عبد السلام فجر محمود
ضابط سوري برتبة عميد حقوقي، شغل منصب رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وورد اسمه في قضايا وملاحقات دولية مرتبطة بجرائم تعذيب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
من مواليد بلدة الفوعة في محافظة إدلب عام 1959.
حاصل على إجازة في الحقوق.
انتسب إلى الخدمة العسكرية عام 1974، وانتسب بعدها إلى إدارة المخابرات الجوية، وتدرج في الرتب والمناصب، حتى مُنح رتبة عميد حقوقي بداية عام 2011، وعُيّن رئيسًا لفرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، الموجود ضمن مطار المزة العسكري.
بعد الثورة السورية، كان فرع التحقيق برئاسته مسؤولًا عن ملاحقة واعتقال وتعذيب وقتل آلاف المعتقلين السوريين، ويعتبر المسؤول الأول عن تعذيب وإدانة المعتقلين لدى المخابرات الجوية طيلة سنوات 2011 - 2019.
وحسب وثائق اطلعت عليها "الذاكرة السورية"، فقد أوقف فرع التحقيق خلال هذه الفترة +66 ألف معتقل، توفي منهم داخل الفرع 839 شخصًا على الأقل، عدا من أُعدموا أو قُتلوا تحت التعذيب بعد تحويلهم منه. وبلغ عدد ضباط وصف ضباط وعناصر الفرع في نهاية خدمته 426 شخصًا.
شارك المحمود خلال عمله في عدة لجان أمنية، إذ كان عضو لجنة دراسة مظالم سجناء صيدنايا سنة 2010، ورئيس لجنة التحقيق في ملف "قيصر" الخاص بتسريب صور جثث المعتقلين عام 2015، ورئيس لجنة التحقيق في استعصاء سجن حماة والتعامل مع طلبات المعتقلين عام 2019.
وفي نيسان/ أبريل 2019 نُقل من فرع التحقيق إلى المقر العام، وأصبح رئيس الفرع هو العقيد أحمد صالح جبارة، ثم أُحيل المحمود إلى التقاعد عام 2022.
خضع المحمود للعقوبات الأوربية والعقوبات البريطانية منذ عام 2011. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2018، أصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف بحق علي مملوك وجميل الحسن وعبد السلام محمود. وفي 4 نيسان/ أبريل 2023، أصدر قضاة التحقيق في وحدة الجرائم ضد الإنسانية بمحكمة باريس أمرًا بإصدار لائحة اتهام ضد المتهمين الثلاثة، وفي 24 أيار/ مايو 2024، أصدر القضاء الفرنسي حكمًا غيابيًا بالسجن المؤبد بحقهم. وتلقى القضاء اللبناني في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 مذكرة تعقب وتوقيف من القضاء الفرنسي بحق علي مملوك وجميل الحسن وعبد السلام محمود.
وفي 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إدراج عبد السلام فجر محمود، وزوجته سهير نادر الجندي، وأولاده الأربعة البالغين، على قائمة العقوبات بموجب المادة 7031 (ج)، بسبب تورطه في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت التعذيب أو المعاملة أو العقاب بصورة قاسية أو لاإنسانية أو مهينة.
وفي 9 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات إلى ضابطين سابقين في المخابرات الجوية، هما جميل الحسن وعبد السلام محمود، لارتكابهما جرائم حرب شملت تعذيب أميركيين ومدنيين معارضين للنظام.
المعلومات الأساسية
سنة الميلاد
1959
تصنيف الشخصية
عسكريأمنيمنصب
رئيس جهاز أمنيمكان الميلاد (محلي)
محافظة إدلب-الفوعةالانحياز السياسي
نظام الأسدالرتبة العسكرية
عميد
كود الذاكرة السورية
SMI/A300/935
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
الوثائق المتعلقة
Canada Targets Assad Supporters as Violence Continues
بيان مشترك: نحو محاسبة وعدالة تُنهي الإفلات من العقاب في سوريا
بيان مشترك من عدة منظمات يرحبون فيه بقرار النيابة العامة الفرنسية إصدار مذكرات توقيف بحق ثلاثة من أبرز ضباط الاجهزة الامنية السورية
نحو محاسبة وعدالة تنهي الافلات من العقاب في سوريا
رابطة عائلات قيصر ترحب بمذكرات التوقيف الدولية الفرنسية ضد قيادات أمنية بارزة في سوريا
شخصيات مرتبطة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية