الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
عبد الرحمن الشيخ علي

عبد الرحمن الشيخ علي

متوفي

رائد منشق، وقائد كتيبة خالد بن الوليد. أعلن الرائد عبد الرحمن الشيخ علي انشقاقه عن قوات النظام السوري في 23 آب/ أغسطس 2011، وانضمامه غلى كتيبة خالد بن الوليد في محافظة حمص تحت مظلة لواء الضباط الأحرار، والتي أعلن أعلن عن تشكيلها وهيكليتها بشكل رسمي في 6 أيلول/ سبتمبر 2011 لتضم عددأ من الضباط المنشقين في محافظة حمص. قاد الشيخ علي كتيبته في اشتباكات ضد قوات النظام في محافظة حمص، والتي قضى في أحدها قرب جسر شنشار في منطقة القصير في 3 تشرين الاول/ أكتوبر 2011. وقد سميّت كتيبة على اسمه تيمناً به بعد ذلك.

محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

متوفي

ملازم أول منشق، وقائد سرية الناصر صلاح الدين في الرستن. أعلن الملازم أول محمد عبد العزيز طلاس انشقاقه عن مرتبات الفرقة 15 قوات خاصة التابعة لقوات النظام في 1 أيلول/ سبتمبر 2011 وانضمامه إلى لواء الضباط الأحرار، وإلى كتيبة خالد بن الوليد العاملة في محافظة حمص. خرج في اليوم التالي ليعلن انشقاقه بشكل علني أمام المتظاهرين في مدينة الرستن في جمعة الموت ولا المذلة. ظهر في البيان المصور الصادر باسم الضباط المؤسسين لكتيبة خالد بن الوليد في 7 أيلول/ سبتمبر 2011، وكان قائداً لسرية الناصر صلاح الدين العاملة في مدينة الرستن. شارك في المعارك ضد قوات النظام في ريف حمص الشمالي، حتى قتل بعد اقتحام قوات النظام لمزرعة كان يتواجد فيها برفقة عدد من الضباط المنشقين في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وقد استلم جثمانه من المشفى العسكري في مدينة حمص في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2011. تم تشكيل سرية تحمل اسمه تكريماً له في 4 شباط/ فبراير 2012.

يوسف الحمود

يوسف الحمود

ضابط برتبة نقيب من مرتبات (من مرتبات الفرقة الخامسة اللواء 15)، من مدينة الرستن، أعلن انشقاقه مع ثمانية عناصر وانضمامهم إلى "كتيبة خالد بن الوليد" في حمص التابعة للواء الضباط الأحرار، والتي أصبحت في 6/12/2012 لواء خالد بن الوليد، وتولي الحمود قيادة كتيبة فيها، هي كتيبة الشهيد فادي كسم.

إبراهيم عبيد

إبراهيم عبيد

ضابط برتبة ملازم أول من الرستن من مرتبات الفرقة العاشرة اللواء 85 مشاة، أعلن انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى كتيبة خالد بن الوليد.

أمجد محمد الحميد

أمجد محمد الحميد

متوفي

نقيب منشق وقائد لواء رجال الله. أعلن النقيب أمجد محمد الحميد انشقاقه عن مرتبات اللواء 13 دفاع جوي في 29 حزيران/يونيو 2011 وانضمامه إلى لواء الضباط الأحرار. وقال في بيانه "أعلن انشقاقي عن الجيش بسبب تطويق الرستن في 28 أيار/ مايو 2011 بأكثر من 300 دبابة وعربات pmp وحافلات الأمن المدججة بالأسلحة والعتاد ورأيت كيف قصفت الرستن بمدفعية الدبابات والرشاشات لمدة 3 أيام بدون تمييز ... وبعد دخول قوات الأمن والجيش تم نهب المحال التجارية وتدميرها، ولم ألتحق بعدما استشهد ابن عمي عبد الحميد الحميد في أول هجوم على المدينة". وذكر أنه طُلب للتحقيق بحضور نائب مدير الإدارة اللواء محمود عيروطة واللواء حسن دريبي وقسم من المخابرات، وسُئل عما إذا كان يعود إلى الرستن و"يصلي يومي الخميس والجمعة". كما ذكر أن قوات الأجهزة الأمنية استعانت بالنقيب بسام دردر والرقيب أول بدر خرمة لقمع المتظاهرين مع بداية المظاهرات. وقال إن ما رآه في جسر الشغور ودرعا وتلبيسة ومعرة النعمان ينفي "النشرات الكاذبة التي يضللون بها أفراد الجيش عن وجود عصابات مسلحة". وناشد الضباط وصف الضباط والأفراد بالانشقاق عن جيش النظام والانضمام إلى المظاهرات. " قام بتشكيل كتيبة رجال الله المستقلة العاملة في منطقتي الرستن وتلبيسة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2011 والتي استقطبت عدداً من الضباط والعناصر المنشقين عن جيش النظام، ومن ثم تطورت لتصبح لواء رجال الله في 24 شباط/فبراير 2012. قتل النقيب الحميد في كمين نصبه له مجهولون في 17 آذار/مارس 2012. اتهم مقربون من النقيب المدعو لؤي الزعبي وهو قائد مجموعة سلفية تدعى "المؤمنون يشاركون" في ريف حمص الشمالي باغتياله نظراً لكشف النقيب عمليات سرقة قامت بها مجموعة الزعبي.

عبد الله بحبوح

عبد الله بحبوح

النقيب عبد الله بحبوح ضابط منشق عن جيش النظام في حمص

إبراهيم أيوب

إبراهيم أيوب

ملازم اول منشق، وقائد كتائب الحمزة. أعلن الملازم أول إبراهيم أيوب انشقاقه عن مرتبات الكتيبة 813 ميكا – اللواء 15 التابع للفرقة الخامسة في 3 تموز/ يوليو 2011 وانضمامه للواء الضباط الأحرار، وقد عمل ضمن صفوف الجيش الحر في مدينة الرستن. كان من ضمن الضباط المنشقين المؤسسين لكتيبة خالد بن الوليد العاملة في مدينة الرستن وذلك في 7 أيلول/ سبتمبر 2011. كان من مؤسسي كتيبة الحمزة التي تأسست في 23 كانون الثاني/ يناير 2012 على يد أخيه الرائد المنشق علي أيوب وعملت ضمن صفوف لواء خالد بن الوليد. قاد الكتيبة في معارك السيطرة على مدينة الرستن وعدة مناطق في محيطها في مطلع شهر شباط/ فبراير 2012. أعلن عن تشكيل كتائب الحمزة في 27 حزيران/ يونيو 2012 وذلك بعد انضمام سبعة كتائب لكتيبة الحمزة وازدياد أعداد المنشقين في ريف حمص الشمالي. قاد كتيبته في اندماجها في حركة تحرير حمص في 4 أيلول/ سبتمبر 2014 والتي ضمت عدة كتائب وألوية عاملة في ريف حمص الشمالي، والتي تم إعادة تسميتها بحركة تحرير الوطن 2 تموز/ يوليو 2016. كان من بين الأسماء الموقعة على بيان تشكيل القيادة العسكرية الموحدة في الرستن في 27 آب/ أغسطس 2016. استمر في قيادة كتائب الحمزة تحت قيادة حركة تحرير الوطن بعد تهجير الفصائل العسكرية من ريف حمص الشمالي إلى الشمال السوري في أيار/ مايو 2018 عقب سيطرة النظام على المنطقة.

عادل عبد الرحمن درويش

عادل عبد الرحمن درويش

ضابط برتبة نقيب، من مرتبات إدارة المشاريع الإنتاجية فرع المخابرات العسكرية في حمص، أعلن اشقاقه عن قوات النظام السوري وانضمامه إلى كتيبة "خالد بن الوليد".

إياد سعود الدين

إياد سعود الدين

ضابط برتبة نقيب من مرتبات الكلية الجوية في حمص، أعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه إلى ""كتيبة خالد بن الوليد"" التابعة للجيش السوري الحر.

بلال أحمد جدل

بلال أحمد جدل

ضابط برتبة ملازم من مرتبات لواء التأمين الإلكتروني الأول، أعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه إلى كتائب خالد بن الوليد.

أحمد محمد أيوب

أحمد محمد أيوب

ضابط برتبة ملازم من مرتبات لواء التأمين الإلكتروني الأول، أعلن انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى لواء الضباط الأحرار كتائب خالد بن الوليد.

عامر أحمد الزعبي

عامر أحمد الزعبي

ضابط برتبة ملازم أول، (من مرتبات الفرقة التاسعة دبابات، الكتيبة 110 هندسة)، أعلن مع عدد من عناصره انشقاقهم عن جيش النظام وانضمامهم إلى "كتيبة خالد بن الوليد" في حمص التابعة للواء الضباط الأحرار.

أحمد الخلف

أحمد الخلف

متوفي

من أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام. من مواليد مدينة الرستن في محافظة حمص عام 1983. قبل الثورة السورية كان ملازمًا أول في مرتبات الفرقة الخامسة عشرة – قوات خاصة. بعد الثورة السورية أعلن أحمد مصطفى الخلف انشقاقه عن جيش النظام في 24 حزيران/ يونيو 2011، بعد إرساله لقمع المظاهرات في مدينة درعا، حيث انشق مع مجموعة من العناصر وأعلن انضمامه إلى لواء الضباط الأحرار، ثم توجّه إلى الأردن لمدة أسبوعين. وقال في بيان انشقاقه إن الجيش بدّل اسمه من حماة الديار إلى حماة بشار وقتلة النساء والأطفال، موضحًا أن سبب انشقاقه هو مشاهدته قتل الجيش للمدنيين في درعا وفي مدينته الرستن، واتهم النظام بالكذب والتهويل بشأن وجود مسلحين ومندسين وسلفيين، بحسب تعبيره. ووجّه كلمة إلى بشار الأسد قال فيها إن العفو الحقيقي يجب أن يصدر عن الشعب لأنه صاحب السلطة، ودعا الضباط إلى الوقوف مع أهلهم، وختم بيانه بتوجيه تحية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمير الكويت وكل من ساند الثورة السورية. عاد أحمد الخلف إلى سورية وبقي في مدينة الرستن، وأعلن انضمامه إلى كتيبة خالد بن الوليد، وشارك في عدة معارك ضد قوات النظام في المدينة. في 28 أيلول/ سبتمبر 2011 نعى الجيش السوري الحر الملازم أول أحمد الخلف إثر إصابته خلال صد محاولة قوات النظام اقتحام مدينة الرستن، واشتهر بعبارته: إذا رأيتم الدبابات تدخل الرستن فأعلموا أني قد استشهدت.

وليد العبد الله

وليد العبد الله

الملازم أول المظلي وليد واحدٌ من الضباط الخمسة عشر الأوائل في سوريا الذين انشقوا عن جيش بشار، وهو أول ضابطٍ من دير الزور ينشقّ عن هذا الجيش

عبد الرزاق طلاس

عبد الرزاق طلاس

ضابط منشق برتبة ملازم أول، قائد "كتائب الفاروق"، وقائد "الفيلق الأول". من مواليد عام 1987 في مدينة الرستن في محافظة حمص. بعد الثورة السورية، كان من أوائل الضباط المنشقين عن قوات نظام الأسد، حيث أعلن انشقاقه في 7 حزيران/يونيو 2011 عن الفرقة الخامسة - اللواء 15 - الكتيبة 852 في درعا. وفور انشقاقه انتقل إلى مدينة الرستن. قاد "كتيبة خالد بن الوليد" التابعة للجيش السوري الحر، والتي أسسها برفقة عسكريين منشقين آخرين في مدينة الرستن في ريف حمص في حزيران/ يونيو 2011، لينتقل لاحقاً إلى حي بابا عمرو في مدينة حمص ويتولى قيادة "كتائب الفاروق". خاضت "كتائب الفاروق" بقيادته معارك عنيفة ضد قوات النظام في حي باب عمرو في مدينة حمص منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وكانت من أوائل المعارك العسكرية المستمرة بين الجيش الحر والنظام، ولكنها انتهت بخروج الثوار من الحي، وأعلن النظام دخول الحي في 1 آذار/ مارس 2012. انتقل طلاس إلى ريف حمص الشمالي، وشارك في معارك ضد قوات النظام هناك، ولكنه عُزل من "كتائب الفاروق في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2012. وأعلن في اليوم نفسه تأسيس "الفيلق الأول"، ثم شارك في مؤتمر تشكيل "جبهة الأصالة والتنمية" في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وأصبح "الفيلق الأول" في وقت لاحق ضمن "جبهة التوحيد" داخل "جبهة الأصالة والتنمية". غادر طلاس سورية في وقت لاحق إلى فرنسا وأقام هناك.

عدد النتائج: