فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
توفيق شهاب الدين | القائد العام لحركة نور الدين الزنكي. كان الشيخ توفيق شهاب الدين من المؤسسين لكتائب نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي، وتحديداً في قبتان الجبل في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، والتي انتشرت بشكل واسع في مناطق شمال وغرب حلب وضمت عديداً من الكتائب العاملة في المحافظة. قاد شهاب الدين اندماج الكتائب، ولاحقاً حركة نور الدين الزنكي بعد تطورها، في عدة تشكيلات عسكرية ضخمة كلواء التوحيد، والذي انفصلت عنه في كانون الأول/ديسمبر 2012، ومن ثم تجمع فاستقم كما أمرت، والذي انفصلت عنه أيضاً في أيار/مايو 2013 لتعمل بشكل مستقل تحت مسمى حركة نور الدين الزنكي الإسلامية. كان من القادة المؤسسين لجيش المجاهدين في محافظة حلب في 3 كانون الثاني/يناير 2014، والذي قاد شهاب الدين ضمنه معركة السيطرة على ريف حلب الغربي، قبل أن ينسحب من الجيش بعد استكمال المعارك في ريف حلب الغربي، ويعود للعمل تحت مسمى حركة نور الدين الزنكي. تم عزله من منصبه في قيادة الحركة لفترة وجيزة بقرار من مجلس شورى الحركة لأسباب مرضية في 30 إبريل/نيسان 2015، قبل أن يتم تعيينه من جديد كقائد عام للحركة في 16 إبريل/نيسان 2016. كان من القيادات المؤسسة لهيئة تحرير الشام في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وذلك بعد سيطرة النظام على مدينة حلب قبل ذلك بشهر واحد، وذلك باندماج الحركة مع جبهة فتح الشام وفصائل أخرى، ليعود ويعلن شهاب الدين انفصاله عن الهيئة في 20 تموز/يوليو 2017، وذلك "لانحراف بوصلة الهيئة"، ولتدخل العلاقة بين الكيانيين في توتر ملحوظ، وذلك خصوصاً بعد اندماج الزنكي في الجبهة الوطنية للتحرير في مطلع آب/أغسطس 2017 في تحالف مع حركة أحرار الشام الإسلامية. انتهت فصول الخلاف بسيطرة الهيئة على مقرات الزنكي في ريف حلب الغربي في كانون الأول/يناير 2019، ولينسحب مقاتلو الحركة باتجاه عفرين، وتعلن الحركة عن حلّ نفسها داخل الجيش الوطني السوري في 25 آذار/مارس 2019 ضمن اللواء الثالث التابع لفيلق المجد. تعرّض شهاب الدين للاعتقال أثناء تواجده في مدينة الريحانية في تركيا في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2021. | — | — | |
تركي عبد الحميد - أبو العبد | محامي من سكان حلب حي صلاح الدين ابن قرية بابيص العمر 40 سنة أحد مؤسسي تجمع وشاورهم عضو المكتب السياسي لحركة الزنكي سابقا عضو لجنة التفاوض لغرفة عمليات فتح حلب سابقا مديرمكتب التوجيه في الجبهةالشامية سابقا عضو الدائرة السياسية للجبهة الشامية سابقا رئيس الهيئة السياسية لقوى الثورة في محافظة حلب2017 | — | • الهيئة السياسية لقوى الثورة في حلب | |
عبد السلام عبد الرزاق | نقيب منشق، والناطق العسكري باسم حركة نور الدين الزنكي. أعلن النقيب عبد السلام عبد الرزاق انشقاقه عن مرتبات الفوج 28 في إدارة الحرب الكيميائية في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2012 وانضمامه لكتيبة الفاروق في حمص. نظراً لخدمته في إدارة الحرب الكيميائية، فقد ظهر على عدة وسائل إعلامية للحديث عن ترسانة النظام الكيمائية واحتمالية استخدامها ضد المتظاهرين والمدنيين. أعلن عن تأسيس كتيبة نور الإسلام في آذار/ مارس 2012، وكان من مؤسسي لواء الشهيد عبد القادر موسى في 29 نيسان/ إبريل 2012 تحت قيادة المقدم حكمت عبد الوهاب. شارك في عدة معارك في ريف إدلب الشمالي، كان من أبرزها معركة السيطرة على معبر باب الهوى في آب/ أغسطس 2012. انضم إلى حركة نور الدين زنكي والتي الإعلان عن مسماها الجديد في 5 أيار/ مايو 2014، وأصبح ناطقاً رسمياً باسمها. استمر كقيادي في حركة نور الدين الزنكي بعد اندماجاتها في هيئة تحرير الشام في شباط/ فبراير 2017، ومن ثم الجيش الوطني السوري بعد ان أعلنت عن حل نفسها ضمن الفيلق الثالث (فيلق المجد) في 25 آذار/ مارس 2020، وليصبح بذلك النقيب عبد السلام أحد قيادي الجيش الوطني. | — | • الجيش الوطني السوري• الفيلق الثالث - الجيش الوطني السوري | |
علي شاكردي | ضابط منشق برتبة نقيب، قائد كتيبة أمجاد الأتارب، ولواء أمجاد الإسلام. انضم النقيب علي شاكردي بعد انشقاقه عن قوات النظام إلى الجيش الحر في ريف حلب الغربي، حيث أسس كتيبة أمجاد الأتارب منتصف عام 2012، والتي قادها في عدد من العمليات العسكرية في ريف حلب الغربي بداية، قبل أن يقودها في معارك السيطرة على مدن وبلدات الريف الغربي. في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 أعادت كتيبة أمجاد الأتارب هيكلتها بعد أن توسعت أعدادها وانضمت إليها كتائب أخرى من المنطقة، لتشكل لواء أمجاد الإسلام بقيادة النقيب شاكردي". وقد استهل اللواء تأسيسه في استكمال معارك السيطرة على الفوج 46 ومبنى الزراعة قربه، برفقة تشكيلات ريف حلب الغربي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ثم شارك اللواء في معارك جبهة الدويرينة في مدينة حلب أواخر عام 2012 وبدايات عام 2013، ثم معارك الدفاع عن السفيرة، وقطع طريق الإمداد عن معامل الدفاع وتل عرن، وأخيراً معارك السيطرة على خان عسل والراشدين ومعمل الأندومي، ما بين آذار/ مارس وأيار/ مايو 2013. اندمج اللواء بقيادة مع عدد من تشكيلات الجيش السوري الحر في ريف حلب الغربي مشكلين الفرقة 19 التابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر في 20 حزيران/ يونيو 2013، حيث استهلت الفرقة تأسيسها باستكمال عملياتها ضمن غرفة عمليات خان العسل، ثم معارك السيطرة على مطار منغ في ريف حلب الشمالي مطلع شهر آب/ أغسطس 2013. في أواخر عام 2013 بدأت حالة التوتر بين الفصائل الثورية في الشمال السوري وبين تنظيم الدولة داعش تصل إلى حالة حرجة، أعلنت عدد من التشكيلات المكونة للفرقة 19 اندماجهم مع عدد من تشكيلات مدينة حلب وريفها تحت مسمى جيش المجاهدين، والذي شارك خلاله لواء أمجاد الإسلام في المواجهات ضد التنظيم في ريف حلب الغربي، وكان لحوار شاكردي مع أمراء التنظيم عبر قبضات التواصل اللاسلكية، والتي تم تسجيله ونشره، أثر في تحميس أبناء المنطقة على الانضمام إلى المعركة ضد التنظيم. في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2014 أعلنت عدد من فصائل محافظة حلب ومن ضمنها جيش المجاهدين اندماجها الكامل ضمن تشكيل واحد باسم الجبهة الشامية، والذي انسحب منه لواء أمجاد الإسلام بعد عدة أشهر في 7 نيسان/ إبريل 2015، مشكلين كتائب ثوار الشام، قبل أن تعود كتائب ثوار الشام للانضمام مجدداً لصفوف الجبهة الشامية في 27 كانون الثاني/ يناير 2016. إلا أن خلافات بين قيادة لواء أمجاد الإسلام وبين قيادة الكتائب والشامية، أسفر عن إعلان الجبهة الشامية عن فصلها للواء أمجاد الإسلام في 2 تموز/ يوليو 2016. إلا أن لواء أمجاد الإسلام أصر على احتفاظه باسم كتائب ثوار الشام بعد خروجه من الجبهة الشامية حيث استمر بالعمل بالاسم الجديد، بقيادة النقيب شاكردي". أعلنت كتائب ثوار الشام المقتصرة على تشكيل لواء أمجاد الإسلام انضمامها إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في في 25 كانون الثاني/ يناير 2017 ، مستقرة في مناطقها ضمن ريف حلب الغربي وعلى جبهاتها السابقة. ثم وفي 18 كانون الأول/ يناير 2018 أعلنت كتائب ثوار الشام اندماجها ضمن صفوف حركة نور الدين الزنكي لتبقى عاملة ضمن صفوفها حتى اندلاع المواجهات بينها وبين هيئة تحرير الشام أواخر عام 2019، عندما طردت الأخيرة الحركة من مناطقها في ريف حلب الغربي، إلى ريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة (الجيش الوطني)، لتعلن الحركة حل نفسها في 25 آذار/ مارس 2019 مشكلة اللواء الثالث ضمن صفوف فيلق المجد ضمن مرتبات الجيش الوطني. بينما حافظت كتائب ثوار الشام على كتلتها مستقلة بقيادة شاكردي، بعد أن انتقلت إلى ريف حلب الشمالي إثر المواجهات مع الهيئة، ولتعود إلى جبهات ريف حلب الغربي في شباط/ فبراير 2020، بعد الحملة الروسية الواسعة لاحتلال ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، إثر اتفاقها مع هيئة تحرير الشام الذي سمح بدخول المقاتلين إلى جبهاتهم بعد أن غادروها أواخر العام 2018. من الجدير بالذكر أيضاً أنه أعلن في أواخر عام 2012 توقيعه على ميثاق العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، إلا أنه صرح لاحقاً بتراجعه عن ذلك. | — | — | |
محمد سعيد المصري | نقيب منشق، والقائد العام السابق لحركة نور الدين الزنكي. أنهى محمد سعيد المصري، والمكنى بأبو بسملة، دراسة الحقوق في جامعة حلب في عام 2004، والتحق بكلية الشرطة وتخرج منها في عام 2006 برتبة ملازم أول، وليصبح معاوناً لرئيس سجن الرقة المركزي. كان من المشاركين في المظاهرات السلمية في مدينة حلب مع انطلاق الثورة السورية، ولعب دوراً في الإفراج عن بعض المتظاهرين المعتقلين وتخفيف الضغط الأمني عن بعضهم من خلال منصبه وفقاً لبعض الناشطين. أعلن انشقاقه عن النظام السوري في 21 تموز/ يوليو 2012، وتوجه بعد ذلك إلى مدينة الرقة. ساهم في تشكيل المخافر الثورية التابعة للشرطة الحرة في الأحياء الشرقية في مدينة حلب بعد سيطرة الجيش الحر عليها، قبل أن يصبح قائداً لكتيبة ثوار منبج التابعة للجبهة الشامية والتي تشكلت في 22 آب/ أغسطس 2012، ويشارك معها في عدة معارك في مدينة حلب وريفها كمعارك السيطرة على قاعدة الشعالة، ومعارك سيف الدولة والراموسة والإذاعة، ومعارك السيطرة على معارة الأرتيق وتلة الشيخ يوسف والشيخ نجار. كما شارك أيضاً في المعارك ضد تنظيم الدولة داعش في ريف حلب الشمالي في الخلفتي ودوديان ومعمل الغاز واخترين وحوركلس ومارع. عمل بعد ذلك في المكتب السياسي للواء حلب المدينة، كما عمل ضمن الكتيبة الأمنية التابعة لجيش المجاهدين في مجال التدريب الأمني. في 17 أيلول/ سبتمبر 2015 عقد مجلس شورى حركة نور الدين الزنكي اجتماعاً، اختاره فيها قائداً عاماً للحركة بدلاً من علي سعيدو الذي خلف مؤسس الحركة توفيق شهاب الدين الذي عاد بالفعل لقيادة الحركة في 16 نيسان/ إبريل 2016. | — | — | |
خالد العمر - أبو اليمان | ضابط منشق برتبة نقيب، قائد لواء أنصار الخلافة، وكتيبة مجاهدي الشام، واللواء الثالث. أعلن النقيب خالد العمر، والمكنة بأبو اليمان، انشقاقه عن مرتبات إدارة الحرب الإلكترونية في 24 تموز/ يوليو 2012، وأسس فور انشقاقه كتيبة عبد الله بن الزبير العاملة في ريف حلب الغربي. قاد الكتيبة بعد تأسيسها في معارك ريف حلب الغربي، وكان من أبرزها معركة السيطرة على الفوج 46. اندمجت كتيبة عبد الله بن الزبير في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2012 مع عدد من كتائب ريف حلب الغربي ذات الخلفية الإسلامية مشكلين لواء انصار الخلافة تحت قيادة أبو اليمان، وقد عرف اللواء بقربه من حزب التحرير حينها. وليندمج اللواء بدوره مع عدد من الألوية الاخرى مشكلين الفرقة 19 في 20 حزيران/ يونيو 2013، ومن ثم في جيش المجاهدين في 3 كانون الثاني/ يناير 2014 والذي شارك أبو اليمان خلاله في المعارك ضد تنظيم الدولة داعش. لكن لواء أنصار الخلافة لم يلبث أن انفصل عن جيش المجاهدين، وبات يعرف عن نفسه باسم جديد هو لواء بيارق الإسلام أو حركة بيارق الإسلام، والذي بقي تحت قيادة النقيب أبو اليمان، وذلك بعد ضمه مجموعات جديدة من ريف حلب الغربي، ومناطق أخرى. قاد اللواء في عدد من المعارك على جبهات ريف حلب الغربي والجنوبي، كما كان له مشاركة في معارك مخيم حندرات على مشارف مدينة حلب. في 30 أيار/ مايو 2015 اندمجت حركة بيارق الإسلام مع كتائب مجاهدي إبن تيمية ولواء الصفوة في بلاد الشام، مشكلين حركة مجاهدي الإسلام، والتي شارك ضمن صفوفها في عدد من معارك مدينة حلب وريفها، بشكل خاص على جبهات ريفي حلب الغربي والجنوبي، قبل أن ينهار التشكيل إلى مكوناته الرئيسية أواخر عام 2015، ويعود أبو اليمان قائداً للواء بيارق الإسلام من جديد. انضم لواء بيارق الإسلام إلى صفوف حركة نور الدين الزنكي في 18 كانون الثاني/ يناير 2018 ، بعد انفصال الأخيرة عن هيئة تحرير الشام، والتي أصبح فيها أبو اليمان أحد قادتها، ومن ثم جبهة تحرير سوريا التي اندمدجت ضمنها حركة نور الدين الزنكي في شباط/ فبراير من العام نفسه مع كبرى فصائل ريف حلب الغربي وإدلب، وليصبح أيضاً واحداً من قادة الجبهة الوطنية للتحرير والتي اندمجت ضمنها جبهة تحرير سوريا أواسط عام 2018. عادت المواجهات بين هيئة تحرير الشام والزنكي للتجدد مطلع عام 2019، حيث تمكنت الهيئة من إنهاء وجود الزنكي في الريف الغربي، لتخرج الحركة بعدها إلى ريف حلب الشمالي، وتعلن في آذار/ مارس حل نفسها وتشكيلها اللواء الثالث بقيادة أبو اليمان ضمن صفوف فيلق المجد، العامل ضمن صفوف الجيش الوطني شمالي حلب. | — | — | |
حسام أطرش | قائد كتيبة المجاهد عمر المختار، ولواء الأنصار، وقائد الكتيبة الأمنية في جيش المجاهدين. عمل حسام إبراهيم أطرش إماماً لأحد مساجد بلدة الأبزمو في ريف حلب الغربي قبل انطلاق الثورة السورية، قبل أن ينضم إلى العمل العسكري المسلح بعد ذلك، مشكلاً مع أخيه المعروف بالأستاذ محمد كتيبة المجاهد عمر المختار في الأبزمو وذلك في 14 أيلول/ سبتمبر 2012 ضمن لواء الأنصار. شارك في معارك السيطرة على الفوج 46 ومدرسة الزراعة في ريف حلب الغربي، كما شارك في معارك فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية في خان العسل والراشدين والصحفيين، ووالعاديات ضبحاً في ريف حلب الجنوبي. بقيت الكتيبة عاملة ضمن صفوف لواء الأنصار في انضماماته إلى الفرقة 19، ثم إلى جيش المجاهدين والذي شاركت ضمن صفوفه في معارك تطهير ريف حلب الغربي من تنظيم الدولة داعش بدايات عام 2014. أصبح الشيخ حسام ضمن صفوف جيش المجاهدين قائداً للكتيبة الأمنية فيه، والتي أشرفت على العديد من العمليات الأمنية في ريف حلب الغربي. شارك الشيخ حسام خلال تلك الفترة مع مجموعة من جبهة النصرة في اختطاف ناشطتين إيطاليتين بعيداً عن جيش المجاهدين، ليقوم بإطلاق سراحهما لقاء مبلغ مالي كبير دفعته الحكومة الإيطالية كما تشير بعض المصادر الإعلامية. بعد انهيار جيش المجاهدين أواسط عام 2014 احتفظ لواء الأنصار باسمه، وبات يعرف عن نفسه باسم جيش المجاهدين، الذي اندمج مع كبرى تشكيلات حلب وريفها مشكلين الجبهة الشامية، التي انهارت في النصف الأول من عام 2015، مسببة انقسام مكونات لواء الأنصار أو جيش المجاهدين إلى تشكيلين أساسيين، فيما خرج الأطرش بكتيبته عن كلا التشكيلين وانضم إلى حركة نور الدين الزنكي، ليكون أحد أبرز قياداتها فيما بعد. بقيت الكتيبة ضمن صفوف الحركة، مشاركة في معارك حلب وريفها الكبرى مثل معركة كسر الحصار عن حلب، واندمجت ضمن صفوف الحركة مع جبهة فتح الشام وتشكيلات أخرى مشكلين هيئة تحرير الشام في 28 كانون الثاني/ يناير 2018، والتي بات الشيخ حسام عضواً في مجلس شورتها. إلا أن التشكيل الجديد لم يعمر طويلاً وأعلنت الحركة انفصالها عن هيئة تحرير الشام في 20 تموز/ يوليو 2017، وبنفصل الشيخ حسام بكتيبته عنها، ناشراً عدداً من التغريدات على حسابه على موقع تويتر عن "دجل قادة جبهة فتح الشام ضمن الهيئة"، ولتدخل الحركة في مواجهة مفتوحة ضد هيئة تحرير الشام. في 18 شباط/ فبراير 2018 اندمجت الكتيبة ضمن صفوف حركة نور الدين الزنكي مع حركة أحرار الشام الإسلامية مشكلين جبهة تحرير سوريا، والتي أصبح فيها الشيخ حسام رئيساً للمكتب السياسي. اختفى الشيخ حسام ليلة الخميس يوم 28 شباط/ فبراير 2019 في مدينة الريحانية التركية التي كان يقطن فيها، دون معرفة أي معلومات عن سبب اختفائه، أو اختطافه. قامت عائلته باعتصام قامت به في أواخر عام 2019 في قريته الأبزمو طالبت الحكومة التركية بالإفراج عنه أو الكشف عن مصيره، تم إطلاق سراحه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 | — | — | |
علي سعيدو | قائد حركة نور الدين زنكي السابق. تم اختيار علي السعيدو قائداً عاماً لحركة نور الدين الزنكي من قبل مجلس شورى الحركة في 30 نيسان/ إبريل 2015 خلفاً لتوفيق شهاب الدين مؤسس الحركة، وذلك بسبب مرض الاخير. لم يستمر السعيدو في قيادة الحركة طويلاً، فقد قرر مجلس الشورى في 17 أيلول/ سبتمبر 2015 إعفاءه وتعيين محمد سعيد المصري قائداً جديداً للحركة، ليصبح السعيدو بعد ذلك نائباً له. | — | — | |
عمر سلخو | القائد العسكري للواء حلب المدينة، انضم إلى تحالف تجمع فاستقم كما أمرت في 2012، انضم إلى تحالف جيش المجاهدين لمحاربة داعش في 2014، وانفصل عن تجمع فاستقم في 2015 وانضم إلى حركة نور الدين الزنكي وأصبح قائد قطاع حلب فيها، شارك في معظم معارك التحرير في مدينة حلب، وتعرض لمحاولة اغتيال فاشلة في 23 أيلول/سبيتمبر 2015، شارك في جريمة ذبح الشاب اليافع عبد الله عيسى (١٩ عاما، سوري فلسطيني) أحد الأسرى قوات لواء القدس الفلسطيني في تموز/يوليو 2016 ، والتي صورها مع المشاركين معه في مقطع فيديو وقاموا ببثه على شبكة الانترنيت. وأثارت الجريمة موجة إدتاة واسعة من المعارضة ما اضطر حركة الزنكي لإدانتها وإصدار بيان تتعهد التحقيق فيها. | — | — | |
إسماعيل ناصيف متوفي | قائد عسكري في حركة نور الدين الزنكي. إسماعيل ناصيف من مواليد 1986 في بلدة عندان في ريف حلب الشمالي، وحاصل على شهادة مساعد مهندس، شارك في الحراك السلمي في المدينة مع بداية الثورة السورية، ثم انتقل إلى العمل المسلح، وانضم إلى حركة نور الدين الزنكي وأصبح قائد قاطع مدينة حلب للحركة. شارك ناصيف في عشرات المعارك ضد النظام السوري والميليشيات الرديفة وتنظيم "داعش" في محافظة حلب، ومن أهمها معارك تحرير مدينة حلب ومدرسة المشاة وحي الراشدين والبحوث العلمية والملاح، وتعرض للإصابة عدة مرات، تسببت إحداها بإعاقة في يده اليمنى. اشتهر إسماعيل ناصيف بإطلاق لقب "حسن زميرة" على الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في مقطع مصور خلال المعارك في جبهة الملاح بريف حلب الجنوبي، ولاقت هذه العبارة انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلها العديد من الناشطين. في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2015، نعت حركة نور الدين الزنكي إسماعيل ناصيف بعد أن قضى خلال المواجهات ضد قوات النظام والميليشيات الرديفة في ريف حلب الجنوبي. | — | — | |
![]() | محمد محمود السيد | مدير المكتب السياسي في حركة الزنكي | — | — |
حسين عزيزة - أبو خالد عزيزة متوفي | قائد كتيبة درع صلاح الدين. انضم حسين خالد عزيزة إلى كتيبة درع صلاح الدين والتي تشكلت أواسط عام 2012 في حي صلاح الدين في مدينة حلب. بقي عزيزة مع كتيبته خلال رحلة اندماجاتها في عدد من ألوية مدينة حلب كلواء الفتح في 30 تموز/ يوليو 2012، ولواء حلب الشهباء في 9 أيلول/ سبتمبر 2012، وأخيراً تجمع فاستقم كما أمرت والذي كان لواء حلب الشهباء أحد الكيانات المؤسسة له. أصبح خالد عزيزة قائداً للكتيبة بعد مقتل قائدها السابق أدهم جمول في أحد معارك معارة الأرتيق في 12 حزيران/ يونيو 2013. خلال فترة قيادته، انضمت كتيبة درع صلاح الدين إلى كتائب نور الدين زنكي، ومن ثم لواء السلام في حلب. وبقيت ضمنه حتى مقتل عزيزة في 14 أيار/ مايو 2015 خلال المعارك ضد تنظيم الدولة داعش في كفر كلبين، حيث خرج في مؤازرة على رأس مجموعة أرسلها تجمع فاستقم كما أمرت للمشاركة في المعارك ضد داعش في ريف حلب الشمالي، وقد شارك في معارك السيطرة على قريتي أحرص وتل جبين قبل مقتله. | — | — | |
عبدو زمزم | قائد لواء آل البيت ولواء المهاجرين في ريف حلب الغربي. انضم عبدو زمزم إلى الجيش السوري الحر مع بداية الحراك الثوري المسلح، ونجح في توحيد عدد من كتائب ريف حلب الغربي في لواء آل البيت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 تحت قيادته. قاد زمزم اللواء في عدد من المعارك في ريف حلب كمعركة المغيرات صبحاً الهادفة للسيطرة على مواقع في ريف حلب الغربي. تفكك لواء آل البيت بعد قرار المحكمة الشرعية في دارة عزة في 24 أيار/ مايو 2013 باعتقال عدد من المجموعات المحلية على خلفية ملفات فساد وسرقة، حيث قامت معظم فصائل ريف حلب الغربي الكبرى بتنفيذ أوامر المحكمة، والتي شملت اعتقال عدد من قادة وأفراد الكتائب المشكلة للواء آل البيت، وأبرزها كتائب الخال. أعاد لاحقاً زمزم جمع شتات اللواء وتشكيله مرة أخرى باسم لواء المهاجرين منتصف عام 2013، والذي قاده ضمن غرفة عمليات حلب المركزية المشكلة في أيلول/ سبتمبر 2013، ضمن معركة والعاديات ضبحاً لتحرير ريف حلب الجنوبي. مع تزايد حدة التوتر بين فصائل الثوار من جهة وتنظيم الدولة داعش من جهة أخرى، انضم لواء المهاجرين بقيادة زمزم إلى حركة نور الدين الزنكي، والذي أصبح فيها واحداُ من أبرز قادتها، وعضواً في مجلس شورتها، حيث تولى زمزم عام 2018 المفاوضات ممثلاً عن الزنكي مع هيئة تحرير الشام على خلفية اشتباكات حدثت بينهما على خلفية انشقاق الأولى عن الأخيرة. في بدايات عام 2019 تمكنت هيئة تحرير الشام من طرد حركة نور الدين الزنكي من مواقعها ضمن ريف حلب الغربي، لتلجأ الأخيرة إلى ريف حلب الشمالي، حيث أعلنت حل نفسها وتشكيلها اللواء الثالث ضمن فيلق المجد، والعامل تحت مظلة الجيش الوطني في آذار/ مارس 2019، والذي أصبح عبدو زمزم من أبرز قادته. | — | — | |
ربيع دعبول | قيادي في حركة نور الدين الزنكي. | — | — |
عدد النتائج:
