الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
عصام الريس

عصام الريس

الناطق الرسمي للجبهة الجنوبية

أحمد العودة

أحمد العودة

أحمد هيثم العودة، من مدينة بصرى الشام في محافظة درعا، حاصل على إجازة في الأدب الإنجليزي من جامعة دمشق. شارك في العمل المسلح ضد النظام ضمن الجيش السوري الحر، وأصبح قائد "كتيبة شباب السنة" التي توسعت إلى "لواء شباب السنة" ثم "فرقة شباب السنة" ثم "قوات شباب السنة" قبل التسوية في تموز/ يوليو 2018. قضى 3 من أشقائه المقاتلين في الجيش الحر، وهم حمزة (25 آب/ أغسطس 2012) وحامد (23 كانون الثاني/ يناير 2013) ومصطفى (15 كانون الثاني/ يناير 2014). شارك مع فصيله ضمن معارك عدة في محافظة درعا، وأصبح جزءًا من الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر (13 شباط/ فبراير 2014)، وشارك في معركة السيطرة على مدينة بصرى الشام (25 آذار/ مارس 2015)، وأخرج فصيلي "جبهة النصرة" و"كتيبة المثنى" وفصائل أخرى من المدينة لتصبح تحت سيطرته ومعقله الرئيس، وتعرض لانقلاب داخل الفصيل في آب/ أغسطس 2016 تبعه هجوم العودة ضمن قوات على مدينة بصرى الشام واستعادة قيادة الفصيل والسيطرة على المدينة. وأصبح فصيله من الفصائل الرئيسة والأكثر تمويلًا في محافظة درعا، وحظي بدعم من غرفة "الموك" ومن دولة الإمارات. واتهمته الخارجية الروسية بحيازة صواريخ تحمل رؤوسها مواد كيميائية سامة (30 آب/ أغسطس 2017)، ونفى فصيله ذلك. تم اختيار العودة في مؤتمر الرياض 2 كأحد أعضاء وفد هيئة التفاوض السورية (نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2017). بدأت القوات الروسية وقوات النظام والميليشيات المدعومة إيرانيًا حملة عسكرية للسيطرة على الجنوب السوري في حزيران/ يونيو 2018، وسيطرت على مساحات وقرى في ريف درعا الشرقي، قبل أن يوقع أحمد العودة اتفاق التسوية مع الجانب الروسي، والذي يتضمن عدة بنود تتضمن تسليم السلاح الثقيل للنظام وتسوية أوضاع المقاتلين، ورعى المفاوضات بين بقية فصائل الجيش الحر والجانب الروسي في قلعة بصرى الشام، حتى سيطرت قوات النظام وروسيا على كامل المحافظة في الشهر نفسه. أصبح أحمد العودة بعد اتفاق التسوية قائد فرع الفيلق الخامس في محافظة درعا، ثم تحوّل اسمه إلى اللواء الثامن ضمن الفيلق الخامس نهاية عام 2020م، ومثّل حالة شبه مستقلة عن قوات النظام، وإن كان يتبع له تنظيميًا، وانضمّ إليه المئات من مقاتلي فصائل الجيش الحر السابقة في ريف درعا الشرقي لحمايتهم من الاعتقال أو من التجنيد الإجباري في صفوف جيش النظام وأجهزته الأمنية. وشهدت المرحلة بين 2018 - 2021 توسع نفوذ اللواء الثامن في محافظة درعا، وخاصة في ريف درعا الشرقي، كما شهدت عدة حالات اشتباك ومشادات بين عناصر اللواء وعناصر الأمن العسكري وجيش النظام، إضافة إلى اتهامه بالتورط في حوادث الخطف المتبادل بين درعا والسويداء، وتدخل في عدة حالات توتر كوسيط وقوات فصل بين المجموعات الثورية المحلية وقوات النظام في المحافظة، كما اتهم بعدة حوادث اختطاف وتعذيب وتصفية ضد خصومه من مقاتلي فصائل الجيش الحر السابقة، كما شارك عناصر الفصيل إلى جانب قوات النظام في عمليات عسكرية خارج المحافظة، وشاركوا أيضًا في مظاهرات رفعت شعارات ضد النظام وتدعو إلى إسقاطه في المدينة. تعرضت حافلة تقلّ عناصر الفصيل إلى تفجير أسفر عن مقتل 10 عناصر في حزيران/ يونيو 2020، وقال العودة في في خمية عزائهم إنه سيتشكل جسم واحد وجيش واحد في حوران. شارك عناصر اللواء الثامن في الهجوم على حواجز قوات النظام في ريف درعا الشرقي في 29 تموز/ يوليو 2021، وأسروا عشرات العناصر قبل الإفراج عنهم، في أثناء هجوم قوات النظام والميليشيات الرديفة لها على درعا البلد، والتي انتهت باتفاقيات تسوية ثانية في درعا البلد ثم عموم المحافظة، وصدر قرار إثر ذلك بإلحاق اللواء الثامن بجهاز الأمن العسكري التابع للنظام وتقليص عدد منتسبيه والكتلة المالية له، وبقي العودة في الأردن منذ منتصف 2021 حتى عودته إلى بصرى الشام في أيلول/ سبتمبر 2022. شارك اللواء الثامن خلال عامي 2022 و2023 في حملات عسكرية نفذتها المجموعات المحلية على خلايا تنظيم "داعش" في المحافظة، وبينها العملية التي قُتل فيها قائد تنظيم "داعش" في مدينة جاسم (15 تشرين الأول/ أوكتوبر 2022)، وفي المعركة ضد مجموعتي "هفو" و"الحرفوش" في درعا البلد (تشر ين الثاني/ نوفمبر 2022). بعد انطلاق معركة "ردع العدوان" بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، أعلنت المجموعات الثورية في محافظة درعا تشكيل "غرفة عمليات الجنوب" بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بقيادة أحمد العودة، وبدأت معركة تحرير المحافظة من نظام الأسد، وتمكنت من السيطرة على كامل المحافظة عصر اليوم اللاحق، ثم كانت أول المجموعات التي دخلت العاصمة دمشق صباح يوم سقوط نظام الأسد 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ونقلت رئيس الوزراء في حكومة الأسد مجمد غازي الجلالي إلى فندق لتأمينه، ثم انسحبت نحو محافظة درعا. بعد سقوط نظام الأسد، التقى أحمد العودة مع قائد الإدارة السورية الجديد أحمد الشرع (قبل تعيينه رئيساً)، وأعلن اللواء استعداده الانخراط ضمن جيش موحد في وزارة الدفاع الجديدة، ودخل في مفاوضات لدمج اللواء ضمن أجهزة الدولة الجديدة، ولم يعارض دخول قوات وزارة الدفاع أو الأمن العام إلى مناطق سيطرته. في 11 نيسان/إبريل 2025 هاجم عنصران من "اللواء الثامن" القيادي في اللواء سابقاً بلال الدروبي المقداد في مدينة بصرى الشام (توفي بعد يومين بتاريخ 13 نيسان/إبريل 2025)، وردًا على الحادثة، أرسل جهاز الأمن العام تعزيرات عسكرية إلى مناطق ريف درعا الشرقي، وانضمت إليها مجموعات من معارضي العودة، ودخلت قوات الأمن العام إلى بلدات الجيزة والسهوة وصيدا والمسيفرة بعد انسحاب عناصر "اللواء الثامن" منها وأعلنت سحب سلاح عناصر اللواء فيها، وفي 12 نيسان/إبريل 2015 دخلت قوات الأمن العام إلى بصرى الشام وانتشرت فيها، حيث عُقد اجتماع ضم مسؤولين من وزارتي الداخلية والدفاع مع قيادات في "اللواء الثامن"، وتوصلوا إلى اتفاق بتسليم المطلوبين في قضية بلال الدروبي وإعلان حل اللواء، مع استكمال ضم عناصره إلى وزارة الدفاع والأمن العام. وفي 13 نيسان/إبريل 2025 أعلن المتحدث باسم "اللواء الثامن" العقيد أكرم الحوراني حل الفصيل رسميًا ووضع مقدراته البشرية والعسكرية تحت تصرف وزارة الدفاع السورية.

سامر محي الدين حبوش - أبو صلاح الشامي

سامر محي الدين حبوش - أبو صلاح الشامي

قائد ألوية سيف الشام تولى سامر حبوش مسؤولية قيادة ألوية سيف الشام في درعا، وكان عضو القيادة المشتركة في الجبهة الجنوبية، وممثلها في الهيئة العليا للمفاوضات في دورتها الأولى. قدم استقالته من هيئة المفاوضات في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

منيف قداح (الزعيم)

منيف قداح (الزعيم)

الناطق الاعلامي باسم تنسيقيات حوران. وأحد قيادي الجبهة الجنوبية

زياد إسماعيل فهد

زياد إسماعيل فهد

ضابط منشق برتبة عميد ركن مجاز في القوات المسلحة السورية. من مواليد 6 كانون الثاني/ يناير 1964 في مدينة الحفة بمحافظة اللاذقية. حاصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية (سلاح المدرعات) من الكلية الحربية بين عامي 1982 و1985. كما تخرج من دورة القيادة والأركان بين عامي 1997 و1999 برتبة رائد، وكانت أطروحة تخرجه بعنوان "أفضل طرق التربية العسكرية لتعزيز الانضباط". ونال زمالة أكاديمية ناصر العسكرية العليا في تخصص العلوم الاستراتيجية عام 2000، وكان بحث التخرج بعنوان "العمليات النفسية وأثرها في الصراع العربي - الإسرائيلي". كما بدأ التحضير لرسالة الدكتوراه في مصر بين عامي 2009 و2012 بعنوان "أفضل طريقة لاتخاذ القرار الاستراتيجي في سوريا"، إلا أن المشروع توقف بعد انشقاقه. قبل الثورة السورية، خدم في صفوف القوات المسلحة السورية وتدرّج في المناصب العسكرية ضمن سلاح المدرعات من قائد فصيلة إلى قائد سرية، ثم عمل موجّهًا سياسيًا في إدارة التوجيه المعنوي. وفي المجال الأكاديمي العسكري عمل بين عامي 2011 و2012 مدربًا رئيسًا في كلية القيادة والأركان، ودرّس في كلية الحرب العليا وكلية الدفاع الوطني. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن جيش النظام السوري في 28 آذار/ مارس 2012. وعاد لاحقًا إلى الداخل السوري. حيث تولّى رئاسة المجلس العسكري الثوري لدمشق وريفها في أيلول/ سبتمبر 2012، ثم شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان (مساعد رئيس الأركان) في الجبهة الجنوبية. غادر سورية عام 2013 وأقام في الأردن.

سعيد نقرش - أبو جمال

سعيد نقرش - أبو جمال

نقيب منشق، وقائد لواء شهداء الإسلام. أعلن النقيب المهندس سعيد نقرش، والمكنى بأبو جمال، انشقاقه عن جيش النظام السوري في شباط/ فبراير 2012، وانضم إلى الجيش الحر. تنقل بين الغوطة الشرقية وداريا، والتي استقر فيها ملتحقاً بكتائب الصحابة. كان من مؤسسي لواء شهداء الإسلام في 5 آذار/ مارس 2013 والذي نتج عن اندماج الفصائل العسكرية العاملة في المدينة، وليصبح أبو جمال قائداً عاماً للواء. قائد اللواء في معارك الصمود في مدينة داريا ضد قوات النظام والتي تم حصارها لعدة سنوات، وكان من أبرز هذه المعارك معركة وبشر الصابرين في 13 كانون الثاني/ يناير 2014، ومعركة لهيب داريا في 2 آب/ أغسطس 2015. كان من مؤسسي الجبهة الجنوبية في 14 شباط/ فبراير 2014، وتم اختياره رئيساً للمكتب الإغاثي. انتقل إلى الشمال السوري بعد سقوط المدينة بيد النظام السوري وتهجير أهلها في آب/ أغسطس 2016، وهناك أصبح رئيساً للمكتب السياسي للواء. كان ضمن وفد قوى الثورة العسكرية الذي تم تشكيله في 18 كانون الأول/ يناير 2018 للمشاركة في محادثات أستانة في كانون الثاني/يناير 2018، والذي ضم ممثلين عن عدد من الفصائل العسكرية المنخرطة في المحادثات السياسية. اختطف النقيب أبو جمال من مدينة سرمدا في 24 نيسان/ إبريل 2018، ليتهم اتهام الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام باختطافه. وقد تم الإفراج عنه في 13 حزيران/ يونيو 2018 مقابل فدية مالية.

صابر سفر

صابر سفر

عقيد منشق، وقائد الجيش الأول في درعا، وفرقة الحمزة. أعلن العقيد صابر سفر، والمكنى بأبو ضياء، انشقاقه عن جيش النظام السوري في مطلع عام 2013، وانضمامه للجيش السوري الحر في الجنوب السوري. أعلن عن تشكيل لواء حمزة أسد الله تحت قيادته في 8 نيسان/ إبريل 2014، والتي تطورت إلى مسمى فرقة الحمزة في 24 آذار/ مارس 2014. قاد اللواء في عدة معارك كان من أبرزها معركة إذا جاء نصر الله والفتح في محيط مدينة الصنمين. في 2 كانون الثاني/ يناير 2015 أعلن العقيد سفر عن تشكيل الجيش الأول في محافظة درعا، والذي نتج عن اندماج فرقة الحمزة، والفوج الأول، وجبهة ثوار سوريا. قاد سفر الجيش الأول في عدد من المعارك كمعركة صولة الموحدين، والقصاص للشهداء، وكسر المخالب. تم انتخابه عضواً في مجلس القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية في 15 أيار/ مايو 2015.

نجم أبو المجد

نجم أبو المجد

القيادي في الفيلق الأول التابعة للجيش السوري الحر. المقدم نجم أبو المجد، وهو من أوائل المنشقين عن جيش النظام وشارك في معركة تحرير الجامع العمري. القائد الميداني للفرقة 24 مشاة، القيادي في الفيلق الأول التابعة للجيش السوري الحر. القائد الميداني في الجبهة الجنوبية

حسن إبراهيم - أبو أسامة الجولاني

حسن إبراهيم - أبو أسامة الجولاني

ضابط منشق برتبة رائد، عضو سابق في الهيئة العليا للمفاوضات بين عامي 2016-2017.  أعلن إبراهيم انشقاقه عن جيش النظام في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، انتقل إلى ريف إدلب وشارك في العمليات التي جرت في ريف ادلب عام 2012، في نهاية 2012 انتقل الى حوران وشارك في تشكيل "الجيش الأول في درعا والقنيطرة وفي ريف دمشق، انضم إلى الجبهة الجنوبية وأصبح نائب قائد الجبهة الجنوبية في درعا، لاحقاً أصبح ممثلاً للجبهة في "الهيئة العليا للمفاوضات" التي تم تأسيسها في مؤتمر رياض1 مطلع كانون الأول/ديسمبر 2015، وحتى نهاية عام 2017..

خالد فايز النابلسي

خالد فايز النابلسي

ضابط منشق برتبة عقيد، وهو عضو القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية. وقائد جيش المعتز بالله

محمد ماجد الخطيب

محمد ماجد الخطيب

قائد "ألوية الفرقان"، وقائد "غرفة فتح دمشق". من مواليد بلدة كناكر في محافظة ريف دمشق. بعد الثورة السورية، كان من مؤسسي الكتائب الثورية الأولى في دمشق وريفها، أسس "كتيبة الفرقان" التي تحولت إلى "ألوية الفرقان"، ونشطت خاصة في ريف دمشق الغربي ومنطقة مثلث الموت الممتدة إلى ريفي درعا والقنيطرة. وكان ضمن قيادة المجلس العسكري الثوري في دمشق وريفها بقيادة العقيد خالد الحبوس، كما كان جزءاً من "الجبهة الجنوبية" لاحقاً. بعد سيطرة النظام بدعم روسي إيراني على الجنوب السوري وفرض اتفاق التسوية في تموز/ يوليو 2018، غادر سورية. وبعد بدء معركة "ردع العدوان" (27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024)، أسس "غرفة فتح دمشق" التي ضمّت مجموعات ثورية محلية في ريف درعا والقنيطرة ودمشق، وشاركت في معارك السيطرة على مواقع النظام في درعا والقنيطرة، وكانت أولى المجموعات التي وصلت سجن صيدنايا العسكري وحررت المعتقلين منه، وكذلك أولى المجموعات التي أعلنت دخولها مدينة دمشق صباح الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024.

بشار الزعبي

بشار الزعبي

عضو في هيئة التفاوض السورية، رئيس سابق أركان الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر الزعبي من مواليد محافظة درعا، تخرج في معهد الفرقان للعلوم الإسلامية بدمشق، شارك الزعبي في تأسيس مجلس قيادة الثورة في درعا عام 2011، أصبح عضوًا في هيئة الأركان للجيش الحر عام 2012، ورئيسًا لأركان الجبهة الجنوبية، أًصبح عضوًا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة عند التوسعة في أيار/مايو 2013، ورئيسًا للمكتب السياسي لجيش اليرموك، وعضوًا في وفد التفاوض في الهيئة العليا للمفاوضات عام 2016-2017، وأخيرًا عضوًا في هيئة التفاوض السورية ابتداءً من عام 2018.

عدد النتائج: