فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
ظافر محمود | ضابط منشق برتبة عقيد، أعلن انشقاقه في 17 آب/ أغسطس 2012 من مرتبات الفرقة السابعة عشرة مشاة، وأعلن انضمامه إلى الجيش السوري الحر. | — | — | |
مصعب أحمد بكورة | ضابط منشق برتبة ملازم أول في الجيش السوري. أعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر، وكان في وقت انشقاقه من مرتبات الفرقة السابعة عشرة. | — | — | |
بسام أسعد متوفي | ضابط برتبة عقيد، شغل منصب رئيس فرع الهندسة في الفرقة 17. يُعدّ من المتهمين بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين المدنيين في المنطقة الشرقية عمومًا، ومنطقة البوكمال خصوصًا. قُتل في 3 تموز/ يوليو 2017 أثناء تفكيكه أحد الألغام عند جسر الرقة في ريف دير الزور الغربي. | — | — | |
أسبر عبود | لواء متقاعد في قوات النظام السوري، وقائد "الفرقة 17 ميكا" سابقًا. قاد عمليات قوات النظام في محافظة دير الزور، قبل أن يخلفه عصام زهر الدين في هذا المنصب. بعد إحالته إلى التقاعد، عُيّن نائبًا لرئيس رابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب في الجمهورية العربية السورية. | — | • المجلس المركزي لرابطة المحاربين القدماء - النظام | |
منصور الدالي | ضابط منشق برتبة ملازم أول، كان يخدم في الفرقة 17، الفوج 137 مشاة محمول التابع لقوات النظام السوري، قبل أن ينشق عنها وينضم إلى "لواء الزلزال" في محافظة دير الزور. | — | — | |
إياد عبد الحميد الفارس | ضابط منشق برتبة ملازم أول، كان منتسبًا إلى الفوج 93 دبابات التابع للفرقة 17. أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري مع أربعة من رفاقه، وانضم بعدها إلى "الكتيبة 71 مغاوير" في محافظة إدلب. | — | — | |
أحمد عبيد | ضابط منشق من الفرقة السابعة عشرة، الفوج السابع والثلاثين، سرية الدبابات في الجيش السوري، أعلن انشقاقه عن قوات النظام مع مجموعة من الضباط، وانضم إلى "لواء رجال الله". | — | — | |
أحمد سامح بدوي | ضابط منشق من قوات النظام السوري، كان منتسبًا إلى الفوج 121 مدفعية التابع للفرقة 17، أعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر. | — | — | |
أحمد الخلف | ضابط منشق برتبة ملازم أول، كان منتسبًا إلى الفرقة 17 في جيش النظام السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في بيان مصور. | — | — | |
محمد إبراهيم خضور | قائد الفيلق الثالث، ورئيس اللجنة الأمنية في محافظة حمص. ينحدر اللواء محمد إبراهيم خضور من اللاذقية. قبل اندلاع الثورة السورية كان قائدًا للواء 106 التابع للحرس الجمهوري بـرتبة عميد. تم تكليفه بعمليات عسكرية عديدة في الغوطة الشرقية، وساهم في اقتحام دوما في نيسان/أبريل 2011. منتصف 2012 أرسل اللواء 106 حرس جمهوري بقيادة العميد محمد خضور إلى مدينة حلب وعُيّن رئيسًا للجنة العسكرية والأمنية فيها. إثر اتهامه بالفساد عِزل عن قيادة العمليات بحلب، ونُقل لقيادة العمليات العسكرية في حيي بـرزة والقابون في دمشق، حيث أشرف على عمليات القصف العشوائية في المنطقة، مما أدى لمقتل وتهجيـر آلاف المدنييـن. نقل خضور نهاية تشريـن الثانـي/نوفمبر 2013 لقيادة العمليات العسكرية في مناطق القلمون الغربـي والشرقي بـريف دمشق، فتولى اقتحام مناطق يبـرود ورنكوس وقارة ومزارع ريما والنبك ومناطق أخرى في القلمون بمساعدة حزب الله. يخضع اللواء محمد خضور لعقوبات أوربية وبـريطانية، بسبب إشرافه المباشر على عمليات القتل والاعتقال العشوائي والتعذيب. | — | — | |
حسن محمد محمد | ولد حسن محمد محمد في قرية عيـن شقاق بمنطقة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية عام 1957 ، وتخرج في الكلية الحربية باختصاص مدرعات عام 1979 ،ثم تدرج في المناصب حتى عُيـن رئيسا لأركان الفيلق الثالث في الجيش، ويعتبـر من أبـرز الضباط الذيـن تورطوا بارتكاب جرائم وانتهاكات واسعة بحق المدنييـن في ريف دمشق، وديـر الزور، والرقة، والحسكة، حيث تنقل في مناصب عدة، واشتهر بقيادته للفرقة 17 وهي الفرقة الوحيدة التـي تم اجتياح مقر قيادتها وتدميـر أغلب ألويتها. ولدى اندالع االحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان حسن محمد قائدا ً للواء 91 التابع للفرقة الأولى دبابات بـرتبة عميد، حيث شارك في عمليات القمع على امتداد مناطق ريف دمشق، سواء في الغوطة الغربية أو الغوطة الشرقية، مؤكداً في مقابلة أجريت معه: »قاتلت في جبهات الغوطة الغربية بدمشق، والكسوة، والطيبة، والقدم، ونهر عيشة، والدحاديل، وسبينة، والبويضة، والحجيـرة، وداريا،ُوطريق المطار، والمليحة بـريف دمشق عندما كنت قائد اللواء 91 التابع للفرقة األولى. وفي هذه الأثناء؛ ارتكب حسن محمد مع عناصر اللواء )91 )عدد ً من المجازر والانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري، ما أدى إلى مقتل وإصابة آلاف المدنييـن، وتهجيـر عدد كبيـر من أبناء تلك المناطق، وتدميـر ممتلكاتهم. ونتيجة لإجرامه المفرط؛ فقد كافأه النظام بترفيعه إلى رتبة لواء، وتعييـنه نائبا ً لقائد الفرقة 17 في المنطقة الشرقية، ثم عينه في تموز 2016 قائدا ً للفرقة نفسها ورئيسا ً للجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الشرقية، حيث ساهم في إطباق الحصار ضد أهالي مدينة ديـرالزور، واستغل منصبه في زيادة رصيده المالي من خلال بيع المواد الغذائية لللأهالي بأسعار باهظة الثمن على الرغم من أن هذه المواد كانت تقدم من قبل الأمم المتحدة. ويعتبـر المسؤول المباشر عن كافة عمليات القتل بحق المدنييـن نتيجة القصف المدفعي والصاروخي وقذائف الهاون، إضافة للقصف الجوي، ويشاركه في ذلك عدد من الضباط، أبـرزهم: العميد عصام زهر الديـن الذي قتل في نهاية عام 2017. ًوبقي اللواء حسن محمد قائدا للفرقة 17 حتى بداية عام 2018 ،حيث تم تعييـن اللواء غسان محمد خلفا ً له، إثر تعييـنه رئيساًً لأركان الفيلق الثالث تحت قيادة اللواء محمد خضور، كما عين رئيساًً للجنة األمنية والعسكرية في مدينة البوكمال، وساهم في هذه الأثناء مع الحرس الثوري الإيـرانـي وحزب الله في عمليات التغييـر الديموغرافي التـي تمت في المدينة عبـر دعم الاستيطان الشيعي لمنطقة البوكمال. ُوفي 27/1/2019 عيـن اللواء حسن محمد قائدا ً للفيلق الثالث ورئيسا ً للجنة الأمنية والعسكرية بحمص خلفاً للواء محمد خضور، والذي تمت إحالته للتقاعد لإتمامه السن القانوني. يذكر أن اللواء حسن محمد قد تم التمديد له أكثر من مرة من قبل بشار الأسد، وسبق للواء حسن مقابلة الرئيس الروسـي في قاعدة حميميم العسكرية أثناء زيارته لها. | — | — |
عدد النتائج: