فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
أحمد الشرع | الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025، وشغل قبلها منصب قائد "هيئة تحرير الشام" (سابقًا "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة")، قائد "إدارة العمليات العسكرية"، وقائد الإدارة السورية الجديدة. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل، ووالده حسين الشرع (مواليد 1946)، حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وخبير اقتصادي وألف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل أحمد الشرع مع عائلته إلى سورية عام 1989، عندما كان عمره 7 سنوات، وكان منزل عائلته في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في حي المزة، وكان يتردد إلى مسجد الشافعي وتلقى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام (التعليم المفتوح) تأثر الشرع بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وبأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقًا لما ذكره في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/فبراير 2021. قبل الثورة السورية و مع بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تطوع الشرع للقتال في العراق، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ليعود لاحقًا إلى سورية، ويرتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أدى إلى اعتقاله من قبل مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. بعد إطلاق سراحه، عاد الشرع مجددًا إلى العراق، وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُدعى "سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي كزعيم لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأمريكية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وسُجن لمدة 5 سنوات حتى عام 2011، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، ما ساعده على إقناع لجنة التفتيش الأمريكية التي كانت تضم عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون، منها أبو غريب، بوكا، كروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، لتسلمه الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، قبل أن تطلق سراحه في أوائل العام 2011. خلال فترة اعتقاله في السجون، أقام أحمد الشرع علاقات مع عناصر وقيادات جهادية، أصبحوا فيما بعد من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي أسسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية بخمسة أشهر وتحديدًا في آب/أغسطس 2011، عاد الشرع إلى سورية بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من 6 أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية، بعد أن طرح الشرع مشروع الدخول إلى سورية على البغدادي، ضمن ورقة بحثية عنونها بـ "جبهة النصرة لأهل الشام". في هذه الورقة، تحدث الشرع عن تاريخ سوريا وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم، وكيف وصلت عائلة إلى الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق والانطلاق منها، ومراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدَين (هذا ما ذكره الشرع في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث، خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و 14 شباط/فبراير 2021). في 24 كانون الثاني/يناير 2012، أعلن الشرع تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدم فيه نفسه باسم جديد، هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، والتي كانت من أبرز عملياتها: التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ديسمبر 2011، مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة، وإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في منطقة كفرسوسة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 200 شخص، بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة الإرهاب الأميركية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية حينها، وقادة من الجيش الحر، وفي 30 أيار/مايو 2013، أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة"، وفي 16 أيار/مايو 2013 صنفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" كـ "إرهابي عالمي"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظل أحمد الشرع (الجولاني) محافظًا على سرية هويته، وأحاط نفسه بهالة من الغموض، حيث لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، واستمر في الالتزام سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود، التي ظهرت بوضوح في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بين "الجولاني" و"البغدادي" مطلع عام 2013، عندما أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة، المعروف بـ"أبو محمد العدناني"، ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطة الجولاني، والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق، واستقلاله عن التنظيم كليًا. في 10 نيسان/إبريل 2013 أعلن "الجولاني" تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" في اليوم السابق 9 نيسان/إبريل 2013. دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق في سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها، لاسيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط، التي كانت توفر لها موردًا ماليًا مهمًا، إضافة إلى تصدع بنيتها الداخلية نتيجة انشقاق مئات العناصر من مقاتليها وانضمامهم إلى "داعش". خلال تلك الفترة، سعى "الجولاني" إلى توسيع مناطق نفوذه على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات نظام الأسد، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية الأخرى المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وبدأت هذه الحملة في أواخر تموز/يوليو 2014 حين أطلقت "جبهة النصرة" حملة عسكرية ضد عدة فصائل ثورية في الشمال السوري، بعد تسجيل صوتي لـ "الجولاني"، يعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت الحملة حتى نهاية شباط/فبراير 2015، ونتج عنها تفكيك عدة فصائل، منها: "جبهة ثوار سوريا"، "جبهة حق"، "ألوية الأنصار"، و"حركة حزم"، ثم بدأت حملة مشابهة في آذار/مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان، و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، لكنها لم تنجح في استئصالهما. وفي 28 تموز/يوليو 2016 أعلن "أبو محمد الجولاني" فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وحل "جبهة النصرة"، وتأسيس "جبهة فتح الشام"، وذلك في بيان مصور تلاه "الجولاني"، كاشفًا عن وجه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنب ضرباتها"، وأن تنظيم "جبهة فتح الشام" لن تكون له صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش الحر، ففي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي كانت محاصرة آنذاك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، بدأت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي، و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان، حريتان، وكفر حمرة، و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة (23 كانون الثاني/يناير 2017)، وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وفي خطوة نحو إثبات نهج الاعتدال، والانفصال التام مع تنظيم "القاعدة"، ومحاولة التقرب من المجتمع والفصائل المحلية، وسعيًا للحصول على شرعية سياسية، أعلن "الجولاني" حل "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحرير الشام"، بعد اندماجها مع عدد من الفصائل العاملة في الشمال السوري، وهي: "حركة نور الدين الزنكي" (انفصلت عن الهيئة 20 تموز/يوليو 2017)، "جيش أحرار الشام"، "جبهة أنصار الدين"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحق". وفي 18 تموز/يوليو 2017 نفذت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضد "حركة أحرار الشام الإسلامية" انتهت بانهيار سريع للحركة، وتوقيع اتفاق 21 تموز/يوليو 2017، وفرض الهيمنة على كامل محافظة إدلب، وفي 5 كانون الثاني/يناير 2019، وبعد 6 أيام من المواجهات، سيطرت "هيئة تحرير الشام" على المناطق الواقعة تحت سيطرة "حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي. بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب، أُعلن تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية"بوصفها ذراعًا مدنيًا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكان الإعلان أحد مفرزات "المؤتمر السوري العام" الذي عُقد في آب/أغسطس 2017، وتم تعيين محمد الشيخ رئيسًا للحكومة الأولى. خلال الأعوام اللاحقة، بقي أحمد الشرع القائد العام لـ" هيئة تحرير الشام" ، مع بروز " حكومة الإنقاذ" كجهاز إداري يدير القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية في إدلب ومحيطها. خلال الفترة 2018–2023، رسّخت" هيئة تحرير الشام" سيطرتها الأمنية والعسكرية في إدلب، وخاضت مواجهات مع فصائل عسكرية أخرى، كما واجهت حملات عسكرية من قوات النظام السوري وحلفائه. وظهر أحمد الشرع في مقابلات إعلامية عدة، منها مقابلة مع الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021، تحدث فيها عن نشأته وخياراته السياسية، وقدم نفسه بصفته قائدًا يسعى لإدارة محلية في شمال غرب سورية. ونُشرت ضمن فيلم وثائقي بعنوان "الجهادي"، بوصفها من أكثر مقابلاته تفصيلاً، وتناول فيها ظهوره كقائد وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في مستقبل سوريا. في المقابلة نفسها، تحدث عن نموذج إدارة إدلب في ظل الحرب والحصار وكثافة النزوح، وتناول ما وصفه بتطبيق "حكم إسلامي" ووجوب حماية الأقليات الدينية وحرية العبادة ضمن ذلك. كما قال إن تنظيم "داعش" محظور في إدلب وإنه تتم ملاحقة عناصره، وتطرق إلى مقتل "أبو بكر البغدادي" خلال عملية أميركية في إدلب عام 2019، وقال إنه لم يكن يعلم بوجوده هناك وفوجئ بالخبر. | — | • رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة | |
عدنان حمزة متوفي | رئيس "المجلس الثوري المدني" في مدينة الباب وريفها. بعد الثورة السورية، شغل منصب رئيس "المجلس الثوري المدني في مدينة الباب وريفها"، وقُتل في قصف قوات النظام السوري على مدينة الباب في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. | — | — | |
محمد أنيس الساعور - أبو حذيفة | عضو مجلس ريف دمشق الإغاثي سابقًا، ورئيس "منظمة البشائر الإنسانية". مهندس، يُعرف بلقب "أبو حذيفة". بعد الثورة السورية، شارك في العمل الإغاثي والإنساني، وترأس "منظمة البشائر الإنسانية" التي يقع مقرها الرئيس في مدينة إسطنبول التركية، وكان عضوًا في مجلس ريف دمشق الإغاثي. | — | • منظمة البشائر الإنسانية | |
![]() | عمار البردان | رئيس المجلس المحلي في مدينة طفس سابقًا. من مواليد مدينة طفس في محافظة درعا. بعد الثورة السورية، انتُخب نائبًا لرئيس المجلس المحلي في مدينة طفس 22 كانون الثاني/ يناير 2014، ثم أصبح بعد عدة أشهر رئيسًا للمجلس خلفًا لرياض البرداوي، واستمر في منصبه حتى 18 كانون الأول/ ديسمبر 2014. | — | — |
أديب الشلاف | عميد منشق وقائد "الشرطة الحرة" في محافظة حلب سابقًا. التحق بالكلية الحربية عام 1982، وبعد تخرجه عُيّن في قسم البحث الجنائي في مدينة حمص عام 1986، ثم في قسم مكافحة المخدرات حتى عام 1996، وخدم بعد ذلك في عدة مناطق في دمشق وريف دمشق كالقطيفة والمزة ومنطقة المزة 86، وتدرّج في الرتب العسكرية حتى بلغ رتبة عقيد، ثم رُقّي إلى رتبة عميد عام 2009 مع توليه منصب مدير منطقة الطبقة في محافظة الرقة. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه في 24 تموز/ يوليو 2012 مع مجموعة من الضباط في وزارة الداخلية، وتوجّه إثر ذلك إلى تركيا، وأسّس "الشرطة الحرة" في محافظة حلب وترأسها منذ ذلك الوقت. غير أن دور "الشرطة الحرة" تراجع تراجعًا كبيرًا مع نهاية عام 2017 بسبب انحسار الدعم المقدَّم إليها، وسيطرة "هيئة تحرير الشام" التدريجية على محافظة إدلب، وتشكيل جهاز شرطة بديل في المناطق الخاضعة للنفوذ التركي في ريف حلب الشمالي. | — | • الهيئة السياسية في محافظة الرقة | |
محمد عبد القادر الدج | رئيس المجلس المحلي في بلدة النيرب. بعد الثورة السورية، شغل عضوية أول مجلس محلي مُشكَّل في بلدة النيرب بتاريخ 12 كانون الثاني/ يناير 2013، ثم أصبح رئيسًا للمجلس في كانون الأول/ ديسمبر 2018، وتقدّم باستقالته في 13 نيسان/ أبريل 2019 لأسباب مرضية، غير أنه استمر في منصبه بعد ذلك. | — | — | |
حسن الفجر | مدير "مديرية الإدارة المحلية والخدمات" في المنطقة الوسطى التابعة لـ"حكومة الإنقاذ". | — | • مديرية الإدارة المحلية والخدمات في المنطقة الوسطى - حكومة الإنقاذ | |
ضرار البشير | محامٍ سوري، رئيس مجلس محافظة القنيطرة الحرة سابقًا، ورئيس لجنة المصالحات في المحافظة. قبل الثورة السورية، عمل في سلك المحاماة، واعتُقل في بدايات الثورة السورية. بعد الثورة السورية، انتُخب رئيسًا لمجلس محافظة القنيطرة الحرة في 20 أيلول/ سبتمبر 2016 تحت إشراف الحكومة المؤقتة، ثم أُعيد انتخابه لمرة ثانية في 12 كانون الثاني/ يناير 2018، وشارك في المفاوضات التي جرت بين أهالي محافظة القنيطرة ونظام الأسد غداة سيطرة النظام على المحافظة في منتصف عام 2018، ورافق قافلة مهجّري بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط إلى ريف حلب الشمالي لضمان سير عملية التهجير، ثم عمل عضوًا في لجنة المصالحات في محافظة القنيطرة، وتعرّض لمحاولة اغتيال في 17 حزيران/ يونيو 2021 إلا أنه نجا منها. | — | • لجنة المصالحة في محافظة القنيطرة | |
شحود غريب الدخان | رئيس "الاتحاد العام للفلاحين" في "حكومة الإنقاذ". | — | • اتحاد الفلاحين العام - حكومة الإنقاذ | |
فراس علوش | مدير العلاقات العامة في مجلس مدينة إدلب، وعميد كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة إدلب. | — | • جامعة إدلب - حكومة الإنقاذ• مجلس مدينة إدلب | |
برهان كعدة | رئيس المجلس المحلي لمدينة دركوش. قبل الثورة السورية، شغل رئاسة المجلس المحلي لمدينة دركوش. بعد الثورة السورية، عاد إلى تولّي المنصب ذاته منذ عام 2018. | — | • المجلس المحلي في مدينة دركوش | |
![]() | محمد خالد العلي | رئيس المجلس المحلي في بلدة آفس سابقًا. | — | — |
ماهر نجار | رئيس المجلس المحلي في مدينة سراقب السابق. ترأّس المجلس المحلي في مدينة سراقب منذ 8 حزيران/ يونيو 2016، وذلك بقرار مباشر من مجلس أعيان المدينة على الرغم من حلوله ثانيًا في انتخابات المجلس، واستقال من رئاسة المجلس في 4 أيار/ مايو 2019. | — | — | |
محمد خير الأشقر | رئيس المجلس المحلي في بلدة عدرا السابق. طبيب بيطري، حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال. بعد الثورة السورية، تولّى رئاسة المجلس المحلي في بلدة عدرا منذ تأسيسه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 تحت إشراف الحكومة المؤقتة، واستمر في منصبه حتى عام 2016. | — | — | |
![]() | محمد جران | مستشار وزير الصحة في الحكومة المؤقتة السورية. بعد الثورة السورية، رُشِّح لمنصب وزير الصحة في انتخابات الحكومة المؤقتة الثانية التي جرت في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ثم شغل منصب مستشار وزير الصحة في الحكومة المؤقتة السورية. | — | — |
فاضل حاج هاشم | رئيس المجلس المحلي في مدينة بنش سابقًا. بعد الثورة السورية، ترأّس المجلس المحلي في مدينة بنش في الفترة الممتدة من 1 آب/ أغسطس 2016 حتى 27 نيسان/ أبريل 2017، ثم ترأّس المجلس المحلي الذي أُعيد تأسيسه مرةً أخرى تحت إشراف "حكومة الإنقاذ السورية" في 11 كانون الثاني/ يناير 2019. | — | — | |
![]() | أحمد عبد الحميد فلاحة | رئيس المجلس المحلي في مدينة بنش. بعد الثورة السورية، انتُخب رئيسًا للمجلس المحلي في مدينة بنش في كانون الأول/ ديسمبر 2020. | — | • المجلس المحلي في مدينة بنش |
أحمد ظافر عبد الكريم متوفي | مدير المكتب الأمني في المجلس المحلي الثوري في مدينة قلعة المضيق. بعد الثورة السورية، كان قياديًا في "حركة أحرار الشام الإسلامية" - قطاع حماة، ونجا من محاولة اغتيال في 19 أيلول/ سبتمبر 2016. اغتيل في 12 تموز/ يوليو 2018 على يد مجهولين، إذ أُطلق عليه النار على طريق الكركات في قلعة المضيق. | — | — | |
أحمد هكوش | مدير "مديرية التربية والتعليم" في محافظة حماة سابقًا. ترأس "مديرية التربية والتعليم" في محافظة حماة بين عامَي 2018 و2021. | — | — | |
محمد سعيد جلو | رئيس المجلس المحلي في بلدة قاح. ترأّس المجلس المحلي في بلدة قاح خلفًا لمحمد خيرو موسى الذي استقال في كانون الثاني/ يناير 2017. | — | • المجلس المحلي في بلدة قاح |
عدد النتائج:
