الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
محمد بكور - أبو بكر

محمد بكور - أبو بكر

معاون رئيس هيئة الرقابة والتفتيش في وزارة الدفاع، وقائد عسكري سابق في "جيش المجاهدين" و"الجبهة الشامية". من مواليد بلدة باتبو في محافظة حلب . واسمه الكامل محمد جمعة عبد القادر بكور، المعروف بلقب "أبو بكر". قبل الثورة السورية، خدم في صفوف جيش النظام ضمن مرتبات اللواء 80 دفاع جوي، برتبة مقدم. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه في شباط/ فبراير 2012، وقام بتشكيل "كتيبة الشهيد إبراهيم السلقيني". وظهر في بيان تأسيس "لواء درع الثورة" في آذار/ مارس 2012، حيث شغل منصب قائد عمليات اللواء، وشارك ضمن صفوفه في عدد من المعارك، من أبرزها معركة السيطرة على معبر باب الهوى في أيار/ مايو من العام نفسه. في أيلول/ سبتمبر 2012، تطورت "كتيبة الشهيد إبراهيم السلقيني" إلى "كتيبة سيد الشهداء"، والتي اندمجت مع عدد من كتائب ريف حلب الغربي مشكّلة "لواء الأنصار" بقيادة المقدم عبد الله عمر، قبل أن يتولى أبو بكر قيادة اللواء في أواخر عام 2012. قاد اللواء في عدد من معارك ريف حلب الغربي، وكان من أبرزها معركة "فالمغيرات صبحًا"، التي تم خلالها السيطرة على خان العسل والراشدين والصحفيين. في أواسط عام 2013، اندمج اللواء مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي ضمن "الفرقة 19"، التي أصبح أبو بكر أحد قياداتها العسكرية. وفي 2 كانون الثاني/ يناير 2014، اندمجت عدة تشكيلات من "الفرقة 19"، منها "لواء الأنصار"، مع تشكيلات من مدينة حلب وريفها الشمالي، مشكّلة "جيش المجاهدين"، حيث أصبح أبو بكر القائد العسكري، ثم القائد العام للتشكيل منذ آذار/ مارس 2014 بعد انسحاب "كتائب نور الدين الزنكي". في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2014، اندمج "جيش المجاهدين" مع عدد من التشكيلات الكبرى في حلب وريفها لتشكيل "الجبهة الشامية"، التي تولّى فيها أبو بكر منصب القائد العسكري، قبل أن يعود لاحقًا قائداً عاماً لـ"جيش المجاهدين" بعد تفكك التشكيل. شارك "جيش المجاهدين" بقيادته في عدة معارك، منها معركة الدفاع عن ريف حلب الجنوبي أواخر عام 2015، ومعركتا كسر الحصار عن مدينة حلب الأولى والثانية عام 2016. استمر نشاط التشكيل حتى مطلع عام 2017، حين تعرّض لهجوم من "هيئة تحرير الشام" أدى إلى تفككه، وانتقل أبو بكر للإقامة خارج سورية منذ ذلك الحين. كما انخرط في العمل السياسي ممثلاً عن الفصائل العسكرية، وشارك في عدد من المؤتمرات وجولات التفاوض، واختير عضوًا في الهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الأولى التي تشكلت في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015. بعد سقوط النظام، تم تعيينه معاونًا لرئيس هيئة الرقابة والتفتيش في وزارة الدفاع بتاريخ 16 نيسان/ أبريل 2026، بعد ترفيعه إلى رتبة عميد.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
عبد الله الموسى - أبو عروة الطيباني

عبد الله الموسى - أبو عروة الطيباني

ناشط ومقاتل في الجيش الحر، ومعاون وزير الإعلام لشؤون تطوير المحتوى منذ آب/ أغسطس 2025. من مواليد بلدة طيبة الإمام في محافظة حماة عام 1991. كان يدرس الهندسة المعمارية في جامعة حلب قبيل انطلاق الثورة السورية، وتوقف بسبب مشاركته في الحراك الثوري. بعد بداية الثورة السورية شارك في الحراك الثوري في بلدته وفي مدينتي حماة وحلب، وخاصة ضمن نشاطات تنسيقية جامعة الثورة، التي نظمت الحراك السلمي في جامعة حلب، وعُرف بلقب "أبو عروة الطيباني". بعد سيطرة الجيش الحر على مدينة حلب في تموز/ يوليو 2012، شارك في التغطية الإعلامية للمعارك والأعمال العسكرية، ثم انضم إلى العمل المسلح في الجيش السوري الحر ضمن "كتيبة أبو أيوب الأنصاري" التابعة لـ "لواء حلب الشهباء"، الذي أصبح لاحقاً جزءًا من "تجمع فاستقم كما أمرت". شارك في معارك تحرير ريف حلب الجنوبي عام 2013، وكان قائداً ميدانياً في معارك الدفاع عن حلب الشرقية خلال أعوام 2013-2016، وخاصة في جبهات حندرات والملاح وكرم الطراب وصلاح الدين والإذاعة وجب الجلبي. خرج من مدينة حلب قبل الحصار الثاني، وانتقل لاحقاً إلى تركيا، وكتب مقالات ودراسات عديدة حول الوضع العسكري في سورية، ثم عمل ضمن تلفزيون سوريا الذي تأسس عام 2018، وعُيّن سكرتير تحرير لموقع التلفزيون بين سنتي 2020 - 2024، وانتقل إلى لندن خلال عام 2024. بعد سقوط نظام الأسد، عاد إلى سورية، ثم شغل منصب معاون وزير الإعلام لشؤون تطوير المحتوى، وفي 8 أيلول/ سبتمبر 2025 نُشر المرسوم رقم 145 لعام 2025 الذي تضمن تعيينه في المنصب، وهو موقع منذ 23 آب/ أغسطس 2025.

وزارة الإعلام السورية - الإدارة الجديدة
توفيق شهاب الدين

توفيق شهاب الدين

القائد العام لحركة نور الدين الزنكي. كان الشيخ توفيق شهاب الدين من المؤسسين لكتائب نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي، وتحديداً في قبتان الجبل في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، والتي انتشرت بشكل واسع في مناطق شمال وغرب حلب وضمت عديداً من الكتائب العاملة في المحافظة. قاد شهاب الدين اندماج الكتائب، ولاحقاً حركة نور الدين الزنكي بعد تطورها، في عدة تشكيلات عسكرية ضخمة كلواء التوحيد، والذي انفصلت عنه في كانون الأول/ديسمبر 2012، ومن ثم تجمع فاستقم كما أمرت، والذي انفصلت عنه أيضاً في أيار/مايو 2013 لتعمل بشكل مستقل تحت مسمى حركة نور الدين الزنكي الإسلامية. كان من القادة المؤسسين لجيش المجاهدين في محافظة حلب في 3 كانون الثاني/يناير 2014، والذي قاد شهاب الدين ضمنه معركة السيطرة على ريف حلب الغربي، قبل أن ينسحب من الجيش بعد استكمال المعارك في ريف حلب الغربي، ويعود للعمل تحت مسمى حركة نور الدين الزنكي. تم عزله من منصبه في قيادة الحركة لفترة وجيزة بقرار من مجلس شورى الحركة لأسباب مرضية في 30 إبريل/نيسان 2015، قبل أن يتم تعيينه من جديد كقائد عام للحركة في 16 إبريل/نيسان 2016. كان من القيادات المؤسسة لهيئة تحرير الشام في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وذلك بعد سيطرة النظام على مدينة حلب قبل ذلك بشهر واحد، وذلك باندماج الحركة مع جبهة فتح الشام وفصائل أخرى، ليعود ويعلن شهاب الدين انفصاله عن الهيئة في 20 تموز/يوليو 2017، وذلك "لانحراف بوصلة الهيئة"، ولتدخل العلاقة بين الكيانيين في توتر ملحوظ، وذلك خصوصاً بعد اندماج الزنكي في الجبهة الوطنية للتحرير في مطلع آب/أغسطس 2017 في تحالف مع حركة أحرار الشام الإسلامية. انتهت فصول الخلاف بسيطرة الهيئة على مقرات الزنكي في ريف حلب الغربي في كانون الأول/يناير 2019، ولينسحب مقاتلو الحركة باتجاه عفرين، وتعلن الحركة عن حلّ نفسها داخل الجيش الوطني السوري في 25 آذار/مارس 2019 ضمن اللواء الثالث التابع لفيلق المجد. تعرّض شهاب الدين للاعتقال أثناء تواجده في مدينة الريحانية في تركيا في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2021.

أحمد السعيد - عقيد

أحمد السعيد - عقيد

قائد كتيبة م . د في جيش المجاهدين.

أمين ملحيس

أمين ملحيس

قائد كتيبة سعد بن معاذ الأنصاري، وجيش حلب الشهباء. من مؤسسي كتيبة سعد بن معاذ الأنصاري بقيادة الضابط المنشق ملازم أول مصطفى أبو طارق، في 15 أيلول/سبتمبر 2012 في بلدة السحارة، قبل أن تتحول قيادة الكتيبة إليه. انضمت الكتيبة فور تأسيسها إلى لواء الأنصار، وشاركت معه ضمن عدة معارك كان من ضمنها معركة السيطرة على الفوج 46 ومدرسة الزراعة في ريف حلب الغربي، معركة والعاديات ضبحاً لتحرير ريف حلب الجنوبي، والتي كان النقيب أمين ضمن قيادة غرف عملياتها. بقيت الكتيبة بقيادة النقيب أمين عاملة ضمن صفوف لواء الأنصار في انضماماته إلى الفرقة 19، ومن ثم جيش المجاهدين، والذي شاركت ضمن صفوفه في معارك تطهير ريف حلب الغربي من تنظيم الدولة داعش بدايات عام 2014. بعد انهيار جيش المجاهدين، انضم لواء الأنصار إلى الجبهة الشامية، والتي انهارت بدورها في مطلع عام 2015، ليبقى النقيب أمين مع كتيبته ضمن الكتلة التي باتت تعرف عن نفسها باسم جيش المجاهدين بقيادة المقدم أبو بكر. بعد هجوم هيئة تحرير الشام على جيش المجاهدين عام 2017، تحول النقيب أمين مع من تبقى معه من أفراد كتيبته إلى العمل كمستقل تجنباً للصدام مع هيئة تحرير الشام، حيث بقي ضمن ما يعرف باسم غرفة عمليات الراشدين في ريف حلب الغربي. في 25 شباط/ فبراير 2018 حاول النقيب أمين استثمار تشكيل جبهة تحرير سوريا التي بدأت معارك مواجهة مع هيئة تحرير الشام، فقام بالإعلان عن تشكيل "جيش حلب الشهباء" من تجميع أمثاله من المجموعات والمقاتلين المستقلين، إلا أن ساعات قليلة فصلت بين الإعلان عن التشكيل وإعلان حله، بعد ضغط جبهة تحرير سوريا التي توجست من التشكيل الجديد الخيفة. بقي النقيب أمين في ريف حلب الغربي يقاتل مع مجموعات مستقلة ضمن جبهة ريف حلب الغربي، وقد شارك في معارك الدفاع عن الريف الغربي خلال الحملة الروسية الإيرانية أواخر عام 2019 ومطلع العام 2020، ضمن ما يعرف باسم غرفة عمليات الكتائب المستقلة.

رشيد بكداش

رشيد بكداش

متوفي

ضابط برتبة عميد منشق عن قوات النظام السوري، وهو المستشار العسكري لجيش المجاهدين.

علي شاكردي

علي شاكردي

ضابط منشق برتبة نقيب، قائد كتيبة أمجاد الأتارب، ولواء أمجاد الإسلام. انضم النقيب علي شاكردي بعد انشقاقه عن قوات النظام إلى الجيش الحر في ريف حلب الغربي، حيث أسس كتيبة أمجاد الأتارب منتصف عام 2012، والتي قادها في عدد من العمليات العسكرية في ريف حلب الغربي بداية، قبل أن يقودها في معارك السيطرة على مدن وبلدات الريف الغربي. في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 أعادت كتيبة أمجاد الأتارب هيكلتها بعد أن توسعت أعدادها وانضمت إليها كتائب أخرى من المنطقة، لتشكل لواء أمجاد الإسلام بقيادة النقيب شاكردي". وقد استهل اللواء تأسيسه في استكمال معارك السيطرة على الفوج 46 ومبنى الزراعة قربه، برفقة تشكيلات ريف حلب الغربي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ثم شارك اللواء في معارك جبهة الدويرينة في مدينة حلب أواخر عام 2012 وبدايات عام 2013، ثم معارك الدفاع عن السفيرة، وقطع طريق الإمداد عن معامل الدفاع وتل عرن، وأخيراً معارك السيطرة على خان عسل والراشدين ومعمل الأندومي، ما بين آذار/ مارس وأيار/ مايو 2013. اندمج اللواء بقيادة مع عدد من تشكيلات الجيش السوري الحر في ريف حلب الغربي مشكلين الفرقة 19 التابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر في 20 حزيران/ يونيو 2013، حيث استهلت الفرقة تأسيسها باستكمال عملياتها ضمن غرفة عمليات خان العسل، ثم معارك السيطرة على مطار منغ في ريف حلب الشمالي مطلع شهر آب/ أغسطس 2013. في أواخر عام 2013 بدأت حالة التوتر بين الفصائل الثورية في الشمال السوري وبين تنظيم الدولة داعش تصل إلى حالة حرجة، أعلنت عدد من التشكيلات المكونة للفرقة 19 اندماجهم مع عدد من تشكيلات مدينة حلب وريفها تحت مسمى جيش المجاهدين، والذي شارك خلاله لواء أمجاد الإسلام في المواجهات ضد التنظيم في ريف حلب الغربي، وكان لحوار شاكردي مع أمراء التنظيم عبر قبضات التواصل اللاسلكية، والتي تم تسجيله ونشره، أثر في تحميس أبناء المنطقة على الانضمام إلى المعركة ضد التنظيم. في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2014 أعلنت عدد من فصائل محافظة حلب ومن ضمنها جيش المجاهدين اندماجها الكامل ضمن تشكيل واحد باسم الجبهة الشامية، والذي انسحب منه لواء أمجاد الإسلام بعد عدة أشهر في 7 نيسان/ إبريل 2015، مشكلين كتائب ثوار الشام، قبل أن تعود كتائب ثوار الشام للانضمام مجدداً لصفوف الجبهة الشامية في 27 كانون الثاني/ يناير 2016. إلا أن خلافات بين قيادة لواء أمجاد الإسلام وبين قيادة الكتائب والشامية، أسفر عن إعلان الجبهة الشامية عن فصلها للواء أمجاد الإسلام في 2 تموز/ يوليو 2016. إلا أن لواء أمجاد الإسلام أصر على احتفاظه باسم كتائب ثوار الشام بعد خروجه من الجبهة الشامية حيث استمر بالعمل بالاسم الجديد، بقيادة النقيب شاكردي". أعلنت كتائب ثوار الشام المقتصرة على تشكيل لواء أمجاد الإسلام انضمامها إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في في 25 كانون الثاني/ يناير 2017 ، مستقرة في مناطقها ضمن ريف حلب الغربي وعلى جبهاتها السابقة. ثم وفي 18 كانون الأول/ يناير 2018 أعلنت كتائب ثوار الشام اندماجها ضمن صفوف حركة نور الدين الزنكي لتبقى عاملة ضمن صفوفها حتى اندلاع المواجهات بينها وبين هيئة تحرير الشام أواخر عام 2019، عندما طردت الأخيرة الحركة من مناطقها في ريف حلب الغربي، إلى ريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة (الجيش الوطني)، لتعلن الحركة حل نفسها في 25 آذار/ مارس 2019 مشكلة اللواء الثالث ضمن صفوف فيلق المجد ضمن مرتبات الجيش الوطني. بينما حافظت كتائب ثوار الشام على كتلتها مستقلة بقيادة شاكردي، بعد أن انتقلت إلى ريف حلب الشمالي إثر المواجهات مع الهيئة، ولتعود إلى جبهات ريف حلب الغربي في شباط/ فبراير 2020، بعد الحملة الروسية الواسعة لاحتلال ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، إثر اتفاقها مع هيئة تحرير الشام الذي سمح بدخول المقاتلين إلى جبهاتهم بعد أن غادروها أواخر العام 2018. من الجدير بالذكر أيضاً أنه أعلن في أواخر عام 2012 توقيعه على ميثاق العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، إلا أنه صرح لاحقاً بتراجعه عن ذلك.

حسام أطرش

حسام أطرش

قائد كتيبة المجاهد عمر المختار، ولواء الأنصار، وقائد الكتيبة الأمنية في جيش المجاهدين. عمل حسام إبراهيم أطرش إماماً لأحد مساجد بلدة الأبزمو في ريف حلب الغربي قبل انطلاق الثورة السورية، قبل أن ينضم إلى العمل العسكري المسلح بعد ذلك، مشكلاً مع أخيه المعروف بالأستاذ محمد كتيبة المجاهد عمر المختار في الأبزمو وذلك في 14 أيلول/ سبتمبر 2012 ضمن لواء الأنصار. شارك في معارك السيطرة على الفوج 46 ومدرسة الزراعة في ريف حلب الغربي، كما شارك في معارك فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية في خان العسل والراشدين والصحفيين، ووالعاديات ضبحاً في ريف حلب الجنوبي. بقيت الكتيبة عاملة ضمن صفوف لواء الأنصار في انضماماته إلى الفرقة 19، ثم إلى جيش المجاهدين والذي شاركت ضمن صفوفه في معارك تطهير ريف حلب الغربي من تنظيم الدولة داعش بدايات عام 2014. أصبح الشيخ حسام ضمن صفوف جيش المجاهدين قائداً للكتيبة الأمنية فيه، والتي أشرفت على العديد من العمليات الأمنية في ريف حلب الغربي. شارك الشيخ حسام خلال تلك الفترة مع مجموعة من جبهة النصرة في اختطاف ناشطتين إيطاليتين بعيداً عن جيش المجاهدين، ليقوم بإطلاق سراحهما لقاء مبلغ مالي كبير دفعته الحكومة الإيطالية كما تشير بعض المصادر الإعلامية. بعد انهيار جيش المجاهدين أواسط عام 2014 احتفظ لواء الأنصار باسمه، وبات يعرف عن نفسه باسم جيش المجاهدين، الذي اندمج مع كبرى تشكيلات حلب وريفها مشكلين الجبهة الشامية، التي انهارت في النصف الأول من عام 2015، مسببة انقسام مكونات لواء الأنصار أو جيش المجاهدين إلى تشكيلين أساسيين، فيما خرج الأطرش بكتيبته عن كلا التشكيلين وانضم إلى حركة نور الدين الزنكي، ليكون أحد أبرز قياداتها فيما بعد. بقيت الكتيبة ضمن صفوف الحركة، مشاركة في معارك حلب وريفها الكبرى مثل معركة كسر الحصار عن حلب، واندمجت ضمن صفوف الحركة مع جبهة فتح الشام وتشكيلات أخرى مشكلين هيئة تحرير الشام في 28 كانون الثاني/ يناير 2018، والتي بات الشيخ حسام عضواً في مجلس شورتها. إلا أن التشكيل الجديد لم يعمر طويلاً وأعلنت الحركة انفصالها عن هيئة تحرير الشام في 20 تموز/ يوليو 2017، وبنفصل الشيخ حسام بكتيبته عنها، ناشراً عدداً من التغريدات على حسابه على موقع تويتر عن "دجل قادة جبهة فتح الشام ضمن الهيئة"، ولتدخل الحركة في مواجهة مفتوحة ضد هيئة تحرير الشام. في 18 شباط/ فبراير 2018 اندمجت الكتيبة ضمن صفوف حركة نور الدين الزنكي مع حركة أحرار الشام الإسلامية مشكلين جبهة تحرير سوريا، والتي أصبح فيها الشيخ حسام رئيساً للمكتب السياسي. اختفى الشيخ حسام ليلة الخميس يوم 28 شباط/ فبراير 2019 في مدينة الريحانية التركية التي كان يقطن فيها، دون معرفة أي معلومات عن سبب اختفائه، أو اختطافه. قامت عائلته باعتصام قامت به في أواخر عام 2019 في قريته الأبزمو طالبت الحكومة التركية بالإفراج عنه أو الكشف عن مصيره، تم إطلاق سراحه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020

يوسف زوعة

يوسف زوعة

متوفي

القائد العسكري للواء الأنصار، وجيش المجاهدين. تخرج يوسف زوعة، والمكنى بأبو عبدو، من المعهد المتوسط للآثار في دمشق، وعمل مديراً لمتحف الطب والعلوم الإنسانية في حلب قبل الثورة السورية. نشط في الحراك الثوري السلمي في محافظتي حلب وإدلب، قبل أن يحمل السلاح مع بداية الحراك الثوري المسلح، ويشكل مجموعة عسكرية ضمن صفوف لواء درع الثورة الذي تأسس في 30 آذار/ مارس 2012، وشارك خلاله في معارك ريف حلب الغربي، وريف إدلب الشمالي. انضم مع مجموعته إلى إحدى الكتائب المشكلة للواء الأنصار، والذي تدرج فيه حتى شغل منصب قائده العسكري. شارك زوعة في العديد من المعارك ضمن صفوف لواء الأنصار ومن ثم الفرقة 19 التي كان اللواء من أبرز تشكيلاتها، كان من أهمها معركة فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية، ومعركة والعاديات ضبحاً للسيطرة على ريف حلب الجنوبي. ثم وفي أواخر عام 2013 إبان اندلاع المواجهات بين الثوار وتنظيم الدولة داعش في ريف حلب الغربي، تمكن التنظيم من أسره مع عدد من قيادات لواء الأنصار ضمن كمين محكم، ليخرج بعدها بأيام ضمن صفقة تبادل أبرمها جيش المجاهدين الذي كان لواء الأنصار من أبرز الفصائل التي شكلته في 2 كانون الثاني/ يناير 2014 لقيادة معركة تطهير ريف حلب الغربي ومدينة حلب من التنظيم. برز يوسف عسكرياً ضمن صفوف جيش المجاهدين، من خلال مشاركته في معركة الشيخ نجار عام 2014 على مشارف مدينة حلب ضد نظام الأسد لمنع حصارها، إضافة إلى معركتي نهروان الشام الأولى والثانية، في ريف حلب الشمالي ضد داعش. خلال عام 2014 وقع زوعة في الأسر للمرة الثانية، بعد كمين نفذته إحدى الميليشيات الشيعية العاملة في بلدتي نبل والزهراء، ليخرج بعدها بتسعة أشهر في 7 نيسان/ إبريل 2015 ضمن صفقة تبادل أيضاً. في بدايات عام 2015 اندمج يوسف مع جيش المجاهدين مع كبرى تشكيلات الجيش الحر في حلب وريفها مشكلين الجبهة الشامية، والتي شارك ضمن صفوفها في معركة رتيان عام 2015 التي نجحوا فيها بإيقاف تقدم قوات النظام من باشكوي باتجاه بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي. بعد انهيار اندماج الجبهة الشامية وانشقاق عدد كبير من مكونات جيش المجاهدين مشكلين كتائب ثوار الشام، فضل يوسف البقاء ضمن صفوف جيش المجاهدين الذي اقتصر آنذاك على جزء من لواء الأنصار، وتسلم يوسف فيه قيادة المجلس العسكري للجيش، ليتمكن في فترة قصيرة من ترميم الجيش وتوسعة أعداده بعد ضم عدد كبير من مجموعات الثوار من ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي، وهو ما سمح للجيش بلعب دور فاعل ضمن غرفة عمليات فتح حلب المشكلة عام 2015، والتي اعتبر يوسف أبرز قادتها، وواضع خطتها لتحرير مدينة حلب، والتي لم تتمكن الغرفة من تنفيذها بسبب اجتياح تنظيم الدولة لريف حلب الشمالي، حيث شارك يوسف بشكل فاعل في تلك المعارك، كما شارك في معارك الدفاع عن ريف حلب الجنوبي ضد حملة الجيش الروسي لاحتلاله أواخر عام 2015 وبدايات عام 2016. وبعد إطباق الحصار على مدينة حلب أواسط عام 2016، خطط يوسف لتنفيذ عملية عسكرية تنطلق من ريف حلب الغربي لكسر الحصار عن المدينة من جبهة سوق الجبس، لكن المعركة باءت بالفشل. قتل زوعة في 10 آب/ أغسطس 2016 على جبهة سوق الجبس خلال صد محاولة النظام التقدم عليها، قبيل معركة كسر الحصار عن حلب. نعت كبرى فصائل حلب إضافة إلى غرفة عمليات فتح حلب زوعة، وأطلق اسمه على ضاحية الأسد في طرف مدينة حلب الغربي، بعد أن سيطر عليها الثوار خلال معركة كسر الحصار عن حلب، حتى باتت تعرف باسم ضاحية الشهيد يوسف زوعة. ومن الجدير بالذكر أن يوسف زوعة قام بتأسيس مدرسة تربية المجاهد على النهج السليم قبيل مقلته، والتي هدفت إلى نبذ ثقافة التطرف ونشر الاعتدال بين صفوف مقاتلي الجيش الحر، وهو الذي اعتبر أن تنظيم الدولة داعش هي أسوأ ما حدث للثورة السورية.

محمد أطرش - الأستاذ محمد

محمد أطرش - الأستاذ محمد

متوفي

قائد كتيبة المجاهد عمر المختار. عمل محمد إبراهيم أطرش، والمعروف بالستاذ محمد، أستاذاً لأحد مدارس مدينة الأبزمو في ريف حلب الغربي قبل انطلاق الثورة السورية. شكل مع أخيه الشيخ حسام أطرش كتيبة المجاهد عمر المختار في الأبزمو في 14 أيلول/ سبتمبر 2012 ضمن لواء الأنصار، والذي أصبح قائداً ميدانياً فيه. قاد عدداً من عمليات معركة فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية. بقي مع لواء الأنصار خلال انضماماته إلى الفرقة 19، ثم إلى جيش المجاهدين والذي شارك ضمن صفوفه في معارك تطهير ريف حلب الغربي من تنظيم الدولة داعش بدايات عام 2014، ليقتل في أحدها في 10 كانون الثاني/ يناير 2014.

حسين عزيزة - أبو خالد عزيزة

حسين عزيزة - أبو خالد عزيزة

متوفي

قائد كتيبة درع صلاح الدين. انضم حسين خالد عزيزة إلى كتيبة درع صلاح الدين والتي تشكلت أواسط عام 2012 في حي صلاح الدين في مدينة حلب. بقي عزيزة مع كتيبته خلال رحلة اندماجاتها في عدد من ألوية مدينة حلب كلواء الفتح في 30 تموز/ يوليو 2012، ولواء حلب الشهباء في 9 أيلول/ سبتمبر 2012، وأخيراً تجمع فاستقم كما أمرت والذي كان لواء حلب الشهباء أحد الكيانات المؤسسة له. أصبح خالد عزيزة قائداً للكتيبة بعد مقتل قائدها السابق أدهم جمول في أحد معارك معارة الأرتيق في 12 حزيران/ يونيو 2013. خلال فترة قيادته، انضمت كتيبة درع صلاح الدين إلى كتائب نور الدين زنكي، ومن ثم لواء السلام في حلب. وبقيت ضمنه حتى مقتل عزيزة في 14 أيار/ مايو 2015 خلال المعارك ضد تنظيم الدولة داعش في كفر كلبين، حيث خرج في مؤازرة على رأس مجموعة أرسلها تجمع فاستقم كما أمرت للمشاركة في المعارك ضد داعش في ريف حلب الشمالي، وقد شارك في معارك السيطرة على قريتي أحرص وتل جبين قبل مقتله.

مصطفى الأصيل

مصطفى الأصيل

القائد العسكري لجيش المجاهدين

صفوان بركات

صفوان بركات

متوفي

قيادي سابق في الجبهة الوطنية للتحرير، وقيادي سابق في فيلق الشام حيث تولى قيادة إحدى الكتائب.

إبراهيم البناوي

إبراهيم البناوي

قائد لواء جند الحرمين. تم تعيين إبراهيم البناوي قائداً للواء جند الحرمين بعد مقتل قائده السابق عثمان عثمان في محيط مطار كويرس العسكري في 27 نيسان/ إبريل 2013. مثل البناوي اللواء في اندماجه ضمن صفوف جيش المجاهدين في 3 كانون الثاني/ يناير 2014، الذي خاض فور تأسيسه معارك شرسة مع تنظيم الدولة داعش متمكناً من طرده من ريف حلب الغربي ومدينة حلب إضافة إلى أجزاء من ريف حلب الشمالي، فيما تمكن التنظيم من بسط نفوذه على ريف حلب الشرقي بشكل كامل، وهو ما سبب حالة انهيار في صفوف لواء جند الحرمين، الذي التجأ عدد من مقاتليه مع قائد اللواء ابراهيم البناوي إلى مدينة عين العرب كوباني، ويتوقف نشاطه العسكري حتى حين. ظهر البناوي بعد ذلك بعامين في آذار/ مارس 2016 في مؤتمر صحفي في سد تشرين، معلناً فيه انضمام لواء جند الحرمين إلى قوات سوريا الديمقراطية لقتال تنظيم الدولة، وليشارك اللواء في معارك السيطرة على مدينة منبج وريف حلب الشرقي، إضافة إلى معارك ريف ديرالزور الشرقي، ضمن قوات قسد. إلا ان بياناً قد نشر باسم لواء جند الحرمين نشر في 9 شباط/ فبراير 2014 يعلن عن فصل البناوي من مرتبات الفصيل، إلا أنه من غير الواضح إن كان الفصيل قد انقسم فعلياً قبل انضمام مجموعة البرناوي إلى قسد. ظهر البناوي في 28 آب/ أغسطس 2017 في صورة تجمعه مع سهيل الحسن قائد قوات النمر، إذا تناقلت وسائل الإعلام عن انشقاقه من لواء جند الحرمين وعقده لتسوية مع النظام السوري برفقة فياض اﻟﻐﺎﻧﻢ قائد كتيبة الغانم ضمن لواء صقور الرقة.

عدد النتائج: