وليد القشعمي
أول عسكري منشق عن جيش النظام السوري بعد الثورة السورية.
من مواليد بلدة إبطع في محافظة درعا عام 1990.
أعلن المجند وليد عبد الكريم القشعمي في بيان مصور بثّه في 1 أيار/مايو 2011 أنه انشق عن الوحدة 227 في مقر الحرس الجمهوري في دمشق في 23 نسيان/إبريل 2011 عندما رفض إطلاق النار على المتظاهرين في مدينة حرستا ليكون بذلك أول المنشقين على الإطلاق خلال الثورة السورية. وقال إنه رفض هو وخمسة من زملائه إطلاق النار على المدنيين، ونفى أنه مختطف أو مجبر على البيان.
غادر في وقت لاحق باتجاه مصر حيث أقام فيها لفترة من الزمن. أصدر القشعمي خلال فترة إقامته في مصر عدة تصريحات تنتقد المجلس الوطني السوري وقيادة الجيش الحر وبالأخص العقيد رياض الأسعد.
انتقل بعد ذلك إلى ألمانيا كطالب لجوء، وظهر في مظاهرة في مدينة برلين الألمانية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، كما أدلى بشهادته في عدة مناسبات.
اختفى أثر القشعمي في 1 آب/أغسطس 2013، وقالت الهيئة الإعلامية في "مجلس حوران الثوري" وقتها إنه اختفى حين كان يهم بالتوجه من تركيا إلى مدينة حلب للمشاركة في العمل العسكري ضد قوات النظام فيها، واتهم المجلس النقيب عمار الواوي باختطافه "لخلافات عائلية".
ولكن بحسب وثائق أمنية اطلعت عليها "الذاكرة السورية"، فقد سلّم القشعمي نفسه للنظام السوري وطلب إجراء مصالحة، بعد قدومه من ألمانيا ودخوله إلى إدلب، ونقلته المخابرات السورية من بلدة تلمنس إلى دمشق بتاريخ 1 كانون الأول/ ديسمبر 2013. ولكنه اعتُقل في أيار/ مايو 2014 وأحيل في البداية لمحكمة الميدان العسكرية ولكن أُلغيت محاكمته، ثم أُخلي سبيله في كانون الأول/ ديسمبر 2014، وخُصّص له منزل في حي المزة 86، وبعد ذلك لوحق مرة أخرى في منتصف عام 2015، ولم يتم التأكد من مصيره بعد هذا التاريخ، في حين أشارت شهادات لم يتم التأكد منها أنه اعتُقل وأُعدم في السجن.
المعلومات الأساسية
سنة الميلاد
1990
الجنسية
سوريةتصنيف الشخصية
عسكريجيش حرمكان الميلاد (محلي)
محافظة درعا-إبطعالانحياز السياسي
ثورة / معارضةنظام الأسدتسويةالرتبة العسكرية
مجند
كود الذاكرة السورية
SMI/A300/3654
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية