فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
همام تركي الرمضان | ضابط منشق عن جيش النظام السوري برتبة ملازم أول، ومن المبايعين لاحقًا لتنظيم "داعش". من مواليد مدينة الموحسن في محافظة دير الزور. بعد الثورة السورية، انشق عن جيش النظام في 2 حزيران/ يونيو 2012، وأسّس "كتيبة أبو بكر الصديق" في مدينة الموحسن، وخاض معها عدة معارك في محافظة دير الزور، كان من أبرزها المشاركة في حصار مطار دير الزور العسكري. وكان من أوائل المبايعين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) فور دخوله محافظة دير الزور، وأدّى دورًا محوريًا في استقطاب عدد من عناصر فصيله وضمّهم إلى صفوف التنظيم. وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى اتهامه باستغلال كتيبته لمصالحه الشخصية، وتورّطه في عمليات تهريب آثار إلى تركيا. في 21 أيلول/ سبتمبر 2017 اختطفته طائرات التحالف الدولي خلال عملية إنزال جوي، وأُقتيد إلى جهة مجهولة، ولا يُعرف له أثر منذ ذلك التاريخ. | — | — | |
ليث الدالي متوفي | قائد "كتيبة سرايا النصر" في مدينة دير الزور. شارك في معارك مدينة دير الزور، وأُصيب عام 2013 أثناء اقتحام حي المطار القديم، وعُرف بلقب "أبو العباس". بعد الثورة السورية، بايع تنظيم "داعش" عقب دخوله محافظة دير الزور، وأصبح القائد العسكري في حي الحميدية تحت إمرته. قُتل في غارة جوية شنّها التحالف الدولي في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. | — | — | |
حسام الشلوف | قائد "كتيبة الشهيد صدام حسين" وأحد أمراء تنظيم "داعش" في محافظة دير الزور. من مواليد قرية الحوايج في محافظة دير الزور. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور، ثم انتقل إلى العمل العسكري ضمن "كتيبة أبو الحسنين"، وشارك في معارك تحرير دير الزور ضد قوات النظام، وكان من مؤسسي "كتيبة الشهيد صدام حسين" في الميادين في 20 أيلول/ سبتمبر 2012، التي تحوّل اسمها لاحقًا إلى لواء، غير أنه أعلن حلّها واعتزال العمل العسكري في 14 شباط/ فبراير 2014 إثر خلافات مع الهيئة الشرعية و"جبهة النصرة". في 17 حزيران/ يونيو 2014 تعرّض منزله لتفجير انتحاري أودى بحياة ستة أشخاص من بينهم والده وأُصيب هو بجروح، دون أن تتبنّى أي جهة التفجير، وقد اتّهم "جبهة النصرة" بتنفيذ الهجوم. بايع تنظيم "داعش" الذي سيطر على المحافظة بعد أسابيع من التفجير، وتدرّج في مناصب التنظيم حتى أصبح مسؤولًا للعلاقات العامة في دير الزور وفقًا لصفحات محلية. انتشر خبر غير صحيح عن مقتله في غارة جوية لطيران النظام في آذار/ مارس 2016، وتأكّد لاحقًا إلقاء القبض عليه من قِبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والتحالف الدولي خلال محاولته الفرار من بلدة الباغوز، آخر معاقل التنظيم، في 11 آذار/ مارس 2019، وظهرت صورة له داخل سجون "قسد". | — | — | |
موفق الجربان - أبو السوس | قائد "كتائب الفاروق المستقلة" وأمير تنظيم "داعش" في القلمون الغربي. بعد الثورة السورية، انضم موفق الجربان، الملقب بـ"أبو السوس"، إلى "لواء الفاروق"، ثم أعلن انشقاقه عنه وأسّس "كتائب الفاروق المستقلة" عام 2012، وفي 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 أُعلن قائدًا ميدانيًا لـ"فرقة الفاروق" في القصير التي تشكّلت من أربعة ألوية. بعد سقوط القصير عام 2013 توجّه برفقة مئات المقاتلين إلى منطقة القلمون الغربي وأعلن بيعته لتنظيم "داعش"، فأخذ دوره يتنامى تدريجيًا في المنطقة، وعُيّن بعد فترة وجيزة أميرًا عامًا للتنظيم في ذلك القطاع خلفًا لـ"أبو عائشة البانياسي" الذي قُتل في 25 شباط/ فبراير 2015، وخاض عدة مواجهات ضد حزب الله اللبناني وضد قوات من الجيش اللبناني، ويُتّهم بالضلوع في تفجيرات داخل الأراضي اللبنانية في القاع ورأس بعلبك، فضلًا عن التورط في عمليات خطف عسكريين لبنانيين. | — | — | |
فيصل بلو | قائد "كتيبة القادسية" في تل أبيض. بعد الثورة السورية، انضم إلى صفوف تنظيم "داعش". | — | — | |
عمر الشيشاني - طرخان باتيرشفيلي متوفي | قائد جيش المجاهدين والأنصار، والقائد العسكري في تنظيم الدولة داعش. عمل طرخان تيمورازوفيتش باتيرشفيلي، والمعروف باسم عمر الشيشاني، رقيباً في الجيش الجورجي والاستخبارات الجورجية، قبل أن يتم تسريحه بسبب حالته الصحية. ساهم في دعم المقاتلين الشيشان بعد أن اعتنق الإسلام، وقد سجن ما بين عامي 2010 و 2012 بسبب ذلك. انتقل إلى سوريا بعد فك سراحه في عام 2012، وكان من المؤسسين لجيش المهاجرين والأنصار في 15 آذار/ مارس 2012، قبل أن ينشق عنه ويبايع تنظيم الدولة داعش في عام 2013، ويصبح أحد القيادات العسكرية البارزة في التنظيم، وأميراً للتنظيم في شمال سوريا متخذاً من محافظة حلب مقراً له. ترأس الشيشاني مجلس شورى المجاهدين في مدينة الرقة عام 2014، وكان مشرفاً على سجن الطبقة. أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية اسمه على قوائم الإرهاب الدولي في 24 أيلول/ سبتمبر 2014، وخصصت خمسة ملايين دولار لمن يعثر عليه. أعلنت الولايات المتحدة في 9 آذار/ مارس 2016 أن الشيشاني "ربما قد قتل في ضربة جوية" نفذتها قواتها في الرابع من نفس الشهر. فيما أعلن تنظيم الدولة عن مقتله في 13 تموز/ يوليو 2016 خلال معارك في مدينة الشرقاط العراقية. | — | — | |
موفق أبو السوس/ مكرر | قائد فرقة الفاروق المستقلة في حمص تولى موفق الجربان الملقّب بـ "أبو السوس" قيادة فرقة الفاروق المستقلة العاملة في مدينة القصير ومحيطها بريف حمص الشمالي. بايع تنظيم الدولة في القلمون عام 2013 بعد سقوط مدينة القصير بيد النظام | — | — | |
أبو أيمن العراقي | عدنان لطيف حميد السويداوي الدليمي، المعروف باسم أبو مهند السويداوي أو أبو أيمن العراقي قيادي بارز في تنظيم القاعدة في العراق ثم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) | — | — | |
حسين رضا لاري - أبو عمر الكويتي | علي حسين لاري، ينتمي إلى عائلة كويتية من أصل إيراني، انتقل إلى السلفية الجهادية، وذهب إلى سورية وأسس كتيبة في منطقة أطمة ومحكمة شرعية وأطلق اتهامات التكفير والردة ضد الفصائل والسكّان، إلى أن هرب إلى مناطق "داعش" في شباط/ فبراير 2014 بعد هجوم الجيش الحر عليه، وتم العثور في مقرّه في بلدة دير حسان على مقبرة جماعية لمدنيين وعناصر من الجيش السوري الحر. وردت أنباء غير مؤكدة في وقت لاحق عن إعدامه من قبل تنظيم "داعش" بتهم التطرف والغلوّ. | — | — | |
![]() | أبو دجانة الداغستاني متوفي | قيادي في تنظيم "الدولة". أبو دجانة الداغستاني أحد قادة تنظيم الدولة الذي كان ينشط داخل مدينة "الدانا" شمال إدلب على الحدود السورية والتركية. الداغستاني كان مسؤولاً عن محاولة اغتيال وزير الأوقاف السابق في حكومة الإنقاذ (إبراهيم شاشو). في 12 كانون الثاني/يناير الماضي، أطلق جهاز الأمن العام حملة أمنية في محافظة إدلب، وتمكن خلالها من اعتقال عناصر خلية متورطة في عدد من عمليات الاغتيال داخل مدينة إدلب، إضافة إلى مداهمة مبنى كانت تتحصن داخله خلايا تابعة لتنظيم “داعش” في مدينة “كفرتخاريم”. وأن “الخلية التي تم استهدافها في مدينة إدلب، متورطة في تنفيذ عدد من عمليات الاغتيال، من بينها استهداف الدكتور إبراهيم شاشو الذي شغل العديد من المناصب في حكومة الإنقاذ خلال السنوات الماضية، إضافة إلى القيادي في فيلق الشام المعروف باسم أبو عبدو الأخي”. في 01/02/2021 نفذ الجهاز الأمني التابع لـ “هيئة تحرير الشام”، عملية جديدة ضد خلايا تنظيم “داعش” في محافظة إدلب شمالي سوريا. وأن “قوات المداهمة في جهاز الأمن العام، تمكنت من ملاحقة خلية تابعة لتنظيم داعش في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي، وخلال الاشتباكات معها قُتل أحد عناصر الخلية، ووقع آخر في الأسر”. وأن “الشخص الذي قتل أثناء الاشتباكات من أخطر الشخصيات في تنظيم داعش، وأعلن “جهاز الأمن العام” أنه استطاع قتل المدعو “أبو دجانة الداغستاني” المنتمي لـ “داعش” في مدينة الدانا. | — | — |
الجهادي جون متوفي | المسلح البريطاني في صفوف التنظيم الذي اشتهر باسم "الجهادي جون". محمد جاسم عبد الكريم علينان الظفيري ،"الجهادي جون" أو "جون السجَّان"، والمعروف أيضاً بعدة أسماء آخرى: "محمد إموازي"، "جون بيتل"، "جون السجَّان"، أبو عبد الله البريطاني، أبو محارب اليمني، محمد العيان، محمد بن معظم. من مواليد 17/08/1988 في الكويت و كان جون من "البدون" في الكويت ، ثم هاجر وعائلته إلى المملكة المتحدة عندما بلغ ست سنوات أي في عام 1994، والده هو جاسم وأمه غانية وله شقيقه تدعى أسماء، وهي مهندسة معمارية موظفة حاليا لدى شركة في لندن، وهو بريطاني الجنسية. واستقروا في المنطقة الداخلية من غرب لندن، متنقلين بين عدة عقارات في مايدا فيل، وعاشوا لاحقا في سانت جونز وود وأخيرا في كوينز بارك. ذهب جون إلى مدرسة سانت ماري مجدلين لكنيسة إنجلترا الابتدائية، ولاحقا أكاديمية كويتنت كيناستو المجتمعية. في عام 2006 ذهب إلى جامعة ويستمنستر، ودرس أنظمة المعلومات وإدارة الأعمال. وأمن شهادة بكالوريوس بعدها بثلاث سنوات. وبعمر ال21، عمل كمسوّق في شركة تقانة في الكويت، واعتبره مديره أفضل موظف حصلت عليه الشركة. بدءا من العام 2009، لفت الجهادي جون انتباه جهاز المخابرات البريطاني "إم آي 5" للاشتباه بارتباطه بمسلحين قاتلوا إلى جانب حركة الشباب الصومالية، وسبق أن خضع للاستجواب عند عودته من رحلة إلى تنزانيا. وحسب تقارير إعلامية بريطانية، عاد إموازي إلى الكويت للعيش هناك وبدأ يخطط للزواج والاستقرار، غير أن كل شيء انقلب رأسا على عقب عام 2013 عندما نجح في الدخول إلى سوريا. يجيد جون الجهادي اللغة الإنجليزية البريطانية كونه قادم من المملكة المتحدة للانضمام لجماعة تنظيم الدولة الإسلامية، وكان يعيش في سوريا. اشتهر جون بحمل سكيناً لنحر الرهينة أمام كاميرا المسجلة ليفصل رأسه عن جسده، وتوشح باللون الأسود ليغطي كامل جسده سوى عينيه، وحمل أحد الرهائن ويرتدي الزي البرتقال، وسبب مقتل الرهائن، لأن التحالف الدولي أصرت على قصف الأهداف التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، مما يعرض حياة الرهينة الأجنبي للخطر، ورصدت التحالف الدولي بالقبض على جون بقيمة 10 مليون دولار أمريكي، كما كان جون الجهادي نفذ إعدام بحق جنود سوريين موالين لحكومة بشار الأسد. في ليلة 12 تشرين الثاني 2015، أعلن مسؤولين أمريكيين استهداف جون الجهادي بصاروخ هيلفاير من درون وهو في سيارة في مدينة الرقة. في اليوم التالي قال مسؤولين أنهم على يقين كبير أن جون الجهادي قُتِل. مجلة دابق التي يصدرها تنظيم الدولة نشرت صورا للجهادي جون بعد مقتله، وقالت إنه ينحدر من شمال شرقي شبه الجزيرة العربية، وأصل والدته من اليمن وسافر إلى لندن عندما كان صغيرا وعاش وكبر هناك. أكد تنظيم الدولة الاسلامية مقتل "الجهادي جون، وكشف عن صورته وكنيته "أبو محارب المهاجر" في عدد من "دابق"، التي ذكرت أنه قتل يوم 29 من المحرم 1437هـ، الموافق للـ12 نوفمبر/تشرين الثاني 2015. وأضافت المجلة، التي تصدر بالإنجليزية، أن سيارته استهدفت بصاروخ من طائرة من دون طيار في مدينة الرقة السورية مما أدى لمقتله فورا وتدمير السيارة. | — | — | |
طه صبحي فلاحة - أبو محمد العدناني متوفي | الناطق الرسمي باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. لا يعرف الاسم الحقيقي "لأبي محمد العدناني"، حيث إن له عدة أسماء مستعارة، منها طه صبحي فلاحة، وطه البنشي، وأبو محمد العدناني، وأبو محمد العدناني الشامي، وياسر خلاف حسين نزال الراوي، وجابر طه فلاح، وأبو بكر الخطاب، وأبو صادق الراوي. ويفيد المقربون من التنظيم بأن اسمه الحقيقي الأكثر ترجيحا لأبي محمد العدناني هو طه صبحي فلاحة، وأنه ولد في سوريا عام 1977، في بلدة بنش قرب مدينة سراقب في محافظة إدلب ، سكن في قضاء حديثة في محافظة الأنبار في غرب العراق. تغيب المعطيات الخاصة بشأن ارتياد أبي محمد العدناني مدارس أو جامعات نظامية، ووفقاً لتركي بن مبارك البنعلي -أحد عناصر تنظيم الدولة، الذي كتب تعريفا بالعدناني- فإن الأخير نشأ في صغره على حب المساجد، والمطالعة حتى أن أهله "إن أرادوا شراء الهدايا له لا يأتونه إلا بالقصص والكتيبات"، وأنه "كان يقرأ كل ما يقع في يده، بما فيها من كتب لغة وفلسفة وغيرهما، وحفظ القرآن الكريم في أقل من عام". باشر العدناني العمل القتالي التنظيمي عام 2000، وبايع الزعيم السابق للقاعدة بالعراق أبو مصعب الزرقاوي، وبعد دخول الأميركيين العراق شد رحاله إليه. استدعي العدناني من جهاز أمن الدولة السوري مراراً وخضع للتحقيق، وسجن ثلاث مرات بسوريا "على خلفيات دعوية وجهادية". بدأ العدناني قتاله في سوريا عندما أرسله البغدادي إلى هناك أواخر عام 2011 على رأس مجموعة من عناصر التنظيم لقتال النظام السوري، برفقة أبو محمد الجولاني، تحت مسمى "جبهة النصرة لأهل الشام"، غير معلنين في البداية أنهم مجموعة تابعة للبغدادي. عاد العدناني للظهور على الساحة مرة أخرى عندما أعلن مبايعته البغدادي أميرا "لدولة الخلافة الإسلامية"، وظهر في مقطع فيديو على الشريط الحدودي بين سوريا والعراق في الثلاثين من يونيو/حزيران 2014 أعلن فيه قيام "دولة الخلافة" على الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة . يطلق تنظيم الدولة على العدناني لقب "المنجنيق"، كونه المصدر الرئيسي لنشر الرسائل الرسمية، بما في ذلك إعلان إنشاء الخلافة الإسلامية، كما يصدر تسجيلات صوتية وبيانات مكتوبة، تتناول عمليات التنظيم في العراق وسوريا، واشتهر بتهديداته وتصريحاته التي طالت العديد من دول العالم، والتي من أبرزها "إننا نريد باريس قبل روما، ونريد كابول، وكراتشي، والرياض، وعمّان، وأبوظبي وغيرها". اكتشفت المخابرات الأميركية أنها اعتقلت العدناني وزجت به في سجن "بوكا" المخصص للمعتقلين الإسلاميين المتشددين، وذلك في 31 مايو/أيار 2005 في محافظة الأنبار العراقية، لكنه نجح في خديعة القوات باستخدامه اسما مزوراً، وهو ياسر خلف حسين نزال الراوي، ولعدم إدراك قوات التحالف أهميته قامت بالإفراج عنه عام 2010. وصفته الولايات المتحدة لاحقا بأنه "إرهابي عالمي"، وقالت إنه أحد المقاتلين الأجانب الأوائل، الذين يعارضون قوات التحالف الذي تقوده في العراق منذ عام 2003، وكشفت الاستخبارات الأميركية أن اعتداءات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 وتفجيرات برج البراجنة في ضاحية بيروت، خضعت لإشراف أبو محمد العدناني. وفي الخامس من مايو/أيار 2015، أعلنت الخارجية الأميركية أنها ستمنح مكافأة يبلغ قدرها خمسة ملايين دولار مقابل معلومات عن العدناني. في السابع من يناير/كانون الثاني 2016، أقرّ الجيش العراقي بفشله في اغتيال أبو محمد العدناني بعد استهدافه بغارة جوية في مدينة حديثة في محافظة الأنبار، وأعلن مجلس محافظة الأنبار -وكذلك هيئة الحشد الشعبي– وفاته في تلك الغارة. يذكر بنعلي أن للعدناني عددا قليلا من الكتب في شكل شعر منظوم أو نثر، منها كتاب ومنظومة شعرية حول فقه الجهاد، وكتاب "السلسلة الذهبية في الأعمال القلبية"، و"معينة الحفاظ" الموجه لحافظي القرآن، وقصيدة "القاعدي" للرد على بعض منتقدي القاعدة إبان وجوده ضمن صفوفها. وحسب بنعلى فإن العدناني درّس كتب العلوم الشرعية لأعضاء تنظيمي القاعدة والدولة خلال وجوده بهما، ومنها كتابه "في فقه الجهاد ومسائله"، واهتم بتدريس كتب حول قواعد الإيمان والكفر واللغة والنحو. أعلن تنظيم الدولة يوم 30 أغسطس/آب 2016 مقتل العدناني أثناء تفقده "العمليات العسكرية في ولاية حلب"، وفق ما ذكرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم. | — | — | |
أبو حمزة الشحيل متوفي | صباحي إبراهيم المصلح، الملقب بـ "أبو حمزة الشحيل"، شرعي سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية”. | — | — | |
وليد الجيلاني | قائد كتيبة البتار في سوريا تولى وليد الجيلاني قيادة كتيبة البتار في سورية إثر تأسيسها، وانضم لتنظيم الدولة مع كتيبته عام 2014. شارك مع كتيبته في اقتحام منطقة عين العين (كوباني)، وقد قُتِل أثناء الاشتباكات بتاريخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2014. | — | — | |
فراس السلمان - البوكمال | قائد كتائب جنود الحق في البوكمال. سافر فراس حمزة السلمان إلى العراق عام 2003 للمشاركة في عمليات المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، ثم عاد إلى سوريا. شارك في الثورة السورية في مدينة البوكمال وانخرط مبكراً في العمل المسلح، حتى قام بتأسيس كتيبة جنود الحق في مدينة البوكمال بعد اندماج عدد من سرايا ثوار المدينة في 12 مارسآذار 2012. قاد السلمان كتيبته في عمليات حماية المظاهرات السلمية في المدينة، ثم في معارك تحرير البوكمال وريفها ومعركة مطار الحمدان العسكري. لاحقاً في بدايات عام 2013 انضمت الكتيبة إلى جبهة النصرة بعد أن باتت تعرف عن نفسها باسم كتائب جنود الحق في البوكمال، وأكملت مشاركتها في معارك البادية السورية وصولاً إلى عمليات ضرب حواجز كباجب والسخنة. في أواسط عام 2014 وبعد معارك خاضها ثوار ومقاتلو محافظة ديرالزور ضد تنظيم الدولة داعش لأشهر طويلة، أعلن السلمان قائد كتائب جنود الحق مبايعته لتنظيم الدولة في 25 يونيوحزيران 2014، مع عدد من مقاتلي كتائبه مسهلاً سيطرة التنظيم على المدينة، لتبقى الكتائب مقاتلة ضمن صفوف التنظيم حتى انهياره لاحقاً وسقوط المنطقة بيد جيش النظام، لا يعلم مصير قائدها فراس السلمان الذي تتضارب الأنباء حول مقتله أو اختفائه، فقد ورد نبأ مقتله أكثر من مرة دون وجود تأكيد، فبعض المصادر تتحدث عن إعدامه عام 2015 من قبل قيادة تنظيم الدولة في البوكمال، ومصادر أخرى من أقربائه تتحدث عن أن التنظيم رمى به على خطوط المواجهة الأولى في معارك العراق ليلقى حتفه هناك، بينما يتوقع البعض أنه ما زال على قيد الحياة مختفياً. | — | — | |
صدام الجمل | قائد لواء الله أكبر ,ملقب بأبو عدي النعيمي | — | — | |
إبراهيم ناهل عثمان | طبيب وناشط، من مؤسسي تنسيقية أطباء دمشق. وُلد إبراهيم ناهل عثمان عام 1985 في مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، حيث أقام مع عائلته منذ مولده. درس الطب البشري في جامعة دمشق بين عامي 2003 و2009، ثم أكمل تخصصه في جراحة العظمية. بعد انطلاق الثورة السورية عمل إبراهيم في إسعاف المتظاهرين الجرحى، وقام بتجهيز والإشراف على عدد من المشافي الميدانية في مدينة دمشق. قام بتأسيس تنسيقية أطباء دمشق وأصبح ناطقاً باسمها مستخدماً اسماً مستعاراً وهو خالد الحكيم. تعرّض لضغوطات أمنية كبيرة من قبل قوات النظام، والذي كان مطلوباً بشدة للنظام السوري كما كان يروي أصدقائه، مما دفعه لمغادرة البلاد حفاظاً على حياته. بتاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر 2011 ظهر مقطع فيديو يظهر صورة عثمان مع دماء، وكُتب مع الفيديو أنه بعد إطلاق قوات النظام النار عليه بالقرب من الحدود السورية التركية، وأشيع خبر مقتله، ودانت جهات سورية ودولية مقتله، ولكن تبيّن في وقت لاحق أنه غير صحيح. في مارس 2023 نشرت شبكة هيئات البث الألمانية (ARD) تحقيقاً،حول محاكمة نادين ك. في محكمة كوبلنز الألمانية بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش" وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وقالت إنها سافرت مع زوجها إبراهيم ع. من ألمانيا إلى العراق عام 2014، ثم انتقلا إلى سورية، ويُتهمان في لائحة الادعاء أنها احتفظا بامرأة أيزيدية استعبدها التنظيم، وتعرضت للاغتصاب المتكرر من الزوج، بين سنتي 2016 - 2019. وصرّح مكتب المدعي العام الفيدالي أن الزوج هو نفسه الطبيب إبراهيم عثمان الذي أشيع مقتله سابقًا، وذكر التحقيق أنه يحتمل كونه معتقلاً عند قوات قسد منذ مارس 2019 بعد سيطرتها على مواقع التنظيم في الحسكة. وفي يوليو 2023 نشرت الهيئة استكمالاً للتحقيق، قالت فيه إنها أجرت مقابلة مع إبراهيم عثمان، بالتعاون مع استوديو إذاعة جنوب غرب ألمانيا (swr) في القاهرة، وقال عثمان في المقابلة إنه فرّ أولًا إلى الأردن وحصل على تأشيرة من السفارة الفرنسية هناك، وغادر إلى فرنسا ثم ألمانيا، حيث تزوج نادين ك.، وغادرا بعدها إلى سورية، ونفى في المقابلة انتماءه للتنظيم أو اغتصاب المختطفة الأيزيدية، وقال إنه سافر هناك للعمل كطبيب فقط. بينما أكدت الشاهدة الأيزيدية التي حضرت المحاكمة وكذلك زوجته نادين رواية الاغتصاب وأكدا أن أحد عناصر التنظيم أهداها للطبيب. | — | — | |
أحمد محمد أمون | قائد مجموعة تنظيم داعش في عرسال اللبنانية، قائد كتيبة "الشيخ أحمد أمون" التي كان أول ظهور إعلامي لها في آب/أغسطس 2012. ينحدر آمون من بلدة عرسال الحدودية في لبنان، ومع اندلاع الثورة السورية انخرط أمون في المظاهرات السلمية في منطقة القصير القريبة من عرسال، وبظهور العمل المسلح شكل كتيبة في منطقة جوسيه تتبع لكتائب الفاروق - القصير في 2012، ثم التحق بفرقة الفاروق المستقلة - القصير بعد انقسام الكتائب، ومع سقوط القصير عاد أمون إلى بلدته عرسال، في عام 2014 بايع أمون تنظيم "داعش"، وتحدثت عدة وسائل إعلامية لبنانية عن تورطه في عمليات اغتيال داخل البلدة، وبتاريخ 22 شباط/فبراير 2016 أعلن الجيش اللبناني اعتقاله عقب عملية أمنية، وبتاريخ 6 كانون الثاني/يناير 2017 صدر حكم المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان بحقه بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقّة وتجريده من حقوقه المدنية. | — | — | |
أحمد عطالله المجالي متوفي | نقيب بسلاح الجو الأردني فرّ من الجيش و التحق بتنظيم الدولة في سوريا. أحمد عطالله المجالي من مواليد 11/9/1984 من منطقة القصر بمحافظة الكرك في الأردن. التحق بجامعة مؤتة العسكرية وتخرج برتبة ملازم حتى أصبح نقيباً في سلاح الجو الأردني. في تموز 2013 أعلن انشقاقه من القوات المسلحة الأردنية وانتمائه لتنظيم الدولة. النقيب المجالي أخذ إجازة عسكرية من عمله في سلاح الجو الملكي، بعد أسبوع على ترقيته، وغادر المملكة إلى تركيا ومنها دخل إلى الأراضي السورية ليلتحق بالمعارضة فيها'. في 19/08/2014 قتل خلال اشتباك مع قوات النظام في مدينة مدينة حلب. | — | — | |
مهيمن الطائي | أمير سابق في مجلس شورى ولاية الحكسة التابع لتنظيم الدولة داعش، وضابط منشق من مرتبات الفرقة 14 قوات خاصة الفوج 554. انشق الرقيب مهيمن الطائي عن جيش النظام السوري في 29 حزيران/يونيو 2011، وانضم مباشرة إلى لواء الضباط الأحرار. ، وقال في بيان انشقاقه "أعلن انشقاقي عن الجيش الذي يحمي بشار الأسد والذي عاث في الأرض والمال والعرض فسادًا أمام عيني". وأشار إلى أن وظيفته كانت رئيس قلم العمليات، ما سمح له أن يكون مطلعًا على العمليات العسكرية، وأن لديه "معلومات هائلة عمّا حصل موثقة بالأدلة والشهود"، وقال أيضًا إنه شارك مع من نفذ عمليات دهم في بانياس وتلبيسة والرستن وقراها، وإنه سيدلي بشهادته حول ذلك لاحقًا عبر وسائل الإعلام. كما وجه "تحية للشعب السوري وللضباط الأحرار"، قائلًا "أدعو لهم بالنصر المبين ولكل من ساند قضيتنا العادلة من منظمات دولية وإنسانية ووسائل إعلام". ودعا الضباط في جيش النظام لاتخاذ موقف إزاء ما يحدث. وشكر حركة الشباب السوري الحر، وأفراد عشيرة طي، وندد بموقف المشايخ المنحازين إلى النظام وبموقف أحد أفراد قبيلة طي كان قد انحاز إلى النظام قائلًا "نحن من سيهدر دمك حينها ونحاكمك في عرف القبائل وأحكام القانون". ودعا شباب القبيلة لنبذ الطائفية ووجه تحية إلى "أبطال شمّر". وختم برسالة للمخبرين التابعين للنظام وللبعثيين يحذرهم من ارتكاب أعمال تعين النظام. أصبح الناطق العسكري باسم جبهة ثوار سوريا بعد تأسيسها. وقد ساهم في تأسيس العديد من كتائب وألوية الجيش الحر، وقاد بعضها بالإضافة لظهوره على الإعلام كناطق رسمي. انضم لاحقاً إلى جبهة النصرة، قبل أن يبايع وينضم إلى تنظيم الدولة داعش، ويصبح أميراً في مجلس شورى ولاية الحسكة التابعة للتنظيم. قُتل أثناء مشاركته في معركة السيطرة على مدينة تدمر وما حولها برصاص قوات النظام السوري في 17 آيار/مايو 2015. | — | — |
عدد النتائج:
