فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
أحمد شما | قائد "كتيبة الشهيد النقيب نمر" في ريف حلب الشمالي. بعد الثورة السورية، انضم إلى "كتيبة الشهيد إسماعيل أوسو" التي كان يقودها النقيب المنشق علاء منصور أوسو، الشهير بـ"النقيب نمر"، وشارك ضمن صفوفها في عدد من معارك ريف حلب الشمالي، أبرزها معركة السيطرة على مدينة إعزاز، التي استُشهد فيها "النقيب نمر" في 17 تموز/ يوليو 2012، فتولّى قيادة الكتيبة التي باتت تُعرف باسم "كتيبة الشهيد النقيب نمر". اندمجت الكتيبة بقيادته مع عدد من كتائب ريف حلب الشمالي لتُشكّل "لواء الفتح" في 30 تموز/ يوليو 2012، وشاركت ضمن صفوفه في معارك السيطرة على مدينة حلب واستقرّت في حي بستان القصر. وفي 12 أيلول/ سبتمبر 2012 خرجت الكتيبة من "لواء الفتح" واندمجت مع عدد من الكتائب العاملة في مدينة حلب لتُشكّل "تجمع كتائب أحفاد الرسول"، حيث بقيت مرابطةً بشكل أساسي على جبهة حي بستان القصر. في مطلع عام 2013 أصدر مجلس القضاء الثوري الموحد مذكرة توقيف بحقه وبحق عدد من أفراد كتيبته على خلفية اتهامه بقتل الناشط "أبو العبد" بعد اعتقاله، غير أن المذكرة لم تُنفَّذ ولم يُعتقَل، وقدّم عددًا من الأدلة على براءته، وهو ما شكّك فيه كثير من الناشطين. في أواسط عام 2013 انضمت الكتيبة إلى "لواء ذو النورين" المتمركز في منطقتَي بستان القصر والكلاسة في حلب، قبل أن ينضم اللواء إلى غرفة عمليات مشتركة تضمّ كافة الكتائب المرابطة على جبهة الحيَّين، أُعلن عن تأسيسها في 21 حزيران/ يونيو 2013، وأشار بيانها التأسيسي إلى أنه قائد غرفة عملياتها. في أعقاب الإعلان عن تأسيس "الفرقة 16 مشاة" في 19 أيلول/ سبتمبر 2013 انضمت الكتيبة إليها مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2013، ثم انفصلت عنها إثر اشتباكات بين الفرقة وتنظيم "داعش"، لتُعلن في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 انضمامها إلى "الفرقة التاسعة - قوات خاصة". اعتُقل من قبل الهيئة الشرعية في حلب مطلع عام 2014 على خلفية اتهامات بالفساد وفتح خط تهريب عبر جبهة حي بستان القصر مع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وأمضى في سجونها نحو ستة أشهر قبل أن يُفرَج عنه في أواسط تموز/ يوليو من العام نفسه، وسلّمت الكتيبة بعد ذلك كافة جبهاتها في حي بستان القصر إلى الهيئة الشرعية في حلب. بعد الإفراج عنه واصلت الكتيبة عملها ضمن صفوف الفرقة بقيادته، ثم انتقلت إلى صفوف "حركة حزم" عقب اندماج الفرقة فيها عند تشكيلها أواخر عام 2014، وشاركت في معارك صدّ قوات النظام عن جبهة مخيم حندرات في حلب. في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 اندلعت اشتباكات بين الكتيبة وكتائب تابعة لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية" في حي بستان القصر على خلفية مقتل أحد قياديي الحركة على يد شخص مقرّب منه، وانتهت الاشتباكات باتفاق أنهى القتال. في أعقاب اندلاع المواجهات بين "حركة حزم" و"جبهة النصرة" أعلنت الكتيبة انفصالها عن الحركة وانضمامها إلى "كتائب مجاهدي ابن تيمية" في 1 آذار/ مارس 2015، وما لبث أن غادر سورية لاجئًا لتُحلَّ الكتيبة في أواسط عام 2015. | — | — | |
![]() | بلال عطار - أبو عبدو شام | مؤسس مشارك لشبكة "شام" الإخبارية، وقائد "كتائب الفاروق" في حماة، الملقَّب بـ"أبو عبدو شام". بعد الثورة السورية أسّس شبكة "شام" الإخبارية، وتولّى قيادة "كتائب الفاروق" في حماة، وشارك في تأسيس "حركة حزم" التابعة للجيش السوري الحر وقيادتها. | — | • شبكة شام الإخبارية |
حازم المرعي | ضابط منشق برتبة ملازم أول. من مواليد بلدة حزارين في ريف معرة النعمان الغربي بمحافظة إدلب. يُعدّ من أوائل الضباط المنشقين عن قوات النظام السوري. بعد الثورة السورية انتسب إلى "حركة حزم"، وكان من ضباط "فصيل الحمزات". | — | — | |
مشهور الطويل | قيادي في "حركة حزم" و"الجبهة الوطنية للتحرير". انضم مشهور الطويل إلى "جبهة ثوار سوريا" بعد تأسيسها في كانون الأول/ ديسمبر 2013، وأصبح قياديًا فيها، ثم انتقل إلى "حركة حزم" إثر تفكيك "جبهة ثوار سوريا" على يد "جبهة النصرة". شارك خلال تلك المرحلة في عدة معارك، كان من أبرزها معركة السيطرة على مدينة كفرنبل، والسيطرة على مدينتَي مورك وخان العسل. اعتقلته "جبهة النصرة" في 5 كانون الأول/ ديسمبر 2014، ولم تُطلق سراحه إلا بعد نحو شهر ونصف، في 16 كانون الثاني/ يناير 2015، وقد خرجت عدة مظاهرات في بلدته معرة حرمة مطالبةً بالإفراج عنه. انضم بعد ذلك إلى "الفرقة الشمالية" التي تأسست في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2015، وذلك في أعقاب تفكيك "حركة حزم" على يد "جبهة النصرة" أيضًا في آذار/ مارس 2015. ثم انضم إلى "الجبهة الوطنية للتحرير" عقب تأسيسها في 28 أيار/ مايو 2018، وأصبح أحد قادتها العسكريين. | — | — | |
محمد سليمان الضحيك - أبو حاتم متوفي | قائد "لواء الإيمان بالله" وقائد القطاع الجنوبي في "حركة حزم". محمد سليمان الضحيك، الملقب بـ"أبو حاتم"، شكّل أواخر عام 2011 "سرية الشهيد محمود الضحيك" التي حملت اسم أخيه، وعملت ضمن صفوف "كتائب الفاروق". بعد الثورة السورية، شكّل فرع "الفاروق" في تلبيسة، ثم انشق عنه وأسّس "لواء الإيمان بالله" في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. انضم إلى "حركة حزم" عند تأسيسها في 25 كانون الثاني/ يناير 2014، وتسلّم قيادة القطاع الجنوبي فيها. قُتل في 16 أيلول/ سبتمبر 2014، إثر صاروخ أطلقته طائرة حربية تابعة لقوات النظام السوري، استهدف اجتماعًا لقيادات "لواء الإيمان بالله" و"كتيبة أنصار الحق" في مدينة تلبيسة. | — | — | |
مرشد الخالد - أبو المعتصم | ملازم أول منشق، وقائد اللواء أول مدرعات والفرقة التاسعة في حلب. أعلن الملازم أول مرشد الخالد، والمكنى بأبو المعتصم، انشقاقه عن قوات النظام السوري برفقة الملازم أول أحمد الفج في 12 شباط/فبراير 2012، ليكونان بعد ذلك من أبرز مؤسسي الحراك العسكري في ريف حلب الغربي ضمن سرية سرية سعد بن أبي وقاص، ثم ضمن لواء شهداء الأتارب. في 18 آذار/مارس 2013 تم تأسيس اللواء أول مدرعات في محافظة حلب بقيادة الخالد، حيث شارك اللواء منذ تأسيسه في معارك فالمغيرات صبحاً لتحرير بوابات حلب الغربية. أعلن اللواء لاحقاً عن انضمامه إلى جبهة الأصالة والتنمية، وذلك في 6 حزيران/يونيو 2013، إلا أنه لم يلبث أن ترك الجبهة ليندمج مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي في 17 حزيران/يونيو 2013، مشكلين الفرقة التاسعة قوات خاصة، والتي أصبح الملازم أول مرشد أحد أبرز قياداتها. شاركت الفرقة في معارك والعاديات ضبحاً للسيطرة على ريف حلب الجنوبي في النصف الثاني من عام 2013، كما شاركت في معارك الدفاع عن السفيرة في ريف حلب الجنوبي، لصد أرتال جيش النظام. أواخر عام 2013 وصل التوتر بين فصائل الثوار وتنظيم الدولة داعش ذروته شمال سوريا، لتدخل الفرقة التاسعة إلى جانب فصائل الجيش السوري الحر في ريف حلب الغربي ومدينة حلب في المواجهة ضد التنظيم التي انطلقت مطلع عام 2014، والتي تمكن فيها الثوار من السيطرة على ريف حلب الغربي ومدينة حلب، وملاحقة فلول التنظيم إلى ريف حلب الشمالي. اندمجت الفرقة التاسعة في 26 كانون الثاني/يناير 2014 مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي وأبرزها كتائب فاروق الشمال مشكلين حركة حزم، وذلك بمباركة هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر، والتي أصبح الخالد من أبرز قاداتها. بعد هجوم جبهة النصرة على حركة حزم وتفكيكها في آذار/مارس 2015، اعتزل الخالد العمل المسلح وانتقل للعيش خارج سوريا. | — | — | |
عبد الناصر شلوح - أبو جلال | نقيب منشق، وقائد الفرقة التاسعة – قوات خاصة. انضم النقيب عبد الناصر شلوح، والمعروف بأبو جلال، بعد انشقاقه إلى كتيبة عمر بن الخطاب، والتي اندمجت في لواء أحرار دارة عزة المشكل في 3 تموز/ يوليو 2012 تحت قيادة العقيد محمد العمر، قبل أن يصبح فيما بعد النقيب شلوح قائداً عاماً للواء. أعلن عن تشكيل الفرقة التاسعة قوات خاصة في محافظة حلب عبر اندماج عدد من ألوية وكتائب المحافظة تحت قيادته في 16 تموز/ يوليو 2013. وقد قاد الفرقة في عدة معارك في ريف حلب الغربي كان من أهمها معركتي فالمغيرات صبحاً والعاديات ضبحاً، وكان من القيادات المشاركة في معارك الدفاع عن السفيرة في ريف حلب الجنوبي أواخر عام 2013، وكذلك معارك طرد تنظيم الدولة الإسلامية داعش من ريف حلب الغربي والشمالي عام 2014. في 26 كانون الثاني/ يناير 2014 اندمجت الفرقة التاسعة مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي لتشكيل حركة حزم، والتي شارك النقيب شلوح ضمنها في معارك مخيم حندرات والمواجهات من تنظيم الدولة. وبعد حلّ حركة حزم في آذار/ مارس 2015 إثر هجوم جبهة النصرة عليها، انضمت الفرقة التاسعة إلى الجبهة الشامية، وذلك حتى نيسان/ إبريل 2017، حين أعلن النقيب عن إعادة تشكيل الفرقة التاسعة بشكل مستقل تحت قيادة الفيلق الأول التابع للجيش الوطني السوري. شاركت الفرقة التاسعة ضمن صفوف الجيش الوطني في العمليات العسكرية درع الفرات، وغصن الزيتون، ونبع السلام، بدعم من الجيش التركي، إضافة إلى مشاركتها في معارك صد الحملة الروسية لاحتلال ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، أواخر عام 2019 وبدايات عام 2020. | — | — | |
أحمد الخولي (أبو عبد الله) | قيادي في حركة حزم | — | — | |
مصطفى فلفلة - أبو حمدو الدهب | قائد لواء أحباب الله في مدينة حلب. انضم مصطفى فلفلة، والمعروف بأبو حمدو الذهب، إلى كتيبة أحباب الله والتي تشكلت في نيسان/ إبريل 2012، وأصبح أحد القادة العسكريين في الكتيبة، قبل أن يصبح القائد العسكري لها في بدايات أيلول/ سبتمبر 2012، ويتم تغيير اسمها لتصبح كتيبة أحباب الله المستلقة. في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 انضمت الكتيبة إلى كتائب الفاروق في سوريا لتصبح معروفة باسم كتيبة أحباب الله - فاروق حلب، والتي قادها أبو حمدو في معارك السيطرة على ريف حلب الغربي، وأهمها معركة السيطرة على الفوج 46 في عام 2012. في بدايات عام 2013، وبعد توسع أعداد الكتيبة وانضمام عدد من المجموعات إليها، تحولت الكتيبة إلى لواء أحباب الله - فاروق حلب، بقيادة أبو حمدو، والذي شارك في عدد من المعارك في ريف محافظة إدلب بشكل أساسي، لتقوم بمغادرة كتائب الفاروق في نيسان 2013 حيث بات اللواء يعرف عن نفسه باسم لواء أحباب الله. في 17 حزيران/يونيو 2013 اندمج اللواء مع عدد من تشكيلات الثورة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي مشكلين الفرقة التاسعة قوات خاصة حيث بقي اللواء عاملاً ضمن صفوفها بعد انضمام الأخيرة إلى حركة حزم مطلع عام 2014، والذي بات أبو حمدو أحد أبرز قادتها، حتى قامت جبهة النصرة باجتثاث الحركة في بدايات عام 2015، لتعلن الحركة حل نفسها وانضمام تشكيلاتها إلى الجبهة الشامية ومن ضمنها الفرقة التاسعة التي بقي اللواء عاملاً ضمن صفوفها. | — | — | |
حمزة الشمالي | رئيس المكتب السياسي في حركة حزم، ورئيس مكتب العلاقات العامة في كتائب الفاروق. درس حمزة الشمالي الشريعة الإسلامية في جامعة دمشق، وقد عمل في مجال العقارات في بلدته كفرعايا قبل الثورة السورية. كان من المشاركين في الحراك الثوري في مدينة حمص وريفها، قبل أن يخرج إلى لبنان في 29 أيار/ مايو 2011 نظراً للملاحقة الأمنية ومنها إلى ألمانيا. كان من أعضاء تجمع ثوار حمص، والذي أصبح ناطقاً باسمه في الخارج في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، كما كان عضواً في ائتلاف شباب 15 آذار. كان من الأعضاء المؤسسين للمجلس الأعلى لقيادة الثورة في 4 أيلول/ سبتمبر 2011، وقد تم ترشيحه من قبل المجلس لعضوية الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري بعد تأسيسه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011. كان من مؤسسي كتيبة الفاروق في حمص والتي نشطت في ريف حمص الشمالي، كما كان من الأعضاء المؤسسين لكتائب الفاروق في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011، وأصبح رئيساً لمكتب العلاقات العامة فيه، قبل أن يستقيل من هذا المنصب في 28 كانون الأول/ ديسمبر 2013. كان أحد الأعضاء المؤسسين لحركة حزم في 26 كانون الثاني/ يناير 2014، وقد شغل منصب رئيس المكتب السياسي في الحركة حتى حلّ الحركة نفسها وانضمام عناصرها للجبهة الشامية في 1 آذار/ مارس 2015، عقب هجوم جبهة النصرة ضدها وتفكيك فصائلها. | — | — | |
طاهر طاهر - أبو أحمد | قائد كتيبة رجال الله. قام طاهر طاهر، والمكنى بأبو أحمد، بتشكيل كتيبة رجال الله في ريف حلب الغربي في نهاية عام 2012، والتي انضمت فور تأسيسها إلى لواء أنصار الخلافة، وشاركت ضمن صفوفه في معارك خان العسل. انضمت الكتيبة بقيادته إلى فرقة النعيم المقاتلة في 30 آذار/ مارس 2013، وباتت تعرف عن نفسها باسم كتائب رجال الله. ولتشارك الكتائب في معارك ريف حلب الغربي وخاصة معركة السيطرة على مدرسة الشرطة وخان العسل، إضافة إلى مشاركتها في معارك مدينة حلب في الشيخ سعيد وحي الخالدية، بعد حل فرقة النعيم في آب/ أغسطس 2013، اندمجت الكتائب ضمن صفوف لواء شهداء الأتارب بقيادة ياسر الطاهر شقيق طاهر أبو أحمد. وقد شاركت ضمن صفوف اللواء في معارك السيطرة على ريف حلب الغربي والفوج 46 من تنظيم الدولة داعش. بقي قائداً للكتائب إثر اندماجها ضمن صفوف لواء شهداء الأتارب في حركة حزم. ثم وبعد اجتثاث جبهة النصرة للحركة في آذار/ مارس 2015، ترك العمل المسلح وغادر المنطقة. | — | — |
عدد النتائج:
