الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

متوفي

ضابط منشق برتبة ملازم أول، وقائد "سرية الناصر صلاح الدين" في مدينة الرستن. قبل الثورة السورية، كان يخدم في الفرقة 15 قوات خاصة ضمن الجيش السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري في 1 أيلول/ سبتمبر 2011، وانضم إلى "لواء الضباط الأحرار" و"كتيبة خالد بن الوليد" العاملة في محافظة حمص. وفي اليوم التالي خرج ليُعلن انشقاقه علنًا أمام المتظاهرين في مدينة الرستن في جمعة "الموت ولا المذلة". ظهر في البيان المصوَّر الصادر باسم الضباط المؤسسين لـ"كتيبة خالد بن الوليد" بتاريخ 7 أيلول/ سبتمبر 2011، وكان يتولى قيادة "سرية الناصر صلاح الدين" العاملة في مدينة الرستن، وشارك في المعارك ضد قوات النظام في ريف حمص الشمالي، حتى قُتل في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 إثر اقتحام قوات النظام مزرعةً كان يتواجد فيها برفقة عدد من الضباط المنشقين. استُلم جثمانه من المستشفى العسكري في مدينة حمص في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2011. شُكّلت سرية تحمل اسمه تكريمًا له في 4 شباط/ فبراير 2012.

أحمد محمد أيوب

أحمد محمد أيوب

ضابط منشق برتبة ملازم، كان من مرتبات لواء التأمين الإلكتروني الأول في جيش النظام السوري، أعلن انشقاقه عنه وانضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار" - كتائب خالد بن الوليد.

عادل عبد الرحمن درويش

عادل عبد الرحمن درويش

ضابط منشق برتبة نقيب، كان منتسبًا إلى إدارة المشاريع الإنتاجية في فرع المخابرات العسكرية بمدينة حمص. أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري وانضمامه إلى "كتيبة خالد بن الوليد".

إياد سعود الدين

إياد سعود الدين

ضابط منشق برتبة نقيب، تخرّج في الكلية الجوية في مدينة حمص. أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري وانضمامه إلى "كتيبة خالد بن الوليد" التابعة للجيش السوري الحر.

بلال أحمد جدل

بلال أحمد جدل

ضابط منشق برتبة ملازم، كان يتبع "لواء التأمين الإلكتروني الأول" في قوات النظام السوري، أعلن انشقاقه وانضمامه إلى "كتائب خالد بن الوليد".

يوسف الحمود

يوسف الحمود

ضابط منشق برتبة نقيب، من مواليد مدينة الرستن في محافظة حمص. كان منتسبًا إلى اللواء 15 التابع للفرقة الخامسة في الجيش السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه مع ثمانية عناصر، وانضم رفقتهم إلى "كتيبة خالد بن الوليد" في حمص، التابعة للواء الضباط الأحرار. وفي 6 كانون الأول/ ديسمبر 2012، تحوّلت هذه الكتيبة إلى "لواء خالد بن الوليد"، وتولّى قيادة "كتيبة الشهيد فادي كسم" ضمنه.

إبراهيم أيوب

إبراهيم أيوب

ملازم أول منشق وقائد "كتائب الحمزة". أعلن انشقاقه عن مرتبات الكتيبة 813 ميكا التابعة للواء 15 في الفرقة الخامسة بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2011، وانضم إثر ذلك إلى لواء الضباط الأحرار، وعمل ضمن صفوف الجيش السوري الحر في مدينة الرستن. وكان في مقدمة الضباط المنشقين المؤسسين لـ"كتيبة خالد بن الوليد" العاملة في مدينة الرستن بتاريخ 7 أيلول/ سبتمبر 2011. بعد الثورة السورية، كان أحد مؤسسي "كتيبة الحمزة" التي تأسست بتاريخ 23 كانون الثاني/ يناير 2012 على يد أخيه الرائد المنشق علي أيوب، وعملت ضمن صفوف "لواء خالد بن الوليد"، وقاد الكتيبة في معارك السيطرة على مدينة الرستن وعدة مناطق في محيطها مطلع شهر شباط/ فبراير 2012. وفي 27 حزيران/ يونيو 2012، أعلن عن تشكيل "كتائب الحمزة" عقب انضمام سبع كتائب إلى "كتيبة الحمزة" وازدياد أعداد المنشقين في ريف حمص الشمالي. قاد كتيبته في اندماجها في "حركة تحرير حمص" بتاريخ 4 أيلول/ سبتمبر 2014، وهي حركة ضمّت عدة كتائب وألوية عاملة في ريف حمص الشمالي، وأُعيدت تسميتها لاحقًا بـ"حركة تحرير الوطن" في 2 تموز/ يوليو 2016. وكان اسمه من بين الأسماء الموقِّعة على بيان تشكيل القيادة العسكرية الموحدة في الرستن بتاريخ 27 آب/ أغسطس 2016. واصل قيادة "كتائب الحمزة" تحت مظلة "حركة تحرير الوطن" بعد تهجير الفصائل العسكرية من ريف حمص الشمالي إلى الشمال السوري في أيار/ مايو 2018، إثر سيطرة النظام على المنطقة.

إبراهيم عبيد

إبراهيم عبيد

ضابط منشق برتبة ملازم أول، من مواليد مدينة الرستن في محافظة حمص، كان منتسبًا إلى اللواء 85 مشاة التابع للفرقة العاشرة في الجيش السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه إلى "كتيبة خالد بن الوليد".

عامر أحمد الزعبي

عامر أحمد الزعبي

ضابط منشق برتبة ملازم أول، كان يتبع الفرقة التاسعة دبابات، الكتيبة 110 هندسة. بعد الثورة السورية، أعلن مع عدد من عناصره الانشقاق عن جيش النظام، والانضمام إلى "كتيبة خالد بن الوليد" في مدينة حمص، التابعة للواء الضباط الأحرار.

أحمد الخلف

أحمد الخلف

متوفي

ضابط منشق برتبة ملازم أول، من أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام السوري. من مواليد مدينة الرستن في محافظة حمص عام 1983. **قبل الثورة السورية**، كان ملازمًا أول في مرتبات الفرقة الخامسة عشرة - قوات خاصة. **بعد الثورة السورية**، أعلن انشقاقه عن جيش النظام في 24 حزيران/ يونيو 2011، إثر إرساله لقمع المظاهرات في مدينة درعا، وذلك مع مجموعة من العناصر، معلنًا انضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار"، قبل أن يتوجه إلى الأردن لمدة أسبوعين. وفي بيان انشقاقه، أشار إلى أن الجيش بدّل اسمه من حماة الديار إلى حماة بشار وقتلة النساء والأطفال، موضحًا أن سبب انشقاقه هو مشاهدته قتل الجيش للمدنيين في درعا وفي مدينته الرستن، واتهم النظام بالكذب والتهويل بشأن وجود مسلحين ومندسين وسلفيين. ووجّه في البيان ذاته كلمةً إلى بشار الأسد، أكد فيها أن العفو الحقيقي يجب أن يصدر عن الشعب بوصفه صاحب السلطة، داعيًا الضباط إلى الوقوف مع أهلهم، ومُوجِّهًا تحية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمير الكويت وكل من ساند الثورة السورية. عاد لاحقًا إلى سورية وبقي في مدينة الرستن، حيث أعلن انضمامه إلى "كتيبة خالد بن الوليد"، وشارك في عدة معارك ضد قوات النظام في المدينة. واشتُهر بعبارته: "إذا رأيتم الدبابات تدخل الرستن فأعلموا أني قد استشهدت". استشهد في 28 أيلول/ سبتمبر 2011، إثر إصابته خلال صد محاولة قوات النظام اقتحام مدينة الرستن، وأعلن الجيش السوري الحر نعيه في التاريخ ذاته.

عبد الرحمن الشيخ علي

عبد الرحمن الشيخ علي

متوفي

رائد منشق، وقائد كتيبة خالد بن الوليد. أعلن الرائد عبد الرحمن الشيخ علي انشقاقه عن قوات النظام السوري في 23 آب/ أغسطس 2011، وانضمامه غلى كتيبة خالد بن الوليد في محافظة حمص تحت مظلة لواء الضباط الأحرار، والتي أعلن أعلن عن تشكيلها وهيكليتها بشكل رسمي في 6 أيلول/ سبتمبر 2011 لتضم عددأ من الضباط المنشقين في محافظة حمص. قاد الشيخ علي كتيبته في اشتباكات ضد قوات النظام في محافظة حمص، والتي قضى في أحدها قرب جسر شنشار في منطقة القصير في 3 تشرين الاول/ أكتوبر 2011. وقد سميّت كتيبة على اسمه تيمناً به بعد ذلك.

أمجد محمد الحميد

أمجد محمد الحميد

متوفي

نقيب منشق وقائد لواء رجال الله. أعلن النقيب أمجد محمد الحميد انشقاقه عن مرتبات اللواء 13 دفاع جوي في 29 حزيران/يونيو 2011 وانضمامه إلى لواء الضباط الأحرار. وقال في بيانه "أعلن انشقاقي عن الجيش بسبب تطويق الرستن في 28 أيار/ مايو 2011 بأكثر من 300 دبابة وعربات pmp وحافلات الأمن المدججة بالأسلحة والعتاد ورأيت كيف قصفت الرستن بمدفعية الدبابات والرشاشات لمدة 3 أيام بدون تمييز ... وبعد دخول قوات الأمن والجيش تم نهب المحال التجارية وتدميرها، ولم ألتحق بعدما استشهد ابن عمي عبد الحميد الحميد في أول هجوم على المدينة". وذكر أنه طُلب للتحقيق بحضور نائب مدير الإدارة اللواء محمود عيروطة واللواء حسن دريبي وقسم من المخابرات، وسُئل عما إذا كان يعود إلى الرستن و"يصلي يومي الخميس والجمعة". كما ذكر أن قوات الأجهزة الأمنية استعانت بالنقيب بسام دردر والرقيب أول بدر خرمة لقمع المتظاهرين مع بداية المظاهرات. وقال إن ما رآه في جسر الشغور ودرعا وتلبيسة ومعرة النعمان ينفي "النشرات الكاذبة التي يضللون بها أفراد الجيش عن وجود عصابات مسلحة". وناشد الضباط وصف الضباط والأفراد بالانشقاق عن جيش النظام والانضمام إلى المظاهرات. " قام بتشكيل كتيبة رجال الله المستقلة العاملة في منطقتي الرستن وتلبيسة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2011 والتي استقطبت عدداً من الضباط والعناصر المنشقين عن جيش النظام، ومن ثم تطورت لتصبح لواء رجال الله في 24 شباط/فبراير 2012. قتل النقيب الحميد في كمين نصبه له مجهولون في 17 آذار/مارس 2012. اتهم مقربون من النقيب المدعو لؤي الزعبي وهو قائد مجموعة سلفية تدعى "المؤمنون يشاركون" في ريف حمص الشمالي باغتياله نظراً لكشف النقيب عمليات سرقة قامت بها مجموعة الزعبي.

عبد الله بحبوح

عبد الله بحبوح

النقيب عبد الله بحبوح ضابط منشق عن جيش النظام في حمص

وليد العبد الله

وليد العبد الله

الملازم أول المظلي وليد واحدٌ من الضباط الخمسة عشر الأوائل في سوريا الذين انشقوا عن جيش بشار، وهو أول ضابطٍ من دير الزور ينشقّ عن هذا الجيش

عبد الرزاق طلاس

عبد الرزاق طلاس

ضابط منشق برتبة ملازم أول، قائد "كتائب الفاروق"، وقائد "الفيلق الأول". من مواليد عام 1987 في مدينة الرستن في محافظة حمص. بعد الثورة السورية، كان من أوائل الضباط المنشقين عن قوات نظام الأسد، حيث أعلن انشقاقه في 7 حزيران/يونيو 2011 عن الفرقة الخامسة - اللواء 15 - الكتيبة 852 في درعا. وفور انشقاقه انتقل إلى مدينة الرستن. قاد "كتيبة خالد بن الوليد" التابعة للجيش السوري الحر، والتي أسسها برفقة عسكريين منشقين آخرين في مدينة الرستن في ريف حمص في حزيران/ يونيو 2011، لينتقل لاحقاً إلى حي بابا عمرو في مدينة حمص ويتولى قيادة "كتائب الفاروق". خاضت "كتائب الفاروق" بقيادته معارك عنيفة ضد قوات النظام في حي باب عمرو في مدينة حمص منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وكانت من أوائل المعارك العسكرية المستمرة بين الجيش الحر والنظام، ولكنها انتهت بخروج الثوار من الحي، وأعلن النظام دخول الحي في 1 آذار/ مارس 2012. انتقل طلاس إلى ريف حمص الشمالي، وشارك في معارك ضد قوات النظام هناك، ولكنه عُزل من "كتائب الفاروق في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2012. وأعلن في اليوم نفسه تأسيس "الفيلق الأول"، ثم شارك في مؤتمر تشكيل "جبهة الأصالة والتنمية" في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وأصبح "الفيلق الأول" في وقت لاحق ضمن "جبهة التوحيد" داخل "جبهة الأصالة والتنمية". غادر طلاس سورية في وقت لاحق إلى فرنسا وأقام هناك.

عدد النتائج: