فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
سيبان أحمد | أعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذين انسحبوا من الائتلاف لما قالوا إنه بسبب "خروج الائتلاف عن ثوابت الثورة السورية" و ذلك بتاريخ 06/01/2014 | — | — | |
نزار الحراكي متوفي | سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في دولة قطر. نشط نزار الحراكي في الدعوة الإسلامية في شبابه، وتشكلت له صلات وثيقة مع جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير الإسلامي دون أن ينتمي إلى أي منهما أو ينخرط في صفوفهما. عندما بدأت المواجهة بين جماعة الإخوان المسلمين والنظام السوري خلال الثمانينات كانت لنزار مشاركة مبكرة في الكتابة على الجدران، وتوزيع المنشورات المناهضة لحافظ الأسد ونظامه. في عام 2001 شنّ نظام الأسد حملة اعتقالاتٍ واسعةً في صفوف أعضاء حزب التحرير بعد اكتشافه وجود تنظيم لهم في حوران، وكان نزار ممن أُلقي القبض عليهم، واعتقل لمدة سبعة شهور. بعدة عدة سنوات من خروجه من المعتقل، انضم إلى مؤسّسة القدس الدولية ليصبح مدير مكتبها في محافظة درعا، ونشط من خلالها في دعم فلسطين وانتفاضتها. عقب اندلاع الثورة السورية، شارك في الحراك السلمي واعتقل مرّتين تعرض خلالها للتعذيب في فروع أمنية عدة، ليغادر بعدها خارج سوريا وينضم للمجلس الوطني السوري في كانون الأول/ديسمبر 2011، ثم إلى الائتلاف الوطني خلال عملية التوسعة التي جرت في أيار/مايو 2013 كممثل عن كتلة المجالس المحلية. جرى بعدها تعيينه كأول سفير يمثل الثورة السورية في دولة قطر، وفي شباط/فبراير 2015 أنهت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني تكليف الحراكي كسفير للائتلاف في دولة قطر، وكلفت نصر أبو نبوت بتسيير الأعمال إلى أن يتم تعيين سفير جديد، وذلك على خلفية السجال الذي جرى في أعقاب عزم سفارة الائتلاف في قطر تجديد جوازات السوريين في الخارج وهو الأمر الذي قوبل بالرفض من رئيس الائتلاف آنذاك خالد خوجة، إلا أن نزار عاد ليشغل منصب السفير بعد فترة وجيزة. توفي في مدينة إسطنبول في 6 كانون الأول/ديسمبر 2020 بعد إصابته بفيروس كورونا، ونقل جثمانه إلى الدوحة حيث دفن هناك، ونعته عدة جهات دولية وشخصيات سياسية. | — | — | |
سليمان الحراكي | رئيس المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية، وعضو المجلس الوطني والائتلاف الوطني. نشط سليمان الحراكي ضمن الحراك الثوري في محافظة حماة، وكان من ضمن المؤسسين لمجلس قيادة الثورة في حماة عام 2011، ومن أعضاء المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية والذي تأسس في 4 أيلول/ سبتمبر 2011، وأصبح الحراكي رئيساً له فيما بعد. انضم إلى المجلس الوطني السوري منذ تأسيسه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011 ضمن كتلة حلفاء الإخوان المسلمين، ولاحقاً ضمن كتلة الحراك الثوري كممثل عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية. انتخب عضواً في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 ضمن كتلة الحراك الثوري في محافظة حماة، وممثلاً عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة. انضم إلى الائتلاف الوطني السوري ممثلاً عن كتلة الحراك الثوري في محافظة حماة في تموز/ يوليو 2013، واستمرت عضويته حتى آذار/ مارس 2021. كان من ضمن المؤسسين لكتلة القرار المستقبل ضمن الائتلاف الوطني في 7 تموز/ يوليو 2013 والتي ضمت عدداً من أعضاء الائتلاف كنصر الحريري، وجواد أبو حطب، ونزار الحراكي وغيرهم. كما كان من ضمن الموقعين على بيان الاستقالة من الائتلاف في 6 كانون الثاني/ يناير 2014 والتي ضمت عدداً من الكتل المكونة للائتلاف كالمجلس الأعلى لقيادة الثورة وكتلة الحراك الثوري وغيرهم من الكتل والشخصيات المستلقة، إلا أن قرار الانسحاب لم ينفذ فيما بعد. أصدر الائتلاف الوطني قراراً بفصله في 18 نيسان/ أبريل 2015 على خلفية شكوى مقدّمة ضده من تنسيقية السلمية بسبب تصريحاته التي تخص قرية المبعوجة بريف حماه، بعد اقتحامها من قبل تنظيم الدولة داعش، والتي قامت بقتل 50 شخصا بينهم على الأقل 15مدنياً، إذ استهجن الحراكي إدانة الهجوم. إلا أن قرار الإقالة لم يمر من الهيئة العامة للائتلاف. | — | — | |
أنس عيروط | محافظ طرطوس بعد سقوط النظام، وعضو اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي. من مواليد حي رأس النبع بمدينة بانياس في محافظة طرطوس بتاريخ 19 آذار/مارس 1971. حصل أنس عبد الرحمن عيروط على درجة البكالوريوس من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ثم نال الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي من لبنان. عمل إمامًا وخطيبًا لمسجد الرحمن في بانياس قبل الثورة السورية، وهو المسجد الذي تحوّل إلى أحد مراكز الحراك الشعبي خلال عامي 2011 و2012. مع انطلاق الثورة السورية في آذار/مارس 2011، برز عيروط كأحد قادة الحراك الثوري في بانياس، حيث تلا مطالب المتظاهرين من شرفة قسم أمن الدولة في "جمعة الكرامة" بتاريخ 18 آذار/مارس 2011. اعتُقل في 8 أيار/مايو 2011، ثم تولى رئاسة "مجلس قيادة الثورة في بانياس" بتاريخ 24 تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه. انضم عيروط إلى "المجلس الوطني السوري" عند تأسيسه في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، بدايةً ضمن الكتلة الوطنية، ثم في كتلة الحراك الثوري. كما شغل منصبًا قياديًا في "جبهة تحرير سوريا الإسلامية" منذ تأسيسها في 12 أيلول/سبتمبر 2012، وأصبح لاحقًا عضوًا في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" عند تأسيسه في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، إضافة إلى عضويته في "مجلس العلماء السوريين". شارك عام 2017 في تأسيس مبادرة الأكاديميين، التي أدت لاحقًا إلى قيام "حكومة الإنقاذ السورية" في إدلب بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017. تولى فيها رئاسة محكمة الاستئناف التابعة لوزارة العدل، ثم أصبح عميدًا لكلية الشريعة والحقوق في جامعة إدلب، كما كان عضوًا في "المجلس الأعلى للإفتاء" في محافظة إدلب بتاريخ 11 آذار/مارس 2019. في 12 تموز/يوليو 2018، تعرّض لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة نفذها "تنظيم الدولة الإسلامية – داعش" في إدلب، ما أدى إلى إصابته بجروح. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت الحكومة السورية الجديدة تعيينه محافظًا لطرطوس بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2024. وفي 9 آذار/مارس 2025، صدر مرسوم رئاسي بتعيينه عضوًا في "اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي" عقب أحداث الساحل السوري التي وقعت في 6 آذار/مارس 2025. كما عُيّن بتاريخ 28 آذار/مارس 2025 بموجب القرار الرئاسي (رقم 8 لعام 2025) عضوًا في "مجلس الإفتاء الأعلى في سورية". | — | • اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي• مجلس الإفتاء الأعلى | |
أحمد العاصي الجربا | سياسي سوري معارض، ورئيس تيار الغد وعضو في منصة القاهرة وهو الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعضو سابق في المجلس الوطني السوري. انخرط في الثورة السورية عقب اندلاعها ما أدى لاعتقاله من قبل نظام الأسد في آذار/مارس 2011، ليغادر سورية في أغسطس/آب عام 2011، عبر بيروت، ويستقر في السعودية. شارك في تأسيس المجلس الوطني السوري في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، وكان عضواً في أمانته العامة عن كتلة المستقلين/برهان غليون، ولم يرد اسمه في القائمة الأخيرة للهيئة العامة. انضم إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تأسيسه في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 ودخله ممثلا عن العشائر السورية. كان عضو لجنة شكلها الائتلاف لتزور عددا من "الدول الصديقة" سعيا وراء دعم فعال وأسلحة نوعية تقدم للمجموعات المقاتلة في مواجهة تعثر الحلول السياسية. ومنذ ذلك الحين، بات جهده منصبا على الملف العسكري في الائتلاف حيث أصبح مسؤولا عن ملف التسليح. علق عضويته في الائتلاف مع آخرين في آذار/مارس 2013، احتجاجا على انتخاب غسان هيتو آنذاك رئيسا للحكومة السورية المؤقتة. إلا أنه عاد إلى الائتلاف، ودافع بقوة عن توسعته، ثم انضم الى الكتلة الديمقراطية التي ترأسها ميشيل كيلو الذي دخل الائتلاف بدوره مع أربعة من أعضاء الكتلة في نهاية مايو/أيار 2013. تولى رئاسة الائتلاف الوطني في 6 تموز/يوليو 2013 لدورة رئاسية مدتها ستة أشهر خلفا للرئيس المستقيل معاذ الخطيب حيث حصل على 55 صوتا مقابل 52 لمصطفى الصباغ، ثم فاز بدورة رئاسية ثانية في 6 كانون الثاني/يناير 2014 حيث حصل على 65 صوتا مقابل 52 صوتا لمنافسه رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب. شارك في وفد المعارضة المفاوض إلى مؤتمر جنيف 2 في 22-31 كانون الأول/يناير 2014. شارك في أعمال القمة العربية التي عقد بالكويت في آذار/مارس 2014 كممثل عن الائتلاف الوطني رفقة أعضاء آخرين، واقتصرت المشاركة على إلقاء رئيس الائتلاف أحمد الجربا كلمة أمام الحضور دون أن ينجح بإشغال مقعد سوريا، انضم للهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الأولى كشخصية مستقلة ثم أقيل منها. | — | • تيار الغد السوري• منصة القاهرة+2 المزيد | |
جورج صبرة | الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، وعضو سابق في الائتالف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وقيادي في حزب الشعب الديمقراطي. عمل جورج صبرا في بداية مسيرته المهنية في مجال الإنتاج التلفزيوني كمعد ومقدم لعدة برامج تعليمية، وساهم في إدخال البرامج التعليمية إلى التلفزيون السوري، كما عُرف بمشاركته في كتابة سيناريو مسلسل الأطفال العربي الشهير "افتح يا سمسم". بدأ صبرا نشاطه السياسي عام 1970 بالانتساب إلى الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب عام 1985. اعتقله النظام السوري عام 1987 وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في سجن صيدنايا. بعد خروجه من المعتقل مثل حزبه في التجمع الوطني الديمقراطي وكان عضواً في اللجنة المركزية للتجمع. عام 2005 تخلى صبرا عن الفكر الماركسي وتبنى فكراً اشتراكياً وذلك مع تغيير الحزب الشيوعي-المكتب السياسي اسمه إلى حزب الشعب الديمقراطي وتخليه عن الماركسية اللينينية، ولا يزال صبرا حتى اليوم عضواً في اللجنة المركزية للحزب. بالإضافة إلى ذلك، نشط صبرا في فترة ربيع دمشق وكان أحد مؤسسين تحالف "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي". شارك صبرة بعد اندلاع الثورة السورية في الحراك السلمي ما أدى لاعتقاله في 10 نيسان/ أبريل 2011 لمدة شهر، بتهمة "تأسيس إمارة إسلامية"، ثم اعتقل مرة أخرى في 20 تموز/ يوليو 2011 لمدة شهرين بتهمة "تحرض الناس على التظاهر"، لينتقل بعدها للعيش متخفياً حتى مغادرته سوريا في كانون الأول/ ديسمبر 2011 سراً إلى الأردن، ثم إلى فرنسا. انضم إلى المجلس الوطني السوري عند تأسيسه كشخصية وطنية. تم انتخابه رئيساً للمجلس في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 وذلك في محاولة لتجديد هيكلية المجلس قبل أن يتم تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بعدها بثلاثة أيام، إذ حصل صبرة حينها على 28 صوتاً من أعضاء الأمانة العامة بينما حاز منافسه هشام مروة على 13 صوتا من أصل 41 صوتا. انضم للائتلاف الوطني عقب تأسيسه كممثل عن كتلة المجلس الوطني، وانتخب نائباً لأول رئيس للائتلاف، معاذ الخطيب، وبعد استقالة الخطيب تولى صبرة رئاسة الائتلاف بالنيابة في 22 نيسان/ إبريل 2013 حتى 6 تموز/ يوليو 2013، حيث تم انتخاب رئيساً ونواباً جدد للائتلاف الوطني، وقد حصلت خلال فترة رئاسته توسعة الائتلاف بانضمام كتل سياسية جديدة. لاحقاً اختاره الائتلاف الوطني في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2015 ليكون ممثلاً له في الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية التي انبثقت عن مؤتمر الرياض 1 في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015. تولى في 20 كانون الثاني/ يناير 2016 منصب نائب رئيس وفد الهيئة العليا إلى مفاوضات جنيف3. في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 أعلن صبرا انسحابه من الهيئة العليا للمفاوضات احتجاجاً على تجاهل أعضاء الهيئة في الإعداد لمؤتمر الرياض2، وفي 25 نيسان/إبريل 2018 أعلن استقالته من الائتلاف الوطني رفقة معارضين آخرين احتجاجاً على ما وصفوه بخروج الائتلاف عن مساره الثوري، وفرض حل سياسي في سوريا على الطريقة الروسية. | — | • حزب الشعب الديمقراطي السوري | |
برهان غليون | الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، وكاتب ومفكر وأكاديمي. توجه برهان غليون في العام 1969 إلى فرنسا لإكمال تعليمه العالي، حيث حصل على دكتوراه في علم الاجتماع السياسي من جامعة باريس الثامنة في العام 1974، ثم دكتوراه في الفلسفة والعلوم الإنسانية من جامعة باريس الأولى "السوربون" في العام 1982. عمل غليون بعدها أستاذًا لعلم الاجتماع السياسي ثم أستاذًا للحضارة والمجتمع العربي بجامعة السوربون. بدأ نشاطه السياسي في أواخر السبعينيات مطالبًا بتغيير ديمقراطي في الشرق الأوسط ومساندة القضية الفلسطينية، وقد شارك في النشاطات الفكرية والسياسية لأجل الحريات والديمقراطية والإصلاح في العالم العربي، وبسبب ذلك صدر ضده عام 1975 حكم غيابي بالسجن، وسحب النظام السوري جواز سفره. ليضطر إلى طلب اللجوء السياسي في فرنسا، ومنها تابع نشاطه السياسي وساهم عام 1983 مع مثقفين وأكاديميين عرب في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الانسان التي اتخذت من القاهرة مقراً لها. كما ساهم في تنشيط منتديات ربيع دمشق التي انطلقت بداية عام 2001، وأعلن تأييده لتحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005. بعد انطلاق الثورة السورية، برز اسم برهان غليون كأحد أبرز المرشحين لقيادة المعارضة السورية، فاختير في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011 رئيساً للمجلس الوطني، الذي جمع تحت لوائه أوسع فئات المعارضة وممثلي نشطاء الثورة الميدانيين، وصدر في ظل رئاسته للمجلس الوطني العديد من الوثائق السياسية وفي مقدمها وثيقة العهد الوطني، التي رسمت ملامح سوريا الجديدة كدولة ديمقراطية مدنية وتعددية تساوي بين السوريين جميعا، بصرف النظر عن الدين والقومية والطبقة الاجتماعية والجنس، وتعمل على تعزيز وحدتهم وتضامنهم. في 17 أيار/مايو 2012 قدم غليون استقالته من رئاسة المجلس احتجاجًا على تنازع قوى المعارضة وانقسامها. لينضم بعد ذلك للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تأسيسه كشخصية وطنية واستمرت عضويته حتى تموز/يوليو 2017. ألّف برهان غليون العديد من الكتب في تحليل المجتمع العربي والسلطة والأزمات السياسية والاجتماعية، من أبرزها: بيان من أجل الديمقراطية (1978)، اغتيال العقل (1985)، المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات (1988)، نظام الطائفية: من الدولة إلى القبيلة (1990)، المحنة العربية: الدولة ضد الأمة (1993)، )، سؤال المصير (2023). وأصدر شهادته حول العمل السياسي في الثورة السورية ضمن كتابه "عطب الذات، وقائع ثورة لم تكتمل" عام 2019. | — | — | |
ريما فليحان | كاتبة سيناريو وناشطة حقوقية معارضة، وعضوة سابقة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. من مدينة السويداء، ومن مواليد مدينة حلب عام 1975. درست ريما فليحان الحقوق، ونشطت في مناصرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني وحقوق النساء في سورية منذ عام 2000، وشاركت في كتابة العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، ومنها مسلسل "قيود الروح" ومسلسل "قلوب صغيرة" والفيلم السينمائي الروائي القصير "شوية وقت"، إضافة إلى المقالات والكتب المطبوعة، كما حصلت على إجازة بكالوريوس في المشورة النفسية في أستراليا. شاركت عقب اندلاع الثورة السورية في الحراك السلمي، وكتبت بيانًا حمل عنوان "من أجل أطفال درعا" واطلقته على صفحتها طالب بإيقاف الحظر الغذائي المفروض على درعا وقراها بعد حملة النظام العسكرية على المدينة في 25 نيسان/ أبريل 2011، ووقع عليه 1200 شخصية. اعتقلها النظام السوري في 13 تموز/ يوليو 2011، إثر مشاركتها مع فنانين آخرين في مظاهرة في مدينة دمشق تحت عنوان "مظاهرة المثقفين" أمام جامع الحسن في حي الميدان في مدينة دمشق، وأفرج عنها النظام بعد 4 أيام مع رفاقها، كما شاركت في المظاهرات في مدن دمشق والسويداء وحمص. انضمت إلى لجان التنسيق المحلية في سورية منذ شهر تموز/ يوليو 2011، وكانت الناطقة الرسمية باسم اللجان خلال عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٣ بعد خروجها من سورية، كما ساهمت بالتوثيق الاعلامي والحقوق مع لجان التنسيق المحلية والمنظمات الدولية. خرجت من سورية إلى الأردن في شهر أيلول/ سبتمبر ٢٠١١ بعد ملاحقتها من قبل النظام السوري. .ساهمت في تأسيس "المجلس الوطني السوري" في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وكانت عضواً فيه كممثلة عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ضمن كتلة الحراك الثوري، وقد أعلنت انسحابها من المجلس الأعلى والمجلس الوطني على حد سواء في 15 كانون الثاني/ يناير 2012. انضمت إلى الائتلاف الوطني السوري بعد تأسيسه في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 كممثلة عن المجلس المحلي لمحافظة السويداء، وكانت عضو وفد الائتلاف إلى الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، كما تولت إدارة المكتب الإغاثي للائتلاف في الأردن. تركت العمل السياسي وهاجرت إلى استراليا في نهاية 2014، وعملت كمعالجة نفسية في منظمة تقدم الدعم النفسي للاجئين من ضحايا التعذيب، وساهمت بتأسيس عدد من المنظمات النسوية، وأسست مع زميلاتها اللوبي النسوي السوري الذي تشغل مديرته التنفيذية منذ عام 2020. | — | — | |
كمال اللبواني | عضو سابق في المجلس الوطني السوري، والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. تم اعتقال كمال لبواني من قبل النظام السوري في تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 في مطار دمشق خلال عودته من الولايات المتحدة حيث التقى مسؤولين في البيت الأبيض. وسبق أن حكم عليه عام 2001 بالسجن ثلاث سنوات في إطار حملة أمنية على ما يعرف بالصالونات السياسية ومشاركته في ربيع دمشق، قبل أن يطلق سراحه في سبتمبر/ أيلول 2004 عقب اندلاع الثورة السورية، انضم اللبواني إلى المجلس الوطني السوري في كانون الأول/ ديسمبر 2011 ضمن كتلة مجموعة ربيع دمشق، وفي 14 آذار/ مارس 2012 انسحب من المجلس مع معارضين آخرين إثر خلافات. انضم للائتلاف الوطني كشخصية وطنية وكان عضواً في هيئته السياسية. شارك في تأسيس اتحاد الديمقراطيين السوريين في 29 أيلول/ سبتمبر 2013 وانسحب منه بعد فترة وجيزة، وفي كانون الثاني/ يناير 2014 أعلن استقالته من الائتلاف الوطني. أثار اللبواني جدلاً في وسط المعارضة السورية حينما طالب في مقابلة صحفية بتدخل عسكري إسرائيلي دعماً للمعارضة السورية مقابل التخلي عن الجولان، كما زار دولة الاحتلال الإسرائيلي في أيلول/ سبتمبر 2014 للمشاركة في مؤتمر حول مكافحة الإرهاب، وهو ما قوبل باستنكار شديد من قبل المعارضة السورية التي تبرأت منه. في شباط/ فبراير 2016 زار دولة الاحتلال مرة أخرى وعرض خطة لإقامة منطقة آمنة خالية من التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، ولا سيما في قرية حضر الدرزية الواقعة في الجانب السوري من هضبة الجولان. كما دعا إلى تزويد أهالي المنطقة الآمنة المقترحة بتسهيلات ميدانية عبر الحدود الإسرائيلية، بما في ذلك إقامة مستشفيات ميدانية داخل الأراضي السورية، بدلًا من نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية. | — | — | |
مصطفى صباغ | رجل أعمال، أمين عام سابق للائتلاف الوطني، رئيس مجلس إدارة المنتدى السوري للأعمال ينحدر صباغ من مدينة اللاذقية، حصل على شهادة البكالوريوس (الإجازة) من جامعة تشرين السورية. شارك في تأسيس المجلس الوطني السوري وكان عضواً فيه ضمن الكتلة الوطنية المؤسسة (مجموعة الـ74)، وورد اسمه في القائمة الأخيرة للهيئة العامة للمجلس نهاية عام 2012 ضمن مكون المستقلين. شارك في تأسيس "المنتدى السوري للأعمال" في الدوحة عام 2012 وأصبح رئيساً لمجلس إدارته، وشارك في تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وانتخب أميناً عاماً للائتلاف لدورة واحدة، واستمرت عضويته في الائتلاف حتى كانون الثاني/يناير 2017. | — | • المنتدى السوري | |
رياض حجاب | رئيس الوزراء المنشق عن النظام السوري، والمنسق العام السابق للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية. من مواليد مدينة دير الزور عام 1953. حاصل على شهادة في الهندسة الزراعية، وبدأ مسيرته الوظيفية في العمل الطلابي والإداري، إذ ترأس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في دير الزور ما بين عامي 1989 و1998، ثم تدرّج في عدد من المناصب الرسمية في مؤسسات الدولة خلال الفترة بين عامي 1998 و2008. قبل الثورة السورية عُيّن محافظًا للقنيطرة عام 2008 واستمر في منصبه حتى شباط/فبراير 2011، ثم تولى منصب محافظ اللاذقية لفترة قصيرة، قبل أن يُعيَّن وزيرًا للزراعة في حكومة عادل سفر التي تشكلت في 14 نيسان/أبريل 2011. استمر في منصبه حتى استقالة الحكومة، ليُكلَّف بعدها بتشكيل الحكومة الجديدة في 6 حزيران/يونيو 2012 ويتولى رئاسة مجلس الوزراء. بعد الثورة السورية أعلن رياض حجاب انشقاقه عن النظام في 6 آب/أغسطس 2012، عقب خروجه مع عائلته إلى الأردن بمساعدة الجيش الحر عبر محافظة درعا، ليكون بذلك أرفع مسؤول حكومي ينشق عن النظام السوري. في 15 كانون الأول/ديسمبر 2012 أعلن في عمّان، مع عدد من المعارضين، تأسيس “التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية”، وتولى رئاسته حتى كانون الثاني/يناير 2015، حين قدم استقالته منها مع بقائه عضوًا في التجمع. انضم حجاب للائتلاف الوطني كممثل عن التجمع الوطني خلفاً لعبده حسام الدين، وفي 5 كانون الثاني/ يناير 2014 ترشح لرئاسة الائتلاف الوطني ليخسر المنافسة أمام منافسه أحمد الجربا حيث حصل الأخير على 65 صوتا مقابل 13 صوتاً لحجاب. انسحب بعد ذلك من الائتلاف الوطني رفقة معارضين آخرين بسبب خلافات، إلا أنه تراجع عن هذا القرار. في 17 كانون الأول/ديسمبر 2015 انتُخب رئيسًا للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، المنبثقة عن مؤتمر الرياض 1، واستمر في منصبه حتى 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، حين أعلن استقالته مع عدد من الأعضاء على خلفية خلافات سياسية وتنظيمية. بعد ذلك لم يتولَّ رياض حجاب أي منصب رسمي، لكنه بقي عضوًا في الهيئة العامة للائتلاف الوطني حتى آذار/مارس 2021، واستمر في المشاركة في لقاءات واتصالات سياسية مع مسؤولين ودبلوماسيين من دول مختلفة. | — | — | |
خالد خوجة | الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعضو مؤسس في "حزب المستقبل التركي، طبيب ورجل أعمال مواليد مدينة دمشق 1965، لأبويين من أصل تركي. اعتقل مرتين من قبل النظام السوري عام 1980 (لمدة أربعة أشهر)، وعام 1981 (لمدة عام ونصف). درس العلوم السياسية في جامعة اسطنبول عام 1986، تخرج في كلية الطب البشري في مدينة أزمير التركية عام 1994. عمل مستشاراً للاستثمار والتطوير وإدارة بالقطاع الطبي في تركيا منذ عام 1994. أسس مشفيين طبيين بين عام 1995 وعام 2004. أسس "منبر التضامن مع الشعب السوري" في 2011، ساهم في تأسيس المجلس الوطني السوري في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، شارك خوجة لاحقاً في تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012. ممثل الائتلاف الوطني في تركيا 2013-2014. انتخب رئيسًا للائتلاف الوطتي في 4 يناير/كانون الثاني 2015. أعيد انتخابه لدورة ثانية في 2 آب/أغسطس 2015. أصبح عضوًا في الهيئة العليا للمفاوضات السورية التي انبثقت عن مؤتمر رياض1. أعلن استقالته من الهيئة العليا للتفاوض في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 مع أعضاء آخرين احتجاجاً على تجاهل أعضاء الهيئة في الإعداد لمؤتمر الرياض 2. أعلن انسحابه من الائتلاف الوطني مع معارضين آخرين في 25 نيسان/أبريل 2018 . شارك في تأسيس "حزب المستقبل" التركي مع رئيس الوزراء السابق داود أوغلو في 13 كانون الأول/ديسمبر 2019. أثناء رئاسته للائتلاف عمل خوجه على تنظيم القوى العسكرية الثورية وتوسيع تمثيل الائتلاف ليضم علويين معارضين جدد يعكسون توجهات قطاع معارض من الطائفة. | — | • حزب المستقبل التركي | |
جواد أبو حطب | رئيس سابق للحكومة المؤقتة، طبيب وسياسي سوري معارض، عضو المجلس الوطني، وعضو سابق في الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. ولد جواد أبو حطب عام 1962 في منطقة وادي بردى بريف دمشق. تخرج من جامعة دمشق في كلية الطب البشري، وتخصص في الجراحة العامة وجراحة القلب، وحصل على اختصاص جراحة قلب الأطفال الخدج في جامعة ميلانو بإيطاليا، ثم نال شهادة في التكنيك الجراحي من المشافي البريطانية. يُعد أبو حطب أحد الأطباء البارزين في جراحة قلب الأطفال في الشرق الأوسط. أسس معهدًا طبيًا في ريف إدلب الشمالي عام 2014، وكان عضوًا في لجنة إعادة تشغيل جامعة حلب عام 2015 في المناطق المحررة، ثم أصبح عميدًا لكلية الطب في الجامعة. اختير في أيار/مايو 2016 رئيسًا للحكومة المؤقتة الثالثة، واستمرت رئاسته حتى 10 آذار/مارس 2019، حين وافقت الهيئة العامة للائتلاف الوطني على استقالته. | — | • جامعة حلب (في المناطق المحررة) | |
محمد سليم الخطيب | أعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذين انسحبوا من تشكيلة الائتلاف نظراً لخروج الائتلاف عن ثوابت الثورة السورية و ذلك بتاريخ 06/01/2014 | — | — | |
محمد قداح | عضو "كتلة القرار المستقل" | — | — | |
عدنان رحمون | عضو "كتلة القرار المستقل" | — | — | |
![]() | رياض الحسن | عضو "كتلة القرار المستقل" | — | — |
يامن الجوهري | ممثل "كتلة الأركان" عن محافظة السويداء في الائتلاف الوطني السوري سابقًا. بعد الثورة السورية، اختير في حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا لـ"كتلة الأركان" عن محافظة السويداء في الائتلاف الوطني السوري، وظهر في عدد من المقابلات التلفزيونية والإذاعية بوصفه متحدثًا باسم الائتلاف، وكان في الوقت ذاته عضوًا في المكتب السياسي لـ"كتائب الفاروق". تقدّم باستقالته من الائتلاف الوطني السوري في 6 كانون الثاني/ يناير 2014، فأعلن الائتلاف قبول استقالته في 1 نيسان/ أبريل 2014، وفي 2 تموز/ يوليو 2015 أصدرت "كتائب الفاروق" قرارًا رسميًا بفصله من مكتبها السياسي، وكان أحد مؤسسي "جيش الجنوب" في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2015، واختير ممثلًا للمكتب السياسي للجيش في الخارج. | — | — | |
![]() | مصطفى شلش | ضابط منشق في الجيش السوري الحر، وعضو في الائتلاف الوطني السوري سابقًا. بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في 13 حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا عن كتلة الأركان للجيش السوري الحر في محافظة دمشق، وكان في عداد المنسحبين منه في 8 كانون الثاني/ يناير 2014، ونوقش قرار انسحابه في اجتماع الائتلاف المنعقد في إسطنبول بتاريخ 6 نيسان/ أبريل 2014، ولا تتوفر معلومات عما إذا كان قد استمر في عضويته بعد ذلك التاريخ. | — | — |
مهند عيسى | عضو الائتلاف الوطني السوري سابقًا، وقائد "لواء شهداء إدلب". بعد الثورة السورية، انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في 13 حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا عن كتلة الأركان للجيش السوري الحر في محافظة إدلب، وكان من الموقعين على بيان الانسحاب من الائتلاف في 6 كانون الثاني/ يناير 2014، إلا أنه استمر في عضويته رغم ذلك، حتى أُقيل منه في 15 آب/ أغسطس 2014. تولّى قيادة "لواء شهداء إدلب" خلفًا لأخيه باسل عيسى قائد اللواء السابق، الذي قُتل في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 إثر قصف قوات النظام على مدينة حارم، وقاد اللواء في اندماجاته مع "ألوية أحفاد الرسول" وغدا أحد القيادات البارزة في الفصيل. وفي 8 أيلول/ سبتمبر 2013 تعرّض لمحاولة اغتيال حين استهدفته سيارة مفخخة بالقرب من معبر باب الهوى مع عدد من قياديي "ألوية أحفاد الرسول". انضم إلى "جبهة ثوار سوريا" مطلع عام 2014 عقب حلّ "ألوية أحفاد الرسول" إثر الاشتباكات والاستهدافات التي تعرّضت لها من "جبهة النصرة" وتنظيم داعش، واستمر في قيادة اللواء ضمن "جبهة ثوار سوريا" حتى حلّ الجبهة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 عقب هجوم "جبهة النصرة" عليها وتفكيكها. | — | — |
عدد النتائج:
