فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
صالح كدو | الأمين العام لـ"الحزب اليسار الديمقراطي الكردي". انتُخب صالح كدو عضوًا في المجلس المركزي لـ"هيئة التنسيق الوطنية" عقب تأسيسها في 30 حزيران/ يونيو 2011، واستمر في هذه العضوية حتى تقديم استقالته منها في 31 آذار/ مارس 2012. ثم انضم إلى المجلس الوطني الكردي، وتولّى منصب ناطق باسم لجنة العلاقات العامة الخارجية فيه، فضلًا عن عضويته في الأمانة العامة للمجلس. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، كان قد سبق أن اختير في 22 كانون الثاني/ يناير 2014 رئيسًا لهيئة العلاقات العامة الخارجية لحكومة الإدارة المؤقتة في مقاطعة الجزيرة، وذلك منذ تأسيس هذه الحكومة. | — | • التحالف الوطني الكردي في سوريا• الإدارة الذاتية الديمقراطية+1 المزيد | |
ميس الكريدي | ناشطة سياسية سورية، وعضو في اللجنة الدستورية المصغرة عن المجتمع المدني، ونائبة الأمين العام لـ"هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية". من مواليد محافظة السويداء. **بعد الثورة السورية** شاركت في بدايات الحراك السلمي للثورة السورية في مدينة دمشق وريفها. اشتُهرت بكلمة ألقتها في مدينة معضمية الشام في ريف دمشق بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2011، في مجلس عزاء عبد العزيز زين الدين الذي قُتل تحت التعذيب في سجون النظام السوري، دعت فيها إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية. أصبحت لاحقًا عضوًا في المكتب التنفيذي لـ"هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" ونائبًا للمنسق العام فيها منذ تأسيسها حتى أيلول/ سبتمبر 2012، حين استقالت احتجاجًا على الدعوة إلى عقد المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا داخلها بمباركة النظام السوري. وقد انتقدت كذلك موقف الهيئة الخجول من الجيش السوري الحر، ورفضت الحوار أو التفاوض قبل تنحي الأسد، وأيّدت الجيش السوري الحر وطالبت بتوحيد الدعم له. عقب استقالتها، غادرت سوريا وأقامت في باريس. في آذار/ مارس 2014، أعلنت عودتها إلى سوريا، مشيرةً في مقابلة مع قناة الميادين إلى حصولها على ضمانات من شخصيات رفيعة المستوى بعدم التعرض لها. وفي 12 أيار/ مايو من العام نفسه، شاركت مع محمود مرعي في تأسيس "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية"، وعملت بعد عودتها على التواصل مع شخصيات معارضة لحثّها على العودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام. وفي 13 آب/ أغسطس 2017، أعلن محمد بسام الملك عودته إلى سوريا عقب استقالته من "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، وانضم إليها في "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية". أطلقت دعوات للمصالحة الوطنية، وحضرت في آذار/ مارس 2016 اجتماعًا نظّمه مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم العسكرية تحت مسمى "المعارضة الداخلية الوطنية"، والذي أسفر عن تشكيل وفد للمشاركة في الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف، وعُرفت المجموعة المشاركة في ذلك الاجتماع بـ"منصة حميميم". دُعيت إلى مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي المنعقد في 30 كانون الثاني/ يناير 2018، وكانت ضمن الهيئة الرئاسية للمؤتمر. وفي أيلول/ سبتمبر 2019، اختارها المبعوث الأممي غير بيدرسون عضوًا في اللجنة الدستورية ممثلةً للمجتمع المدني، ثم انضمت لاحقًا إلى اللجنة الدستورية المصغرة. وجّه ناشطون من محافظة السويداء اتهامات لها بوجود علاقة وثيقة مع علي مملوك وشخصيات روسية؛ إذ يؤكدون أن السفارة الروسية أبلغت وفدًا من حقوقيي السويداء في تموز/ يوليو 2018 بعدم التدخل في قضية المختطفات لدى تنظيم داعش دون التنسيق معها. كما يزعم ناشطون أنها نقلت رسالة من علي مملوك خلال اجتماع لمنظمات المجتمع المدني مطلع عام 2019، تطالب فيها بالتوقف عن النشاطات المتعلقة بحقوق الإنسان والثقافة والتوعية الاجتماعية، متضمنةً تهديدًا باعتقال كل من يخالف ذلك. انتقدت الدول الرافضة لحضور مؤتمر عودة اللاجئين السوريين في دمشق، متهمةً إياها باستخدام اللاجئين ورقةً للضغط السياسي. كما أبدت تأييدًا لطروحات وفد النظام السوري في اللجنة الدستورية، واتهمت المعارضة بتسييس ملف اللاجئين وعرقلته. | — | • اللجنة الدستورية• هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية | |
منير البيطار متوفي | الأمين العام لـ"حركة الاشتراكيين العرب"، وعضو المكتب التنفيذي في "هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي". درس منير البيطار وتخصص في المحاسبة. انتسب إلى "حركة الاشتراكيين العرب"، وعمل مساعدًا للأمين العام للحركة عبد الغني عياش، ثم خلفه في قيادتها عام 2010. بعد الثورة السورية، مثّل "هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي" في الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، التي انبثقت عن اجتماع الرياض 1 في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015. وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر 2015، اعتقله نظام الأسد مع زميله أحمد العسراوي أثناء مغادرتهما سوريا لحضور اجتماع الهيئة العليا للتفاوض في الرياض، وأُفرج عنه في 4 نيسان/ أبريل 2016، ثم أُفرج لاحقًا عن العسراوي. توفي في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2020. | — | — | |
محمد فليطاني - أبو عدنان فليطاني متوفي | رئيس "مؤسسة الكرامة للتربية والتعليم" وعضو المجلس المحلي في مدينة دوما سابقًا. تخرّج من كلية التجارة في جامعة دمشق، وانتسب إلى المكتب السياسي للحزب الاشتراكي العربي الديمقراطي. لاحقه النظام السوري أمنيًا خلال الثمانينيات والتسعينيات بسبب نشاطه السياسي، وسُجن عدة مرات، مما اضطره إلى مغادرة سوريا. عاد إليها بعد انطلاق الثورة السورية، فاعتُقل لفترة وجيزة. بعد الثورة السورية، أدّى دورًا بارزًا في الحراك الثوري المدني في مدينة دوما والغوطة الشرقية، وشارك في تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي"، وانتُخب عضوًا في مكتبها التنفيذي في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2011. كان أحد مؤسسي المجلس المحلي في مدينة دوما في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2012، قبل أن ينسحب منه إثر خلافات مع بعض أعضائه. أسّس لاحقًا "مؤسسة الكرامة للتربية والتعليم" وتولّى رئاستها. اغتيل في 1 أيار/ مايو 2014 أثناء توجّهه إلى مقر "مؤسسة الكرامة". ولم تُحدَّد الجهة المسؤولة عن اغتياله، غير أن عائلته وجّهت الاتهام إلى خلايا نائمة تابعة للنظام في الغوطة الشرقية. | — | — | |
محمود مرعي | أمين عام "الجبهة الديمقراطية السورية" والأمين العام السابق لـ"هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا"، وهو مرشح سابق لرئاسة الجمهورية العربية السورية. قبل الثورة السورية، شغل منصب رئيس مجلس الإدارة في "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا" منذ تأسيسها حتى 18 أيلول/ سبتمبر 2015، وشارك من خلالها في تأسيس الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي، وانتُخب عضوًا في مكتبها التنفيذي، وأصبح ناطقًا باسمها، وظل في هذا الموقع حتى استقالته في أيلول/ سبتمبر 2012. استقر بعدها في مصر، ثم أسّس "هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سوريا" في 12 أيار/ مايو 2014 في مدينة دمشق مع معارضين آخرين إثر عودتهم إلى سوريا في إطار عملية تسوية مع نظام الأسد، وقد حضر مؤتمر الإعلان عن الهيئة ممثلون عن السفارتين الإيرانية والروسية. ويرى المرعي أن قوات الأسد تمثل جزءًا من سيادة سوريا، ويدعو إلى حمايتها ودعمها، وتجمعه علاقات قوية مع روسيا، وقد شارك ضمن وفد ما يُعرف بـ"منصة حميميم" في الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف. أعلن ترشحه لرئاسة الجمهورية العربية السورية في الانتخابات التي جرت في 26 أيار/ مايو 2021، والتي فاز فيها بشار الأسد بولاية رئاسية رابعة، إذ حصل المرعي على نسبة 3.3% من الأصوات. | — | • الجبهة الديمقراطية السورية - محمود مرعي | |
حسن عبد العظيم متوفي | الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية، والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي. بدأ حسن عبد العظيم حياته كمدرس، ثم مارس مهنة المحاماة بعد تخرجه من كلية الحقوق. كان من المؤيدين للناصرية، وقد نشط في صفوف الحركات اليسارية القومية. انضم إلى الحزب التعاوني الاشتراكي، ثم حركة الوحدويين الاشتراكيين، ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي عند تأسيسه في يوليو/ تموز 1964. شغل عدة مناصب داخل الحزب، وانتخب أميناً عاماً له بعد وفاة جمال الأتاسي عام 2000. كان عضوًا في مجلس الشعب بين عامي 1971-1973. عمل ضمن صفوف "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي تأسس عام 1979، وأصبح الناطق الرسمي باسمه في 9 أيار/مايو 2000. ونشط في فترة "ربيع دمشق" وكان أحد المشاركين في تأسيس إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2005. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية في 30 حزيران/ يونيو 2011 وتولى منصب المنسق العام لها منذ تأسيسها حتى وفاته. وأصبح عضو هيئة التفاوض السورية التي انبثقت عن مؤتمر الرياض2 في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. توفي في مدينة دمشق يوم السبت 25 نيسان/ أبريل 2026، وشُيّع من مدينة دمشق إلى بلدته حلبون ودُفن هناك في اليوم التالي. | — | — | |
![]() | زياد وطفة | قيادي في حزب العمل الشيوعي وعضو املكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي . كان عضواً في الهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الأولى التي ابنثقت عن مرتمر الرياض 1 كممثل عن هيئة التنسيق، ثم جرى استبداله بممثل آخر عقب إنهاء عضويته من قبل المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية. | — | • حزب العمل الشيوعي في سوريا |
نزار الصمادي | نزار الصمادي، مهندس وناشط سياسي سوري. شغل رئيس مجلس إدارة المجالس المحلية في الغوطة الشرقية سابقاً، وكذلك شغل منصب رئيس المجلس المحلي لمدينة دوما منذ تأسيسه. | — | — | |
عبد المجيد حمو متوفي | عضو اللجنة المركزية في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا. عبد المجيد حمو (أبو ناصر). الرئيس السابق لجمعية المحاسبين القانونيين في سوريا. شغل منصب أمين صندوق اتحاد المحاسبين والمراجعين العرب أبو ناصر من وجوه الحركة السياسية السورية المعارضة وكان له مساهمات في انشاء تحالفات المعارضة السورية من التجمع الوطني الديمقراطي عام 1979 إلى هيئة التنسيق الوطنية عام 2011، وكان بارزا في المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق وفي الوفد المفاوض الذي انبثق عن هيئة المفاوضات للمعارضة السورية في جولات المفاوضات مع وفد نظام الأسد بين عامي 2016 و 2017. ---- كان عضواً في المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق، كما تولى إدارة مكتبها الإعلامي. في 08/09/2020 توفي عبدالمجيد حمو في مدينة حلب ، و نعاه الائتلاف السوري و الحزب الشيوعي السوري و هيئة التنسيق الوطنية . | — | — | |
![]() | شكري المحاميد | شارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وانتخب عضواً في مكتبها التنفيذي وفي أعلن انسحابه منها بسبب ما اعتبره شذوذ الهيئة عن مطالب الشارع، وتم إعلان الاستقالة في مظاهرة الذكرى الأولى للثورة السورية في درعا في 18 آذار/مارس 2012. | — | — |
حازم نهار | عضو سابق في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وعضو في حزب الجمهورية، والمدير السابق لمركز حرمون للدراسات، . انضم نهار إلى حزب العمال الثوري المعارض في بداية نشاطه السياسي، وشارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في 17 أيلول/ أغسطس 2011، وكان عضواً في مكتبها التنفيذي كممثل عن حزب العمال الثوري العربي، واينسحب منها في تشرين الأول/ أكتوبر 2011. شارك أيضًا في تأسيس المنبر الديمقراطي السوري في 14 شباط/ فبراير 2012 في القاهرة. ساهم في تأسيس حزب الجمهورية في الذي أعلن في 17 نيسان/ أبريل 2014 وشغل عضوية اللجنة التنفيذية فيه، وشارك في تأسيس حركة ضمير التي أعلنت في 27 شباط/ فبراير 2016 وهي تجمع لفنانين وكتاب سوريين معارضين، | — | • مسار من أجل الديمقراطية والحداثة | |
محمد عبد المجيد منجونة متوفي | الأمين العام المساعد في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وعضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومدير مكتب الشؤون القانونية والدستورية فيها. من مواليد مدينة حلب عام 1937. يُعدّ محمد عبد المجيد منجونة من قدامى المحامين المنخرطين في العمل السياسي المعارض؛ اعتُقل عدة مرات كان أولها في أيام حكم الرئيس أديب الشيشكلي، كما اعتُقل عام 1969 على خلفية نشاطه النقابي. شغل منصب وزير عام 1974 عقب دخول حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في الجبهة الوطنية التقدمية، ثم استقال من المنصب لاحقًا إثر انسحاب الحزب من الجبهة. وفي بداية الثمانينيات اعتقله النظام السوري لمدة ثماني سنوات بسبب نشاطه السياسي. قبل الثورة السورية نشط منجونة في الحياة العامة والسياسية، وكان من أبرز الوجوه المعارضة في مدينة حلب، وشارك في الحراك السياسي والمدني خلال مرحلة ربيع دمشق عام 2000، إذ كان أحد مؤسّسي منتدى عبد الرحمن الكواكبي في حلب والناطق الإعلامي باسمه، كما شارك في تأسيس جمعية حقوق الإنسان في سورية عام 2001، وساهم في تشكيل تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005. بعد الثورة السورية استمر حضوره في الأطر السياسية المعارضة ضمن حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي وهيئة التنسيق الوطنية، توفي في مدينة حلب في 29 كانون الثاني/يناير 2020، ونعاه العديد من المعارضين والنشطاء السوريين. | — | — | |
محمد العمار | ناشط ثوري وطبيب من مواليد عام 1962 في بلدة نمر في ريف درعا الشمالي. حصل على المركز الأول في الشهادة الثانوية عام 1980، ثم التحق بكلية الطب البشري. وتخرّج منها عام 1986 شارك في أنشطة سياسية متعددة، منها حضوره مؤتمراً في إسبانيا حول العنف والعمل السلمي، وبعد عودته مُنع من السفر واستدعاه أمن الدولة. كان من الموقعين على "إعلان دمشق" عام 2005، وعضواً في "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي". ومع اقتراب اندلاع الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، شددت المخابرات مراقبته بسبب مواقفه فقد اثنين من أبنائه في معتقلات النظام ، وتعرض هو للاعتقال أكثر من خمس مرات، كان آخرها في آذار/ مارس 2012. بقي بعدها في منطقته، وأسهم في تأسيس مركز ثقافي ومكتبة عامة في منطقة الجيدور التي كانت تُعد منطقة محررة، حيث قدّم محاضرات أسبوعية تتعلق بالتغيير الثوري والوعي العام. كما ساهم في تأسيس “تجمع الحراك الثوري” وتولى رئاسته قبل أن يتوقف عن العمل لاحقاً. عُرف محمد العمار كمنظّر للنضال السلمي واللاعنف، وطالب بإصلاحات جوهرية في سوريا منبهاً إلى أن الثورة قادمة في حال لم يتم الإصلاح. وشارك في تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي" وانتُخب عضواً في مكتبها التنفيذي في تشرين الأول/ أكتوبر 2011. | — | — | |
فايز سارة | كاتب وصحفي معارض، وعضو سابق في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية". عمل فايز سارة مراسلًا لعدة صحف عربية وأدار عدة أقسام فيها، وله عدة مؤلفات مثل “موسوعة الكاريكاتير العربي”، و “القوى السياسية في تونس وفي المغرب". تم اعتقاله في فترة حكم حافظ الأسد في الثمانينيات لمدة سنيتن. نشط في لجان إحياء المجتمع المدني في فترة “ربيع دمشق” عام 2001، وشارك في تأسيس تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، وقد أدى نشاطه هذا لاعتقاله في كانون الثاني/يناير 2008 لمدة سنتين ونصف. عقب انطلاق الثورة السورية اعتقله النظام السوري قرابة الشهر بسبب مشاركته في الحراك السلمي. ليغادر سوريا في أوائل عام 2013. في 3 شباط/فبراير 2014 أعلن سارة مقتل ابنه "وسام" تحت التعذيب في سجون نظام الأسد وذلك بعد شهرين من اعتقاله. شارك سارة بعد اندلاع الثورة السورية في تشكيل هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وكان عضواً في مكتبها التنفيذي، ثم انسحب منها لاحقاً. ساهم في تأسيس رابطة الصحفيين السوريين في 20 شباط/فبراير 2012، ثم شارك بعد خروجه من سوريا في تأسيس اتحاد الديمقراطيين السوريين في 12 أيار/مايو 2013، قبل أن ينضم للائتلاف الوطني كممثل عن الكتلة الديمقراطية عبر عملية التوسعة التي جرت في أيار/مايو 2013، كما شغل عضوية هيئته السياسية. في 18 كانون الثاني/يناير 2017 قدم استقالته من الائتلاف الوطني . وهو كاتب في "جريدة الشرق الأوسط". | — | • رابطة الصحفيين السوريين• الكتلة الوطنية السورية | |
هيثم مناع | ناشط حقوقي وسياسي سوري، رئيس تيار قمح، وعضو منصة القاهرة، والرئيس السابق لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر، والرئيس المشترك السابق لمجلس سوريا الديمقراطية (مسد) من كانون الأول/ديسمبر 2015 إلى نيسان/أبريل 2016. درس هيثم مناع (هيثم يوسف ناصر العودات) الطب والعلوم الاجتماعية في جامعة دمشق, وحصل على الدكتوراه في الأنثروبولوجيا، وهو كاتب وناشط حقوقي. شارك في تأسيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا عام 1990، كما ساهم في تأسيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان وكان ناطقاً باسمها. وانضم إلى رابطة العمل الشيوعي عقب تأسيسها عام 1976، وانتخب عضواً في مكتبها السياسي ثم انسحب منها بعد عامين. غادر سوريا عام 1978 بعد ملاحقات أمنية واستقر في فرنسا. وقد شارك في تأسيس تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، قبل أن ينسحب منه لاحقاً. بعد انطلاق الثورة السورية، شارك مناع في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية في30 حزيران/ يونيو 2011 وانتخب رئيساً لفرع المهجر فيها في 23 أيلول/ سبتمبر 2011 وأصبح عضواً في المكتب التنفيذي للهيئة في الداخل في 29 شباط/ فبراير 2012 وظل في هذا المنصب حتى استقالته بتاريخ 13 نيسان/ أبريل 2014. أعلن عن تأسيس تيار سياسي جديد تحت مسمى قمح في 23 أذار/ مارس 2015، ثم شارك في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية في حزيران/ يونيو 2015، والذي انبثق عنه ما يعرف بمنصة القاهرة والذي كان عضواً فيها. في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015 انتخب مجلس سوريا الديمقراطية هيثم مناع رئيسًا للمجلس دون مشاركته في الاجتماع، إلا أنه استقال في 5 نيسان/ أبريل 2016 احتجاجاً على إعلان الفدرالية في المناطق التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية. رفض حضور مؤتمري الرياض 1 (كانون الأول/ ديسمبر 2015) والرياض 2 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2017)، عقب توجيه دعوة رسمية له، ورفض مخرجات مؤتمر الرياض 1 بما فيها الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، احتجاجاً على وجود فصائل عسكرية اتهمها مناع بأنها إرهابية، بالإضافة إلى عدم توجيه دعوة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وقوات سوريا الديمقراطية، كما رفض المشاركة في مباحثات جنيف 3 للسبب ذاته. في 15 نيسان/ أبريل 2017 ساهم في تأسيس المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري في جنيف، وهو تجمع سياسي يهدف إلى إقرار وثيقة سياسية ترسم ملامح بناء دولة مدنية ديمقراطية والتأسيس لدستور سوري. إضاقة إلى ذلك كان مناع عضواً في لجنة إدارة مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي الذي عقد في 30 كانون الثاني/ يناير 2018، وكان له دور مركزي في إقرار تشكيل اللجنة الدستورية. | — | • منصة القاهرة• تيار قمح | |
حسين العودات متوفي | كاتب وصحفي. يعتبر حسين العودات من أبرز الوجوه الإعلامية والصحفية في سوريا، فقد كان من مؤسسي الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) ورئيساً لها بين عامي 1966 و 1970، وجريدة أخبار العرب عام 1990، وكان له عديد الدارسات حول شؤون الإعلام والثقافة في المنطقة العربية. عمل لفترة مستشاراً لرئيس الوزراء في الشؤون الثقافية والصحفية بين أعوام 1971 و 1986. كان العودات من أحد الرموز المعارضة للنظام السوري قبل الثورة السورية، إذ كان من المشاركين في ربيع دمشق بعد عام 2001، وكان له حضور في المنتديات السياسية التي نشطت خلال تلك الفترة أيضاً. شارك في تأسيس إعلان دمشق للتغير الوطني الديموقراطي عام 2005 وهو ما أدى إلى اعتقاله من قبل الأمن السياسي. ظلّ العودات على موقفه المعارض للنظام السوري بعد انطلاق الثورة السورية، إلى أنه رفض في المقابل الانضمام إلى المعارضة السورية الخارجية، وانضم بدلاً من ذلك إلى هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديموقراطي عام 2011 والتي تتخذ من دمشق مقراً لها وانتخب عضواً في مكتبها التنفيذي، كما شارك في مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية في القاهرة عام 2015. بقي العودات في منزله في مدينة دمشق ولم يقبل بمغادرتها حتى وافته المنية في 7 نيسان/إبريل 2016. | — | — | |
ميا الرحبي | أحد المستقلين الموقعين على الوثيقة التأسيسية لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي. وهي أحد الشخصيات التي شاركت في وقفات السفارات في شباط/فبراير 2011. | — | • مركز دراسات المرأة مساواة | |
رجاء الناصر | حقوقي وسياسي قومي ناصري معارض، وأمين سر اللجنة المركزية في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وأمين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي. بدأ رجاء الناصر نشاطه السياسي في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي ثم انفصل عنه ليشكل التنظيم الشعبي الناصري ثم عاد وانضم لحزب الاتحاد وظل ينشط من خلاله حتى اعتقاله. كان عضواً في مكتبه السياسي وأميناً للجنته المركزية. شارك الناصر بعد اندلاع الثورة السورية، في تشكيل هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وكان من اللجنة التحضيرية لمؤتمرها التأسيسي، ثم عضواً في المكتب التنفيذي ثم أميناً للسر. وساهم من خلال موقعه في عقد المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا في 24 أيلول/ سبتمبر 2012. اعتقلته قوات النظام في مدينة دمشق في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 وما زال مصيره مجهولاً حتى الآن. له بعض المؤلفات مثل كتاب ثقافة المقاومة وملفات القضاء وكتاب دلالات الواقع العربي. كما ساهم الناصر في تأسيس الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية أثناء العدوان الصهيوني على غزة، وكان رئيساً لمجلس إدارتها لمدة أربع سنوات ثم انتخب رئيساً لهيئة المؤسسين فيها. وهو عضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية. | — | — | |
محمد بسام الملك | رجل أعمال، عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة. الملك من مدينة دمشق، وهو عضو سابق في غرفة تجارة دمشق 2004-2012، دعا التجار إلى الإضراب والعصيان احتجاجًا على الانتهاكات التي تقوم بها قوات النظام ومجزرة الحولة في أيار/مايو 2012، فاعتقل في 11 تموز/يوليو 2012 وأحيل إلى المحكمة بتهمة "التحريض على الإضراب ووهن عزيمة الأمة"، وأُودع في سجن عدرا. شارك الملك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وكان عضواً في مكتبها التنفيذي حتى عام 2013 حيث غادر سورية، وانضم للائتلاف الوطني لقوى الثورة في أيار/مايو 2013. في آب/أغسطس 2017 أعلن الملك انسحابه من الائتلاف الوطني وعودته إلى سورية. انضم الملك عقب عودته إلى هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية التي تضم عدة معارضين عقدوا تسوية مع النظام السوري. | — | — | |
عبد العزيز الخير | قيادي في حزب العمل الشيوعي، وعضو في هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي. بدأ عبد العزيز الخير نشاطه السياسي في حزب العمل الشيوعي وكان قيادياً بارزاً فيه، حتى انتخب عضوًا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب في آب/ أغسطس 1981 في قرية تشحيم اللبنانية. ترأس تحرير صحيفة النداء الشعبي، وكان عضواً في هيئة تحرير مجلة الشّيوعي، وعضواً في هيئة تحرير الراية الحمراء، علماً بأن النّشرات الثلاث كانت تصدر عن الحزب. اعتقله النظام السوري في شباط/ فبراير 1992 بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي ليظل معتقلاً في سجن صيدنايا حتى عام 2005، حين أفرج النظام عنه بموجب عفو رئاسي. عاد إلى نشاطه السياسي عقب خروجه وانضم إلى تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وانتخب نائباً لرئيس الإعلان لينسحب منه لاحقاً. شارك لاحقاً في تأسيس تجمع اليسار الماركسي - تيم في نيسان/ أبريل 2007 ونشط سياسياً من خلاله. بعد انطلاق الثورة السورية شارك الخير في تأسيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في 30 حزيران/ يونيو 2011 وتولى منصب رئيس مكتب الشؤون الخارجية فيها. في 20 أيلول/ سبتمبر 2012 تم اعتقاله مع زميليه إياس عياش وماهر طحان من قبل النظام السوري عقب عودته من زيارة للصين كانا يمثلان هيئة التنسيق خلالها، وذلك قبل أيام فقط من انعقاد مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي دعت إليه الهيئة 23 أيلول/ سبتمبر 2012. من الجدير بالذكر أن المشاركين الثلاثة تم اعتقالهم رغم تعهد إيران وروسيا والصين بسلامة المشاركين في المؤتمر على اعتبار أنه داخل العاصمة دمشق، وقد نفى حينها النظام اعتقال أي منهم، وأعلن أن الخيّر اختُطف على أيدي "جماعة إرهابية"، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم. | — | — |
عدد النتائج:
