الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
عبد الباسط الساروت

عبد الباسط الساروت

متوفي

أحد رموز الثورة السورية، ومن أبرز قادة المظاهرات في حمص، ومن أشهر الفنانين الثوريين، لقّبه الناشطون بـ "بلبل الثورة السورية" و"حارس الثورة السورية"، وكان قائد "كتيبة شهداء البياضة" التابعة للجيش السوري الحر، وطيلة سنوات الثورة السورية كانت هتافاته وأغنياته وكلماته أيقونية في الثورة السورية وذات تأثير وانتشار كبير بين السوريين والعرب. من مواليد حيّ البياضة في مدينة حمص عام 1992. برز عبد الباسط الساروت كرياضي قبل الثورة السورية، وكان حارس مرمى فريق شباب الكرامة، وحارس منتخب شباب سورية، وأصبح بعد انطلاقة الثورة السورية من أهم قادة المظاهرات والحراك السلمي في مدينة حمص، حيث قاد المظاهرات في أحياء البياضة والخالدية وغيرها، وظهر في قيادة المظاهرات في مقاطع مصورة (قبل الإعلان عن هويته) منذ أيار/ مايو 2011، وكان من أضخم المظاهرات التي قادها المظاهرات في نهاية عام 2011 وبداية عام 2012 خلال اعتصام الخالدية، كما شاركته الفنانة فدوى سليمان المظاهرات في الفترة نفسها. شارك عبد الباسط الساروت في حمل السلاح ضد قوات النظام ومجموعات الشبيحة بعد حملات النظام العسكرية على أحياء حمص الثائرة وتوالي المجازر الطائفية، وشكّل مع أقاربه ورفاقه "كتيبة شهداء البياضة" خلال النصف الأول من عام 2012، ثم بقي في المدينة حين حاصر النظام الثوار في أحياء حمص القديمة وعدة أحياء أخرى منذ 9 حزيران/ يونيو 2012، وخرج بعد أسابيع من الحصار إلى ريف حمص الشمالي للعمل على كسر الحصار من الخارج، وبعد فشل المحاولات قرر العودة إلى أحياء حمص المحاصرة. دفن الساروت العشرات من أصدقائه ورفاقه الثوار الذين قضوا بنيران النظام خلال المظاهرات في فترة الحراك السلمي أو المعارك خلال الحصار، وتعرض لعدة إصابات، وقضى شقيقه وليد بنيران النظام في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وتوفي والده ممدوح في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، كما قضى شقيقه محمد وليد خلال القتال ضد النظام على جبهة حي الخالدية في 8 تموز/ يوليو 2013. عاش الساروت حصار حمص الذي استمر نحو 700 يوم، وشارك في عشرات المعارك خلال الحصار، وكان أبرزها "معركة المطاحن" (7 - 9 كانون الثاني/ يناير 2014) التي كانت تحاول فكّ الحصار من داخل المدينة، والتي أدت إلى مقتل معظم مقاتلي "كتيبة شهداء البياضة" وبينهم شقيقا الساروت أحمد وعبد الله. خرج عبد الباسط الساروت من أحياء حمص المحاصرة إلى ريف حمص الشمالي بعد اتفاق التهجير في 9 أيار/ مايو 2014، واستمر في العمل المسلح هناك. نقلت وسائل إعلام عنه أنه بايع تنظيم "داعش" في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2014، إلا أنه خرج في مقابلات مصورة لاحقة نفى فيها أنه بايع التنظيم وقال إن التصريحات كانت نية فقط للمشاركة في القتال ضد النظام وإنه تبين له خطأ نهج التنظيم. هاجمت "جبهة النصرة" في ريف حمص الشمالي عبد الباسط الساروت بتهم مبايعة التنظيم وإيواء عناصره، وبدأت التضييق عليه منذ آب/ أغسطس 2015، رغم ظهوره في مقاطع مصورة نفى فيها مبايعة التنظيم. وقضت "المحكمة الشرعية العليا" التابعة للفصائل على كتيبة الساروت بنقل مقراتها وخطوط قتالها ولم تثبت عليه تهمة بيعة التنظيم، إلا أن "جبهة النصرة" حاصرت مقرات الساروت و"كتيبة شهداء البياضة" في قرية الزعفرانة وتمكنت من السيطرة عليها وطردهم منها في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ولاحقتهم لمحاولة اعتقالهم وقتلهم في القرى الأخرى، ما اضطر الساروت إلى الخروج نحو الشمال السوري، ثم إلى تركيا. عاش الساروت في تركيا نحو سنة ونصف بسبب تهديد "حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة") باعتقاله، وعمل بأجر زهيد في ورشات صناعية، وشارك في مظاهرات داخل تركيا أبرزها مظاهرة إسطنبول في أثناء الحملة الروسية على مدينة حلب التي انتهت باتفاق تهجير (كانون الأول/ ديسمبر 2016). عاد الساروت إلى سورية مرة أخرى، واعتقلته "هيئة تحرير الشام" في 29 أيار/ مايو 2017، وبقي معتقلًا نحو 37 يومًا قبل الإفراج عنه. في 6 كانون الثاني/ يناير 2018 أعلن باسم "لواء حمص العدية" الانضمام إلى "جيش العزة"، وعاد إلى القتال في جبهات ريف حماة الشمالي، بهدف الوصول إلى مدينة حمص مرة أخرى، كما شارك في المظاهرات الثورية في إدلب خلال الفترة نفسها. في 8 حزيران/ يونيو 2019 مات عبد الباسط الساروت بعد إصابته على جبهة تل ملح في ريف حماة الشمالي ونقله إلى تركيا للعلاج، وكان عمره عند وفاته 27 عامًا، وأعيد جثمانه إلى الشمال السوري ليُدفن في بلدة الدانا في محافظة إدلب. أقيمت صلوات الغائب ومجالس العزاء على عبد الباسط الساروت في العديد من المدن التي يقيم فيها اللاجئون السوريون خارج سورية، وشهد تشييعه مشاركة عشرات الآلاف في الداخل السوري، وأحدثت وفاته تأثيرًا وأصداء واسعة في أوساط السوريين وأنصار الثورة السورية العرب.

نادر القاضي - أبو مالك الحموي

نادر القاضي - أبو مالك الحموي

فنان ومنشد ثوري من مواليد 10 أيار/ مايو 1987 في مدينة حماة. كان منشّدًا دينيًا قبل اندلاع الثورة السورية، ومع انطلاق الثورة شارك في المظاهرات الأولى في مدينة حماة، كما شارك في الغناء أثناء المظاهرات. وبعد اقتحام قوات النظام المدينة في 31 تموز/ يوليو 2011، تحولت المظاهرات إلى داخل الأحياء، فتولى قيادة المظاهرات المسائية اليومية في حيّ باب قبلي، حيث اشتهرت أغانيه هناك منذ أواخر عام 2011 وحتى أواخر 2012. في نيسان/ أبريل 2012 ظهر في مقطع مصوّر مع عبد الباسط الساروت وعبد الرزاق طلاس ضمن فعالية "ثوار الخالدية". غادر إلى تركيا، حيث واصل نشاطه في مجال الإنشاد الديني. وخلال معركة "ردع العدوان" أدّى أناشيد خاصة بتحرير مدينته حماة. وبعد سقوط النظام في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 عاد إلى مدينته حماة، وأحيا مظاهرات فيها، ثم عُيّن مدير مكتب الفعاليات في محافظة حماة.

عبد الوهاب الملا

عبد الوهاب الملا

فنان وناشط ثوري من مواليد 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 1988 في مدينة حلب. بعد الثورة السورية، خرج إلى المملكة العربية السورية بسبب مخاوف أمنية، ولكنه بادر في المشاركة في الثورة من هناك من خلال جمع المساعدات للمتضررين. عاد إلى حلب بعد سيطرة الجيش الحر على أحيائها الشرقية (تموز/ يوليو 2012)، نشط في قيادة المظاهرات والأغاني والأعمال الفنية والإعلامية، وأصبح من الوجوه البارزة للثورة في حلب. أصدر أغنيات ثورية، بعضها بطابع كوميدي، مثل "باص جنيف" و"لا مسيرة ولا تأييد"، وشارك الفنان وصفي المعصراني في أغنية "يما ان وافتني المنية". وأنتج برامج سياسية كوميدية، إذ بدأ الظهور في سلسلة حلقات اسمها “هاد كل شي صار” حين كان في السعودية، ثم ظهر في سلسلة بعنوان ”ثورة 3 نجوم” من حلب. وآخر ما عُرض له هو حلقة “الخلافة الإسلامية والدولة المدنية”، وكان يقود جهوداً بين الصحفيين والإعلاميين الثوريين في حلب لتأسيس اتحاد الصحفيين في حلب، وينتقد التنظيمات الجهادية. في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 اختطفه تنظيم "داعش" من منزل في حي مساكن هنانو بمدينة حلب، وبقي مجهول المصير سنوات بعد ذلك، مع وجود روايات أكدت إعدامه في سجون التنظيم.

مشهور محمد اللباد

مشهور محمد اللباد

مشهور اللباد، المعروف بلقب "قاشوش الصنمين". منشد ثوري من مواليد مدينة الصنمين في محافظة درعا. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك السلمي في مدينة الصنمين، وعُرف بإنشاد الأغاني الحماسية خلال مظاهرات المدينة، إلى جانب المنشد وليد القاسم المعروف باسم "الزهرة". اعتقلته قوات النظام في 29 شباط/ فبراير 2012، وانقطعت أخباره منذ اعتقاله وبقي مصيره مجهولًا لسنوات. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت عائلته وفاته.

محمد عبد الحميد الحمود

محمد عبد الحميد الحمود

متوفي

ناشط ثوري ومنشد مظاهرات من مواليد قرية أبديتا في جبل الزاوية عمل أستاذًا للتربية الإسلامية في عدة مدارس في جبل الزاوية، إلا أنه ترك التدريس بعد انطلاق الثورة السورية وتفرّغ للعمل الثوري وتنظيم المظاهرات في جبل الزاوية وخاصة في بلدته أبديتا. كان من منشدي المظاهرات، وألف كلمات وأنشد النسخة الثورية من أغنية "يما مويل الهوى" التي غنّاها الفنّان وصفي المعصراني لاحقاً. بدأت قوات النظام حملة عسكرية على منطقة جبل الزاوية في 14 أيلول/ سبتمبر 2011، واعتقلته مع العشرات من أهالي قرى الجبل في اليوم الثاني 15 أيلول/ سبتمبر، ووجدت جثته يوم 18 أيلول/ سبتمبر 2011 في الأراضي الزراعية، حيث كان معصوب العينين ومكبل اليدين.

عبدو محمد الأسعد - أبو شلهوب

عبدو محمد الأسعد - أبو شلهوب

متوفي

منشد وناشط ثوري من سكان مدينة درعا وأصله من محافظة إدلب، قاد وغنّى في مظاهرات درعا البلد بداية الثورة السورية، وقتل برصاص قوات النظام في ما عُرف بيوم الأربعاء الأسود بتاريخ 14 أذار/مارس 2012

أيمن دحدوح

أيمن دحدوح

متوفي

فنان وناشط ثوري سوري، من مواليد مدينة حرستا في ريف دمشق. لُقّب بـ "بقاشوش حرستا"، وعُدَّ من أبرز ناشطي الثورة السورية. بعد الثورة السورية، اشتُهر بصوته وهتافاته وقيادته للمظاهرات، وشارك في عدة محاولات للاعتصام في ساحة العباسيين في بدايات الثورة. من أبرز هتافاته "سكابا يا دموع العين"، كما غنّى أغنيته الأولى بعنوان "سمع سمع سوريا". تنقّل بين مدن وبلدات دمشق وريفها بسبب المداهمات الأمنية المتكررة لمنزله وأماكن إقامته، قبل أن يغادر إلى محافظة درعا، ثم إلى الأردن حيث تابع نشاطه الثوري، إلى أن عاد بعد عدة أسابيع إلى دمشق. قُتل بتاريخ 6 شباط/ فبراير 2012 برفقة ثلاثة من أصدقائه، إثر مداهمة قوات الأمن السوري مكان إقامته في حي القصور بدمشق، وإعدامهم ميدانيًا.

محمد الأصفر

محمد الأصفر

متوفي

مصوّر قناة "الجزيرة" في محافظة درعا. بدأ نشاطه الثوري في مطلع الثورة السورية مصوّرًا للمظاهرات والأحداث الثورية في محافظة درعا. أُصيب بارتجاج دماغي خلال تصويره أحد الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام، فنُقل إلى الأردن للعلاج. بعد عودته إلى درعا، عمل مصوّرًا مع قناة "الجزيرة" اعتبارًا من آذار/ مارس 2015. وكان النظام قد قتل والده وشقيقه قبل ذلك في القصف على درعا البلد. قُتل برصاص قناصة قوات النظام في حي المنشية بتاريخ 16 حزيران/ يونيو 2015، خلال تغطيته معركة "عاصفة الجنوب" في درعا المحطة.

عبد الرحمن فرهود - رحماني - القاشوش

عبد الرحمن فرهود - رحماني - القاشوش

ناشط وفنان شعبي سوري، اشتُهر بوصفه منشد مظاهرات ساحة العاصي في مدينة حماة. بعد الثورة السورية، برز دوره منذ "جمعة العشائر" في 10 حزيران/ يونيو 2011 حتى "جمعة ارحل" في 1 تموز/ يوليو 2011، إذ اشتُهرت الأغاني والهتافات التي أطلقها في مظاهرات ساحة العاصي في مدينة حماة، ومنها: "سورية بدا حرية" و"يلا ارحل يا بشار". وعُرف بلقب "القاشوش"، واسمه الحقيقي عبد الرحمن فرهود. في 3 تموز/ يوليو 2011 وعقب "جمعة ارحل" التي احتشد فيها مئات الآلاف في ساحة العاصي أُشيع خبر مقتله على يد قوات النظام واقتلاع حنجرته ورمي جثته في نهر العاصي، وأحدث الخبر أصداءً وتعاطفًا واسعًا على المستوى العالمي، غير أنه تبيّن في وقت لاحق أن الجثة تعود لشخص آخر، وأكدت مقاطع مصورة مشاركته مجددًا في مظاهرات مدينة حماة بعد أيام من انتشار الخبر. استمرت مشاركته في المظاهرات حتى عام 2012 حاملاً لقبًا جديدًا هو "رحماني"، قبل أن يغادر المدينة إلى الشمال السوري ثم إلى خارج سورية، حيث شارك في مظاهرات خارجها أيضًا. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عاد إلى الظهور العلني باسمه الصريح عبد الرحمن فرهود منذ معركة "ردع العدوان" في نهاية عام 2024، إذ غنى لدخول الثوار مدينة حماة، وأكد قصته في مشاركات إعلامية.

حسام حمادة - أبو رعد الحمصي

حسام حمادة - أبو رعد الحمصي

ناشط ثوري ومنشد من منشدي الثورة السورية. من مواليد 6 شباط/ فبراير 1994 في مدينة حمص. قبل الثورة السورية، اشتُهر بنشاطه الفني في الإنشاد. بعد الثورة السورية، قاد المظاهرات والحراك السلمي في مدينة حمص، ورافق عبد الباسط الساروت في نشاطه العسكري، وقاد "لواء شهداء حمص" التابع للجيش السوري الحر. تعرّض خلال مسيرته لعدة إصابات كان آخرها في ريف حماة، فقد فيها ركبته. وعقب تهجير سكان حمص انتقل إلى شمال سورية، حيث واصل نشاطه الثوري وشارك في عدد من الفعاليات والسهرات الثورية برفقة الشهيد قاسم الجاموس والشهيد عبد الباسط الساروت. وعُرف بمعارضته لـ"هيئة تحرير الشام"، وعبّر عن رأيه في مظاهرات مناهضة لها في إدلب، مما أفضى إلى اعتقاله من قِبَلها لمدة أسبوعين في تموز/ يوليو 2024. وفي 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 اعتُقل من قِبَل "الشرطة العسكرية" التابعة للحكومة السورية المؤقتة في عفرين.

محمد النعيمي (أبو إسلام الدرعاوي)

محمد النعيمي (أبو إسلام الدرعاوي)

منشد وناشط ثوري. عُرف بوصفه أحد القادة الميدانيين الثوريين في محافظة درعا، وأدّى العديد من الأناشيد في مظاهراتها منذ بداية الثورة السورية. بعد الثورة السورية، تولّى منصب قائد ميداني في "الفيلق الأول" التابع للجبهة الجنوبية في درعا، وشارك في قيادة "معركة النور" في تشرين الأول/ أكتوبر 2014، وفي عام 2018 انتقل إلى محافظة إدلب بعد خروجه من درعا عبر باصات التهجير، وتابع نشاطه الثوري السلمي في المحافظة إذ شارك في العديد من المظاهرات والوقفات، من بينها مظاهرات الطلاب في جامعة إدلب ومظاهرات تطالب بإسقاط النظام وعدم الاعتراف بشرعيته وانتخاباته، كما رثى الشهيد عبد الباسط الساروت بأغنية "الدمعة بعيونك". بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، نشط خلال معركة "ردع العدوان" وما تلاها في التغطية الإعلامية العسكرية للجيش السوري الجديد.

عبد الحميد الناصير

عبد الحميد الناصير

منشد وشاعر وناشط ثوري. من مواليد بلدة داعل في محافظة درعا في 10 أيلول/ سبتمبر 1981. نشط في كتابة الأشعار والأناشيد، ثم انتقل للإقامة في مدينة عمّان بالمملكة الأردنية الهاشمية، حيث أنتج عدة أعمال، أبرزها: "الغربة الفراق"، و"يا عود دندن حزن".

أسامة إدريس

أسامة إدريس

متوفي

منشد مظاهرات حي بابا عمرو وأحد قادة الحراك الثوري السلمي في مدينة حمص. من مواليد قرية المباركية في محافظة حمص عام 1970. قبل الثورة السورية، عمل موظفًا في الدفاع المدني السوري، ثم انشقّ عنه بعد انطلاق الثورة. بعد الثورة السورية، شارك في المظاهرات السلمية بحي بابا عمرو في مدينة حمص، وقاد الحراك السلمي فيه، فلُقّب بـ"مفجّر الثورة في بابا عمرو". استُشهد في 27 كانون الثاني/ يناير 2012 إثر إصابته بشظايا قنبلة مسمارية خلال محاولته مساعدة الجرحى في الوصول إلى المستشفى الميداني، ونعته تنسيقيات الثورة في حمص، وشيّعه المتظاهرون يوم "جمعة حق الدفاع عن النفس".

غسان الجاموس

غسان الجاموس

شاعر وناشط ثوري. من مواليد 19 أيلول/ سبتمبر 1974. بعد الثورة السورية، اشتُهر بكتابة الأغاني والأشعار والهتافات الثورية في بلدة داعل في محافظة درعا، ولُقّب بـ"قاشوش داعل". ومن أبرز أعماله قصيدة "عندما كنت صغيرًا"، وأغنية "صاح الصوت" التي قدّمها خلال معركة "أم الشهداء" في داعل.

ضياء حسان البسطي

ضياء حسان البسطي

متوفي

منشد وناشط ثوري. من مواليد مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية عام 1988، وينتمي إلى حي الإنشاءات في محافظة حمص. درس هندسة الطيران في الكلية الملكية الأردنية في عمّان. قبل الثورة السورية، كان مقيمًا في المملكة العربية السعودية. بعد الثورة السورية، شارك في قيادة المظاهرات في حي الإنشاءات بحمص منذ بداية الثورة، واعتُقل في حي الخالدية على يد الأمن العسكري في حمص، وتنقّل بين عدة أفرع أمنية قبل أن يُنقل إلى دمشق. بعد خروجه من المعتقل اضطر إلى السفر إلى المملكة العربية السعودية حيث شارك في عدة أنشطة سلمية ضد النظام، ثم عاد إلى حمص خلال الحملة العسكرية التي شنّتها قوات النظام على المدينة، وانضم إلى الجيش السوري الحر، وعُرف آنذاك بلقب "الملازم ضياء". استشهد في 26 شباط/ فبراير 2012 إثر إصابته بقذيفة هاون أطلقتها قوات النظام خلال تشييع الشهيد رئيف اللبابيدي في حي بابا عمرو بمدينة حمص.

بلال الزرزور

بلال الزرزور

متوفي

منشد وناشط ثوري. من مواليد بلدة النعيمة في محافظة درعا عام 1992. كان طالبًا في كلية الاقتصاد. بعد الثورة السورية، انضم إلى "اتحاد تنسيقيات حوران"، واضطلع بدور بارز في قيادة المظاهرات، إذ أدّى العديد من الهتافات والأغاني الثورية، أبرزها أغنية "مالنا غيرك يا الله" خلال مظاهرة جمعة "ثورة لكل السوريين" في بصرى الشام في 13 نيسان/ أبريل 2012. ثم انتقل إلى العمل العسكري بانضمامه إلى "كتيبة المجاهدين" التابعة للجيش السوري الحر، وشارك في عدد من المعارك ضد قوات النظام. استشهد إثر إصابة مباشرة خلال صد هجوم قوات النظام على بلدة النعيمة في 4 أيار/ مايو 2012.

عبد الرحمن إبراهيم - قاشوش بستان القصر

عبد الرحمن إبراهيم - قاشوش بستان القصر

طفل سوري. من مواليد حي بستان القصر في مدينة حلب. عُرف بقيادة المظاهرات في المدينة، ولُقّب بـ"قاشوش بستان القصر". بعد الثورة السورية، شارك في العديد من المظاهرات وأيام الجمعة، أبرزها "جمعة حماية الأكثرية"، وغنّى أغاني متنوعة، أشهرها "يا ريتني متظاهر"، برفقة "نسمة الثورة" في حي بستان القصر.

فراس الباشي

فراس الباشي

متوفي

منشد وناشط ثوري سوري. اشتُهر بقيادة المظاهرات في بلدته كفرتخاريم، وكان أحد الفنانين الثوريين البارزين فيها، وعُرف بلقب "قاشوش كفرتخاريم". بعد الثورة السورية، انضم إلى كتائب الجيش السوري الحر، وقُتل في مواجهات عسكرية ضد قوات النظام في مدينة أرمناز في 21 حزيران/ يونيو 2012، وشُيِّع ودُفن في كفرتخاريم في اليوم ذاته.

نسمة بستان القصر

نسمة بستان القصر

منشدة وناشطة ثورية سورية. من مواليد حي بستان القصر في مدينة حلب. لُقّبت بـ"نسمة الثورة" و"نسمة بستان القصر". بعد الثورة السورية، قادت مظاهرات عدة في مدينة حلب، وغنّت أناشيد وأغاني ثورية متعددة، أبرزها "شهيدنا راح، على الجنة راح". وتعرضت لإصابة مباشرة جراء سقوط قذيفة بالقرب منها خلال أدائها أغنية "حانن للحرية حانن" في يوم "مجزرة بستان القصر". وأعاد الفنان وصفي المعصراني وعدد من فناني الثورة توزيع الأغاني التي شاركت فيها. وتحدثت عن تجربتها ونشاطها في مقالات صحفية ومقابلات تلفزيونية عدة، وشاركت في فعاليات بارزة، أبرزها مؤتمر تشكيل "المجالس المحلية السورية" عام 2013. وبعد مغادرتها سورية استقرت في الدوحة، حيث واصلت المشاركة في فعاليات وأنشطة مرتبطة بالثورة السورية. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عادت لزيارة مدينتها حلب إثر تحرير سورية.

ولات محمد صالح حسي - قاشوش كوباني

ولات محمد صالح حسي - قاشوش كوباني

متوفي

منشد مظاهرات مدينة عين العرب (كوباني). بعد الثورة السورية، أُطلق عليه الرصاص في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 من قِبل "وحدات حماية الشعب" (YPG) خلال مظاهرة في بلدة تل حاجب بريف حلب، فلقي حتفه متأثرًا بإصاباته، وشيّعه الأهالي في اليوم التالي بمدينة عين العرب.

عدد النتائج: