الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
زياد العتر

زياد العتر

ضابط منشق برتبة نقيب مظلي، انشق عن الفرقة الخامسة عشرة، الفوج 127 قوات خاصة، وانضم إلى سرية سعد الدين في مدينة القصير التابعة لـ"كتائب الفاروق" في محافظة حمص، ثم أصبح قائدًا لـ"كتيبة الشهيد علاء الزهوري".

محمد حسين عثمان

محمد حسين عثمان

ضابط منشق برتبة ملازم أول، كان منتسبًا إلى الفوج 44 التابع للفرقة 15. أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري، وأسّس "كتيبة عثمان بن عفان"، التي أعلن انضمامها إلى "لواء جيش الشام" في ريف دمشق.

محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

محمد عبد العزيز طلاس - كتيبة خالد

متوفي

ضابط منشق برتبة ملازم أول، وقائد "سرية الناصر صلاح الدين" في مدينة الرستن. أعلن محمد عبد العزيز طلاس انشقاقه عن الفرقة 15 قوات خاصة التابعة لقوات النظام في 1 أيلول/ سبتمبر 2011، وانضم إلى "لواء الضباط الأحرار" و"كتيبة خالد بن الوليد" العاملة في محافظة حمص. وفي اليوم التالي، خرج ليعلن انشقاقه علنًا أمام المتظاهرين في مدينة الرستن في جمعة "الموت ولا المذلة". ظهر في البيان المصوَّر الصادر باسم الضباط المؤسسين لـ"كتيبة خالد بن الوليد" بتاريخ 7 أيلول/ سبتمبر 2011، وكان يتولى قيادة "سرية الناصر صلاح الدين" العاملة في مدينة الرستن. شارك في المعارك ضد قوات النظام في ريف حمص الشمالي، حتى قُتل في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 إثر اقتحام قوات النظام مزرعةً كان يتواجد فيها برفقة عدد من الضباط المنشقين. استُلم جثمانه من المشفى العسكري في مدينة حمص في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2011. شُكّلت سرية تحمل اسمه تكريمًا له في 4 شباط/ فبراير 2012.

محمد جميل الحسن

محمد جميل الحسن

ضابط منشق برتبة ملازم، كان منتسبًا إلى الفرقة 15، الفوج 127، كتيبة الكوري في قوات النظام السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام مع عدد من الضباط، وانضم إلى الجيش السوري الحر.

علي جعفر

علي جعفر

ضابط منشق برتبة نقيب، كان منتسبًا إلى الفرقة 15 في الجيش السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه مع خمسة عناصر، وأسّس "كتيبة شهداء سوريا".

علي أحمد أسعد

علي أحمد أسعد

أبـرز الضباط الذيـن يحظون بثقة بشار الأسد باعتبار علاقته بالمجلس العلوي الأعلى. ً ولدى اندلاع االحتجاجات السلمية في مارس 2011؛ كان علي أسعد يشغل منصبا قيادياً في الفرقة 15 »قوات خاصة المتمركزة في السويداء، بقيادة اللواء محيي الديـن منصور؛ ونظرا لخلفيته الطائفية ارتكب علي أسعد انتهاكات واسعة بحق المدنييـن في محافظة درعا، حيث شارك في اقتحام منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي مع مجموعات من الفرقة التاسعة والفرقة الخامسة، كما أشرف على العمليات العسكرية التـي قام بها »الفوج 127 »التابع للفرقة 15 في درعا، والتـي قام عناصرها بإطالق النار على المدنييـن بشكل مباشر. ونقل تقريـر منظمة »هيومن رايتس ووتش« )15/12/2011 )تحت عنوان »بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا« شهادة لعنصر خدم مع الكتيبة الثالثة، بالفوج 127 في الفرقة 15 وفي عام 2013 عين اللواء علي أسعد قائداً للفرقة 15 ،حيث ضاعف من إجرامه وخاصة في محافظتي السويداء وردعا، ويعتبـر المسؤول المباشر عن كافة الجرائم التـي ارتكبها عناصر الفرقة 15 وخاصة ً منها الانتهاكات التـي ارتكبها عناصر حاجز حميدة الطاهر، في درعا المحطة. ونظراًً لدوره الاجرامي في خدمة النظام فقد تم تعييـنه عام 2016 رئيسا ً للجنة األمنية والعسكرية في محافظة السويداء خلفا للمحافظ عاطف النداف. وفي عام 2017 شاركت »الفرقة 15 ،»تحت قيادة اللواء علي أسعد، في معارك حي المنشية إلى جانب قوات »حزب الله « اللبنانـي والفرقة الرابعة، ووقع بينه وبيـن العميد وفيق ناصر خلاف كبيـر،ًً حيث طالب اللواء علي بقيادة العمليات بدال من »حزب الله«، مهددا بالانسحاب من المواجهات، إلا أن وفيق ناصر هدده بالقتل إذا سحب قواته من المنطقة. ويعتبـر اللواء علي أسعد مسؤولاً عن الجرائم التـي ارتكبها تنظيم »داعش« بالتواطؤ معه في ًمحافظة السويداء بتاريخ 25/7/2018 ،وذلك بسبب قيامه بصفته رئيسا للجنة الأمنية والعسكرية في السويداء بسحب أسلحة أهالي ريف السويداء الشرقي دون مبـرر قبل هجوم تنظيم الدولة بعدة أيام مما سمح للتنظيم بارتكاب مجزرة في المدينة وريفها الشرقي، وذلك في عملية قتل جماعي أسفرت عن سقوط نحو 215 قتيال، وأكثر من 300 جريح ، واختطاف نحو 40 شخصا ً بينهم نساء وأطفال. ولم يكتف اللواء علي أسعد بسحب السلاح من أهالي المنطقة؛ بل إنه أمعن بالتواطؤ في ارتكاب الجريمة من خلال منع إرسال مؤازرات من قوات النظام إلى القرى التـي اقتحمها عناصر »داعش« حتى وقت متأخر من تاريخ 25/7/2018.

العميد رمضان الرمضان

العميد رمضان الرمضان

لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان رمضان الرمضان قائدا خاصة التابع للفرقة الخامسة عشرة قوات خاصة بـرتبة عميد ركن. وبـرز نجمه في هذه الفترة من خالل عمليات القمع التـي تورط فيها، بالإضافة إلى تصريحاته الطائفية المقيتة، حيث كان يهدد بجرف درعا وإدلب، رداً على المظاهرات السلمية التـي كانت تخرج ضد النظام. وورد اسم اللواء رمضان في تقريـر منظمة »هيومن رايتس ووتش« »Watch Rights Human ،» الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان »بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضدالإنسانية في سوريا« ، وعلى الرغم من وضع رمضان ضمن قائمة العقوبات الأوربية منتصف عام 2012 بعد ثبوت إصداره أوامر للجنود بإطالق النار على المتظاهريـن في بانياس ودرعا؛ فقد تم تكليفه بقيادة الفرقة التاسعة، حيث كان بـرتبة عميد ركن، ثم تم ترفيعه لرتبة لواء وعين قائداًً للفرقة التاسعة، التـي شاركت تحت إمرته في معارك حرستا. وفي نهاية كانون الثانـي 2018؛ تعرض اللواء رمضان لمحاولة اغتيال مما دفعه لتهديد أهالي مدينة الصنميـن البالغ عددهم 60 ألف مدنـي بإخالء المدينة نحو مدينة جباب. وكان للواء رمضان دور بارز في دعم شخصيات مشبوهة ادعت الإنضمام للمعارضة وما لبث أن عادت إلى حضن النظام، ومنهم المدعو عنتر اللباد المعرو ِف بصلاته المشبوهة مع صفقات بيع أسلحة وذخائر لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم »داعش« والمتمركز في حوض اليـرموك بـريف درعا الغربي.

عدد النتائج: