فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
محمد سرور المذيب | عضو مجلس الشعب السوري ضمن نتائج انتخابات دائرة منطقة إزرع. من مواليد مدينة نوى في محافظة درعا عام 1972. حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق عام 2006، ودرس دورات متقدمة في القانون الدولي والتحكيم الشرعي. قبل الثورة السورية، عمل في المجال القانوني والمحاماة. بعد الثورة السورية، شارك في تنظيم المظاهرات السلمية في مدينة نوى، وساهم في إنشاء مجلس الشورى في المدينة بداية الثورة، وفي تأسيس مجلس قيادة الثورة في درعا والمجلس العسكري الثوري في درعا. وفي تأسيس المجلس المحلي لمدينة نوى، وفرع نقابة المحامين الأحرار في درعا. كما شارك في تشكيل مجموعات الجيش الحر في مدينة نوى، ومنها "كتائب أحرار نوى"، وفي العمل على توحيد المرجعية القضائية في الجنوب السوري من خلال دار العدل في حوران. في 24 كانون الأول/ ديسمبر 2015 تولى منصب نائب رئيس مجلس محافظة درعا يعقوب العمار، وبعد اغتيال العمار في 22 أيلول/ سبتمبر 2016 تسلّم رئاسة مجلس المحافظة. وفي 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 انتُخب وزيرًا للإدارة المحلية والإغاثة واللاجئين في الحكومة السورية المؤقتة خلفًا للعمّار، وبقي في منصبه حتى 11 أيلول/ سبتمبر 2018 حين قدّم استقالته، وكان ذلك عقب سيطرة النظام بدعم روسي على الجنوب السوري وفرض اتفاق التسوية، إذ فضّل المذيب البقاء في نوى. بعد سقوط نظام الأسد، ترشّح لانتخابات مجلس الشعب الجديد ممثلًا عن دائرة منطقة إزرع، وأُعلن نجاحه بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
أبو البراء الجلم متوفي | مسؤول ملف التفاوض مع روسيا والنظام عن مدينة "جاسم" غربي درعا. محمد جمال الجلم الملقب بـ "أبو البراء" من مواليد مدينة جاسم، عمل مدرسًا للعلوم الشرعية في مدينة درعا، قبل تعيينه قاضيًا في محكمة دار العدل، وعرف عنه وسطيته ومحاربته أفكار الغلو والتطرف، وكان مقربًا من رئيس المحكمة السابق، الشيخ أسامة اليتيم. - قاضي الجنايات في محكمة دار العدل في حوران. تعرض “الجلم” لعدة محاولات اغتيال حينما تعرضت سيارة كان يستقلها مع رئيس محكمة دار العدل “أسامة اليتيم” الذي اغتيل مؤخراً، لإطلاق نار ما أدى إلى مقتل السائق وإصابة “اليتيم” و”الجلم” بجروح طفيفة. في 11/11/2015 محاولة اغتيال أبو البراء الجلم قاضي الجنايات في محكمة دار العدل في حوران بواسطة تفجير عبوة ناسفة وضعت على جانب الطريق بين نوى و جاسم. وأصابته بجروح خفيفة. في 02/01/2016 اختطف مجهولون أبو البراء الجلم، قاضي الجنايات في محكمة دار العدل في حوران، على طريق مزيريب – العجمي، أثناء توجهه إلى إلى ريف درعا الشمالي. - مسؤول ملف التفاوض مع روسيا والنظام عن مدينة "جاسم" غربي درعا. - عضو في لجنة درعا المركزية التي تأسست في المحافظة عقب التسوية عام 2018. في 11/09/2020 اغتال مسلحون مجهولون مسؤول في "لجنة درعا المركزية" التي تتولى مهمة التواصل بين الأهالي وقوات النظام في محافظة درعا، جنوبي سورية، حيث أن أن المسلّحين أطلقوا عيارات ناريّة على الجلم في مدينة جاسم شمالي درعا، ما أدى لمقتله على الفور. | — | — | |
مصطفى المسالمة | أحد العاملين في صفوف الأمن العسكري التابع لقوات النظام، قيادي سابق في الجيش السوري الحر. مصطفى المسالمة، الملقب بـ الكسم ، يعمل بتجارة المخدرات مع عدد من اتباعه. ” قيادي سابق لكتيبة “أحفاد خالد بن الوليد”، وبعد اتفاق التسوية بين النظام السوري وأهالي درعا انضم إلى الأمن العسكري / فرع المداهمة والاقتحام في المخابرات العسكرية 215. وتربطه علاقة مباشرة مع العميد لؤي العلي، رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا. ويقود حاليًا مجموعة من العناصر التابعين للأمن العسكري، ويمتلك سلاحًا متوسطًا (مضادات). فشلت عدة محاولات لاغتيال "الكسم"، آخرها في تشرين الأول 2020 نتيجة استهدافه من قبل مجهولين على دراجة نارية، ما أدى إلى إصابته بجروح. كما طال تفجير منزله في تموز 2020، سبقه تفجير عبوة ناسفة بسيارته قرب السوق الشعبي بحي المطار، في 25 من أيار 2020، كما اُستهدف في 3 من كانون الثاني 2021. كما قُتل شقيق "الكسم" وسام المسالمة، الملقب بـ"عجلوقة" ، مع أحد مرافقيه، في 24 من كانون الأول 2019، بعبوة ناسفة زرعها مجهولون، قرب دوار "الكازية" بمدينة درعا. في 09 من كانون الثاني 2020، أعدم مصطفى المسالمة ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم بدرعا بحجة اغتيال أخيه، وبعد قتلهم مثل بجثثهم ورماهم بالقرب من دوار “الكازية” في درعا البلد، الذي اُغتيل عنده أخيه. وأصدرت عشائر درعا بيانًا بعد هذا الإعدام، في 18 من كانون الثاني 2020، أكدت فيه العشائر توحدها، وأن أفرادها أبناء عائلة واحدة، لقطع الطريق على الفاسدين. وتعتبر عشيرة “المسالمة” من أكبر عشائر درعا البلد، وكان هناك تخوف من انجرار شبان مع القيادي بدافع الحمية. كما يتهم ناشطون من درعا البلد “الكسم” بتصفية أغلب من يعتبرون في صفوف المعارضة السورية بعد اتفاق التسوية، ومن بينهم أيمن رجا المسالمة، في 12 من آذار 2020. ويعتبر “الكسم” أحد أبرز سبعة قياديين سابقين في المعارضة انضموا إلى صفوف النظام. ويحمله أهالي مدينة درعا مسؤولية العديد من عمليات الخطف والاغتيال التي جرت هناك. | — | • فرع المداهمة والاقتحام 215- شعبة المخابرات العسكرية | |
ضرار البشير | محامٍ سوري، رئيس مجلس محافظة القنيطرة الحرة سابقًا، ورئيس لجنة المصالحات في المحافظة. قبل الثورة السورية، عمل في سلك المحاماة، واعتُقل في بدايات الثورة السورية. بعد الثورة السورية، انتُخب رئيسًا لمجلس محافظة القنيطرة الحرة في 20 أيلول/ سبتمبر 2016 تحت إشراف الحكومة المؤقتة، ثم أُعيد انتخابه لمرة ثانية في 12 كانون الثاني/ يناير 2018، وشارك في المفاوضات التي جرت بين أهالي محافظة القنيطرة ونظام الأسد غداة سيطرة النظام على المحافظة في منتصف عام 2018، ورافق قافلة مهجّري بلدة أم باطنة في ريف القنيطرة الأوسط إلى ريف حلب الشمالي لضمان سير عملية التهجير، ثم عمل عضوًا في لجنة المصالحات في محافظة القنيطرة، وتعرّض لمحاولة اغتيال في 17 حزيران/ يونيو 2021 إلا أنه نجا منها. | — | • لجنة المصالحة في محافظة القنيطرة | |
تمام الهاشم متوفي | قيادي سابق في "جيش التوحيد". نشط تمام الهاشم قياديًا في "جيش التوحيد" العامل في ريف حمص الشمالي إبان سيطرة الجيش السوري الحر على المنطقة. بعد الثورة السورية، انخرط في عملية التسوية مع نظام الأسد عقب سيطرته على المنطقة في أيار/ مايو 2018، وغدا من مساعدي منهل الضحيك، أبرز شخصيات التسوية في المنطقة. اغتيل في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، إذ أطلق عليه مجهولون النار أمام منزله في تلبيسة. | — | — | |
عبد الله الرفاعي - أبو مازن | قائد "لواء الأنفال" في جنوب دمشق. ينحدر من الجولان السوري المحتل. بعد الثورة السورية عمل ضمن صفوف الجيش السوري الحر، وتدرّج من قيادة "كتيبة الأنفال" إلى قيادة "لواء الأنفال" في جنوب دمشق، كما تولّى قيادة القطاع الجنوبي في "جبهة ثوار سورية" في منطقة الذيابية. في 7 آذار/ مارس 2015 انشقّ مع 55 عنصرًا من اللواء عن الجيش السوري الحر، وأجرى تسوية مع قوات النظام، ثم شكّل ميليشيا للدفاع الوطني في منطقتَي الحسينية والذيابية. | — | — | |
خليل عيبور | رئيس المجلس المحلي لمدينة دوما سابقًا. انتُخب خليل عيبور رئيسًا للمجلس المحلي في مدينة دوما في 6 حزيران/ يونيو 2016، واستمر في منصبه لدورة واحدة انتهت في 3 كانون الأول/ ديسمبر 2017 مع انتخاب المجلس الجديد. كما انتُخب عضوًا في مجلس محافظة ريف دمشق الحرة. رفض الخروج من مدينة دوما خلال عملية تهجير سكانها في آذار/ مارس 2018 عقب سيطرة النظام السوري عليها، وفضّل إجراء تسوية مع النظام والتعاون معه في مجال إدارة شؤون المدينة. واستدعاه النظام السوري عدة مرات إلى الأفرع الأمنية خلال الفترة الممتدة بين 15 نيسان/ أبريل 2018 و15 أيار/ مايو 2018. | — | — | |
خالد العميان | مدير مديرية الصحة في محافظة درعا التابعة لوزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة. تولّى خالد العميان إدارة مديرية الصحة في محافظة درعا منذ عام 2014، وكان مسؤولاً في الوقت ذاته عن المشافي الميدانية في المحافظة. استمر في منصبه حتى سيطرة قوات نظام الأسد على المحافظة في تموز/ يوليو 2018، وكان من الشخصيات المنخرطة في عملية التسوية التي أُبرمت مع النظام السوري بضمانة روسية. | — | — | |
قحطان صليبي | مراسل "الإخبارية السورية" في محافظة الحسكة، أعلن انشقاقه عن النظام السوري في تموز/ يوليو 2012، فنفت "الإخبارية السورية" حينئذٍ أنه موظف لديها. بعد انشقاقه، انضم إلى هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية، ثم أجرى تسوية وعاد إلى مناطق سيطرة النظام السوري عام 2014، وبقي يعمل في المجال الإعلامي هناك حتى سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024. | — | — | |
ميس الكريدي | ناشطة سياسية سورية، وعضو في اللجنة الدستورية المصغرة عن المجتمع المدني، ونائبة الأمين العام لـ"هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية". من مواليد محافظة السويداء. **بعد الثورة السورية** شاركت في بدايات الحراك السلمي للثورة السورية في مدينة دمشق وريفها. اشتُهرت بكلمة ألقتها في مدينة معضمية الشام في ريف دمشق بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2011، في مجلس عزاء عبد العزيز زين الدين الذي قُتل تحت التعذيب في سجون النظام السوري، دعت فيها إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية. أصبحت لاحقًا عضوًا في المكتب التنفيذي لـ"هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" ونائبًا للمنسق العام فيها منذ تأسيسها حتى أيلول/ سبتمبر 2012، حين استقالت احتجاجًا على الدعوة إلى عقد المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا داخلها بمباركة النظام السوري. وقد انتقدت كذلك موقف الهيئة الخجول من الجيش السوري الحر، ورفضت الحوار أو التفاوض قبل تنحي الأسد، وأيّدت الجيش السوري الحر وطالبت بتوحيد الدعم له. عقب استقالتها، غادرت سوريا وأقامت في باريس. في آذار/ مارس 2014، أعلنت عودتها إلى سوريا، مشيرةً في مقابلة مع قناة الميادين إلى حصولها على ضمانات من شخصيات رفيعة المستوى بعدم التعرض لها. وفي 12 أيار/ مايو من العام نفسه، شاركت مع محمود مرعي في تأسيس "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية"، وعملت بعد عودتها على التواصل مع شخصيات معارضة لحثّها على العودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام. وفي 13 آب/ أغسطس 2017، أعلن محمد بسام الملك عودته إلى سوريا عقب استقالته من "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، وانضم إليها في "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية". أطلقت دعوات للمصالحة الوطنية، وحضرت في آذار/ مارس 2016 اجتماعًا نظّمه مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم العسكرية تحت مسمى "المعارضة الداخلية الوطنية"، والذي أسفر عن تشكيل وفد للمشاركة في الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف، وعُرفت المجموعة المشاركة في ذلك الاجتماع بـ"منصة حميميم". دُعيت إلى مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي المنعقد في 30 كانون الثاني/ يناير 2018، وكانت ضمن الهيئة الرئاسية للمؤتمر. وفي أيلول/ سبتمبر 2019، اختارها المبعوث الأممي غير بيدرسون عضوًا في اللجنة الدستورية ممثلةً للمجتمع المدني، ثم انضمت لاحقًا إلى اللجنة الدستورية المصغرة. وجّه ناشطون من محافظة السويداء اتهامات لها بوجود علاقة وثيقة مع علي مملوك وشخصيات روسية؛ إذ يؤكدون أن السفارة الروسية أبلغت وفدًا من حقوقيي السويداء في تموز/ يوليو 2018 بعدم التدخل في قضية المختطفات لدى تنظيم داعش دون التنسيق معها. كما يزعم ناشطون أنها نقلت رسالة من علي مملوك خلال اجتماع لمنظمات المجتمع المدني مطلع عام 2019، تطالب فيها بالتوقف عن النشاطات المتعلقة بحقوق الإنسان والثقافة والتوعية الاجتماعية، متضمنةً تهديدًا باعتقال كل من يخالف ذلك. انتقدت الدول الرافضة لحضور مؤتمر عودة اللاجئين السوريين في دمشق، متهمةً إياها باستخدام اللاجئين ورقةً للضغط السياسي. كما أبدت تأييدًا لطروحات وفد النظام السوري في اللجنة الدستورية، واتهمت المعارضة بتسييس ملف اللاجئين وعرقلته. | — | • اللجنة الدستورية• هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية | |
محمود البنات متوفي | عضو "اللجنة المركزية" في ريف درعا الغربي، والمعروف بلقب "أبو حذيفة". حصل على إجازة في الشريعة من جامعة دمشق. بعد الثورة السورية، عمل في محكمة "دار العدل" في حواران، في مقرها الواقع في مدينة نوى بريف درعا الغربي. وكان أحد أعضاء "لجنة المفاوضات المركزية" المسؤولة عن التفاوض مع روسيا إبان الحملة العسكرية التي شنّها النظام السوري وروسيا للسيطرة على الجنوب السوري في تموز/ يوليو 2018، فضلًا عن عضويته في "اللجنة المركزية" المنوط بها إبرام اتفاقية التسوية مع النظام السوري في ريف درعا الغربي. نجا من محاولة اغتيال في 16 تموز/ يوليو 2019، أُصيب على إثرها في قدميه. واغتيل في 21 كانون الثاني/ يناير 2021 بإطلاق النار عليه أمام منزله في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، على يد مجهولين. | — | — | |
باسل تقي الدين | رجل أعمال سوري، ورئيس ما يُعرف بـ"التيار الوطني". شارك قبل الثورة السورية في أنشطة عدة ذات طابع سياسي وحقوقي. بعد الثورة السورية، كان أحد أعضاء لجنة التحضير للمؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا، الذي دعت إليه "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في دمشق بتاريخ 24 أيلول/ سبتمبر 2012. وفي عام 2014، عقد تسوية مع النظام السوري وعاد إلى سوريا، ليشارك في 12 أيار/ مايو 2014 في تأسيس "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا"، التي ضمّت عدداً من المعارضين أصحاب التسويات، وقد شغل عضويةَ مكتبها التنفيذي. وفي 9 آذار/ مارس 2016، شارك في التوقيع على "بيان حميميم"، الذي انبثق عنه "منصة حميميم" التي شكّلت وفداً للمشاركة في مفاوضات جنيف3. وفي آذار/ مارس 2016 ذاته، استقال من "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا" رفقةَ ياسر كريّم وباسل كويفي وآخرين، احتجاجًا على ذهاب الهيئة إلى جنيف دون التشاور معهم. وفي 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، شارك في مؤتمر الحوار السوري - السوري الذي عقده "مجلس سوريا الديمقراطية" في مدينة عين عيسى. | — | — | |
باسل كويفي | رجل أعمال سوري وعضو "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا"، ورئيس "الكتلة الوطنية الديمقراطية". **قبل الثورة السورية**، شغل رئاسة غرفة تجارة دمشق، وأسّس "المؤسسة السورية الحضارية" وتولّى رئاسة مجلس إدارتها، كما يُعدّ أحد مستثمري قطاع الألومنيوم في مصر. **بعد الثورة السورية**، انتسب إلى الهيئة العامة الأولى في المجلس الوطني السوري، وشارك خلال عضويته في تشكيل "مجموعة العمل الوطني" بقيادة هيثم المالح وعضوية نحو عشرين عضوًا من المجلس الوطني السوري، وذلك على خلفية عدم الرضا عن أداء المجلس. كما شارك في مصر بتأسيس لجنة مؤقتة مدتها ستة أشهر لتشكيل جالية سورية في مصر، وترأّس هذه اللجنة التي قدّمت استقالتها حين علمت بعودته إلى سوريا. وأصدر في مصر كتابَين بعنوان "فيلوسوفيا سورية" من جزأين. ظلّ مقيمًا في مصر حتى آذار/ مارس 2014، حين عاد رفقة معارضين آخرين إلى سوريا إثر عملية تسوية مع النظام السوري، لينشط ضمن ما يُعرف بمعارضة الداخل. وفي 12 أيار/ مايو 2014، شارك في تأسيس "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا" خلال مؤتمر عُقد في دمشق، حضره ممثلون عن السفارتين الروسية والإيرانية وعدة أحزاب سياسية مرخّصة. نقل الناشط معتز شقلب وثيقة مسرَّبة تعود إلى عام 2008 تتهمه بالتعامل مع النظام لاختراق المعارضة، وهو ما نفاه. كما اتّهم المجلس الوطني السوري و"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" بالفساد والعمالة لقوى خارجية، وطالب بعودة المعارضين إلى دمشق وبناء جسر ثقة مع النظام. في 9 آذار/ مارس 2016، شارك في التوقيع على بيان حميميم، الذي انبثقت عنه "منصة حميميم" التي شكّلت وفدًا للمشاركة في مفاوضات جنيف 3. وفي 31 آذار/ مارس 2016، أعلن استقالته رفقة ياسر كريّم وآخرين من "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا"، احتجاجًا على ذهاب الهيئة إلى جنيف دون التشاور معهم. وعقب الاستقالة، أعلن هو وكريّم تشكيل "الكتلة الوطنية الديمقراطية". أفاد لمنصة الذاكرة السورية بأن النظام السوري أصدر قرارًا بإلغاء ترخيص "المؤسسة السورية الحضارية" وحلّها، وأنه تقدّم بدعوى اعتراض إلى القضاء الإداري فرُدَّت، مشيرًا إلى تدمير منشآت يملكها في الغوطة الشرقية جرّاء القصف. | — | • الكتلة الوطنية الديمقراطية - باسل كويفي | |
محمود مرعي | أمين عام "الجبهة الديمقراطية السورية" والأمين العام السابق لـ"هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا"، وهو مرشح سابق لرئاسة الجمهورية العربية السورية. قبل الثورة السورية، شغل منصب رئيس مجلس الإدارة في "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا" منذ تأسيسها حتى 18 أيلول/ سبتمبر 2015، وشارك من خلالها في تأسيس الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي، وانتُخب عضوًا في مكتبها التنفيذي، وأصبح ناطقًا باسمها، وظل في هذا الموقع حتى استقالته في أيلول/ سبتمبر 2012. استقر بعدها في مصر، ثم أسّس "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا" في 12 أيار/ مايو 2014 في مدينة دمشق مع معارضين آخرين إثر عودتهم إلى سوريا في إطار عملية تسوية مع نظام الأسد، وقد حضر مؤتمر الإعلان عن الهيئة ممثلون عن السفارتين الإيرانية والروسية. ويرى المرعي أن قوات الأسد تمثل جزءًا من سيادة سوريا، ويدعو إلى حمايتها ودعمها، وتجمعه علاقات قوية مع روسيا، وقد شارك ضمن وفد ما يُعرف بـ"منصة حميميم" في الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف. أعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية العربية السورية في الانتخابات التي جرت في 26 أيار/ مايو 2021، والتي فاز فيها بشار الأسد بولاية رئاسية رابعة، إذ حصل المرعي على نسبة 3.3% من الأصوات. | — | • الجبهة الديمقراطية السورية - محمود مرعي | |
إبراهيم محمد العبيد متوفي | ضابط منشق برتبة نقيب، وقائد "كتيبة محمد الفاتح". أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري في مدينة الرستن، وأسّس "كتيبة محمد الفاتح" التابعة للواء خالد بن الوليد في 12 شباط/ فبراير 2012، وقادها في معظم معارك ريف حمص الشمالي. بعد الثورة السورية، أبرم اتفاقية تسوية مع النظام السوري إثر سيطرته على ريف حمص الشمالي في أيار/ مايو 2018. اعتُقل في منتصف شباط/ فبراير 2019 على يد قوات النظام، وتوفي تحت التعذيب، وسُلِّم جثمانه لذويه في 14 آذار/ مارس 2019. | — | — | |
أيسر الخطبا متوفي | ضابط منشق برتبة عقيد، وقائد "لواء ميزان الثورة". بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن مرتبات السرب 257 التابع للواء 63 حوامات في مطار تفتناز في 21 آب/ أغسطس 2012، بتسهيل من "كتائب أحرار الشام" العاملة في محافظة إدلب. أسّس "لواء ميزان الثورة" وتولّى قيادته في 16 نيسان/ أبريل 2014. اعتُقل على يد "جبهة النصرة" في محافظة درعا في 3 أيار/ مايو 2014، برفقة قائد المجلس العسكري في درعا العقيد الركن أحمد النعمة، وأفاد بتعرضه للتعذيب خلال فترة احتجازه، قبل أن يُفرَج عنه بعد أيام. كان من بين الضباط الذين انخرطوا في اتفاقية التسوية مع نظام الأسد عقب سيطرته على الجنوب السوري في تموز/ يوليو 2018. اعتُقل لاحقًا على يد قوات النظام، وأشارت مصادر إعلامية إلى تصفيته داخل المعتقل في 23 نيسان/ أبريل 2020. | — | — | |
وليد القشعمي | أول عسكري منشق عن جيش النظام السوري بعد الثورة السورية. من مواليد بلدة إبطع في محافظة درعا عام 1990. أعلن المجند وليد عبد الكريم القشعمي في بيان مصور بثّه في 1 أيار/مايو 2011 أنه انشق عن الوحدة 227 في مقر الحرس الجمهوري في دمشق في 23 نسيان/إبريل 2011 عندما رفض إطلاق النار على المتظاهرين في مدينة حرستا ليكون بذلك أول المنشقين على الإطلاق خلال الثورة السورية. وقال إنه رفض هو وخمسة من زملائه إطلاق النار على المدنيين، ونفى أنه مختطف أو مجبر على البيان. غادر في وقت لاحق باتجاه مصر حيث أقام فيها لفترة من الزمن. أصدر القشعمي خلال فترة إقامته في مصر عدة تصريحات تنتقد المجلس الوطني السوري وقيادة الجيش الحر وبالأخص العقيد رياض الأسعد. انتقل بعد ذلك إلى ألمانيا كطالب لجوء، وظهر في مظاهرة في مدينة برلين الألمانية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، كما أدلى بشهادته في عدة مناسبات. اختفى أثر القشعمي في 1 آب/أغسطس 2013، وقالت الهيئة الإعلامية في "مجلس حوران الثوري" وقتها إنه اختفى حين كان يهم بالتوجه من تركيا إلى مدينة حلب للمشاركة في العمل العسكري ضد قوات النظام فيها، واتهم المجلس النقيب عمار الواوي باختطافه "لخلافات عائلية". ولكن بحسب وثائق أمنية اطلعت عليها "الذاكرة السورية"، فقد سلّم القشعمي نفسه للنظام السوري وطلب إجراء مصالحة، بعد قدومه من ألمانيا ودخوله إلى إدلب، ونقلته المخابرات السورية من بلدة تلمنس إلى دمشق بتاريخ 1 كانون الأول/ ديسمبر 2013. ولكنه اعتُقل في أيار/ مايو 2014 وأحيل في البداية لمحكمة الميدان العسكرية ولكن أُلغيت محاكمته، ثم أُخلي سبيله في كانون الأول/ ديسمبر 2014، وخُصّص له منزل في حي المزة 86، وبعد ذلك لوحق مرة أخرى في منتصف عام 2015، ولم يتم التأكد من مصيره بعد هذا التاريخ، في حين أشارت شهادات لم يتم التأكد منها أنه اعتُقل وأُعدم في السجن. | — | — | |
عويد العقال | عقيد منشق، وقائد “لواء السبطين”. من مواليد قرية البطمية التابعة لبلدية الرفيد في محافظة القنيطرة عام 1965. ويُعرف بلقبه “أبو زياد”. التحق بالجيش السوري، وتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عقيد. بعد الثورة السورية، انشق عن قوات النظام وانضم إلى الجيش السوري الحر في الجنوب السوري، ثم أصبح قائدًا لـ”لواء السبطين” بعد تنحي قائده السابق خضر حليلحل، كما شغل عضوية المجلس العسكري الثوري في القنيطرة والجولان. بعد سيطرة النظام السوري والقوات الروسية على الجنوب السوري في تموز/ يوليو 2018، كان من بين الضباط المنشقين الذين أجروا تسوية مع النظام للبقاء في مناطقهم. وفي 3 آذار/ مارس 2019، اعتقلته قوات النظام مع الضابطين المنشقين العقيد رضوان الرفيع والمقدم ناجي المرشد، وقُتل بعد ذلك في سجون النظام. | — | — | |
أحمد العودة | أحمد هيثم العودة، من مدينة بصرى الشام في محافظة درعا، حاصل على إجازة في الأدب الإنجليزي من جامعة دمشق. شارك في العمل المسلح ضد النظام ضمن الجيش السوري الحر، وأصبح قائد "كتيبة شباب السنة" التي توسعت إلى "لواء شباب السنة" ثم "فرقة شباب السنة" ثم "قوات شباب السنة" قبل التسوية في تموز/ يوليو 2018. قضى 3 من أشقائه المقاتلين في الجيش الحر، وهم حمزة (25 آب/ أغسطس 2012) وحامد (23 كانون الثاني/ يناير 2013) ومصطفى (15 كانون الثاني/ يناير 2014). شارك مع فصيله ضمن معارك عدة في محافظة درعا، وأصبح جزءًا من الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر (13 شباط/ فبراير 2014)، وشارك في معركة السيطرة على مدينة بصرى الشام (25 آذار/ مارس 2015)، وأخرج فصيلي "جبهة النصرة" و"كتيبة المثنى" وفصائل أخرى من المدينة لتصبح تحت سيطرته ومعقله الرئيس، وتعرض لانقلاب داخل الفصيل في آب/ أغسطس 2016 تبعه هجوم العودة ضمن قوات على مدينة بصرى الشام واستعادة قيادة الفصيل والسيطرة على المدينة. وأصبح فصيله من الفصائل الرئيسة والأكثر تمويلًا في محافظة درعا، وحظي بدعم من غرفة "الموك" ومن دولة الإمارات. واتهمته الخارجية الروسية بحيازة صواريخ تحمل رؤوسها مواد كيميائية سامة (30 آب/ أغسطس 2017)، ونفى فصيله ذلك. تم اختيار العودة في مؤتمر الرياض 2 كأحد أعضاء وفد هيئة التفاوض السورية (نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2017). بدأت القوات الروسية وقوات النظام والميليشيات المدعومة إيرانيًا حملة عسكرية للسيطرة على الجنوب السوري في حزيران/ يونيو 2018، وسيطرت على مساحات وقرى في ريف درعا الشرقي، قبل أن يوقع أحمد العودة اتفاق التسوية مع الجانب الروسي، والذي يتضمن عدة بنود تتضمن تسليم السلاح الثقيل للنظام وتسوية أوضاع المقاتلين، ورعى المفاوضات بين بقية فصائل الجيش الحر والجانب الروسي في قلعة بصرى الشام، حتى سيطرت قوات النظام وروسيا على كامل المحافظة في الشهر نفسه. أصبح أحمد العودة بعد اتفاق التسوية قائد فرع الفيلق الخامس في محافظة درعا، ثم تحوّل اسمه إلى اللواء الثامن ضمن الفيلق الخامس نهاية عام 2020م، ومثّل حالة شبه مستقلة عن قوات النظام، وإن كان يتبع له تنظيميًا، وانضمّ إليه المئات من مقاتلي فصائل الجيش الحر السابقة في ريف درعا الشرقي لحمايتهم من الاعتقال أو من التجنيد الإجباري في صفوف جيش النظام وأجهزته الأمنية. وشهدت المرحلة بين 2018 - 2021 توسع نفوذ اللواء الثامن في محافظة درعا، وخاصة في ريف درعا الشرقي، كما شهدت عدة حالات اشتباك ومشادات بين عناصر اللواء وعناصر الأمن العسكري وجيش النظام، إضافة إلى اتهامه بالتورط في حوادث الخطف المتبادل بين درعا والسويداء، وتدخل في عدة حالات توتر كوسيط وقوات فصل بين المجموعات الثورية المحلية وقوات النظام في المحافظة، كما اتهم بعدة حوادث اختطاف وتعذيب وتصفية ضد خصومه من مقاتلي فصائل الجيش الحر السابقة، كما شارك عناصر الفصيل إلى جانب قوات النظام في عمليات عسكرية خارج المحافظة، وشاركوا أيضًا في مظاهرات رفعت شعارات ضد النظام وتدعو إلى إسقاطه في المدينة. تعرضت حافلة تقلّ عناصر الفصيل إلى تفجير أسفر عن مقتل 10 عناصر في حزيران/ يونيو 2020، وقال العودة في في خمية عزائهم إنه سيتشكل جسم واحد وجيش واحد في حوران. شارك عناصر اللواء الثامن في الهجوم على حواجز قوات النظام في ريف درعا الشرقي في 29 تموز/ يوليو 2021، وأسروا عشرات العناصر قبل الإفراج عنهم، في أثناء هجوم قوات النظام والميليشيات الرديفة لها على درعا البلد، والتي انتهت باتفاقيات تسوية ثانية في درعا البلد ثم عموم المحافظة، وصدر قرار إثر ذلك بإلحاق اللواء الثامن بجهاز الأمن العسكري التابع للنظام وتقليص عدد منتسبيه والكتلة المالية له، وبقي العودة في الأردن منذ منتصف 2021 حتى عودته إلى بصرى الشام في أيلول/ سبتمبر 2022. شارك اللواء الثامن خلال عامي 2022 و2023 في حملات عسكرية نفذتها المجموعات المحلية على خلايا تنظيم "داعش" في المحافظة، وبينها العملية التي قُتل فيها قائد تنظيم "داعش" في مدينة جاسم (15 تشرين الأول/ أوكتوبر 2022)، وفي المعركة ضد مجموعتي "هفو" و"الحرفوش" في درعا البلد (تشر ين الثاني/ نوفمبر 2022). بعد انطلاق معركة "ردع العدوان" بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، أعلنت المجموعات الثورية في محافظة درعا تشكيل "غرفة عمليات الجنوب" بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بقيادة أحمد العودة، وبدأت معركة تحرير المحافظة من نظام الأسد، وتمكنت من السيطرة على كامل المحافظة عصر اليوم اللاحق، ثم كانت أول المجموعات التي دخلت العاصمة دمشق صباح يوم سقوط نظام الأسد 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ونقلت رئيس الوزراء في حكومة الأسد مجمد غازي الجلالي إلى فندق لتأمينه، ثم انسحبت نحو محافظة درعا. بعد سقوط نظام الأسد، التقى أحمد العودة مع قائد الإدارة السورية الجديد أحمد الشرع (قبل تعيينه رئيساً)، وأعلن اللواء استعداده الانخراط ضمن جيش موحد في وزارة الدفاع الجديدة، ودخل في مفاوضات لدمج اللواء ضمن أجهزة الدولة الجديدة، ولم يعارض دخول قوات وزارة الدفاع أو الأمن العام إلى مناطق سيطرته. في 11 نيسان/إبريل 2025 هاجم عنصران من "اللواء الثامن" القيادي في اللواء سابقاً بلال الدروبي المقداد في مدينة بصرى الشام (توفي بعد يومين بتاريخ 13 نيسان/إبريل 2025)، وردًا على الحادثة، أرسل جهاز الأمن العام تعزيرات عسكرية إلى مناطق ريف درعا الشرقي، وانضمت إليها مجموعات من معارضي العودة، ودخلت قوات الأمن العام إلى بلدات الجيزة والسهوة وصيدا والمسيفرة بعد انسحاب عناصر "اللواء الثامن" منها وأعلنت سحب سلاح عناصر اللواء فيها، وفي 12 نيسان/إبريل 2015 دخلت قوات الأمن العام إلى بصرى الشام وانتشرت فيها، حيث عُقد اجتماع ضم مسؤولين من وزارتي الداخلية والدفاع مع قيادات في "اللواء الثامن"، وتوصلوا إلى اتفاق بتسليم المطلوبين في قضية بلال الدروبي وإعلان حل اللواء، مع استكمال ضم عناصره إلى وزارة الدفاع والأمن العام. وفي 13 نيسان/إبريل 2025 أعلن المتحدث باسم "اللواء الثامن" العقيد أكرم الحوراني حل الفصيل رسميًا ووضع مقدراته البشرية والعسكرية تحت تصرف وزارة الدفاع السورية. | — | — | |
خضر حليلحل | قائد لواء السبطين تولى قيادة لواء السبطين العامل في محافظة القنيطرة إثر استشهاد قائده السابق معتصم الطحان النعيمي في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2015. أجرى تسوية مع النظام وشكل مجموعة مكونة من 70 عنصر للتعاون مع حزب الله في محافظة القنيطرة بين 2020- 2023. | — | • قوات الدفاع الوطني |
عدد النتائج: