فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
عبد القادر الصالح - حجي مارع متوفي | القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته. | — | — | |
زهران علوش متوفي | قائد جيش الإسلام. درس زهران علوش الشريعة في جامعة دمشق، ثم أكمل دراسته في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد عرف بنشاطاته الدعوية السلفية، وهو ابن الداعية والمرجع السلفي المعروف في دمشق عبد الله علوش. اعتقل من قبل النظام السوري عام 2009، وأودع في سجن صيدنايا حتى الإفراج عن في 22 حزيران/ يونيو 2011 بعد انطلاق الثورة السورية بموجب عفو أصدره بشار الأسد شمل عدداً من المعتقلين من أبناء التيار السلفي والجهادي. انخرط علوش فور الإفراج عنه في الحراك الثوري العسكري، وقد أسس مجموعة أطلق عليها اسم سرية الإسلام في حزيران/ يونيو 2011، والتي نفّذت عدة عمليات استهداف ضد قوات النظام في محيط مدينة دوما. وقد تطورت السرية تحت قيادته في منتصف عام 2012 لتعمل تحت مسمى لواء الإسلام، والتي ضمّت عدة كتائب وسرايا عاملة في الغوطة الشرقية ضمن صفوفها. قبل أن يتم الإعلان عن تشكيل جيش الإسلام في 27 أيلول/ سبتمبر 2013 ليصبح الجيش أحد أكبر الفصائل العسكرية العاملة في الغوطة الشرقية، وعدة محافظات أخرى. كان علوش من بين المؤسسين لعدد من التحالفات والمبادرات العسكرية الرامية لتوحيد كتائب الجيش الحر، كان من بينها تجمع أنصار الإسلام في 8 آب/ أغسطس 2012، وجبهة تحرير سوريا الإسلامية في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، والجبهة الإسلامية السورية في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2012. كما كان أحد المؤسسين للجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، والقيادة العسكرية الموحدة في الغوطة الشرقية في 28 آب/ أغسطس 2014، والتي بات علوش قائداً عسكرياً لها. قاد جيش الإسلام في عدد من المعارك العسكرية كان من أبرزها معارك السيطرة على الغوطة الشرقية عام 2012، ومعارك عدرا العمالية، ومعركة الله أعلى وأجل في القلمون، ومعركة الله غالب. وكان من ذوي الموقف المعادي لتنظيم الدولة داعش وجبهة النصرة، إلا أنه كان له مواقف ضد الديموقراطية في نفس الوقت. قتل علوش في قصف للطيران الحربي الروسي استهدف مدينة دوما في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2015. | — | — | |
يامن الناصر | قيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية قبل الثورة السورية اعتقل في سجن صيدنايا العسكري وشهد أحداث الاستعصاء هناك. بعد الثورة السورية أُفرج عنه خلال الأشهر الأولى للثورة، ثم انضم للعمل المسلح، وشارك في تأسيس "كتائب أحرار الشام"، والتي تحولت إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، ثم شارك في تأسيس "جيش الشام"، وعرف بألقاب عدة أبرزها "أبو بكر الديري". شارك في العمل الأمني والعسكري ضد قوات النظام في مناطق ومعارك عدة، في دير الزور والرقة وحلب وإدلب. اغتيل على يد "أبو حمص رتيان" (كما أظهرت التحقيقات اللاحقة) في ريف حلب الشمالي بتاريخ 27 أيلول/ سبتمبر 2019. | — | — | |
أحمد زيدان - حجي حريتان | قائد كتيبة الزبير بن العوام، ومدير الأمن العام في إعزاز. ساهم أحمد زيدان، والمكنى بأبو عمر والمعروف أيضاً باسم حجي حريتان، في تأسيس كتيبة الزبير بن العوام في نيسان/ إبريل 2012، والتي انضمت منذ تأسيسها إلى لواء أحرار الشمال، وقادها حجي حريتان في عدد من معارك ريف حلب الشمالي، كان أبرزها عملية تدمير رتل من الدبابات في بلدة حريتان في حزيران/ يونيو 2012، إضافة إلى عدد من عمليات التصدي لأرتال جيش النظام المتجهة إلى الشمال، حتى تمكنت الكتيبة برفقة كتائب حريتان في 20 تموز/ يوليو 2012 من السيطرة على بلدة حريتان، وقد تلى البيان حجي حريتان. في تشرين الأول/ أكتوبر 2012 أعادت الكتيبة هيكليتها بعد توسع أعدادها، وانضمام عدد من كتائب بلدة حريتان إليها لتصبح معروفة باسم كتائب الزبير بن العوام، والمعروفة أيضاً باسم لواء الزبير بن العوام تحت قيادة حجي حريتان، والذي قادها في معارك دوار الليرمون وتحرير حندرات على مشارف مدينة حلب. ثم وفي أواخر عام 2012 انضمت كتائب الزبير بن العوام إلى لواء التوحيد، مكملة مشاركتها ضمن صفوفه في معارك السيطرة على مدينة حلب. وليصبح حجي حريتان أحد قيادات الفوج السابع ضمن اللواء بعد إعادة هيكلة اللواء في مطلع عام 2013، ويشارك في عدد من معارك مدينة حلب، وريف حلب الشمالي، ومحافظة الرقة. منذ بدايات عام 2013 أصبح حجي حريتان من قيادات لواء التوحيد ومسؤول أمنه العام، ثم شغل منصب نائب رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية، وذلك عقب تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. بقيت كتائب الزبير بن العوام عاملة ضمن صفوف لواء التوحيد، في اندماجاته اللاحقة ضمن الجبهة الإسلامية - حلب ثم الجبهة الشامية، والتي أصبح فيها زيدان أحد أعضاء مجلس الشورى، وواحداً من أبرز قادتها. شاركت الكتائب ضمن صفوف الجبهة الشامية في معارك طرد تنظيم الدولة داعش من ريف حلب الشمالي إضافة إلى المواجهات ضد جيش النظام في ذات المنطقة، إضافة إلى مشاركتها ضمن العمليات العسكرية التركية والتي تمت بالاشتراك مع الجيش الوطني وهي درع الفرات، وغصن الزيتون، ونبع السلام. في حزيران/ يونيو 2017 أصبح حجي حريتان قائداً لمديرية الأمن العام في إعزاز، وذلك بعد أن منح رتبة عميد. تم عزله من منصبه في 5 أيلول/ سبتمبر 2018 على خلفية اعتقال جهاز المديرية لأحد الضباط الأتراك، حيث قام الجيش التركي بتحريك قطعات عسكرية لتطويق المديرية وعزله لاحقاً، وليستمر كأحد أعضاء مجلس شورى الجبهة الشامية. | — | • الجبهة الشامية | |
أحمد عيسى الشيخ - أبو عيسى الشيخ | ضابط برتبة عميد ومعاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الجنوبية منذ 14 كانون الأول/ ديسمبر 2025 من مواليد بلدة سرجة في جبل الزاوية في محافظة إدلب عام 1971. حاصل على شهادة من معهد الإمام النووي الشرعي في معرة النعمان، وماجستير في العلوم السياسية. قبل الثورة السورية. اعتُقل في سجن فرع فلسطين منذ آذار/ مارس 2004، ثم أُطلق سراحه. ووالده مختفٍ في سجون النظام منذ ثمانينيات القرن الماضي. بعد الثورة السورية. نشط مع البدايات في العمل المسلح و قُتل ثلاثة من إخوته، علي وداوود وعباس، برصاص جيش النظام السوري، كما قُتل ابنه البكر عيسى، وابن عمه مصعب. أسس "كتيبة صقور الشام" وتولى قيادتها أواخر عام 2011، وبدأت بسبعة مقاتلين، ثم توسعت لتضم قرابة 150 مقاتلًا واقتصر نشاطها في تلك المرحلة على منطقة جبل الزاوية، ونفذت هجمات على عدد من الحواجز التابعة للنظام، منها حواجز محمبل ومرعيان ومعرزيتا. تحولت الكتيبة إلى لواء، ثم توسعت لتضم ثلاثة تشكيلات رئيسية: لواء صقور الشام، ولواء داوود، ولواء ذي قار، قبل أن تتوسع إلى نحو عشرين لواءً، وتركز نشاطها في الشمال السوري. وأعلن تغيير اسم لواء صقور الشام إلى ألوية صقور الشام مع اتساع نشاطها في إدلب والرقة ودرعا وحماة واللاذقية. في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، أُعلن تشكيل "الجبهة الإسلامية"، التي ضمت عددًا من الفصائل، واختير "أبو عيسى الشيخ" رئيسًا لمجلس شورى الجبهة الإسلامية. في نهاية تموز/ يوليو 2014 أُعلن اندماج ألوية صقور الشام وجيش الإسلام ضمن الجبهة الإسلامية، وفي آذار/ مارس 2015 أعلنت ألوية صقور الشام اندماجها الكامل في حركة "أحرار الشام"، وأصبح نائبًا للشؤون السياسية فيها، وبعد نحو عام انفصلت الألوية عنها لاحقًا. وفي مطلع عام 2017 انضمت مجددًا إلى حركة "أحرار الشام" عقب حملة عنيفة شنّتها هيئة تحرير الشام ضدّ صقور الشام. في عام 2018 انفصل عن حركة "أحرار الشام"، وانضم في آب/ أغسطس من العام نفسه إلى "الجبهة الوطنية للتحرير"، ثم أعلن انسحابه منها، واتجه للعمل ضمن غرفة عمليات "الفتح المبين" التي جمعت معظم الفصائل العاملة في إدلب وبينها "هيئة تحرير الشام". منذ منتصف عام 2019 وحتى معركة "ردع العدوان" حافظت ألوية صقور الشام على حضورها العسكري من خلال مشاركة مقاتليها وقياداتها العسكرية في معارك ضد قوات النظام في المحرر. في تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر 2024 شاركت صقور الشام ضمن قيادة العمليات العسكرية في معركة "ردع العدوان"التي انتهت بسقوط نظام الأسد. بعد سقوط النظام، شارك أحمد عيسى الشيخ في مؤتمر النصر في 29 كانون الثاني/ يناير 2026، الذي أعلنت فيه الفصائل احل نفسها والانضواء تحت راية وزارة الدفاع. ورد اسمه ضمن قرار الترفيعات الصادر عن "القيادة العامة في سورية" بتاريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2025، حيث رُفّع إلى رتبة عقيد، ثم رُقّي إلى رتبة عميد، وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر 2025 عُيّن معاونًا لوزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الجنوبية. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
محمد الشامي - أبو يزن الشامي متوفي | قيادي في "حركة أحرار الشام الإسلامية" من مواليد مدينة دمشق عام 1986. تخرّج من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ووصل إلى مرحلة ماجستير في الفقه المقارن ولكن لم يتمّه بسبب اعتقاله. اعتقله نظام الأسد عام 2010 قبل الثورة السورية لأفكاره السلفية، وسُجن في سجن صيدنايا العسكري، وتعرف هناك على معتقلين آخرين لدعاوى سلفية أو جهادية. بعد الثورة السورية. خرج من الاعتقال في أيار/ مايو 2011، وغادر إلى الإمارات العربية المتحدة قبل أن يعود منها للمشاركة في العمل المسلح. بدأ نشاطه بالمشاركة في تأسيس "حركة الفجر الإسلامية" في حلب، والتي كانت بقيادة "أبو عبد الله الشامي"، ثم انضمّ مع "حركة الفجر" إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية" التي أعلنت في نهاية كانون الثاني/ يناير 2013. أصبح الشامي ضمن مجلس شورى حركة أحرار الشام، وعُيّن قائداً لفرع الحركة في حلب، وشارك في تأسيس "الجبهة الإسلامية" (22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013). برز اسم الشامي لدوره في المراجعات الفكرية لحركة أحرار الشام، والتي انتقد فيها السلفية الجهادية، والتنظيمات الجهادية المتشددة والعالمية، وخاصة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" ومنظري السلفية الجهادية العرب (مثل إياد قنيبي وأبو محمد المقدسي وأبو قتادة الفلسطيني). حاول الشامي في مقارباته تكريس بعد وطني ومعتدل للحركة والدفع باتجاه التقارب مع الجيش السوري الحر، وخاصة بعد بدء الصدام بين الفصائل الثورية وتنظيم "داعش" مطلع 2014، وأصيب الشامي خلال عملية نفذها عناصر التنظيم لاغتيال محمد بهايا (أبو خالد السوري) الذي كان حينها مع الشامي يوم 23 شباط/ فبراير 2014. وكان من آخر النصوص التي كتبها قبل مقتله بأيام في نقد السلفية الجهادية ووضع مسار جديد لحركة أحرار الشام: " نعم أنا كنتُ سلفيًا جهاديًّا وحُبست على هذه التهمة في سجون النظام، واليوم أستغفر الله وأتوب إليه وأعتذر لشعبنا أننا أدخلناكم في معارك دونكيشوتية كنتم في غنىً عنها، أعتذر أننا تمايزنا عنكم يومًا، لأنّي عندما خرجتُ من السجن الفكري الذي كنتُ فيه واختلطتُ بكم وبقلوبكم، قلتُ صدق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق، عندما قال (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم). أعتذر منكم أعتذر، وإن شاء الله قابلُ الأيام خيرٌ من ماضيها لثورتنا ولإسلامنا. " اغتيل في التفجير الذي وقع في اجتماع قيادة حركة أحرار الشام الإسلامية يوم الثلاثاء 9 أيلول/ سبتمبر 2014 في رام حمدان في ريف إدلب. | — | — | |
حسان عبود - أبو عبد الله الحموي متوفي | مؤسس وقائد حركة أحرار الشام الإسلامية. تخرج حسان عبود، والمعروف بأبو عبد الله الحموي، من كلية الأدب الانجليزي في جامعة حلب عام 2004، وهو العام الذي تم اعتقاله فيه من قبل النظام السوري وسجنه في سجن صيدنايا. تم الإفراج عنه في 31 أيار/ مايو 2011 بعد أشهر من انطلاق الثورة السورية عبر عفو رئاسي. قام بتأسيس كتائب أحرار الشام في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، والتي تطورت لمسمى حركة أحرار الشام الإسلامية في 31 كانون الثاني/ يناير 2013، والتي أصبحت واحدةً من أكبر الفصائل المسلحة في سوريا. كما كان من مؤسسي الجبهة الإسلامية السورية في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2012، والجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، والتي أصبح رئيساً لمكتبها السياسي. قُتل في 9 أيلول/ سبتمبر 2014 مع أكثر من 45 قياديا آخرين في حركة أحرار الشام في انفجار غامض استهدف اجتماعًا لمجلس شورى الحركة في بلدة رام حمدان بريف إدلب شمالي سوريا، وقد كان الاجتماع منعقدا في نفق سري ومحصن تحت الأرض. | — | — | |
كنان النحاس | قيادي في حركة "أحرار الشام الإسلامية"، نائب في مجلس الشعب السوري الجديد منذ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. من مواليد العاصمة الإسبانية مدريد عام 1977. ويُعرف أيضًا بلقب "أبو عزام الأنصاري"، وهو يحمل الجنسيتين السورية والإسبانية، وعائلته من مدينة حمص. حاصل على بكالوريوس في هندسة الإلكترونيات والاتصالات في جامعة البوليتكنيك في مدريد. قبل الثورة السورية، تنقّل بين حمص ومدريد، وعمل في المجال الهندسي في أوروبا وسورية، وعاد للاستقرار في في سورية عام 2010. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري السلمي في مدينة حمص، وتعرض للاعتقال مع شقيقه لبيب النحاس خلال مظاهرة في حزيران/ يونيو 2011 وأفرج عنهم بعد فترة قصيرة، وأسهم في تأسيس "المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص". شارك في تأسيس العمل المسلح في مدينة حمص، وفي عمليات الإدارة والدفاع عن الأحياء المحاصرة خلال مرحلة الحصار (9 حزيران/ يونيو 2012 - 9 أيار/ مايو 2014) ، إذ كان من مؤسسي وقادة "كتيبة الأنصار" (عُرفت لاحقاً باسم "كتائب الأنصار")، التي كانت مناطق قتالها في أحياء حمص القديمة وشاركت في معارك عدة أبرزها "معركة المطاحن" بداية عام 2014. انضمت الكتيبة إلى "لواء الحق" (آب/ أغسطس 2012) وكان النحاس الناطق باسمه، وأصبح اللواء جزءًا من "الجبهة الإسلامية" (22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013)، ثم أعلن النحاس اندماج اللواء في "حركة أحرار الشام الإسلامية" (8 كانون الأول/ ديسمبر 2014). بعد تهجير ثوار حمص المحاصرة وسيطرة قوات النظام عليها، غادر نحو الشمال السوري، وأصبح عضو المكتب السياسي في الحركة، ثم عضو مجلس الشورى، وشغل منصب رئيس المكتب السياسي لاحقاً، كما أصبح عام 2018 عضواً في مجلس قيادة "الجبهة الوطنية للتحرير". ولكنه توجه نحو العمل السياسي والمدني المستقل منذ عام 2019. شارك عام 2019 في عمليات التحصين الهندسية للجبهات العسكرية في إدلب، وشارك في تأسيس المجلس الشرعي لمحافظة حمص عام 2022، وأسس بعد زلزال شباط/ فبراير 2023 فريق جود للعمل التطوعي، وتولّى عام 2024 إدارة مشروع في مؤسسة "أنقذ إنسان" للدعم النفسي والاجتماعي. بعد سقوط نظام الأسد، ترشّح لانتخابات مجلس الشعب الجديد ممثلًا عن دائرة منطقة حمص، وأُعلن نجاحه بتاريخ 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. | — | • مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة | |
عزام غريب - أبو العز سراقب | محافظ حلب، وقائد الجبهة الشامية سابقاً من مواليد مدينة سراقب بمحافظة إدلب عام 1985، ونشأ في مدينة حلب. تخرج من معهد طب الأسنان في جامعة حلب عام 2007، كما درس هندسة التحكم الآلي والأتمتة في جامعة حلب، وحصل على درجة الماجستير في كلية الإلهيات في جامعة بنغول (تركيا) عام 2019. قبل الثورة السورية اعتقله النظام بين عامي 2003 و2005 بتهمة الانتماء إلى السلفية الجهادية. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري، وانضم في نهاية عام 2011 إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة حلب. وفي عام 2015 أصبح نائب قائد الجبهة الإسلامية في حلب (تشكلت الجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكنها لم تنجح في تحقيق اندماج وانتهت تدريجيًا، ولكن الفصائل المكونة لها في مدينة حلب وريفها أعلنت الاندماج تحت مسمى الجبهة الإسلامية - حلب، وكان أبرزها لواء التوحيد وبعض مجموعات حركة أحرار الشام الإسلامية في حلب، وأصبحت هذه المكونات هي نواة الجبهة الشامية التي تشكلت لاحقًا واختلفت مكوناتها الإضافية في كل مرحلة). تركز نشاطه منذ عام 2017 في الجبهة الشامية ضمن مناطق الجيش الوطني السوري، وأصبح نائب قائد الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري، وفي 1 حزيران/يونيو 2023 أصبح القائد العام للجبهة الشامية خلفًا لقائدها السابق حسام ياسين (أبو ياسين)، وعمل منذ قيادته على تصفير مشاكل الجبهة الشامية السابقة مع فصائل ريف حلب الشمالي ومع هيئة تحرير الشام، وزاد من التعاون مع الهيئة وشارك في الإعداد لمعركة ردع العدوان. شاركت الجبهة الشامية بقيادته في معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وكانت إلى جانب فصيل "كتائب نور الدين الزنكي" من القوات الرئيسة على جبهة ريف حلب الغربي، ضمن إدارة العمليات العسكرية، وظهر إلى جانب قادة آخرين من الجبهة الشامية (عبد العزيز السلامة، مهند الخلف أبو أحمد نور، عبد العزيز السلامة) داخل مدينة حلب بعد تحريرها. وفي 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 صدر قرار من الإدارة السورية الجديدة بتعيينه محافظًا لمحافظة حلب. | — | • محافظة حلب - الدولة الجديدة | |
أبو العباس الشامي | محمد أيمن موفق أبو التوت - أبو العباس الشامي عضو في مجلس شورى أهل العلم | — | — | |
محمد حسين السيد - أبو راتب الحمصي متوفي | قائد لواء الحق سابقاً، وقائد قطاع حمص في حركة أحرار الشام الإسلامية. من مواليد عام 1969 في حي جورة الشياح بمدينة حمص، عاد من الخليج إلى سوريا للمشاركة في الثورة السورية فور انطلاقتها. أسس "لواء الحق" في 11 آب/أغسطس 2012 في مدينة حمص خلال فترة الحصار. وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 اندمج اللواء في "الجبهة الإسلامية"، قبل أن ينضم إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية" بتاريخ 8 كانون الأول/ديسمبر 2014، بعد خروج مقاتلي اللواء وقائده من مدينة حمص إلى ريفها الشمالي، ليصبح أبو راتب الحمصي أحد القياديين البارزين في قطاع حمص داخل الحركة. اغتيل في 5 كانون الأول/ديسمبر 2016 بعد تعرض سيارته لإطلاق نار في قرية الفرحانية بريف حمص الشمالي، وهي منطقة كانت تشهد آنذاك قصفاً مكثفاً ومعارك عنيفة، وجاء اغتياله بعد أيام من طرحه مبادرة للتوحد بين الفصائل. | — | — | |
علي العمر - أبو عمار العمر | القائد العام لحركة أحرار الشام الإسلامية. من مواليد بغداد عام 1986، لعائلة مهجرة على خلفية أحداث الثمانينيات، تنحدر عائلته من بلدة تفتناز في محافظة إدلب، وقتلت مخابرات النظام عمّه علي العمر عام 1980 خلال مقاومته الاعتقال. حائز على بكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، ومؤسس "رابطة شباب لأجل سوريا" في اليمن ورئيس دورتها الأولى، وكان رئيس التنسيقية السورية في صنعاء المسؤولة عن تنظيم المظاهرات المؤيدة للثورة. انتقل إلى سورية في نيسان/ أبريل 2012، وانضمّ إلى ألوية صقور الشام في ريف إدلب، أصبح بعدها القائد العسكري لـ "لواء أنصار الله" في منطقة تفتناز، والذي انضم إلى "صقور الشام"، وأصبح مسؤول العلاقات العامة في ألوية صقور الشام مطلع عام 2013، وقائد قطاع حلب في الفصيل نفسه منتصف عام 2013. شارك في تأسيس "الجبهة الإسلامية" (أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013)، وقال في شهادته للذاكرة السورية إنه اقترح فكرة تأسيسها على قائد "حركة أحرار الشام" حسان عبود وقائد "جيش الإسلام" زهران علوش في شباط/ فبراير 2013، وأصبح عضو مجلس الشورى فيها عند تأسيسها. عُيّن نائباً لقائد "ألوية صقور الشام" عام 2014، وترأس لجنة الاندماج مع "حركة أحرار الشام" التي انتهت بإعلان الاندماج في آذار/ مارس 2015. بعد سيطرة "جيش الفتح" على إدلب في آذار/ مارس 2015 عُيّن ممثلاً عن أحرار في الشام في إدارة مدينة إدلب، وتولى بعدها منصب قائد القطاع الشمالي في الحركة، ثم نائب قائد الحركة (أبو يحيى الحموي) في تشرين الأول/ أكتوبر 2015. تم تعيينه قائداً عاماً لحركة أحرار الشام الإسلامية في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 بقرار من مجلس شورى الحركة، واستمر في قيادة الحركة حتى استقالته في 1 آب/ أغسطس 2017، بعد أحداث القتال مع هيئة تحرير الشام التي انتهت بسيطرة الهيئة على معبر باب الهوى. | — | — | |
محمد طلال بازرباشي - أبو عبد الرحمن السوري | من قيادات جيش الشام، وعضو مجلس شورى حركة أحرار الشام الإسلامية والمتحدث السابق باسمها. كان محمد طلال بازرباشي، المعروف أبو عبد الرحمن السوري، من مؤسسي كتائب أحرار الشام والتي تأسست في تشرين الثاني/نوفمبر 2011. تلا بيان تأسيس الجبهة الإسلامية السورية في 21 كانون الأول/ديسمبر 2012. وكان من مؤسسي حركة أحرار الشام التي تشكلت من اندماج عدة فصائل إسلامية في محافظة إدلب مع كتائب أحرار الشام في31 كانون الثاني/يناير 2013، وأصبح ناطقاً باسمها، ومن ثم ناطقاً باسم الجبهة الإسلامية. شارك في المعركة ضد تنظيم الدولة داعش في باب الهوى وريف إدلب بداية عام 2014، وعُرف بآرائه الأكثر صلابة ضد تنظيم داعش (مقارنة بالموقف العام المبكر للحركة)، حيث يعتبر أن تنظيم داعش ينتمي لفئة "الزنادقة المرتدين" لا إلى فئة "الخوارج المسلمين". كان من مؤسسي جيش الشام في 9 تشرين الثاني/أكتوبر 2015، وجرى ذلك بعد فترة من ابتعاده، أو إبعاده عن حركة أحرار الشام، وخصوصاً خلال الفترة التي تلت مقتل قادة أحرار الشام في رام حمدان. | — | — |
عدد النتائج: