فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
عبد القادر الصالح - حجي مارع متوفي | القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته. | — | — | |
عبد العزيز سلامة - حجي عندان | قائد الجبهة الشامية، والقائد العام للواء التوحيد. كان عبد العزيز سلامة، والمكنى بأبو جمعة والمعروف بحجي عندان، من قادة الحراك الثوري في ريف حلب الشمالي. كان من مؤسسي وقادة المجلس الثوري في حلب وريفها المؤسس في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، قبل أن ينخرط في العمل العسكري الثوري ويؤسس لواء أحرار الشمال في 9 آذار/ مارس 2012. كان من ضمن مؤسسي لواء التوحيد في 18 تموز/ يوليو 2012، وليصبح القائد العام للواء، وهو من مؤسسي لواء عندان، والذي توحد بعد بقية ألوية عندان تحت مسمى لواء أحرار سورية وعندان في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2012 تحت قيادة سلامة. بعد تشكيل الجبهة الإسلامية، أصبح سلامة القائد العام للجبهة الإسلامية في محافظة حلب والتي تأسست في 27 تموز/ يوليو 2014، ومن ثم القائد العام للجبهة الشامية المشكلة في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2014، قبل أن يستقيل من قيادتها في 18 حزيران/ يونيو 2015. | — | — | |
غسان النجار - خطاب الصفوة | قائد كتائب وفرقة الصفوة الإسلامية. انضم غسان رحمو النجار، والمعروف بخطاب، إلى الحراك الثوري المسلح في بلدته مارع، وقد انضم إلى كتيبة قبضة الشمال التي أسسها عبد القادر الصالح مطلع عام 2012، قبل أن ينضم إلى لواء التوحيد الذي تشكل في 18 تموز/ يوليو 2012، وليصبح بعد ذلك قائداً لكتيبة الصفوة الإسلامية التي تشكلت ضمن لواء التوحيد في 18 كانون الثاني/ يناير 2013 ورابطت بشكل أساسي في حلب القديمة. استمر خطاب في قيادة الكتيبة بعد انفصالها عن لواء التوحيد في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2013، وحتى إعادة هيكلتها تحت مسمى كتائب الصفوة الإسلامية وانضمام عدد من كتائب ريف حلب الشمالي والغربي لها في 31 آذار/ مارس 2016، ومن ثم تطورها تحت مسمى فرقة الصفوة في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. أعلنت القيادة العامة لفرقة الصفوة عن قبول استقالة خطاب من قيادة الفرقة في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2016، وذلك لرفد الفرقة بدماء جديدة كما ذكر بيان التأسيس. | — | — | |
زاهر الشرقاط متوفي | قائد "كتيبة أبو بكر الصديق"، و"لواء الأمويين"، وإعلامي في "قناة حلب اليوم". من مواليد مدينة الباب في محافظة حلب في 15 حزيران/يوليو 1980، وحصل زاهر الشرقاط على إجازة في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق عام 2004، وعمل موجهًا في مدرسة تركمان بارح الشرعية، وإمامًا وخطيبًا في عدة مدن وقرى في ريف محافظة حلب. بعد انطلاق الثورة السوية عام 2011، شارك في المظاهرات والحراك السلمي في مدينته الباب وأسّس "تنسيقية الباب"، ثم انتقل إلى العمل المسلح حيث أسس وقاد "كتيبة أبو بكر الصديق" في 4 أيار/مايو 2012، وتلا الشرقاط بيان تأسيس "لواء أحرار الباب والشرق" في 13 تموز/يوليو 2012، حيث قاده في عدد من المعارك في ريف حلب الشرقي، أهمها السيطرة على بلدة بزاعة، ومدينة الباب، ومدينة إعزاز، ومنطقة جرابلس. في آب/أغسطس 2012 أعلن الشرقاط انضمامه مع كتيبته إلى "لواء التوحيد"، حيث شاركت معه في" معركة الفرقان" التي دخل فيها الجيش الحر مدينة حلب. في 24 أيلول/سبتمبر 2012 أعلن عن تشكيل "لواء الأمويين" تحت قيادته، والذي ضم عددًا من كتائب الجيش الحر من مدينة الباب وريفها، وشارك "لواء الأمويين" في معارك مدينة حلب وتحديدًا في جبهة حلب القديمة، والتي نشر منها "زاهر الشرقاط" فيديو مصور يعلن فيه وصولهم إلى "دوار السبع بحرات" في المدينة. في 2013 غادرت "كتيبة أبو بكر الصديق" صفوف "لواء الأمويين" لتشكل "لواء أبو بكر الصديق" تحت قيادة الشرقاط، وخاض اللواء عدة معارك ضد قوات النظام، كان أهمها معارك حصار مطار كويرس العسكري. وشارك "لواء أبو بكر الصديق" تحت قيادة الشرقاط في المعارك ضد "تنظيم داعش" في ريف حلب الشرقي، خاصة في مدينة الباب، ومع سيطرة "داعش" على المنطقة غادر الشرقاط إلى ريف حلب الشمالي، وشارك في "عمليات تحرير مدينة الراعي" ضد "داعش" عام 2014، ولاحقًا اعتزل الشرقاط العمل العسكري وسلّم "ياسر أبو الشيخ" قيادة اللواء. تفرغ الشرقاط للعمل الدعوي والإعلامي، وأعد وقدم عدة برامج مع "قناة حلب اليوم"، منها "من الخنادق" و"تنظيم الدولة بلسان القادة". نجا الشرقاط من عدة محاولات اغتيال وخطف، منها تفخيخ سياراته في حلب، ثم خرج إلى تركيا واستقر فيها، وعمل معدًا ومقدّمًا لعدة برامج توعوية ودينية وثورية في "قناة حلب اليوم". في 10 نيسان/إبريل 2016 تعرض الشرقاط لإطلاق نار بكاتم صوت وسط مدينة غازي عنتاب التركية، وأعلن عن وفاته في 12 نيسان/إبريل 2016، وتبنى تنظيم "داعش" الاغتيال رسميًا. | — | — | |
عبدالرزاق الخليل - أبو ياسر متوفي | ضابط منشق برتبة نقيب من مواليد قرية شدار في ريف حلب الشرقي عام 1983. بعد الثورة السورية، كانت خدمته ضمن قطع جيش النظام العسكرية في منطقة كناكر وتل الحارة، وأعلن انشقاقه برتبة نقيب أوائل عام 2012، ثم شارك في العمل العسكري للجيش الحر في مدينة الباب، ثم انضم إلى لواء التوحيد عند تشكيله في تموز/ يوليو 2012، وشارك في معارك اللواء في حلب وريفها، وبينها معركة تحرير اللواء 80 ومدرسة الزراعة وغيرها. انضم لاحقاً إلى "فرقة السلطان مراد" وشارك في عملية درع الفرات المدعومة من الجيش التركي ضد تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي والشرقي، وأصبحت الفرقة لاحقاً ضمن الجيش الوطني السوري، وأشرف النقيب الخليل على معسكرات تدريبية تتبع للفرقة وشارك في عمليتي غصن الزيتون ونبع السلام. قضى في 19 شباط/ فبراير 2021، حين فجّر انتحاري نفسه في خيمة عزاء داخل معسكر لفرقة السلطان مراد في قرية تل الهوى في ريف حلب الشرقي. | — | — | |
يوسف الجادر - أبو الفرات متوفي | ضابط منشق برتبة عقيد، وقيادي في "لواء التوحيد" العامل في حلب وريفها. من مواليد مدينة جرابلس 1970، التحق بالكلية الحربية في حمص عام 1990، وتخرج منها برتبة ملازم أول عام 1993، وترّقى حتى أصبح برتبة مقدم، وقائداً لكتيبة الدبابات في اللاذقية. أعلن الجادر انشقاقه عن مرتبات الكتيبة 692 مدرعات في 18 تمّوز/يوليو 2012 وانضم إلى "لواء التوحيد". عُرف أحمد يوسف الجادر بعد انشقاقه بلقب "أبو فرات"، وشارك في قيادة "معارك التحرير" في مدينة حلب وريفها، وشارك في معارك حي صلاح الدين في مدينة حلب، كما كان قائد معركة السيطرة على مدرسة المشاة التابعة لقوات النظام في ريف حلب، والتي بدأت في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2012، وبعد السيطرة على القسم الأكبر من المدرسة وحصار قوات النظام في قسم منها، حاول أبو الفرات مفاوضة القسم المحاصر لأجل الانشقاق مقابل حمايتهم، ولكنهم تعرضوا لهجوم وقصف بالدبابات من قوات النظام المحاصرة، أسفر عن مقتل العقيد أحمد يوسف الجادر في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012. عُرف أبو الفرات بخطاباته المصورة التي تكلم فيها عن رفض الطائفية والحزن لمقتل جنود من جيش النظام ودمار دباباته ودعوته ضباط النظام والعلويين إلى الانشقاق. | — | — | |
![]() | يوسف الجانودي | من قيادات لواء التوحيد في محافظة حلب | — | — |
عبد الله إبراهيم - أبو دجانة | نقيب منشق، وقائد لواء طارق بن زياد. أعلن النقيب عبد الله عبد الكريم إبراهيم، والمكنى بأبو دجانة، انشقاقه عن جيش النظام السوري، ومن ثم تشكيله للواء طارق بن زياد في 7 تموز/ يوليو 2012. انضم اللواء لاحقاً بقيادته إلى لواء التوحيد في 7 آب/ أغسطس 2012، مشاركاً ضمن صفوفه في عدد من معارك ريف حلب الغربي، قبل أن يغادره في أيلول/ سبتمبر 2012. اندمج اللواء في 9 أيلول/ سبتمبر 2012 مع عدد من تشكيلات الجيش الحر في ريف حلب الغربي مشكلين ألوية المعتصم، والتي شارك اللواء ضمنها بقيادة النقيب أبو دجانة في عدد من العمليات العسكرية أبرزها السيطرة على الفوج 46 في ريف حلب الغربي، إضافة إلى معركة سد تشرين في ريف حلب الشرقي، ومعركة السيطرة على اللواء 135 في عفرين. انهارت لاحقاً ألوية المعتصم وبقي اللواء يعمل منفرداً، مشاركاً ضمن غرفة عمليات خان العسل في معارك فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية. ثم في بدايات عام 2014 إثر اندلاع الاشتباكات مع تنظيم الدولة داعش في ريف حلب الغربي، شارك اللواء مع فصائل الثوار في معركة طرد التنظيم من ريف حلب الغربي. ولتكون تلك المعركة السبب الرئيسي في انهيار تشكيل اللواء، الذي تفرقت مجموعاته بين فصائل الجيش الحر في المنطقة. | — | — | |
مأمون كلزي متوفي | نقيب مظلي منشق، وقائد لواء أحرار حلب. أعلن النقيب المظلي مأمون كلزي انشقاقه عن مرتبات جيش النظام من مدينة حلب في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، لكنه أعلن أنه كان قد انشق بالفعل قبل ذلك بعدة أشهر، وشارك بالقتال ضمن كتيبة الأبابيل تحت اسم مستعار وهو القصاب السوري قائد سرية سجيل. لاحقاً أعلن اللواء انضمامه في اتحاد الكتائب الحرة المقاتلة في 25 أيار/مايو 2012، وقد تلى النقيب كلزي بيان التأسيس. وانضم لاحقاً لواء أحرار حلب إلى لواء التوحيد في 22 تموز/يوليو 2012. ظهر كلزي بعد ذلك بعام كقائد في الجبهة الشرقية - اتحاد أفواج منبج المقاتلة برتبة رائد، وكان ذلك في 18 أغسطس/آب 2013 عند إعلان انضمامها إلى لواء أحرار سوريا. تم أسره من قبل تنظيم الدولة "داعش" في 4 كانون الثاني/يناير 2014، ولا يعلم مصيره حتى الآن. | — | — | |
أحمد زيدان - حجي حريتان | قائد كتيبة الزبير بن العوام، ومدير الأمن العام في إعزاز. ساهم أحمد زيدان، والمكنى بأبو عمر والمعروف أيضاً باسم حجي حريتان، في تأسيس كتيبة الزبير بن العوام في نيسان/ إبريل 2012، والتي انضمت منذ تأسيسها إلى لواء أحرار الشمال، وقادها حجي حريتان في عدد من معارك ريف حلب الشمالي، كان أبرزها عملية تدمير رتل من الدبابات في بلدة حريتان في حزيران/ يونيو 2012، إضافة إلى عدد من عمليات التصدي لأرتال جيش النظام المتجهة إلى الشمال، حتى تمكنت الكتيبة برفقة كتائب حريتان في 20 تموز/ يوليو 2012 من السيطرة على بلدة حريتان، وقد تلى البيان حجي حريتان. في تشرين الأول/ أكتوبر 2012 أعادت الكتيبة هيكليتها بعد توسع أعدادها، وانضمام عدد من كتائب بلدة حريتان إليها لتصبح معروفة باسم كتائب الزبير بن العوام، والمعروفة أيضاً باسم لواء الزبير بن العوام تحت قيادة حجي حريتان، والذي قادها في معارك دوار الليرمون وتحرير حندرات على مشارف مدينة حلب. ثم وفي أواخر عام 2012 انضمت كتائب الزبير بن العوام إلى لواء التوحيد، مكملة مشاركتها ضمن صفوفه في معارك السيطرة على مدينة حلب. وليصبح حجي حريتان أحد قيادات الفوج السابع ضمن اللواء بعد إعادة هيكلة اللواء في مطلع عام 2013، ويشارك في عدد من معارك مدينة حلب، وريف حلب الشمالي، ومحافظة الرقة. منذ بدايات عام 2013 أصبح حجي حريتان من قيادات لواء التوحيد ومسؤول أمنه العام، ثم شغل منصب نائب رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية، وذلك عقب تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. بقيت كتائب الزبير بن العوام عاملة ضمن صفوف لواء التوحيد، في اندماجاته اللاحقة ضمن الجبهة الإسلامية - حلب ثم الجبهة الشامية، والتي أصبح فيها زيدان أحد أعضاء مجلس الشورى، وواحداً من أبرز قادتها. شاركت الكتائب ضمن صفوف الجبهة الشامية في معارك طرد تنظيم الدولة داعش من ريف حلب الشمالي إضافة إلى المواجهات ضد جيش النظام في ذات المنطقة، إضافة إلى مشاركتها ضمن العمليات العسكرية التركية والتي تمت بالاشتراك مع الجيش الوطني وهي درع الفرات، وغصن الزيتون، ونبع السلام. في حزيران/ يونيو 2017 أصبح حجي حريتان قائداً لمديرية الأمن العام في إعزاز، وذلك بعد أن منح رتبة عميد. تم عزله من منصبه في 5 أيلول/ سبتمبر 2018 على خلفية اعتقال جهاز المديرية لأحد الضباط الأتراك، حيث قام الجيش التركي بتحريك قطعات عسكرية لتطويق المديرية وعزله لاحقاً، وليستمر كأحد أعضاء مجلس شورى الجبهة الشامية. | — | • الجبهة الشامية | |
أحمد زكريا إبراهيم | رقيب منشق. أعلن الرقيب أحمد زكريا إبراهيم انشقاقه عن مرتبات الفوج 147 مهام خاصة برفقة ستة من زملائه في 3 تموز/ يوليو 2012، وانضمامهم إلى كتيبة درع الباب، والتي انضمت لاحقاً إلى لواء الأمويين ومن ثم إلى لواء التوحيد أواخر عام 2012. | — | — | |
علي عليوي | ملازم منشق، وقائد كتيبة شهداء جرابلس. أعلن الملازم اول علي عليوي عن مرتبات قوى الأمن الداخلي في مدينة منبج في 2 آب/ أغسطس 2012 برفقة والده العقيد المظلي أنس محمد العليوي. انضم فور انشقاقه إلى كتيبة شهداء جرابلس التي تأسست قبل انشقاقه بشهرين. أصبح قائداً للكتيبة بعد مقتل قائدها السابق مصطفى تمو في اقتحام الفرقة 17 في 20 آذار/ مارس 2013. وقد شارك في تأسيس المجلس العسكري لمدينة جرابلس وريفها في 10 ايلول/ سبتمبر 2012. | — | — | |
أحمد شيخ الجب | مقدم منشق، وقيادي في "لواء التوحيد" و"الجبهة الإسلامية" و"الجبهة الشامية". من مواليد قرية الذهبية في ريف حلب الجنوبي . قبل الثورة السورية كان ضابطًا في مرتبات المقر الموحد الشمالي – المنظومة الجوية. بعد الثورة السورية أعلن المقدم أحمد حمدو شيخ الجب انشقاقه عن قوات النظام بتاريخ 31 تموز/ يوليو 2012، وتولّى في 25 حزيران/ يونيو 2012 قيادة كتيبة العز بن عبد السلام في بلدة ريتان بريف حلب. وفي 7 آب/ أغسطس 2012 أعلن انضمامه إلى لواء التوحيد بقيادة عبد القادر الصالح، وشارك في عدة معارك ضد قوات النظام في مدينة حلب وريفها. في 19 آب/ أغسطس 2012 شارك المقدم شيخ الجب في تأسيس "مكتب أمن الثورة" التابع لـ"لواء التوحيد"، وشغل منصب نائب قائد المكتب العميد زكي لولة، كما تولى لاحقاً عدة مناصب قيادية، أبرزها: نائب رئيس "أركان لواء التوحيد" في حلب عام 2013، والقائد العسكري لقطاع مدينة حلب في "الجبهة الإسلامية" في تشرين الثاني / أكتوبر 2014، وقائد "قطاع المشاة" عام 2014، ورئيس أركان "الجبهة الشامية" حتى 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2015، حيث أعلنت "الجبهة الشامية" في بيان إعفاء العقيد أحمد من قيادة أركانها، وتولى قيادة "اللواء السادس" في "الجبهة الشامية" بمحافظة حلب عام 2016. تُوفي أحمد شيخ الجب في 11 كانون الأول / ديسمبر 2022 بعد معاناة مع المرض في غازي عنتاب بتركيا. | — | — | |
محمد الحمادين | ضابط منشق برتبة رائد،، القائد العسكري للجبهة الشامية ورئيس الشرطة العسكرية في عفرين. أعلن انشقاقه من مرتبات اللواء 124 مشاة التابع للنظام السوري وانضمامه للجيش السوري الحر في 7 آذار/مارس 2012، وذلك إبان الحملة العسكرية التي شنها النظام السوري على ريف حلب الشمالي. أسس فور انشقاقه لواء أحرار الشمال في 9 آذار/مارس 2012 وخاض عدة معارك ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي. انضم إلى لواء التوحيد في حلب زأصبح رئيساً لأركانه العسكرية، وكان من المشاركين في معركة السيطرة على مدينة حلب، وقائداً لقطاع حلب القديمة، وقائداً لغرفة عمليات السيطرة على مطار النيرب اللواء 80. انضم بعد ذلك إلى الجبهة الشامية وأصبح قائداً للقطاع الشمالي فيها، ومن ثم قائداً عسكرياً للجبهة في 29 نيسان/إبريل 2015. بعد تشكيل الجبهة الشامية للفيلق الثالث التابع للجيش الوطني السوري، تم تعيينه ناطقاً باسم الفيلق ومن ثم ناطقاً باسم الجيش الوطني ككل. كان من القادة العسكريين البارزين في معركة غصن الزيتون في منطقة عفرين، وقد تم تعيينه قائداً للشرطة العسكرية في مدينة عفرين في 19 آب/أغسطس 2019 بعد استقالته من الجيش الوطني. نجى من محاولة اغتيال في 29 آذار/مارس 2019 في مدينة عفرين والتي تم اتهام وحدات حماية الشعب بتنفيذها. تمت إقالته من الشرطة العسكرية في 20 نيسان/إبريل 2022 وتعيين النقيب إسماعيل نداف بديلاً عنه، وذلك بعد اتهامات عديدة طالت العقيد الحمادين بالضلوع في انتهاكات ضد مدنيين في عفرين والانخراط في اقتتالات مع فصائل عسكرية أخرى، وتهم أخرى متعلقة بالفساد. | — | — | |
زكي علي لولة | عميد منشق، وقائد هيئة أمن الثورة. أعلن العميد الركن زكي علي لولة انشقاقه عن مرتبات إدارة العمليات ضمن قيادة المنطقة الجنوبية في 22 تموز/ يوليو 2012، وليعلن بعد ذلك انضمامه إلى لواء التوحيد في 12 آب/ أغسطس 2012. تم تعيينه قائداً لمكتب أمن الثورة الذي شكلّه لواء التوحيد في 20 آب/ أغسطس 2012 في بيان مصور تلاه عبد القادر الصالح معلناً نطاق عمل المكتب شاملاً مدينة حلب وريفها، ليتسلم منذ ذاك الحين مهام متابعة تجاوزات العناصر المسيئة. في 24 أيلول/ سبتمبر 2012 أعلن عن تأسيس هيئة أمن الثورة والتي ضمت أغلب التشكيلات العسكرية من حلب وريفها، حيث جاء في البيان أن الهيئة تتكون من درع حلب، ودرع ريف حلب، والسجن المركزي. | — | — | |
محمد عبد القادر الضاحي متوفي | رائد منشق، وقيادي في كتيبة المثنى بن حارثة. انشق الرائد محمد عبد القادر الضاحي عن مرتبات مطار منغ العسكري، بعد أن نجح مع مجموعة من الضباط والعناصر المنشقين بتفجير خزانات الوقود في المطار قبل الانشقاق والهروب. انضم فور انشقاقه إلى كتيبة المثنى بن حارثة التي تأسست في أيار/ مايو 2012، وانضمت إلى لواء التوحيد عند تأسيسه في 18 تموز/ يوليو 2012. شارك مع كتيبته في معارك السيطرة على ريف حلب الشمالي، وكان من المشاركين في الهجوم على حاجز عندان والذي أصيب خلاله في 29 تموز، يوليو 2012، قبل أن يتوفى متأثراً بجراحه في 1 آب/ أغسطس 2012. | — | — | |
معن المنصور | مقدم طيار منشق، وقائد كتيبة المنصور. أعلن المقدم الطيار معن رشيد المنصور انشقاقه عن مرتبات الكلية الجوية في 19 تموز/يوليو 2012 مع عدد من رفاقه. أعلن في 23 تموز/يوليو 2012 عن تأسيس كتيبة المنصور في دير حافر، والتي اندمجت بعد ذلك في لواء أحرار الباب والشرق مع عدد من كتائب ريف حلب الشرقي. شارك المقدم معن المنصور في عدد من معارك ريف حلب كحصار مطار كويرس العسكري في آب/أغسطس 2012 ومعارك السيطرة على مدينة حلب. بعد حلّ لواء أحرار الباب والشرق انضمت كتيبة المنصور إلى صفوف لواء أحرار سورية أواخر عام 2012، مرابطة بشكل أساسي على جبهة حلب القديمة في مدينة حلب، إضافة إلى مشاركتها في معارك السيطرة على مطار كشيش - الجراح العسكري. | — | — | |
علي رضا عفش | عقيد منشق، وقائد لواء عندان. كان العقيد المنشق على رضا عفش، والمكنى أبو علي، من مؤسسي لواء عندان في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 كأحد مكونات لواء التوحيد، والذي أصبح عفش قائداً له. قاد اللواء في عدد من المعارك كان من أهمها معركة السيطرة على مدرسة المشاة. انضم عفش عفش مع اللواء إلى لواء أحرار سورية وعندان في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2012، والذي شغل فيه العقيد منصب نائب قائد اللواء للشؤون الإدارية. ثم ما لبث التشكيل الجديد أن انهار لتعود بعض تشكيلاته إلى لواء التوحيد، بينما بقي بعضها الآخر بقيادة عفش ضمن صفوف لواء أحرار سورية، والذي أصبح عفش أحد القيادات العسكرية ضمنه. | — | — | |
زكي لولة | ضابط منشق برتبة عميد ركن، ومدير إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر، من مواليد دارة عزة 1957 في ريف حلب الشرقي، كان رئيساً لقسم العمليات في قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش النظامي عند انشقاقه في 17 تموز/يوليو 2012، وبصفته ممثلاً للقيادة المشتركة للجيش الحر انضم إلى لواء التوحيد في 12 آب/أغسطس 2012، كان رئيساً لهيئة امن الثورة انضم إلى كتائب الصفوة الإسلامية عند إعلان إعادة هيكلتها وانضمام عدد من الكتائب إليها في 31 آذار/ مارس 2016. | — | — | |
عدنان بكور - أبو حاتم متوفي | القائد العسكري للواء التوحيد في حلب تولّى القيادة العسكرية للواء بعد مقتل عبد القادر الصالح في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، قُتل بكور مع 15 آخرين من مقاتلي لواء التوحيد بعد ثلاثة أِشهر من توليه القيادة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مدرسة المشاة في حلب في شباط/فبراير 2015 نفذه مقاتل من تنظيم "داعش" يدعى "حمزة الصاعدي". | — | — |
عدد النتائج:
