فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
حسن عبد العظيم متوفي | الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية، والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي. بدأ حسن عبد العظيم حياته كمدرس، ثم مارس مهنة المحاماة بعد تخرجه من كلية الحقوق. كان من المؤيدين للناصرية، وقد نشط في صفوف الحركات اليسارية القومية. انضم إلى الحزب التعاوني الاشتراكي، ثم حركة الوحدويين الاشتراكيين، ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي عند تأسيسه في يوليو/ تموز 1964. شغل عدة مناصب داخل الحزب، وانتخب أميناً عاماً له بعد وفاة جمال الأتاسي عام 2000. كان عضوًا في مجلس الشعب بين عامي 1971-1973. عمل ضمن صفوف "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي تأسس عام 1979، وأصبح الناطق الرسمي باسمه في 9 أيار/مايو 2000. ونشط في فترة "ربيع دمشق" وكان أحد المشاركين في تأسيس إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2005. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية في 30 حزيران/ يونيو 2011 وتولى منصب المنسق العام لها منذ تأسيسها حتى وفاته. وأصبح عضو هيئة التفاوض السورية التي انبثقت عن مؤتمر الرياض2 في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. توفي في مدينة دمشق يوم السبت 25 نيسان/ أبريل 2026، وشُيّع من مدينة دمشق إلى بلدته حلبون ودُفن هناك في اليوم التالي. | — | — | |
محمود المدلل- أبو مرشد متوفي | ناشط سياسي وثوري، ورئيس المجلس المحلي لمدينة حرستا. من مواليد مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق. قبل الثورة السورية كان عضوًا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وشارك في نشاطات الحزب وفي وقفات لأجل فلسطين. بعد الثورة السورية كان من أوائل الناشطين المنظمين للمظاهرات في الغوطة الشرقية، وشارك في تنظيم وإطلاق أول مظاهرة في مدينة دوما في جمعة العزة بتاريخ 25 آذار/ مارس 2011. أصبح معروفًا بكنيته أبو مرشد، وكان من قادة الحراك الثوري في مدينة حرستا والغوطة الشرقية، وقاد الهتافات وكتب الشعارات في العديد من المظاهرات. كان رافضًا لتسلح الثورة لكنه تعاون مع فصائل الجيش الحر المحلية في تقديم الاستشارات وفي ضبط وإدارة المنطقة. قتلت قوات النظام ابنه مرشد المدلل في القصف على مدينة حرستا بتاريخ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وكان ابنه عضوًا في تنسيقية مدينة حرستا، كما ساهم محمود المدلل في عمل لجان التنسيق المحلية في سوريا. شارك في تأسيس أجسام سياسية ومدنية وإغاثية في الغوطة الشرقية، وكان رئيس المجلس المحلي في مدينة حرستا، وشارك في تأسيس التجمع الوطني لقوى الثورة في غوطة دمشق الشرقية، وفي تأسيس القيادة المدنية في الغوطة الشرقية، وإدارة المجالس المحلية في الغوطة الشرقية، وأسس مع فاتن أبو فارس (أم سميح) مؤسسة يد واحدة الإغاثية. في 22 نيسان/ أبريل 2015 قتلت قوات النظام محمود المدلل في غارة جوية على مدينة حرستا استهدفت تجمعًا للمدنيين بينما كان يوزع عليهم المساعدات. | — | — | |
بسام بصلة متوفي | عضو حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي من مواليد مدينة التل في محافظة ريف دمشق عام 1961. قبل الثورة السورية، انضم إلى حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، ونشط في العمل السياسي المعارض، وتعرض للاعتقال في تشرين الأول/ أكتوبر 2007 على خلفية انتقاد غلاء الأسعار. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري والمظاهرات، ونشط في العمل السياسي والمدني في مدينة التل، وأسس تيار المواطنة والديمقراطية هناك. اغتيل برصاص مسلحين مجهولين يوم الجمعة 14 شباط/ فبراير 2014. | — | — | |
عبد المجيد حمو متوفي | عضو اللجنة المركزية في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا. عبد المجيد حمو (أبو ناصر). الرئيس السابق لجمعية المحاسبين القانونيين في سوريا. شغل منصب أمين صندوق اتحاد المحاسبين والمراجعين العرب أبو ناصر من وجوه الحركة السياسية السورية المعارضة وكان له مساهمات في انشاء تحالفات المعارضة السورية من التجمع الوطني الديمقراطي عام 1979 إلى هيئة التنسيق الوطنية عام 2011، وكان بارزا في المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق وفي الوفد المفاوض الذي انبثق عن هيئة المفاوضات للمعارضة السورية في جولات المفاوضات مع وفد نظام الأسد بين عامي 2016 و 2017. ---- كان عضواً في المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق، كما تولى إدارة مكتبها الإعلامي. في 08/09/2020 توفي عبدالمجيد حمو في مدينة حلب ، و نعاه الائتلاف السوري و الحزب الشيوعي السوري و هيئة التنسيق الوطنية . | — | — | |
![]() | عزو فليطاني | عضو الهيئة السياسية في الغوطة الشرقية والعضو السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي ومدرس الفيزياء من تولد دوما عام 1947 | — | — |
محمد عبد المجيد منجونة متوفي | الأمين العام المساعد في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وعضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومدير مكتب الشؤون القانونية والدستورية فيها. من مواليد مدينة حلب عام 1937. يُعدّ محمد عبد المجيد منجونة من قدامى المحامين المنخرطين في العمل السياسي المعارض؛ اعتُقل عدة مرات كان أولها في أيام حكم الرئيس أديب الشيشكلي، كما اعتُقل عام 1969 على خلفية نشاطه النقابي. شغل منصب وزير عام 1974 عقب دخول حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في الجبهة الوطنية التقدمية، ثم استقال من المنصب لاحقًا إثر انسحاب الحزب من الجبهة. وفي بداية الثمانينيات اعتقله النظام السوري لمدة ثماني سنوات بسبب نشاطه السياسي. قبل الثورة السورية نشط منجونة في الحياة العامة والسياسية، وكان من أبرز الوجوه المعارضة في مدينة حلب، وشارك في الحراك السياسي والمدني خلال مرحلة ربيع دمشق عام 2000، إذ كان أحد مؤسّسي منتدى عبد الرحمن الكواكبي في حلب والناطق الإعلامي باسمه، كما شارك في تأسيس جمعية حقوق الإنسان في سورية عام 2001، وساهم في تشكيل تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005. بعد الثورة السورية استمر حضوره في الأطر السياسية المعارضة ضمن حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي وهيئة التنسيق الوطنية، توفي في مدينة حلب في 29 كانون الثاني/يناير 2020، ونعاه العديد من المعارضين والنشطاء السوريين. | — | — | |
عدنان وهبي متوفي | قيادي في الحراك الثوري في مدينة دوما، وعضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في الدورة السابقة، وعضو قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي, وعضو في المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية. ولُد الطبيب عدنان وهبي في مدينة دوما بريف دمشق في 7 آذار / مارس 1952، ودرس في جامعة حلب كلية الطب، واختصّ في مستشفى المجتهد في دمشق بالجراحة العظمية، ثم تابع تخصّصه في الجامعة الأميركية في بيروت، وعمل في مستشفيات عدة في ريف دمشق، إضافة إلى عمله في عيادته الخاصة. نشط في مجال حقوق الإنسان قبل الثورة السورية، وعمل مع الهلال الأحمر العربي السوري في المجال الإغاثي والطبي، وتعرض للاعتقال عدة مرات بسبب نشاطه المعارض، ووُضع اسمه على لائحة الممنوعين من السفر، وكان أحد المشاركين في التخطيط لتنظيم المظاهرات الأولى للثورة السورية، منذ ثورتي تونس ومصر، وكان مؤيدّا للمحافظة على سلمية الحراك الثوري. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011 عمل في تنظيم الحراك السلمي، وفي تقديم المساعدة الطبية للمصابين والجرحى في مدينة دوما، واعتقلته الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عدة مرات، كان آخرها في مدينة دمشق خلال اجتماع لمنظمة حقوق الإنسان وبقي داخل السجن لمدة شهرين. اغتيل في 3 حزيران/ يونيو 2012 بطلقة في الرأس داخل عيادته الطبية في مدينة دوما، على يد عنصر مسلّح هرب بعد اغتياله إلى المربع الأمني لقوات النظام في المدينة، وأصدر المجلس الوطني السوري وإعلان دمشق وأحزاب سياسية ومنظمات حقوقية وكيانات ثورية بيانات إدانة لاغتياله. | — | — | |
رجاء الناصر | حقوقي وسياسي قومي ناصري معارض، وأمين سر اللجنة المركزية في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وأمين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي. بدأ رجاء الناصر نشاطه السياسي في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي ثم انفصل عنه ليشكل التنظيم الشعبي الناصري ثم عاد وانضم لحزب الاتحاد وظل ينشط من خلاله حتى اعتقاله. كان عضواً في مكتبه السياسي وأميناً للجنته المركزية. شارك الناصر بعد اندلاع الثورة السورية، في تشكيل هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، وكان من اللجنة التحضيرية لمؤتمرها التأسيسي، ثم عضواً في المكتب التنفيذي ثم أميناً للسر. وساهم من خلال موقعه في عقد المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا في 24 أيلول/ سبتمبر 2012. اعتقلته قوات النظام في مدينة دمشق في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 وما زال مصيره مجهولاً حتى الآن. له بعض المؤلفات مثل كتاب ثقافة المقاومة وملفات القضاء وكتاب دلالات الواقع العربي. كما ساهم الناصر في تأسيس الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية أثناء العدوان الصهيوني على غزة، وكان رئيساً لمجلس إدارتها لمدة أربع سنوات ثم انتخب رئيساً لهيئة المؤسسين فيها. وهو عضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية. | — | — | |
يوسف عويد الصياصنة | نائب الأمين العام للاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي. ترأس الكاتب والشاعر يوسف عويد الصياصنة الأمانة العامة للاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي قبل أن يهجر العمل السياسي مطلع القرن الحالي. ترأس اتحاد الكتاب العرب في محافظة درعا بعد ذلك، حتى عزله أمنياً عام 2008. كان أحد الموقعين على وثيقة إعلان دمشق في تشرين الأول/ أكتوبر 2005، كما كان احد الداعمين للحراك الثوري السلمي بعد انطلاق الثورة السورية، وذلك أدى لاعتقاله من قبل قوات النظام لعدة مرات كان أولها 21 آذار/ مارس 2011، ثم في 13 أيلول/ سبتمبر 2012، وقد تم الإفراج عنه بعد ذلك بيوم. في 12 أيلول/ سبتمبر 2022، حضر الصياصنة ندوة تكريمية نظّمها اتحاد الكتاب العرب في مدينة دمشق. | — | — | |
قاسم الخطيب | عضو منصة القاهرة السياسية وممثلها في هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، واللجنة الدستورية. كان قاسم الخطيب عضواً في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، قبل أن ينشق عنه هو ومجموعة من كوادر الحزب تحت مسمى حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي – اللجنة التنفيذية. انضم إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وتولى إدارة مكتب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مصر، قبل أن يغادر الائتلاف الوطني بشكل نهائي. في 11 آذار/ مارس 2016 شارك الخطيب في تأسيس تيار الغد السوري، تحت قيادة أحمد الجربا، وقد كان عضواً في أمانته العامة حتى تشرين الأول/ أكتوبر 2020، حين أعلن تيار الغد السوري فصل قاسم الخطيب بحجة إساءته لدولة البحرين. لاحقاً نفى الخطيب أنه قد انتمى إلى التيار بالرغم من مشاركته في نشاطات التيار وتعريفه كعضو أمانة عامة طيلة تلك الفترة من تأسيس التيار حتى تاريخ فصله. في 8 حزيران/ يونيو 2015 شارك في تأسيس منصة القاهرة وشغل منصب أمين السر فيها، وقد اختير في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 ممثلاً عن منصة القاهرة داخل "هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، واللجنة الدستورية وذلك حتى 12 كانون الثاني/ يناير 2021، بعد أن تم استبدال الخطيب بنضال محمود الحسن وذلك إثر خلافات داخل المنصة. | — | • منصة القاهرة | |
صفوان عاقل متوفي | عضو مجلس ادارة المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا. انخرط صفوان العاقل بالنشاط السياسي منذ شبابه، وقد عمل مدرساً في مدارس محافظة إدلب وتنقل بين جسر الشغور وأريحا وحارم، وتخرج من قسم اللغة العربية. انضم إلى الحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في محافظة إدلب، كما شغل عضوية مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الإنسان والتي بدأت نشاطها في سوريا في عام 2003. استمر في العمل السياسي بعد انطلاق الثورة السورية، وقد تعرض للاعتقال عدة مرات وللتضييق الأمني بسبب تحريض طلابه على التظاهر ضد النظام السوري. شغل عضوية المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية التي تأسست في دمشق في 30 حزيران/ يونيو 2011. وقد تعرّض للاعتقال في 28 آذار/ مارس 2013 على أحد حواجز الأمن العسكري قرب بلدة القطيفة أثناء توجهه إلى مدينة دمشق لحضور اجتماع تنسيقي بخصوص مؤتمر جنيف، وبقي معتقلاً لمدة خمسين يوماً لدى الأمن العسكري. اعتقل للمرة الثانية في مدينة دمشق بعد حضوره لاجتماع تنسيقي في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2013 من قبل شعبة الأمن السياسي في دمشق، وبقي معتقلاً لمدة عشرة أيام. قضى في قصف روسي على سوق شعبي في مدينة أريحا في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015. له ابنان معتقلان في سجون النظام السوري. | — | — |
عدد النتائج:
