيان |
|---|---|---|---|
إدارة المخابرات الجوية | استحدثت الإدارة مع بداية تولي حافظ الأسد للحكم في سوريا، وتعد من أكثر الأجهزة ولاء للنظام، حيث باتت تنافس المخابرات العسكرية في حماية النظام. تتسم الإدارة بالكفاءات البشرية والتقنية الأقوى، وتتبع لوزارة الدفاع إداريا وماليا وتسليحا، لكن لا سلطة لوزير الدفاع عليها، بل على العكس، فإنها تشرف مع المخابرات العسكرية على عمل وزير الدفاع ولها رأي في تعيينه. تعتبر نسبة غير العلويين هي الأقل في هذه الإدارة مقارنة بغيرها، من ناحية الضباط والعناصر على السواء. وشغل اللواء محمد الخولي منصب رئيس الإدارة لمدة طويلة جدا، وقد استعان به حافظ الأسد في العمليات الأمنية ضد خصومه، ثم توسّعت مهامها لتشمل قمع واعتقال معارضي النظام، كما باتت فعالة جدا في العمليات الخارجية السرية، ومن ضباطها السابقين أيضا، اللواء "ابراهيم حويجة" واللواء "علي مملوك"، واللواء "عز الدين اسماعيل"، واللواء "عبد الفتاح قدسية". وخلال الثورة شغل اللواء "جميل الحسن" منصب رئيس إدارة المخابرات الجوية، وفي تموز/يوليو 2019 أقيل الحسن وتسلّم اللواء "غسان اسماعيل" بدلا عنه. وتعد المهمة الأساسية لـ "المخابرات الجوية" حماية سلاح الجو السوري، إضافة إلى طائرة رئيس الجمهورية، وأمن الرئيس خلال تواجده خارج سوريا، وأمن السفارات. وتنقسم الهيكلية العامة لإدارة المخابرات الجوية إلى ثلاثة أقسام، فروع وأقسام الإدارة، الفروع المركزية التابعة للإدارة في دمشق، والفروع الإقليمية للإدارة والتي تغطي المحافظات السورية كافة. وتشمل فروع وأقسام الإدارة التالي: مكتب المدير "قسم الديوان المركزي"، قسم المراقبة الموضوعية، فرع التحقيق. أما الفروع المركزية التابعة للإدارة في دمشق فهي: 1- الفرع الإداري: يحتوي على ملفات جميع العاملين ضمن هذا الجهاز، ويقوم بمراقبتهم منعا لأي ثغرة ضمن الجهاز. 2- فرع المعلومات: يختص بالمعلومات العامة للجهاز والدراسات المختلفة الخاصة به. 3- فرع المطار: يتواجد في مطار المزة بدمشق، ويعتبر مسؤولاً عن أمن المطار الرئاسي وأمن الطائرة الرئاسية. 4- فرع العمليات: مسؤول عن العمليات الداخلية والخارجية للجهاز بما فيها الأمور المتعلقة بسلاح الجو والتي تتطلب جهداً استخبارياً خارجياً، وينتشر عملاء هذا الفرع في مكاتب الطيران السورية في الخارج. 5- فرع العمليات الخاصة: ينتشر بشكل كبير في كافة المحافظات السورية على شكل أقسام حيث يقوم بأعمال قتالية. 6- الفرع الفني: يقع على عاتقه تنفيذ جميع المشاريع التي تتطلبها الإدارة بفروعها وأقسمها المختلفة التي تتعلق بالتقنية والتكنولوجيا بالتعاون مع إدارة السيطرة وأتمتة القيادة في وزارة الدفاع. 7- فرع الأمن الجوي: يتألف من عدة أقسام منها: قسم القوى الجوية، وقسم الدفاع الجوي، وترد إليه جميع طلعات الطيران الحربي التدريبية في المطارات العسكرية، ويرتبط مع جميع الأبراج في تلك المطارات لمراقبة تلك الطلعات وضمان عدم اختراقها للمجال الجوي للدول المجاورة. أما بالنسبة لفروع المحافظات، فهي: - فرع المنطقة: ويغطي مدينة دمشق وريفها ومقره مدينة دمشق. - فرع المنطقة الجنوبية ويغطي درعا والقنيطرة والسويداء ومقره مدينة دمشق. - فرع المنطقة الوسطى ويغطي حمص وحماه ومقره مدينة حمص. - فرع المنطقة الشمالية ويغطي حلب وإدلب ومقره مدينة حلب. - فرع المنطقة الشرقية ويغطي دير الزور والرقة والحسكة ومقره مدينة دير الزور. - فرع المنطقة الساحلية ويغطي اللاذقية وطرطوس ومقره مدينة اللاذقية. يتبع لهذه الفروع أقسام تتوزع في المحافظات التي لا يوجد فيها المقر الرئيسي لهذه الفروع وأقسام أخرى في المناطق ومفارز في النواحي والبلدات وحسب الحاجة. | أمن واستخبارات | |
![]() | فرع المداهمة والاقتحام 215- شعبة المخابرات العسكرية | يعد من أسوأ الأفرع الأمنية في سوريا على الإطلاق، إذ كان يضم بحسب تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان عام 2014، ما لا يقل عن 7500 معتقل، تمارس عليهم شتى أنواع التعذيب حتى الموت، ويشهد هذا الفرع حالات موت يومي بسبب التعذيب، وهو من أقل الأفرع الأمنية التي ينجو منها المعتقل مقارنة بالأعداد الكبيرة التي تدخل إليه يوميا. كما يضم الفرع حوالي 4000 آلاف عنصرا مدربين على جميع المهام الخاصة المتعلقة بعمليات الاقتحام والخطف والاغتيال وإلقاء القبض على المطلوبين المستعصين عن باقي الأفرع. يقع الفرع في شارع 6 أيار في حي كفرسوسة بالعاصمة دمشق، ويتكون مبنى الفرع من سبعة طوابق متماثلة التصميم، حيث خصص الطابق الأول لاستقبال المعتقلين الجدد، بينما خصصت زنازين القبو –وهو طابق تحت الأرض- لوضع المعتقلين الجدد مؤقتا قبل تحويلهم للطوابق العلوية، أما الطوابق (2-3-4) فهي خاصة بالمعتقلين بعد انتزاع الاعترافات منهم وتوقيعهم عليها، أما الطابقين (5-6) فهي للتحقيق مع المعتقلين وانتزاع الاعترافات منهم، ويشمل كل طابق صالة كبيرة، 17 غرفة متفاوتة الحجم والمهمة، 7 غرف للحبس الانفرادي، 15 حمام. وبحسب تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان المعنون بـ "الهولوكوست السوري.. الفرع 215" والذي تحدّثت فيه عن الفرع وشهادات معتقلين فيه، وعن أعداد ضحايا التعذيب في زنازينه، فإن رئيس الفرع "هو العميد "شفيق"، وهو من المنطقة الساحلية، ويعتقد أنه من طرطوس تحديدا، أما مدير السجن فهو "أحمد العليا"، من مدينة جبلة، ويقيم حاليا في حي ركن الدين بدمشق، وملقب بـ "شرشبيل"، وذلك بسبب قباحة وجهه وكلامه القذر، يناهز عمره الستين، ويشرف على تفتيش المعتقلات بشكل شخصي، وأقرب ما يكون تفتيشه إلى التحرش الجنسي"، ويعمل في الفرع 6 سجانين بحسب التقرير، ألقابهم هي: أبو زيد، أبو حسين، أبو طه، أبو عبده، أبو علي، المحقق أبو روان. وتشير الشبكة في تقريرها إلى أن معظم الضباط والعناصر القائمين على الفرع 215 من المناطق الساحلية ذات الأغلبية العلوية، بنسبة تزيد عن 90%، وقد قام النظام السوري مع بداية اندلاع الثورة باستبعاد الأشخاص المنتمين إلى المناطق الثائرة. وتتنوع أساليب التعذيب في الـ 215، من الضرب بالأدوات إلى استخدام الكرسي الألماني، والصعق بالكهرباء والشبح حتى ينسلخ جلد المعتقل ويخرج الدم منه، ولا يختلف تعامل الفرع مع النساء المعتقلات، بل يتعداه عن التعذيب بهذه الوسائل إلى التعذيب الجنسي. | أمن واستخبارات |
قوات أسايش روج آفا | بدأت قوات الأسايش عملها بعد انسحاب قوات النظام من مدن عين العرب "كوباني" ومدن رميلان والمالكية "ديريك"، عبر نصب حواجز لها على مداخل ومخارج المدن المهمة، وجاء الإعلان الرسمي عن قوات الأسايش بتاريخ 24/07/2013، أما في عفرين فتظهر أولى نشاطات الأسايش بتاريخ 20/11/2012. منذ انطلاقتها أعلنت الأسايش تبعيتها لسلطة الهيئة الكردية العليا والتي كانت قد تشكلت من المجلس الوطني الكردي ومجلس غربي كردستان، فما ترى نفسها الآن تابعة لمجلس سوريا الديمقراطية، وللمجلس التشريعي الخاص بالإدارة الذاتية. تبلور عمل وهيكلية قوات الأسايش بشكل أوضح عقب مرور ما يزيد عن 5 سنوات من تشكيلها، وهو ما يظهر من خلال هيكليتها المؤسساتية التي تتكون من: 1. شرطة المرور (ترافيك) 2. قوات مكافحة الإرهاب HAT 3. أسايش المرأة 4. أمن الحواجز 5. جهاز الأمن العام 6. شعبة مكافحة الجريمة المنظمة. أما من حيث عدد المراكز والأفراد، فقام الجهاز وحتى نهاية 2016 بافتتاح ما يقدر بــ 45 مركزا تتوزع بين "مقاطعات الإدارة الذاتية" وفق الآتي: 21 في مقاطعة الجزيرة. 5 في مقاطعة كوباني. 19 في مقاطعة عفرين. بالإضافة لأكثر من 195 حاجز ثابت في عموم "روج آفا"، وفيما يخص أعداد المنتسبين إلى الأسايش فقد شهدت عملية رصد الدورات صعوبة كبيرة من ناحية متابعة تسلسل الدورات التدريبية، حيث يظهر خلط كبير بين ترقيم الدورات، كما يتم في الكثير من الاحيان عدم إعلان رقم الدورة لذا تم الاعتماد على تقديرات الأسايش نفسها لعدد عناصرها وهي تعطي أرقاماً بين 10 آلاف و 12 ألف عنصر منذ تشكلها إلى منتصف العام 2017 تُتهم الأسايش بكونها اليد الضاربة للإدارة الذاتية ضد معارضيها السياسيين، حيث اعتقلت العديد من قيادات المجلس الوطني الكردي ومنعت نشاطاته الميدانية، كما هاجمت عدة مظاهرات واعتصامات لمناصري المجلس وقامت بتحطيم مكاتب المجلس وأحزابه، كما تعرض العديد من الصحفيين ووسائل الإعلام للاعتداء، مثلما حصل مع مقر "راديو آرتا أف إم" في 2014، وفي أيلول 2016 اختطف مسؤول إدارة الراديو "صفقان" من قبل مجموعة ملثمة وجرى تهديده بالقتل وحرق الراديو، ونفت الأسايش علاقتها بالموضوع وتعهدت بمتابعة الحادثة، ثم أعلنت القبض على "المسؤولين عن الحادثة" وحاكمتهم دون إحضارهم إلى المحكمة أو الإعلان عن أسمائهم. في تموز/يوليو 2018 أعلنت تغيير اسمها ليصبح "قوات الأمن الداخلي" كم غيرت شعارها وأزالت ألوان العلم الكردي. | أمن واستخبارات | |
فرع الأمن السياسي في حمص | يقع فرع الأمن السياسي بحي المحطة وسط مدينة حمص، وكان للفرع دور أساسي في قمع الحراك السلمي واعتقال المتظاهرين بالمدينة بعد اندلاع الثورة. كان يرأس الفرع في بداية الثورة، العقيد "محمد العبد الله"، الذي اغتيل مع مجموعة من ضباط الصف والعناصر، في بلدة تلكلخ في أيار/مايو 2011، وتضاربت الروايات حول المسؤول عن العملية، حيث كشف الصحفي "نزار نيوف" عن اصطدام "العبد الله" عدّة مرّات مع بعض العاملين في السفارة السورية بباريس بسبب علاقتهم مع الموساد الإسرائيلي، عندما كان ملحقا عسكريا هناك. تلاه لعدّة أشهر، العميد "ناصر العلي"، ثم تسلّم رئاسة الفرع في أبريل/نيسان 2012، العميد "حسام لوقا"، قبل انتقاله لإدارة المخابرات العامة "أمن الدولة". وذكرت هيومن رايتس ووتش في تقرير "أقبية التعذيب: الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011"، أن وسائل التعذيب المتبعة في هذا الفرع هي "الضرب، الضرب بأدوات، الشبح، الدولاب، الصعق بالكهرباء، البلانكو". كما أوضح التقرير أن للفرع مركز اعتقال في الطابق الثاني تحت الأرض، حيث تتكون المنشأة من تسع زنازين فردية وحجرة استجواب وحجرة تعذيب في طابق واحد. ونقل التقرير شهادة المعتقل "زياد – 20 عاما"، الذي اعتقل في حزيران/يونيو 2011، وأفرج عنه في تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه، "دفعوني على درجات السلم إلى القبو، حيث حجرة التعذيب. أخذوا بطاقة هويتي وحبسوني في زنزانة مترين في متر. كان هناك تسع زنازين انفرادية. بعد ساعتين أخذوني لأقابل المحقق. كانت أمامه أوراق مكتوب فيها أنني أرسل مقاطع فيديو لقناة الجزيرة. أنكرت التهمة، والنتيجة أنني بقيت سبعة أيام معلقاً من يديّ. كانوا ينزلوني ثلاث مرات يومياً لآكل. وكانوا يضربونني على سبيل التسلية. في القبو طابقين تحت الأرض. أمام حجرة الاستجواب هناك حجرة فيها كل آلات التعذيب. اتهموني بالتحريض على التظاهر وحيازة أسلحة. عذبوني عدة مرات، ورأيت أحد الآلات وكانت تبدو كطاولة عليها أربطة للتقييد. وهناك قيد من تحت الظهر وقيود أخرى عند القدمين. بعد سبعة أيام أخذوني إلى الحبس الانفرادي. في اليوم التالي وضعوني في الإطار. وضعوا قدميّ في الإطار ثم دفعوا راسي داخل الإطار أيضاً. لم أعترف فوضعوني ثلاث مرات على المقعد الكهربائي. كانوا يعذبونني ويعيدونني بعدها إلى الزنزانة." إضافة لرئاسته الفرع كان لوقا، نائبا لرئيس اللجنة الأمنية المسؤولة عن الوضع الأمني والعسكري في حمص، حيث يعدّ أحد أهم المسؤولين عن عمليات التنكيل والقتل تحت التعذيب في الفرع، إضافة لمجازر عديدة وقعت بحق المدنيين، بينها ما عرف باسم "مجزرة العيد" عندما استهدف حي الوعر في خريف 2015 بعدّة قذائف طالت ساحة يلعب فيها الأطفال، ما أدى لمقتل 19 شخصا بينهم 14 طفلا. وكان من ضمن المعتقلين في زنازين فرع الأمن السياسي بحمص، لاعب نادي الكرامة، والمنتخب السوري، جهاد قصاب، والذي تعرّص لتعذيب جسدي ونفسي شديد خلال فترة اعتقاله منذ آب/أغسطس 2014، قبل نقله إلى صيدنايا وإعدامه في أيلول/سبتمبر 2016. | أمن واستخبارات | |
فرع الأمن السياسي في درعا | يقع في حي المطار بمدينة درعا، ويتبع له الملعب البلدي القديم، وكان للفرع دور كبير في عمليات القمع والاعتقال عند بداية التظاهرات في محافظة درعا. كان يرأس الفرع عام 2011 العميد "عاطف نجيب" ابن خالة بشار الأسد، ونجيب كان مسؤولا عن توسع رقعة الاحتجاجات في محافظة درعا، بعد تعامله الأمني المهين مع أهالي مدينة درعا، إثر حادثة الاعتقال المشهورة لأطفال المدينة، على خلفية كتابة عبارات مناهضة للنظام على حائط إحدى المدارس. وتلت الحادثة استخدام الفرع للرصاص الحي في تفريق التظاهرات، إضافة لاعتقال المشاركين فيها وزجهم في سجون الفرع. وبعد إقالة نجيب، تسلم العميد "ناصر العلي" رئاسة الفرع حتى آب/أغسطس 2012. وأورد تقرير لهيومن رايتس ووتش بعنوان "أقبية التعذيب: الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011" شهادة أحد المعتقلين في الفرع خلال شهر أبريل/نيسان 2011، ويدعى "جهاد"، حيث قال: "وضعوني في سيارة وتحركوا بي إلى فرع الأمن السياسي في درعا. هناك كان يوجد نحو 50 معتقلاً آخرين -وصلوا لتوهم بدورهم-. أعرف ذلك لأنهم نادوا على جميع الأسماء. ثم دفعونا جميعاً على الأرض وكانت وجوهنا لصق الأرض. مكثنا هكذا عدة ساعات. أي شخص يتحرك يضربونه أو يقفون فوقه. ثم وضعونا في سيارة كبيرة وأخذونا إلى دمشق. داخل السيارة استخدموا عصي الوخز بالكهرباء كلما تحدثنا". بعد تسلح الثورة بات الفرع تجمعاً للشبيحة واللجان الشعبية، يتواجد فيه العتاد الثقيل مثل الدبابات والمضادات والعربات والآليات الثقيلة، كما زرع الفرع عشرات الحواجز الأمنية في مختلف مناطق المحافظة. وبعد اتفاق "التسوية" في تموز/يوليو 2018 بين فصائل المعارضة والنظام برعاية روسية، عاد الفرع لتنفيذ الاعتقالات بحق الناشطين ومقاتلي فصائل المعارضة سابقا والمدنيين على السواء. | أمن واستخبارات | |
شعبة المخابرات العسكرية - الأمن العسكري | تتبع إدارة المخابرات العسكرية لوزارة الدفاع إدارياً ومالياً وتسليحاً دون أن يكون لوزير الدفاع أي سلطة عليها، إنما هي التي تتدخل في تعيين وزير الدفاع ونوابه ورؤساء الأركان وتنقلات الضباط والعناصر في الجيش، كما يتم تعيين رئيس الشعبة بقرار من رئيس الجمهورية. أنشئت لتكون مسؤولة عن أمن القطعات العسكرية والحدود وأمن العناصر والضباط وأمن المنشآت العسكرية. ويتولى رئاسة الشعبة حالياً اللواء كفاح ملحم، خلفا للواء محمد محلا. تعتبر إدارة المخابرات العسكرية الذراع الأمني لمؤسسة الجيش والقوات المسلحة في المجتمع، بهدف الإشراف والمساهمة مع باقي الأجهزة في ضبط التفاعلات المحلية ضمن محددات تعزيز سلطة النظام الحاكم، كما أنها المسؤولة عن مراقبة سلوك عناصر المؤسسة العسكرية (المنتدبين بأغلبيتهم من قطع عسكرية ذات اختصاصات مختلفة) وفق معايير الولاء والانتماء للنظام، إضافة إلى التحري الدائم عن كافة المحاولات التصحيحية إن ظهرت بين صفوف الضباط العاملين وصف الضباط والأفراد المتطوعين أو المجندين. وتتألف هيكلية إدارة المخابرات العسكرية من: أولاً: الفروع المركزية: وتتواجد في دمشق وهي: 1- الفرع 291: وهو الفرع الإداري ويسمى أيضاً فرع المقر أو فرع الأفراد، وتسند إليه مجموعة من الوظائف المتعلقة بأعمال الديوان وإدارة شؤون العامليين والذاتية، كما يقوم بمراقبة الأداء داخل الجهاز منعاً لأي ثغرة ضمنه ويلعب تقييمه دوراً مساعداً في ترقية أو إبعاد أو نقل العاملين ضمن الجهاز. 2- الفرع 293: وهو فرع شؤون الضباط أو أمن الضباط وهو بالمفهوم الوظيفي يقوم بمهام الشبكة الأمنية وليس كفرع يتبع للإدارة. 3- فرع أمن القوات 294: وهو المسؤول عن مراقبة تحركات قطع الجيش والقوات المسلحة (باستثناء القوات الجوية والدفاع الجوي). 4- فرع فلسطين 235: وهو من أهم أفرع هذا الجهاز وأقدمها، حيث يعادل حجم المهام الموكلة له حجم إدارة استخباراتية كاملة، وله نشاط داخلي وخارجي. 5- فرع المعلومات: وهو فرع مختص بجلب وتقييم المعلومات المتعلقة بالإدارة، كما يقوم بإعداد دراسات مختلفة في هذا الصدد. 6- الفرع 211: ويسمى فرع الإشارة وهو مسؤول عن مراقبة الإشارات اللاسلكية للجيش والأمن وتشفيرها، إضافة إلى عمليات المسح الفني والراشدات. 7- فرع الحاسب الآلي أو فرع الكمبيوتر: ويختص بالخدمات المتعلقة بالكمبيوتر والإنترنت المرتبطة بالجهاز. ومن مهامه أيضاً مراقبة الإنترنت ورصد كافة النشاطات الافتراضية. 8- فرع الاتصالات 225: يقوم بمراقبة كافة الخطوط السلكية واللاسلكية في الجيش والقوات المسلحة، كما يُشرف ويتابع تنفيذ كافة مشاريع الاتصالات في القطر. 9- فرع التحقيق العسكري 248: وهو بمثابة هيئة التحقيق الرئيسية لجهاز الأمن العسكري حيث يعتبر ثاني أسوء فرع في الجهاز من حيث الانتهاكات بعد فرع فلسطين. 10- فرع 215 المعروف بسرية "المداهمة والاقتحام": يضم حوالي 4000 آلاف عنصر مدربين على كافة المهام الخاصة المتعلقة بعمليات الاقتحام والخطف والاغتيال وإلقاء القبض على المطلوبين المستعصين عن باقي الأفرع. 11- فرع الدوريات 216: ينفذ كافة الأوامر القيادية سواء المركزية أو الفرعية فيما يتعلق بتنفيذ المهام الأمنية الميدانية. 12- فرع مخابرات القنيطرة ويسمى أيضاً فرع سعسع 220: وهو يختص بالشؤون الاستخبارية في الجولان المحتل وقوات الجبهة ويراقب أيضاً قوات الطوارئ الدولية (أندوف) العاملة هناك. 13- فرع اللاسلكي 237: يقوم بمسح موجات الراديو وتتبع المكالمات اللاسلكية والتنصت عليها. ثانياً: فروع المحافظات: وتنتشر في كافة محافظات القطر وقد يتبع لها حسب الحاجة أقسام على مستوى المناطق ومفارز على مستوى النواحي، وهذه الأفرع هي: - الفرع 227 : فرع محافظة دمشق (ويسمى أيضا فرع المنطقة) - الفرع 261 : فرع محافظة حمص. - الفرع 245 : فرع محافظة درعا. - الفرع 219 : فرع محافظة حماة. - الفرع 222 : فرع محافظة الحسكة. - الفرع 271 : فرع محافظة ادلب. - الفرع 290 : فرع محافظة حلب. - الفرع 243 : فرع محافظة دير الزور. - الفرع 221 : فرع البادية (ويسمى أيضا فرع تدمر) ومن الأمور الملاحظة والمهمة في شعبة المخابرات العسكرية أن نسبة أبناء الطائفة العلوية فيها من ضباط وصف ضباط وأفراد تبلغ حوالي 80%، ومعظم العاملين فيها منتدبين من باقي قطع الجيش باستثناء بعض المجندين الذين يكلفون بمهام الحراسة والحجابة والمداهمة، كما تتبع لها مدرسة المخابرات العسكرية التي تقوم بتخريج العناصر الذي يتطوعون في الجهاز بشكل مباشر. | أمن واستخبارات | |
فرع الأمن السياسي في إدلب | ترأس الفرع بعد اندلاع الثورة، العميد "عاطف نجيب" بعد نقله من محافظة درعا. وأورد تقرير لهيومن رايتس ووتش بعنوان "أقبية التعذيب: الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011"، شهادات لمعتقلين في الفرع خلال عام 2011، بينها شهادة معتقل يدعى "سلطان" اعتقل في 15 أيار/مايو على الطريق بين اللاذقية وجسر الشغور، حيث قال: "أخذونا إلى رئيس الفرع عاطف نجيب، وكان قد نُقل إلى إدلب من درعاً. سألنا عن أسمائنا ثم قال للآخرين أن عليهم أخذنا للطابق الأسفل و"مضايفتنا". أخذونا إلى الطابق الأول تحت الأرض وبدأوا في ضربنا بكابلات وعصي كهربائية. وضعونا على جهاز للربط. راحوا يضربوننا ويسبوننا حتى الثامنة صباحاً. أسوّد جسدي من الضرب. في ذلك الحين لم يكونوا قد بدأوا في سؤال أية أسئلة. وضعوا 25 شخصاً منّا في زنزانة 4 في 4 أمتار. كان قد تم القبض على خمسة أشخاص برفقتي. كل مرة يفتحون الباب يضربوننا." وذكر التقرير أن للفرع "مركز اعتقال تحت الأرض، قوامه خمسة زنازين جماعية إلى الجانب الأيسر من ردهة وزنازين فردية ودورة مياه للضباط في الجانب الأيمن. هناك حجرة تحقيق في نفس الطابق. قال اثنان من المعتقلين السابقين كل منهما على انفراد إن المعتقلين كانوا يعذبون بالكهرباء" كما أوضح أن من وسائل التعذيب داخل الفرع "الضرب، الضرب بأدوات، الصعق بالكهرباء، بساط الريح. كما تسلّم العميد "إسبر بوغا" رئاسة الفرع خلال عام 2014، قبل أن تبسط فصائل المعارضة سيطرتها على مدينة إدلب في آذار/مارس 2015 وتحرر المعتقلين داخل الفرع، حيث ارتكب عناصر الفرع مجزرة في إحدى الزنازين في الساعات الأخيرة قبل انسحابهم من المدينة، راح ضحيّتها 4 ضحايا و6 جرحى بعد فتح النار على مجموعة من المعتقلين في إحدى الزنازين. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع المهام الخاصة | يقع فرع "العمليات الخاصة" في مطار المزة العسكري، و يتألف من عدة أقسام أهمها: فرع التحقيق، وفرع المهام الخاصة الذي يرأسه العقيد سهيل الحسن الملقّب بـ "النمر" –عين رئيسا لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية مطلع 2017-، ويتبع له كتيبة أمن وحماية المطارات التي تقع ضمن مطار دمشق الدولي، والتي ترأسها العقيد "إياد مندو" قبل استلامه فرع المخابرات الجوية في حلب خلفاً للواء أديب سلامة عام 2016. يتمتع الفرع بصلاحيات خاصة نظرا لمسؤوليته عن حماية الطائرات المدنية والعسكرية، ويتواجد عناصره ضمن كل رحلة طيران مدنية برئاسة ضابط، وتعمل وحدة المهام الخاصة على تقديم الدعم له في حال حاجته لذلك عند تنفيذه إحدى المهام في الداخل أو الخارج، وتقدم رجال ذوي تدريب قتالي واستخباراتي عالي و تمده بالكادر البشري الأكفأ لتنفيذ المهمة. ويشارك الفرع بالأعمال القتالية على امتداد المحافظات السورية، حيث يتواجد على شكل أقسام يمكنها الاستعانة بوحدات الدفاع الجوي والقوى الجوية والمطارات العسكرية وحتى المدنية بما فيها من طائرات وسلاح وعتاد. وكان لفرع المهام الخاصة، وتحديدا أحد أشهر ضباطه "سهيل الحسن"، دور أساسي في قمع الحراك السلمي بداية الثورة، بتكليف من اللواء "جميل الحسن"، في أحياء: الإخلاص، والشيخ سعد، والمزة، والميدان، والزاهرة، ومخيم اليرموك، وكذلك في: دوما، وحرستا، وجديدة الفضل، وقطنا، والزبداني، ومضايا، ومعضمية الشام، وداريا بمحافظة ريف دمشق، كما أمعن في تنفيذ عمليات الاعتقال والاعتقال العشوائي، والتعذيب وتكسير الأطراف في الشوارع العامة بحق المتظاهرين، حيث كلّف وفي عام 2012 فرز "الحسن" إلى حماة لقمع المظاهرات في المحافظة، وفي هذه الحقبة الدموية؛ شكل ما يعرف بقوات النمر، بعد إطلاق اسم "النمر" عليه نتيجة لممارسة العنف ضد المحتجين واتباع سياسة الأرض المحروقة، حيث شن عمليات عسكرية واسعة النطاق في ريف حماة الشمالي وفي ريف إدلب الجنوبي، ثم انتقل إلى جبهات ريف حمص الشرقي وشارك بقواته في حصار الأحياء الشرقية بمدينة حلب ومن ثم اجتياحها، مما أدى إلى قتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف من المدينة في نهاية عام 2016. ويبلغ التعداد الفعلي لفرع "المهام الخاصة" بحسب تسريبات نشرت عام 2014، 1131 بين ضابط وضابط صف وعنصر، أهمهم العميد "غسان جودت اسماعيل" –عيّن رئيسا لإدارة المخابرات الجوية عام 2019-، العميد ركن "حسن عبدو عيسى"، العقيد ركن "حبيب أحمد حسن"، المقدم "جاسم محمد الجرو"، المقدم "محمد حسن بري" وغيرهم. و بحسب التسريبات نفسها، يبلغ تعداد قوات الدعم من القوى الجوية والدفاع الجوي التابعة لفرع المهام الخاصة 260 بين ضابط وضابط صف وعنصر، أهمهم المقدم "علي صالح الحجل"، والمقدم "عبد الكريم حسن نبعا"، والملازم أول "نابغ توفيق خليل"، والملازم أول "علاء سليمان محرز". | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع التحقيق | يحتوي على ملفات جميع العاملين ضمن الإدارة، ويقوم بمراقبتهم منعا لأي ثغرة ضمن الجهاز، ويلعب دورا في ترقيتهم أو إبعادهم أو نقلهم ضمن فروع الإدارة. ويقع جانب معمل الزجاج في منطقة حوش بلاس بحي القدم جنوبي دمشق، ويستخدم كمكان للاحتجاز وانتظار ترحيل معتقلي المناطق المجاورة ومعتقلي الدوريات والاشتباكات، حيث يحتوي عادة أعداد قليلة من المعتقلين الذين يُرحلون يوميا إلى فروع الجوية المختلفة. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع المنطقة الجنوبية | يقع على الأطراف الشمالية لمدينة دمشق، قرب تقاطع أوتوستراد حرستا – حلب، بقيادة العميد "محمد رحمون". ويبلغ تعداده الفعلي 802 عنصرا، والفرع مسؤول على المخابرات الجوية في خمس محافظات هي: السويداء ودرعا والقنيطرة ودمشق وريف دمشق. ويتألف الفرع من أقسام مركزية هي: قسم الدفاع الجوي قسم القوى الجوية قسم التحقيق. قسم المعلومات. ويضم قسمين آخرين ضمن مدينة دمشق فضلاً عن المفارز المستقلة هما: 1- قسم الزبلطاني أو قسم المدينة، يقع في دمشق قرب سوق الهال بمنطقة الزبلطاني، وهو في الأصل عبارة عن مستودعات يستخدم للاحتجاز والتعذيب والتحقيق، ويضم ما يقارب 200 معتقل. وهو مسؤول عن القطاع الأمني للمخابرات الجوية في دمشق وريفها، ويضم كلا من: غوطة دمشق، وبرزة، والمنطقة الشرقية من دمشق حتى ساحة المرجة مروراً بـ شارع 29 أيار، مع امتداده حتى منطقة السبع بحرات، يتبع لهذا القسم عدة مفارز، ويزرع عناصره في العديد من "الأكشاك" ويدير القسم ضابط برتبة عقيد. 2- قسم للمخابرات الجوية في ساحة التحرير في شارع العباسيين في دمشق، يتبع لإدارة المخابرات الجوية مباشرة يرأسه العقيد عدنان رمضان من جبل الشيخ، ويسمى أيضا فرع باب توما، وبحسب شهادة أحد المعتقلين مطلع 2012، والمنشورة في تقرير لهيومن رايتس ووتش بعنوان "أقبية التعذيب" فإن "مبنى القسم القديم بفرع المخابرات الجوية بباب توما مكون من 43 زنزانة انفرادية، وفي كل منها 3 أشخاص تقريبا، وحجرتين للاعتقال الجماعي، في كل منها نحو 90 شخصا". إضافة لما سبق فهناك أقسام في محافظات المنطقة الجنوبية من سورية: قسم درعا: يرأسه ضابط برتبة عقيد وهو "قصي ميهوب" وله قطاع أمني في المحافظة، وبحسب تقرير "أقبية التعذيب"، فإن للفرع سجن واحد على الأقل مساحته 16 مترا مربعا، ويقدر أحد المعتقلين أن الزنزانة كانت تضم قرابة 130 شخصا وقت اعتقاله هناك في حزيران/يونيو 2011. قسم القنيطرة: يعتبر أقرب إلى المفرزة، ولا يتواجد فيه ضابط عادة، نظرا للانتشار الكبير لمفارز المخابرات العسكرية وتنسيقها مع قوات الفصل الدولية، ويقوم بإدارة شؤونه مساعد أول من بيت عمار من قرية جباثا. قسم السويداء: يرأسه ضابط، ويتواجد فيه عدد واسع من العناصر. ومن ضباط فرع المنطقة الجنوبية أيضا، العقيد "ماجد أحمد الدارس"، العقيد "لؤي يونس السالم"، العقيد "سليمان محمود حمود"، العقيد "خردل ديوب"، والمقدم "علي محمد حبابة". | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - قسم الديوان | قسم مستقل يرأسه ضابط برتبة عقيد عادة، حيث كان يشغل المنصب عام 2017 العقيد "سلطان تيناوي"، وفي بعض الحالات يتواجد ضابط أو أكثر معه. وللقسم مقر في مبنى إدارة المخابرات الجوية في القصاع بدمشق، بينما يتواجد معظم العناصر في مكتب مدير الإدارة الكائن في الطابق الأرضي من مبنى قيادة القوى الجوية والدفاع الجوي "آمرية الطيران" خلف مبنى قيادة الأركان في ساحة الأمويين. كما يتبع لمكتب المدير استراحة خاصة به، تقع في محيط ساحة العباسيين، مقابل مخفر العباسيين مباشرة، ولها باب مستقل عن فرع المعلومات الذي يتواجد هناك. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع المعلومات | هو فرع يتخصص بالمعلومات العامة للجهاز والدراسات المختلفة له، ويحوي كثيرا من الأقسام المختلفة، منها قسم الأديان والأحزاب السياسية، والطلاب، والشؤون العربية، وقسم الدفاع الجوي، وقسم القوى الجوية، وقسم المدنيين، وقسم المراقبة. كما يراقب نشاط وسائل الإعلام المحلية والعالمية المسموعة والمقروءة والمرئية والانترنت، ويتعامل معها بشكل مباشر أو غير مباشر بما يهم عمل الجهاز ويقع الفرع على زاوية ملعب العباسيين مقابل مشفى العباسيين في دمشق، وله باب يؤدي إلى ملاعب التنس في الملعب، ويحتوي على زنزانة جماعية واحدة وزنازين منفردة، ويضم ما يقارب 200 معتقل. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع المنطقة الوسطى | يقع في مدينة حمص، تحديدا على المدخل الشمالي للمدينة، حيث يطل مباشرة على أوتوستراد حمص حماه، ومدخل الفرع يشرف على دوار سمي باسمه "دوار الجوية". يتألف من عدة أقسام، منها قسم التحقيق، وقسم المعلومات، وقسم الدفاع الجوي، وقسم القوى الجوية، ويتبع له قسم الدفاع الجوي في محافظة حماة الذي يرأسه العقيد "ناجي الصباغ"، وللفرع مفارز في مدن وبلدات محافظتي حمص وحماه. يرأس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الوسطى العميد "جودت الأحمد"، بينما يشغل العقيد "صايل أسعد داوود" منصب معاون رئيس الفرع، وهو من بلدة فيروزة في الريف الشرقي لمدينة حمص . ويعتبر الفرع مسؤولا عن العديد من المجازر بحق المدنيين والانتهاكات الواسعة في محافظتي حماه وحمص، ومنها مجزرة الساعة في 19/04/2011، والتي راح ضحيّتها مئات المدنيين. | أمن واستخبارات | |
سجن صيدنايا العسكري | تم افتتاح سجن صيدنايا عام 1987 تحت اسم "السجن العسكري الأول"، ويتبع لوزارة الدفاع، وتديره الشرطة العسكرية تحت إشراف مباشر من شعبة الاستخبارات العسكرية. تتولى حراسته من الخارج سرية من الفرقة الخامسة /ميكا/ والتي يقع مقرها في مدينة القطيفة بريف دمشق، مصحوبة بدبابات وناقلات جند وبعض الأسلحة المتوسطة، ومن الداخل سرية من الشرطة العسكرية. في منتصف مسدس المبنى الأحمر برج معدني للمراقبة، وفي كل طابق يوجد داخل هذا البرج مجند مسلح أو حارس. وعلى سطح كل كتلة من كتل المبنى الأحمر الثلاث حراس مسلحون. البناء يوجد فيه مبنيان؛ المبنى الرئيسي الذي يأخذ شكل حرف Y المعروف سابقاً باسم المرسيدس، والذي حمل اسم السجن الأحمر بسبب طلائه بهذا اللون بعد الاستعصاء عام 2008. وهو مصمم معمارياً على وجود مسدس مركزي تتفرع منه ثلاث كتل (أ، ب، ج) في ثلاثة طوابق، بممرات طويلة وكل ممر مقسوم بجدار إلى جناحين؛ يمين ويسار، وفي كل جناح عشرة مهاجع مرقمة من 1 إلى 10، والمكان الفاصل بين المهجع 1 والمسدس يسمى بالصفر، وفي نهاية الجناحين غرفة مفتوحة على الممر يطلق عليها المهجع 11. وقد تم تعديل هذا التصميم بعد الاستعصاء بحيث أصبح الـ 11 حمامات لكل جناح، وصفحت جدران كل غرفة بالحديد من الداخل. وتأخذ المهاجع مجتمعة شكل حرف U. يبلغ طول الجناح 80 متراً وطول المهجع 5,5 متر وعرضها 4,75 متر، بالإضافة إلى مساحة مخصصة للحمام والمطبخ. أسفل الكتلة أ، وعلى بعد طابقين تحت الأرض هناك زنازين انفرادية. أما المبنى الأبيض فقد سمي كذلك لأنه مطلي بهذا اللون، وهو على شكل حرف L، مقسم إلى ثلاثة طوابق يضم كل منها 14 غرفة، وفي القبو هناك الحمامات وغرف الحبس الإفرادي. معظم إعدامات المعتقلين بعد الثورة تتم في السجن الأبيض. كان السجناء السياسيون، ومن في حكمهم، يحتجزون في السجن الأحمر حتى عام 2011، عندما أطلق سراح بعضهم وحُوِّل آخرون إلى السجون المدنية، وأصبح هذا المبنى خالياً تماماً في أيار من ذلك العام، ليبدأ، في تموز، باستقبال طلائع السجناء على خلفية الثورة السورية التي اندلعت في آذار، ومعظمهم من المدنيين. وخلال مراحل مختلفة من تاريخه، منذ 1987 وحتى 2011، حوى هذا المبنى متهمين شيوعيين من حزب العمل الشيوعي والحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي (جناح رياض الترك)، وإسلاميين من جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير وقضايا سلفية جهادية مختلفة، وقوميين من الجناح العراقي لحزب البعث والجناح الشباطي له (البعث الديمقراطي)، وأكراداً من تيارات مختلفة، وفلسطينيين ولبنانيين وأردنيين وأتراك. أما المبنى الأبيض فكان يضم سجناء المخالفات المسلكية العسكرية الكبيرة. ولكن الطابق الثاني منه حوى بعض سجناء سياسيين أودعوا فيه فور انتهاء الاستعصاء، كما حوى سياسيين جدداً من الذين تم تحويلهم بعد الاستعصاء. ظل هذا الطابق يحوي سجناء سياسيين حتى بداية تموز 2011. وبعد الثورة صار المبنى الأبيض يضم الضباط وصف الضباط والجنود المنشقين أو المشبه فيهم لمحاولتهم الانشقاق، بالإضافة إلى عدد محدود من العسكريين المتهمين بارتكاب جرائم لا علاقة لها بالوضع الحالي، كالقتل والاغتصاب. المحاكم ذات الصلة كانت المحكمتان اللتان عرض أمامهما معظم معتقلي سجن صيدنايا السياسيين هما «محكمة أمن الدولة العليا» و«محكمة الميدان العسكرية»، حتى إلغاء الأولى في أيار 2011، في اليوم نفسه الذي ألغيت فيه حالة الطوارئ. وبعدها صاروا يُعرضون على المحكمة الثانية أو على «محكمة مكافحة الإرهاب». وتتسم إجراءات هذه المحاكم جميعاً بالإيجاز والتعسف، ويُحوَّل إليها المتهمون من أجهزة الأمن مصحوبين باعترافات انتزعت تحت التعذيب. مدراء السجن بركات العش منذ 1987 وحتى نهاية 1991 محي الدين محمد منذ نهاية 1991 وحتى 2003 العقيد لؤي يوسف يوسف من أواخر 2004 وحتى آب 2006 العقيد علي خير بك من آب 2006 وحتى الاستعصاء الثاني في 5/7/2008 العميد طلعت محفوض منذ الاستعصاء الثاني في 5/7/2008 وحتى مقتله في 7 أيار 2013. كان سابقاً مدير سجن تدمر. العميد ؟؟؟ إسبر: منذ مقتل محفوض وحتى نهاية 2013. العقيد إبراهيم حسن لشهر ونصف في مطلع 2014. كان سابقاً رئيس الشرطة العسكرية باللاذقية العقيد محمود معتوق منذ شباط أو آذار 2014 وحتى وفاته في 12 كانون الثاني 2018. كان سابقاً ضابطاً في الفرقة العاشرة بقطنا. تسلسل المسؤوليات مدير السجن مدير إدارة السجون في الشرطة العسكرية قائد الشرطة العسكرية وزير الدفاع القائد العام للجيش والقوات المسلحة. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع المنطقة الساحلية | يغطي الفرع محافظتي اللاذقية وطرطوس، ومقره في مدينة اللاذقية، حيث يتخذ من المشروع السابع في المدينة قرب تسجيلات النور مقرا له، ويتألف من عدة مكاتب؟ يرأس فرع اللاذقية العميد "سهيل العبد الله"، بينما يرأس قسم طرطوس العميد "أحمد جبارة"، وهو من دير الزور، وله أقسام ومفارز في مدن وبلدات المحافظتين. وبحسب شهادات معتقلين منشورة في تقرير "أقبية التعذيب" لهيومن رايتس ووتش، فإن أساليب التعذيب في فرع اللاذقية تتعدد بين "الضرب، والضرب بأدوات، والصعق بالكهرباء، والفلقة، والدولاب، والتهديدات، والاعتداءات الجنسية"، كما يذكر التقرير أن للفرع مركز اعتقال تحت الأرض. ومن كان يشغل رئاسة فرع اللاذقية خلال عام 2010 العقيد "إياد اسكندر مندو" قبل نقله إلى كتيبة أمن وحماية المطارات في مطار دمشق الدولي. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع المنطقة الشرقية | يغطي الفرع محافظات دير الزور والرقة والحسكة، ويقع مقره في مدينة دير الزور، وله أقسام ومفارز في المحافظات الشرقية. كان يرأس فرع المخابرات الجوية في دير الزور العميد "محمد طيارة"، قبل تسلّم العميد "منذر غنام" رئاسة الفرع –غير معروف تاريخ استلامه-. ويرأس قسم المخابرات الجوية في محافظة الحسكة العميد "حسين الصالح"، بينما يرأس قسم المخابرات الجوية في الرقة العميد "عبد الله الجدوع"، وهو من أبناء الرقة، وانتقل مكان القسم بعد خروج المدينة عن سيطرة نظام الأسد. وعيّن في آب/أغسطس 2019 العقيد "يوسف سليمان" في منصب معان رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الشرقية. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع المنطقة الشمالية | يغطي فرع المنطقة الشمالية محافظتي حلب وإدلب، ويرأسه منذ كانون الثاني/يناير 2017 العميد "سهيل الحسن" الملقب بـ "النمر". ويقع فرع المخابرات الجوية في حلب، قرب دوار الأيتام في حي الزهراء، ويتألف من عدة أقسام، وله مفارز في المدن والبلدات والقرى التابعة لمحافظة حلب. وكان يرأس فرع المخابرات الجوية في حلب بين 2006 و2016 العميد "أديب سلامة"، قبل تسلّم العميد "إياد مندو" لرئاسة الفرع بين عام 2016- 2018، بالرغم من تسلم "الحسن" لرئاسة المنطقة الشمالية منذ 2017، إلّا أن "مندو" بقي في منصبه بسبب انشغال "الحسن" بالعمليات العسكرية. فيما يشغل العميد "صلاح بسيس" منصب معاون رئيس الفرع، كما يرأس قسم المعلومات المدنية العميد "زهير بيطار". وتعد مسؤولية نقل المعتقلين من الفرع إلى محافظات أخرى من اختصاص العقيد "علي حسنة"، أما مسؤول المطار المدني فهو المقدم "فادي عباس". وفي فترة ترؤسه الفرع خلال الفترة 2006-2016؛ أشرف العميد "سلامة" على عمليات القتل والاعتقال العشوائي والتعذيب الممنهج التي كانت ترتكب بصورة يومية في فرع المخابرات الجوية بحلب، حيث كان عناصر الفرع يلقون جثث المعتقلين على الطريق القريب من الفرع، كما دأب العميد سلامة آنذاك على ابتزاز أهالي المعتقلين بصورة مباشرة، وليس عن طريق عناصره. وهاجمت فصائل المعارضة وتنظيمات إسلامية، مبنى المخابرات الجوية في جمعية الزهراء عدّة مرات، وتمكّنت في آذار/مارس 2015 من تدمير جزء من المبنى، وإخراجه عن الخدمة بتفجير نفق تحته، وقتل في العملية المدير الثاني لمكتب رئيس الفرع وآخرون خلال الاشتباكات التي تلت التفجير. أما فرع محافظة إدلب، فكان مقر الفرع قبل سيطرة الجيش الحر على المدينة عام 2015، قرب المساكن العمالية، ويرأس الفرع العميد "أحمد عوض"، وهو من بلدة الربيعة بريف حماه الجنوبي، واتخذ عناصره بعد 2015 مقرا جديدا في بناء على طريق اشتبرق بريف إدلب الغربي، ولهم مقرات ضمن القرية مع غيرهم من عناصر الأجهزة الأمنية. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - فرع الأمن الجوي | يتألف من عدة أقسام منها قسم القوى الجوية، وقسم الدفاع الجوي، وترد إليه جميع طلعات الطيران الحربي التدريبية في المطارات العسكرية، ويرتبط مع جميع الأبراج في تلك المطارات لمراقبة تلك الطلعات وضمان عدم اختراقها للمجال الجوي للدول المجاورة. يرأسه العميد همام زينة، ويبلغ تعداده الفعلي 124 عنصرا، إضافة لـ 7 عناصر دعم لصالح الفرع الذي يتواجد في مبنى إدارة المخابرات الجوية في القصاع. ومن ضباطه أيضا بحسب تسريبات، العميد "حسن علي يوسف" رئيس قسم الضباط، العقيد "عماد محسن محمد" رئيس قسم أمن القوات، ومن عناصر قوى الدعم، المقدم "عبد القادر مصطفى عمر"، المقدم "نزيه صقر درويش"، المقدم "وائل نصر حربا"، المقدم "كمال محمود كحيلة". | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - الفرع الفني | يتواجد في مبنى جديد للأركان، ويقع مقابل مبنى قيادة القوى الجوية والدفاع الجوي "آمرية الطيران"، ويتألف من عدة أقسام. وهو المسؤول عن تنفيذ جميع المشاريع التي تطلبها الإدارة بفروعها وأقسمها المختلفة التي تتعلق بالتقنية والتكنولوجيا بالتعاون مع إدارة السيطرة وأتمتة القيادة في وزارة الدفاع. | أمن واستخبارات | |
المخابرات الجوية - قسم العمليات الخاصة | يعتبر مسؤولا عن العمليات الداخلية والخارجية للجهاز، بما فيها الأمور المتعلقة بسلاح الجو والطيران المدني، والتي تتطلب جهداً استخبارياً خارجياً. وينسق مع فرع المطار أثناء تأدية المهام الاستخبارية الخارجية المتعلقة بأمن الرئيس أثناء تحركاته، وينشر عملاءه ومخبريه في مكاتب الطيران السورية في الخارج. | أمن واستخبارات |
عدد النتائج:
