حسان عقاد
صانع أفلام وثائقية وكاتب وناشط حقوقي.
من مواليد مدينة دمشق.
عمل قبل الثورة السورية معلّمًا للغة الإنجليزية.
بعد الثورة السورية، شارك في مظاهرات مدينة دمشق، واعتقل مرتين بسبب مشاركته في المظاهرات، كان أولها بتاريخ 8 تموز/ يوليو 2011، حيث اعتقلته شعبة الاستخبارات العسكرية (الفرع 215)، وتعرض للتعذيب الذي تسبب بكسور في يديه وقدمه اليسرى وقفصه الصدري. وقال في مقابلته مع الإعلامي بيرس مورغان (عام 2020) إنه خرج من السجن بوساطة من إحدى قريباته التي رتبت له لقاء بعدها مع بشار الأسد، وقال عقاد إن اللقاء استمر نحو ساعة ونصف، في محاولة لعرض ما شاهده من انتهاكات بحق المعتقلين والمطالبة بوقف التعذيب، إلا أن اللقاء انتهى دون تحقيق أي تغيير. وبعد نحو شهرين أو ثلاثة أشهر، اعتقلته المخابرات مجددًا، ووضع في الحبس الانفرادي لمدة أسبوعين داخل زنزانة تحت الأرض، وتعرض لانتهاكات، قبل أن يفرج عنه بعد دفع رشوة مالية كبيرة. وأدى اعتقاله الثاني إلى فصله من مهنة التدريس ومنعه من السفر وإجباره على التوقيع للعمل مخبرًا لصالح الأجهزة الأمنية، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة سورية.
غادر سورية قبل منتصف عام 2012، متنقلًا بين تركيا ومصر ولبنان والإمارات، قبل أن يقرر عام 2015 التوجه إلى المملكة المتحدة. وخاض رحلة لجوء عبر أوروبا وثق خلالها عبور البحر على متن قارب مطاطي انطلق من تركيا إلى اليونان، ثم أمضى قرابة شهرين في مخيم كاليه بفرنسا قبل أن يصل إلى لندن ويحصل على اللجوء السياسي بعد ستة أشهر.
وثق رحلته في السلسلة الوثائقية “Exodus: Our Journey to Europe”، التي فازت بجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA) لأفضل سلسلة وثائقية عام 2017. كما شارك في إخراج الفيلم الوثائقي “Convergence” الذي عرضته منصة نتفليكس، وعمل منتجًا مشاركًا في فيلم “The Swimmers”، وكتب الفيلم القصير "مطر"، إلى جانب مشاركته في مشاريع تلفزيونية وسينمائية أخرى لصالح هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
عمل في المملكة المتحدة مع منظمة “Choose Love” الداعمة للاجئين، وتولى منصب المدير الإبداعي فيها. وخلال جائحة كورونا عام 2020، انضم إلى طواقم الدعم في مستشفى Whipps Cross في شرق لندن، حيث عمل ضمن هيئة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) في جناح مخصص لمرضى كوفيد-19، ووثق تلك التجربة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما قاد حملة احتجاجية دفعت الحكومة البريطانية إلى التراجع عن استثناء عمال النظافة والعاملين المهاجرين في القطاع الصحي من برامج التعويضات والدعم المخصصة للعاملين في الخطوط الأمامية. وبعد انتهاء ذروة الجائحة، واصل نشاطه الإنساني من خلال التطوع في بنوك الطعام.
أصدر عام 2021 كتابه “Hope Not Fear”، الذي تناول فيه تجربته الشخصية منذ انطلاق الثورة السورية وحتى استقراره في بريطانيا، وشارك في عشرات اللقاءات الإعلامية التي تحدث فيها عن الثورة السورية وتجربة اعتقاله ورحلة لجوئه وقضايا اللاجئين.
بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عاد إلى سورية وبدأ حملات إعلامية هناك، وبرز من خلال حملة “هاتوا الفلوس اللي عليكم”، التي هدفت إلى متابعة التعهدات المالية المعلنة لدعم المتضررين والمشاريع الخدمية في سورية. إلى جانب حملة ضد رجل الأعمال المعاقب دولياً بسبب ارتباطه بنظام الأسد محمد حمشو.
وفي 3 حزيران/ يونيو 2026، أعلن تلقيه استدعاء من فرع مكافحة الجريمة المعلوماتية بوزارة الداخلية، وطلبًا من وزارة الإعلام لمراجعة الشؤون القانونية، على خلفية شكوى قدّمها ضده الإعلامي ورجل الأعمال موسى العمر.
المعلومات الأساسية
الجنسية
سوريةبريطانياالاسم بالأحرف اللاتينية
hassan akkad
تصنيف الشخصية
إعلامي / صحفيمنصب
ناشط مدني/عضو منظمة إنسانيةمكان الميلاد (محلي)
محافظة دمشق-ركن الدينالانحياز السياسي
ثورة / معارضةكود الذاكرة السورية
SMI/A300/14714
ملفات مرفقة
الوثائق المتعلقة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
لايوجد معلومات حالية
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية