الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
يوسف العبود - أبو سليمان - حجي تل رفعت

يوسف العبود - أبو سليمان - حجي تل رفعت

قائد في "لواء التوحيد" وعضو سابق في مجلس شورى "الجبهة الشامية". عُرف بلقب "حجي تل رفعت"، واسمه الكامل يوسف العبود. بعد الثورة السورية، انضم إلى "لواء التوحيد" منذ تأسيسه، وعقب تأسيس الهيئة الشرعية في حلب تولّى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي اضطلعت بدور هامشي. ثم انضم مع "لواء التوحيد" إلى "الجبهة الشامية" وأصبح عضوًا في مجلس شوراها. كذلك أسّس "القوة المركزية لمدينة تل رفعت" من أبناء المدينة في أعقاب سيطرة ميليشيا "YPG/PYD" عليها. في شباط/ فبراير 2021 فُصل من "الجبهة الشامية".

محمد عبدول

محمد عبدول

متوفي

قائد ميداني في "الجبهة الشامية". لقي حتفه في 11 آذار/ مارس 2018.

أحمد زيداني

أحمد زيداني

متوفي

ضابط منشق برتبة عقيد، وقائد عسكري في "الجبهة الشامية".

أحمد عفش

أحمد عفش

قائد "لواء أحرار سورية". من مواليد مدينة عندان في محافظة حلب. بعد الثورة السورية، شارك في العمل المسلح ضد النظام السوري في ريف حلب الشمالي، إذ بدأ ظهور كتائب الجيش السوري الحر هناك منذ أواخر عام 2011، واجتمع معظمها في "لواء أحرار الشمال" في آذار/ مارس 2012. بدأ مع شقيقيه محمود وإبراهيم ومجموعات أخرى من الجيش السوري الحر تنفيذ عمليات أمنية في مدينة حلب وريفها منذ بداية عام 2012، وكانت إحدى هذه العمليات كمينًا ضد قوات النظام في حي السكري بتاريخ 8 نيسان/ أبريل 2012، ردًّا على مجزرة وقعت في الحي بتاريخ 30 آذار/ مارس 2012، وقُتل إبراهيم عفش خلال مشاركته في هذا الكمين. إثر ذلك أسّس وقاد "كتيبة الشهيد إبراهيم عفش"، وكان أبرز عملياتها المشاركةُ في تحرير "حاجز عندان" التابع لقوات النظام بتاريخ 30 تموز/ يوليو 2012، والذي كان يحوي دبابات ومدرعات وذخائر، مما زاد من إمكانيات التسليح والتجنيد لدى المجموعة. توسّعت الكتيبة إثر ذلك إلى "لواء شهداء عندان" بتاريخ 18 آب/ أغسطس 2012، ثم إلى "لواء أحرار سورية" بقيادته أواخر الشهر نفسه، وكان شقيقه محمود ضمن قيادة هذه التشكيلات. شارك اللواء في معارك مدينة حلب عقب دخول الجيش السوري الحر إلى الأحياء الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، ولا سيما في جبهات الخالدية والليرمون والمخابرات الجوية شمال المدينة. وتحالف مع "لواء شهداء بدر" العامل في حي الخالدية بقيادة خالد حياني، وشكّل الطرفان "الفرقة 16 مشاة" في أيلول/ سبتمبر 2013، قبل أن ينسحب "لواء أحرار سورية" منها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. شارك اللواء في الحملة العسكرية ضد تنظيم "داعش" في مدينة حلب وريفها مطلع عام 2014، كما خاض اشتباكات متكررة ضد "وحدات حماية الشعب" في حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود، ولا سيما بين أيار/ مايو وتشرين الثاني/ نوفمبر 2015. وأُصيب أحمد عفش عدة مرات خلال مشاركته في المعارك ضد قوات النظام، إحداها على جبهة حندرات أواخر عام 2014. انضم اللواء إلى "الجبهة الشامية" التي تشكّلت عام 2014، قبل أن ينفصل عنها لاحقًا. ومع بدء القوات التركية عملية "درع الفرات" ضد تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي والشرقي، أعلن اللواء التحاقه بـ"فرقة الحمزة" في 11 حزيران/ يونيو 2016، ثم أعلن القاطع الشمالي منه الواقع في ريف حلب الشمالي التحاقَه بـ"حركة الزنكي" في 15 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، إثر هجوم "حركة الزنكي" وفصائل أخرى على تجمع "فاستقم" داخل مدينة حلب في الشهر نفسه. بقيت تشكيلات اللواء في المدينة حتى تهجير الثوار منها وسيطرة قوات النظام بدعم روسي عليها في كانون الأول/ ديسمبر 2016. وخلال وجوده في المدينة طالت اللواءَ اتهاماتٌ بالمسؤولية عن تجاوزات متعلقة بالاستيلاء على ممتلكات والاعتداء على إعلاميين، فاستجاب لبعض هذه الاتهامات بإعلان فصل المسيئين من عناصره وإجراء إصلاحات داخلية. بعد خروج مجموعاته من مدينة حلب، تحوّل مركز العمل العسكري لفصائل حلب إلى ريف حلب الشمالي ضمن الجيش الوطني السوري المدعوم تركيًا، وانضمت المجموعات المتبقية من اللواء إلى تجمع "فاستقم"، واستقرت ضمن تشكيلة الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري منذ عام 2017، غير أنه فقد معظم عدده ومجموعاته تدريجيًا.

أحمد مستو - أبو أصلان الكردي

أحمد مستو - أبو أصلان الكردي

متوفي

قيادي كردي في "الجبهة الشامية"، وأمين سر "الاتحاد السوري الحر لرياضة الووشو كونغ فو". كان من أوائل المشاركين في تحرير مدينة عفرين من الميليشيات الانفصالية. اغتيل في عفرين في حزيران/ يونيو 2018.

شمس أبو محمود

شمس أبو محمود

متوفي

قائد عسكري في "الجبهة الشامية".

حسن مخيبر

حسن مخيبر

متوفي

قائد "لواء صقور حلب" وقائد الفوج السادس في "الجبهة الشامية". انضم إلى الجيش السوري الحر في محافظة حلب، وشارك في معارك السيطرة على مدينة حلب وريفها الشمالي ضمن "لواء التوحيد"، وتولّى قيادة "كتيبة عمرو بن الجموح". كان من مؤسسي "لواء صقور حلب" في 5 أيار/ مايو 2016، الذي انضم إلى "الجبهة الشامية" تحت مسمّى الفوج السادس، فأصبح قائدًا له. شارك في المعارك ضد تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي. استُشهد في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 في جبهة عزيزة جنوب مدينة حلب، إثر قصف بالطيران الحربي التابع لقوات النظام.

مصطفى فروح - أبو الوليد المارعي

مصطفى فروح - أبو الوليد المارعي

متوفي

قائد "كتائب أهل السنة"، إحدى كتائب "الجبهة الشامية"، قُتل بتاريخ 30 حزيران/ يونيو 2019 أثناء محاولته فضّ نزاع عائلي نشب في مدينة مارع بريف حلب الشمالي.

محمد علي الصادق

محمد علي الصادق

ضابط منشق من سلاح الجو السوري برتبة رائد. انشق عام 2012 وانضم إلى صفوف الجيش السوري الحر، ثم إلى "الجبهة الإسلامية"، فـ"الجبهة الشامية". وفي عام 2017، أُصيب إصابةً بالغة خلال معارك التصدي لتقدم قوات النظام وقوات "وحدات حماية الشعب" (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) نحو منطقتَي نبّل والزهراء، وأفضت هذه الإصابة إلى شلل كلتا رجليه وإقعاده.

محمد الحمادين

محمد الحمادين

ضابط منشق برتبة رائد، وقائد عسكري للجبهة الشامية، ورئيس الشرطة العسكرية في عفرين سابقًا. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن اللواء 124 مشاة التابع للنظام السوري، وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في 7 آذار/ مارس 2012، وذلك إبان الحملة العسكرية التي شنّها النظام السوري على ريف حلب الشمالي. أسّس فور انشقاقه "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، وخاض عدة معارك ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي. انضم إلى "لواء التوحيد" في حلب وأصبح رئيسًا لأركانه العسكرية، وكان من المشاركين في معركة السيطرة على مدينة حلب، وقائدًا لقطاع حلب القديمة، وقائدًا لغرفة عمليات السيطرة على مطار النيرب - اللواء 80. انضم بعد ذلك إلى "الجبهة الشامية" وأصبح قائدًا للقطاع الشمالي فيها، ثم قائدًا عسكريًا للجبهة في 29 نيسان/ أبريل 2015. وعقب تشكيل "الجبهة الشامية" للفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري، عُيّن ناطقًا باسم الفيلق، ثم ناطقًا باسم الجيش الوطني ككل. كان من القادة العسكريين البارزين في معركة غصن الزيتون في منطقة عفرين، وعُيّن قائدًا للشرطة العسكرية في مدينة عفرين في 19 آب/ أغسطس 2019 عقب استقالته من الجيش الوطني. ونجا من محاولة اغتيال في 29 آذار/ مارس 2019 في مدينة عفرين، جرى توجيه الاتهام فيها لوحدات حماية الشعب. أُقيل من منصبه في الشرطة العسكرية في 20 نيسان/ أبريل 2022، وعُيّن النقيب إسماعيل نداف بديلًا منه، وذلك في أعقاب اتهامات عديدة طالته بالضلوع في انتهاكات ضد مدنيين في عفرين، والانخراط في اقتتال مع فصائل عسكرية أخرى، فضلًا عن تهم تتعلق بالفساد.

حسام ياسين - أبو ياسين

حسام ياسين - أبو ياسين

قائد "الجبهة الشامية" السابق. من مواليد بلدة أورم الكبرى في محافظة حلب عام 1975. حاصل على شهادة الثانوية المهنية عام 1993، وعمل في مجال التعهدات والبناء. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في ريف حلب، ثم انخرط في العمل العسكري، وكان من مؤسسي "لواء الأنصار" في ريف حلب الغربي في أيلول/ سبتمبر 2012، وكان المسؤول الإداري للواء، توسع اللواء واندمج مع فصائل أخرى لاحقًا ضمن "الفرقة 19" في 20 حزيران/ يونيو 2013. وكان اللواء ثم الفرقة هم الفصيل الرئيس في "غرفة عمليات خان العسل" التي قادت سلسلة معارك سيطرت فيها على خان العسل ومناطق واسعة في ريف حلب الغربي ومداخل مدينة حلب الغربية خلال عام 2013. بعد ذلك، كان "أبو ياسين" من المؤسسين وعضو مجلس قيادة "جيش المجاهدين" الذي ضم التشكيلات الكبرى للجيش الحر في مدينة حلب وريفها الغربي بداية عام 2014، وكان الجيش أول المبادرين لإطلاق معركة عسكرية ضد تنظيم "داعش" بعد يوم من تشكيله، وهي المعركة التي انتهت بطرد التنظيم من مناطق شمال غرب سورية وانقسام مناطق السيطرة بينه وبين مناطق الثوار. وفي 25 كانون الأول/ ديسمبر 2014 أعلنت فصائل "الجبهة الإسلامية في حلب" و"جيش المجاهدين" و"حركة نور الدين الزنكي" و"تجمع فاستقم كما أمرت" و"جبهة الأصالة والتنمية" اندماجها تحت مسمى "الجبهة الشامية" بقيادة عبد العزيز سلامة. وفي 7 نيسان/ أبريل 2015 أُعلن تشكيل "كتائب ثوار الشام" بقيادة النقيب ناجي المصطفى، وكان "أبو ياسين" ضمن مؤسسي الكتائب، وهي كتائب كانت جزءًا من "جيش المجاهدين" (من مجموعات "لواء الأنصار") ومثّل الإعلان انشقاقًا عن "الجبهة الشامية"، ما تسبب بتوتر أمني واعتقال بعض قيادات الكتائب مؤقتًا. وخرجت لاحقًا الفصائل الأخرى عن "الجبهة الشامية" ما عدا "الجبهة الإسلامية في حلب" وكتائب متفرقة. شغل "أبو ياسين" منصب نائب قائد "كتائب ثوار الشام" ثم قائد الفصيل. وفي 27 كانون الثاني/ يناير 2016 أُعلن اندماج "الجبهة الشامية" و"كتائب ثوار الشام" ضمن فصيل "الجبهة الشامية". ضمن "الجبهة الشامية" شغل منصب نائب قائد "الجبهة الشامية" وكان عضوًا في مجلس الشورى، قبل أن يُعيّن قائدًا عامًا لـ"الجبهة الشامية" في 19 نيسان/ أبريل 2016، وعيّن نائبه مهند الخلف "أبو أحمد نور". قاد "الجبهة الشامية" خلال فترة المعارك في ريف حلب الشمالي ضد قوات النظام وحلفائها وضد تنظيم "داعش"، قبل أن يقدّم استقالته، وتم تعيين نائبه مهند الخلف "أبو أحمد نور" قائدًا عامًا بدلًا عنه في نيسان/ أبريل 2018 بقرار من مجلس الشورى. أصبحت الجبهة الشامية هي الفصيل الرئيس ضمن "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني السوري عند تقسيمه إلى فيالق، وشغل "أبو ياسين" عام 2020 منصب المسؤول العام عن مجموعات "الفيلق الثالث" في منطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وهي منطقة عمليات "نبع السلام". وفي 3 آب/ أغسطس 2022، استقال مهند الخلف "أبو أحمد نور" من قيادة "الفيلق الثالث"، وعُيّن حسام ياسين خلفًا له في قيادة الفيلق، إضافة إلى قيادة "الجبهة الشامية"، كما أصبح عضوًا في المجلس الأعلى لقيادة الجيش الوطني في الشمال السوري. شنّت "هيئة تحرير الشام" خلال هذه الفترة عدة حملات عسكرية للتوسع من إدلب نحو عفرين وإعزاز ومناطق الجيش الوطني السوري، وكانت أعنف حملاتها العسكرية ضد "الجبهة الشامية" في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، ولكن تمكنت الجبهة من منع اقتحام إعزاز ووقف تقدم الهيئة عند مزارع كفرجنة غرب إعزاز، قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق نار نتيجة مفاوضات مباشرة بين حسام ياسين وقائد "هيئة تحرير الشام" (أحمد الشرع، أبو محمد الجولاني) بتاريخ 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2022. وفي 31 أيار/ مايو 2023 اختار مجلس شورى "الجبهة الشامية" عزام غريب (أبو العز سراقب) قائدًا جديدًا للجبهة، مع بقاء حسام ياسين في قيادة الفيلق الثالث، قبل أن يعيّن المقدم محمد الديري قائدًا للفيلق الثالث في 5 كانون الثاني/ يناير 2024 بعد سقوط نظام الأسد، عاد إلى العمل المدني.

تركي عبد الحميد - أبو العبد

تركي عبد الحميد - أبو العبد

محامي من سكان حلب حي صلاح الدين ابن قرية بابيص العمر 40 سنة أحد مؤسسي تجمع وشاورهم عضو المكتب السياسي لحركة الزنكي سابقا عضو لجنة التفاوض لغرفة عمليات فتح حلب سابقا مديرمكتب التوجيه في الجبهةالشامية سابقا عضو الدائرة السياسية للجبهة الشامية سابقا رئيس الهيئة السياسية لقوى الثورة في محافظة حلب2017

الهيئة السياسية لقوى الثورة في حلب
عزام غريب  - أبو العز سراقب

عزام غريب  - أبو العز سراقب

محافظ حلب، وقائد الجبهة الشامية سابقاً من مواليد مدينة سراقب بمحافظة إدلب عام 1985، ونشأ في مدينة حلب. تخرج من معهد طب الأسنان في جامعة حلب عام 2007، كما درس هندسة التحكم الآلي والأتمتة في جامعة حلب، وحصل على درجة الماجستير في كلية الإلهيات في جامعة بنغول (تركيا) عام 2019. قبل الثورة السورية اعتقله النظام بين عامي 2003 و2005 بتهمة الانتماء إلى السلفية الجهادية. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري، وانضم في نهاية عام 2011 إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة حلب. وفي عام 2015 أصبح نائب قائد الجبهة الإسلامية في حلب (تشكلت الجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكنها لم تنجح في تحقيق اندماج وانتهت تدريجيًا، ولكن الفصائل المكونة لها في مدينة حلب وريفها أعلنت الاندماج تحت مسمى الجبهة الإسلامية - حلب، وكان أبرزها لواء التوحيد وبعض مجموعات حركة أحرار الشام الإسلامية في حلب، وأصبحت هذه المكونات هي نواة الجبهة الشامية التي تشكلت لاحقًا واختلفت مكوناتها الإضافية في كل مرحلة). تركز نشاطه منذ عام 2017 في الجبهة الشامية ضمن مناطق الجيش الوطني السوري، وأصبح نائب قائد الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري، وفي 1 حزيران/يونيو 2023 أصبح القائد العام للجبهة الشامية خلفًا لقائدها السابق حسام ياسين (أبو ياسين)، وعمل منذ قيادته على تصفير مشاكل الجبهة الشامية السابقة مع فصائل ريف حلب الشمالي ومع هيئة تحرير الشام، وزاد من التعاون مع الهيئة وشارك في الإعداد لمعركة ردع العدوان. شاركت الجبهة الشامية بقيادته في معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وكانت إلى جانب فصيل "كتائب نور الدين الزنكي" من القوات الرئيسة على جبهة ريف حلب الغربي، ضمن إدارة العمليات العسكرية، وظهر إلى جانب قادة آخرين من الجبهة الشامية (عبد العزيز السلامة، مهند الخلف أبو أحمد نور، عبد العزيز السلامة) داخل مدينة حلب بعد تحريرها. وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 صدر قرار من الإدارة السورية الجديدة بتعيينه محافظًا لمحافظة حلب.

محافظة حلب - الدولة الجديدة
مهند الخلف - أبو أحمد نور

مهند الخلف - أبو أحمد نور

نائب القائد العام للجبهة الشامية ينحدر مهند الخلف المكنى بـ "أبو أحمد نور" من بلدة تادف بريف حلب الشرقي. شارك في العمل العسكري مع كتيبة شكلها عام 2012 وانضم إلى لواء التوحيد، وإثر استقالة القائد العام للجبهة الشامية في نيسان/أبريل 2018 وعُيِّت أبو أحمد نور قيادة الجبهة الشامية إلى آب/أغسطس2022، حيث استقال من قيادتها لصالح عودة حسام ياسين لمنصب القائد، مع بقائه نائبًا له. تولى أبو أحمد نور قيادة الفيلق الثالث في الجيش الوطني بين عامي 2021- 2022 واستقال من منصبه لصالح حسام ياسين في آب/أغسطس 2022.

علي شاكردي

علي شاكردي

ضابط منشق برتبة نقيب، قائد كتيبة أمجاد الأتارب، ولواء أمجاد الإسلام. انضم النقيب علي شاكردي بعد انشقاقه عن قوات النظام إلى الجيش الحر في ريف حلب الغربي، حيث أسس كتيبة أمجاد الأتارب منتصف عام 2012، والتي قادها في عدد من العمليات العسكرية في ريف حلب الغربي بداية، قبل أن يقودها في معارك السيطرة على مدن وبلدات الريف الغربي. في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 أعادت كتيبة أمجاد الأتارب هيكلتها بعد أن توسعت أعدادها وانضمت إليها كتائب أخرى من المنطقة، لتشكل لواء أمجاد الإسلام بقيادة النقيب شاكردي". وقد استهل اللواء تأسيسه في استكمال معارك السيطرة على الفوج 46 ومبنى الزراعة قربه، برفقة تشكيلات ريف حلب الغربي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ثم شارك اللواء في معارك جبهة الدويرينة في مدينة حلب أواخر عام 2012 وبدايات عام 2013، ثم معارك الدفاع عن السفيرة، وقطع طريق الإمداد عن معامل الدفاع وتل عرن، وأخيراً معارك السيطرة على خان عسل والراشدين ومعمل الأندومي، ما بين آذار/ مارس وأيار/ مايو 2013. اندمج اللواء بقيادة مع عدد من تشكيلات الجيش السوري الحر في ريف حلب الغربي مشكلين الفرقة 19 التابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر في 20 حزيران/ يونيو 2013، حيث استهلت الفرقة تأسيسها باستكمال عملياتها ضمن غرفة عمليات خان العسل، ثم معارك السيطرة على مطار منغ في ريف حلب الشمالي مطلع شهر آب/ أغسطس 2013. في أواخر عام 2013 بدأت حالة التوتر بين الفصائل الثورية في الشمال السوري وبين تنظيم الدولة داعش تصل إلى حالة حرجة، أعلنت عدد من التشكيلات المكونة للفرقة 19 اندماجهم مع عدد من تشكيلات مدينة حلب وريفها تحت مسمى جيش المجاهدين، والذي شارك خلاله لواء أمجاد الإسلام في المواجهات ضد التنظيم في ريف حلب الغربي، وكان لحوار شاكردي مع أمراء التنظيم عبر قبضات التواصل اللاسلكية، والتي تم تسجيله ونشره، أثر في تحميس أبناء المنطقة على الانضمام إلى المعركة ضد التنظيم. في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2014 أعلنت عدد من فصائل محافظة حلب ومن ضمنها جيش المجاهدين اندماجها الكامل ضمن تشكيل واحد باسم الجبهة الشامية، والذي انسحب منه لواء أمجاد الإسلام بعد عدة أشهر في 7 نيسان/ إبريل 2015، مشكلين كتائب ثوار الشام، قبل أن تعود كتائب ثوار الشام للانضمام مجدداً لصفوف الجبهة الشامية في 27 كانون الثاني/ يناير 2016. إلا أن خلافات بين قيادة لواء أمجاد الإسلام وبين قيادة الكتائب والشامية، أسفر عن إعلان الجبهة الشامية عن فصلها للواء أمجاد الإسلام في 2 تموز/ يوليو 2016. إلا أن لواء أمجاد الإسلام أصر على احتفاظه باسم كتائب ثوار الشام بعد خروجه من الجبهة الشامية حيث استمر بالعمل بالاسم الجديد، بقيادة النقيب شاكردي". أعلنت كتائب ثوار الشام المقتصرة على تشكيل لواء أمجاد الإسلام انضمامها إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في في 25 كانون الثاني/ يناير 2017 ، مستقرة في مناطقها ضمن ريف حلب الغربي وعلى جبهاتها السابقة. ثم وفي 18 كانون الأول/ يناير 2018 أعلنت كتائب ثوار الشام اندماجها ضمن صفوف حركة نور الدين الزنكي لتبقى عاملة ضمن صفوفها حتى اندلاع المواجهات بينها وبين هيئة تحرير الشام أواخر عام 2019، عندما طردت الأخيرة الحركة من مناطقها في ريف حلب الغربي، إلى ريف حلب الشمالي الخاضع لسيطرة (الجيش الوطني)، لتعلن الحركة حل نفسها في 25 آذار/ مارس 2019 مشكلة اللواء الثالث ضمن صفوف فيلق المجد ضمن مرتبات الجيش الوطني. بينما حافظت كتائب ثوار الشام على كتلتها مستقلة بقيادة شاكردي، بعد أن انتقلت إلى ريف حلب الشمالي إثر المواجهات مع الهيئة، ولتعود إلى جبهات ريف حلب الغربي في شباط/ فبراير 2020، بعد الحملة الروسية الواسعة لاحتلال ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، إثر اتفاقها مع هيئة تحرير الشام الذي سمح بدخول المقاتلين إلى جبهاتهم بعد أن غادروها أواخر العام 2018. من الجدير بالذكر أيضاً أنه أعلن في أواخر عام 2012 توقيعه على ميثاق العمل لإقامة الخلافة الإسلامية، إلا أنه صرح لاحقاً بتراجعه عن ذلك.

محمد بكور - أبو بكر

محمد بكور - أبو بكر

معاون رئيس هيئة الرقابة والتفتيش في وزارة الدفاع، وقائد عسكري سابق في "جيش المجاهدين" و"الجبهة الشامية". من مواليد بلدة باتبو في محافظة حلب . واسمه الكامل محمد جمعة عبد القادر بكور، المعروف بلقب "أبو بكر". قبل الثورة السورية، خدم في صفوف جيش النظام ضمن مرتبات اللواء 80 دفاع جوي، برتبة مقدم. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه في شباط/ فبراير 2012، وقام بتشكيل "كتيبة الشهيد إبراهيم السلقيني". وظهر في بيان تأسيس "لواء درع الثورة" في آذار/ مارس 2012، حيث شغل منصب قائد عمليات اللواء، وشارك ضمن صفوفه في عدد من المعارك، من أبرزها معركة السيطرة على معبر باب الهوى في أيار/ مايو من العام نفسه. في أيلول/ سبتمبر 2012، تطورت "كتيبة الشهيد إبراهيم السلقيني" إلى "كتيبة سيد الشهداء"، والتي اندمجت مع عدد من كتائب ريف حلب الغربي مشكّلة "لواء الأنصار" بقيادة المقدم عبد الله عمر، قبل أن يتولى أبو بكر قيادة اللواء في أواخر عام 2012. قاد اللواء في عدد من معارك ريف حلب الغربي، وكان من أبرزها معركة "فالمغيرات صبحًا"، التي تم خلالها السيطرة على خان العسل والراشدين والصحفيين. في أواسط عام 2013، اندمج اللواء مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي ضمن "الفرقة 19"، التي أصبح أبو بكر أحد قياداتها العسكرية. وفي 2 كانون الثاني/ يناير 2014، اندمجت عدة تشكيلات من "الفرقة 19"، منها "لواء الأنصار"، مع تشكيلات من مدينة حلب وريفها الشمالي، مشكّلة "جيش المجاهدين"، حيث أصبح أبو بكر القائد العسكري، ثم القائد العام للتشكيل منذ آذار/ مارس 2014 بعد انسحاب "كتائب نور الدين الزنكي". في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2014، اندمج "جيش المجاهدين" مع عدد من التشكيلات الكبرى في حلب وريفها لتشكيل "الجبهة الشامية"، التي تولّى فيها أبو بكر منصب القائد العسكري، قبل أن يعود لاحقًا قائداً عاماً لـ"جيش المجاهدين" بعد تفكك التشكيل. شارك "جيش المجاهدين" بقيادته في عدة معارك، منها معركة الدفاع عن ريف حلب الجنوبي أواخر عام 2015، ومعركتا كسر الحصار عن مدينة حلب الأولى والثانية عام 2016. استمر نشاط التشكيل حتى مطلع عام 2017، حين تعرّض لهجوم من "هيئة تحرير الشام" أدى إلى تفككه، وانتقل أبو بكر للإقامة خارج سورية منذ ذلك الحين. كما انخرط في العمل السياسي ممثلاً عن الفصائل العسكرية، وشارك في عدد من المؤتمرات وجولات التفاوض، واختير عضوًا في الهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الأولى التي تشكلت في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015. بعد سقوط النظام، تم تعيينه معاونًا لرئيس هيئة الرقابة والتفتيش في وزارة الدفاع بتاريخ 16 نيسان/ أبريل 2026، بعد ترفيعه إلى رتبة عميد.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
عبد العزيز سلامة - حجي عندان

عبد العزيز سلامة - حجي عندان

قائد الجبهة الشامية، والقائد العام للواء التوحيد. كان عبد العزيز سلامة، والمكنى بأبو جمعة والمعروف بحجي عندان، من قادة الحراك الثوري في ريف حلب الشمالي. كان من مؤسسي وقادة المجلس الثوري في حلب وريفها المؤسس في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، قبل أن ينخرط في العمل العسكري الثوري ويؤسس لواء أحرار الشمال في 9 آذار/ مارس 2012. كان من ضمن مؤسسي لواء التوحيد في 18 تموز/ يوليو 2012، وليصبح القائد العام للواء، وهو من مؤسسي لواء عندان، والذي توحد بعد بقية ألوية عندان تحت مسمى لواء أحرار سورية وعندان في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2012 تحت قيادة سلامة. بعد تشكيل الجبهة الإسلامية، أصبح سلامة القائد العام للجبهة الإسلامية في محافظة حلب والتي تأسست في 27 تموز/ يوليو 2014، ومن ثم القائد العام للجبهة الشامية المشكلة في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2014، قبل أن يستقيل من قيادتها في 18 حزيران/ يونيو 2015.

ناجي المصطفى

ناجي المصطفى

نقيب منشق، وقائد كتائب الشام، والمتحدث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير. انشق النقيب ناجي مصطفى عن جيش النظام السوري، وانضم إلى الجيش الحر، ثم أعلن عن تشكيل كتيبة حمزة بن عبد المطلب العاملة في الشمال السوري في 19 تموز/ يوليو 2012، وكان من ضمن قياديي الجبهة الشامية. كان من ضمن القيادات التي خرجت عن الجبهة الشامية، وأعلنت عن تشكيل كتائب ثوار الشام في 7 نيسان/ إبريل 2015 تحت قيادته، والتي انضمت إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في 25 كانون الثاني/ يناير 2017. أصبح نائباً لقائد جيش إدلب الحر الذي أعلن عن تشكيله في 22 أيلول/ سبتمبر 2016، ومن ثم ناطقاً باسم الجبهة الوطنية للتحرير التي أعلن عن تشكيلها في 28 أيار/ مايو 2018. عيّن ناطقاً باسم غرفة عمليات معركة دحر الغزاة التي تم تشكيلها في 3 شباط/ فبراير 2018، كما وكان من بين القادة العسكريين المشاركين في معارك السيطرة على الفوج 46.

أمين ملحيس

أمين ملحيس

قائد كتيبة سعد بن معاذ الأنصاري، وجيش حلب الشهباء. من مؤسسي كتيبة سعد بن معاذ الأنصاري بقيادة الضابط المنشق ملازم أول مصطفى أبو طارق، في 15 أيلول/سبتمبر 2012 في بلدة السحارة، قبل أن تتحول قيادة الكتيبة إليه. انضمت الكتيبة فور تأسيسها إلى لواء الأنصار، وشاركت معه ضمن عدة معارك كان من ضمنها معركة السيطرة على الفوج 46 ومدرسة الزراعة في ريف حلب الغربي، معركة والعاديات ضبحاً لتحرير ريف حلب الجنوبي، والتي كان النقيب أمين ضمن قيادة غرف عملياتها. بقيت الكتيبة بقيادة النقيب أمين عاملة ضمن صفوف لواء الأنصار في انضماماته إلى الفرقة 19، ومن ثم جيش المجاهدين، والذي شاركت ضمن صفوفه في معارك تطهير ريف حلب الغربي من تنظيم الدولة داعش بدايات عام 2014. بعد انهيار جيش المجاهدين، انضم لواء الأنصار إلى الجبهة الشامية، والتي انهارت بدورها في مطلع عام 2015، ليبقى النقيب أمين مع كتيبته ضمن الكتلة التي باتت تعرف عن نفسها باسم جيش المجاهدين بقيادة المقدم أبو بكر. بعد هجوم هيئة تحرير الشام على جيش المجاهدين عام 2017، تحول النقيب أمين مع من تبقى معه من أفراد كتيبته إلى العمل كمستقل تجنباً للصدام مع هيئة تحرير الشام، حيث بقي ضمن ما يعرف باسم غرفة عمليات الراشدين في ريف حلب الغربي. في 25 شباط/ فبراير 2018 حاول النقيب أمين استثمار تشكيل جبهة تحرير سوريا التي بدأت معارك مواجهة مع هيئة تحرير الشام، فقام بالإعلان عن تشكيل "جيش حلب الشهباء" من تجميع أمثاله من المجموعات والمقاتلين المستقلين، إلا أن ساعات قليلة فصلت بين الإعلان عن التشكيل وإعلان حله، بعد ضغط جبهة تحرير سوريا التي توجست من التشكيل الجديد الخيفة. بقي النقيب أمين في ريف حلب الغربي يقاتل مع مجموعات مستقلة ضمن جبهة ريف حلب الغربي، وقد شارك في معارك الدفاع عن الريف الغربي خلال الحملة الروسية الإيرانية أواخر عام 2019 ومطلع العام 2020، ضمن ما يعرف باسم غرفة عمليات الكتائب المستقلة.

محمد أبو عمرو

محمد أبو عمرو

قائد عام سابق للجبهة الشامية تولى محمد علي الحركوش المكنى بـ "أبو عمرو" قيادة الجبهة الشامية إثر استقالة عبد العزيز السلامة في حزيران/يونيو 2015 بتوافق من مجلس شورى الجبهة، واستمر في قيادتها إلى مطلع نيسان/أبريل 2016 حيث استقال من قيادتها وانتُخِب نائبه محمد ياسين بديلاً عنه في قيادة الجبهة.

عدد النتائج: