الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

كيانات

يضم هذا القسم بيانات ونبذ تعريفية بالكيانات السورية التي نشأت مع اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، وكان لها دور ما في الأحداث التي تلتها، وهي كيانات ذات طبيعة مختلفة، عسكرية ومدنية وسياسية وحوكمية، تم الوصول إليها من خلال عملية مسح جغرافية ممنهجة قام بها فريق العمل في الأرشيف، وأيضاً من خلال ورودها في الأجزاء الأخرى من بيانات مؤسسة الذاكرة السورية، مثل الأحداث اليومية (اليوميات) والشهادات والوثائق ومقاطع الفيديو.

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةتصنيف الكيان
شركة فاغنر

شركة فاغنر

شركة أمنية روسية، تعد النسخة الروسية من "بلاك ووتر" الأميركية، يعمل تحت إمرتها مئات المرتزقة الروس، الذين يتولون القيام بـ "العمليات القذرة" في مختلف مناطق النزاع. اشتهرت الشركة بعد مقتل عدد –يختلف على تقديره- من عناصرها جراء غارات جوية أميركية في دير الزور في شباط/فبراير 2018، بعد محاولتهم التوغل شرق الفرت للسيطرة على حقل "كونيكو" للغاز. وقالت رويترز إن قائد المرتزقة الروس في سورية هو العميد المتقاعد "ديميتري أوتكين"، وهو من المحاربين السابقين في شرق أوكرانيا، وكان يعرف بالاسم الحركي "فاغنر"، وأنه ذهب إلى سورية مع مجموعة من المقاتلين يطلق عليها اسم سرية "فاغنر" العسكرية الخاصة. وقد جندتهم شركة تدعى "سلاف كوربس" منذ العام 2013 أي قبل أكثر من سنتين من التدخل الروسي الرسمي والعلني في سورية. ويملك هذه الشركة رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوزين والذي يزود الكرملين بالطعام لذلك يسمى "طباخ بوتين". ولعبت فاغنر دورا هاما في سوريا في استعادة مدن تدمر ودير الزور خلال الأعوام 2016 و2017، فيما تم تسويقها داخل موسكو على أنها مجموعة عسكرية هامة ضمن أدوات السياسة الخارجية. ونقلت وكالة رويترز عن صحيفة "آر كي بي" الروسية تأكيدها أن عدد مقاتلي فاغنر يتغير بحسب الظروف والفترات، هبوطا من 2500 في أوج المعارك إلى نحو ألف في المعدل، قبل تقليص أعدادهم صيف 2016. وقالت صحيفة لوس آنجلوس إن معظم المحللين العسكريين يقدرون أن هناك ألفي مرتزق في سوريا يعملون لصالح فاغنر. ورغم أن السلطات الروسية ظلت تتكتم على وجود صلات لها بالمجموعة وتنفي أي علاقات معها، فإن المؤشرات تتضافر على وجود علاقة بين الطرفين. إذ تشير مصادر إعلامية إلى أن الجيش الروسي ينسق مع هذه القوات التي يتم نقلها عبر طائرات عسكرية تابعة له، وتحصل على امتيازات الجيش ذاتها.

قطاع خاص
شركة موران

شركة موران

شركة أمنية روسية خاصة، يقع مقرها في مدينة سانت بطرسبرع، شمال غرب روسيا، يديرها المقدّم في جهاز "الأمن الفيدرالي الروسي FSB" المدعو "فياتشيسلاف كلاشينكوف" الذي يرجح أنه مرتبط بجهاز الاستخبارات الروسي. وأرسلت الشركة التي عمل بها "ديمتري أوتكين" أحد مؤسسي شركة "فاغنر"، مجموعة من المرتزقة الروس إلى سوريا في عام 2013، بعد التعاقد مع بعض رجال الأعمال المؤيدين للأسد، وجرى تزويدهم بأسلحة ثقيلة، وارتدوا زيّا عسكريًا يشبه زي "المارينز" الأمريكي، وبعضهم ارتدى زي القوات الخاصة السورية. وذكرت تقارير إعلامية أن أحد مرتزقة "موران" قال: "أثناء توقيع العقود أخبرنا نائب رئيس مجموعة موران، أن الصفقة تمت بموجب اتفاق مع الحكومة السورية وبعلم الحكومة الروسية ومشاركتها ولكن عند وصولنا إلى اللاذقية أخبرونا أن المسؤول عن التجنيد هو شخص سوري مؤيد للنظام، وأننا سنشكل جيشًا مصغرًا للقتال المحلي". وأضاف "وصلنا سوريا ووضعونا في مكان يبدو أنه كان اسطبلًا للخيول سابقًا وشكلنا كتيبة قوامها 276 مقاتلًا من جميع أنحاء روسيا من بينهن 12 من مدينة بطرسبرغ ومن مناطق القوقاز والشيشان وطاجيكستان، وكنا بانتظار وصول عددنا إلى ألفي مقاتل لتشكيل الفيلق السلافي، وكان لدينا أسلحة مختلفة منها الرشاشات الآلية وقاذفات القنابل ومضادات الطيران والهاون ودبابات تي 72 وعربات مدرعة وباصات هيونداي، وسيارت «جي إم سي". وكان فصيل سوري معارض، قد تمكن في عام 2013 من الحصول خلال العمليات العسكرية، على بطاقة شخصية لأحد مرتزقة شركة "موران"، وهو روسي يحمل اسم "أليكسي بوديكوف"، وقد حصل على تلك البطاقة في ديسمبر/كانون الأول من عام 2012.

قطاع خاص
شركة فيغا

شركة فيغا

شركة أمنية روسية خاصة، بدأت عملها في سوريا عام 2018، بحسب أحد مؤسسيها المدعو "أناتولي سمولين"، ويتركز دورها في تدريب القوات الموالية، دون المشاركة بالعمليات العسكرية. ونشرت الشركة عدّة لقطات لأنشطتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عام 2019، ومن بينها ظهور أحد مدربي الشركة وهو يتوجه بالخطاب إلى مقاتلين من لواء "القدس" الفلسطيني، والذي تربطه علاقات قوية مع موسكو. وتظهر صور أخرى تدريبات على الإسعافات الأولية لحالات وهمية، أو لتدريبات تجريها شركة "فيغا" في دير الزور أو حماه أو إدلب أو في منطقة اللاذقية. يقتصر نشاط الشركة رسميا على حماية منشأة صناعية دولية، إلا أن عسكريين قدامى في مجموعتها يقومون اليوم بتدريب قوات حكومية في عدة دول، كما يتم استخدامهم كذلك في حماية المنشآت الاستراتيجية على غرار الشركات العسكرية الخاصة الأمريكية والبريطانية.

قطاع خاص

عدد النتائج: