فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
محمد خير الوزير | عضو الهيئة العامة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومدير المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام. من مواليد ريف دمشق عام 1977. بعد الثورة السورية شغل محمد خير الوزير عضوية الهيئة العامة للثورة السورية، وتولّى رئاسة مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق. انضم إلى المجلس الوطني السوري عقب تأسيسه في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011 كممثل عن كتلة الحراك الثوري، واستخدم خلال تلك الفترة اسماً مستعاراً هو “تحسين أبو زياد”. اعتقله نظام الأسد في 5 كانون الأول/ديسمبر 2011 قبل أن يُفرج عنه لاحقاً. شغل منصب رئيس فرع العدالة الانتقالية في المنطقة الجنوبية في مجلس القيادة العسكرية العليا التابع للجيش الحر. انضم إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في تموز/يوليو 2013 ممثلاً عن كتلة الحراك الثوري، وتولّى إدارة مكاتبه داخل سورية، ثم انتُخب عضواً في هيئته السياسية في 7 نيسان/أبريل 2014، إلى أن غادر الائتلاف في آذار/مارس 2021. | — | • المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام | |
بدوي عبد الغفار المغربل (أبو جعفر الحمصي) | "بدوي عبد الغفار المغربل" الملقّب ب "أبو جعفر المغربل" من مواليد 17 أغسطس 1981 سورية - حمص - جورة الشياح حي القرابيص حيث كان يعمل في صيانة الأجهزة الإلكترونية. اشتهر أبو جعفر المغربل بناشط سياسي ضد نظام البعث في سورية وإلتحق في صفوف الثورة في أول بدايتها أوائل عام 2011 وكان من أول المحرضين على الخروج بالمظاهرات في مدينته حمص وله خروجه المتميز على شاشات التلفزة الأخبارية ك قناة الجزيرة والعربية وأغلب القنوات الأخبارية حيث إعتقل أربع مرات في حمص ولم يكن وقتها يظهر على الشاشات بالصورة بل كان يغطي أخبار الثورة من حمص بالصوت فقط لكن ما استمرت المظاهرات السلمية في سورية حتى بدأ كأول ناشط يظهر بالصوت والصورة بعد أن إتهمه النظام السوري وعلى رأسه وزير الخارجية وليد المعلم أنه غير موجود في سورية أصلاَ. تعرض الناشط أبو جعفر المغربل إلى عدّة عمليات اغتيال على أيدي النظام. | — | — | |
![]() | الناشط الإعلامي محمد السعيد | الناشط الإعلامي في ريف دمشق محمد السعيد، أبو البراء، قتل في 23/11/2013[https://www.orient-news.net/ar/news_show/6352](https://www.orient-news.net/ar/news_show/6352) | — | — |
بسام جعارة | المتحدث السابق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في أوروبا، وأحد مؤسسي تيار التغيير الوطني السوري في 4 شباط/ فبراير 2012. ساهم بسام جعارة في تأسيس كيان يدعى "إدارة المخابرات العامة للثورة السورية" في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 وتولى منصب مدير المكتب السياسي والعلاقات الخارجية فيه. | — | — | |
سهير الأتاسي | عضوة سابقة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية بنسختها الأولى، والمديرة السابقة لوحدة تنسيق الدعم، باحثة متقدمة في قسم التاريخ الشفوي في مؤسسة الذاكرة السورية. تخرجت سهير الأتاسي من قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب بجامعة دمشق، ثم حصلت على دبلوم في الآداب من الجامعة نفسها، وعملت في الترجمة وتدريس اللغة الفرنسية. كان لها دور بارز في تأسيس منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي الذي تأسس عام 2001 وحمل اسم والدها، وكان أحد أهم المنتديات التي انطلقت في فترة ربيع دمشق. في ديسمبر/كانون الأول 2009، أعادت سهير إطلاق منتداها، الذي تم إغلاقه عام 2005 من قبل نظام الأسد، عبر موقع الفيسبوك، وركز المنتدى في شكله الجديد على مناقشة القضايا المرتبطة بالديمقراطية كالحركات المدنية السلمية. ومع انطلاق موجة الربيع العربي في البلدان العربية المجاورة، شاركت في اعتصامات ميدانية عدة في دمشق دعمًا للمتظاهرين في تونس ومصر وليبيا، ونشطت على وسائل التواصل الاجتماعي في إطلاق حملات تضامنية مع معتقلين سوريين. كانت من المشاركات في اعتصام وزارة الداخلية في مدينة دمشق في 16 آذار/مارس 2011 للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وقد جرى اعتقالها من قبل النظام السوري في ذلك اليوم، قبل الإفراج عنها في 3 نيسان/أبريل 2011. شاركت في تأسيس اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في 1 حزيران/يونيو 2011، ولاحقاً الهيئة العامة للثورة السورية في 18 آب/أغسطس 2011. غادرت سوريا إثر ملاحقات أمنية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، لتساهم في تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، حيث انتخبت نائبةً لأول رئيس له، وهو معاذ الخطيب. بعد استقالة الخطيب، أعيد انتخابها لدورة ثانية كنائبة لأحمد الجربا وكعضوة في الهيئة السياسية، وظلت في هذا المنصب حتى 6 كانون الثاني/يناير 2014. كما تولت رئاسة وحدة تنسيق الدعم (ACU) منذ تأسيسها في 11 كانون الأول/ديسمبر 2012 وحتى استقالتها منها في 3 نيسان/أبريل 2015. شاركت كعضو مفاوض في جنيف 2 في 10 شباط/فبراير 2014، كما تم اختيارها عضواً ممثلاً عن الائتلاف الوطني في الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية بنسختها الأولى التي انبثقت عن مؤتمر الرياض 1 في 10 كانون الأول/ديسمبر 2015، واختارتها الهيئة عضواً في الوفد المفاوض في جنيف 3، وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 قدمت استقالتها مع معارضين آخرين احتجاجاً على تجاهل أعضاء الهيئة في الإعداد لمؤتمر الرياض 2. في 25 نيسان/أبريل 2018 أعلنت الأتاسي تقديم استقالتها من الائتلاف الوطني رفقة معارضين آخرين احتجاجاً على الضغوطات الدولية لإجبار المعارضة على القبول بالأسد خلال المرحلة الانتقالية. | — | • مشروع الذاكرة السورية | |
أبو الحسن أبازيد | ناشط ومؤسس شبكة شام. من مواليد مدينة درعا عام 1980. خرج مع عائلته من سورية بسبب أحداث الثمانينيات، واستقرت العائلة في اليمن، ووالده هو المؤلف والمحقق خالد أبازيد. بعد الثورة السورية أسس "شبكة شام" في شباط/فبراير 2011 مع بلال عطار وناشطين آخرين أثناء إقامته في اليمن، وأصبحت الشبكة في الأشهر الأولى المصدر الرئيس للأخبار حول الثورة السورية، وأضخم شبكة إعلامية ثورية منتشرة داخل سورية. بعد تأسيس الشبكة انتقل إلى الأردن ليكون قريبًا من سورية، وتنقل بين الأردن ولبنان وتركيا للعمل على إيصال المعدات وأجهزة الاتصال إلى الناشطين في مختلف المحافظات السورية، كما أشرف بنفسه على إدخال هذه المعدات إلى أحياء حمص المحاصرة. شارك من خلال "شبكة شام" في تأسيس شبكات الإعلام الثورية المحلية في المحافظات السورية، وفي توثيق وإرسال تطورات الثورة السورية وانتهاكات النظام السوري إلى الإعلام العربي والدولي، كما شارك في تأسيس وتنظيم الكيانات الأولى للعمل الثوري والإعلامي بالتعاون مع التنسيقيات المحلية في درعا ومحافظات أخرى، ومن خلال مشاركته في تأسيس وإدارة "الهيئة العامة للثورة السورية" التي كانت أضخم مظلة للتنسيقيات والشبكات الإعلامية والثورية في البلاد. اعتقله النظام السوري بتاريخ 12 أيار/ مايو 2012 في كمين داخل سورية أثناء محاولته إيصال أجهزة اتصال ومعدات إلى ريف دمشق، وظل مصيره مجهولًا لسنوات. في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2024 أعلن مجلس إدارة شبكة شام الإخبارية عبر موقع الشبكة مقتله تحت التعذيب في سجون قوات النظام السوري. | — | — | |
هادي العبد الله | ناشط وصحفي سوري ولد في القصير عام 1987 نشأ عبد الله في مدينة القصير في محافظة حمص في سوريا حيث درس بكالوريوس في التمريض من جامعة تشرين في اللاذقية. وكان يعمل على الحصول على درجة الماجيستير في تمريض غرفة الطوارئ عندما اندلعت الثورة السورية عام 2011 مما اضطره لترك دراسته ليشارك بنشاطات سلمية مدنية وتغطية الأحداث السورية. في حمص حيث عاش الحصار هناك، وريف دمشق والقلمون وصولاً الى شمال سوريا. تعرض هادي خلال عمله لعدة إصابات في جسده كما فارق عدد من زملائه مثل طراد الزهوري والمصور وخالد العيسى. نال هادي عام 2016 جائزة حرية الصحافة مقدمة من منظمة مراسلون بلا حدود وألف أول كتاب له بعنوان "حالات حرجة" نشره دار الجسور في إسطنبول عام 2019 | — | — | |
عمر عبد الرزاق اللطوف - عمر الحمصي متوفي | أحد مؤسسي الهيئة العامة للثورة السورية. عمر عبد الرزاق اللطوف المعروف بـ"عمر الحمصي"، من مواليد عام 1988 في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وحاصل على شهادة في المعلوماتية. كان يقيم في قطر، وعاد إلى سورية مع بداية الثورة ليصبح أحد الناشطين الإعلاميين البارزين، وهو أحد مؤسسي الهيئة العامة للثورة السورية ومسؤول عن المكتب الإعلامي فيها، كما أنه من أوائل مؤسسي "غرفة أخبار حمص"، وأحد مؤسسي "تنسيقية تلبيسة" و"تجمع أحرار حمص". في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2012، أعدمت قوات النظام عمر عبد الرزاق اللطوف ميدانيًا، برفقة أخويه وابن أخته الناشط الإعلامي محمد اللطوف، بعد اعتقالهم خلال عبورهم حاجزًا أمنيًا لقوات النظام في منطقة الإيكاردا جنوب حلب قبل يومين من ذلك، وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خبر إعدامهم ميدانيًا بعد تعرضهم للتعذيب. وقال ناشط مقرب منهما إن عمر الحمصي وأبو طارق و5 آخرين كانوا في طريق عودتهم إلى بلدتهم تلبيسة في ريف حمص الشمالي بعد مشاركتهم في دورة تدريبية في مجال الصحافة في تركيا، وأضاف الناشط أنهم "عُذّبوا بطريقة وحشية ومن ثم قُتلوا". | — | — | |
مصعب العودة الله متوفي | صحفي وناشط من أبناء نوى في محافظة درعا و من سكان مدينة دمشق، كان يعمل في القسم الثقافي والرياضي في صحيفة "تشرين" الحكومية قبل الثورة السورية، ونشط مع بداية الثورة في التواصل مع وكالات أنباء عربية ودولية لنقل انتهاكات النظام السوري، ونشط باسم مستعار، كما كان عضوًا في "اتحاد تنسيقيات حوران" و"الهيئة العامة للثورة السورية"، وتعرض لتهديدات متكررة من قوات الأمن، وأصيب بإطلاق رصاص عليه قبل مقتله بنحو شهر, وفي يوم 22 آب/ أغسطس تعرض حي نهر عيشة إلى اقتحام من قوات النظام، ضمن سلسلة اقتحامات لأحياء دمشق ومحيطها، وداهم الأمن المنزل الذي كان يختبئ فيه وقام بإعدامه ميدانيًا. | — | — | |
عمر علوه - عبد الله أبازيد | عضو الهيئة العامة للثورة السورية وممثل "الحراك الثوري" في المجلس الوطني المعارض. عمل عمر علوه كطيار مدني قبل الثورة السورية، ونشط مع بداية الثورة السورية في درعا خلال المظاهرات الأولى، وشارك كشاهد عيان بلقب مستعار هو عبد الله أبازيد على القنوات الفضائية لتغطية الثورة في درعا واقتحام قوات النظام وانتهاكاته في المدينة، وهو من أوائل الناشطين الذين غطوا أحداث الثورة من الداخل السوري. أصبح من أعضاء الهيئة العامة للثورة السورية التي تأسست في 18 آب/ أغسطس 2011، والتي انضم من خلالها للمجلس الوطني السوري عند تأسيسه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011 ممثلاً عن كتلة الحراك الثوري. خرج إلى الأردن في 26 حزيران/ يونيو 2011، واستقر بعد ذلك في كندا. | — | — | |
عمر مشوح | - رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين - انضم للمجلس الوطني السوري في كانون الأول/ديسمبر 2011 ضمن كتلة الحراك الثوري وكان عضواً في الأمانة العامة للمجلس. - عضو المكتب السياسي للهيئة العامة للثورة السورية سابقا. - عضو المكتب التنفيذي لاتحاد تنسيقيات الثورة السورية سابقا. | — | — | |
عطاف التركاوي - صالح الحموي | ناشط إغاثي وطبي، ومن مؤسسي تنسيقية أحرار حماة. عمل عطاف التركاوي، والذي يحمل الاسم الحركي صالح الحموي، كطبيب أسنان قبل الثورة السورية، وقد انتقل للعمل في مجال البرمجة ودرس كذلك الفقه الحنفي وعلم المناظرة. نشط خلال الثورة السورية في المجال الطبي والإغاثي، وكان له دور في تأسيس مشافي ميدانية في مدينة حماة لعلاج مصابي المظاهرات. ساهم في تأسيس تنسيقية أحرار حماة، واتحاد تنسيقيات الثورة السورية في 1 حزيران/ يونيو 2011، والهيئة العامة للثورة السورية في 18 آب/ أغسطس 2011، والذي أصبح ناطقاً باسمها. | — | — |
عدد النتائج:
