الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
علي أيوب

علي أيوب

وزير الدفاع السوري. تخرّج علي أيوب من الكلية الحربية عام 1973، ومن ثم بدأ بالتدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة عماد في 1 كانون الثاني/يناير 2012، وعيّن وزيراً للدفاع في 1 كانون الثاني/يناير 2018. خدم في لبنان عام 1982، ومن ثم انضم للحرس الجمهوري، وأصبح قائد اللواء 103 فيه، ثم قائداً للفرقة الرابعة، ثم الفليق الأول. تم تعيينه في نائباً لرئيس هيئة الأركان في أيلول/سبتمبر 2011، ليصبح رئيساً لها بعد انفجار خلية إدارة الأزمة في 18 تموز/يوليو 2012، خلفاً لفهد الفريج والذي أصبح وزيراً للدفاع حينها. نظراً لدوره الرئيسي في إدارة العمليات العسكرية التي خاضتها القطع العسكرية المختلفة التي استهدفت المدنيين والمتظاهرين في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، والأمريكية في 17 آذار/مارس 2020.

وزارة الدفاع - نظام الأسد
أوس علي أصلان

أوس علي أصلان

قائد الفيلق الثاني في الجيش السوري ينحدر أوس علي أصلان من محافظة اللاذقية، انخرط في السلك العسكري وتدرج في الرتب. تولى بين عامي 2011 – 2014 قيادة اللواء 40 في الفرقة الرابعة، وعيِّن في 2015 نائبًا لقائد الفرقة الرابعة، وفي 2016 عيِّن قائدًا للفيلق الثاني في الجيش السوري. نتيجة لدوره الرئيس في عمليات القتل وارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين، وُضِع اللواء أوس أصلان في قوائم العقوبات الأمريكية والعقوبات الأوربية والعقوبات البريطانية.

أيمن الفدعوس

أيمن الفدعوس

ضابط برتبة نقيب من مرتبات الفرقة الرابعة اللواء 138 الكتيبة 349 انشقاقه عن قوات النظام، وانضمامه إلى الجيش السوري الحر. قيادي في كتائب فاروق بابا عمرو

إبراهيم عبد الكريم محب الدين

إبراهيم عبد الكريم محب الدين

متوفي

رقيب منشق من الفرقة الرابعة، إعلامي في تنسيقية القصير، انضم لكتيبة الشهيد علاء الزهوري، قتل في 2 أيلول /سبتمبر 2012 خلال معركة السيطرة على حاجز المشفى الوطني في مدينة القصير.

يحيى الخليف

يحيى الخليف

ضابط برتبة نقيب يحيى الخليف (من مرتبات الفرقة الرابعة دبابات - اللواء 41)، أعلن مع عدد من الضباط انشقاقهم عن قوات النظام السوري، وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر، وقال الضباط إنهم انضموا إلى "الكتيبة 77" في "كتائب الفاروق"، التابعة للجيش السوري الحر بمحافظة حمص.

غسان بلال

غسان بلال

ضابط برتبة لواء في الفرقة الرابعة التابعة لجيش النظام السوري، مدير مكتب الأمن في الفرقة الرابعة، وقائد الفوج 555 مظلي منذ عام 2013، وأحد أبرز المقربين من ماهر الأسد ووسيطه التجاري، كما يُتهم بالمشاركة في مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية بتاريخ 21 آب/ أغسطس 2013. منذ اندلاع الثورة السورية في آذار/ مارس 2011 لعب اللواء غسان بلال دورًا رئيسيًا في الهجمات وعمليات الحصار والاقتحام التي نفذتها الفرقة الرابعة على عدد من المدن والبلدات، خصوصًا في ريف دمشق، ويعتبر من المسؤولين الرئيسيين عن عمليات التهجير في معضمية الشام وداريا والغوطة الغربية، إلى جانب ارتباط اسمه بإدارة عمليات تصنيع وتوزيع الكبتاغون التي تتولاها الفرقة الرابعة. وفي كانون الثاني/ يناير 2019 تمت ترقيته إلى رتبة لواء. أُدرج اسمه في قوائم العقوبات البريطانية والأوروبية والكندية بسبب دوره في عمليات القمع والانتهاكات ضد المدنيين.

ماهر الأسد

ماهر الأسد

قائد الفرقة الرابعة في جيش النظام السوري السابق من مواليد مدينة دمشق عام 1967. وهو الابن الثالث لحافظ الأسد درس الهندسة الميكانيكية في جامعة دمشق، ثم التحق بالكلية الحربية ليتولى منصب قائد اللواء 42 دبابات في الفرقة الرابعة، قبل أن يرّقى في تموز/يوليو 2017 إلى رتبة لواء، ويصبح قائداً للفرقة الرابعة في 29 نيسان/إبريل 2018. يُعتبر من المتورطين الأساسيين في مجزرة سجن صيدنايا عام 2008، وهو من أبرز القادة العسكريين المنخرطين في أعمال القمع التي ارتكبتها قوات النظام ضد المتظاهرين والمدنيين بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، إذ تُعد الفرقة الرابعة التي يقودها من النُخب العسكرية الأساسية في جيش النظام السوري السابق، وشاركت الفرقة في معارك ومجازر عدة ضد المناطق الثائرة، إضافة إلى مشاركتها في عمليات الحصار والنهب الواسع، كما تورطت حواجز الفرقة في عمليات اعتقال وإعدام ميداني وفرض إتاوات وسطو على المارة. تم وضعه على قائمة العقوبات الأوروبية منذ 9 أيار/مايو 2011، وقائمة العقوبات الأمريكية منذ 29 نيسان/إبريل 2011، وقائمة عقوبات قيصر منذ 18 حزيران/يونيو 2020. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 هرب إلى روسيا برفقة شقيقه بشار الأسد.

غسان علي بلال

غسان علي بلال

بدأ غسان خدمته العسكرية ضمن المتدربيـن القلة مع ماهر الأسدالذيـن أشرف على تدريبهم بشكل مباشر باسل الأسد في كتيبة المهام الخاصة. وترقى غسان بلال في الرتب العسكرية في الفرقة الرابعة حتى أصبح اليد اليمنى لماهر الأسد، حيث تولى إدارة المكتب الأمنـي في الفرقة الرابعة ليكون كاتم أسرار ماهر الأسد ووسيطه التجاري، وكان له الدور الرئيس في تعريف رجل الأعمال محمد حمشو بماهر الأسد، ونشأ عن ذلك قيام علاقة تجارية بمئات ملاييـن الدولارات بيـن الطرفيـن فيما بعد. ًكما أشرف غسان على تجارة أيمن جابـر والذي كان فقيـرا قبل أن يتعرف على ماهر الأسد، ومن خالل تلك العلاقة دخل أيمن جابـر في الشركة العربية لدرفلة الحديد مع مستثمريـن سعودييـن )تم التخلص منهم لاحقاً بتهم تتعلق بالإنتماء لتنظيم القاعدة، حيث كان العميد غسان يتولى مهمة تلفيق الاتهامات لخصوم ماهر الأسد التجارييـن. ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان غسان مديـر مكتب ماهر الأسد، ومديـر المكتب الأمنـي الخاص في الفرقة الرابعة بـرتبة عقيد، وللفرقة سجنها الخاص الذي يشرف عليه غسان نفسه، وهو من السجون المنسية في سوريا، ويتكون من أربع طوابق تحت الأرض، ويضم معتقليـن مدنييـن وعسكرييـن دون أية قيود أو سجلات، وكان يودع به المدنييـن الذيـن تقوم الفرقة الرابعة باعتقالهم على حواجزها، أو خلال الاقتحامات العسكرية التـي كانت تقوم بها في كافة المناطق التـي انتشرت فيها، وخاصة منها داريا ومعضمية الشام. في هذه الاثناء تولى غسان بلال عمليات التعذيب الممنهج في سجن الفرقة والتـي أدت إلى مقتل عدد كبيـر من المعتقليـن تحت التعذيب، حيث كان يـرفض الحديث عن المعتقليـن في المفاوضات التـي جرت مع المعارضة في مدينتـي داريا ومعضمية الشام، لعلمه بتصفية أغلبهم أو تحويلهم إلى السجون التابعة لأفرع النظام. ولغسان بلال دور رئيس في فرض الحصار الجائر على تلك المناطق مما أدى إلى تجويع أهاليها وحرمانهم من مقومات الحياة الإساسية، وهو التـي هدد بإزالتها من الوجود في أكثر من مرة، ويعتبـرالمسؤول الرئيس عن عمليات التهجيـر في معضمية الشام وداريا ومناطق الغوطة الغربية والتـي أدت إلى خروج عدد كبيـر من أهالي تلك المناطق نحو الشمال السوري. وفي أواخر 2013 تولى العميد غسان بلال قيادة »الفوج 555 مظلي« في الفرقة الرابعة إضافة لمنصبه كمديـر لمكتب الأمن في الفرقة، حيث أشرف على العمليات العسكرية التـي يقوم بها الفوج في المناطق التـي انتشر بها في ريف دمشق ودرعا وحماة، والتـي أدت إلى مقتل وإصابة عدد كبيـر من أبناء الشعب السوري وخصوصا ً في مناطق ريف دمشق. وورد في شهادة لأحد الضباط المنشقيـن عن الفرقة الرابعة حول ما يدور بسجن الفرقة الرابعةً في هذا السجن يدل بياض جلودهم وطول لحاهم على أنهم لم يـروا نور الشمس قوله: »شاهدت أشخاصا منذ سنين، هذه السجون التـي جل ما يتمناه من يدخل إليها هو الموت، وكانت بإشراف المقدم حسيـن مريشة مديـر مكتب العميد غسان بلال، والسياف المساعد أول أبو يوشع«. ًونظراً للجرائم والانتهاكات التـي ارتكبها بحق السورييـن، فقد تم إدراج العميد غسان بلال في قوائم العقوبات البـريطانية والأوربية والكندية. علماًً بأنه يتمتع بعلاقات جيدة مع الإيـرانييـن والروس على حد سواء، وتتميز علاقته مع الإيـرانييـن بالبعد التجاري إضافة للبعد الأمنـي والعسكري

عدنان زيدان ديب

عدنان زيدان ديب

متوفي

عميد ركن مظلي من مرتبات الفرقة الرابعة. تعرض العميد عدنان زيدان ديب الى كمين نصبه الجيش السوري الحر في محيط مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي في 25 آب/أغسطس 2012 نٌقل على أثرها الى العناية المشددة يلقى حتفه في 10أيلول/سبتمبر 2012. يتهم العميد بالضلوع في انتهاكات واسعة ضد المدنيين في محافظة حمص.

عدد النتائج: