فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
نزار الحراكي متوفي | سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في دولة قطر. نشط نزار الحراكي في الدعوة الإسلامية في شبابه، وتشكلت له صلات وثيقة مع جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير الإسلامي دون أن ينتمي إلى أي منهما أو ينخرط في صفوفهما. عندما بدأت المواجهة بين جماعة الإخوان المسلمين والنظام السوري خلال الثمانينات كانت لنزار مشاركة مبكرة في الكتابة على الجدران، وتوزيع المنشورات المناهضة لحافظ الأسد ونظامه. في عام 2001 شنّ نظام الأسد حملة اعتقالاتٍ واسعةً في صفوف أعضاء حزب التحرير بعد اكتشافه وجود تنظيم لهم في حوران، وكان نزار ممن أُلقي القبض عليهم، واعتقل لمدة سبعة شهور. بعدة عدة سنوات من خروجه من المعتقل، انضم إلى مؤسّسة القدس الدولية ليصبح مدير مكتبها في محافظة درعا، ونشط من خلالها في دعم فلسطين وانتفاضتها. عقب اندلاع الثورة السورية، شارك في الحراك السلمي واعتقل مرّتين تعرض خلالها للتعذيب في فروع أمنية عدة، ليغادر بعدها خارج سوريا وينضم للمجلس الوطني السوري في كانون الأول/ديسمبر 2011، ثم إلى الائتلاف الوطني خلال عملية التوسعة التي جرت في أيار/مايو 2013 كممثل عن كتلة المجالس المحلية. جرى بعدها تعيينه كأول سفير يمثل الثورة السورية في دولة قطر، وفي شباط/فبراير 2015 أنهت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني تكليف الحراكي كسفير للائتلاف في دولة قطر، وكلفت نصر أبو نبوت بتسيير الأعمال إلى أن يتم تعيين سفير جديد، وذلك على خلفية السجال الذي جرى في أعقاب عزم سفارة الائتلاف في قطر تجديد جوازات السوريين في الخارج وهو الأمر الذي قوبل بالرفض من رئيس الائتلاف آنذاك خالد خوجة، إلا أن نزار عاد ليشغل منصب السفير بعد فترة وجيزة. توفي في مدينة إسطنبول في 6 كانون الأول/ديسمبر 2020 بعد إصابته بفيروس كورونا، ونقل جثمانه إلى الدوحة حيث دفن هناك، ونعته عدة جهات دولية وشخصيات سياسية. | — | — | |
سليمان الحراكي | رئيس المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية، وعضو المجلس الوطني والائتلاف الوطني. نشط سليمان الحراكي ضمن الحراك الثوري في محافظة حماة، وكان من ضمن المؤسسين لمجلس قيادة الثورة في حماة عام 2011، ومن أعضاء المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية والذي تأسس في 4 أيلول/ سبتمبر 2011، وأصبح الحراكي رئيساً له فيما بعد. انضم إلى المجلس الوطني السوري منذ تأسيسه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011 ضمن كتلة حلفاء الإخوان المسلمين، ولاحقاً ضمن كتلة الحراك الثوري كممثل عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية. انتخب عضواً في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 ضمن كتلة الحراك الثوري في محافظة حماة، وممثلاً عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة. انضم إلى الائتلاف الوطني السوري ممثلاً عن كتلة الحراك الثوري في محافظة حماة في تموز/ يوليو 2013، واستمرت عضويته حتى آذار/ مارس 2021. كان من ضمن المؤسسين لكتلة القرار المستقبل ضمن الائتلاف الوطني في 7 تموز/ يوليو 2013 والتي ضمت عدداً من أعضاء الائتلاف كنصر الحريري، وجواد أبو حطب، ونزار الحراكي وغيرهم. كما كان من ضمن الموقعين على بيان الاستقالة من الائتلاف في 6 كانون الثاني/ يناير 2014 والتي ضمت عدداً من الكتل المكونة للائتلاف كالمجلس الأعلى لقيادة الثورة وكتلة الحراك الثوري وغيرهم من الكتل والشخصيات المستلقة، إلا أن قرار الانسحاب لم ينفذ فيما بعد. أصدر الائتلاف الوطني قراراً بفصله في 18 نيسان/ أبريل 2015 على خلفية شكوى مقدّمة ضده من تنسيقية السلمية بسبب تصريحاته التي تخص قرية المبعوجة بريف حماه، بعد اقتحامها من قبل تنظيم الدولة داعش، والتي قامت بقتل 50 شخصا بينهم على الأقل 15مدنياً، إذ استهجن الحراكي إدانة الهجوم. إلا أن قرار الإقالة لم يمر من الهيئة العامة للائتلاف. | — | — | |
أنس عيروط | محافظ طرطوس بعد سقوط النظام، وعضو اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي. من مواليد حي رأس النبع بمدينة بانياس في محافظة طرطوس بتاريخ 19 آذار/مارس 1971. حصل أنس عبد الرحمن عيروط على درجة البكالوريوس من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ثم نال الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي من لبنان. عمل إمامًا وخطيبًا لمسجد الرحمن في بانياس قبل الثورة السورية، وهو المسجد الذي تحوّل إلى أحد مراكز الحراك الشعبي خلال عامي 2011 و2012. مع انطلاق الثورة السورية في آذار/مارس 2011، برز عيروط كأحد قادة الحراك الثوري في بانياس، حيث تلا مطالب المتظاهرين من شرفة قسم أمن الدولة في "جمعة الكرامة" بتاريخ 18 آذار/مارس 2011. اعتُقل في 8 أيار/مايو 2011، ثم تولى رئاسة "مجلس قيادة الثورة في بانياس" بتاريخ 24 تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه. انضم عيروط إلى "المجلس الوطني السوري" عند تأسيسه في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، بدايةً ضمن الكتلة الوطنية، ثم في كتلة الحراك الثوري. كما شغل منصبًا قياديًا في "جبهة تحرير سوريا الإسلامية" منذ تأسيسها في 12 أيلول/سبتمبر 2012، وأصبح لاحقًا عضوًا في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" عند تأسيسه في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، إضافة إلى عضويته في "مجلس العلماء السوريين". شارك عام 2017 في تأسيس مبادرة الأكاديميين، التي أدت لاحقًا إلى قيام "حكومة الإنقاذ السورية" في إدلب بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017. تولى فيها رئاسة محكمة الاستئناف التابعة لوزارة العدل، ثم أصبح عميدًا لكلية الشريعة والحقوق في جامعة إدلب، كما كان عضوًا في "المجلس الأعلى للإفتاء" في محافظة إدلب بتاريخ 11 آذار/مارس 2019. في 12 تموز/يوليو 2018، تعرّض لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة نفذها "تنظيم الدولة الإسلامية – داعش" في إدلب، ما أدى إلى إصابته بجروح. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت الحكومة السورية الجديدة تعيينه محافظًا لطرطوس بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2024. وفي 9 آذار/مارس 2025، صدر مرسوم رئاسي بتعيينه عضوًا في "اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي" عقب أحداث الساحل السوري التي وقعت في 6 آذار/مارس 2025. كما عُيّن بتاريخ 28 آذار/مارس 2025 بموجب القرار الرئاسي (رقم 8 لعام 2025) عضوًا في "مجلس الإفتاء الأعلى في سورية". | — | • اللجنة العليا للحفاظ على السلم الأهلي• مجلس الإفتاء الأعلى | |
مطيع البطين | عضو مجلس الأمناء في المجلس الإسلامي السوري، وعضو المجلس الوطني السوري السابق. كان مطيع البطين خطيباً في مساجد نوى ومدينة درعا منذ عام 1994، وقد درس الشريعة في جامعة الأزهر في مصر، وله العديد من الأبحاث في الفكر الإسلامي. انضم البطين للمجلس الوطني السوري عند تأسيسه ضمن الكتلة الوطنية، ولاحقاً ضمن كتلة الحراك الثوري. شغل سابقاً رئاسة المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية، ومن خلاله شغل عضوية المكتب التنفيذي، ورئاسة مكتب الحراك الثوري، وملف اللاجئين في المجلس الوطني السوري حتى تغيير ممثل كتلة الحراك الثوري للمكتب التنفيذي في 29 أيلول/سبتمبر 2012. من مؤسسي المجلس الإسلامي السوري وأوائل أعضائه منذ تشكيله في 14 نيسان / أبريل 2014. في 31 تموز / يوليو 2025 أعلن إطلاق "المبادرة الأهلية السورية" برئاسة مطيع البطين لاحتواء أزمة السويداء، وعا البيان إلى التزام التهدئة ووقف التجييش، وتفعيل حوار داخلي هادئ يستحضر المصلحة الوطنية، ومنح فرصة لرأب الصدع وجبر الضرر. | — | • المبادرة الأهلية السورية | |
أحمد العاصي الجربا | سياسي سوري معارض، ورئيس تيار الغد وعضو في منصة القاهرة وهو الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعضو سابق في المجلس الوطني السوري. انخرط في الثورة السورية عقب اندلاعها ما أدى لاعتقاله من قبل نظام الأسد في آذار/مارس 2011، ليغادر سورية في أغسطس/آب عام 2011، عبر بيروت، ويستقر في السعودية. شارك في تأسيس المجلس الوطني السوري في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، وكان عضواً في أمانته العامة عن كتلة المستقلين/برهان غليون، ولم يرد اسمه في القائمة الأخيرة للهيئة العامة. انضم إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تأسيسه في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 ودخله ممثلا عن العشائر السورية. كان عضو لجنة شكلها الائتلاف لتزور عددا من "الدول الصديقة" سعيا وراء دعم فعال وأسلحة نوعية تقدم للمجموعات المقاتلة في مواجهة تعثر الحلول السياسية. ومنذ ذلك الحين، بات جهده منصبا على الملف العسكري في الائتلاف حيث أصبح مسؤولا عن ملف التسليح. علق عضويته في الائتلاف مع آخرين في آذار/مارس 2013، احتجاجا على انتخاب غسان هيتو آنذاك رئيسا للحكومة السورية المؤقتة. إلا أنه عاد إلى الائتلاف، ودافع بقوة عن توسعته، ثم انضم الى الكتلة الديمقراطية التي ترأسها ميشيل كيلو الذي دخل الائتلاف بدوره مع أربعة من أعضاء الكتلة في نهاية مايو/أيار 2013. تولى رئاسة الائتلاف الوطني في 6 تموز/يوليو 2013 لدورة رئاسية مدتها ستة أشهر خلفا للرئيس المستقيل معاذ الخطيب حيث حصل على 55 صوتا مقابل 52 لمصطفى الصباغ، ثم فاز بدورة رئاسية ثانية في 6 كانون الثاني/يناير 2014 حيث حصل على 65 صوتا مقابل 52 صوتا لمنافسه رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب. شارك في وفد المعارضة المفاوض إلى مؤتمر جنيف 2 في 22-31 كانون الأول/يناير 2014. شارك في أعمال القمة العربية التي عقد بالكويت في آذار/مارس 2014 كممثل عن الائتلاف الوطني رفقة أعضاء آخرين، واقتصرت المشاركة على إلقاء رئيس الائتلاف أحمد الجربا كلمة أمام الحضور دون أن ينجح بإشغال مقعد سوريا، انضم للهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الأولى كشخصية مستقلة ثم أقيل منها. | — | • تيار الغد السوري• منصة القاهرة+2 المزيد | |
جورج صبرة | الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، وعضو سابق في الائتالف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وقيادي في حزب الشعب الديمقراطي. عمل جورج صبرا في بداية مسيرته المهنية في مجال الإنتاج التلفزيوني كمعد ومقدم لعدة برامج تعليمية، وساهم في إدخال البرامج التعليمية إلى التلفزيون السوري، كما عُرف بمشاركته في كتابة سيناريو مسلسل الأطفال العربي الشهير "افتح يا سمسم". بدأ صبرا نشاطه السياسي عام 1970 بالانتساب إلى الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب عام 1985. اعتقله النظام السوري عام 1987 وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في سجن صيدنايا. بعد خروجه من المعتقل مثل حزبه في التجمع الوطني الديمقراطي وكان عضواً في اللجنة المركزية للتجمع. عام 2005 تخلى صبرا عن الفكر الماركسي وتبنى فكراً اشتراكياً وذلك مع تغيير الحزب الشيوعي-المكتب السياسي اسمه إلى حزب الشعب الديمقراطي وتخليه عن الماركسية اللينينية، ولا يزال صبرا حتى اليوم عضواً في اللجنة المركزية للحزب. بالإضافة إلى ذلك، نشط صبرا في فترة ربيع دمشق وكان أحد مؤسسين تحالف "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي". شارك صبرة بعد اندلاع الثورة السورية في الحراك السلمي ما أدى لاعتقاله في 10 نيسان/ أبريل 2011 لمدة شهر، بتهمة "تأسيس إمارة إسلامية"، ثم اعتقل مرة أخرى في 20 تموز/ يوليو 2011 لمدة شهرين بتهمة "تحرض الناس على التظاهر"، لينتقل بعدها للعيش متخفياً حتى مغادرته سوريا في كانون الأول/ ديسمبر 2011 سراً إلى الأردن، ثم إلى فرنسا. انضم إلى المجلس الوطني السوري عند تأسيسه كشخصية وطنية. تم انتخابه رئيساً للمجلس في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 وذلك في محاولة لتجديد هيكلية المجلس قبل أن يتم تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بعدها بثلاثة أيام، إذ حصل صبرة حينها على 28 صوتاً من أعضاء الأمانة العامة بينما حاز منافسه هشام مروة على 13 صوتا من أصل 41 صوتا. انضم للائتلاف الوطني عقب تأسيسه كممثل عن كتلة المجلس الوطني، وانتخب نائباً لأول رئيس للائتلاف، معاذ الخطيب، وبعد استقالة الخطيب تولى صبرة رئاسة الائتلاف بالنيابة في 22 نيسان/ إبريل 2013 حتى 6 تموز/ يوليو 2013، حيث تم انتخاب رئيساً ونواباً جدد للائتلاف الوطني، وقد حصلت خلال فترة رئاسته توسعة الائتلاف بانضمام كتل سياسية جديدة. لاحقاً اختاره الائتلاف الوطني في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2015 ليكون ممثلاً له في الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية التي انبثقت عن مؤتمر الرياض 1 في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015. تولى في 20 كانون الثاني/ يناير 2016 منصب نائب رئيس وفد الهيئة العليا إلى مفاوضات جنيف3. في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 أعلن صبرا انسحابه من الهيئة العليا للمفاوضات احتجاجاً على تجاهل أعضاء الهيئة في الإعداد لمؤتمر الرياض2، وفي 25 نيسان/إبريل 2018 أعلن استقالته من الائتلاف الوطني رفقة معارضين آخرين احتجاجاً على ما وصفوه بخروج الائتلاف عن مساره الثوري، وفرض حل سياسي في سوريا على الطريقة الروسية. | — | • حزب الشعب الديمقراطي السوري | |
برهان غليون | الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، وكاتب ومفكر وأكاديمي. توجه برهان غليون في العام 1969 إلى فرنسا لإكمال تعليمه العالي، حيث حصل على دكتوراه في علم الاجتماع السياسي من جامعة باريس الثامنة في العام 1974، ثم دكتوراه في الفلسفة والعلوم الإنسانية من جامعة باريس الأولى "السوربون" في العام 1982. عمل غليون بعدها أستاذًا لعلم الاجتماع السياسي ثم أستاذًا للحضارة والمجتمع العربي بجامعة السوربون. بدأ نشاطه السياسي في أواخر السبعينيات مطالبًا بتغيير ديمقراطي في الشرق الأوسط ومساندة القضية الفلسطينية، وقد شارك في النشاطات الفكرية والسياسية لأجل الحريات والديمقراطية والإصلاح في العالم العربي، وبسبب ذلك صدر ضده عام 1975 حكم غيابي بالسجن، وسحب النظام السوري جواز سفره. ليضطر إلى طلب اللجوء السياسي في فرنسا، ومنها تابع نشاطه السياسي وساهم عام 1983 مع مثقفين وأكاديميين عرب في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الانسان التي اتخذت من القاهرة مقراً لها. كما ساهم في تنشيط منتديات ربيع دمشق التي انطلقت بداية عام 2001، وأعلن تأييده لتحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005. بعد انطلاق الثورة السورية، برز اسم برهان غليون كأحد أبرز المرشحين لقيادة المعارضة السورية، فاختير في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011 رئيساً للمجلس الوطني، الذي جمع تحت لوائه أوسع فئات المعارضة وممثلي نشطاء الثورة الميدانيين، وصدر في ظل رئاسته للمجلس الوطني العديد من الوثائق السياسية وفي مقدمها وثيقة العهد الوطني، التي رسمت ملامح سوريا الجديدة كدولة ديمقراطية مدنية وتعددية تساوي بين السوريين جميعا، بصرف النظر عن الدين والقومية والطبقة الاجتماعية والجنس، وتعمل على تعزيز وحدتهم وتضامنهم. في 17 أيار/مايو 2012 قدم غليون استقالته من رئاسة المجلس احتجاجًا على تنازع قوى المعارضة وانقسامها. لينضم بعد ذلك للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تأسيسه كشخصية وطنية واستمرت عضويته حتى تموز/يوليو 2017. ألّف برهان غليون العديد من الكتب في تحليل المجتمع العربي والسلطة والأزمات السياسية والاجتماعية، من أبرزها: بيان من أجل الديمقراطية (1978)، اغتيال العقل (1985)، المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات (1988)، نظام الطائفية: من الدولة إلى القبيلة (1990)، المحنة العربية: الدولة ضد الأمة (1993)، )، سؤال المصير (2023). وأصدر شهادته حول العمل السياسي في الثورة السورية ضمن كتابه "عطب الذات، وقائع ثورة لم تكتمل" عام 2019. | — | — | |
محمد سعيد سلام | رئيس المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية السابق، وعضو المجلس الوطني. حصل محمد سلام سعيد على إجازة في الدراسات العربية والإسلامية، وعمل مدرساً في مدارس مدينة دمشق. نشط بعد الثورة السورية في تنظيم الحراك الثوري في مدينة دمشق، وكان من المؤسسين لتجمع أحرار دمشق وريفها في حزيران/ يونيو 2011، والناطق الرسمي باسمها، وقد تم اعتقاله في شهر أيار/ مايو 2011 على خلفية تنظيم مظاهرة في حي جوبر في مدينة دمشق. كان من ضمن الوفد الممثل لحي جوبر الذي قابل بشار الأسد في بداية الثورة السورية. كان من الأعضاء المؤسسين للمجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية في 4 أيلول/ سبتمبر 2011، والذي أصبح رئيساً له حتى 29 كانون الأول/ ديسمبر 2011 حين تم انتخاب محمد المروح خلفاً له. تم ترشيحه من قبل المجلس اللأعلى للانضمام للمجلس الوطني السوري عقب تأسيسه في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2011 ضمن كتلة الحراك الثوري. كان من الأعضاء المؤسسين لمجلس محافظة دمشق الحرة في 21 كانون الثاني/ يناير 2016. | — | — | |
ياسر النجار | وزير الإسكان والإعمار في حكومة الإنقاذ السورية الأولى، وعضو المجلس الأعلى لقيادة الثورة. من مواليد مدينة حلب عام 1969. قبل الثورة السورية تخرّج ياسر النجار من قسم الهندسة المدنية في جامعة حلب عام 1995، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية اختصاص الإدارة والإنشاء من الجامعة ذاتها. ترأس جمعية “من أجل حلب” بين آذار/مارس 2007 ونيسان/أبريل 2011، وكان عضوًا مؤسسًا في منتدى الجمعيات غير الحكومية في سورية. بعد الثورة السورية كان أحد أعضاء المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية الذي تأسس في 4 أيلول/سبتمبر 2011، وانضم ممثلًا عنه إلى المجلس الوطني السوري ضمن كتلة الحراك الثوري في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011. تولّى رئاسة المكتب السياسي في المجلس الأعلى لقيادة الثورة بتاريخ 15 كانون الأول/ديسمبر 2011. عمل أستاذًا في كلية الهندسة المدنية في جامعة إدلب، وتم اختياره وزيرًا للإسكان والإعمار في حكومة الإنقاذ السورية الأولى برئاسة محمد الشيخ، المنبثقة عن المؤتمر السوري العام، والتي شُكّلت في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، واستمر في منصبه حتى 15 آب/أغسطس 2018. | — | — | |
حمزة الشمالي | رئيس المكتب السياسي في حركة حزم، ورئيس مكتب العلاقات العامة في كتائب الفاروق. درس حمزة الشمالي الشريعة الإسلامية في جامعة دمشق، وقد عمل في مجال العقارات في بلدته كفرعايا قبل الثورة السورية. كان من المشاركين في الحراك الثوري في مدينة حمص وريفها، قبل أن يخرج إلى لبنان في 29 أيار/ مايو 2011 نظراً للملاحقة الأمنية ومنها إلى ألمانيا. كان من أعضاء تجمع ثوار حمص، والذي أصبح ناطقاً باسمه في الخارج في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، كما كان عضواً في ائتلاف شباب 15 آذار. كان من الأعضاء المؤسسين للمجلس الأعلى لقيادة الثورة في 4 أيلول/ سبتمبر 2011، وقد تم ترشيحه من قبل المجلس لعضوية الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري بعد تأسيسه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011. كان من مؤسسي كتيبة الفاروق في حمص والتي نشطت في ريف حمص الشمالي، كما كان من الأعضاء المؤسسين لكتائب الفاروق في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وأصبح رئيساً لمكتب العلاقات العامة فيه، قبل أن يستقيل من هذا المنصب في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2013. كان أحد الأعضاء المؤسسين لحركة حزم في 26 كانون الثاني/ يناير 2014، وقد شغل منصب رئيس المكتب السياسي في الحركة حتى حلّ الحركة نفسها وانضمام عناصرها للجبهة الشامية في 1 آذار/ مارس 2015، عقب هجوم جبهة النصرة ضدها وتفكيك فصائلها. | — | — | |
ريما فليحان | كاتبة سيناريو وناشطة حقوقية معارضة، وعضوة سابقة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. من مدينة السويداء، ومن مواليد مدينة حلب عام 1975. درست ريما فليحان الحقوق، ونشطت في مناصرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني وحقوق النساء في سورية منذ عام 2000، وشاركت في كتابة العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، ومنها مسلسل "قيود الروح" ومسلسل "قلوب صغيرة" والفيلم السينمائي الروائي القصير "شوية وقت"، إضافة إلى المقالات والكتب المطبوعة، كما حصلت على إجازة بكالوريوس في المشورة النفسية في أستراليا. شاركت عقب اندلاع الثورة السورية في الحراك السلمي، وكتبت بيانًا حمل عنوان "من أجل أطفال درعا" واطلقته على صفحتها طالب بإيقاف الحظر الغذائي المفروض على درعا وقراها بعد حملة النظام العسكرية على المدينة في 25 نيسان/ أبريل 2011، ووقع عليه 1200 شخصية. اعتقلها النظام السوري في 13 تموز/ يوليو 2011، إثر مشاركتها مع فنانين آخرين في مظاهرة في مدينة دمشق تحت عنوان "مظاهرة المثقفين" أمام جامع الحسن في حي الميدان في مدينة دمشق، وأفرج عنها النظام بعد 4 أيام مع رفاقها، كما شاركت في المظاهرات في مدن دمشق والسويداء وحمص. انضمت إلى لجان التنسيق المحلية في سورية منذ شهر تموز/ يوليو 2011، وكانت الناطقة الرسمية باسم اللجان خلال عامي ٢٠١٢ و ٢٠١٣ بعد خروجها من سورية، كما ساهمت بالتوثيق الاعلامي والحقوق مع لجان التنسيق المحلية والمنظمات الدولية. خرجت من سورية إلى الأردن في شهر أيلول/ سبتمبر ٢٠١١ بعد ملاحقتها من قبل النظام السوري. .ساهمت في تأسيس "المجلس الوطني السوري" في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وكانت عضواً فيه كممثلة عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ضمن كتلة الحراك الثوري، وقد أعلنت انسحابها من المجلس الأعلى والمجلس الوطني على حد سواء في 15 كانون الثاني/ يناير 2012. انضمت إلى الائتلاف الوطني السوري بعد تأسيسه في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 كممثلة عن المجلس المحلي لمحافظة السويداء، وكانت عضو وفد الائتلاف إلى الجولة الثانية من مفاوضات جنيف، كما تولت إدارة المكتب الإغاثي للائتلاف في الأردن. تركت العمل السياسي وهاجرت إلى استراليا في نهاية 2014، وعملت كمعالجة نفسية في منظمة تقدم الدعم النفسي للاجئين من ضحايا التعذيب، وساهمت بتأسيس عدد من المنظمات النسوية، وأسست مع زميلاتها اللوبي النسوي السوري الذي تشغل مديرته التنفيذية منذ عام 2020. | — | — | |
مشعل التمو متوفي | الرئيس السابق لتيار المستقبل الكردي، وهو سياسي سوري كردي معارض، وأحد رموز الحراك السلمي في الثورة السورية. بدأ مشعل تمو عمله السياسي في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا، واستمر في الحزب لأكثر من عشرين ليغادره في نهاية عام 1999. نشط في فترة ربيع دمشق، حيث أسس منتدى جلادت بدرخان في مدينة القامشلي والذي ناقش مواضيع تهم أكراد سوريا والسوريين بشكل عام، إلا أن نظام الأسد أغلق المنتدى لأسباب أمنية. شارك أيضاً في تشكيل لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا. كان مشعل تمو من المنخرطين في انتفاضة أكراد سوريا في 12 أذار/ مارس 2004 وكان أحد قادتها البارزين. أسس وترأس تيار المستقبل الكردي في 29 أيار/ مايو 2005، وهو تيار ذو توجه ليبرالي يرفض اعتباره حزبا سياسيا، ويقدم نفسه كحركة اجتماعية غير سياسية، وهو يدعو إلى المزيد من إدماج الأكراد في المجتمع السوري. اعتقل مشعل تمو بعد اختطافه من قبل المخابرات الجوية في حلب في 5 آب/ أغسطس 2008 وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة "إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية". عند اندلاع الثورة السورية، كان تمو ما زال معتقلاً في سجون النظام السوري، وأفرج عنه في حزيران/ يونيو 2011 بغية تهدئة وتيرة الاحتجاجات. رفض بعد خروجه من السجن عرضا بالحوار مع النظام، وانخرط في الحراك الثوري وكان أحد قادته، ودعا إلى إسقاط نظام الأسد، وانتقد الموقف السلبي للأحزاب الكردية من الثورة السورية. كان عضواً في مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي عقد في كل من مدينة دمشق وإسطنبول. شارك في تأسيس المجلس الوطني السوري، وكان عضو لجنته التنفيذية حتى تاريخ مقتله. قبل ذلك تعرّض مشعل لمحاولة اغتيال في 8 أيلول/ سبتمبر 2011، لكنها باءت بالفشل، حتى تمكن أربعة أشخاص من التسلل للمنزل الذي كان فيه واغتياله في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، كما أصيب أثناء عملية الاغتيال ابنه مارسيل برصاصة في قدمه، وأصيبت الناشطة زاهدة رشكيلو برصاصتين. وجهت أصابع الاتهام في عملية اغتياله إلى النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، فيما ألقى النظام باللائمة على مسلحين مجهولين ووصفه بالشهيد. فيما أطلق نشطاء الثورة السورية على اليوم الذي شيع فيه، "سبت مشعل تمو"، وخرجت عدة مظاهرات في أنحاء سوريا احتجاجاً على اغتياله، وجرى تشييعه في مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف الذين طالبوا بإسقاط نظام الأسد، إلا أن قوات الأمن قمعت المظاهرة وأطلقت النار على المتظاهرين، وشهدت مدينة القامشلي وعدة مدن أخرى إضراباً عاما احتجاجاً على اغتياله، فيما أدانت العديد من الشخصيات السياسية المحلية والدولية عملية الاغتيال. | — | — | |
كمال اللبواني | عضو سابق في المجلس الوطني السوري، والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. تم اعتقال كمال لبواني من قبل النظام السوري في تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 في مطار دمشق خلال عودته من الولايات المتحدة حيث التقى مسؤولين في البيت الأبيض. وسبق أن حكم عليه عام 2001 بالسجن ثلاث سنوات في إطار حملة أمنية على ما يعرف بالصالونات السياسية ومشاركته في ربيع دمشق، قبل أن يطلق سراحه في سبتمبر/ أيلول 2004 عقب اندلاع الثورة السورية، انضم اللبواني إلى المجلس الوطني السوري في كانون الأول/ ديسمبر 2011 ضمن كتلة مجموعة ربيع دمشق، وفي 14 آذار/ مارس 2012 انسحب من المجلس مع معارضين آخرين إثر خلافات. انضم للائتلاف الوطني كشخصية وطنية وكان عضواً في هيئته السياسية. شارك في تأسيس اتحاد الديمقراطيين السوريين في 29 أيلول/ سبتمبر 2013 وانسحب منه بعد فترة وجيزة، وفي كانون الثاني/ يناير 2014 أعلن استقالته من الائتلاف الوطني. أثار اللبواني جدلاً في وسط المعارضة السورية حينما طالب في مقابلة صحفية بتدخل عسكري إسرائيلي دعماً للمعارضة السورية مقابل التخلي عن الجولان، كما زار دولة الاحتلال الإسرائيلي في أيلول/ سبتمبر 2014 للمشاركة في مؤتمر حول مكافحة الإرهاب، وهو ما قوبل باستنكار شديد من قبل المعارضة السورية التي تبرأت منه. في شباط/ فبراير 2016 زار دولة الاحتلال مرة أخرى وعرض خطة لإقامة منطقة آمنة خالية من التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، ولا سيما في قرية حضر الدرزية الواقعة في الجانب السوري من هضبة الجولان. كما دعا إلى تزويد أهالي المنطقة الآمنة المقترحة بتسهيلات ميدانية عبر الحدود الإسرائيلية، بما في ذلك إقامة مستشفيات ميدانية داخل الأراضي السورية، بدلًا من نقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية. | — | — | |
يحيى مكتبي | انضم للمجلس الوطني السوري في تشرين الثاني/نوفمبر خلال عملية التوسعة، ثم انضم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل عن كتلة المجلس. تولى منصب الأمين العام للائتلاف الوطني في ....، وجرى انتخابه عضواً في الهيئة السياسية للائتلاف كممثل عن كتلة الحراك الثوري في تموز/يوليو 2021. عضو في اللجنة الوطنية للتربية والتعليم من الشهر الخامس عام 2013 وحتى نهاية تلك السنة. مسؤول عن قسم التدريب والتأهيل في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في الفترة ما بين الشهر السابع 2014 وحتى الشهر الثاني عشر من العام نفسه. أسهم في عدة لجان العمل المؤقتة داخل الائتلاف منها لجنة تعديل النظام الداخلي للائتلاف. شارك مكتبي في الثورة منذ أيامها الأولى وهو عضو في مجلس قيادة الثورة في دمشق ونتيجة المضايقة الأمنية اضطر للخروج من سورية في آذار عام 2012 إلى الأردن مع عائلته، حيث أسهم مع مجموعة من الناشطين هناك في مجال المساعدات الإنسانية والإغاثية. وهو عضو في المجلس الوطني (التوسعة) وعضو مؤسس في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة عن كتلة (المجلس الوطني داخل الائتلاف). الخبرة المهنية: عمل مكتبي قبل انطلاقة الثورة في مجال المحاسبة والتدقيق المالي لدى شركات القطاع الخاص، ولديه خبرة تجارية واسعة نتيجة عمله مع العديد من الشركات التجارية والصناعية في مجالات متنوعة، كما عمل في مجال التحكيم التجاري لبعض القضايا. | — | • مكتب الجاليات في الائتلاف الوطني السوري• الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري+1 المزيد | |
مصطفى صباغ | رجل أعمال، أمين عام سابق للائتلاف الوطني، رئيس مجلس إدارة المنتدى السوري للأعمال ينحدر صباغ من مدينة اللاذقية، حصل على شهادة البكالوريوس (الإجازة) من جامعة تشرين السورية. شارك في تأسيس المجلس الوطني السوري وكان عضواً فيه ضمن الكتلة الوطنية المؤسسة (مجموعة الـ74)، وورد اسمه في القائمة الأخيرة للهيئة العامة للمجلس نهاية عام 2012 ضمن مكون المستقلين. شارك في تأسيس "المنتدى السوري للأعمال" في الدوحة عام 2012 وأصبح رئيساً لمجلس إدارته، وشارك في تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وانتخب أميناً عاماً للائتلاف لدورة واحدة، واستمرت عضويته في الائتلاف حتى كانون الثاني/يناير 2017. | — | • المنتدى السوري | |
خالد خوجة | الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعضو مؤسس في "حزب المستقبل التركي، طبيب ورجل أعمال مواليد مدينة دمشق 1965، لأبويين من أصل تركي. اعتقل مرتين من قبل النظام السوري عام 1980 (لمدة أربعة أشهر)، وعام 1981 (لمدة عام ونصف). درس العلوم السياسية في جامعة اسطنبول عام 1986، تخرج في كلية الطب البشري في مدينة أزمير التركية عام 1994. عمل مستشاراً للاستثمار والتطوير وإدارة بالقطاع الطبي في تركيا منذ عام 1994. أسس مشفيين طبيين بين عام 1995 وعام 2004. أسس "منبر التضامن مع الشعب السوري" في 2011، ساهم في تأسيس المجلس الوطني السوري في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011، شارك خوجة لاحقاً في تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012. ممثل الائتلاف الوطني في تركيا 2013-2014. انتخب رئيسًا للائتلاف الوطتي في 4 يناير/كانون الثاني 2015. أعيد انتخابه لدورة ثانية في 2 آب/أغسطس 2015. أصبح عضوًا في الهيئة العليا للمفاوضات السورية التي انبثقت عن مؤتمر رياض1. أعلن استقالته من الهيئة العليا للتفاوض في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 مع أعضاء آخرين احتجاجاً على تجاهل أعضاء الهيئة في الإعداد لمؤتمر الرياض 2. أعلن انسحابه من الائتلاف الوطني مع معارضين آخرين في 25 نيسان/أبريل 2018 . شارك في تأسيس "حزب المستقبل" التركي مع رئيس الوزراء السابق داود أوغلو في 13 كانون الأول/ديسمبر 2019. أثناء رئاسته للائتلاف عمل خوجه على تنظيم القوى العسكرية الثورية وتوسيع تمثيل الائتلاف ليضم علويين معارضين جدد يعكسون توجهات قطاع معارض من الطائفة. | — | • حزب المستقبل التركي | |
![]() | زياد الريس | زياد غسان الريس انضم للمجلس الوطني السوري منذ تأسيسه ضمن كتلة المستقلين/برهان غليون، ولاحقاً كشخصية مستقلة. عُيّن السيد زياد الريس رئيسًا للمجلس المحلي لمحافظة اللاذقية منذ بداية تأسيسه، واستمر بعمله قرابة 5 أشهر ليقدم استقالته. انضم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عند تأسيسه كممثل عن المجلس المحلي لمحافظة اللاذقية | — | — |
خالد مثبوت | عضو مجلس قيادة الثورة في اللاذقية، وعضو المجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني السوري. عمل في مجال الإدارة المالية والمحاسبة قبل الثورة السورية، وشغل منصب المدير التنفيذي لشركة جود للمعادن حتى عام 2011. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في مدينة اللاذقية، التي بقي فيها حتى شباط/ فبراير 2012، وأسهم في تأسيس مجلس قيادة الثورة في المدينة، وكان أحد الشخصيات المؤسسة للمجلس الأعلى لقيادة الثورة في أيلول/ سبتمبر 2011. انضم إلى المجلس الوطني السوري منذ تأسيسه في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، ممثلًا عن المجلس الأعلى لقيادة الثورة عن كتلة الحراك الثوري. ثم انضم إلى الائتلاف الوطني السوري في 17 حزيران/ يونيو 2013 ممثلًا عن كتلة الحراك الثوري، واستمرت عضويته حتى تشرين الثاني/ نوفمبر 2020. وكان من بين الموقعين على بيان الانسحاب من الائتلاف الوطني في 6 كانون الثاني/ يناير 2014، غير أنه استمر في عضويته بعد ذلك. | — | — | |
![]() | جمال الورد | عضو "المجلس الأعلى لقيادة الثورة" و"المجلس الوطني السوري" و"الائتلاف الوطني السوري". جمال الورد شخصية معارضة سورية، يُعدّ من الشخصيات المؤسسة لـ"المجلس الأعلى لقيادة الثورة" في 4 أيلول/ سبتمبر 2011، إذ مثّل فيه "المجلس الوطني السوري". بعد الثورة السورية، انتسب إلى الأمانة العامة لـ"المجلس الوطني السوري" منذ تأسيسه في تشرين الأول/ أكتوبر 2011، ممثلًا عن كتلة الحراك الثوري، وانتُخب عضوًا في المجلس التنفيذي للمجلس في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وكان مكلفًا بالتواصل مع هيئة الأركان للجيش السوري الحر في "المجلس الوطني السوري". كما انضم إلى "الائتلاف الوطني السوري" ممثلًا عن "المجلس الوطني السوري" عند تأسيسه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، واستمرت عضويته فيه حتى أنهاها "الائتلاف" في 4 نيسان/ أبريل 2022. يُعدّ من الشخصيات المعارضة التي لا تظهر في وسائل الإعلام، ولا تتوافر عنه معلومات تُذكر على الرغم من شغله مناصب عدة في أجسام المعارضة، وقد اتهمه بعض شخصياتها بكونه شخصية مستعارة. | — | — |
ياسر الفرحان | محام وباحث في القانون الدولي، وعضو سابق في الهيئة العامة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعضو اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري. من مواليد مدينة الحسكة عام 1971. حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق من جامعة حلب عام 1997، وحاصل على دبلوم في الإدارة من الجامعة الافتراضية السورية عام 2009. قبل الثورة السورية بدأ مسيرته المهنية أستاذًا في المحاماة منذ عام 2005. بعد الثورة السورية شارك ياسر الفرحان في الاحتجاجات السلمية، وكان من مؤسسي اللجنة العربية في محافظة الحسكة في حزيران/ يونيو 2011. انخرط في العمل السياسي المعارض، حيث أصبح عضوًا في المجلس الوطني السوري ممثلًا عن الحراك الثوري المستقل في الداخل منذ تأسيسه في 2 أكتوبر 2011، وشغل عدة مناصب داخل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية منذ تأسيسه في 11 نوفمبر 2012، بما في ذلك عضوية الهيئة السياسية، واللجنة القانونية، بالإضافة إلى توليه منصب مقرر الهيئة العامة والهيئة السياسية، كما ترأس الهيئة الوطنية لشؤون المعتقلين والمفقودين، التي تأسست في 21 يونيو 2018. ومثّل الفرحان وفد المعارضة السورية في مباحثات أستانة وجنيف، حيث شغل منصب رئيس اللجنة القانونية لوفد قوى الثورة السورية العسكري في مباحثات أستانة، كما كان مستشارًا في الهيئة العليا للمفاوضات خلال الجولة السادسة، وعضوًا في مؤتمر الرياض 2، وكان عضو مجلس إدارة "رابطة محامي سورية الأحرار" بين عامي 2013 و2015. بعد سقوط نظام الأسد، وفي 9 آذار/مارس 2025 عيّنت رئاسة الجمهورية العربية السورية ياسر الفرحان عضوًا في اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق بشأن أحداث الساحل السوري التي وقعت في 6 آذار/مارس 2025. | — | — |
عدد النتائج:
