الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
أسعد الشيباني

أسعد الشيباني

وزير الخارجية والمغتربين السوري منذ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 من مواليد قرية أبو راسين في محافظة الحسكة عام 1987، انتقل مع عائلته للعيش في دمشق، وتخرج في جامعة دمشق عام 2009 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية في جامعة صباح الدين الزعيم في تركيا عام 2022، ثم بدأ دراسة ماجستير إدارة الأعمال "MBA". بعد الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، وعمل في الجهاز الإعلامي التابع لـ"جبهة النصرة"، مؤسسة "المنارة البيضاء"، تحت اسم "أبو عائشة منارة"، ثم تولّى دور المتحدث الرسمي باسم "جبهة فتح الشام" (28 تموز/يوليو 2016) تحت اسم "حسام الشافعي"، وكان من المشاركين في مفاوضات اتفاق "المدن الأربع" عام 2017. شغل منصب رئيس إدارة الشؤون السياسية في "هيئة تحرير الشام" (28 كانون الثاني/يناير 2017) باسم "زيد العطار"، ثم شارك في تشكيل "حكومة الإنقاذ السورية" (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017)، وشغل المنصب ذاته فيها. وخلال توليه رئاسة "إدارة الشؤون السياسية"، عقد لقاءات مع مسؤولي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في إدلب، إضافة إلى ممثلين سياسيين ودبلوماسيين وشخصيات أخرى. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 21 كانون الأول/ديسمبر 2024 تكليفه بحقيبة وزارة الخارجية في حكومة تصريف الأعمال السورية برئاسة محمد البشير. وفي 29 آذار/ مارس 2025 استمر في منصبه ضمن الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدةحكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع
أحمد الشرع

أحمد الشرع

الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025، وشغل قبلها منصب قائد "هيئة تحرير الشام" (سابقًا "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة")، قائد "إدارة العمليات العسكرية"، وقائد الإدارة السورية الجديدة. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل، ووالده حسين الشرع (مواليد 1946)، حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وخبير اقتصادي وألف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل أحمد الشرع مع عائلته إلى سورية عام 1989، عندما كان عمره 7 سنوات، وكان منزل عائلته في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في حي المزة، وكان يتردد إلى مسجد الشافعي وتلقى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام (التعليم المفتوح) تأثر الشرع بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وبأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقًا لما ذكره في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/فبراير 2021. قبل الثورة السورية و مع بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تطوع الشرع للقتال في العراق، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ليعود لاحقًا إلى سورية، ويرتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أدى إلى اعتقاله من قبل مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. بعد إطلاق سراحه، عاد الشرع مجددًا إلى العراق، وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُدعى "سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي كزعيم لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأمريكية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وسُجن لمدة 5 سنوات حتى عام 2011، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، ما ساعده على إقناع لجنة التفتيش الأمريكية التي كانت تضم عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون، منها أبو غريب، بوكا، كروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، لتسلمه الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، قبل أن تطلق سراحه في أوائل العام 2011. خلال فترة اعتقاله في السجون، أقام أحمد الشرع علاقات مع عناصر وقيادات جهادية، أصبحوا فيما بعد من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي أسسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية بخمسة أشهر وتحديدًا في آب/أغسطس 2011، عاد الشرع إلى سورية بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من 6 أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية، بعد أن طرح الشرع مشروع الدخول إلى سورية على البغدادي، ضمن ورقة بحثية عنونها بـ "جبهة النصرة لأهل الشام". في هذه الورقة، تحدث الشرع عن تاريخ سوريا وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم، وكيف وصلت عائلة إلى الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق والانطلاق منها، ومراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدَين (هذا ما ذكره الشرع في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث، خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و 14 شباط/فبراير 2021). في 24 كانون الثاني/يناير 2012، أعلن الشرع تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدم فيه نفسه باسم جديد، هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، والتي كانت من أبرز عملياتها: التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ديسمبر 2011، مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة، وإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في منطقة كفرسوسة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 200 شخص، بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة الإرهاب الأميركية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية حينها، وقادة من الجيش الحر، وفي 30 أيار/مايو 2013، أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة"، وفي 16 أيار/مايو 2013 صنفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" كـ "إرهابي عالمي"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظل أحمد الشرع (الجولاني) محافظًا على سرية هويته، وأحاط نفسه بهالة من الغموض، حيث لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، واستمر في الالتزام سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود، التي ظهرت بوضوح في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بين "الجولاني" و"البغدادي" مطلع عام 2013، عندما أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة، المعروف بـ"أبو محمد العدناني"، ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطة الجولاني، والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق، واستقلاله عن التنظيم كليًا. في 10 نيسان/إبريل 2013 أعلن "الجولاني" تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" في اليوم السابق 9 نيسان/إبريل 2013. دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق في سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها، لاسيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط، التي كانت توفر لها موردًا ماليًا مهمًا، إضافة إلى تصدع بنيتها الداخلية نتيجة انشقاق مئات العناصر من مقاتليها وانضمامهم إلى "داعش". خلال تلك الفترة، سعى "الجولاني" إلى توسيع مناطق نفوذه على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات نظام الأسد، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية الأخرى المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وبدأت هذه الحملة في أواخر تموز/يوليو 2014 حين أطلقت "جبهة النصرة" حملة عسكرية ضد عدة فصائل ثورية في الشمال السوري، بعد تسجيل صوتي لـ "الجولاني"، يعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت الحملة حتى نهاية شباط/فبراير 2015، ونتج عنها تفكيك عدة فصائل، منها: "جبهة ثوار سوريا"، "جبهة حق"، "ألوية الأنصار"، و"حركة حزم"، ثم بدأت حملة مشابهة في آذار/مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان، و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، لكنها لم تنجح في استئصالهما. وفي 28 تموز/يوليو 2016 أعلن "أبو محمد الجولاني" فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وحل "جبهة النصرة"، وتأسيس "جبهة فتح الشام"، وذلك في بيان مصور تلاه "الجولاني"، كاشفًا عن وجه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنب ضرباتها"، وأن تنظيم "جبهة فتح الشام" لن تكون له صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش الحر، ففي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي كانت محاصرة آنذاك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، بدأت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي، و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان، حريتان، وكفر حمرة، و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة (23 كانون الثاني/يناير 2017)، وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وفي خطوة نحو إثبات نهج الاعتدال، والانفصال التام مع تنظيم "القاعدة"، ومحاولة التقرب من المجتمع والفصائل المحلية، وسعيًا للحصول على شرعية سياسية، أعلن "الجولاني" حل "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحرير الشام"، بعد اندماجها مع عدد من الفصائل العاملة في الشمال السوري، وهي: "حركة نور الدين الزنكي" (انفصلت عن الهيئة 20 تموز/يوليو 2017)، "جيش أحرار الشام"، "جبهة أنصار الدين"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحق". وفي 18 تموز/يوليو 2017 نفذت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضد "حركة أحرار الشام الإسلامية" انتهت بانهيار سريع للحركة، وتوقيع اتفاق 21 تموز/يوليو 2017، وفرض الهيمنة على كامل محافظة إدلب، وفي 5 كانون الثاني/يناير 2019، وبعد 6 أيام من المواجهات، سيطرت "هيئة تحرير الشام" على المناطق الواقعة تحت سيطرة "حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي. بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب، أُعلن تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية"بوصفها ذراعًا مدنيًا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكان الإعلان أحد مفرزات "المؤتمر السوري العام" الذي عُقد في آب/أغسطس 2017، وتم تعيين محمد الشيخ رئيسًا للحكومة الأولى. خلال الأعوام اللاحقة، بقي أحمد الشرع القائد العام لـ" هيئة تحرير الشام" ، مع بروز " حكومة الإنقاذ" كجهاز إداري يدير القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية في إدلب ومحيطها. خلال الفترة 2018–2023، رسّخت" هيئة تحرير الشام" سيطرتها الأمنية والعسكرية في إدلب، وخاضت مواجهات مع فصائل عسكرية أخرى، كما واجهت حملات عسكرية من قوات النظام السوري وحلفائه. وظهر أحمد الشرع في مقابلات إعلامية عدة، منها مقابلة مع الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021، تحدث فيها عن نشأته وخياراته السياسية، وقدم نفسه بصفته قائدًا يسعى لإدارة محلية في شمال غرب سورية. ونُشرت ضمن فيلم وثائقي بعنوان "الجهادي"، بوصفها من أكثر مقابلاته تفصيلاً، وتناول فيها ظهوره كقائد وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في مستقبل سوريا. في المقابلة نفسها، تحدث عن نموذج إدارة إدلب في ظل الحرب والحصار وكثافة النزوح، وتناول ما وصفه بتطبيق "حكم إسلامي" ووجوب حماية الأقليات الدينية وحرية العبادة ضمن ذلك. كما قال إن تنظيم "داعش" محظور في إدلب وإنه تتم ملاحقة عناصره، وتطرق إلى مقتل  "أبو بكر البغدادي" خلال عملية أميركية في إدلب عام 2019، وقال إنه لم يكن يعلم بوجوده هناك وفوجئ بالخبر.

رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة
عبد الرحمن حسين الخطيب - أبو حسين الأردني

عبد الرحمن حسين الخطيب - أبو حسين الأردني

عبد الرحمن حسين الخطيب، المعروف بـ "أبو حسين الأردني"، وعُرف أيضاً بلقب "أبو الزبير الشامي". من أبرز القادة العسكريين في "هيئة تحرير الشام" سابقاً، يحمل الجنسية الأردنية من أصل فلسطيني، وقد درس في كلية الطب في الجامعة الأردنية وانتقل إلى سورية في نهاية عام 2013 قبل أن يتخرج. التحق في سورية بصفوف "جبهة النصرة" (لاحقاً: "جبهة فتح الشام"، "هيئة تحرير الشام")، وتولى مناصب عدة فيها، منها قائد "جيش النصرة" الذي كان يمثل قوات النخبة فيها قبل تشكيل "العصائب الحمراء"، ومدير مكتب المتابعة في الجناح العسكري للهيئة، وشارك في حملات هيئة تحرير الشام ضد الفصائل الأخرى في إدلب وريف حلب. شارك كقائد عسكري في الهيئة ضمن معركة "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط نظام الأسد، ثم مُنح رتبة عميد في الجيش العربي السوري الجديد، ضمن أول نشرة ترفيعات عسكرية صدرت عن "القيادة العامة" في 28 كانون الأول/ديسمبر 2024. وانتشرت لاحقاً أنباء تعيينه قائد فرقة الحرس الجمهوري في القوات المسلحة السورية.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
عمر محمد جفتشي - مختار التركي

عمر محمد جفتشي - مختار التركي

ضابط برتبة عميد وقائد فرقة دمشق العسكرية في القوات المسلحة السورية منذ شباط/ فبراير 2025، من مواليد ولاية عثمانية في الجمهورية التركية عام 1980، ويحمل الجنسية التركية. بعد الثورة السورية، انتقل إلى الأراضي السورية عام 2012، وتمركز نشاطه في مدينة حلب وريفها. التحق بـ"جبهة النصرة"، وعُيّن في منصب الأمير العسكري لجبهة النصرة في حلب حتى سيطرة النظام عليها في كانون الأول/ ديسمبر 2016. استمر في جبهة النصرة مع تحولها نحو جبهة فتح الشام منتصف 2016 ثم هيئة تحرير الشام بداية 2017، كما شارك في الاشتباكات بين "هيئة تحرير الشام" والفصائل الأخرى، وكُلّف بمهمات الوساطة والمفاوضات خلال النزاعات مع تنظميات جهادية. شارك في العمليات العسكرية لصدّ تقدم النظام خلال الحملة الروسية في سنتي 2019 و2020، وكان ضمن إدارة العمليات العسكرية التي خططت وقادت معركة "ردع العدوان" في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد، صدر قرار من "القيادة العامة في سوريا" بمنحه رتبة عميد ضمن القوات المسلحة السورية، وفي كانون الثاني/ يناير 2025 رُفع اسمه من قائمة المطلوبين في تركيا. وفي شباط/ فبراير 2025 عُيّن قائدًا للفرقة 70 المتمركزة في دمشق ضمن الهيكلية الجديدة للقوات المسلحة السورية.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
محمد خير حسن شعيب - أبو الخير تفتناز

محمد خير حسن شعيب - أبو الخير تفتناز

نائب وزير الدفاع السوري. من مواليد بلدة تفتناز في محافظة إدلب. بعد الثورة السورية، عُرف بلقب "أبو الخير تفتناز"، وانضمّ إلى "جبهة النصرة" منذ بداياتها، وشارك ضمن الجبهة في قيادة معارك عسكرية بارزة، من بينها تحرير مطار تفتناز في كانون الأول/يناير 2013، وتحرير مطار أبو الظهور العسكري في أيلول/سبتمبر 2015، ومعارك العيس في ريف حلب الجنوبي بين عامي 2015 و2016، ومعركة فك الحصار عن مدينة حلب في آب/أغسطس 2016. بعد إعادة هيكلة "هيئة تحرير الشام"، أصبح قائد "جيش أبو بكر" ضمن الهيئة، وعُيّن نائب قائد الجناح العسكري للهيئة عام 2023، وكان قائد غرفة العمليات المركزية في إدلب التابعة لغرفة عمليات "الفتح المبين" منذ عام 2019 وحتى معركة "ردع العدوان" في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، كما ساهم في تأسيس الكلية العسكرية التابعة لحكومة الإنقاذ السورية عام 2021. وخلال ما عُرف بـ"أزمة العملاء" داخل هيئة تحرير الشام عام 2024، كُلّف بعضوية اللجنة العسكرية الرباعية المكلّفة بإعادة تنظيم العلاقة بين الجناح العسكري وجهاز الأمن العام داخل الهيئة. شارك في التخطيط وقيادة معركة "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط نظام الأسد، مُنح رتبة عميد ضمن أول نشرة ترفيعات أصدرتها "القيادة العامة" بتاريخ 28 كانون الأول/ديسمبر 2024، ثم صدر مرسوم رئاسي بتاريخ 31 أيار/مايو 2025 أُعلن فيه منحه رتبة لواء وتعيينه نائبًا لوزير الدفاع السوري.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
أنس خطاب - أبو أحمد حدود

أنس خطاب - أبو أحمد حدود

وزير الداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، المشكلة في 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد بلدة جيرود في محافظة ريف دمشق عام 1987، وينحدر من بلدة الرحيبة في القلمون، اسمه الكامل أنس حسان خطاب، وعُرف بلقب "أبو أحمد حدود". درس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل تعليمه، حيث غادر سوريا متطوعاً للقتال ضد الأميركيين في العراق عام 2008، وهربًا من الملاحقة الأمنية من قبل جهاز الاستخبارات التابع لنظام الأسد، بسبب علاقة جمعته بعناصر تنتمي إلى "جماعات جهادية" في منطقة القلمون. انضم خلال وجوده في العراق إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" (تأسس في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2006)، حيث تولى مسؤولية تأمين دخول المقاتلين من سورية إلى العراق لُيطلق عليه لقب "أبو أحمد حدود"، بحسب ما ذكرته تقارير صحفية. بعد انطلاق الثورة السورية، كان من المشاركين في تأسيس "جبهة النصرة" (24 كانون الثاني/يناير 2012)، حيث تولى مناصب قيادية في التنظيم، ففي أواخر عام 2013، شغل منصب "الإداري العام"، ثم رئيس "لجنة المتابعة والإشراف العليا"، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى" التابع لـ "جبهة النصرة"، وفي عام 2012 أدرجته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على قائمة الإرهاب الأميركية، ثم في 23 أيلول/سبتمبر 2014 صنفته الأمم المتحدة على قائمة "الإرهاب". بعد تأسيس "هيئة تحرير الشام" في 28 كانون الثاني/يناير 2017، أصبح أنس خطاب نائب قائد "الهيئة" أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، وعضوًا في "مجلس الشورى"، وشغل منصب رئيس "جهاز الأمن العام" التابع لـ "هيئة تحرير الشام" منذ تأسيسه في 10 حزيران/يونيو 2020، بينما وجّهت جهات ثورية وحقوقية عدة (بينها الشبكة السورية لحقوق الإنسان) لـ"هيئة تحرير الشام" وجهازها الأمني اتهامات بارتكاب انتهاكات ضد معارضين لها. بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت "القيادة العامة" في 26 كانون الأول/ديسمبر 2024 تعيينه رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة في الحكومة السورية الجديدة. وفي 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيراً للداخلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
محمد مصطفى قديد - أبو عبد الرحمن الزربة

محمد مصطفى قديد - أبو عبد الرحمن الزربة

رئيس الجهاز المركزي للرقابة المالية في سورية منذ آذار/ مارس 2025 من مواليد بلدة دركوش في محافظة ادلب عام 1981، ويُعرف بلقب "أبو عبد الرحمن الزربة". بعد الثورة السورية، كان من مؤسسي "جبهة النصرة" الأوائل في إدلب عام 2011. عقب تشكيل "هيئة تحرير الشام" وتأسيس "حكومة الإنقاذ"، عُيّن مسؤولًا عن تنسيق الملف الاقتصادي بين "حكومة الإنقاذ" و"هيئة تحرير الشام". كما شغل منصب مدير "المؤسسة العامة للنقد" التابعة للهيئة منذ تأسيسها في 11 أيار/ مايو 2017، إلى جانب منصب رئيس مجلس إدارة صندوق نماء للاستثمار (تأسس في نيسان/ أبريل 2019، وأدار الصندوق أيضًا صندوق الخير للاستثمار وصندوق البركة للاستثمار)، وهي مؤسسات اقتصادية خاصة رديفة لهيئة تحرير الشام، وأدارت شركات استثمارية بينها "طيبة للمحروقات" و"وتد للمحروقات" و"ريادة للتطوير العقاري" و"ألفا للأجهزة الكهربائية" وغيرها. عمل على تعزيز قدرة الهيئة الاقتصادية عبر شراكاتها مع التجار، وعمليات الاستيراد والتصدير من خلال شركات أُسست لصالح الهيئة، وأسهم في إنشاء وإدارة المعابر بين مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام ومناطق الجيش الوطني والنظام السابق وتركيا. بعد سقوط نظام الأسد. عُيّن رئيسًا للجهاز المركزي للرقابة المالية في سورية منذ آذار/ مارس 2025.

الجهاز المركزي للرقابة المالية - الدولة الجديدة
عواد الجاسم - أبو قتيبة الشامي

عواد الجاسم - أبو قتيبة الشامي

ضابط برتبة عميد وقائد الفرقة 60 في الجيش العربي السوري منذ آذار/ مارس 2025. من مواليد منطقة منبج، وعُرق بألقاب "أبو قتيبة الشامي" و "قتيبة منبج" و"قتيبة الشامي". بعد الثورة السورية، انضمّ إلى "جبهة النصرة" (لاحقًا: "جبهة فتح الشام"، "هيئة تحرير الشام")، وتسببت إصابته خلال معارك ضد قوات النظام ببتر يده اليمنى. شغل منصب "أمير قاطع حلب" نحو سنتين قبل سيطرة النظام والقوات الروسية والإيرانية على الأحياء الشرقية في المدينة نهاية عام 2016. وكان من المشاركين في معركة فك الحصار عن حلب في تشرين الأول/ أكتوبر 2016. تولّى مهمات عسكرية وأمنية عدة في "هيئة تحرير الشام" بعد ذلك. وظهر لاحقًا في إصدارات مرتبطة بـ "لواء أبي بكر الصديق" و"لواء سعد بن معاذ" ضمن الهيئة، ويرجّح أنه تولّى قيادة اللواءين في بعض المراحل، كما شارك في فعاليات عامة أقامتها الهيئة بينها "المؤتمر الثوري لأهالي حلب الشهباء" في أيار/ مايو 2023، وتكلم فيه عن قرب الدخول إلى حلب. بعد سقوط نظام الأسد، كُلّف بقيادة الفرقة 60 العاملة في مدينة حلب وريفها ومُنح رتبة عميد منذ آذار/ مارس 2025. قاد الفرقة 60 في الحملة ضد "وحدات حماية الشعب" في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وأعلن السيطرة على الحيين في 11 كانون الثاني/ يناير 2026. كما شاركت الفرقة في الحملة التي استمرت ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في ريف حلب الشرقي والرقة والحسكة في الشهر نفسه حتى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 18 كانون الثاني/ يناير 2018.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
إبراهيم سكرية - أبو مريم الأسترالي

إبراهيم سكرية - أبو مريم الأسترالي

مسؤول اقتصادي في الدولة السورية. من مواليد مدينة بريزبن في أستراليا عام 1985. اسمه إبراهيم سكرية، وعُرف أيضًا باسم إبراهيم بن مسعود و"أبو مريم الأسترالي"، وهو أسترالي الجنسية من أصل لبناني. بعد الثورة السورية، سافر إلى سورية واستقر فيها منذ عام 2013، حسب لقاءاته الإعلامية. وانضمّ إلى "جبهة النصرة" (لاحقًا: "جبهة الفتح الشام"، "هيئة تحرير الشام"). ونشط إعلاميًا في الحديث عن الوضع في إدلب باللغة الإنجليزية منذ عام 2020، وظهر بصفة باحث في مجال الحوكمة منذ ذلك الوقت. أضيف سكرية إلى قائمة العقوبات الأسترالية منذ 8 حزيران/ يونيو 2018 بتهمة "تمويل الإرهاب". نشر معارضون لهيئة تحرير الشام اسم "أبو مريم الأسترالي" كأمير قاطع عسكري في هيئة تحرير الشام قبل عام 2020، ثم كأحد أعضاء لجنة المتابعة العامة في الهيئة في تشرين الأول/ أكتوبر 2022، وقالوا إنه كان مدير شركة "أي كلين" للنظافة في الوقت نفسه، وهي شركة خاصة كانت تتبع لحكومة الإنقاذ بشكل غير مباشر. ثم أوردت حسابات إعلامية أنه تولى إدارة الهيئة الناظمة للاتصالات في حكومة الإنقاذ بعد هروب مسؤولها "أبو طلحة الحلبي" في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لكن لا توجد إعلانات رسمية تؤكد توليه هذه المناصب. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 تولى مسؤوليات اقتصادية وإدارية عدة، إذ ترأس لجنة مسؤولة عن ملف التسويات مع رجال الأعمال المرتبطين بنظام الأسد سابقًا، والأموال المصادرة التي تُحوَّل إلى الصندوق السيادي الذي أعلن تأسيسه الرئيس السوري أحمد الشرع في المرسوم رقم 13 لعام 2025، لكن لم يُعلن بشكل رسمي منصبه في هذا الصندوق، بينما أشار منشور لوزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري (بتاريخ 17 نيسان/ أبريل 2026) إليه بصفة "مدير الصندوق السيادي". كما أوردت مصادر استلامه مهمات عدة في مجال عقد الصفقات الاقتصادية الحكومية والإدارة الحكومية، لكن لم يُعلن عنها رسميًا أيضًا.

الصندوق السيادي السوري
عامر نامس العلي

عامر نامس العلي

الإداري العام في "هيئة تحرير الشام" سابقاً، رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سورية منذ أيار/ مايو 2025. من مواليد بلدة الشحيل في محافظة دير الزور عام 1985. حاصل على إجازة في الهندسة الميكانيكية من جامعة حلب عام 2009، كما يحمل دبلومًا تخصصيًا في الإدارة والمحاسبة من جامعة إدلب عام 2021، وماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة ذاتها عام 2024، وهو حاليًا في مرحلة التحضير لدرجة الدكتوراه في إدارة الأعمال في المعهد الوطني للإدارة العامة (INA) بدمشق. انشق عن جيش النظام مطلع عام 2012 في أثناء تأديته للخدمة الإلزامية، وانضمّ لاحقاً إلى "جبهة النصرة" (لاحقاً "جبهة فتح الشام"، "هيئة تحرير الشام")، وانخرط في العمل الإداري ضمن "هيئة تحرير الشام"، وعُرف باسم "أبو عبيدة الشحيل"، وذكرت مصادر إعلامية منذ أيار/ مايو 2021 أنه يشغل منصب الإداري العام للهيئة. وفي 4 أيار/ مايو 2025 صدر المرسوم رقم 12 لعام 2025 الذي عيّنه رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش.

الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش
يوسف الهجر

يوسف الهجر

مدير الشؤون الخارجية في مكتب وزير الخارجية أسعد الشيباني منذ 30 أيار/ مايو 2025، وعضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، من مواليد بلدة الشحيل في محافظة دير الزور. درس الطب في جامعة دمشق، واعتقله النظام السوري قبل اندلاع الثورة. وأشارت مصادر إلى أنه توجه إلى العراق بعد عام 2003 وشارك في القتال ضد الاحتلال الأمريكي ضمن فصائل جهادية. مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، كان من مؤسسي "جبهة النصرة" التي أُعلن عن تشكيلها في 24 كانون الثاني/ يناير 2012، وبرز كأحد قادتها في محافظة دير الزور والمنطقة الشرقية. شارك عام 2014 في المعارك بين الجبهة وتنظيم "داعش"، وبعد سيطرة الأخير على المنطقة خرج مع عدد من مقاتلي وقادة الجبهة إلى محافظة درعا في آب/ أغسطس 2014، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى إدلب. واصل نشاطه القيادي بعد تشكيل "جبهة فتح الشام" في 28 تموز/ يوليو 2016، وتولّى منصب مدير المكتب السياسي في "هيئة تحرير الشام" عند تأسيسها في 28 كانون الثاني/ يناير 2017، حيث أشرف على الشؤون السياسية للهيئة إلى جانب أسعد الشيباني (زيد العطار). وشارك في المفاوضات التي جرت بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" من جهة، والجانب الإيراني من جهة أخرى، والتي أفضت إلى اتفاقية "المدن الأربعة" التي بدأ تنفيذها في نيسان/ أبريل 2017. كما شارك في تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية" في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وأصبح عضوًا في "مجلس الشورى العام" التابع لها منذ تأسيسه في آذار/ مارس 2019. في 5 نيسان/ أبريل 2024، أُصيب جراء تفجير انتحاري استهدف "مضافة العساسنة" في مدينة سرمدا، وكان التفجير يستهدف القيادي ميسر الجبوري (أبو مارية القحطاني) الذي قُتل على الفور، بينما كان الهجر في المكان ضمن المهنّئين للقحطاني بخروجه من سجون "هيئة تحرير الشام". وبعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية في 12 شباط/ فبراير 2025 تعيين يوسف الهجر عضوًا في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري. وفي 30 أيار/ مايو 2025، كُلّف مديرًا للشؤون الخارجية في مكتب وزير الخارجية أسعد الشيباني.

اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطنيوزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة
محمد البشير

محمد البشير

وزير الطاقة في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025، وشغل قبلها منصب رئيس حكومة تصريف الأعمال السورية بعد سقوط نظام الأسد. من مواليد قرية بلشون في جبل الزاوية بمحافظة إدلب عام 1983. اسمه الكامل محمد بشير بازار، حصل على إجازة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة حلب عام 2007، وعمل رئيسًا لقسم الأجهزة الدقيقة في معمل الغاز التابع للشركة السورية للغاز عام 2011، كما حصل على إجازة في الشريعة والحقوق من جامعة إدلب عام 2021، إضافة إلى شهادة في مبادئ التخطيط والتنظيم الإداري. بعد بداية الثورة السورية عام 2011 عمل محمد بشير كقائد كتيبة في قرية بلشون تابعة لفصيل "صقور الشام" لفترة قصيرة، ثم انتقل إلى "جبهة النصرة" بمراحلها المختلفة. شغل محمد البشير منصب مدير التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد لمدة عامين ونصف بعد تشكيل حكومة الإنقاذ السورية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ونائبًا لمدير شؤون الجمعيات في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية، ثم مديرًا لشؤون الجمعيات. تولى البشير رئاسة وزارة التنمية والشؤون الإنسانية في حكومة الإنقاذ في دورتها الخامسة (4 كانون الثاني/ يناير 2022) والسادسة (19 كانون الثاني/ يناير 2023)، ليصبح رئيسًا لحكومة الإنقاذ في دورتها السابعة (شباط/ فبراير 2024) خلفًا لعلي كده. عقب سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ودخول قوات "إدارة العمليات العسكرية" إلى العاصمة دمشق، أعلن محمد البشير في بيان مصور تكليفه بتولي رئاسة حكومة انتقالية في سورية لتسيير شؤون البلاد حتى بداية شهر آذار/ مارس 2025، وذلك بعد اجتماع رسمي عُقد في دمشق بتاريخ 9 كانون الأول/ ديسمبر 2024، بحضور قائد "إدارة العمليات العسكرية" أحمد الشرع، ومحمد البشير، ورئيس مجلس الوزراء في نظام الأسد محمد غازي الجلالي. ثم في 29 آذار/ مارس 2025، صدر مرسوم بتعيينه وزيرًا للطاقة ضمن الحكومة السورية الأولى بقيادة أحمد الشرع.

حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرعوزارة الطاقة السورية - الدولة الجديدة
عبدل صمريز يشاري - أبو قتادة الألباني

عبدل صمريز يشاري - أبو قتادة الألباني

قائد “جماعة الألبان” في سورية، وضابط برتبة عقيد في وزارة الدفاع السورية منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024. من مواليد مدينة شايير في مقاطعة سكوبيه في جمهورية مقدونيا الشمالية عام 1976. ينتمي إلى الأقلية الألبانية المسلمة في مقدونيا الشمالية، ويُعرف بلقبه الحركي “أبو قتادة الألباني”. بعد الثورة السورية، وصل إلى سورية عام 2012، وبدأ نشاطه العسكري ضمن “جبهة النصرة” وقتها، ثم أسّس “جماعة الألبان” (Xhemati Alban) التي ضمت مقاتلين من العرقية الألبانية من مقدونيا الشمالية وكوسوفو وألبانيا، وعملت باسم مستقل ضمن “جبهة النصرة” (ثم “جبهة فتح الشام" و“هيئة تحرير الشام”). وكان أول رصد لنشاط إعلامي باسم الجماعة في عام 2017. شاركت "جماعة الألبان" بقيادته في العمليات العسكرية ضد النظام السوري في مناطق إدلب وحلب وحماة والساحل، وأشار إليه قائد “جبهة النصرة” (الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، الذي كان يُعرف وقتها بلقب “أبو محمد الجولاني”) في تسجيل صوتي مسرب ظهر بتاريخ 12 تموز/ يوليو 2014، باعتباره سيكون قائد الجيش الجديد للجبهة بعد إعادة هيكلتها. شارك الألباني في قيادة معارك أبرزها معركة سجن حلب المركزي عام 2014، ومعركة تحرير مدينة جسر الشغور ضمن “جيش الفتح”، ثم معركة تحرير مطار أبو الظهور العسكري عام 2015، وقاتلت جماعته في جبهة كبينة الساحلية، التي كانت أحد محاور القتال الرئيسة خلال الحملة الروسية عامي 2019 و2020، ثم بقيت نشطة نسبيًا خلال سنوات الهدنة بين عامي 2020 و2024. وقّع الألباني عدة بيانات دعم لـ”هيئة تحرير الشام” مع قياديين أجانب آخرين في أثناء الخلافات والاقتتالات الفصائلية في الشمال السوري بين أعوام 2019-2021، وفي أحد البيانات بتاريخ 5 شباط/ فبراير 2019 وقّع بصفة "مسؤول الأكاديمية العسكرية في هيئة تحرير الشام"، وشاركت مجموعة "ألبانيان تكتيكال" تحت إشرافه في تدريب قوات النخبة في الهيئة وفصائل أخرى، وخاصة على تقنيات القنص واستعمال المسيّرات الانتحارية والتدريبات عالية المستوى، كما عمل الألباني ضمن إدارة التدريب العسكري في الهيئة التي نظمت المعسكرات التدريبية لمقاتليها. وقد أدرجته وزارة الخزانة الأميركية بتاريخ 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بوصفه فردًا مرتبطًا بـ”جبهة النصرة” ضمن برنامج مكافحة الإرهاب. شارك الألباني ومجموعاته في معركة "ردع العدوان" (27 تشرين الثاني/ نوفمبر - 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، والتي انتهت بسقوط نظام الأسد. بعد سقوط نظام الأسد، ظهر اسمه في القرار رقم 8 الذي أصدرته "القيادة العامة" بتارريخ 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وتضمن ترفيعات عسكرية ضمن الجيش العربي السوري، ومُنح في القرار رتبة عقيد.

وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة
قتيبة بدوي

قتيبة بدوي

مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية عُرف قتيبة بدوي أيضاً بلقب "أبو حمزة بنش" و"المغيرة بنش"، انضمّ إلى "جبهة النصرة" (تأسست في 24 كانون الثاني/ يناير 2012) في بداياتها، وأصبح لاخقاً أمير قاطع إدلب في "هيئة تحرير الشام"، وفي مرحلة حكم الهيئة في إدلب (بين أعوام 2017 -2024) شغل مناصب منها مدير معبر باب الهوى ومسؤول إدارة المعابر في الهيئة، وتولى مهمات اقتصادية. بعد سقوط نظام الأسد، ظهر بمنصب مدير مديرية الجمارك العامة منذ تاريخ 18 كانون الأول/ ديسمبر 2024، وأصدر قرارات إدارية فيها، ثم أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد البشير قرارًا بتعيينه مدير الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية بتاريخ 31 كانون الأول/ ديسمبر 2024.

هيئة المنافذ البرية والبحرية - الدولة السورية الجديدة
عبد العزيز هلال الأحمد

عبد العزيز هلال الأحمد

ضابط برتبة عميد وقائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية ضمن وزارة الداخلية السورية منذ 25 أيار/ مايو 2025. كان مسؤولًا أمنيًا في "هيئة تحرير الشام"، وتولى مهام ضبط الأمن في منطقة سرمدا شمال محافظة إدلب، كما شغل منصب المتحدث باسم جهاز الأمن العام في حكومة الإنقاذ السورية. وكان معروفاً باسم "ضياء العمر" و"حكيم الديري". بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، كُلّف بالإشراف على وحدات الأمن العام في محافظة دير الزور. وفي 25 أيار/ مايو 2025 صدر قرار من وزارة الداخلية السورية بتعيينه قائدًا للأمن الداخلي في محافظة اللاذقية برتبة عميد.

وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
حسين السلامة

حسين السلامة

رئيس الاستخبارات العامة في سورية منذ آذار/ مارس 2025. من مواليد منطقة الشحيل في محافظة دير الزور عام 1984، حاصل على شهادة من معهد المراقبين الفنيين، وحاصل على دبلوم في الإدارة والاقتصاد. بعد الثورة السورية، كان ضمن المجموعات الأولى في "جبهة النصرة" (أعلن تأسيسها في كانون الثاني/ يناير 2012)، وعُرف بلقب "أبو مصعب الشحيل". نشط عسكرياً ضمن قرع المنطقة الشرقية في "جبهة النصرة"، وكان من مؤسسي "مجلس شورى مجاهدي الشرقية" الذي جمع فصائل ثورية وجهادية لمواجهة تهديد تنظيم "داعش" عام 2014. بعد سيطرة تنظيم "داعش" على محافظة دير الزور في تموز/ يوليو 2014، انتقل مع مقاتلي النصرة إلى الشمال السوري، وبقي ضمن الفصيل مع تحوله إلى "جبهة فتح الشام" ثم "هيئة تحرير الشام". بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن محافظًا للمحافظات الشرقية (دير الزور، الرقة، الحسكة)، ثم استقال بعد نحو شهر. وتولى ملف التفاوض بين الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد". في أيار/ مايو 2025 عُيّن رئيسًا للاستخبارات العامة في سورية، خلفًا لأنس خطاب الذي كُلّف بوزارة الداخلية قبل ذلك، وبموجب تعيينه انضم إلى عضوية مجلس الأمن القومي السوري المشكّل في 13 آذار/ مارس 2025، برئاسة الرئيس السوري أحمد الشرع وعضوية وزراء الداخلية والدفاع والخارجية.

جهاز الاستخبارات العامة - الدولة الجديدة
قتيبة قاديش

قتيبة قاديش

 مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية منذ 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. من مواليد بلدة الشيفونية في غوطة دمشق الشرقية. درس في كلية الحقوق في جامعة دمشق قبل الثورة السورية. بعد الثورة السورية، انضمّ إلى "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية، وتولّى مناصب أمنية وإدارية هناك، إذ عُرف بلقب "أبو علي الزبير"، واستمر في عمله ضمن "جبهة فتح الشام" ثم "هيئة تحرير الشام"، وشغل منصب معاون وزير التنمية في حكومة الإنقاذ السورية بين سنتي 2023 و2024. بعد سقوط نظام الأسد، صدر إعلان تعيينه في منصب مدير إدارة الاتصال والمراسم في وزارة الخارجية والمغتربين السورية بتاريخ 28 أيار/ مايو 2025، ولكنه شغل هذا المنصب عملياً منذ كانون الثاني/ يناير 2025. وأسهم في تنسيق زيارات رئاسية عدة خلال هذه الفترة، منها الزيارات إلى فرنسا وروسيا والولايات المتحدة والخليج العربي. ثم تولّى منصب مدير إدارة التعاون الدولي في الوزارة ابتداء من 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة
عبد القادر الطحان - أبو بلال قدس

عبد القادر الطحان - أبو بلال قدس

نائب وزير الداخلية منذ 1 شباط/ فبراير 2026، ومعاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية منذ 25 أيار/ مايو 2025 برتبة لواء من مواليد مدينة حلب عام 1980. درس العلوم الشرعية في المدرسة الشعبانية في حلب، ثم في معهد الفتح في دمشق. سجّل في كلية الآداب، قسم اللغة العربية في جامعة حلب عام 2008، ولم يتخرج بسبب انضمامه إلى الثورة عام 2011. استكمل دراسته لاحقًا، وتخرج في كلية الآداب في جامعة إدلب، قسم اللغة العربية. بعد الثورة السورية. انضم عبد القادر الطحان، المعروف بـ"أبو بلال قدس"، إلى الفصائل العسكرية في ريف حلب الغربي مع بداية الحراك المسلح، ثم أسس "كتيبة القدس" منتصف عام 2012، وتولى قيادتها ضمن غرفة عمليات خان العسل في معارك "فالمغيرات صبحًا" للسيطرة على بوابات حلب الغربية، و"العاديات ضبحًا" للسيطرة على ريف حلب الجنوبي. في تشرين الثاني/ أكتوبر 2013، وبعد توسع أعداد الكتيبة، تغير اسمها إلى "كتائب القدس الإسلامية"، واستمر بقيادتها، وتركز نشاطها على جبهات ريف حلب الغربي. في أيار/ مايو 2015 انضمت الكتائب إلى غرفة عمليات "فتح حلب"، قبل أن تغادرها لتشارك ضمن صفوف "جيش الفتح" في معارك السيطرة على المسطومة في ريف إدلب. في 21 تموز/ يوليو 2015 انضمت الكتائب بقيادته إلى "جبهة النصرة"، التي تطورت لاحقًا بعد عدد من الاندماجات لتصبح "هيئة تحرير الشام". أصبح قائد القاطع الشمالي في "هيئة تحرير الشام"، واستخدم اسمًا جديدًا هو "عبد الله الآغا -أبو عامر". انتقل إلى العمل الأمني عام 2016، وعُيّن مسؤولًا أمنيًا للقاطع الغربي في حلب. في عام 2017 أصبح نائب المسؤول الأمني لمحافظة حلب، وتولى لاحقًا مسؤولية القاطع الغربي لإدلب. شغل منصب رئيس إدارة الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية في "حكومة الإنقاذ". بعد سقوط النظام تولى قيادة جهاز الأمن العام في سورية. في 25 أيار/ مايو 2025 أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية المؤقتة تعيينه معاونًا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء. في 1 شباط/ فبراير 2026 أصدر الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم (10) القاضي بتعيين اللواء عبد القادر الطحان نائبًا لوزير الداخلية.

وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
شاهر جبر عمران

شاهر جبر عمران

قائد الأمن الداخلي في محافظة درعا منذ 25 أيار/ مايو 2025، عُرف سابقًا بلقب "أبو البراء" و"أبو قاسم 105". من مواليد بلدة القنية في محافظة درعا. اعتقله نظام الأسد عام 2006 وتنقّل بين الأفرع الأمنية وسجن صيدنايا العسكري، وخرج من السجن عام 2011 بعد بداية الثورة السورية. شارك في الحراك المسلح ضد النظام في دمشق ثم في درعا، وانضم إلى "جبهة النصرة" التي عيّنته عام 2014 مسؤولًا أمنيًا في الجنوب السوري، وبقي كذلك مع تحوّل اسمها إلى "جبهة فتح الشام" ثم "هيئة تحرير الشام"، حتى تموز/ يوليو 2018 مع سيطرة النظام وروسيا على المحافظة واتفاق التسوية في الجنوب السوري. انتقل بعدها إلى إدلب، وعمل في جهاز الرقابة والتفتيش المركزي ضمن إدارة الأمن العام التابعة للهيئة، ثم كُلّف عام 2019 بتأسيس شعبة المعلومات المركزية ضمن "الأمن العام"، وبقي في هذا المنصب حتى سقوط النظام. وذكر حساب "محافظة درعا" الرسمي أنه كُلّف عام 2022 بإدارة ملف "خلف الخطوط" في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، أي إرسال خلايا تابعة للهيئة إلى هذه المناطق لتنفيذ عمليات ضد النظام فيها. شارك في "مؤتمر النصر" بتاريخ 29 كانون الثاني/ يناير (من دون تحديد سنة) وألقى فيه كلمة بصفة قائد عسكري، وظهر منذ 31 آذار/ مارس بصفة مدير أمن محافظة درعا ورتبة عميد. وفي 25 أيار/ مايو 2025 صدر قرار من وزارة الداخلية السورية بتعيينه قائدًا للأمن الداخلي في محافظة درعا.

وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة
منير منور الشيخ جمعة

منير منور الشيخ جمعة

ضابط برتبة عقيد في القوات المسلحة السورية، قائد عسكري في هيئة تحرير الشام سابقاً. منير منور الشيخ جمعة، الملقب "أبو أسامة منير"، من مواليد مدينة معرة النعمان في ريف إدلب. انضم إلى "جبهة النصرة" في مراحل مبكرة، وتولى قيادة مجموعة عسكرية فيها، تولى مناصب عسكرية في مراحل تحول جبهة النصرة، فكان قائداً ميداناً في قطاع حماة خلال مرحلة "جبهة فتح الشام"، ثم قائداً عسكرياً لـ "لواء عثمان بن عفان" في "هيئة تحرير الشام". تعرض للاعتقال في كانون الثاني/ يناير 2024 على خلفية "أزمة العملاء" التي طالت قيادات عسكرية وأمنية في الهيئة خلال عام 2023، بعد إطلاق سراحه عُين في آذار/ مارس 2024 قائداً لـ "لواء أبو بكر الصديق" في الهيئة. بعد سقوط النظام تم ترفيعه لرتبة عقيد بموجب قرار القيادة العامة الصادر في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2024

وزارة الدفاع - الحكومة السورية المؤقتة

عدد النتائج: