نعمان عبدو الجندي
ناشط ثوري وسياسي، وعضو سابق في رابطة العمل الشيوعي، ثم في حزب العمل الشيوعي في سورية.
من مواليد بلدة كاف الحمام في منطقة القدموس بمحافظة طرطوس عام 1960.
حاصل على درجة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة دمشق.
قبل الثورة السورية، انتسب إلى رابطة العمل الشيوعي في سن مبكرة، إذ لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره حين بدأ نشاطه السياسي. اعتقله نظام حافظ الأسد في نهاية عام 1978 على خلفية هذا النشاط، وبقي رهن الاعتقال حتى شباط/ فبراير 1980 في سجن الشيخ حسن (كركون الشيخ حسن) في دمشق. بعد الإفراج عنه، واصل نشاطه ضمن حزب العمل الشيوعي. سافر إلى لبنان عام 1982، وشارك في القتال إلى جانب حركة فتح الفلسطينية في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي، وأُصيب في ساقه خلال معارك مدينة طرابلس، ثم نُقل إلى بلغاريا للعلاج، قبل أن يعود إلى سورية متخفيًا عقب انتهاء الحرب.
واصل نشاطه السياسي سرًا حتى عام 1987، حين اعتُقلت شقيقته هيام الجندي رهينةً بديلة عنه، مما دفعه إلى تسليم نفسه. احتُجز حينئذٍ في فرع فلسطين لعدة أشهر، وأُفرج عنه نتيجة تدهور حالته الصحية. أُعيد اعتقاله بتاريخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 1992، واعتُقلت شقيقته مجددًا لمدة ستة أشهر، فضلاً عن اعتقال والده. صدر بحقه حكم بالسجن اثني عشر عامًا من محكمة أمن الدولة العليا، عقب خضوعه لتحقيقات في عدة أفرع أمنية، أبرزها فرعا الميسات والفيحاء.
خلال احتجازه في سجن عدرا المركزي، عُرض عليه وعلى رفاقه، ومنهم سلامة كيلة، الدخول في حوار سياسي مع النظام، إلا أنهم رفضوا. نُقل إثر ذلك إلى سجن تدمر العسكري، حيث أمضى ثمانية أعوام تعرّض خلالها لأشد أنواع التعذيب، مما أفضى إلى إصابته بأمراض مزمنة، أبرزها جرثومة العصيّات الزرقاء في ساقه نتيجة إصابته السابقة في لبنان. في مطلع عام 2000، نُقل إلى سجن صيدنايا، وبقي فيه نحو عامين، حتى أُفرج عنه عام 2003 تحت ضغط سياسي بسبب تدهور حالته الصحية. استأنف بعدها نشاطه في معارضة نظام بشار الأسد.
بعد الثورة السورية، شارك في الحراك المدني والسياسي منذ بداياتها، ونشط في تنظيم الفعاليات الثورية في محافظة حماة ومدينة السلمية، ثم انتقل إلى دمشق، حيث تعرّض لعدة اعتقالات وتوقيفات تعسفية. في أيار/ مايو 2013، انتقل إلى مخيم اليرموك جنوب دمشق لمتابعة نشاطه من داخل المناطق المحررة آنذاك، وأسهم في تأسيس "كتائب الوحدة الوطنية"، كما كان له نشاط عسكري ضمن "لواء أحفاد الأمويين"، وعُرف بلقب "أبو علي الحموي". دخل في مناظرات مع الفصائل الجهادية في المنطقة، ومنها "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، وتعرّض لمحاولة اغتيال من قِبل التنظيم في نهاية عام 2013. كما قدّم مشاريع حوكمية للفصائل العسكرية والمحاكم المحلية بهدف تطوير إدارتها للمناطق المحررة. عاش الحصار في جنوب دمشق متنقلاً بين مخيم اليرموك وحي التضامن، قبل أن يستقر في بلدة ببيلا في نهاية عام 2014. تدهورت حالته الصحية خلال الحصار، وأُجريت له عملية بتر في ساقه بسبب نقص الدواء.
توفي بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر 2014 جراء الحصار المفروض على جنوب دمشق، ودُفن في مقبرة الشهداء القديمة في مخيم اليرموك.
المعلومات الأساسية
سنة الميلاد
1960
تاريخ الوفاة
السبت 2014/12/06
الجنسية
سوريةتصنيف الشخصية
ناشط ثوريسياسيجيش حرمنصب
عضو حزب سياسيمقاتل /جنديمكان الميلاد (محلي)
محافظة طرطوس-منطقة القدموسالانحياز السياسي
ثورة / معارضةكود الذاكرة السورية
SMI/A300/14577
dayMonth
6/12
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
شخصيات مرتبطة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية