الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
عبد القادر الصالح - حجي مارع

عبد القادر الصالح - حجي مارع

متوفي

القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته.

حسن الحمادة

حسن الحمادة

عقيد طيار منشق، ووزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وقائد الفرقة 101 مشاة. من مواليد قرية ملس في محافظة إدلب عام 1968. قبل الثورة السورية كان العقيد حسن مرعي حمادة قائداً لسرب البحوث العلمية في مطار خلخلة العسكري في محافظة السويداء. بعد الثورة السورية انشق بطائرته من طراز “ميغ 21” في 21 حزيران/يونيو 2012 أثناء قيامه بطلعة تدريبية فوق محافظة درعا، وهبط في قاعدة الملك حسين الجوية في منطقة المفرق داخل الأردن، حيث تقدم بطلب لجوء سياسي مُنح على إثره. انتقل لاحقاً إلى تركيا، ثم عاد إلى سورية لينخرط في العمل المسلح ضمن صفوف الجيش السوري الحر. كان أحد مؤسسي لواء يوسف العظمة في ريف إدلب في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2012، ثم أسس الفرقة 101 مشاة في 17 آذار/مارس 2014، والتي اندمجت ضمن تشكيل الفرقة الشمالية ما بين 1 كانون الأول/ديسمبر 2015 و1 حزيران/يونيو 2016. كما كان من مؤسسي تجمع “القوى 21” في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2016. شغل منصب نائب وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة برئاسة سليم إدريس منذ عام 2017، ثم تم انتخابه وزيراً للدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بتاريخ 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

الحكومة السورية المؤقتة - الحكومة الرابعةوزارة الدفاع - الحكومة السورية المؤقتة
فضل الله الحجي

فضل الله الحجي

ضابط برتبة عميد ركن عضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية منذ 29 آذار/ مارس 2026. ينحدر من بلدة كفريحمول في محافظة إدلب، ومن مواليد عام 1967. تلقى دراسته الأساسية والثانوية في بلدته قبل التحاقه بالتعليم العسكري، وتدرّج في الخدمات القيادية في مسيرته العسكرية، وتأهّل ضابطًا برتبة عقيد ركن قبل انشقاقه عن جيش النظام. قبل الثورة السورية، تدرّج في المناصب والرتب ضمن الجيش السوري حتى رتبة عقيد ركن. بعد الثورة السورية، انشق عن قوات النظام برتبة عقيد ركن عام 2012، وشارك في قيادة "كتيبة أمين الأمة" التابعة للجيش السوري الحر في بلدة كفريحمول، والتي انضمّت إلى "لواء درع الثورة" في 9 آب/ أغسطس 2012، وأصبح نائب قائد اللواء مصطفى عبد الكريم. شارك في اجتماع أنطاليا الذي أعلن بتاريخ 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012 تشكيل "المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر" و"هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر"، وعُيّن مديرًا للشؤون المالية والإدارية في الجبهة الشمالية ضمن هيئة الأركان. انضم إلى "فيلق الشام" بعد تشكيله في 10 آذار/ مارس 2014، ثم أصبح قائدًا عسكريًا للفيلق، وشارك مندوبًا عنه في مؤتمر الرياض 1 الذي عقد في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2015 في مدينة الرياض، والذي نتج عنه تأسيس الهيئة العليا للمفاوضات. تم تعيينه رئيسًا لهيئة الأركان التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة برئاسة جواد أبو حطب بعد تشكيلها في 19 أيلول/ سبتمبر 2017، وظهر بعد ذلك برتبة عميد، ثم أصبح قائدًا عامًا لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" التي تشكّلت في 28 أيار/ مايو 2018. في 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، عُيّن نائبًا لرئيس هيئة الأركان التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة برئاسة عبد الرحمن مصطفى، عقب اندماج "الجبهة الوطنية للتحرير" ضمن تشكيلات الجيش الوطني السوري. أُشيع خبر استقالته من "الجبهة الوطنية للتحرير" في 14 آذار/ مارس 2020، إثر خلافات حول أداء الجبهة في ظل الحملة العسكرية على إدلب. شارك في معركة إسقاط النظام ضمن قوات "الجبهة الوطنية للتحرير"، وشارك بعد سقوط النظام في "مؤتمر النصر" الذي أعلن فيه تعيين أحمد الشرع رئيسًا للجمهورية العربية السورية. بعد سقوط نظام الأسد، كلّف في 22 شباط/ فبراير 2025 برئاسة الأكاديمية العسكرية العليا التابعة لوزارة الدفاع السورية، وفي 15 كانون الأول/ ديسمبر 2025 عُيّن معاونًا لوزير الدفاع لشؤون المنطقة الوسطى برتبة عميد ركن. عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع التي أُعلن عنها بتاريخ 29 آذار/ مارس 2026.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
عبد الباسط الطويل

عبد الباسط الطويل

عقيد منشق، وقائد لواء ذي قار. أعلن العقيد الركن عبد الباسط الطويل انشقاقه عن مرتبات الكتيبة 879 قوات خاصة في 18 تموز/ يوليو 2012، وليستلم قيادة كتيبة قذائف الحق العاملة في محاظة إدلب، وليقودها في معارك ريف إدلب الشمالي. أعلن عن تشكيل لواء ذي قار العامل في محافظتي إدلب وحلب في 3 أيلول/ سبتمبر 2012، والذي انضم إلى غرفة عمليات خان العسل، وشارك في معارك محافظة حلب كمعركة فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية. في مطلع عام 2013 ترك العقيد قيادة اللواء، وذلك بعد أن أصبح قائداً للجبهة الشمالية في هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر عند تشكيلها في 30 تشرين الثاني/ نوفبمر 2012. في 14 حزيران/ يونيو 2014 استقال مع عدد من قادة الجيش السوري بشكل جماعي من قيادة هيئة الأركان.

سليم إدريس

سليم إدريس

ضابط برتبة عميد ركن وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية منذ 29 آذار/ مارس 2026، ووزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة سابقًا، والرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر. من مواليد قرية المباركية في محافظة حمص عام 1958. واسمه الكامل سليم عمر إدريس. حاصل على شهادة في الهندسة العسكرية – اختصاص إلكترون واتصالات، وتخرّج عام 1981، كما تابع تأهيله العلمي لاحقًا فحصل على ماجستير في تقنية المعلومات من جامعة المواصلات والنقل في دريسدن – ألمانيا عام 1987، ثم نال درجة الدكتوراه في هندسة الاتصالات اللاسلكية من الجامعة نفسها عام 1990، ويتقن اللغات العربية والإنجليزية والألمانية. قبل الثورة السورية، خدم في السلك العسكري وتدرّج في مناصبه التعليمية والعسكرية، حيث عمل مدرسًا ورئيسًا لفرع الدراسات العليا في الأكاديمية العسكرية بين عامي 1990 و2003، ثم تولّى إدارة معهد هندسة الحاسوب في أكاديمية الهندسة العسكرية منذ عام 2007 وحتى تاريخ انشقاقه، كما عمل محاضرًا في أكاديمية الأسد العسكرية في حلب، ومديرًا لقسم الهندسة فيها، وألّف 12 كتابًا في العلوم العسكرية. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام في 19 تموز/ يوليو 2012، وانتقل للعمل العسكري الثوري، حيث شارك مع عدة فصائل. تم تعيينه رئيسًا لهيئة أركان القوى العسكرية والثورية في مؤتمر أنطاليا عام 2012، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2014، كما تم تعيينه وزيرًا للدفاع في الحكومة المؤقتة عام 2015، وشغل المنصب مجددًا لاحقًا، كما تولّى منصب رئيس الأركان بين عامي 2019 و2021. انتُخب في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2012 رئيسًا لهيئة أركان الجيش السوري الحر بأغلبية أصوات نحو 550 ممثلًا عن الفصائل، وذلك في ختام اجتماعات أنطاليا. أُقيل من منصبه في 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2014، وأُعلن لاحقًا فك ارتباطه مع مجلس الثلاثين والحكومة المؤقتة، قبل التوصل إلى تسوية في 6 آذار/ مارس 2014 تضمنت استقالة وزير الدفاع أسعد مصطفى وتعيينه مستشارًا للائتلاف الوطني وتوسعة المجلس العسكري الأعلى. في 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2014، ومع تشكيل حكومة أحمد طعمة الثانية، تم انتخابه وزيرًا للدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وبقي في منصبه حتى 17 أيار/ مايو 2016، ثم عاد لتولي المنصب مجددًا في 29 حزيران/ يونيو 2019 بعد تشكيل حكومة جديدة برئاسة عبد الرحمن مصطفى. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع التي أُعلن عنها بتاريخ 29 آذار/ مارس 2026.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
لؤي المقداد

لؤي المقداد

المنسق السياسي والإعلامي لهيئة الأركان، انضم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل هيئة الأركان عن محافظة درعا في حزيران/يونيو 2013 وقدم استقالته في تموز/يوليو 2014

مركز مسار للتقارير والدراسات
هيثم العفيسي

هيثم العفيسي

هيثم عفيسي نائب رئيس هيئة أركان الجيش الوطني وقيادي فيه، ضابط من مرتبات القوى الجوية والدفاع الجوي، انشق عن قوات النظام عام 2012، ثم أسس لواء شهداء المعرة، وفي 8 تشرين الأول - أكتوبر 2012 أسهم في تشكيل مجلس معرة النعمان وصار قائدًا له، وعُيّن نائبًا لرئيس هيئة أركان الجيش الحر عام 2014، وإثر تشكيل الجيش الوطني عيّن نائبًا لرئاسة هيئة الأركان فيه وقائدًا له، وقد عزل عن منصبه مطلع كانون الثاني - يناير 2019

زياد إسماعيل فهد

زياد إسماعيل فهد

ضابط منشق برتبة عميد ركن مجاز في القوات المسلحة السورية. من مواليد 6 كانون الثاني/ يناير 1964 في مدينة الحفة بمحافظة اللاذقية. حاصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية (سلاح المدرعات) من الكلية الحربية بين عامي 1982 و1985. كما تخرج من دورة القيادة والأركان بين عامي 1997 و1999 برتبة رائد، وكانت أطروحة تخرجه بعنوان "أفضل طرق التربية العسكرية لتعزيز الانضباط". ونال زمالة أكاديمية ناصر العسكرية العليا في تخصص العلوم الاستراتيجية عام 2000، وكان بحث التخرج بعنوان "العمليات النفسية وأثرها في الصراع العربي - الإسرائيلي". كما بدأ التحضير لرسالة الدكتوراه في مصر بين عامي 2009 و2012 بعنوان "أفضل طريقة لاتخاذ القرار الاستراتيجي في سوريا"، إلا أن المشروع توقف بعد انشقاقه. قبل الثورة السورية، خدم في صفوف القوات المسلحة السورية وتدرّج في المناصب العسكرية ضمن سلاح المدرعات من قائد فصيلة إلى قائد سرية، ثم عمل موجّهًا سياسيًا في إدارة التوجيه المعنوي. وفي المجال الأكاديمي العسكري عمل بين عامي 2011 و2012 مدربًا رئيسًا في كلية القيادة والأركان، ودرّس في كلية الحرب العليا وكلية الدفاع الوطني. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن جيش النظام السوري في 28 آذار/ مارس 2012. وعاد لاحقًا إلى الداخل السوري. حيث تولّى رئاسة المجلس العسكري الثوري لدمشق وريفها في أيلول/ سبتمبر 2012، ثم شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان (مساعد رئيس الأركان) في الجبهة الجنوبية. غادر سورية عام 2013 وأقام في الأردن.

خالد القطيني

خالد القطيني

عقيد منشق، وقائد لواء درع خان شيخون، والفرقة 21 مشاة. بدأ العقيد خالد كسار القطيني خدمته العسكرية في اللواء 21 مشاة العامل في دمشق، ثم انتقل للخدمة ضمن قيادة المنطقة الشمالية في حلب ويصبح رئيساً للفرع المالي برتبة عقيد. بعد انطلاق الثورة السورية أعلن العقيد انشقاقه عن النظام السوري في 1 نيسان/إبريل 2012 وانضمامه للجيش السوري الحر. وأعلن عن تشكيل لواء درع خان شيخون في 30 أيار/مايو 2012، وليصبح بعد ذلك القائد العسكري لمنطقة خان شيخون، كما انضم إلى هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر كرئيس للقسم المالي فيها عند تأسيسها في 1 كانون الأول/ديسمبر 2012. أصبح قائداً للفرقة 21 مشاة في ريف إدلب الجنوبي والتي تأسست في 13 كانون الثاني/يناير 2015. تعرّض للاختطاف في 15 آذار/مارس 2015 عند عودته من تركيا إلى سوريا عبر معبر باب الهوى لعدة أيام من قبل الجهاز الأمني في حركة أحرار الشام. شارك في تأسيس التحالف الوطني لقوى الثورة السورية في 5 كانون الثاني/يناير 2015 في مدينة الريحانية التركية.

عبد الرحمن الحسن

عبد الرحمن الحسن

مضابط منشق برتبة عميد، رئيس المجلس العسكري الثوري في ريف حلب الشرقي. بعد انشقاق العميد عبد الرحمن الحسن عن قوات النظام، أسس مع عدد من الضباط المنشقين المجلس العسكري الثوري في ريف حلب الشرقي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، معلناً انضمامه إلى القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية التابعة للجيش السوري الحر. حضر لاحقاً مؤتمر أنطاليا لتوحيد قوى الثورة العسكرية والذي انبثق عنه تشكيل هيئة أركان الجيش السوري الحر في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ليشغل فيها منصب رئاسة فرع العدالة الانتقالية التخصصي في الجبهة الشمالية. بحسب شهادة العقيد عبد الجبار العكيدي لمؤسسة الذاكرة السورية، فقد انضم العميد الحسن لاحقاً إلى تنظيم الدولة داعش.

خالد العلي

خالد العلي

ضابط منشق برتبة عقيد ركن من مواليد محافظة حماة عام 1966 ورد اسمه ضمن قيادة المجلس العسكري الثوري في حماة وريفها التابع لهيئة الأكان العامة للجيش السوري الحر في الحكومة السورية المؤقتة، عند إعادة تشكيله في 30 آذار / مارس 2014.

عبد المجيد الأشتر

عبد المجيد الأشتر

عميد منشق، وعضو هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر، وقائد المجلس الثوري في محافظة حمص. أعلن العميد الركن عبد المجيد الأشتر انشقاقه عن مرتبات قيادة المنطقة الوسطى وانضمامه إلى القيادة العسكرية المشتركة للجيش الحر في 6 تموز/ يوليو 2012. أعلن عن تشكيل المجلس العسكري في مدينة الرستن تحت قيادته في 3 كانون الأول/ ديسمبر 2012 والذي يتبع للمجلس العسكري في حمص وريفها. تم تعيينه في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2012 رئيساً للمجلس الثوري لمحافظة حمص من قبل رئيس هيئة الأركان اللواء سليم أدريس، والذي أعلن الأشتر عن تأسيسه على إثر ذلك في بيان مصور. أصبح عضواً في هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر ومديراً للهندسة العسكرية فيها، وذلك بعد إعادة تشكيل الهيئة بقيادة عبد الإله البشير وعزل سليم إدريس في 31 آذار/ مارس 2013. إلا أنه قدّم استقالته من هيئة الأركان في 4 أيلول/ سبتمبر 2014 برفقة صلاثة عمداء آخرين بسبب عدم تقديم الدعم اللازم من الدول الصديقة وعدم قدرة هيئة الأركان على استيعاب الضباط المنشقين.

مالك عبد الحليم كردي

مالك عبد الحليم كردي

عقيد منشق، ونائب قائد هيئة الأركان العامة للجيش الحر. أعلن العقيد مالك الكردي انشقاقه عن مرتبات القوة البحرية في 29 آب/ أغسطس 2011، وانضم إلى الجيش السوري الحر. وكان أحد الأعضاء المؤسسسين للمجلس العسكري المؤقت للجيش السوري الحر الذي أسسه العقيد رياض الأسعد في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 برفقة 9 ضباط منشقين، وليتم تسميته نائباَ لقائد الجيش السوري الحر. عيّن نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش الحر اللواء سليم إدريس عند تشكيلها في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2012 قبل أن يتم إقالته منها في 18 شباط /فبراير 2014، بقرار من المجلس العسكري الأعلى وتعيين العقيد هيثم عفيسي بدلاً عنه. كان من مؤسسي المجلس العسكري في الساحل السوري في 18 آب/ أغسطس 2012، وغرفة العمليات في الساحل السوري في 29 آذار/ مارس 2014، والتي أصبح قائداً لها حتى استقالته منها في 21 حزيران/ يونيو 2014.

أحمد غره

أحمد غره

العميد الركن أحمد غره مدير إدارة الإمداد والتموين أحد أعضاء هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر

زكي لولة

زكي لولة

ضابط منشق برتبة عميد ركن، ومدير إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر، من مواليد دارة عزة 1957 في ريف حلب الشرقي، كان رئيساً لقسم العمليات في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش النظامي عند انشقاقه في 17 تموز/يوليو 2012، وبصفته ممثلاً للقيادة المشتركة للجيش الحر انضم إلى لواء التوحيد في 12 آب/أغسطس 2012، كان رئيساً لهيئة امن الثورة انضم إلى كتائب الصفوة الإسلامية عند إعلان إعادة هيكلتها وانضمام عدد من الكتائب إليها في 31 آذار/ مارس 2016.

أحمد بري

أحمد بري

عميد ركن منشق. أعلن بري انشقاقه عن مرتبات مدفعية الفرقة 11 دبابات في جيش النظام في 25 حزيران/يونيو 2012، وكان رئيساً لأركان المدفعية. انضم فور انشقاقه إلى صفوف الجيش الحر، ليصبح رئيساً لهيئة أركان الجيش الحرفي تشرين الأول/أكتوبر 2014، قبل أن يتم استبداله بالعميد عبد الكريم الأحمد بعد عدة أشهر من ذلك. ترأس المجلس العسكري الثوري في محافظة حماة منذ العام 2012، وكان من قياديّ ألوية أبناء محافظة حماة المقاتلة والتي أعلن عن تأسيسها في 3 شباط/فبراير 2013. كان من المشاركين في جولة أستانا الأولى والتي عقدت في 16 شباط/فبراير 2017.

إسماعيل الملا عمير

إسماعيل الملا عمير

متوفي

مقدم منشق، وقائد المجلس العسكري لثوار دير الزور. أعلن المقدم الطيار إسماعيل ملا عمير انشقاقه عن جيش النظام السوري في 14 آب/ أغسطس 2012، وتشكيله للواء درع الفرات، تم تعيينه بعد ذلك قائداً للمجلس العسكري لثوار دير الزور في 6 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2012 . كان من مؤسسي غرفة العمليات المشتركة في مدينة دير الزور في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وقد ألقى بيان توحيد كتائب محافظة ومدينة دير الزور في 3 آذار/ مارس 2013، والذي تم تعريفه خلاله على أنه نائب قائد المجلس العسكري الثوري في محافظة دير الزور، مع احتفاظه بقيادة المجلس العسكري لثوار دير الزور. عيّن قائداً للمنطقة الشرقية ضمن هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر التي تأسست في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، والتي أعلن عن تشكيل الفرقة الخامسة مغاوير العاملة تحت قيادتها في 21 حزيران/ يونيو 2013. تم تعيينه قائداً للمنطقة الشرقية في مجلس القيادة العليا لهيئة أركان الجيش الحر، والتي أعلن عن تأسيسها في 18 تموز/ يوليو 2015. انتقل للعيش في تركيا بعد فرض تنظيم الدولة داعش سيطرته على محافظة دير الزور. قتل في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2019 في شقته في مدينة اسطنبول على يد ابن أخيه نحراً.

عبد الإله البشير

عبد الإله البشير

العميد عبد الإله البشير هو رئيس هيئة الاركان العامة في الجيش السوري الحر، الذي عين خلفاً للواء سليم إدريس 16 شباط/فبراير 2014

زياد الحريري

زياد الحريري

متوفي

ضابط منشق عن قوات النظام برتبة عقيد من مواليد بلدة داعل في محافظة درعا انشقّ عن جيش نظام الأسد في 17 حزيران/ يونيو 2012، وانضم إلى الجيش السوري الحر بعد انشقاقه، وشغل بعدها منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر، وكان قائد "كتيبة صقر قريش" في داعل، وقائد "المجلس العسكري في داعل"، وقائد "لواء الكرامة"، ثم قائد "الفيلق الأول" التابع للجبهة الحنوبية، وقائد "تحالف قوات الجنوب". شارك في المعارك ضد قوات النظام في داعل والشيخ مسكين وحوض اليرموك والقنيطرة ومنطقة مثلث الموت وجبهات أخرى. عند سقوط محافظة درعا بيد قوات النظام وفرض اتفاق التسوية في تموز/ يوليو 2018 خرج إلى الأردن. أصيبة بجلطة دماغية قبل سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024) بيومين ودخل في غيبوبة، ثم توفي في مدينة دمشق بعد معاناة مع المرض بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 2025.

عمر أبو ليلى

عمر أبو ليلى

الناطق باسم الجبهة الشرقية لهيئة الأركان في الجيش الحر.

عدد النتائج: