الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
عماد الصطوف

عماد الصطوف

متوفي

صف ضابط منشق برتبة رقيب أول من مواليد قرية كورين في محافظة إدلب. قبل الثورة السورية كان رقيبًا أول في الأمن العسكري (الوحدة 215 – سرية المداهمة) ضمن معسكر المسطومة في محافظة إدلب. بعد الثورة السورية، تجمع المتظاهرون من مناطق جبل الزاوية وجسر الشغور وأريحا للتوجه نحو مدينة إدلب في يوم "جمعة آزادي" (20 أيار/ مايو 2011)، وقرب معسكر المسطومة فتحت قوات النظام في المعسكر الرصاص عليهم، ووقعت مجزرة بين المتظاهرين، قرر حينها الرقيب أول عماد الصطوف الانشقاق من القطعة، والتحق بالمتظاهرين الذين حملوه على الأكتاف. ذكر الناشط أحمد عاصي في شهادته للذاكرة السورية عن المجزرة، أن الصطوف كان يعرف بعض المتظاهرين من أبناء قريته، وحين شاهد المجزرة، حمل سلاحه وتوجه نحوهم وبدأ إطلاق النار في اتجاه قوات النظام، ما أدى إلى انشغالها عن المتظاهرين، وأضاف أن ذلك ضمن انسحاب المتظاهرين وخروجهم عن مدى الرصاص ومنع وقوع مزيد من الضحايا. كان الرقيب أول عمد أحمد الصطوف أول منشق في محافظة إدلب، وأول منشق عن جهاز الأمن العسكري، وأول منشق يلتحق مباشرة بالمتظاهرين. أعلن انشقاقه لاحقاً في مقطع مصور بتاريخ 4 تموز/ يوليو 2011، وانضم إلى “لواء الضباط الأحرار”. وقال في بيان انشقاقه إنه انشق رفضاً لعمليات ”قتل وتخريب وسرقة واغتصاب” ارتكبها الأمن، مشيرًا إلى مجزرة المسطومة. وذكر في بيانه أسماء عدد من الضباط المسؤولين عن الانتهاكات، منهم: العميد شفيق مصّة، المتهم بالأمر باقتحام المسجد الأموي في دمشق وقمع المحتجين، والعميد رفيق شحادة، المتهم بالتورط في مجزرة المرقب في بانياس، والعميد الركن غسان عفيف، المسؤول عن إطلاق النار على نساء كنّ يتظاهرن للمطالبة بأبنائهن المعتقلين. في آب/ أغسطس 2011، اعتقله النظام في كمين قرب الحدود السورية التركية مع شقيقه زياد أحمد الصطوف ومجموعة من المنشقين، وبقي معتقلًا لفترة قبل أن يُعاد إلى الخدمة العسكرية، ثم أعاد انشقاقه في 21 حزيران/ 2014، في حين بقي شقيقه زياد مجهول المصير، ويُرجّح مقتله في سجن صيدنايا العسكري. خلال فترة اعتقاله، قُتل شقيقه إياد الصطوف بنيران النظام خلال مشاركته في عملية تحرير تل الطلائع بالقرب من معسكر المسطومة بتاريخ 20 تموز/ يوليو 2012. شارك الصطوف بعد انشقاقه الثاني في العمليات العسكرية ضد قوات النظام في محافظة إدلب، وفي عمليات "جيش الفتح" التي أسفرت عن تحرير مدينة إدلب ومناطق واسعة من المحافظة بين آذار/ مارس - نيسان/ أبريل 2015. وفي 15 نيسان/ أبريل 2015 كان مشاركاً في اشتباكات ضد قوات النظام وحلفائه في مناطق كفرنجد ونحليا قرب بلدته كورين، وقُتل خلال هذه الاشتباكات.

أنس الموسى

أنس الموسى

وزير الأوقاف والدعوة والإرشاد في حكومة الإنقاذ الأولى. يحمل أنس محمد الموسى إجازةً في الشريعة، وقد عمل خلال الثورة السورية كرئيس لمحكمة الاستئناف في جيش الفتح. تم تعيينه وزيراً للأوقاف ضمن حكومة الإنقاذ الأولى برئاسة محمد الشيخ في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، والتي استمرت حتى 15 آب/ أغسطس 2018. بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، عُين في 28 آذار/ مارس 2025 بموجب القرار الرئاسي (رقم 8 لعام 2025) عضواً في مجلس الإفتاء الأعلى في سورية، وفي 31 أيار/ مايو عٌين بموجب المرسوم الرئاسي (رقم 48 لعام 2025) معاوناً لوزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي.

مجلس الإفتاء الأعلىوزارة الأوقاف السورية - الدولة الجديدة
محمد ضياء صالح طحان (أبو صالح طحان)

محمد ضياء صالح طحان (أبو صالح طحان)

ضابط برتبة عميد ومعاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الغربية، قائد "جيش الأحرار" سابقاً. من مواليد بلدة تفتناز في محافظة إدلب عام 1978. بعد الثورة السورية، عاد إلى سورية وانخرط مبكرًا في العمل العسكري ضمن صفوف "حركة أحرار الشام الإسلامية" منذ مراحلها الأولى، وأسّس عام 2012 "كتيبة أحفاد علي بن أبي طالب". شارك في عدد من المعارك ضد قوات النظام، من بينها معركة تحرير مطار تفتناز العسكري، ومعارك تحرير منطقة إيكاردا بريف حلب، ومعارك مدينة الرقة. بعد مقتل قادة أحرار الشام في 9 أيلول/ سبتمبر 2014، أصبح القائد العسكري العام للحركة مع تولي هاشم الشيخ قيادة الحركة، وبقي في هذا المنصب حتى عزله في حزيران/ يونيو 2016، وعُيّن في الشهر نفسه نائباً لقائد الحركة للشؤون العسكرية، وفي أيلول/ سبتمبر 2016 عُيّن في منصب القائد العسكري لغرفة عمليات "جيش الفتح. وفي 10 كانون الأول/ ديسمبر 2016، شهدت الحركة خلافات داخلية أدّت إلى انشقاق عدد من الكتائب، حيث أعلن 16 فصيلًا، من بينها "لواء التمكين" بقيادة أبو صالح طحان، تشكيل فصيل "جيش الأحرار" بقيادة أبي جابر الشيخ، وتولى حينها منصب القائد العسكري العام للفصيل. بعد ذلك انضم إلى "هيئة تحرير الشام" عند تشكيلها في 28 كانون الثاني/ يناير 2017، قبل أن ينفصل عنها في أيلول/ سبتمبر 2017، ويعود للنشاط العسكري كقائد "جيش الأحرار"، وتعرض بعدها لمحاولة اغتيال في تشرين الثاني/ نوفمبر للعام نفسه. بعد سقوط نظام الأسد، صدر القرار رقم 8 عن القيادة العامة في سوريا بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بترقيته إلى رتبة عقيد، ثم رُقّي إلى رتبة عميد وفقًا لملحق القرار رقم 8 الصادر بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024. وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر 2025 عُيّن في منصب معاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الغربية.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
خالد محمد حلبي - خالد خطاب

خالد محمد حلبي - خالد خطاب

ضابط برتبة عميد وقائد الفرقة 82 في القوات المسلحة السورية منذ آذار/ مارس 2025. من مواليد بلدة خطاب في محافظة حماة، ويُعرف بلقب "خالد خطاب". ذكرت بعض المصادر أنه انشقّ عن جيش النظام السوري برتبة نقيب عام 2012، ولم يتسنّ التأكد من المعلومة. انضمّ إلى فصيل "جند الأقصى" وكان من قادته، وشارك في قيادة معركة تحرير مدينة إدلب ضمن "جيش الفتح" عام 2015، وفي قيادة "غزوة الشيخ مروان حديد" في ريف حماة الشمالي"، و"غزوة بدر الشام الكبرى"، وفي المعارك الهجومية على ريف حماة الشمالي بين سنتي 2016 و2019. بعد سلسلة اقتتالات خاضها فصيل "جند الأقصى" ضد فصائل أبرزها "حركة أحرار الشام الإسلامية، أعلنت "جبهة فتح الشام" تفكيكه وضم مجموعاته إلى الجبهة في تشرين الأول/ أكتوبر 2016، ثم أُعلن عن تشكيل "لواء الأقصى" بداية 2017، ثم شنّت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضده وأعلنت إنهاء الفصيل في شباط/ فبراير 2017. وبعد نحو عام تشكّل فصيل "أنصار التوحيد" الذي ضمّ بشكل رئيس مجموعات "لواء الأقصى" السابقة، وشغل خالد خطاب منصب العسكري العام للفصيل، وتعاون مع "هيئة تحرير الشام" والفصائل الأخرى في إدلب. شارك الفصيل بقيادته في معارك صد الحملة الروسية على إدلب بين سنتي 2019 و 2020، ثم أطلق عدة عمليات هجومية في مرحلة الهدنة، أبرزها المعركة على محور الملاجة سنة 2022. وشارك خطاب بعد ذلك في التخطيط لمعركة "ردع العدوان" ضمن "إدارة العمليات العسكرية"، وأبرز المحاور التي قادها تحرير بلدته خطاب في 4 كانون الأول/ ديسمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد، أصدرت "القيادة العامة في سوريا" القرار رقم (8) بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024، المتضمن قائمة ترفيعات ضباط، حيث رُقّي إلى رتبة عقيد. ثم رُقّي إلى رتبة عميد (وفقًا لملحق القرار رقم (8) الصادر بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، وتسلّم قيادة الفرقة 82 في آذار/ مارس 2025 ضمن الهيكيلية الجديدة للقوات المسلحة السورية.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
كنان النحاس

كنان النحاس

قيادي في حركة "أحرار الشام الإسلامية"، نائب في مجلس الشعب السوري الجديد منذ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. من مواليد العاصمة الإسبانية مدريد عام 1977. ويُعرف أيضًا بلقب "أبو عزام الأنصاري"، وهو يحمل الجنسيتين السورية والإسبانية، وعائلته من مدينة حمص. حاصل على بكالوريوس في هندسة الإلكترونيات والاتصالات في جامعة البوليتكنيك في مدريد.  قبل الثورة السورية، تنقّل بين حمص ومدريد، وعمل في المجال الهندسي في أوروبا وسورية، وعاد للاستقرار في في سورية عام 2010. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة حمص، وتعرض للاعتقال مع شقيقه لبيب النحاس خلال مظاهرة في حزيران/ يونيو 2011 وأفرج عنهم بعد فترة قصيرة، وأسهم في تأسيس "المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص". شارك في تأسيس العمل المسلح في مدينة حمص، وفي عمليات الإدارة والدفاع عن الأحياء المحاصرة خلال مرحلة الحصار (9 حزيران/ يونيو 2012 - 9 أيار/ مايو 2014) ، إذ كان من مؤسسي وقادة "كتيبة الأنصار" (عُرفت لاحقاً باسم "كتائب الأنصار")، التي كانت مناطق قتالها في أحياء حمص القديمة وشاركت في معارك عدة أبرزها "معركة المطاحن" بداية عام 2014. انضمت الكتيبة إلى "لواء الحق" (آب/ أغسطس 2012) وكان النحاس الناطق باسمه، وأصبح اللواء جزءًا من "الجبهة الإسلامية" (22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013)، ثم أعلن النحاس اندماج اللواء في "حركة أحرار الشام الإسلامية" (8 كانون الأول/ ديسمبر 2014). بعد تهجير ثوار حمص المحاصرة وسيطرة قوات النظام عليها، غادر نحو الشمال السوري، وأصبح عضو المكتب السياسي في الحركة، ثم عضو مجلس الشورى، وشغل منصب رئيس المكتب السياسي لاحقاً، كما أصبح عام 2018 عضواً في مجلس قيادة "الجبهة الوطنية للتحرير". ولكنه توجه نحو العمل السياسي والمدني المستقل منذ عام 2019. شارك عام 2019 في عمليات التحصين الهندسية للجبهات العسكرية في إدلب، وشارك في تأسيس المجلس الشرعي لمحافظة حمص عام 2022، وأسس بعد زلزال شباط/ فبراير 2023 فريق جود للعمل التطوعي، وتولّى عام 2024 إدارة مشروع في مؤسسة "أنقذ إنسان" للدعم النفسي والاجتماعي. بعد سقوط نظام الأسد، ترشّح لانتخابات مجلس الشعب الجديد ممثلًا عن دائرة منطقة حمص، وأُعلن نجاحه بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
هيثم خالد العلي

هيثم خالد العلي

ضابط برتبة عميد وقائد الفرقة 103 (فرقة حمص) في القوات المسلحة السورية منذ كانون الثاني/ يناير 2025. من مواليد قرية آفس في ريف إدلب. وعُرف سابقًا بلقب "أبو مسلم الشامي" و" أبو مسلم آفس". بعد الثورة السورية، انضمّ إلى جبهة النصرة (لاحقاً: جبهة فتح الشام، هيئة تحرير الشام)، وأصبح من القادة العسكريين في التشكيل، وظهر في إصدرارت جبهة النصرة حول معارك جيش الفتح عامي 2015 و2016. قبل انتشار إشاعة خاطئة عن مقتله بغارة للتحالف الدولي في أيلول/ سبتمبر 2016. تولّى قيادة "لواء أبي بكر الصديق" ضمن الهيئة بعد إعادة هيكلة القوة العسكرية في الهيئة عام 2020، واستمر قائدًا للواء حتى عام 2023. في كانون الأول/ ديسمبر 2023، تعرّض للاعتقال على خلفية قضية "العمالة" التي طالت قيادات عسكرية وأمنية في "هيئة تحرير الشام" خلال العام ذاته، وأُطلق سراحه في كانون الثاني/ يناير 2024. وفي آذار/ مارس 2024، عُيّن في منصب قائد "لواء علي بن أبي طالب" ضمن الهيئة. بعد سقوط نظام الأسد، رُقّي إلى رتبة عقيد بموجب قرار القيادة العامة الصادر بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وبعدها رُقي إلى رتبة عميد. وفي كانون الثاني/ يناير 2025 كُلّف بقيادة الفرقة 103 "فرقة حمص".

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
أسامة نمورة - أبو عمر سراقب

أسامة نمورة - أبو عمر سراقب

متوفي

القائد العام لجيش الفتح. كان أسامة نمورة، والمعروف بأبو عمر سراقب وأيضاً عرُف بأسماء "أبو هاجر الحمصي" و"أبو أحمد بنش" و"أبو خالد لبنان"، أحد القيادات الجهادية في العراق، وقد انتسب قبل ذلك إلى كلية الهندسة العسكرية في حلب لكنه فصل منها قبل أن يتخرج منها. وقد كان وفق مصادر إعلامية أحد أعضاء مجموعة الزرقاوي في العراق. وقد تم اعتقاله في العراق قبل أن يتم تسليمه للنظام السوري ويتم سجنه في فرع فلسطين التابع للأمن العسكري لمدة ثلاث سنوات، ليطلق سراحه عام 2011 بموجب العفو الذي أصدره بشار الأسد في ذلك الحين. قام بتأسيس فرع جبهة النصرة في القلمون الغربي، قبل أن يتولّى إمارة إدلب، وبعدها ينتقل إلى إمارة حلب، حيث أصبح القائد العسكري لجبهة النصرة في حلب، ويصبح لاحقاً الأمير العسكري لجيش الفتح وقائد العمليات العسكرية الي أدت إلى السيطرة على محافظة إدلب في آذار/مارس 2015. يعتبر أبو عمر سراقب من أبرز القادة في معركة فك الحصار عن حلب والتي انطلقت في آب/أغسطس 2016. مرّت علاقته بجبهة النصرة، ومن ثم جبهة تحرير الشام، بمنعرجات متعددة، كان آخرها اعتقاله وعزله في حزيران/يونيو 2016 بتهمة سوء استخدام السلطة، وهو ما ربطته مصادر إعلامية بعملية جوية استهدفت اجتماعاً لقيادات "النصرة" في مطار أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي، كان قد تغيّبَ عنه نمورة بشكل غير مبرر. تم اغتياله في 9 أيلول/سبتمبر 2016 في غارة جوية يشتبه بأنها أمريكية استهدفت اجتماعاً لقيادات جبهة فتح الشام في كفرناها في ريف حلب الغربي.

علي العمر - أبو عمار العمر

علي العمر - أبو عمار العمر

القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية. من مواليد بغداد عام 1986، لعائلة مهجرة على خلفية أحداث الثمانينيات، تنحدر عائلته من بلدة تفتناز في محافظة إدلب، وقتلت مخابرات النظام عمّه علي العمر عام 1980 خلال مقاومته الاعتقال. حائز على بكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، ومؤسس "رابطة شباب لأجل سوريا" في اليمن ورئيس دورتها الأولى، وكان رئيس التنسيقية السورية في صنعاء المسؤولة عن تنظيم المظاهرات المؤيدة للثورة. انتقل إلى سورية في نيسان/ أبريل 2012، وانضمّ إلى ألوية صقور الشام في ريف إدلب، أصبح بعدها القائد العسكري لـ "لواء أنصار الله" في منطقة تفتناز، والذي انضم إلى "صقور الشام"، وأصبح مسؤول العلاقات العامة في ألوية صقور الشام مطلع عام 2013، وقائد قطاع حلب في الفصيل نفسه منتصف عام 2013. شارك في تأسيس "الجبهة الإسلامية" (أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013)، وقال في شهادته للذاكرة السورية إنه اقترح فكرة تأسيسها على قائد "حركة أحرار الشام" حسان عبود وقائد "جيش الإسلام" زهران علوش في شباط/ فبراير 2013، وأصبح عضو مجلس الشورى فيها عند تأسيسها. عُيّن نائباً لقائد "ألوية صقور الشام" عام 2014، وترأس لجنة الاندماج مع "حركة أحرار الشام" التي انتهت بإعلان الاندماج في آذار/ مارس 2015. بعد سيطرة "جيش الفتح" على إدلب في آذار/ مارس 2015 عُيّن ممثلاً عن أحرار في الشام في إدارة مدينة إدلب، وتولى بعدها منصب قائد القطاع الشمالي في الحركة، ثم نائب قائد الحركة (أبو يحيى الحموي) في تشرين الأول/ أكتوبر 2015. تم تعيينه قائداً عاماً لحركة أحرار الشام الإسلامية في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 بقرار من مجلس شورى الحركة، واستمر في قيادة الحركة حتى استقالته في 1 آب/ أغسطس 2017، بعد أحداث القتال مع هيئة تحرير الشام التي انتهت بسيطرة الهيئة على معبر باب الهوى.

عدد النتائج: