فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
يارا صبري | ممثلة وفنانة. درست الفنانة يارا صبري العلوم السياحية قبل أن تلتحق بمعهد الموسيقى، وتعمل في الإذاعة والتلفزيون. هي ابنة عائلة فنية، فوالدها هو الفنان سليم صبري وأمها الفنانة ثناء دبسي، وزوجها الفنان ماهر صليبي. شاركت في عدد كبير من الأعمال الفنية بأدوار متنوعة، وكان أولها مسلسل شجرة النارنج عام 1989، حتى بلغ عدد الأعمال التي شاركت فيهم ما يزيد على 70 مسلسلاً وعملاً مسرحياً. كانت صبري من أهم الشخصيات الفنية المتضامنة مع الثورة السورية عقبل انطلاقتها، ووقعت على ما عرف ببيان الحليب في 1 أيار/مايو 2011، والذي طالب بإدخال المساعدات الإنسانية إلى درعا. شاركت في عد من المظاهرات في عام 2012، وأطلقت ساهمت في إطلاق عدة حملات كـ "باص الحرية" و"بدنا إياهم بدنا الكل". غادرت بعد تهديدات أمنية من قبل النظام السوري إلى الإمارات ومنها إلى كندا، ونشطت خلال الثورة في مجال الدفاع عن المعتقلين والمختفين قسرياً في سجون النظام السوري. | — | — | |
روزينا عامر اللاذقاني | عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس. من مواليد مدينة حماة عام 1986. حاصلة على إجازة في السينوغرافيا من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، وتعمل ممثلة منذ عام 2013. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عُيّنت عضوًا في مجلس الشعب السوري بموجب المرسوم رقم 143 لعام 2026 الصادر في 1 تموز/ يوليو 2026، والذي تضمّن تعيين الثلث المكمّل لمجلس الشعب. > وبتاريخ 27 آب/ أغسطس 2026، عُيّنت عضوًا في كل من لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان ولجنة الثقافة والتراث والتنوع الثقافي في مجلس الشعب، وفق القرار رقم 109 لعام 2026. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة• لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان - مجلس الشعب السوري+1 المزيد | |
نادر القاضي - أبو مالك الحموي | فنان ومنشد ثوري من مواليد 10 أيار/ مايو 1987 في مدينة حماة. كان منشّدًا دينيًا قبل اندلاع الثورة السورية، ومع انطلاق الثورة شارك في المظاهرات الأولى في مدينة حماة، كما شارك في الغناء أثناء المظاهرات. وبعد اقتحام قوات النظام المدينة في 31 تموز/ يوليو 2011، تحولت المظاهرات إلى داخل الأحياء، فتولى قيادة المظاهرات المسائية اليومية في حيّ باب قبلي، حيث اشتهرت أغانيه هناك منذ أواخر عام 2011 وحتى أواخر 2012. في نيسان/ أبريل 2012 ظهر في مقطع مصوّر مع عبد الباسط الساروت وعبد الرزاق طلاس ضمن فعالية "ثوار الخالدية". غادر إلى تركيا، حيث واصل نشاطه في مجال الإنشاد الديني. وخلال معركة "ردع العدوان" أدّى أناشيد خاصة بتحرير مدينته حماة. وبعد سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 عاد إلى مدينته حماة، وأحيا مظاهرات فيها، ثم عُيّن مدير مكتب الفعاليات في محافظة حماة. | — | — | |
عبد الوهاب الملا | فنان وناشط ثوري من مواليد 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1988 في مدينة حلب. بعد الثورة السورية، خرج إلى المملكة العربية السورية بسبب مخاوف أمنية، ولكنه بادر في المشاركة في الثورة من هناك من خلال جمع المساعدات للمتضررين. عاد إلى حلب بعد سيطرة الجيش الحر على أحيائها الشرقية (تموز/ يوليو 2012)، نشط في قيادة المظاهرات والأغاني والأعمال الفنية والإعلامية، وأصبح من الوجوه البارزة للثورة في حلب. أصدر أغنيات ثورية، بعضها بطابع كوميدي، مثل "باص جنيف" و"لا مسيرة ولا تأييد"، وشارك الفنان وصفي المعصراني في أغنية "يما ان وافتني المنية". وأنتج برامج سياسية كوميدية، إذ بدأ الظهور في سلسلة حلقات اسمها “هاد كل شي صار” حين كان في السعودية، ثم ظهر في سلسلة بعنوان ”ثورة 3 نجوم” من حلب. وآخر ما عُرض له هو حلقة “الخلافة الإسلامية والدولة المدنية”، وكان يقود جهوداً بين الصحفيين والإعلاميين الثوريين في حلب لتأسيس اتحاد الصحفيين في حلب، وينتقد التنظيمات الجهادية. في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 اختطفه تنظيم "داعش" من منزل في حي مساكن هنانو بمدينة حلب، وبقي مجهول المصير سنوات بعد ذلك، مع وجود روايات أكدت إعدامه في سجون التنظيم. | — | — | |
محمد عبد الحميد الحمود متوفي | ناشط ثوري ومنشد مظاهرات من مواليد قرية أبديتا في جبل الزاوية عمل أستاذًا للتربية الإسلامية في عدة مدارس في جبل الزاوية، إلا أنه ترك التدريس بعد انطلاق الثورة السورية وتفرّغ للعمل الثوري وتنظيم المظاهرات في جبل الزاوية وخاصة في بلدته أبديتا. كان من منشدي المظاهرات، وألف كلمات وأنشد النسخة الثورية من أغنية "يما مويل الهوى" التي غنّاها الفنّان وصفي المعصراني لاحقاً. بدأت قوات النظام حملة عسكرية على منطقة جبل الزاوية في 14 أيلول/ سبتمبر 2011، واعتقلته مع العشرات من أهالي قرى الجبل في اليوم الثاني 15 أيلول/ سبتمبر، ووجدت جثته يوم 18 أيلول/ سبتمبر 2011 في الأراضي الزراعية، حيث كان معصوب العينين ومكبل اليدين. | — | — | |
بلال شوربة - أبو مالك الشامي | ناشط ثوري، وفنان غرافيتي سوري. من مواليد حي كفرسوسة في مدينة دمشق بتاريخ 19 نيسان/ أبريل 1994. درسة الهندسة المدنية في جامعة ادلب بين عامي 2017 - 2019، ويدرس حاليًا في كلية الاعلام والاتصالات بالجامعة الافتراضية السورية بدمشق. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك السلمي في حي كفرسوسة منذ عام 2011، وعُرف بلقبه “أبو مالك الشامي”، وأسهم في كتابة اللافتات وتنظيم المظاهرات والأنشطة السلمية. مع تصاعد القمع الأمني والاعتقالات في دمشق، انتقل إلى مدينة داريا بتاريخ 21 شباط/ فبراير 2013، وانخرط في العمل المسلح ضد قوات النظام. وانضم إلى “كتيبة شهداء داريا”، ثم إلى “لواء المقداد بن عمرو” الذي جمع مقاتلي كفرسوسة في داريا. شارك في عدد من المعارك ضد قوات النظام، وأصيب خلال “معركة لهيب داريا” بتاريخ 4 آب/ أغسطس 2015. كما كان عضوًا في “حركة فجر الأمة الإسلامية”، وهي فريق ثقافي. خلال حصار داريا، أسهم مع مجموعة من الناشطين في تأسيس “المكتبة السرية” وتنظيمها. وبدأ نشاطه في فن الغرافيتي عام 2014، فرسم نحو 30 جدارية على جدران وأسقف الأبنية المدمرة في المدينة، حملت رسائل إنسانية وثورية، وحظيت أعماله باهتمام واسع على المستويين المحلي والدولي. بعد اتفاق التهجير في داريا، خرج إلى الشمال السوري مع قوافل تهجير أهالي داريا بتاريخ 27 آب/ أغسطس 2016، واستكمل دراسته الثانوية، ثم التحق بجامعة إدلب قبل أن ينقطع مجددًا بسبب العمليات العسكرية. وواصل نشاطه الفني في أرياف إدلب وحلب، حيث نفذ نحو 70 عملًا جداريًا وفنيًا. كما عمل مع “فريق إيماءة” بين عامي 2019 و2020، و”حملة عيش” بين عامي 2019 و2022، و”فريق اسكيتش” بين عامي 2021 و2022، وشغل منصبي مسؤول الملف الإعلامي وعضو إداري في “أكاديمية فجر”، وهي مؤسسة تعليمية غير ربحية في إدلب، بين عامي 2019 و2022. غادر إلى تركيا بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير 2022، وعمل مساعدًا فنيًا في “استوديو دارميسك” بمدينة إسطنبول بين عامي 2023 و2024. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عاد إلى سورية بتاريخ 11 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأسهم في تأمين الوثائق من الأفرع الأمنية في مدينة دمشق، وعمل لمدة شهرين ضمن مشروع الأرشيف الوطني في وزارة الخارجية السورية. كما شارك في إنتاج مواد إعلامية وأفلام وثائقية حول السجون والأفرع الأمنية بالتعاون مع عدد من الجهات الإعلامية، منها التلفزيون العربي، و”الجزيرة 360”، وTRT، ومشروع متحف السجون. وانضم في نيسان/ أبريل 2025 إلى فريق “مركز الفراتس للدراسات الاجتماعية”، كما يعمل ضمن “فريق شباب النهضة الإعلامي” المختص بتوثيق أحداث الثورة السورية في دمشق وريفها. | — | — | |
نايف الشرهان | منشد وأستاذ، اشتهر بالإنشاد الإسلامي الديني، كما ناصر الشعوب العربية بقضاياهم وعلى الخصوص الشعب السوري في ثورته. | — | — | |
أيمن دحدوح متوفي | فنان وناشط ثوري سوري، من مواليد مدينة حرستا في ريف دمشق. لُقّب بـ "بقاشوش حرستا"، وعُدَّ من أبرز ناشطي الثورة السورية. بعد الثورة السورية، اشتُهر بصوته وهتافاته وقيادته للمظاهرات، وشارك في عدة محاولات للاعتصام في ساحة العباسيين في بدايات الثورة. من أبرز هتافاته "سكابا يا دموع العين"، كما غنّى أغنيته الأولى بعنوان "سمع سمع سوريا". تنقّل بين مدن وبلدات دمشق وريفها بسبب المداهمات الأمنية المتكررة لمنزله وأماكن إقامته، قبل أن يغادر إلى محافظة درعا، ثم إلى الأردن حيث تابع نشاطه الثوري، إلى أن عاد بعد عدة أسابيع إلى دمشق. قُتل بتاريخ 6 شباط/ فبراير 2012 برفقة ثلاثة من أصدقائه، إثر مداهمة قوات الأمن السوري مكان إقامته في حي القصور بدمشق، وإعدامهم ميدانيًا. | — | — | |
عبد الرحمن فرهود - رحماني - القاشوش | ناشط وفنان شعبي سوري، اشتُهر بوصفه منشد مظاهرات ساحة العاصي في مدينة حماة. بعد الثورة السورية، برز دوره منذ "جمعة العشائر" في 10 حزيران/ يونيو 2011 حتى "جمعة ارحل" في 1 تموز/ يوليو 2011، إذ اشتُهرت الأغاني والهتافات التي أطلقها في مظاهرات ساحة العاصي في مدينة حماة، ومنها: "سورية بدا حرية" و"يلا ارحل يا بشار". وعُرف بلقب "القاشوش"، واسمه الحقيقي عبد الرحمن فرهود. في 3 تموز/ يوليو 2011 وعقب "جمعة ارحل" التي احتشد فيها مئات الآلاف في ساحة العاصي أُشيع خبر مقتله على يد قوات النظام واقتلاع حنجرته ورمي جثته في نهر العاصي، وأحدث الخبر أصداءً وتعاطفًا واسعًا على المستوى العالمي، غير أنه تبيّن في وقت لاحق أن الجثة تعود لشخص آخر، وأكدت مقاطع مصورة مشاركته مجددًا في مظاهرات مدينة حماة بعد أيام من انتشار الخبر. استمرت مشاركته في المظاهرات حتى عام 2012 حاملاً لقبًا جديدًا هو "رحماني"، قبل أن يغادر المدينة إلى الشمال السوري ثم إلى خارج سورية، حيث شارك في مظاهرات خارجها أيضًا. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عاد إلى الظهور العلني باسمه الصريح عبد الرحمن فرهود منذ معركة "ردع العدوان" في نهاية عام 2024، إذ غنى لدخول الثوار مدينة حماة، وأكد قصته في مشاركات إعلامية. | — | — | |
عبد الرحمن إبراهيم - قاشوش بستان القصر | طفل سوري. من مواليد حي بستان القصر في مدينة حلب. عُرف بقيادة المظاهرات في المدينة، ولُقّب بـ"قاشوش بستان القصر". بعد الثورة السورية، شارك في العديد من المظاهرات وأيام الجمعة، أبرزها "جمعة حماية الأكثرية"، وغنّى أغاني متنوعة، أشهرها "يا ريتني متظاهر"، برفقة "نسمة الثورة" في حي بستان القصر. | — | — | |
حسان حسان متوفي | ناشط وفنان فلسطيني سوري. من مواليد مخيم اليرموك في محافظة دمشق. بعد الثورة السورية، نشط فنيًا وقدّم أعمالًا مسرحية، من بينها "سبع دقائق تكفي" و"سوكة". أسّس مع مجموعة من الشباب مجموعة "رد فعل"، وقدّم من خلالها سلسلة من السكيتشات المصورة التي تتناول واقع المخيمات الفلسطينية قبل الثورة السورية وبعدها وخلال حصار مخيم اليرموك، وكان من بينها برنامج "على هوى الحكي". اعتقله النظام السوري في 29 أيلول/ سبتمبر 2013 أثناء محاولته الخروج من المخيم مع عائلته، وتوفي تحت التعذيب في المعتقل في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2013. | — | — | |
نسمة بستان القصر | منشدة وناشطة ثورية سورية. من مواليد حي بستان القصر في مدينة حلب. لُقّبت بـ"نسمة الثورة" و"نسمة بستان القصر". بعد الثورة السورية، قادت مظاهرات عدة في مدينة حلب، وغنّت أناشيد وأغاني ثورية متعددة، أبرزها "شهيدنا راح، على الجنة راح". وتعرضت لإصابة مباشرة جراء سقوط قذيفة بالقرب منها خلال أدائها أغنية "حانن للحرية حانن" في يوم "مجزرة بستان القصر". وأعاد الفنان وصفي المعصراني وعدد من فناني الثورة توزيع الأغاني التي شاركت فيها. وتحدثت عن تجربتها ونشاطها في مقالات صحفية ومقابلات تلفزيونية عدة، وشاركت في فعاليات بارزة، أبرزها مؤتمر تشكيل "المجالس المحلية السورية" عام 2013. وبعد مغادرتها سورية استقرت في الدوحة، حيث واصلت المشاركة في فعاليات وأنشطة مرتبطة بالثورة السورية. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عادت لزيارة مدينتها حلب إثر تحرير سورية. | — | — | |
سعيد رشيد الرجيب | فنان رسام وخطاط، ومختار نازحي مدينة البوكمال في مدينة الباب، وعضو الهيئة السياسية لدير الزور، ومدير مكتب الدراسات الاستراتيجية والإحصاء فيها. من مواليد مدينة البوكمال في محافظة دير الزور. عضو مؤسس في "تجمع الشرق الثوري"، وهو تجمع سياسي يضم شخصيات من المحافظات الشرقية كمحافظات دير الزور والحسكة والرقة. | — | • تجمع الشرق الثوري• الهيئة السياسية الثورية لمحافظة دير الزور+1 المزيد | |
حبيب النصيرات | منشد وناشط ثوري. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في محافظة درعا، وتولّى قيادة المظاهرات في بلدته إبطع، كما ألّف وأنشد العديد من الأغاني الثورية في ساحات التظاهر، من بينها: "ما نتراجع يا بشار"، و"ويلي محلاها الثورة السورية". | — | — | |
أسامة محمد | مخرج وكاتب سيناريو سوري، من مواليد مدينة اللاذقية، له عدة أعمال سينمائية، من بينها إخراج فيلم "مياه فضة، صورة ذاتية لسوريا"، الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي، ويحكي مأساة الحرب في سوريا. | — | — | |
حسين محمد الحسين العكيدي متوفي | منشد وناشط ثوري من مواليد حي الوعر في مدينة حمص، وأحد قادة المظاهرات السلمية في مدينة حمص منذ بداية الثورة السورية. عُرف بقيادة المظاهرات وتأليف الهتافات والأغاني الثورية، ولُقّب بـ"عندليب العدية" و"عندليب الوعر". بعد الثورة السورية، غنّى في الساحات أغاني من بينها "جنة يا وطنا"، و"حلم الشهادة"، و"سكابا"، وشارك في جمعة "أسرى الحرية"، وفي "ثلاثاء الوفاء لنجاتي طيارة" في حي الخالدية. ثم انضم إلى الجيش السوري الحر وشارك في معارك حي الوعر. قُتل بعد إصابته خلال معارك صد هجوم قوات النظام على حي الوعر، بتاريخ 6 شباط/ فبراير 2012. | — | — | |
منى واصف | ممثلة سورية. تُعدّ منى واصف من أبرز الفنانات في سوريا والوطن العربي، إذ شاركت في ما يقارب مئتي عمل في السينما والتلفزيون على مدى مسيرة فنية تتجاوز ستين عامًا، وامتدت أعمالها إلى غالبية دول الوطن العربي. شاركت في عدد من المهرجانات السينمائية، أبرزها: مهرجان الإسكندرية السينمائي في مصر، ومهرجان جميلة بعلبك في لبنان، ومهرجان وهران السينمائي في الجزائر. وحازت على عدد من الجوائز، منها: جائزة غسان، وجائزة اتحاد المرأة عن دورها في فيلم "شيء ما يحترق"، ووسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2009، وجائزة أفضل ممثلة عربية في لبنان عام 2010. بعد الثورة السورية، طالبت بفك الحصار عن مدينة درعا، وانتقدت استهداف الأطفال فيها، مما دفع عددًا من الموالين وشركات الإنتاج السورية إلى المطالبة بسحب وسام الاستحقاق الذي قلّدها إياه بشار الأسد عام 2009. غير أن موقفها من الأحداث اتسم بالصمت منذ ذلك الحين. في عام 2019، ظهر منشور على صفحة تحمل اسمها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يُفيد بأن الوسام الممنوح لها إنما منحه إياها الشعب لا بشار الأسد، فتقدمت منى واصف لتنفي صلتها بهذا المنشور، ونفت وجود أي صفحة تحمل اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي. | — | — | |
رائد الحامض | منشد وناشط ثوري، من مواليد بلدة جرجناز في محافظة حماة. **بعد الثورة السورية**، برز بوصفه أحد أبرز المنشدين الثوريين، واشتُهر بصوته وبكتابة الهتافات والأغاني الثورية المناهضة للنظام، وكان من أشهر أعماله أغنية "جهز حالك للإعدام"، وأغنية "يا حمص لا تهتمي"، فلُقّب بـ"قاشوش جرجناز" و"بلبل جرجناز". وشارك في العديد من مظاهرات أيام الجمعة، من بينها جمعة "لا بديل عن إسقاط الأسد" في بلدة كفرتخاريم. وعقب سيطرة قوات النظام على بلدته في نهاية عام 2019، انتقل إلى مناطق شمال محافظة إدلب، وتابع نشاطه السلمي هناك، إذ شارك في العديد من المناسبات والمظاهرات الثورية. **بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)**، شارك عسكريًا خلال معركة "ردع العدوان" إلى جانب المقاتلين، حتى وصل إلى بلدته، ثم واصل المسير معهم وصولًا إلى مدينة دمشق. | — | — | |
محمد آل رشي | ممثل سوري، وهو ابن الفنان عبد الرحمن آل رشي. **الدراسة والتأهيل العلمي والعمل قبل الثورة السورية** قدّم عدداً من الأعمال الفنية في بداية مسيرته، كان من أبرزها مسلسلات "أخوة التراب" و"أهل الغرام" و"حمام القيشاني". **بعد الثورة السورية** أيّد الثورة السورية منذ انطلاقتها، واعتُقل على يد قوات النظام في 9 كانون الثاني/ يناير 2011، وأُفرج عنه بعد يوم واحد. تداولت أنباء عديدة عن خلاف بينه وبين والده عبد الرحمن بسبب تأييده للثورة، وهو ما نفاه. غير أنه لم يتمكن من حضور جنازة والده عام 2014 كونه مطلوبًا لأجهزة المخابرات والأمن السورية. قدّم لوحة بعنوان "ملك الاندماج" ضمن مشروع "أرابيسكا تياترن" الذي يعرض لوحات تمثيلية، وتتناول اللوحة عدة أحداث مرّ بها سوريون في أوروبا، منها قضية "أبو مروان" الذي قتل زوجته وظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقضية تعنيف الأطفال التي تُجبر الحكومة السويدية بموجبها على نقل الأطفال من ذويهم إلى مراكز الرعاية. | — | — | |
فارس خيري الذهبي | كاتب وسيناريست سوري. تخرّج فارس خيري الذهبي من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق عام 2001، وأصدر بعد ذلك عددًا من الأعمال الأدبية والفنية، من بينها المجموعة القصصية "الريح والملح"، ومسرحية "زفرة السوري الأخيرة". قبل الثورة السورية، عمل مديرًا لمكتب قناة "أورينت" في دمشق بين عامَي 2008 و2010. بعد الثورة السورية، كان من المثقفين والفنانين الذين وقفوا إلى جانبها، وأحد الموقّعين على بيان "من أجل أطفال درعا" الذي وقّعه عدد من الفنانين والمثقفين السوريين بتاريخ 1 أيار/ مايو 2011. وعقب انتقاله إلى الأردن، عمل في مكتب قناة "أورينت" في عمّان بين عامَي 2014 و2017. | — | — |
عدد النتائج: