الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

رياض الأحمد

ضابط منشق برتبة نقيب، وأحد مؤسسي الجيش السوري الحر في محافظة اللاذقية، وضابط في "لواء الضباط الأحرار".

في 16 حزيران/ يونيو 2011، أعلن انشقاقه عن الجيش السوري النظامي، إذ كان يشغل رتبة نقيب في القوات الخاصة، الفوج 45، الكتيبة 947 م/د، بوصفه قائدًا للسرية الأولى كونكورس. وأعلن انضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار"، مُعللًا انشقاقه بـ"توجيه السلاح الذي هو ملك الشعب ومن ماله إلى صدور الشعب الأعزل الذي يطالب بأبسط حقوقه: الحرية". وروى في شهادته تفاصيل اقتحام بلدة البيضا في منطقة بانياس، وأحداث قتل المجندين الذين رفضوا إطلاق النار على المدنيين.

بعد الثورة السورية، كان من مؤسسي الجيش السوري الحر في محافظة اللاذقية، وشارك في عمليات عسكرية ضد قوات النظام في جبلَي الأكراد والتركمان ضمن "قوات السلام".

تعرّض للخطف أواخر كانون الثاني/ يناير 2013 من مدينة أنطاكيا في تركيا. وفي 16 شباط/ فبراير 2013، بثّ خاطفوه مقطعًا مصورًا اقتلعوا فيه عينه، وحمّلوا المسؤولية للنقيب صلاح محمود الذي رفض الاستجابة لمطلب الخاطفين بدفع مبلغ 350 ألف يورو. وفي 29 آذار/ مارس 2013، ألقت "اللجنة السباعية في محافظة اللاذقية" القبض على العصابة المنفذة للعملية، التي اعترفت بقتله ودفنه في قرية المارونيات. وتبيّن في وقت لاحق أن المسؤول عن عملية الخطف هو نديم بالوش.

المعلومات الأساسية

الجنسية

سورية

تصنيف الشخصية

عسكريجيش حر

مكان الميلاد (محلي)

محافظة اللاذقية-منطقة الحفة

الانحياز السياسي

ثورة / معارضة

الرتبة العسكرية

نقيب

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/5068

ملفات مرفقة

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

فيديوهات ذات صلة

يوميات مرتبطة

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

الشهادات المرتبطة

معلومات سريعة

25.png
25.png