فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
عبد الجبار عكيدي | ضابط برتبة عميد وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية. من مواليد قرية زيتان في محافظة حلب عام 1965. واسمه الكامل عبد الجبار محمد عيد العكيدي. التحق بأكاديمية الهندسة العسكرية في حلب بتاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر 1983، وتخرّج منها عام 1989، ثم تابع تأهيله العلمي لاحقًا، فحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الأكاديمية العربية في الدنمارك عام 2018. قبل الثورة السورية، بدأ مسيرته العسكرية بعد تخرّجه، وتدرّج في عدد من المناصب، كان أبرزها نائب قائد رحبة الأشغال العسكرية، وكان برتبة عقيد في الجيش العربي السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه برتبة عقيد عن جيش النظام في 19 آذار/ مارس 2012، وانضم إلى الجيش السوري الحر، حيث ساهم في تشكيل "كتيبة عمر بن عبد العزيز" بالتعاون مع ثوار ريف المعرة الشرقي، كما شارك في تأسيس "المجلس العسكري الثوري في محافظة إدلب" إلى جانب عدد من الضباط المنشقين. في 30 حزيران/ يونيو 2012 شارك في تأسيس "المجلس العسكري في حلب وريفها" وتولّى قيادته، وشارك المجلس بقيادته في معركة تحرير حلب الأولى (معركة الفرقان) في 21 تموز/ يوليو 2012، ثم عمل على تنظيم العمل المسلح والدعم العسكري في حلب، ثم أُعلن تشكيل "المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب" بقيادته في 10 أيلول/ سبتمبر 2012، حتى استقالته منه في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. وشغل عضوية "المجلس العسكري الأعلى" (مجلس القيادة العسكرية العليا، مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر ممثلًا عن الجبهة الشمالية، والذي تشكل في اجتماع أنطاليا (7-10 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، حتى استقالته منه في 25 حزيران/ يونيو 2013. قاد العكيدي رتل مؤازرة خرج من مدينة حلب لفك الحصار عن مدينة القصير في أيار/ مايو 2013 مع عبد القادر الصالح، وقاد عدة مئات من مقاتلي الجيش الحر للمشاركة في معركة السيطرة على عين العرب (كوباني) أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2014. تولى منصب معاون وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2017 قبل استقالته منها لاحقًا، وانتُخب عضوًا في هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض 2 (انعقد في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) ضمن مكوّن المستقلين، إلى جانب نشاطه ككاتب في التحليل العسكري والسياسي في عدد من المواقع والصحف العربية. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية العليا في وزارة الدفاع السورية بتاريخ 25 نيسان/ أبريل 2026، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
عبد القادر الصالح - حجي مارع متوفي | القائد العسكري لـ "لواء التوحيد" في محافظة حلب. عمل عبد القادر الصالح (أبو محمود)، الذي اشتهر لاحقًا بلقب "حجي مارع"، في تجارة الحبوب والمواد الغذائية قبل الثورة السورية، ونشط أيضاً في مجال الدعوة الإسلامية بعد أن أنهى خدمته العسكرية في وحدة الأسلحة الكيميائية التابعة لجيش النظام، وكان مقربًا من جماعة "التبليغ والدعوة". بعد بداية الثورة السورية قاد عبد القادر الصالح الحراك الثوري السلمي في بلدته مارع، وكان يقود الهتافات في المظاهرات، ثم أصبح من قادة العمل المسلح منذ بداياته في المنطقة. شارك في تأسيس وقيادة "المجلس الثوري في حلب وريفها" الذي أعلن عنه بتاريخ 21 كانون الأول/ ديسمبر 2011، والذي أبرز ظاهرة "الحجاج" في قيادة الحراك الثوري في ريف حلب، ثم أسس "كتيبة قبضة الشمال" مطلع عام 2012 في بلدة مارع، قبل أن تندمج كتائب الجيش الحر في ريف حلب الشمالي وتشكّل "لواء أحرار الشمال" في 9 آذار/ مارس 2012، شارك الصالح في قيادة معارك الدفاع والتحرير التي خاضها اللواء في ريف حلب الشمالي، وظهر في مقاطع مصورة خلال مشاركته في معارك تحرير مدينة إعزاز التي تمركزت حول مفرزة الأمن العسكري في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو 2012. بتاريخ 18 تموز/ يوليو 2012 أُعلن تشكيل "لواء التوحيد"، الذي كان قائده العام عبد العزيز السلامة (حجي عندان)، وقائده العسكري هو عبد القادر الصالح (حجي مارع)، وجمع النسبة الأكبر من مقاتلي الجيش الحر في ريف حلب الشمالي، وعددًا من كتائب ريف حلب الغربي والشرقي، وبدأ اللواء معركة "الفرقان" للسيطرة على مدينة حلب، حيث دخل عبد القادر الصالح ومقاتلو اللواء إلى المدينة من الأحياء الشمالية الشرقية في 21 تموز/ يوليو 2012، وأصبح اللواء أكبر الكتل العسكرية للجيش الحر في محافظة حلب، وشارك اللواء في معارك السيطرة على مدن وبلدات جرابلس والراعي والسفيرة وغيرها، ومعركة "تحرير مدرسة المشاة" التي انتهت في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2012 ونعى اللواء فيها العقيد يوسف الجادر (أبو الفرات)، كما شارك أيضاً في معارك القصير ومعركة "قادمون" في ريف حماة الشمالي. شارك اللواء خلال القيادة العسكرية لعبد القادر الصالح في عدة مبادرات لتنظيم وتوحيد الفصائل، كان أبرزها المجلس الانتقالي الثوري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 30 آب/ أغسطس 2012)، والمجلس الثوري العسكري في حلب وريفها (أعلن تأسيسه في 10 أيلول/ سبتمبر 2012)، و"جبهة تحرير سوريا" (أصبح اسمها لاحقًا "جبهة تحرير سوريا الإسلامية"، وقد تأسست في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، وانضمّ إليها اللواء بعد ذلك بنحو شهرين)، كما شارك في "الهيئة الشرعية الرباعية" التي أصبحت المرجعية القضائية الأبرز في حلب بعد سيطرة الجيش الحر على الأحياء الشرقية (تشكلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وتم اختيار عبد القادر الصالح كقائد مدني للجبهة الشمالية في "هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر" (أعلن تأسيسها في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، وشارك الصالح في مؤتمر وانتخابات تشكيل "مجلس محافظة حلب الحرة" في 9 آذار/ مارس 2013، إضافة إلى "الجبهة الإسلامية" التي أعلن تأسيسها في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 (بعد وفاة عبد القادر الصالح الذي شارك في اجتماعات التأسيس التي استمر لأشهر)، كان "لواء التوحيد" وعبد القادر الصالح من أبرز وجوه الجيش السوري الحر، وخاصة في الشمال السوري، ولكنه اتخذ في الوقت نفسه موقفًا تقاربيًا مع الفصائل الإسلامية (التي لا تصنف نفسها كجيش حر) والفصائل الجهادية المحلية والسلفية الجهادية (مثل "جبهة النصرة)، حيث شارك معها في عدة أجسام ومبادرات مشتركة، وحافظ عبد القادر الصالح على خطاب شعبي وثوري وإسلامي معتدل، ولكنه شارك في بيانات ترفض الائتلاف الوطني السوري والحكومة المؤقتة أبرزها البيان الذي شارك فيه اللواء إلى جانب "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"جبهة النصرة" والذي رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة وطالب بالتوحد ضمن "إطار إسلامي واضح". كان عبد القادر الصالح و"لواء التوحيد" على خلاف - لم يتطور إلى صدام خلال حياة حجي مارع - مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي اتخذ مقره في مستشفى العيون بمدينة حلب إلى جانب المقر الرئيس للواء التوحيد في المدينة، ولكنه لم يدخل في صدام مباشر مع التنظيم رغم تمدد التنظيم في مدينة حلب واعتقال ناشطين مقربين من اللواء، وتدخل اللواء كقوات فصل ووساطة في مدينة إعزاز حين هاجم التنظيم "لواء عاصفة الشمال" هناك في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ولكنه ما لبث أن انسحب وتجنب مواجهة التنظيم ما أدى إلى سيطرة التنظيم على معظم مدينة إعزاز. أصيب عبد القادر الصالح في يوم 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، حين استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوري اجتماعًا لقادة لواء التوحيد في مدرسة المشاة، وتسببت الإصابة بوفاته، وجرى دفنه سرًا في بلدته مارع، ثم أعلن لواء التوحيد "استشهاد القائد عبد القادر الصالح" في يوم 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، ولكن أكدت شهادات لاحقة أنه توفي في اليوم نفسه للإصابة. كان عبد القادر الصالح من أبرز نماذج القادة الثوريين المحليين في الثورة السورية، وتجاوزت حدود تأثيره بلدته إلى مناطق واسعة في الشمال السوري، وزاد من شعبيته الواسعة ظهوره كمشارك بنفسه في المعارك، إلى جانب كلماته وخطاباته الأقرب إلى الحالة الشعبية والعفوية، ولذلك يعتبر من رموز الثورة السورية والجيش السوري الحر، وحظي باحترام وتأثير ورمزية عالية بين مؤيدي الثورة السورية في حياته وبعد وفاته. | — | — | |
عبد الباسط الطويل | عقيد منشق، وقائد لواء ذي قار. أعلن العقيد الركن عبد الباسط الطويل انشقاقه عن مرتبات الكتيبة 879 قوات خاصة في 18 تموز/ يوليو 2012، وليستلم قيادة كتيبة قذائف الحق العاملة في محاظة إدلب، وليقودها في معارك ريف إدلب الشمالي. أعلن عن تشكيل لواء ذي قار العامل في محافظتي إدلب وحلب في 3 أيلول/ سبتمبر 2012، والذي انضم إلى غرفة عمليات خان العسل، وشارك في معارك محافظة حلب كمعركة فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية. في مطلع عام 2013 ترك العقيد قيادة اللواء، وذلك بعد أن أصبح قائداً للجبهة الشمالية في هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر عند تشكيلها في 30 تشرين الثاني/ نوفبمر 2012. في 14 حزيران/ يونيو 2014 استقال مع عدد من قادة الجيش السوري بشكل جماعي من قيادة هيئة الأركان. | — | — | |
رياض الأسعد | مؤسس "الجيش السوري الحر"، وضابط برتبة عميد وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية منذ 29 آذار/ مارس 2026. من مواليد بلدة أبديتا في منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب، في 2 شباط/ فبراير 1961. وأسمه الكامل رياض موسى الأسعد. قبل الثورة السورية، التحق بالكلية الجوية وتدرّج في صفوف القوات الجوية السورية حتى نال رتبة عقيد مهندس. خدم العقيد رياض الأسعد قبل انشقاقه ضمن مرتبات سلاح الجو الفرقة 22 – اللواء 14، وشغل منصب مهندس سرب طيران في اللواء 4، الفرقة 22، واكتسب خبرة واسعة في الطيران والقيادة الفنية للأسراب الجوية. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه برتبة عقيد في 4 تموز/ يوليو 2011، وانضم إلى "حركة الضباط الأحرار" التي أسسها المقدم المنشق حسين هرموش، في 29 تموز/ يوليو 2011 أعلن برفقة مجموعة من الضباط المنشقين عن تأسيس "الجيش السوري الحر" وذكر في بيان التأسيس أنه لأجل "العمل يدًا بيد مع الشعب لنيل الحرية والكرامة وإسقاط النظام وحماية الثورة ومقدرات البلاد والوقوف في وجه الآلة العسكرية اللامسؤولة التي تحمي النظام"، واعتبر قوات الأمن أهدافًا مشروعة للاستهداف، وختم البيان بدعوة قوى المعارضة في الداخل والخارج إلى وحدة الصف ووضع الخلافات جانبًا "حتى نصل إلى الحرية وإقامة نظام ديمقراطي مدني". وبعدها بدأ يتنقل بين سورية و تركيا. وفي 22 أيلول/ سبتمبر 2011 أعلن انتقال قيادة الجيش الحر للداخل، ليعلن بعد شهرين من ذلك تقريبًا تأسيس المجلس العسكري المؤقت للجيش السوري الحر وذلك في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، والذي جمع عددًا من الضباط المنشقين من مختلف المحافظات السورية، لكنه لم يحظ بعلاقة طيبة مع المجلس الوطني في ذلك الوقت. انضم في 24 آذار/ مارس 2012 إلى المجلس العسكري السوري بقيادة العميد مصطفى الشيخ، وانضم أيضًا إلى ما عُرف لاحقًا بمجلس القيادة العسكرية العليا المشتركة للجيش السوري الحر، والذي تأسس في كانون الأول/ ديسمبر 2012 برفقة مجموعة من الضباط كالعقيد عرفات الحمود والعقيد مالك الكردي. كان لاستبعاد العقيد رياض الأسعد من هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر (تأسست في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2012) أثر بالغ على توتير العلاقة بينه وبين الائتلاف الوطني السوري، حيث شدد في عدد من المقابلات الصحفية على عدم وجود أي علاقة بين الائتلاف والحكومة المؤقتة من جهة وبين الجيش السوري الحر من جهة أخرى. تعرّض لمحاولة اغتيال في 25 آذار/ مارس 2013 عندما كان في جولة بالقرب من مدينة الميادين، فبُترت ساقه اليسرى ونُقل للعلاج داخل الأراضي التركية. ظهر العقيد رياض الأسعد في المؤتمر السوري العام الذي عقد في محافظة إدلب في 11 أيلول/ سبتمبر 2017، والذي كوّن جمعية تأسيسية أفضت إلى تشكيل حكومة الإنقاذ السورية المتصلة بهيئة تحرير الشام. تم تعيينه نائبًا لرئيس الحكومة للشؤون العسكرية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 برئاسة محمد الشيخ، واستمرت مهمته حتى 15 آب/ أغسطس 2018. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية العليا في وزارة الدفاع السورية التي أعلنت بتاريخ 29 آذار/ مارس 2026، وأُعلن ترفيعه من رتبة عقيد إلى رتبة عميد. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
جمال معروف | قائد جبهة ثوار سوريا، أحد أبرز الفصائل العسكرية في شمال غرب سوريا، من مواليد قرية دير سنبل 1975، في ريف إدلب الشرقي (جبل الزاوية)، لم يكمل تعليمه الثانوي، وأمضى معظم حياته في لبنان يعمل في الإنشاءات، وينحدر من عائلة نكل بها حافظ الأسد في الثمانينات، أدى الخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش السوري في اختصاص ميكانيك دبابات. وعندماً اندلعت الثورة كان من أوائل المتظاهرين السلميين، في 20 تموز/يوليو 2012 أصبح قائداً لكتائب شهداء سورية، ثم أصبح قائداً لجبهة ثوار سوريا في 17 كانون الأول/ديسمبر 2013، وهو تحالف كبير لفصائل وألوية وكتائب ومجالس عسكرية في إدلب ، ومع تعاظم نفوذ جبهة النصرة وتحولها لإيجاد منطقة نفوذ لها في إدلب منتصف عام 2014 كانت أربعة فصائل عسكرية كبيرة تقف عقبة في وجهها، وهي جبهة ثوار سوريا، وحركة أحرار الشام، وحركة حزم وصقور الشام، بدأت بسياسة القضم التدريجي لها، وقامت النصرة بحملة للقضاء على جبهة ثوار سوريا في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 ، فشل معروف في مواجهة النصرة، ومني فصيله بهزيمته ما دفعه للجوء إلى تركيا. | — | — | |
لؤي المقداد | المنسق السياسي والإعلامي لهيئة الأركان، انضم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل هيئة الأركان عن محافظة درعا في حزيران/يونيو 2013 وقدم استقالته في تموز/يوليو 2014 | — | • مركز مسار للتقارير والدراسات | |
فادي العاسمي متوفي | إمام وخطيب ومن قادة الحراك الثوري في درعا. من مواليد مدينة داعل في محافظة درعا. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في مدينة داعل، وكان ضمن الوفد الذي التقى بشار الأسد في 14 نيسان/ أبريل 2011. نشط في التشكيلات المدنية والعسكرية في المحافظة، وتولى منصب نائب قائد المجلس الثوري العسكري في محافظة درعا بتاريخ 25 شباط/ فبراير 2013، كما كان من قياديي تشكيل "جيش المعتز" التابع للجيش الحر، وشغل عضوية المنطقة الجنوبية في مجلس القيادة العسكرية العليا التابع للجيش الحر. بعد اتفاق التسوية في محافظة درعا عام 2018، اعتقله النظام لمدة تقارب أربعة أشهر بين تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 وشباط/ فبراير 2020، كما شارك في المفاوضات بين اللجان المركزية الممثلة للأهالي من جهة، وقوات النظام والجانب الروسي من جهة أخرى. اغتيل بتاريخ 16 آب/ أغسطس 2022 على الطريق العام في مدينة داعل، إثر إطلاق نار من سيارة استهدفته بشكل مباشر، وذلك في سياق موجة اغتيالات شهدتها محافظة درعا، خاصة في ريفها الغربي | — | — | |
زهران علوش متوفي | قائد جيش الإسلام. درس زهران علوش الشريعة في جامعة دمشق، ثم أكمل دراسته في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد عرف بنشاطاته الدعوية السلفية، وهو ابن الداعية والمرجع السلفي المعروف في دمشق عبد الله علوش. اعتقل من قبل النظام السوري عام 2009، وأودع في سجن صيدنايا حتى الإفراج عن في 22 حزيران/ يونيو 2011 بعد انطلاق الثورة السورية بموجب عفو أصدره بشار الأسد شمل عدداً من المعتقلين من أبناء التيار السلفي والجهادي. انخرط علوش فور الإفراج عنه في الحراك الثوري العسكري، وقد أسس مجموعة أطلق عليها اسم سرية الإسلام في حزيران/ يونيو 2011، والتي نفّذت عدة عمليات استهداف ضد قوات النظام في محيط مدينة دوما. وقد تطورت السرية تحت قيادته في منتصف عام 2012 لتعمل تحت مسمى لواء الإسلام، والتي ضمّت عدة كتائب وسرايا عاملة في الغوطة الشرقية ضمن صفوفها. قبل أن يتم الإعلان عن تشكيل جيش الإسلام في 27 أيلول/ سبتمبر 2013 ليصبح الجيش أحد أكبر الفصائل العسكرية العاملة في الغوطة الشرقية، وعدة محافظات أخرى. كان علوش من بين المؤسسين لعدد من التحالفات والمبادرات العسكرية الرامية لتوحيد كتائب الجيش الحر، كان من بينها تجمع أنصار الإسلام في 8 آب/ أغسطس 2012، وجبهة تحرير سوريا الإسلامية في 12 أيلول/ سبتمبر 2012، والجبهة الإسلامية السورية في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2012. كما كان أحد المؤسسين للجبهة الإسلامية في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، والقيادة العسكرية الموحدة في الغوطة الشرقية في 28 آب/ أغسطس 2014، والتي بات علوش قائداً عسكرياً لها. قاد جيش الإسلام في عدد من المعارك العسكرية كان من أبرزها معارك السيطرة على الغوطة الشرقية عام 2012، ومعارك عدرا العمالية، ومعركة الله أعلى وأجل في القلمون، ومعركة الله غالب. وكان من ذوي الموقف المعادي لتنظيم الدولة داعش وجبهة النصرة، إلا أنه كان له مواقف ضد الديموقراطية في نفس الوقت. قتل علوش في قصف للطيران الحربي الروسي استهدف مدينة دوما في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2015. | — | — | |
محمد خير الوزير | عضو الهيئة العامة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومدير المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام. من مواليد ريف دمشق عام 1977. بعد الثورة السورية شغل محمد خير الوزير عضوية الهيئة العامة للثورة السورية، وتولّى رئاسة مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق. انضم إلى المجلس الوطني السوري عقب تأسيسه في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011 كممثل عن كتلة الحراك الثوري، واستخدم خلال تلك الفترة اسماً مستعاراً هو “تحسين أبو زياد”. اعتقله نظام الأسد في 5 كانون الأول/ديسمبر 2011 قبل أن يُفرج عنه لاحقاً. شغل منصب رئيس فرع العدالة الانتقالية في المنطقة الجنوبية في مجلس القيادة العسكرية العليا التابع للجيش الحر. انضم إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في تموز/يوليو 2013 ممثلاً عن كتلة الحراك الثوري، وتولّى إدارة مكاتبه داخل سورية، ثم انتُخب عضواً في هيئته السياسية في 7 نيسان/أبريل 2014، إلى أن غادر الائتلاف في آذار/مارس 2021. | — | • المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام | |
![]() | منار الشامي | رئيس فرع الإمداد والتجهيز في المنطقة الوسطى والغربية في مجلس القيادة العسكرية العليا التابعة للمعارضة السورية. | — | — |
فارس حجي حسين | عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل عن كتلة الأركان، فترة عضويته غير معروفة. | — | — | |
![]() | مصطفى هاشم | ضابط منشق | — | — |
أسامة جنيدي | مساعد نائب جبهة حمص في مجلس القيادة العسكرية العليا. ممثل الجبهة الوسطى في مجلس قيادة الثورة | — | — | |
محمد الشعار - جيش حر | ممثل هيئة الأركان عن محافظة ريف دمشق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. انضم في حزيران/يونيو 2013 وقدم استقالته في آب/أغسطس 2013 | — | — | |
كمال حمامي - أبو بصير اللادقاني متوفي | قيادي في المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر واسمه كمال حمامي | — | — | |
فاتح حسون | ابن مدينة حمص و”المذخر السابق” لجبهات المدينة، حاصل على ماجستير في العلوم العسكرية من الأكاديمية العسكرية العليا في دمشق. وتنقل الضابط المنشق في عدة مناصب عسكرية، إذ عمل مساعدًا لرئيس هيئة الأركان في سوريا سابقًا، وقائدًا لجبهة حمص في “الجيش الحر”، كما شارك في تأسيس “حركة التحرير الوطنية” التي تحول اسمها لـ “تحرير الوطن” مؤخرًا، ومازال على رأس قيادتها، عدا عن توليه رئيس المجلس الثوري العسكري لمحافظة حمص. انضم للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل عن حركة تحرير الوطن في أيلول/سبتمبر 2017 ، حيث جرى الاستبدال الثالث لممثلي الفصائل العسكرية داخل الائتلاف الوطني من خلال لجنة خاصة تشكلت في الائتلاف لأجل ذلك.فترة عضويته: أيلول/سبتمبر 2017 - أذار/مارس 2021. حائز أثناء خدمته في جيش النظام قبل انشقاقه عنه على العديد من الأوسمة والثناءات الخطية من القائد العام للجيش ووزير الدفاع، وكان الأول في كافة دوراته العسكرية. انشق عن جيش النظام في عام 2012 من قاعدة حميميم الجوية. تولى مسؤوليات قيادية عالية في الجيش السوري الحر منها رئيس المجلس الثوري العسكري في حمص ثم مساعد رئيس أركان الجيش الحر وقائد جبهة حمص. مصاب في المعارك ضد النظام وداعش ثلاث مرات. مثّل الثورة والمعارضة السورية في الكثير من المؤتمرات الدولية منها مفاوضات جنيف ومباحثات أستانة. القائد العام لحركة تحرير الوطن ذات الجناح العسكري والسياسي. ماجستير علوم عسكرية. طالب دكتوراه علوم سياسية في الأكاديمية العربية في الدانمارك. له العديد من الدراسات والأبحاث والمقالات والمساهمات في الصحافة العربية والعالمية. شارك في وفد الهيئة العليا للمفاوضات | — | — | |
خالد بكار | المنسق العام لكتائب وألوية سيوف الحق التابعة للمجلس العسكري في الجيش الحر في حمص. | — | — | |
زياد حاج عبيد | القائد العام للفرقة 77 قائد ألوية أحفاد الرسول | — | — | |
عبد الرحمن الحسن | مضابط منشق برتبة عميد، رئيس المجلس العسكري الثوري في ريف حلب الشرقي. بعد انشقاق العميد عبد الرحمن الحسن عن قوات النظام، أسس مع عدد من الضباط المنشقين المجلس العسكري الثوري في ريف حلب الشرقي في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، معلناً انضمامه إلى القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية التابعة للجيش السوري الحر. حضر لاحقاً مؤتمر أنطاليا لتوحيد قوى الثورة العسكرية والذي انبثق عنه تشكيل هيئة أركان الجيش السوري الحر في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ليشغل فيها منصب رئاسة فرع العدالة الانتقالية التخصصي في الجبهة الشمالية. بحسب شهادة العقيد عبد الجبار العكيدي لمؤسسة الذاكرة السورية، فقد انضم العميد الحسن لاحقاً إلى تنظيم الدولة داعش. | — | — | |
محمد العبود | ضابط برتبة مقدم دكتور مهندس، منشق عن قوات النظام السوري، وهو قائد "المجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية". | — | — |
عدد النتائج:
