فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
فراس السخني - أبو سارية الشامي متوفي | قيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية"، عُرف بلقب "أبو سارية الشامي". من مواليد مدينة حلب عام 1972، وتذكر بعض المصادر أنه من مواليد عام 1975، وأصل عائلته من بلدة السخنة في محافظة حمص. درس الطب البشري، ثم التحق بتخصص طب الجلدية ولم يُكمله. قبل الثورة السورية، سافر إلى أفغانستان لعدة أشهر في أواخر التسعينيات، وكان على تواصل مع القيادي في تنظيم القاعدة لؤي السقا، ويتبنى أفكار السلفية الجهادية، وشارك في الكتابة باسم وهمي على المنتديات الجهادية. اعتقله النظام في أيلول/ سبتمبر أو تشرين الأول/ أكتوبر 2001، وشارك في أحداث واستعصاء سجن صيدنايا العسكري، وبقي في المعتقل نحو عشر سنوات حتى أُفرج عنه في كانون الثاني/ يناير 2012. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس "حركة الفجر الإسلامية" في آذار/ مارس 2012 في ريف حلب، وتولى مسؤولية مكتبها الشرعي لعدة أشهر. اندمجت الحركة مع "كتائب أحرار الشام الإسلامية" في 31 كانون الثاني/ يناير 2013، فأصبح قياديًا في "حركة أحرار الشام الإسلامية" وتولى مسؤولية مكتبها الشرعي، إذ تناوب على رئاسته مع "أبو عبد الملك الشرعي". شارك في تشكيل عدة هيئات قضائية تابعة لـ"حركة الفجر الإسلامية" ثم لـ"أحرار الشام"، وفي تشكيل الهيئة الشرعية "الرباعية" في حلب. وعقب الصدام مع تنظيم "داعش"، كتب ردودًا شرعية عديدة ضده معتبرًا إياه من "الخوارج". قُتل في التفجير الذي استهدف قيادات الحركة في بلدة رام حمدان في 9 أيلول/ سبتمبر 2014. | — | — | |
محب الدين الشامي | قيادي سابق في "حركة أحرار الشام الإسلامية". قُتل في تفجير اجتماع قيادة "أحرار الشام" في رام حمدان. | — | — | |
محمد الشامي - أبو يزن الشامي متوفي | قيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية" من مواليد مدينة دمشق عام 1986. تخرّج من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ووصل إلى مرحلة ماجستير في الفقه المقارن ولكن لم يتمّه بسبب اعتقاله. اعتقله نظام الأسد عام 2010 قبل الثورة السورية لأفكاره السلفية، وسُجن في سجن صيدنايا العسكري، وتعرف هناك على معتقلين آخرين لدعاوى سلفية أو جهادية. بعد الثورة السورية. خرج من الاعتقال في أيار/ مايو 2011، وغادر إلى الإمارات العربية المتحدة قبل أن يعود منها للمشاركة في العمل المسلح. بدأ نشاطه بالمشاركة في تأسيس "حركة الفجر الإسلامية" في حلب، والتي كانت بقيادة "أبو عبد الله الشامي"، ثم انضمّ مع "حركة الفجر" إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية" التي أعلنت في نهاية كانون الثاني/ يناير 2013. أصبح الشامي ضمن مجلس شورى حركة أحرار الشام، وعُيّن قائداً لفرع الحركة في حلب، وشارك في تأسيس "الجبهة الإسلامية" (22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013). برز اسم الشامي لدوره في المراجعات الفكرية لحركة أحرار الشام، والتي انتقد فيها السلفية الجهادية، والتنظيمات الجهادية المتشددة والعالمية، وخاصة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" ومنظري السلفية الجهادية العرب (مثل إياد قنيبي وأبو محمد المقدسي وأبو قتادة الفلسطيني). حاول الشامي في مقارباته تكريس بعد وطني ومعتدل للحركة والدفع باتجاه التقارب مع الجيش السوري الحر، وخاصة بعد بدء الصدام بين الفصائل الثورية وتنظيم "داعش" مطلع 2014، وأصيب الشامي خلال عملية نفذها عناصر التنظيم لاغتيال محمد بهايا (أبو خالد السوري) الذي كان حينها مع الشامي يوم 23 شباط/ فبراير 2014. وكان من آخر النصوص التي كتبها قبل مقتله بأيام في نقد السلفية الجهادية ووضع مسار جديد لحركة أحرار الشام: " نعم أنا كنتُ سلفيًا جهاديًّا وحُبست على هذه التهمة في سجون النظام، واليوم أستغفر الله وأتوب إليه وأعتذر لشعبنا أننا أدخلناكم في معارك دونكيشوتية كنتم في غنىً عنها، أعتذر أننا تمايزنا عنكم يومًا، لأنّي عندما خرجتُ من السجن الفكري الذي كنتُ فيه واختلطتُ بكم وبقلوبكم، قلتُ صدق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، عندما قال (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم). أعتذر منكم أعتذر، وإن شاء الله قابلُ الأيام خيرٌ من ماضيها لثورتنا ولإسلامنا. " اغتيل في التفجير الذي وقع في اجتماع قيادة حركة أحرار الشام الإسلامية يوم الثلاثاء 9 أيلول/ سبتمبر 2014 في رام حمدان في ريف إدلب. | — | — | |
محمود علي طيبة - أبو عبد الملك الشرعي متوفي | الشرعي العام لحركة أحرار الشام، ونائب رئيس المحكمة الشرعية العليا في باب الهوى. درس محمود علي طيبة، والمكني بأبو علي ثم عرف بأبو عبدالملك الشرعي خلال الثورة، الأدب العربي في جامعة تشرين، ثم في الجامعةالإسلامية في المدينة المنورة في عام 2003. تم اعتقاله من قبل الأمن العسكري أثناء قضائه لإجازة في سوريا عام 2004، وحكم عليه بالسجن لمدة سبعة أعوام، وذلك لعلاقته بالجهاديين المشاركين في مقاومة الاحتلال الأمريكي في العراق. خرج من السجن قبل أسبوع من خروج المظاهرات في مدينة اللاذقية تقريباً في 20 آذار/ مارس 2011، ليكون من المشاركين في أول مظاهرة في المدينة في 25 آذار/ مارس وبقي في المدينة لعدة أشهر بعد ذلك قبل أن يغادرها نحو مخيم يايلاداغي التركي، ويصبح مسؤولاً للأمور الدينية والدعوية في مسجده. أصبح ناشطاً في مجال الدعوة وتحريض الناس على الجهاد. انضم إلى لكتائب أحرار الشام الإسلامية فور تشكيلها وأوكلت له الأمور الشرعية في الكتائب. ناظر فقهاء تنظيم الدولة داعش عدة مرات، وسجلت له دروس شرعية مصوّرة. كان من بين قتلى تفجير قيادات أحرار الشام في رام حمدان في 09 أيلول/سبتمبر 2014. | — | — | |
حسين عبد السلام - أبو حمزة شرقية متوفي | قائد المنطقة الشرقية في "حركة أحرار الشام الإسلامية". حسين عبد السلام، المعروف بلقب "أبو حمزة الرقة". بعد الثورة السورية. كان من مؤسسي "كتيبة أبو دجانة" في مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي في منتصف عام 2012. في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2012 اندمجت الكتيبة مع عدد من التشكيلات الأخرى لتشكيل "لواء رايات النصر"، وتولى أبو حمزة الرقة قيادة اللواء. قاد اللواء في عدد من المعارك، من أبرزها معركة السيطرة على مطار الجراح العسكري في شباط/ فبراير 2013. في 4 آب/ أغسطس 2013 انضم "لواء رايات النصر" بقيادته إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، حيث أصبح أحد قادتها في المنطقة الشرقية من سورية، وتولى قيادة كتائب وألوية الحركة في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة. شارك اللواء ضمن صفوف الحركة في معركة حصار الفرقة 17 في محافظة الرقة. في 9 أيلول/ سبتمبر 2014 قُتل في التفجير الذي استهدف اجتماع قيادات "حركة أحرار الشام الإسلامية" في المقر المعروف باسم "صفر" في بلدة رام حمدان في ريف إدلب. | — | — | |
حسان عبود - أبو عبد الله الحموي متوفي | مؤسس وقائد حركة أحرار الشام الإسلامية. تخرج حسان عبود، والمعروف بأبو عبد الله الحموي، من كلية الأدب الانجليزي في جامعة حلب عام 2004، وهو العام الذي تم اعتقاله فيه من قبل النظام السوري وسجنه في سجن صيدنايا. تم الإفراج عنه في 31 أيار/ مايو 2011 بعد أشهر من انطلاق الثورة السورية عبر عفو رئاسي. قام بتأسيس كتائب أحرار الشام في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، والتي تطورت لمسمى حركة أحرار الشام الإسلامية في 31 كانون الثاني/ يناير 2013، والتي أصبحت واحدةً من أكبر الفصائل المسلحة في سوريا. كما كان من مؤسسي الجبهة الإسلامية السورية في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2012، والجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، والتي أصبح رئيساً لمكتبها السياسي. قُتل في 9 أيلول/ سبتمبر 2014 مع أكثر من 45 قياديا آخرين في حركة أحرار الشام في انفجار غامض استهدف اجتماعًا لمجلس شورى الحركة في بلدة رام حمدان بريف إدلب شمالي سوريا، وقد كان الاجتماع منعقدا في نفق سري ومحصن تحت الأرض. | — | — | |
أحمد الدالاتي | قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق منذ 2 أيلول/ سبتمبر 2025 من مواليد قرية كفير الزيت في وادي بردى بريف دمشق عام 1985. حاصل على شهادة من المعهد التقاني للحاسوب في جامعة دمشق. بعد الثورة السورية، شارك في المظاهرات والعمل المسلح ضمن منطقة وادي بردى. وانضم في وقت لاحق إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وعُرف بلقب "أبو محمد الشامي"، وبقي في المنطقة حتى سقوطها وتهجيرها في كانون الثاني/ يناير 2017. غادر بعد ذلك إلى إدلب، وأصبح في مجلس شورى الحركة، بعد انقسام الحركة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 بين قيادتين (جابر علي باشا وحسن صوفان)، اختير عامر الشيخ قائداً للحركة لحلّ الخلاف في كانون الثاني/ يناير 2021، وعيّن الشيخ أحمد الدالاتي نائباً له، وبقيا كذلك حتى سقوط النظام، ومرّت الحركة خلال هذه الفترة بانقسام آخر في قيادتها، ودخلت في اقتتالات داخلية. كان عضواً في قيادة "إدارة العمليات العسكرية" التي خططت وقادت معركة "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد عُيّن في منصب نائب محافظ ريف دمشق، ثم في منصب محافظ القنيطرة في آذار/ مارس 2025. وفي 25 أيار/ مايو 2025 أعلنت وزارة الداخلية السورية تعيينه قائدًا للأمن الداخلي في محافظة السويداء برتبة عميد. وفي 2 أيلول/ سبتمبر 2025 عُيّن قائدًا للأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق خلفًا للعميد حسام مأمون الطحان الذي تم تعيينه بمنصب قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء خلفاً للعميد الدالاتي. | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
نور الدين البابا | الناطق والمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السورية منذ 4 أيار/ مايو 2025. من مواليد مدينة حلب. قبل الثورة السورية، كان يدرس في قسم الكيمياء في جامعة حلب، ولكن لم يكمل دراسته بسبب الثورة. بعد الثورة السورية، شارك في النشاط السلمي ثم انضمّ إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وكتب مقالات بلقب "معتز ناصر" و"جاد الحق". بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عُيّن ناطقًا رسميًا باسم وزارة الداخلية السورية، بموجب قرار وزير الداخلية رقم 4 الصادر بتاريخ 4 أيار/ مايو 2025. | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
عزام غريب - أبو العز سراقب | محافظ حلب، وقائد الجبهة الشامية سابقاً من مواليد مدينة سراقب بمحافظة إدلب عام 1985، ونشأ في مدينة حلب. تخرج من معهد طب الأسنان في جامعة حلب عام 2007، كما درس هندسة التحكم الآلي والأتمتة في جامعة حلب، وحصل على درجة الماجستير في كلية الإلهيات في جامعة بنغول (تركيا) عام 2019. قبل الثورة السورية اعتقله النظام بين عامي 2003 و2005 بتهمة الانتماء إلى السلفية الجهادية. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري، وانضم في نهاية عام 2011 إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة حلب. وفي عام 2015 أصبح نائب قائد الجبهة الإسلامية في حلب (تشكلت الجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكنها لم تنجح في تحقيق اندماج وانتهت تدريجيًا، ولكن الفصائل المكونة لها في مدينة حلب وريفها أعلنت الاندماج تحت مسمى الجبهة الإسلامية - حلب، وكان أبرزها لواء التوحيد وبعض مجموعات حركة أحرار الشام الإسلامية في حلب، وأصبحت هذه المكونات هي نواة الجبهة الشامية التي تشكلت لاحقًا واختلفت مكوناتها الإضافية في كل مرحلة). تركز نشاطه منذ عام 2017 في الجبهة الشامية ضمن مناطق الجيش الوطني السوري، وأصبح نائب قائد الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري، وفي 1 حزيران/يونيو 2023 أصبح القائد العام للجبهة الشامية خلفًا لقائدها السابق حسام ياسين (أبو ياسين)، وعمل منذ قيادته على تصفير مشاكل الجبهة الشامية السابقة مع فصائل ريف حلب الشمالي ومع هيئة تحرير الشام، وزاد من التعاون مع الهيئة وشارك في الإعداد لمعركة ردع العدوان. شاركت الجبهة الشامية بقيادته في معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وكانت إلى جانب فصيل "كتائب نور الدين الزنكي" من القوات الرئيسة على جبهة ريف حلب الغربي، ضمن إدارة العمليات العسكرية، وظهر إلى جانب قادة آخرين من الجبهة الشامية (عبد العزيز السلامة، مهند الخلف أبو أحمد نور، عبد العزيز السلامة) داخل مدينة حلب بعد تحريرها. وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 صدر قرار من الإدارة السورية الجديدة بتعيينه محافظًا لمحافظة حلب. | — | • محافظة حلب - الدولة الجديدة | |
حسن صوفان | عضو مجلس الشعب السوري، عضو اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي، والقائد العام السابق لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة تحرير سوريا". من مواليد حي العوينة في مدينة اللاذقية عام 1977. عُرف حسن محمد سليم صوفان بألقاب عدة، منها "أبو البراء" و"شادي المهدي". درس المرحلة الابتدائية في مدرسة صلاح الدين في اللاذقية، وحصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة اللاذقية (جامعة تشرين سابقًا في عهد نظام الأسد). انتقل بعد تخرجه إلى المملكة العربية السعودية حيث تابع دراسة الشريعة في جامعة الملك عبد العزيز، وسُجن هناك لمدة عام ونصف بتهمة التواصل مع تنظيم "القاعدة" عام 2004، ثم عاد إلى سورية. فور عودته، اعتقلته قوات النظام السوري، حيث أُودع فرع فلسطين، ثم نُقل إلى سجن صيدنايا العسكري. شارك في استعصاء صيدنايا عام 2008، وكان أحد المفاوضين مع إدارة السجن، وصدر بحقه حكم بالإعدام، استُبدل لاحقًا بعقوبة السجن لمدة 25 عامًا. بعد الإفراج عنه في صفقة تبادل أسرى بتاريخ 26 كانون الأول/ديسمبر 2016، التحق بحركة أحرار الشام الإسلامية، وتم تعيينه قائدًا عامًا لها من قبل مجلس الشورى في 2 آب/أغسطس 2017، خلفًا لعلي العمر. كما أصبح القائد العام لجبهة تحرير سوريا بتاريخ 18 شباط/فبراير 2018 إثر دمج "أحرار الشام" و"نور الدين زنكي". استقال صوفان من قيادة الحركة والجبهة في 31 أيار/مايو 2019 لأسباب خاصة، وكانت فترته وما تلاها مليئة بالانشقاقات والخلافات داخل "أحرار الشام"، حيث انقسمت الحركة بين تيار بقيادته يميل إلى التقارب مع هيئة تحرير الشام، وآخر بقيادة جابر باشا يضم قيادة الحركة السياسية والعسكرية. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، تولّي مسؤوليات إدارية في منطقة الساحل. وفي 9 آذار/مارس 2025، عيّنته رئاسة الجمهورية عضوًا في اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي. أصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026. | — | • اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي• مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
عبد الكريم أحمد الإبراهيم | ضابط تفتيش ألوية الفرقة 76 في وزارة الدفاع السورية. من مواليد ناحية الزربة في محافظة حلب. بعد الثورة السورية، كان يخدم في معامل الدفاع العسكرية، وانشقّ عنها مطلع عام 2012، ثم انضم إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وكان ضمن غرفة عمليات محور خان طومان. شكّل لاحقًا مجموعةً مسلحةً باسم "كتيبة أسود الشام"، ثم انضم إلى "فيلق الشام"، وبعدها إلى "هيئة تحرير الشام". تقلّد خلال سنوات الثورة عدةَ مناصب عسكرية وأمنية؛ إذ شغل منصب قائد شرطة الهيئة الشرعية في ناحية الزربة عام 2013، وأميرَ "مضافة أنصار الدين" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" في قاطع البادية، فضلاً عن مسؤوليته عن عدة محاور رباط في ريف حلب، منها خان طومان، والراشدين الرابعة والخامسة، وبيانون في ريف حلب الشمالي، ومناطق مكحلة ومريودة وجمعية الزهراء والخالدية. وشارك في عدد من المعارك، أبرزها: معركة تحرير معامل الإندومي، وفك الحصار عن حلب، ومعركة مطار أبو الظهور، ومعركتَي قنسرين والعيس، إضافةً إلى عملية "ردع العدوان". بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024) انتسب إلى وزارة الدفاع السورية، وعُيّن ضابطَ تفتيش ألوية الفرقة 76 في القوات المسلحة السورية. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
محمد الجفال - منير السيال | مستشار للشؤون الأفروآسيوية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية منذ 21 حزيران/ يونيو 2026. من مواليد مدينة الحسكة، وأصله من مدينة البوكمال في محافظة دير الزور. تخرج من قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري، وانضم إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في بداياتها، حيث عُرف باسم "أبو خالد أحرار" و"منير السيال"، وشغل مناصب قيادية في قطاع الحركة في المنطقة الشرقية بين عامي 2012 و2016. في 2 حزيران/ يونيو 2016، أصدر قائد الحركة مهند المصري قرارًا بتعيينه قائدًا للجناح السياسي فيها، وشارك خلال هذه المرحلة في المفاوضات مع الجانب الإيراني ضمن ما عُرف باتفاقية المدن الأربع، كما مثّل الحركة في عدة جولات من مسار أستانة عام 2017، إلى أن حلّ مكانه مهند المصري في رئاسة المكتب السياسي للحركة بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2017. وفي 22 أيلول/ سبتمبر 2017، شارك في تأسيس غرفة عمليات مشتركة لفصائل الجيش الحر في المنطقة الشرقية، وتولّى منصب نائب رئيس الهيئة السياسية لهذه الغرفة. وفي 16 أيار/ مايو 2018، استقال من حركة أحرار الشام ولم تعد له صلة تنظيمية بها، ثم شارك في مبادرات سياسية ومدنية، أبرزها "الرابطة السورية لكرامة المواطن"، حيث كان عضوًا في مجلس الأمناء. بعد سقوط نظام الأسد، تولّى أسعد الشيباني حقيبة وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وأعاد هيكلة المناصب القيادية في الوزارة. في هذه المرحلة، ظهر محمد الجفال باسمه وصورته للمرة الأولى، وشغل منصب معاون مدير إدارة الشؤون العربية، وورد اسمه رسميًا في قائمة التعيينات الوزارية الصادرة بتاريخ 28 أيار/ مايو 2025. كما شارك في عدد من اللقاءات الدبلوماسية والدولية، أبرزها قمة جامعة الدول العربية في بغداد بتاريخ 17 أيار/ مايو 2025. وفي 21 حزيران/ يونيو 2026 أصدرت الوزارة قائمة تعيينات جديدة، تضمّنت تعيينه في منصب مستشار للشؤون الأفروآسيوية. | — | • وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة | |
جابر علي باشا | القائد العام السابق لحركة أحرار الشام الإسلامية. من مواليد عام 1984 في مدينة بنش بمحافظة إدلب، حصل جابر علي باشا على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق. نشط في مجال القضاء الشرعي بعد انطلاق الثورة السورية، وترأس عدة محاكم شرعية أنشأتها الفصائل العسكرية، وكان عضوًا في حركة أحرار الشام الإسلامية. شارك في تأسيس الهيئة الإسلامية للقضاء في 1 آذار/مارس 2014، وتم اختياره ليكون أحد قضاة "جيش الفتح" بعد السيطرة على كامل محافظة إدلب وتأسيس مجلس القضاء التابع للجيش في 22 حزيران/يونيو 2015. عُيّن نائبًا للقائد العام لحركة أحرار الشام خلال ولاية أبو عمّار العمر التي بدأت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، ثم عضوًا في مجلس الشورى خلال ولاية حسن صوفان التي بدأت منذ 1 آب/أغسطس 2017. تم انتخابه قائداً عاماً للحركة في 16 تموز/يوليو 2018 خلفًا لصوفان، بعد اندماج الحركة مع فصائل عدة تحت مسمى "الجبهة الوطنية للتحرير". استمر في منصبه حتى 9 كانون الثاني/يناير 2021، حين عُين أبو عامر الشيخ (أبو عبيدة قطنا) قائداً جديداً، وقد شهدت الأشهر الأخيرة من فترته خلافات وانقسامات حادة داخل الحركة بين الجناح العسكري وقياداتها. | — | — | |
محمد أيمن أبو التوت - أبو العباس الشامي | داعية إسلامي، وأحد المرجعيات الشرعية المرتبطة بـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”. من مواليد مدينة دمشق عام 1959، واسمه الحقيقي محمد أيمن موفق أبو التوت، ويُعرف بلقبه “أبو العباس الشامي”. قبل الثورة السورية، انخرط في العمل المعارض ضد نظام حافظ الأسد في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وشارك في أحداث التمرد ضد نظام حافظ الأسد عامي 1979 و1982 ضمن أحد الفصائل الإسلامية، دون أن يكون منتسبًا إلى “جماعة الإخوان المسلمين” أو “الطليعة المقاتلة”، حسب مقابلته مع آرون لوند المنشورة في كارنيغي ( بتاريخكانون الثاني/ يناير 2017)، غادر بعدها سورية مطلع عام 1981 هربًا من الملاحقة الأمنية، وأقام في عدد من بلدان المهجر. أُعيد إلى سورية عام 1993، إثر عملية ترحيل من إحدى دول الجوار، واعتقله النظام السوري، حيث أمضى 13 عامًا في سجن صيدنايا العسكري قبل أن يُفرج عنه بعفو رئاسي أواخر عام 2005. وبعد نحو تسعة أشهر، أُعيد اعتقاله عام 2006، وبقي في السجن حتى منتصف عام 2012. خلال اعتقاله في سجن صيدنايا، لعب دورًا في معالجة أزمة الاستعصاءات التي شهدها السجن عام 2008، وكان عضوًا في لجنة منتخبة من السجناء هدفت إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة عبر التفاوض مع إدارة السجن. وأسهمت النقاشات والمناظرات التي شارك فيها خلال تلك الفترة في التأثير على عدد من المعتقلين الإسلاميين الذين أصبحوا لاحقًا من قيادات الفصائل العسكرية في الثورة السورية. بعد الثورة السورية، أُفرج عنه في منتصف عام 2012، وانتقل إلى شمال سورية حيث انخرط في العمل الداعم للفصائل الثورية والإسلامية خاصة. ويُعد من الشخصيات التي ارتبط اسمها بالنواة الأولى لـ”حركة أحرار الشام الإسلامية”، إذ كان عدد من تلاميذه ومرافقيه السابقين في سجن صيدنايا من مؤسسي الحركة الأوائل. شغل منصب رئيس المجلس الشرعي في “الجبهة الإسلامية” عند تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، وظل أحد أبرز المرجعيات الشرعية المؤثرة في الأوساط الإسلامية السورية. وكان عضو "مجلس شورى أهل العلم في الشام" الذي تأسس في آب/ أغسطس 2015، والذي قدّم فتاوى وبيانات نقدية ضد تصرفات "جبهة النصرة" وهجماتها على الفصائل. | — | — | |
![]() | محمد منير - الدبوس متوفي | قيادي في "حركة أحرار الشام". من مواليد منطقة سهل الغاب في محافظة حماة. بعد الثورة السورية، انضم إلى الحراك الثوري والعمل المسلح ضد قوات النظام، وكان من مؤسسي "كتائب أحرار الشام" (11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011) التي تحوّلت إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية (كانون الأول/ يناير 2013)، وكان من أبرز قادة الحركة في منطقة سهل الغاب وريف حماة. قُتل في ريف إدلب في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2016. | — | — |
علاء الجودي - أبو عمر توبة | عضو في مجلس قيادة "حركة أحرار الشام الإسلامية". | — | — | |
أبو أيمن رام حمدان - موسى بدوي | قيادي سابق في "حركة أحرار الشام الإسلامية". قُتل في تفجير اجتماع قيادة "أحرار الشام" في رام حمدان. | — | — | |
أحمد ظافر عبد الكريم متوفي | مدير المكتب الأمني في المجلس المحلي الثوري في مدينة قلعة المضيق. بعد الثورة السورية، كان قياديًا في "حركة أحرار الشام الإسلامية" - قطاع حماة، ونجا من محاولة اغتيال في 19 أيلول/ سبتمبر 2016. اغتيل في 12 تموز/ يوليو 2018 على يد مجهولين، إذ أُطلق عليه النار على طريق الكركات في قلعة المضيق. | — | — | |
أبو سليمان زبداني | قائد "حركة أحرار الشام" السابق في الغوطة الشرقية. | — | — | |
أبو عبد الرحمن سلقين متوفي | قائد في "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وقائد "كتيبة أبي طلحة الأنصاري". قُتل في 14 تموز/ يوليو 2015 إثر عملية اغتيال نفّذها انتحاري في مقر "كتيبة أبي طلحة الأنصاري" التابعة للحركة في مدينة سلقين. | — | — |
عدد النتائج:
