الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
مالك أحمد العليوي

مالك أحمد العليوي

رقيب منشق عن قوات النظام السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن الجيش السوري النظامي وانضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار" بقيادة المقدم حسين الهرموش.

عبد الله إسماعيل الزين

عبد الله إسماعيل الزين

ضابط منشق من مرتبات الفرقة الحادية عشرة في حمص. بعد الثورة السورية، انشقّ عن جيش النظام في 27 تموز/ يوليو 2011، وظهر في بيان مصوّر أعلن فيه، مع مجموعة من المجنّدين والضباط، انضمامهم إلى "حركة الضباط الأحرار".

محمد مصطفى زينو

محمد مصطفى زينو

ضابط صف منشق برتبة عريف من قوات النظام السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن الجيش النظامي وانضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار" بقيادة المقدم حسين الهرموش.

أيهم كردي

أيهم كردي

ضابط منشق برتبة نقيب. بعد الثورة السورية، انشق عن قوات النظام السوري في تموز/ يوليو 2011، وأعلن انضمامه إلى الجيش السوري الحر - حركة الضباط الأحرار.

أحمد مصطفى خلف

أحمد مصطفى خلف

ضابط منشق عن قوات النظام السوري برتبة ملازم أول. كان منتسبًا إلى الفوج 127 في الفرقة الخامسة عشرة/ قوات خاصة. بعد الثورة السورية، انشق عن قوات النظام وانضم إلى "لواء الضباط الأحرار".

علاء الشيخ

علاء الشيخ

ضابط منشق برتبة رائد عن قوات النظام السوري. بعد الثورة السورية، انشقّ عن قوات النظام السوري وانضم إلى "حركة الضباط الأحرار".

أحمد محمد أيوب

أحمد محمد أيوب

ضابط منشق برتبة ملازم، كان من مرتبات لواء التأمين الإلكتروني الأول في جيش النظام السوري، أعلن انشقاقه عنه وانضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار" - كتائب خالد بن الوليد.

محمد فريد الرز

محمد فريد الرز

ضابط منشق برتبة ملازم، كان منتسبًا إلى اللواء 90 مشاة المستقل/ الكتيبة 496. أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري وانضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار".

محمد أحمد عبد الرحمن

محمد أحمد عبد الرحمن

ضابط منشق برتبة ملازم أول في الشرطة العسكرية، كان يشغل منصب محقق لحظة انشقاقه في مدينة الصنمين بمحافظة درعا، وقد انضم بعد انشقاقه إلى "لواء الضباط الأحرار".

محمد عدنان الأغبير

محمد عدنان الأغبير

ضابط منشق برتبة ملازم، كان منتسبًا إلى اللواء 104 في الحرس الجمهوري. أعلن انشقاقه عن الجيش السوري وانضمامه إلى حركة الضباط الأحرار، وذلك مع مجموعة من الضباط والمجندين.

محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

متوفي

ضابط منشق برتبة ملازم أول، وقائد "سرية الناصر صلاح الدين" في مدينة الرستن. أعلن محمد عبد العزيز طلاس انشقاقه عن الفرقة 15 قوات خاصة التابعة لقوات النظام في 1 أيلول/ سبتمبر 2011، وانضم إلى "لواء الضباط الأحرار" و"كتيبة خالد بن الوليد" العاملة في محافظة حمص. وفي اليوم التالي، خرج ليعلن انشقاقه علنًا أمام المتظاهرين في مدينة الرستن في جمعة "الموت ولا المذلة". ظهر في البيان المصوَّر الصادر باسم الضباط المؤسسين لـ"كتيبة خالد بن الوليد" بتاريخ 7 أيلول/ سبتمبر 2011، وكان يتولى قيادة "سرية الناصر صلاح الدين" العاملة في مدينة الرستن. شارك في المعارك ضد قوات النظام في ريف حمص الشمالي، حتى قُتل في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 إثر اقتحام قوات النظام مزرعةً كان يتواجد فيها برفقة عدد من الضباط المنشقين. استُلم جثمانه من المشفى العسكري في مدينة حمص في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2011. شُكّلت سرية تحمل اسمه تكريمًا له في 4 شباط/ فبراير 2012.

عبد المعطي الحكيم

عبد المعطي الحكيم

متوفي

ضابط منشق برتبة نقيب. انشقّ عبد المعطي الحكيم عن الفوج 47 قوات خاصة في 17 آب/ أغسطس 2011، وانضمّ إلى "لواء الضباط الأحرار"، وأعلن لحظة انشقاقه عن تنفيذ عملية نوعية ضد قوات النظام إلى جانب المقدم محمد الموسى في جبل الزاوية بمحافظة إدلب. أُشيع خبر مقتله على يد قوات النظام في 20 أيلول/ سبتمبر 2011، أي بعد نحو شهر من انشقاقه، في بلدة مرعيان بمحافظة إدلب.

محمد هرموش

محمد هرموش

ضابط منشق برتبة عريف، انضم إلى "لواء الضباط الأحرار". أعلن انشقاقه عن الفرقة 14 - الكتيبة 99 بتاريخ 29 حزيران/ يونيو 2011، وانضم إلى "لواء الضباط الأحرار" احتجاجًا على استخدام النظام العنف ضد المتظاهرين العزّل.

إبراهيم أيوب

إبراهيم أيوب

ملازم أول منشق وقائد "كتائب الحمزة". أعلن انشقاقه عن مرتبات الكتيبة 813 ميكا التابعة للواء 15 في الفرقة الخامسة بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2011، وانضم إثر ذلك إلى لواء الضباط الأحرار، وعمل ضمن صفوف الجيش السوري الحر في مدينة الرستن. وكان في مقدمة الضباط المنشقين المؤسسين لـ"كتيبة خالد بن الوليد" العاملة في مدينة الرستن بتاريخ 7 أيلول/ سبتمبر 2011. بعد الثورة السورية، كان أحد مؤسسي "كتيبة الحمزة" التي تأسست بتاريخ 23 كانون الثاني/ يناير 2012 على يد أخيه الرائد المنشق علي أيوب، وعملت ضمن صفوف "لواء خالد بن الوليد"، وقاد الكتيبة في معارك السيطرة على مدينة الرستن وعدة مناطق في محيطها مطلع شهر شباط/ فبراير 2012. وفي 27 حزيران/ يونيو 2012، أعلن عن تشكيل "كتائب الحمزة" عقب انضمام سبع كتائب إلى "كتيبة الحمزة" وازدياد أعداد المنشقين في ريف حمص الشمالي. قاد كتيبته في اندماجها في "حركة تحرير حمص" بتاريخ 4 أيلول/ سبتمبر 2014، وهي حركة ضمّت عدة كتائب وألوية عاملة في ريف حمص الشمالي، وأُعيدت تسميتها لاحقًا بـ"حركة تحرير الوطن" في 2 تموز/ يوليو 2016. وكان اسمه من بين الأسماء الموقِّعة على بيان تشكيل القيادة العسكرية الموحدة في الرستن بتاريخ 27 آب/ أغسطس 2016. واصل قيادة "كتائب الحمزة" تحت مظلة "حركة تحرير الوطن" بعد تهجير الفصائل العسكرية من ريف حمص الشمالي إلى الشمال السوري في أيار/ مايو 2018، إثر سيطرة النظام على المنطقة.

أحمد الخلف

أحمد الخلف

متوفي

ضابط منشق برتبة ملازم أول، من أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام السوري. من مواليد مدينة الرستن في محافظة حمص عام 1983. **قبل الثورة السورية**، كان ملازمًا أول في مرتبات الفرقة الخامسة عشرة - قوات خاصة. **بعد الثورة السورية**، أعلن انشقاقه عن جيش النظام في 24 حزيران/ يونيو 2011، إثر إرساله لقمع المظاهرات في مدينة درعا، وذلك مع مجموعة من العناصر، معلنًا انضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار"، قبل أن يتوجه إلى الأردن لمدة أسبوعين. وفي بيان انشقاقه، أشار إلى أن الجيش بدّل اسمه من حماة الديار إلى حماة بشار وقتلة النساء والأطفال، موضحًا أن سبب انشقاقه هو مشاهدته قتل الجيش للمدنيين في درعا وفي مدينته الرستن، واتهم النظام بالكذب والتهويل بشأن وجود مسلحين ومندسين وسلفيين. ووجّه في البيان ذاته كلمةً إلى بشار الأسد، أكد فيها أن العفو الحقيقي يجب أن يصدر عن الشعب بوصفه صاحب السلطة، داعيًا الضباط إلى الوقوف مع أهلهم، ومُوجِّهًا تحية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمير الكويت وكل من ساند الثورة السورية. عاد لاحقًا إلى سورية وبقي في مدينة الرستن، حيث أعلن انضمامه إلى "كتيبة خالد بن الوليد"، وشارك في عدة معارك ضد قوات النظام في المدينة. واشتُهر بعبارته: "إذا رأيتم الدبابات تدخل الرستن فأعلموا أني قد استشهدت". استشهد في 28 أيلول/ سبتمبر 2011، إثر إصابته خلال صد محاولة قوات النظام اقتحام مدينة الرستن، وأعلن الجيش السوري الحر نعيه في التاريخ ذاته.

حسين هرموش

حسين هرموش

متوفي

مؤسس لواء الضباط الأحرار، ومن أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام. المقدم حسين هرموش من مواليد قرية إبلين في محافطة إدلب عام 1972، وقبل انشقاقه كان ضابطاً في الفرقة 11 دبابات، وقبلها كان مهندساً متخصصاً في الهندسة الحربية. أعلن انشقاقه في 9 حزيران/يونيو 2011 في محافظة إدلب، تزامناً مع حملة النظام العسكرية على مدينة جسر الشغور. أعلن هرموش أنه حاول قبل انشقاقه إبطاء تقدم قوات النظام مع عدد من رفاقه بشكل خفي عندما أُرسل في مهمة عسكرية إلى محافظتي دمشق وريفها، ثم أخذ مأذونية قبل انشقاقه بيوم ونجح في الهروب إلى إدلب وإعلان انشقاقه منها. أسس فور انشقاقه "حركة الضباط الأحرار" التي أصبحت "لواء الضباط الأحرار"، وعمل مع مجموعة من الضباط المنشقين على تنظيم عمليات الجيش الحر في محافظة إدلب، ومساعدة من يرغب من الضباط والعسكريين على الانشقاق. انتقل هرموش بعد فترة من انشقاقه إلى الداخل التركي، ومن هناك قام بإلاستمرار في إدارة العمليات القتالية ضد قوات النظام. في 7 أيلول/ سبتمبر 2011 أعلنت "حركة الضباط الأحرار" أن المقدم حسين هرموش فُقد من داخل الأراضي التركية في 29 آب/أغسطس 2011 وطالبت الحكومة التركية بالعمل على كشف الحقيقة وضمان سلامة المقدم حسين هرموش، ثم أعلن النظام السوري القبض عليه ووجوده داخل سورية، اتهمت "حركة الضباط الأحرار" الحكومة التركية بالمسؤولية عن اختطافه وتسليمه إلى النظام السوري، وهو ما نفته الحكومة التركية. بثت وسائل إعلام النظام الرسمية لقاء مصورًا مع المقدم حسين هرموش في 15 أيلول/سبتمبر 2011، ظهر فيه وقد بدت عليه علامات تعذيب، وقال في اللقاء إن بعض الناشطين المعارضين في تركيا قاموا بتشجيعه على الانشقاق ثم غدروا فيه. بقي المقدم حسين هرموش مجهول المصير طيلة عهد نظام الأسد، ورغم تداول ناشطين إحدى الصور المسربة من "صور قيصر" على أنها للهرموش، لكن لم تؤكد عائلته ذلك. في 2 شباط/ فبراير أكد براء هرموش مقتل والده، وكتب على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك: " المقدم البطل حسين هرموش شهيداً جميلاً. نقلاً عن شهود عيان أنّه قال قُبيلَ إعدامه "إنّ ثورتنا ثورة حقٍ فلا تتركوها". إنّي ومن منبري هذا أعلن نبأ استشهاد أبي في تاريخ 19/01/2012 في أقبية سجن صيدنايا. حيث واجه مصيره بشجاعة وإيمان، كما واجه الظلم منذ اليوم الأول لانحيازه لشعبه. " ............................................................ بيان انشقاق المقدم حسين هرموش السلام عليكم يا حماة الديار نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار عسكريين ومدنيين أنا المقدم حسين هرموش من ملاك الفرقة 11 قيادة الفرقة أعلن انشقاقي عن الجيش وانضمامي إلى صفوف شباب سورية مع عدد من عناصر الجيش العربي السوري الحر ومهمتنا الحالية هي حماية المتظاهرين العزل المطالبين بالحرية والديمقراطية تتلخص أسباب انشقاقنا فيما يلي: أولاً: القتل الجماعي للمدنيين العزل في جميع أنحاء سوريا ثانياً: توريط ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر بمداهمة المدن والقرى الآمنة. لقد أقسمنا في القوات المسلحة اليمين على توجيه السلاح في وجه العدو وليس في وجه شعبنا الأعزل، مهمتنا هي حماية المواطنين وليس قتلهم ثالثاً: قتل الأطفال والنساء والشيوخ والمقابر الجماعية وارتكاب المجازر الجماعية، وخاصة مجزرة جسر الشغور بتاريخ 4-6-2011 وأود توجيه الرسائل التالية الرسالة الأولى: نخاطب ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر، عليكم حماية المدنيين و الأملاك العامة والخاصة والمؤسسات الحكومية من عصابات القتل والإجرام التي يقودها بشار الأسد ونظامه الرسالة الثانية: إلى الشعب السوري الحر العظيم الكريم بكافة طوائفه، اطمئنوا، نحن العسكريين الأحرار نذرنا أنفسنا لحماية طلاب الحرية والديمقراطية في سوريا الحبيبة الرسالة الثالثة: نخاطب كل من غُرر به من قبل النظام أن ينضم إلى صفوف الشباب العزل المتظاهرين الأحرار في جميع شوارع سوريا، وسيعفو عنكم الشعب السوري العظيم، وإن لم تنضموا سيحاكمكم الشعب محاكمة عادلة، أنتم والطاغية بشار الرسالة الرابعة: إلى كل أحرار العالم، الشعب في سوريا يريد ركوب سفينة الحرية والديمقراطية، وبصدوره العارية وأغصان الزيتون، فساعدوه على ذلك. أخيراً وليس آخراً، سلمية سلمية لا طائفية، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد سورية باقية وبشار راحل سورية حرة وستبقى حرة سورية للجميع وليست للأشخاص والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " المقدم حسين هرموش 9 حزيران 2011

يوسف يحيى

يوسف يحيى

نقيب منشق، وقائد كتيبة شهداء جبل الزاوية، ولواء صقور الجبل. كان النقيب يوسف يحيى من أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام، وقد أعلن انشقاقه عن مرتبات إدارة الاستطلاع برفقة عدد من الضباط في 17 آب/ أغسطس 2011، وانضمامه إلى لواء الضباط الأحرار. أسس كتيبة آل الهرموش العاملة في جبل الزاوية في 31 آب/ أغسطس 2011. كان من المؤسسين للجيش السوري الحر بقيادة العقيد رياض الأسعد، وقد ذكر اسمه في البيان الذي ذكر تقسيم الجيش الحر في المحافظات في 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، كقائد للجيش الحر في منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب ممثلاً عن كتيبة آل الهرموش. أسس كتيبة شهداء جبل الزاوية في 15 كانون الأول/ ديسمبر 2011 والتي ضمت عدداً من الفصائل المقاتلة في جبل الزاوية، والتي انضمت فيما بعد إلى تجمع كتائب وألوية شهداء سوريا، وليصبح النقيب يوسف أحد قياديي التجمع. أسس لواء صقور الجبل في 1 أيلول/ سبتمبر 2012، وكتيبة الصاعقة في بلدة الهبيط في 20 شباط/ فبراير 2012. أصبح قائداً للواء 313 الذي نشط عسكرياً بين محافظات حماة وحمص والحسكة منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وقد شارك في معارك السيطرة على مدن تل حميس والقامشلي في ريف محافظة الحسكة في نيسان/ إبريل 2013.

ماهر النعيمي

ماهر النعيمي

من أوائل الضباط المنشقين عن الحرس الجمهوري في 21  أيلول/سبتمبر 2011. انضم الرائد المظلي ماهر النعيمي عقب انشقاقه للواء الضباط الاحرار، ليصبح فيما بعد الناطق باسم الجيش السوري الحر. أسس كتيبة معاوية بن أبي سفيان في دمشق في أيلول/سبتمبر 2011، قبل أن ينتقل للعمل في الشمال في وقت لاحق ويشارك في تأسيس ألوية وكتائب أحفاد الرسول. لعب دوراً في تأسيس عدد من المجالس العسكرية الخاصة بالجيش الحر كالمجلس العسكري المؤقت للجيش السوري الحر الذي أسسه برفقة العقيد رياض الأسعد وعدد من الضباط المنشقين في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2011. كما انضم لاحقاً إلى المجلس العسكري الثوري الأعلى بقيادة العميد مصطفى الشيخ المشكل في 6 شباط/فبراير 2012 ، وأصبح ناطقاً باسمه. منذ أواخر 2013 لم يعد للنعيمي أي نشاط واضح على المستوى العسكري أو السياسي

عبد الستار يونسو

عبد الستار يونسو

متوفي

مقدّم منشق، وقائد "لواء الشهيد حمزة الخطيب". وُلد المقدّم عبد الستار يونسو في قرية بداما بمحافظة إدلب عام 1972، وكان مقدّمًا في مرتبات كتيبة الدفاع الجوي - الفوج 19. بعد الثورة السورية أعلن عبد الستار يونسو انشقاقه عن جيش النظام في 26 تموز/ يوليو 2011 وانضمامه إلى لواء الضباط الأحرار، ثم التحق بالمجلس العسكري المؤقت التابع للجيش السوري الحر الذي تأسس بتاريخ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 تحت قيادة العقيد رياض الأسعد وعدد من الضباط المنشقين. في 31 آب/أغسطس 2011، أسّس "كتيبة حمزة الخطيب" في محافظة إدلب، وذُكر اسمه كقائد للجيش الحر في إدلب خلال البيان الذي تلاه العقيد أحمد حجازي في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2011، ثم أعلن تشكيل "لواء الشهيد حمزة الخطيب" في 2 شباط/فبراير 2012. في 7 تموز/ يوليو 2012 نعى لواء الشهيد حمزة الخطيب قائده المقدّم المنشق عبد الستار يونسو، الذي قضى في أثناء نزع الألغام على الحدود السورية التركية لتسهيل عبور اللاجئين، وشيّعه الأهالي ومقاتلو الجيش الحر في قرية بداما في اليوم التالي.

مازن الزين

مازن الزين

ملازم منشق عن جيش النظام. أعلن الملازم مازن الزين انشقاقه عن جيش النظام في 11 حزيران/يونيو 2011 استجابه لنداء المقد حسين الهرموش. يعتبر من أوائل الضباط المنشقين ومن الأعضاء المؤسسين للجيش السوري الحر بقيادة العقيد رياض الأسعد. وقد أعلن عن تشكيل كتيبة شهداء جسر الشغور في 20 نيسان/أبريل 2012.

عدد النتائج: