حسام ياسين - أبو ياسين
قائد "الجبهة الشامية" السابق.
من مواليد بلدة أورم الكبرى في محافظة حلب عام 1975.
حاصل على شهادة الثانوية المهنية عام 1993، وعمل في مجال التعهدات والبناء.
بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في ريف حلب، ثم انخرط في العمل العسكري، وكان من مؤسسي "لواء الأنصار" في ريف حلب الغربي في أيلول/ سبتمبر 2012، وكان المسؤول الإداري للواء،
توسع اللواء واندمج مع فصائل أخرى لاحقًا ضمن "الفرقة 19" في 20 حزيران/ يونيو 2013. وكان اللواء ثم الفرقة هم الفصيل الرئيس في "غرفة عمليات خان العسل" التي قادت سلسلة معارك سيطرت فيها على خان العسل ومناطق واسعة في ريف حلب الغربي ومداخل مدينة حلب الغربية خلال عام 2013.
بعد ذلك، كان "أبو ياسين" من المؤسسين وعضو مجلس قيادة "جيش المجاهدين" الذي ضم التشكيلات الكبرى للجيش الحر في مدينة حلب وريفها الغربي بداية عام 2014، وكان الجيش أول المبادرين لإطلاق معركة عسكرية ضد تنظيم "داعش" بعد يوم من تشكيله، وهي المعركة التي انتهت بطرد التنظيم من مناطق شمال غرب سورية وانقسام مناطق السيطرة بينه وبين مناطق الثوار.
وفي 25 كانون الأول/ ديسمبر 2014 أعلنت فصائل "الجبهة الإسلامية في حلب" و"جيش المجاهدين" و"حركة نور الدين الزنكي" و"تجمع فاستقم كما أمرت" و"جبهة الأصالة والتنمية" اندماجها تحت مسمى "الجبهة الشامية" بقيادة عبد العزيز سلامة. وفي 7 نيسان/ أبريل 2015 أُعلن تشكيل "كتائب ثوار الشام" بقيادة النقيب ناجي المصطفى، وكان "أبو ياسين" ضمن مؤسسي الكتائب، وهي كتائب كانت جزءًا من "جيش المجاهدين" (من مجموعات "لواء الأنصار") ومثّل الإعلان انشقاقًا عن "الجبهة الشامية"، ما تسبب بتوتر أمني واعتقال بعض قيادات الكتائب مؤقتًا. وخرجت لاحقًا الفصائل الأخرى عن "الجبهة الشامية" ما عدا "الجبهة الإسلامية في حلب" وكتائب متفرقة.
شغل "أبو ياسين" منصب نائب قائد "كتائب ثوار الشام" ثم قائد الفصيل. وفي 27 كانون الثاني/ يناير 2016 أُعلن اندماج "الجبهة الشامية" و"كتائب ثوار الشام" ضمن فصيل "الجبهة الشامية".
ضمن "الجبهة الشامية" شغل منصب نائب قائد "الجبهة الشامية" وكان عضوًا في مجلس الشورى، قبل أن يُعيّن قائدًا عامًا لـ"الجبهة الشامية" في 19 نيسان/ أبريل 2016، وعيّن نائبه مهند الخلف "أبو أحمد نور".
قاد "الجبهة الشامية" خلال فترة المعارك في ريف حلب الشمالي ضد قوات النظام وحلفائها وضد تنظيم "داعش"، قبل أن يقدّم استقالته، وتم تعيين نائبه مهند الخلف "أبو أحمد نور" قائدًا عامًا بدلًا عنه في نيسان/ أبريل 2018 بقرار من مجلس الشورى.
أصبحت الجبهة الشامية هي الفصيل الرئيس ضمن "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني السوري عند تقسيمه إلى فيالق، وشغل "أبو ياسين" عام 2020 منصب المسؤول العام عن مجموعات "الفيلق الثالث" في منطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وهي منطقة عمليات "نبع السلام".
وفي 3 آب/ أغسطس 2022، استقال مهند الخلف "أبو أحمد نور" من قيادة "الفيلق الثالث"، وعُيّن حسام ياسين خلفًا له في قيادة الفيلق، إضافة إلى قيادة "الجبهة الشامية"، كما أصبح عضوًا في المجلس الأعلى لقيادة الجيش الوطني في الشمال السوري.
شنّت "هيئة تحرير الشام" خلال هذه الفترة عدة حملات عسكرية للتوسع من إدلب نحو عفرين وإعزاز ومناطق الجيش الوطني السوري، وكانت أعنف حملاتها العسكرية ضد "الجبهة الشامية" في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، ولكن تمكنت الجبهة من منع اقتحام إعزاز ووقف تقدم الهيئة عند مزارع كفرجنة غرب إعزاز، قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق نار نتيجة مفاوضات مباشرة بين حسام ياسين وقائد "هيئة تحرير الشام" (أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني) بتاريخ 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2022.
وفي 31 أيار/ مايو 2023 اختار مجلس شورى "الجبهة الشامية" عزام غريب (أبو العز سراقب) قائدًا جديدًا للجبهة، مع بقاء حسام ياسين في قيادة الفيلق الثالث، قبل أن يعيّن المقدم محمد الديري قائدًا للفيلق الثالث في 5 كانون الثاني/ يناير 2024
بعد سقوط نظام الأسد، عاد إلى العمل المدني.
المعلومات الأساسية
سنة الميلاد
1975
الجنسية
سوريةتصنيف الشخصية
جيش حرمنصب
قائد فصيلمكان الميلاد (محلي)
محافظة حلب-أورم الكبرىالانحياز السياسي
ثورة / معارضةكود الذاكرة السورية
SMI/A300/114
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
الوثائق المتعلقة
اتفاق وقف إطلاق النار بين هيئة تحرير الشام والفيلق الثالث في الجيش الوطني
نداء الشخصيات والقوى السورية الوطنية والديمقراطية إلى الشعب السوري لمقاطعة مؤتمر سوتشي
جيش الإسلام يبارك للجبهة الشامية تعيين قيادة جديدة لها
اتفاق فصائل عسكرية لتشكيل مجلس قيادة تحرير سوريا
بيان تعليق عمل لواء الفتح في الجبهة الشامية
شخصيات مرتبطة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية