الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
جورج صبرة

جورج صبرة

الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، وعضو سابق في الائتالف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وقيادي في حزب الشعب الديمقراطي. عمل جورج صبرا في بداية مسيرته المهنية في مجال الإنتاج التلفزيوني كمعد ومقدم لعدة برامج تعليمية، وساهم في إدخال البرامج التعليمية إلى التلفزيون السوري، كما عُرف بمشاركته في كتابة سيناريو مسلسل الأطفال العربي الشهير "افتح يا سمسم". بدأ صبرا نشاطه السياسي عام 1970 بالانتساب إلى الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب عام 1985. اعتقله النظام السوري عام 1987 وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في سجن صيدنايا. بعد خروجه من المعتقل مثل حزبه في التجمع الوطني الديمقراطي وكان عضواً في اللجنة المركزية للتجمع. عام 2005 تخلى صبرا عن الفكر الماركسي وتبنى فكراً اشتراكياً وذلك مع تغيير الحزب الشيوعي-المكتب السياسي اسمه إلى حزب الشعب الديمقراطي وتخليه عن الماركسية اللينينية، ولا يزال صبرا حتى اليوم عضواً في اللجنة المركزية للحزب. بالإضافة إلى ذلك، نشط صبرا في فترة ربيع دمشق وكان أحد مؤسسين تحالف "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي". شارك صبرة بعد اندلاع الثورة السورية في الحراك السلمي ما أدى لاعتقاله في 10 نيسان/ أبريل 2011 لمدة شهر، بتهمة "تأسيس إمارة إسلامية"، ثم اعتقل مرة أخرى في 20 تموز/ يوليو 2011 لمدة شهرين بتهمة "تحرض الناس على التظاهر"، لينتقل بعدها للعيش متخفياً حتى مغادرته سوريا في كانون الأول/ ديسمبر 2011 سراً إلى الأردن، ثم إلى فرنسا. انضم إلى المجلس الوطني السوري عند تأسيسه كشخصية وطنية. تم انتخابه رئيساً للمجلس في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 وذلك في محاولة لتجديد هيكلية المجلس قبل أن يتم تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بعدها بثلاثة أيام، إذ حصل صبرة حينها على 28 صوتاً من أعضاء الأمانة العامة بينما حاز منافسه هشام مروة على 13 صوتا من أصل 41 صوتا. انضم للائتلاف الوطني عقب تأسيسه كممثل عن كتلة المجلس الوطني، وانتخب نائباً لأول رئيس للائتلاف، معاذ الخطيب، وبعد استقالة الخطيب تولى صبرة رئاسة الائتلاف بالنيابة في 22 نيسان/ إبريل 2013 حتى 6 تموز/ يوليو 2013، حيث تم انتخاب رئيساً ونواباً جدد للائتلاف الوطني، وقد حصلت خلال فترة رئاسته توسعة الائتلاف بانضمام كتل سياسية جديدة. لاحقاً اختاره الائتلاف الوطني في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2015 ليكون ممثلاً له في الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية التي انبثقت عن مؤتمر الرياض 1 في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015.  تولى في 20 كانون الثاني/ يناير 2016 منصب نائب رئيس وفد الهيئة العليا إلى مفاوضات جنيف3. في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 أعلن صبرا انسحابه من الهيئة العليا للمفاوضات احتجاجاً على تجاهل أعضاء الهيئة في الإعداد لمؤتمر الرياض2، وفي 25 نيسان/إبريل 2018 أعلن استقالته من الائتلاف الوطني رفقة معارضين آخرين احتجاجاً على ما وصفوه بخروج الائتلاف عن مساره الثوري، وفرض حل سياسي في سوريا على الطريقة الروسية.

حزب الشعب الديمقراطي السوري
برهان غليون

برهان غليون

الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، وكاتب ومفكر وأكاديمي. توجه برهان غليون في العام 1969 إلى فرنسا لإكمال تعليمه العالي، حيث حصل على دكتوراه في علم الاجتماع السياسي من جامعة باريس الثامنة في العام 1974، ثم دكتوراه في الفلسفة والعلوم الإنسانية من جامعة باريس الأولى "السوربون" في العام 1982. عمل غليون بعدها أستاذًا لعلم الاجتماع السياسي ثم أستاذًا للحضارة والمجتمع العربي بجامعة السوربون. بدأ نشاطه السياسي في أواخر السبعينيات مطالبًا بتغيير ديمقراطي في الشرق الأوسط ومساندة القضية الفلسطينية، وقد شارك في النشاطات الفكرية والسياسية لأجل الحريات والديمقراطية والإصلاح في العالم العربي، وبسبب ذلك صدر ضده عام 1975 حكم غيابي بالسجن، وسحب النظام السوري جواز سفره. ليضطر إلى طلب اللجوء السياسي في فرنسا، ومنها تابع نشاطه السياسي وساهم عام 1983 مع مثقفين وأكاديميين عرب في تأسيس المنظمة العربية لحقوق الانسان التي اتخذت من القاهرة مقراً لها. كما ساهم في تنشيط منتديات ربيع دمشق التي انطلقت بداية عام 2001، وأعلن تأييده لتحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005. بعد انطلاق الثورة السورية، برز اسم برهان غليون كأحد أبرز المرشحين لقيادة المعارضة السورية، فاختير في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011 رئيساً للمجلس الوطني، الذي جمع تحت لوائه أوسع فئات المعارضة وممثلي نشطاء الثورة الميدانيين، وصدر في ظل رئاسته للمجلس الوطني العديد من الوثائق السياسية وفي مقدمها وثيقة العهد الوطني، التي رسمت ملامح سوريا الجديدة كدولة ديمقراطية مدنية وتعددية تساوي بين السوريين جميعا، بصرف النظر عن الدين والقومية والطبقة الاجتماعية والجنس، وتعمل على تعزيز وحدتهم وتضامنهم. في 17 أيار/مايو 2012 قدم غليون استقالته من رئاسة المجلس احتجاجًا على تنازع قوى المعارضة وانقسامها. لينضم بعد ذلك للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تأسيسه كشخصية وطنية واستمرت عضويته حتى تموز/يوليو 2017. ألّف برهان غليون العديد من الكتب في تحليل المجتمع العربي والسلطة والأزمات السياسية والاجتماعية، من أبرزها: بيان من أجل الديمقراطية (1978)، اغتيال العقل (1985)، المسألة الطائفية ومشكلة الأقليات (1988)، نظام الطائفية: من الدولة إلى القبيلة (1990)، المحنة العربية: الدولة ضد الأمة (1993)، )، سؤال المصير (2023). وأصدر شهادته حول العمل السياسي في الثورة السورية ضمن كتابه "عطب الذات، وقائع ثورة لم تكتمل" عام 2019.

أنس العبدة

أنس العبدة

عضو مجلس الشعب السوري من مواليد مدينة دمشق عام 1967. عمل أنس العبدة في قطاع تكنولوجيا المعلومات منذ عام 1991، وشغل عدة مناصب إدارية في شركات عالمية. أسس عام 2006 حركة العدالة والبناء وهي حركة سياسية ذات مرجعية إسلامية. انضم العبدة بعد ذلك إلى تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وترأس الأمانة العامة لفرع المهجر حتى عام 2013. بعد الثورة السورية، شارك العبدة في تأسيس المجلس الوطني السوري، وكان عضواً فيه ضمن كتلة إعلان دمشق، كما شغل عضوية الأمانة العامة للمجلس ثم أمين سرها. انضم إلى الائتلاف الوطني خلال عملية التوسعة في أيار/مايو 2013 كممثل عن كتلة المجلس الوطني، ثم اُنتخب عضواً في هيئته السياسية في 8 تموز/يوليو 2013. كان أحد أعضاء وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف2 التي عقدت في 22 كانون الثاني/يناير 2014، ثم تولى منصب أمين سر الهيئة السياسية للائتلاف الوطني في كانون الثاني/يناير 2015. في 5 آذار/مارس 2016 تم انتخاب العبدة رئيساً للائتلاف الوطني خلفاً لخالد خوجة لولاية مدتها ستة أشهر، وكان العبدة هو المرشح الوحيد للرئاسة وقد حصل على 63 صوتاً من أصل 103 كانوا يشكلون الهيئة العامة آنذاك. أعيد انتخابه في 4 تشرين الأول/أكتوبر 2016 لولاية أخرى حيث حصل على 74 صوتاً وانتهت ولايته في 6 أيار/مايو 2017، ليعود بعد ذلك عضواً في الهيئة السياسية حتى حزيران/يونيو 2019. تم انتخاب العبدة رئيساً للائتلاف مرة أخرى لولاية مدتها سنة من 29 حزيران/يونيو 2019 حتى 11 تموز/يوليو 2020 وذلك خلفاً لعبد الرحمن المصطفى، وكان العبدة هو المرشح الوحيد للرئاسة وقد حصل على 75 صوتاً من أصل 82 كانوا يشكلون الهيئة العامة آنذاك. في 14 حزيران/يونيو 2020 تم انتخاب العبدة رئيساً لهيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية خلفاً لنصر الحريري. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عُيّن في اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري بموجب المرسوم 66 الصادر في 2 حزيران/ يونيو 2025. وأصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

مجلس الشعب السوري - الدولة الجديدة
عبد الحكيم بشار

عبد الحكيم بشار

عضو مجلس الشعب السوري، نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعضو اللجنة الدستورية، وعضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، والرئيس السابق للمجلس الوطني الكردي. بدأ عبد الحكيم بشار نشاطه السياسي بانتسابه الى الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا - البارتي عام 1978 وتولى عدة مناصب في حتى توليه رئاسته عام 2007.  شارك في تأسيس تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2005. ب بعد الثورة السورية، ساهم عبد الحكيم بشار في تأسيس المجلس الوطني الكردي في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وانتخب كأول رئيس له، وظل في هذا المنصب حتى 29 شباط/ فبراير 2012. تولى بعد ذلك رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس بالتناوب مع حميد درويش حتى عام 2014. انضم للائتلاف الوطني السوري كممثل عن المجلس الوطني الكردي عقب توقيع اتفاقية بين الكيانين في 27 أيلول/ سبتمبر 2013، وانتخب نائباً لرئيس الائتلاف لعدة دورات. كان أحد أعضاء الوفد المفاوض في جنيف2 في 10 شباط/ فبراير 2014، كما تم اختياره عضواً ممثلاً عن المجلس الوطني الكردي في الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية بنسختها الأولى التي انبثقت عن مؤتمر الرياض 1 في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2015.  علّق مشاركته مع ممثلي المجلس الوطني الكردي في مفاوضات جنيف 5 في نيسان/ أبريل 2017 إثر خلافات مع الهيئة العليا للمفاوضات، وفي 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 قدم استقالته مع معارضين آخرين احتجاجاً على تجاهل أعضاء الهيئة في الإعداد لمؤتمر الرياض 2. تم اختياره عضواً في قائمة المعارضة في اللجنة الدستورية التي تشكلت من قبل المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا في 23 أيلول/ سبتمبر 2019. تولى رئاسة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا - البارتي منذ عام 2007 حتى 7 نيسان/ أبريل 2014، حيث اندمج حزبه مع أحزاب أخرى تحت مسمى الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، واُنتخب سعود الملا سكرتيراً للحزب الجديد فيما تولى بشار عضوية المكتب السياسي. ألف بشار عدة كتب تتناول القضية الكردية والثورة السورية كان آخرها كتاب "سوريا من الثورة الى الازمة" الذي صدر عام 2019. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أصبح عضو مجلس الشعب السوري ضمن قائمة الرئيس المعلنة في 1 تموز/ يوليو 2026.

الحزب الديمقراطي الكردستاني - سورياالمجلس الوطني الكردي+1 المزيد
نجيب الغضبان

نجيب الغضبان

مستشار للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية منذ 21 حزيران/ يونيو 2026. من مواليد مدينة التل في محافظة ريف دمشق. حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نيويورك، وعمل كأستاذ مشارك في العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط في جامعة أركنسا بالولايات المتحدة الأميركية. كان من الموقعين على إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2005. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس المجلس الوطني السوري في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2011 وكان عضواً في أمانته العامة كممثل عن الكتلة الوطنية (ورد اسمه في القائمة الأخيرة للهيئة العامة ضمن مكون الشخصيات المستقلة).  انضم الغضبان للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تشكيله في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 ضمن كتلة الشخصيات الوطنية، وتولى تمثيله في الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة حتى انسحابه منه في تشرين الثاني/نوفمبر 2017. كما شارك الغضبان في تأسيس منظمة اليوم التالي في آب/أغسطس 2012 وهو عضو في مجلس إدارتها. وعمل في مجلس البحوث الأمنية في جامعة نايف العربية في في المملكة العربية السعودية، وصدر له كتاب بعنوان "التحول الديمقراطي والتحدي الإسلامي في العالم العربي 1980 – 2000" وله عدة أبحاث أخرى. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عاد إلى سورية، وعُيّن عميدًا لكلية العلوم السياسية في جامعة دمشق في أيلول/ سبتمبر 2025، كما عُيّن مديراً لمركز الدراسات الاستراتيجية ضمن وزارة الخارجية والمغتربين السورية. وفي 21 حزيران/ يونيو 2026، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قائمة تعيينات جديدة، تضمنت تعيينه في منصب مستشار للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.

اليوم التاليوزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة
ميشيل كيلو

ميشيل كيلو

متوفي

كاتب وسياسي، عضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وعضو المنبر الديموقراطي السوري، ورئيس اتحاد الديموقراطيين السوريين. انتسب ميشيل كيلو حين كان يافعًا إلى الحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي لمدة عدة أشهر قبل أن يتركه حين كان عمره ١٧ عامًا، ونشط سياسيًا منذ شبابه، وكتب البيان الذي دان تدخل حافظ الأسد عسكريًا في لبنان عام ١٩٧٥، وانتقد سياسات النظام في اللقاء الذي عقدته قيادة الجبهة الوطنية التقدمية مع المثقفين في عام ١٩٧٩، حيث اتهم السلطة بالقضاء على حقوق السوريين وحرياتهم. اعتقله نظام حافظ الأسد في عام ١٩٨٠ مدة عامين وعدة أشهر بسبب نشاطه المعارض، ثم غادر مع عائلته إلى فرنسا عام ١٩٨٦، وعاد إلى سورية عام ٢٠٠٠. وشغل منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوري عام ٢٠٠٠ـ وكان عضو الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدني في العام نفسه، والتي كانت الفاعل الرئيس للمعارضة السورية في فترة "ربيع دمشق" التي أعقبت تولي بشار الأسد الحكم (تموز/ يوليو ٢٠٠٠) وانتهت بعد ٧ أشهر باعتقالات طالت المعارضين. شارك في صياغة وثيقة "إعلان دمشق" عام ٢٠٠٥، والذي جمع عند إطلاقه الطيف الأوسع من المعارضة السورية التقليدية، كما شارك في صياغة "إعلان دمشق بيروت" في عام ٢٠٠٦. اعتقله النظام السوري في 14 أيار/ مايو 2006، وحكم عليه بتهمة "إضعاف الشعور القومي"، وبقي في المعتقل حتى أفرج عنه في 20 أيار/ مايو 2009. بعد انطلاقة الثورة السورية في آذار/ مارس 2011، تعرض ميشيل كيلو إلى ضغوط وتهديدات بالقتل بسبب مواقفه ضد النظام السوري، ما دفعه إلى المغادرة إلى فرنسا أواخر عام 2011. شارك كيلو بعد مغادرته إلى فرنسا في تأسيس المنبر الديمقراطي السوري في 14 شباط/ فبراير 2012، ثم انخرط من خلاله في التحالف الوطني الديمقراطي السوري في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وأسس وترأس اتحاد الديمقراطيين السوريين في 12 أيار/ مايو 2013. دخل كيلو في مفاوضات مع الكتل الرئيسة في الائتلاف الوطني بغية توسعة عدد أعضائه، وفي 31 أيار/ مايو 2013 أقر الائتلاف الوطني عملية التوسعة وأعلن عن ضم 51 عضواً جديداً إليه، كان نصيب الاتحاد أو ما عرف آنذاك بـ "الكتلة الديمقراطية" 13 عضواً من ضمنهم ميشيل كيلو الذي انتخب عضواً في الهيئة السياسية للائتلاف، كما كان عضواً في الوفد المفاوض في مباحثات جنيف 2، إلى أن أعلن تقديم استقالته من الائتلاف الوطني في كانون الأول/ ديسمبر 2016 بسبب خلافات. توفي ميشيل كيلو في 19 نيسان/ أبريل 2021 في باريس إثر إصابته بفيروس كورونا، ووجّه قبل أيام من وفاته رسالة أخيرة إلى السوريين يؤكد فيها قيم الحرية والوطنية ووحدة السوريين لإسقاط نظام الأسد، ووجّه تهنئة صوتية على سرير المرض بحلول شهر رمضان وتمني الخلاص من نظام الأسد، ولقيت وفاته صدى واسعًا في أوساط الناشطين والمعارضين والمثقفين السوريين والعرب. ترجم ميشيل كيو نحو 40 كتابًا من الألمانية إلى العربية، في الحقول الفلسفية والمعرفية، كما ألف روايتين هما "دير الجسور" و"مزار الدب"التي نُشرت بعد وفاته، وأصدر عدة كتب حول سورية بينها "من الأمة إلى الطائفة: سورية في حكم البعث والعسكر" و"الثورة السورية وبيئتها الدولية" الذي نُشر بعد وفاته.

عبد المجيد شريف

عبد المجيد شريف

متوفي

مناضل سياسي. من مواليد بلدة كفتين في محافظة إدلب. قبل الثورة السورية، عمل مدرّسًا للرياضيات وناشطًا سياسيًا، وانضمّ إلى تحالف "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" عام 2005. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك الثوري في منطقة جبل السماق وبلدات المحافظة، وشغل منصب رئيس المجلس المحلي في كفتين، وأسهم في تأسيس الهيئة السياسية في محافظة إدلب وتولّى رئاسة مكتبها السياسي. كما انضمّ إلى "الحركة الوطنية الديمقراطية السورية" وشغل منصب رئيس مكتبها السياسي، وانضمّ في آذار/ مارس 2021 إلى الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ضمن مكوّن المستقلين، ثم انسحب منه في وقت لاحق، فضلاً عن انضمامه إلى "التحالف السوري الديمقراطي" وعضويته في مكتبه السياسي. توفي في مدينة إدلب إثر معاناة من المرض في 9 آب/ أغسطس 2025.

خلف الجربوع

خلف الجربوع

كاتب ومعارض ومعتقل سابق، يحمل لقب "خلف الجربوع". انضم في بداية نشاطه السياسي إلى الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي)، واستمر في عضويته حتى استقال منه عام 2001. اعتقله النظام السوري في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1985، وقضى فترة احتجازه في سجن حلب المركزي، قبل أن يُفرج عنه في 16 كانون الأول/ ديسمبر 1991. بعد تولي بشار الأسد الحكم، شارك في حراك ربيع دمشق، وانضم إلى الهيئة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي. اعتقله النظام مرة أخرى في 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2009 عند معبر العريضة على الحدود السورية اللبنانية، وسُلِّم إلى فرع الأمن السياسي في دمشق، ثم نُقل إلى سجن عدرا. مَثَل أمام محكمة الجنايات الثالثة في دمشق التي أصدرت بحقه حكمًا بالسجن عامين في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، وأُفرج عنه في 5 حزيران/ يونيو 2011. بعد الثورة السورية، شارك في النشاط الثوري والسياسي في مدينة الرقة. اختطفه عناصر أمن تابعون للنظام السوري في المدينة في 27 شباط/ فبراير 2012، وأُفرج عنه في 7 أيار/ مايو 2012 بعد سلسلة تحقيقات في عدة أفرع أمنية. ترأس الأمانة العامة لأول مجلس محلي لمحافظة الرقة عام 2013، وساهم في العام ذاته في تأسيس مركز الدراسات والمشاريع "فرات"، وفي تأسيس مجلة "الحرمل". في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2013، اختطفه عناصر ملثمون تابعون لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وأُفرج عنه بعد أيام. غادر سورية إثر ذلك متوجهًا إلى تركيا.

جريدة الحرمل
جبر الشوفي

جبر الشوفي

كاتب وسياسي معارض، وعضو "الحزب الشيوعي" سابقًا، وعضو مجلس أمناء "لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا". كان من الأعضاء الموقعين على "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي"، ومن الذين حضروا اجتماع انتخاب قيادة المجلس الوطني لإعلان دمشق، فاعتُقل على إثره من قبل الأجهزة الأمنية في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2007، وسُجن مدة عامين ونصف. بعد الثورة السورية، انضم إلى "المجلس الوطني السوري" عند تأسيسه ضمن كتلة "إعلان دمشق"، ثم انضم إلى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية".

عادل الحفية

عادل الحفية

ناشط حقوقي وعضو في "إعلان دمشق" عن محافظة دير الزور. من مواليد محافظة دير الزور. بعد الثورة السورية، نشط في المجال الحقوقي في مدينة دير الزور، وعمل عضوًا في "إعلان دمشق" ممثلًا عن محافظة دير الزور. اعتُقل على يد قوات النظام في 2 أيار/ مايو 2011، ثم اعتُقل مرةً ثانية في 6 أيلول/ سبتمبر 2011، وأُفرج عنه بعد ذلك.

فاتح جاموس

فاتح جاموس

مهندس ميكانيكي وناشط سياسي سوري، عضو سابق في حزب العمل الشيوعي والحزب القومي الاجتماعي السوري. تخرّج من كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب، ونشط في صفوف "حزب العمل الشيوعي"، فاعتُقل عام 1982 وقضى عشرين عامًا في السجن أنهاها عام 2002. قبل الثورة السورية، شارك في حراك ربيع دمشق، ثم في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، فاعتقله النظام السوري مجددًا في أيار/ مايو 2006 وأُفرج عنه بعد خمسة أشهر. شارك من خلال "حزب العمل" في تأسيس "تجمع اليسار الماركسي" عام 2007 ونشط من خلاله. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس "تيار طريق التغيير السلمي" في شباط/ فبراير 2012، وفُصل من "حزب العمل الشيوعي" في 2 أيار/ مايو 2012 على خلفية نشاطه مع تيارات محسوبة على النظام السوري. انضم التيار لاحقًا إلى "تحالف جبهة التغيير والتحرير"، الذي ضمّ "حزب الإرادة الشعبية" بقيادة قدري جميل، و"الحزب القومي السوري الاجتماعي - الانتفاضة" بقيادة علي حيدر، وشارك معهم في منصة موسكو، إلا أنه غادر هذا التحالف في تموز/ يوليو 2017 إثر خلافات. شارك في الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف في آذار/ مارس 2016 ضمن وفد المعارضة الداخلية. أعلن عن ترشيح اثنين من كوادر تياره لانتخابات مجلس الشعب التابع للنظام التي جرت في 19 تموز/ يوليو 2020، ودعا إلى مشاركة "قوى المعارضة الوطنية الداخلية الجادة" فيها. شارك في إطلاق "منصة المعارضة الوطنية السورية" في مدينة دمشق في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، التي دعت إلى فتح حوار مع النظام السوري وعقد مؤتمر وطني من أجل "إيجاد حلول واقعية للأزمة السورية".

تيار طريق التغيير السلمي
وليد البني

وليد البني

سياسي سوري معارض، وعضو سابق في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. من مواليد مدينة دمشق عام 1964. حاصل على شهادة في الطب، وعمل طبيبًا. قبل الثورة السورية كان من الشخصيات البارزة في حراك ربيع دمشق. اعتُقل في أيلول/ سبتمبر 2001، وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات، وأُفرج عنه في 18 كانون الثاني/ يناير 2006. أُعيد اعتقاله في كانون الأول/ ديسمبر 2007 على خلفية انتخابه عضوًا في الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وأُفرج عنه في 17 حزيران/ يونيو 2010. بعد الثورة السورية شارك في الحراك السلمي منذ بدايته، وتعرّض للاعتقال مجددًا، إذ داهمت قوات الأمن منزله في 6 آب/ أغسطس 2011 واعتقلته مع ولديه، قبل الإفراج عنه في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، ليغادر بعدها سورية إلى مصر. انضم إلى المجلس الوطني السوري في كانون الأول/ ديسمبر 2011 ضمن كتلة مجموعة ربيع دمشق، وشارك مع عبد العزيز الخير وهيثم مناع في الشهر نفسه في صياغة مذكرة تفاهم بين هيئة التنسيق والمجلس الوطني، لم يتم إقرارها، ثم استقال من المجلس الوطني عام 2012. انضم لاحقًا إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عقب تشكيله ضمن مكوّن الشخصيات الوطنية، وانتُخب عضوًا في أول هيئة سياسية للائتلاف. جمّد عضويته في الائتلاف في شباط/ فبراير 2013 مع سهير الأتاسي وآخرين احتجاجًا على انتخاب غسان هيتو رئيسًا للحكومة المؤقتة، ثم استقال بعد ستة أشهر. شارك مع هيثم مناع في مدينة مونترو السويسرية في التحضير لعقد مؤتمر مستقل للمعارضة السورية في القاهرة، وبعد نحو عام من التحضير استقال من لجنة مؤتمر القاهرة احتجاجًا على تدخل الخارجية المصرية في الدعوات والحضور. بعد ذلك انتقل للإقامة في المجر، وعمل هناك طبيبًا.

حسن عبد العظيم

حسن عبد العظيم

متوفي

الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية، والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي. بدأ حسن عبد العظيم حياته كمدرس، ثم مارس مهنة المحاماة بعد تخرجه من كلية الحقوق. كان من المؤيدين للناصرية، وقد نشط في صفوف الحركات اليسارية القومية.  انضم إلى الحزب التعاوني الاشتراكي، ثم حركة الوحدويين الاشتراكيين، ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي عند تأسيسه في يوليو/ تموز 1964. شغل عدة مناصب داخل الحزب، وانتخب أميناً عاماً له بعد وفاة جمال الأتاسي عام 2000. كان عضوًا في مجلس الشعب بين عامي 1971-1973. عمل ضمن صفوف "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي تأسس عام 1979، وأصبح الناطق الرسمي باسمه في 9 أيار/مايو 2000. ونشط في فترة "ربيع دمشق" وكان أحد المشاركين في تأسيس إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2005. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية في 30 حزيران/ يونيو 2011 وتولى منصب المنسق العام لها منذ تأسيسها حتى وفاته. وأصبح عضو هيئة التفاوض السورية التي انبثقت عن مؤتمر الرياض2 في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017. توفي في مدينة دمشق يوم السبت 25 نيسان/ أبريل 2026، وشُيّع من مدينة دمشق إلى بلدته حلبون ودُفن هناك في اليوم التالي.

علي صدر الدين البيانوني

علي صدر الدين البيانوني

المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا. درس علي صدر الدين البيانوني علوم العربيّة والدين على يد والده، أحمد الصياد الداعية والسياسي في مدينة حلب، ثم نال الإجازة من كلية الحقوق بجامعة دمشق. التحق بالخدمة العسكرية برتبة طالب ضابط احتياط في الجيش السوري مطلع 1959، ثم عمل عام 1962 موظفا في مؤسسة الكهرباء والنقل. مارس البيانوني المحاماة ابتداء من سنة 1978. وخلال دراسته للحقوق في جامعة دمشق التقى علي صدر الدين برجال الفكر والقانون ثم عاد إلى حلب، ومارس العمل الإداري والقانوني لفترة ثم انخرط في العمل الوطني والسياسي. لاحقه النظام السوري وسجنه من عام 1975 حتى 1977 حين اضطر لمغادرة سوريا والعيش في المنف. أقام في الأردن سنوات وأسّس دار المنار للنشر والتوزيع في عمّان، حيث اعتنى بتحقيق ونشر التراث الإسلامي. انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وتدرّج البيانوني في الجماعة حيث صار مسؤولاً عن الإخوان في جامعة حلب، ثم عضواً في إدارة مركز حلب، وبعدها أصبح عضواً في المكتب التنفيذي، وعضواً في مجلس الشورى، ثم نائباً للمراقب العام عدنان سعد الدين بعد خروجه من السجن في عام 1977. في عام 1996 انتخب مراقبا عاما لجماعة الإخوان المسلمين خلفا لحسن هويدي، وأعيد انتخاب البيانوني عام 2002 وظل في هذا المنصب حتى 2010. هاجر البيانوني في عام 2002 إلى بريطانيا، وشارك في مؤتمر للمعارضة السوريّة في لندن تحت شعار "سوريا تتسع لجميع أبنائها". خلال فترة رئاسته لجماعة الإخوان المسلمين أصدر البيانوني عام 2004 "ميثاق الشرف والمشروع السياسي لسوريا المستقبل"، وشارك في تحالف إعلان دمشق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، ثم انضم عام 2006 إلى جبهة الخلاص الوطني السورية وانسحب منها عام 2009 لخلاف الجانبين حول بعض آليات وأوليات العمل السياسي. بعد انطلاق الثورة السورية أيد البيانوني بقوة الحراك السلمي المطالب بإسقاط الرئيس بشار الأسد، وبعد عسكرة الثورة طالب بتسليح الفصائل المقاتلة ودعمها.

جماعة الإخوان المسلمين (سورية)اللجنة المركزية لدعم حلب 
نضال شيخاني

نضال شيخاني

مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا انتقل نضال شيخاني إلى بروكسل قبل انطلاق الثورة السورية في عام 2009، وقد نشط في مجال توثيق الانتهاكات الكيميائية خلال الثورة السورية. كان من المؤسسين لمركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2012. وقد شغل فيه منصب مسؤول العلاقات الخارجية، ومن ثم منصب المدير العام، وظهر بشكل متكرر على عدة وسائل إعلامية للحديث عن الهجمات الكيميائية التي شنها النظام السوري وتنظيم داعش في سوريا. شارك شيخاني في عدة مؤتمرات دولية ومن أهمها مؤتمر مكتب السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، والمجلس التنفيذي ومجلس الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. عمل شيخاني جنباً إلى جنب مع وحدات جرائم الحرب ومحكمة الجنايات الفرنسية وشارك في عام 2023 في إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوري الأسبق بشار وشقيقه ماهر الأسد واثنين من الضباط المسؤولين عن تحديد الأهداف اللوجستية لاستخدام الأسلحة الكيميائية. في كانون الأول/ديسمبر 2024 وجهت الولايات المتحدة الأمريكية دعوة إلى شيخاني لحضور جلسة في مجلس الأمن الدولي، مشاركاً في خطاب طالب من خلاله الدول الأطراف بتشكيل كيان قضائي مستقل لملاحقة المتورطين. في العام 2026، عمل شيخاني على ملاحقة كل من عاطف نجيب والعميد سمير الشيخ الذي حوكم في الولايات المتحدة الأمريكية لارتكابه جرائم تعذيب ضد معارضين سياسيين. وبعد تحرير سوريا، عاد شيخاني إلى سوريا ولا زال يمارس أنشطته في ملاحقة المتورطين بالإضافة إلى تدريب كوادر قضائية في وزراة العدل السورية الجديدة.

منظمة نفس العدالة الدوليةمركز توثيق الإنتهاكات الكيميائية في سوريا+1 المزيد
إلياس وردة

إلياس وردة

وزير الطاقة والثروة المعدنية في الحكومة السورية المؤقتة إلياس وردة أستاذ وباحث في العلوم الفيزيائية بجامعة باريس أونز 11، وهو ابن منطقة السقلبية بمحافظة حماة، والذي عمل في هيئة الطاقة النووية ثم انتقل إلى معهد الالكترونيات الأساسية في مركز البحوث العلمية، جنوب باريس، حلم بالعودة إلى سوريا بعد انتهاء دراسته ليعمل في مجال التطبيقات النووية السلمية، وطمح إلى تأسيس المشروع النووي السوري، ليفاجئ بتعيينه كأستاذ محاضر في جامعة اللاذقية في شروط سيئة وغير منصفة، ما جعله يعود إلى فرنسا ليعمل في مخبره إلى حين انطلاق الثورة السورية. عمل الدكتور وردة كوزير للطاقة والثروات المعدنية، في الحكومة السورية المؤقتة، ودافع عن الثورة السورية، وحاول تفعيل وإشراك البحث العلمي لخدمة المجتمع والثورة، ولكنه لم يلقَ تشجيعاً في المناخ الثوري السوري، المنشغل بالطبابة والإغاثة والسلاح. تحدث الدكتور عن فترة عودته إلى سوريا، بعد أن أنهى دراسته في فرنسا، وهناك اصطدم بالروتين وعانى من تسلط حاشية النظام السوري على الحياة الجامعية، وخاصة في جامعة اللاذقية، إذ وقع صدام بينه وبين ابنة خالة بشار الأسد، وغيرها الكثير من المواقف التي حدثت معه خلال وجوده في سوريا، والتي رأى أنها تمس كرامة الإنسان، ما جعله يغادر بعد شهرين ونصف فقط، ويعود إلى فرنسا، ووصل إلى قناعة في ذلك الحين، بأن الإنسان حين لا يحيا بكرامة في وطنه فهذا يعني إما أن هذا الوطن ليس بوطنه أو أنه محتل ويجب تحريره، لذا يرى أن سوريا كانت محتلة، ولهذا السببب يعتبر الثورة السورية ثورة الكرامة قبل أن تكون ثورة الحرية. بقي الدكتور وردة لـ 24 عاماً خارج سوريا، وكان يعمل حينها في أحد أكبر مخابر البحوث العلمية في أوروبا، حتى عام 2003، إلى أن دعي في عام 2003، مع رئيس المخبر الذي يعمل فيه، لحضور مؤتمر عن "الميكو" وتقنية "النانو"، في مركز البحوث العلمية في دمشق، كي يقدم ندوة حول موضوع الضوء الالكتروني، بصفته مواطناً فرنسيا وليس سورياً، وحصل على ضمانات كي لا يتعرض للاعتقال، ورغم ذلك حين وصل إلى سوريا برفقة باحث فرنسي آخر، طلب منه أمن المطار مراجعة القاضي العسكري في حماة كي يلغي حكم السجن الصادر بحقه! في 12 نوفمبر / تشرين الثاني 2013 توصل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى اتفاق على تشكيل أول حكومة انتقالية للمعارضة ،وتم انتخاب إلياس وردة وزير الطاقة والثروة المعدنية وحصل على 67 صوتاً، حتى تاريخ 22 يوليو/تموز 2014 حيث حجبت الهيئة العامة للائتلاف الوطني الثقة عن حكومة أحمد طعمة . انضم للمجلس الوطني السوري كممثل عن إعلان دمشق في 6 تشرين الثاني/نوفبمر 2012.

علي العبد الله

علي العبد الله

كاتب وسياسي، وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني لإعلان دمشق. من مواليد مدينة دير الزور عام 1950. حاصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من كلية الآداب بجامعة دمشق عام 1973. غادر سورية في أيلول/ سبتمبر 1977 إلى لبنان، وشهد حصار بيروت عام 1981، ثم خرج منها مع الفدائيين الفلسطينيين إلى تونس. عمل في مركز التخطيط الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1984 و1994، قبل أن يعود إلى سورية، حيث اعتُقل لمدة ستة أشهر بسبب علاقته بمنظمة التحرير الفلسطينية. قبل الثورة السورية، وبعد وفاة حافظ الأسد عام 2000 وانطلاق ما عُرف بـربيع دمشق، ساهم في لجان إحياء المجتمع المدني، ونشط في المنتديات السياسية، ولا سيما منتدى الأتاسي للحوار الوطني الديمقراطي. كما ساهم في تأسيس إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، واعتُقل في أيار/ مايو 2005 بسبب تلاوته رسالة المراقب العام للإخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني في منتدى جمال الأتاسي، واستمر اعتقاله خمسة أشهر. وفي آذار/ مارس 2006 اعتُقل مع ابنه محمد علي العبد الله خلال مشاركتهما في اعتصام سلمي أمام محكمة أمن الدولة، دعا المشاركون فيه إلى إنهاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ عام 1963. وانتُخب عضوًا في الأمانة العامة للمجلس الوطني لإعلان دمشق في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2007، واعتُقل في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2007 على خلفية مشاركته في اجتماع المجلس الوطني، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة سنتين ونصف في 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2008. ورغم انتهاء مدة محكوميته عام 2010، قرر القضاء العسكري تمديد احتجازه على خلفية مقال سياسي، وصدر بحقه حكم جديد في 13 آذار/ مارس 2011 بالسجن لمدة ثلاث سنوات، خُفّض لاحقًا إلى سنة ونصف. بعد الثورة السورية ساهم في مفاوضات تأسيس المجلس الوطني السوري عبر الأمانة العامة لإعلان دمشق في نهاية أيلول/ سبتمبر ومطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وبقي مقيمًا في سورية ولم يغادرها بعد اندلاع الثورة، رغم المخاطر التي واجهها.

عبد الحميد درويش

عبد الحميد درويش

متوفي

الأمين العام السابق للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي. ينتمي عبد الحميد درويش إلى أكبر عائلات عشيرة آزيزان، وهي بدورها من أهم أفخاذ عشيرة كيكان الكرديّة، الموزّعة على جانبي الحدود السورية العراقية. كان أحد مؤسسي جمعية إحياء الثقافة الكردية عام 1955، مع مجموعة من رفاقه مثل عثمان صبري وشوكت نعسان وحمزة نويران وغيرهم، قبل تتحول الجمعية لاحقاً إلى أول إطار سياسي كردي سوري عام 1957، عرف باسم الحزب الديمقراطي الكردي في سورية – البارتي. انشق درويش عن الحزب ليؤسس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عام 1963، وليظل أميناً عاماً للحزب حتى وفاته. فاز درويش بمقعد نيابي عن محافظة الحسكة في مجلس الشعب السوري ضمن قائمة المستقلين بين الأعوام 1990 1994. كما شارك في تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في تشرين الأول/ أكتوبر 2005 وتولى منصب نائب رئيس الإعلان. وقد تم اعتقاله عدة مرات بسبب مطالبته بالحقوق الثقافية والسياسية والقومية للأكراد السوريين. يتزعم درويش ما يعرف بالتيار اليميني الكردي في سوريا في مقابل التيار اليساري. ويعتبر التيار اليميني مناصراً لحلف دمشق – بغداد – طهران، ويعتبر الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني، مهندس هذا المحور، الذي كانت تجمعه علاقات وطيدة مع درويش وحزبه، حتى عُرف درويش بطالباني سوريا. خرج درويش من سوريا بعد اندلاع الثورة السورية، بعد أن رفض تلبية دعوة رأس النظام بشار الأسد للقاء به، واستقر في السليمانية بكردستان العراق، ليتابع نشاطه السياسي، حتى عاد إلى سوريا في أواخر عام 2015. أعلن درويش لاحقاً عن ندمه لرفضه تلبية دعوات النظام الأولى للحوار لاحقاً، فيما حافظ على علاقته المتواصلة مع النظام، واعتبرها جزءاً من التفاوض والحوار السياسي لحل الأزمة السورية. ساهم في تأسيس المجلس الوطني الكردي في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، وتولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية فيه، ودفع باتجاه انخراط المجلس ضمن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، كما ترأس الوفد الكردي ضمن وفد المعارضة إلى الجولة الثانية من مفاوضات جنيف في شباط/ فبراير 2014. انسحب درويش هو وحزبه من المجلس الوطني الكردي في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015. وقد حاول في قترة لاحقةٍ التقرب من روسيا، وقام بزيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، في العاصمة موسكو، وكانت هذه الخطوة بالتزامن مع محاولاته التقرب من المعارضة السورية الداخلية المرتبطة بالنظام. توفي في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2019، ونعاه العديد من المعارضين والناشطين السوريين.

جودت سعيد

جودت سعيد

متوفي

مفكر اسلامي معاصر ومعارض سياسي. تخرّج جودت سعيد من الأزهر عام 1956، وكان أول كتاب له هو “مذهب ابن آدم الأول” أو “مشكلة العنف في الإسلام”، وهو من أهم دعاة اللاعنف في العالم العربي. اعتقله نظام الأسد عدة مرات بين عامي 1965 و1973، وكان من الموقعين على إعلان دمشق للتغير الوطني الديموقراطي في عام 2005. بعد الثورة السورية، كان من داعمي الحراك الثوري السلمي، وشارك في عدد من المظاهرات، وخطب في الناس في مدينتي جاسم في درعا ودوما في ريف دمشق، قبل أن يغادر سورية إلى تركيا. توفي في مدينة إسطنبول في 30 كانون الثاني/ يناير 2022.

محمد عبد المجيد منجونة

محمد عبد المجيد منجونة

متوفي

الأمين العام المساعد في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، وعضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومدير مكتب الشؤون القانونية والدستورية فيها. من مواليد مدينة حلب عام 1937. يُعدّ محمد عبد المجيد منجونة من قدامى المحامين المنخرطين في العمل السياسي المعارض؛ اعتُقل عدة مرات كان أولها في أيام حكم الرئيس أديب الشيشكلي، كما اعتُقل عام 1969 على خلفية نشاطه النقابي. شغل منصب وزير عام 1974 عقب دخول حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في الجبهة الوطنية التقدمية، ثم استقال من المنصب لاحقًا إثر انسحاب الحزب من الجبهة. وفي بداية الثمانينيات اعتقله النظام السوري لمدة ثماني سنوات بسبب نشاطه السياسي. قبل الثورة السورية نشط منجونة في الحياة العامة والسياسية، وكان من أبرز الوجوه المعارضة في مدينة حلب، وشارك في الحراك السياسي والمدني خلال مرحلة ربيع دمشق عام 2000، إذ كان أحد مؤسّسي منتدى عبد الرحمن الكواكبي في حلب والناطق الإعلامي باسمه، كما شارك في تأسيس جمعية حقوق الإنسان في سورية عام 2001، وساهم في تشكيل تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005. بعد الثورة السورية استمر حضوره في الأطر السياسية المعارضة ضمن حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي وهيئة التنسيق الوطنية، توفي في مدينة حلب في 29 كانون الثاني/يناير 2020، ونعاه العديد من المعارضين والنشطاء السوريين.

عدد النتائج: