فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
صبحي الطفيلي | أمين عام حزب الله سابقاً. صبحي الطفيلي ولد في العام 1948م، في بلدة بريتال اللبنانية (في منطقة البقاع اللبنانية). هو عالم دين شيعي من بلدة بريتال اللبنانية، وأول أمين عام لحزب الله اللبناني. انتقد الطفيلي تدخل حزب الله في الحرب الأهلية السورية محذرًا من أن زج إيران للحزب في المعركة بسوريا سيفتح الباب أمام حرب بين السنة والشيعة، ومن شأنه أن يقضي على المقاومة ضد إسرائيل. - تلقى علومة الأولى في منطقته. - تأثّر بالخطاب الإسلامي في عمر مبكر فسافر إلى النجف لتلقّي علومه الدينية فيها. - أبرز أساتذته في النجف كان محمد باقر الصدر، وكان من أصدقاء عباس الموسوي ثاني أمين عام لحزب الله. - انتسب إلى صفوف حزب الدعوة أيام وجوده في النجف. - في العام 1979م، ولدى عودته إلى لبنان أطلق "تجمع علماء المسلمين" الذي ضمّ العديد من العلماء المسلمين، واتخذ من منطقة البقاع مقراً له. - منذ عودته إلى لبنان عمل في الوسط الديني والسياسي في منطقة البقاع اللبنانية. - لدى انتصار الثورة في إيران في العام 1979م، أعلن ولاءه لها وساعد الحرس الثوري الإيراني على العبور إلى لبنان وتدريب مجموعات فيه لمقاومة الاجتياح الإسرائيلي، كما زار إيران مرات عدة والتقى بقيادات عدة فيها. - مع بداية الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982م، شارك مع الحرس الثوري ومجموعة من قيادات العمل الإسلامي والميداني في تأسيس حزب الله اللبناني. - انتخب كأول أمين عام لحزب الله اللبناني وذلك في العام 1989م. وركّز في عهده على تصعيد عمليات المقاومة الإسلامية المسلحة ضد الوجود الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وتقديم الدعم للانتفاضة الفلسطينية. - خاض معارك قاسية ضد حركة أمل اللبنانية في منطقة أقليم التفاح أيام توليه الأمانة العامة للحزب فيما أصبح يعرف بحرب الأشقاء. (ويقال أن ابنه البكر قد أصيب في إحدى هذه المعارك). - في العام 1991م، جرت انتخابات ثانية في حزب الله وتم انتخاب عباس الموسوي خلفا له، حيث عاد الشيخ صبحي الطفيلي كواحد من أعضاء مجلس شورى حزب الله. - بعد وفاة عباس الموسوي في العام 1992، كان الشيخ صبحي الطفيلي هو من أعلن باسم مجلس شورى حزب الله، بيان تنصيب حسن نصرالله أمينا عاما لحزب الله وذلك قبيل دفن عباس الموسوي. - في الانتخابات النيابية اللبنانية العام 1992م، اعترض الشيخ صبحي الطفيلي على دخول حزب الله إلى البرلمان اللبناني. مع أن مقرّبين منه (مثل الشيخ خضر طليس) كانوا قد دخلوا الندوة البرلمانية عن حزب الله. - بعد وفاة عباس الموسوي بدأ التباين بين القيادة الجديدة لحزب الله والشيخ صبحي الطفيلي، الذي كان له العديد من الملاحظات خاصة على العمل السياسي لحزب الله، وعلى اتفاقية التفاهم بعد حرب نيسان (عناقيد الغضب) 1996م. كما كان له اعتراض على "شخصنة" الحزب وربط الأمور كلها بشخص واحد والابتعاد عن منطق الشورى. - بعدها انصرف الشيخ صبحي الطفيلي لممارسة الدعوة والتبليغ الديني وسط أبناء الطائفة الشيعية وبخاصة الفقراء منهم في منطقتي بعلبك الهرمل. فأنشأ حوزة عين بورضاي في منطقة البقاع اللبنانية. - في الانتخابات النيابية اللبنانية التي جرت في العام 1996م، عارض اتفاق التحالف الذي جمع حزب الله وحركة أمل. - عارض بشدّة وانتقد سياسيات رفيق الحريري المالية والاقتصادية، الهادفة (كما كان يراها) إلى افقار الشعب وهيمنة رؤوس الأموال على البلد. كما اختلف مع قيادة الحزب على آلية مواجهة هذه السياسات وعلى علاقة الحزب بالحريري. - في العام 1997م، واحتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للشيعة في لبنان أعلن العصيان المدني على الدولة اللبنانية، كما أعلن قيام ثورة الجياع. وقد عارض حزب الله رسميا هذه التحركات ودعا إلى مقاطعتها. - في 24 يناير/ كانون الثاني عام 1998 اتخذ حزب الله قرارا بفصل الشيخ الطفيلي من صفوفه. - حدثت اشتباكات مسلحة بين أنصاره وبعض أفراد حزب الله في حوزة عين بورضاي يوم 30 يناير/ كانون الثاني 1998. وقتل أثناء تبادل إطلاق النار الذي شارك فيه الجيش اللبناني الشيخ خضر طليس (نائب سابق) وأحد الضباط اللبنانيين. - صدرت بحقه أحكاما قضائية عدّة، منها ما هو مرتبط بحادثة عين بورضاي ومنها ما هو عائد إلى أيام الحرب الأهلية اللبنانية، حيث يراه البعض مسؤولا عن بعض الهجمات على الجيش اللبناني في منطقة البقاع. - رغم الأحكام القضائية التي صدرت بحقه فإنه لايزال حتى الآن في منزله يستقبل زواره ويقيم معهم كل خميس مجالس عزاء حسينية، كما أنه يصرّح بحرية في الإعلام ويعقد مؤتمرات صحافية علنية. - بعد خروجه من حزب الله وجّه انتقادات قاسية لقيادة الحزب واتهمها بالعمل على حماية المستعمرات الإسرائيلية في شمال إسرائيل. - انتقد موافقة قيادة الحزب على اتفاقية نيسان التي توصل إليها الأطراف بعد حرب عناقيد الغضب على الجنوب اللبناني في العام 1996م. - ظهر التباين بينه وبين إيران على مقاربة الملفات الشيعية في العالم العربي، وحتى أصبح يرى إيران الدولة خطرا على التشيّع. - رغم خروجه من صفوف حزب الله وتباين آرائه مع الإيرانيين، إلّا أنه ما يزال يرفع خلفه صورة الخميني. - بعد وفاة رفيق الحريري في لبنان وقيام حركة 14 آذار، بدا الشيخ صبحي الطفيلي من خلال تصريحاته ومواقفه أقرب إلى هذه الحركة مع أنه لم ينضمّ إليها صراحة. - انتقد الازدواجية الإيرانية في التعامل مع أمريكا في المنطقة فليس من المقبول: " أن أتحالف مع الأمريكيين في العراق وأتحارب معهم في لبنان بقيادة واحدة فهذا أمر لا يقبله عاقل". - وفي آخر مواقفه المعلنة، أيّد الشيخ صبحي الطفيلي النسبية في القانون الانتخابي النيابي اللبناني. - أيد الشيخ صبحي الطفيلي الثورة السورية ضد النظام في سوريا | — | — | |
إبراهيم عقيل متوفي | قائد "قوة الرضوان" في حزب الله اللبناني, عُرف أيضًا بلقب "الحاج تحسين" و"الحاج عبد القادر". من مواليد كانون الأول/ ديسمبر 1962 في قرية بدنايل في لبنان، كان من القادة الأوائل في حزب الله اللبناني، وكان ضمن خلية "تنظيم الجهاد الإسلامي" التي تبنت تفجير السفارة الأميركية في بيروت وفي الهجوم على ثكنات مشاة البحرية الأميركية عام 1983، واتهمته الولايات المتحدة باختطاف رهائن أميريكيين وألمانيين في لبنان خلال الثمانينيات. تولى مسؤولية التدريب المركزي في حزب الله مطلع التسعينيات، وتولى مسؤولية الأركان في الحزب منتصف التسعينيات، ومسؤولية عمليات وحدة جبل عامل منذ عام 1997 حتى ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، وتولى منصب معاون الأمين العام لحزب الله لشؤون العمليات في عام 2008، وأصبح عضوًا في "المجلس الجهادي" وهو أعلى هيئة عسكرية في الحزب، ثم أشرف على تأسيس "قوة الرضوان" التي تمثل وحدات النخبة في الحزب وتولى قيادتها، في 21 تموز/ يوليو 2015 صنفته وزارة الخزانة الأميركية كـ "إرهابي" لقيامه بالعمل لصالح حزب الله، وفي 10 أيلول/ سبتمبر 2019 صنفته وزارة الخارجية الأميركية كـ "إرهابي عالمي"، وفي نيسان 2023 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عنه. بعد انطلاق الثورة السورية شارك في قيادة عمليات حزب الله في سورية، وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام حزب الله مشاركته في معارك القصير وكسب والقلمون، حيث شارك حزب الله في قصف واقتحام مدينة القصير وتهجير أهاليها في النصف الأول من عام 2013، كما شاركت مجموعته في حصار مضايا والزبداني وجنوب دمشق، وفي عمليات حزب الله في حلب ودرعا ومناطق سورية أخرى. اغتالته إسرائيل بتاريخ 20 أيلول/ سبتمبر 2024 بقصف الطيران الحربي على اجتماع لقادة قوة الرضوان في الضاحية الجنوبية لبيروت، قُتل فيه إبراهيم عقيل مع 15 آخرين. أسماء قتلى الغارة الإسرائيلية: إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر)، أحمد محمود وهبي (الحاج أبو حسين سمير)، حسن حسين ماضي، محمد أحمد رضا، محمود ياسين حمد، محمد قاسم العطار، سامر عبد الحليم حلاوي، أحمد سمير ديب، عبد الله عباس حجازي، عارف أحمد الرز، حسن علي حسين، عباس سامي مسلماني، حسين أحمد حدرج، جهاد شفيق خزعل خنافر، مهدي مسلم جمول، حسن يوسف عبد الساتر. | — | — | |
عماد مغنية متوفي | قائد عسكري في حزب الله اللبناني. انضم عماد مغنية في صغره لحركة فتح وشارك معها في عدد من الأعمال العسكرية في لبنان، قبل أن ينقل نشاطه العسكري إلى صفوف أمل وحزب الله بعد انسحاب حركة فتح من لبنان عام 1982. وقد لعب مغنية دوراً في تنفيذ عدد من العمليات العسكرية التي استهدف القوات الأجنبية في لبنان كتفجير السفارة الأمريكية ومقر قوات المارينز الأمريكية وتفجير معسكر الجنود الفرنسيين. تدرّج مغنية في صفوف حزب الله بعد ذلك حتى وصل لقيادة ما يعرف بالمقاومة الإسلامية، وقد بات وقتها من أهم الشخصيات المطلوبة أمريكياً. تم اغتيال عماد مغنية يوم 12 شباط/فبراير 2008 من خلال تفجير سيارة مفخخة في مدينة دمشق، وتم اتهام إسرائيل بتنفيذ العملية. اغتيل ابنه جهاد مغنية أيضاً في محافظة القنيطرة في 18 كانون الثاني/يناير 2015 في غارة إسرائيلية. | — | — | |
فؤاد شكر متوفي | فؤاد علي شكر، واسمه الحركي "السيد محسن"، ولد في قرية النبي شيت في سهل البقاع في لبنان عام 1961، وهو من مؤسسي حزب الله اللبناني وكبار قياداته، وشارك في قيادة مجموعات حزب الله في حرب البوسنة، كما شارك في الإشراف على عمليات حزب الله في سورية خلال الثورة السورية، وكان من قادة عمليات حزب الله ضد إسرائيل. أضافته وزارة الخزانة الأميركية إلى لائحة العقوبات ضد حزب الله في 21 تموز/ يوليو 2015، وقالت السفارة الأميركية في دمشق إن شكر "يعمل في أعلى هيئة عسكرية في حزب الله – مجلس الجهاد، وقد لعب دوراً أساسياً في حملة حزب الله العسكرية في سورية من خلال مساعدة مقاتلي حزب الله و القوات الموالية للنظام السوري في معارك حاسمة داخل سورية". صنفته وزارة الخارجية الأميركية على لوائح الإرهابيين في 10 أيلول/ سبتمبر 2019، وقالت إنه المشرف على وحدات الأسلحة المتخصصة لحزب الله في سورية، بما في ذلك وحدة الصواريخ والقذائف، وإنه مستشار عسكري كبير للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وإنه لعب دورًا رئيسًا في تخطيط وتنفيذ تفجير ثكنة المشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983. ووضعت الحكومة الأميركية عام 2020 مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عنه. اغتالت إسرائيل فؤاد شكر بقصف مبنى كان داخله في الضاحية الجنوبية في بيروت مساء يوم 30 تموز/ يوليو 2024، وقالت وكالة "فارس" الإيرانية إن مستشارًا عسكريًا إيرانيًا قُتل معه، وقالت وزارة الصحة العامة اللبنانية إن حصيلة الضحايا وصلت 7 قتلى بينهم 3 نساء وطفلان، إلى جانب 80 مصابًا. قالت إسرائيل إن اغتيال شكر هو ردّ على مجزرة مجدل شمس في 27 تموز/ يوليو 2024، التي أسفرت عن مقتل 12 طفلًا نتيجة سقوط صاروخ على ملعب كرة قدم، واتهمت إسرائيل حزب الله بالهجوم، بينما نفى الحزب مسؤوليته واتهم إسرائيل بالمسؤولية عنه. وقال الجيش الإسرائيلي إن شكر هو أعلى رتبة عسكرية في حزب الله والرجل الثاني في الحزب بعد أمينه العام حسن نصر الله، بينما لم يفصح حزب الله عن منصب شكر الرسمي. | — | — | |
زهير أبو رافع متوفي | القيادي في ميليشيا حزب الله زهير أبو رافع - قتل على يد الجيش السوري الحر في القلمون بريف دمشق | — | — | |
ربيع صياغة | عميل لدى حزب الله اللبناني | — | — | |
علي حسين ناصيف | قيادي في مليشيا حزب الله اللبناني، قتل على أيدي الجيش السوري الحر مع عدد من عناصر حزب الله بتاريخ 3/10/2012، حيث قتلوا في تفجير حاجز لجيش الأسد قرب مدينة القصير في محافظة حمص. | — | — | |
سمير قنطار متوفي | قيادي عسكري في حزب الله اللبناني. سمير القنطار من مواليد 20 يوليو/تموز 1962 في بلدة عبيه لعائلة من الطائفة الدرزية في 20 يوليو 1962 وهي بلدة ذات موقع استراتيجي هام يشرف علي العاصمة اللبنانية بيروت. اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مرج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية وفي نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة بإطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية. في 22 أبريل/نيسان 1979 انطلق القنطار مع عبد المجيد أصلان، مهنا المؤيد، أحمد الأبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بزورق مطاطي. هبط الزورق شاطئ "هدكاليم" في مدينة نهاريا الساحلية شمالي إسرائيل، وحاولت المجموعة اقتحام دار عائلة سيلع ولكنها انصرفت عن المكان بعد تبادل النار مع صاحب الدار، ثم مع رجال الشرطة المحلية. انتهى تبادل النار بمقتل شرطي إسرائيلي وأحد أفراد المجموعة، وبإصابة مدني إسرائيلي بجروح. بعد ذلك وصلت المجموعة بقيادة القنطار إلى شارع جابوتينسكي في نهاريا واقتحمت عمارة سكنية. عندما سمع السكان صوت العيارات التي أطلقها أفراد المجموعة، أخذوا ينزلون إلى الملاجئ. وأطلق أحد السكان النار على مجموعة القنطار من سلاحه الشخصي وقتل أحد أفرادها. قبضت مجموعة القنطار داني هاران وابنته عينات هاران، في الرابعة من عمرها، اللذين كانا ينزلان من الشقة إلى ملجأ العمارة واقتادوهما إلى شاطئ البحر. وفي الوقت ذاته هرعت الأم سمادار هاران إلى الشقة مع ابنتها البالغة سنتين لتختبئ، وخنقت الطفلة سهوا عندما حاولت إسكات بكاءها. لاحق رجال الشرطة مجموعة القنطار والمخطوفين إلى شاطئ البحر حيث بدأ تبادل النار. وحسب تقرير الشرطة الإسرائيلية استنادا إلى تحليل المعثورات في موقع الحدث، قتل القنطار المخطوفيْن عندما اقترب منه رجال الشرطة، ولكن القنطار قال في مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية ومع قناة المنار التابعة لمنظمة حزب الله اللبنانية إن الطفلة وأباها قتلا بنيران الشرطة الإسرائيلية خلال تبادل النار. قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية القنطار والأبرص. في 28 يناير/كانون الثاني 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عاما (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين). تم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بينما تم الإفراج عن سمير قنطار في 16 يوليو 2008 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله. خلال مكوثه في السجن الإسرائيلي سُجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد. في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية. في 8 يوليو 2005 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقابلة مع سمير القنطار باللغة العبرية. في المقابلة التي أجرتها الصحافية الإسرائيلية حين كوتس-بار قال القنطار أن محاميه نقل إليه اقتراحاً ليرشح نفسه للبرلمان اللبناني. رفض القنطار كشف العنصر السياسي الذي بادر الاقتراح ولكنه قال إنه لا يستطيع الخدمة كعضو برلمان من السجن الإسرائيلي ولا يريد استغلال عنائه كي يكسب مقعدا في البرلمان اللبناني. كذلك قال إنه يتابع الأحداث في لبنان بواسطة الراديو والتلفزيون وعبر عن أمله أن يتحول المجتمع اللبناني إلى مجتمع علماني غير طائفي. أُفرج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 يوليو/تموز 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله وإسرائيل تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين تم قتلهم في عملية "الوعد الصادق" في يوليو 2006. من جانبها، أدرجت الولايات المتحدة يوم 8 سبتمبر/أيلول 2015 القنطار وثلاثة من قادة حركة حماس على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين". شنت طائرات يقال أنها تابعة للطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مبنى مكون من ستة طوابق في مدينة جرمانا جنوب العاصمة السورية دمشق، مساء يوم السبت 19 ديسمبر/كانون الأول 2015، انتهت بمقتله عن عمر يناهز 53 سنة إلى جانب عدد من قيادات الحزب، وجنرالات الحرس الجمهوري الإيراني وقائد في الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون "المقاومة السورية". وصرح حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن إسرائيل هي من نفذ عملية اغتيال سمير القنطار، لأن إسرائيل كانت تهدده دائما، وقال إن حزب الله سيرد على مقتل القنطار. وأدانت فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، القصف الإسرائيلي الذي أدى إلى ما وصفته بـ"استشهاد" سمير القنطار، ومن جانبها أصدرت حركة حماس وكتائب القسام وحركة الجهاد الإسلامي وحركة فتح وحركة فتح الانتفاضة ولجان المقاومة الفلسطينية ولجنة الأسرى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى المحررين ومجلس الوزراء السوري ووزارة الخارجية الإيرانية بيانات بإدانة جريمة اغتيال القنطار. وأصدر 212 نائبا إيرانيا بيانا عزوا وباركوا فيه مقتل سمير القنطار بوصفه "استشهاد عميد الأسرى اللبنانيين". لا يُعرف على وجه التحديد دور القنطار في العمليات التي يقوم بها حزب الله بسوريا تأييدا لنظام بشار الأسد في مواجهة المعارضة، لكن معلومات غير مؤكدة ومنها تسريبات إعلامية إسرائيلية تحدثت عن دور للقنطار في الجولان السوري المحتل، لا سيما المنطقة التي تقيم فيها الطائفة الدرزية. في حين اعتبرت الأسيرة المحررة كفاح كيال طليقة القيادي الميداني في ميليشيات “حزب الله” سمير قنطار اعتبرت أن قتال القنطار في سوريا ليس موجهاً ضد إسرائيل بل موجه ضد ثورة شعب. | — | — | |
حسان اللقيس متوفي | قيادي في حزب الله اللبناني، المنسق مع القيادة العسكرية السورية بشأن المعارك في سوريا. حسان هولو اللقيس ولد اللقيس، وفق عارفيه، في عائلة ثرية. واكب المقاومة اللبنانية، وانتقل من «حركة أمل» إلى «حزب الله» ما إن تم تشكيل الحزب، وأكمل تعليمه الجامعي في الوقت ذاته. «إنه كاتم أسرار المقاومة» كما قال أحد أصدقائه وكان بين أبرز المساهمين في حرب لبنان ضد إسرائيل 2006. وخاض قبل وقت قصير من مقتله عدة معارك داخل سوريا. ويزعَم أنه الخبير اللوجستي ورئيس قسم المشتريات للحزب. كان مقرباً من متزعم الحزب حسن نصر الله وقد أفادت تقارير بأنه فقد ابناً له خلال حرب لبنان 2006. ذكر ماثيو ليفيت، مؤلف الكتاب الأخير حزب الله: البصمة العالمية لحزب الله اللبناني وزميل أقدم ومدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "إنه مهم، بدون شك" وبأنه رئيس قسم المشتريات العسكرية في حزب الله. ويعتقد أن اللقيس قتل انتقاماً لمشاركة حزب الله في سوريا. قُتل اللقيس في عملية اغتيال عندما أطلق عدد من المسلحين النار عليه في رأسه داخل سيارته من مسافة قريبة عند وصوله إلى منزله قرب منتصف ليل 4 ديسمبر 2013 في منطقة حدث، إحدى ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت. وقد نقل إلى المستشفى لكنه توفي بعد بضع ساعات. أعلنت جماعة لبنانية سنية مسلحة، تدعى "لواء أحرار السنة بعلبك"، يعتقد أنها جماعة مقرها لبنان ومرتبطة بالقاعدة وهي كتائب عبد الله عزام، مسؤوليتها عن الهجوم في رسال على تويتر. وصرح حسن نصر الله بأن تلك الجماعة "ليست اسماً وهمياً... هذه جهة موجودة بالفعل... لها قيادتها... وأنا قناعتي أنها مرتبطة بالمخابرات السعودية." كما ادعى حزب الله أن إسرائيل هي المسؤولة عن الاغتيال. لكن إسرائيل نفت أي تورط في هذا الشأن. شيعت جنازته في بعلبك في 4 ديسمبر 2013. | — | — |
عدد النتائج: