فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
مأمون طلاس فرزات | ضابط برتبة ملازم أول من مرتبات الفرقة 14 قوات خاصة الفوج 54، أعلن انشقاقه عن قوات النظام، وانضمامه إلى كتيبة "أسد الله الغالب" التابعة إلى كتائب "الحمزة" في حمص. | — | — | |
محمد أنس الفارس | ضابط برتبة ملازم أول ملازم (من مرتبات الفرقة 14 الفوج 56 قوات خاصة)، انشق عن قوات النظام في مدينة حمص. | — | — | |
محمود فياض مخيبر | ضابط برتبة نقيب من مرتبات الفرقة 14 الفوج 36 قوات خاصة، أعلن انشقاقه عن قوات النظام، وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في حمص. | — | — | |
محمد إبراهيم المصري | ضابط برتبة الملازم أول مهندس من مرتبات الفرقة 14 الفوج 36، أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري مع عدد من الضباط. | — | — | |
عبد الله جمعة | ضابط برتبة ملازم اول من مرتبات الفرقة 14 قوات خاصة، أعلن مع مجموعة من الضباط انشقاقهم عن قوات النظام وتشكيل "كتيبة الفتح" في ريف حماة. | — | — | |
محمد هرموش | صف ضابط منشق برتبة عريف، انضم إلى لواء الضباط الأحرار. أعلن انشقاقه عن مرتبات مرتبات الفرقة 14 - الكتيبة 99 في 29 حزيران/يونيو 2011، وانضمامه إلى "لواء الضباط الأحرار" احتجاجاً على استخدام الوحشية ضد المتظاهرين العزل من قبل نظام الأسد. | — | — | |
طارق عرموش | ضابط برتبة ملازم أول (من مرتبات الفرقة 14 الفوج 556 قوات خاصة)، أعلن مع عدد من الضباط انشقاقهم عن قوات النظام وانضمامهم إلى "كتيبة أبو بكر الصديق" التابعة للواء "رجال الله". | — | — | |
محمود بكور | ضابط برتبة ملازم أول، أعلن مع مجموعة من الضباط انشقاقهم من مرتبات الفرقة 14 قوات خاصة، وتشكيل "كتيبة الفتح" في ريف حماة، وهو قائد السرية الرابعة في الكتيبة. | — | — | |
تركي الخليل | ضابط برتبة ملازم أول من مرتبات الفرقة 14 قوات خاصة، أعلن مع مجموعة من الضباط انشقاقهم عن جيش النظام وتشكيل "كتيبة الفتح" في ريف حماة. | — | — | |
أحمد الغضبان متوفي | مسؤول ملف المفاوضات في وادي بردى، وقائد الفوج 46 والفرقة 14. بدأ اللواء أحمد الغضبان حياته العسكرية بعد التخرج من الكلية العسكرية، وقد حارب في حرب تشرين 1973، وكان ضمن القوات السورية التي اجتاحت لبنان عام 1976. وصل عام 1990 إلى رتبة عميد وأصبح قائد الفوج 46 (قوات خاصة)، قبل أن يعيّن نائباً للفرقة 14 عام 1998، ثم قائداً لها بعد ذلك بعام، وتقاعد عام 2006. خلال الثورة السورية عاش العميد الغضبان في المناطق المحررة في منطقة وادي بردى، ولم يكن له أي نشاط مؤيد للنظام. أصبح مسؤولاً عن ملف التفاوض في منطقة وادي بردى بين النظام والجيش الحر منذ عام 2012، وذلك للحفاظ على تدفق مياه عين الفيجة نحو دمشق، وتجنيب المنطقة أي تصعيد عسكري. خلال التصعيد العسكري الأخير عام 2016 والذي سبق سيطرة النظام على المنطقة بدعم من حزب الله والمليشيات الإيرانية، كان الغضبان أحد أعضاء الوفد المفاوض عن المنطقة، وقد تم اغتياله أثناء مشاركته بأحد جلسات التفاوض في 14 كانون الثاني/يناير 2017، بعد خروجه من خيمة الاجتماع قرب على حاجز رأس العامود في قرية دير قانون بريف دمشق. يعتبر الغضبان من الشخصيات النادرة التي تم نعيها من قبل المعارضة والنظام على وجه سواء. ففي الوقت الذي وصفه إعلام النظام والموالي له بـ”الشهيد” واتهم “جبهة النصرة” باغتياله، نعت فعاليات مدينة في المنطقة الغضبان واتهمت “حزب الله” باغتياله. ويعتبر العميد قيس فروة من المتهمين الأساسيين باغتيال الغضبان، وذلك لعرقلة الوصول لحل سلمي في المنقطة. | — | — | |
محمد علي صبح | ينحدر محمد صبح من قرية حياليـن مصياف بـريف حماة الغربي، ويعتبـر من أبـرز مجرمي قوات النظام، حيث شارك في عدد كبيـر من المعارك بحق أبناء الشعب السوري، وتركز إجرامه بشكل كبيـر في الغوطة الشرقية ملدة 6 سنوات، وكان وقتها بـرتبة عميد في الفرقة 14 قوات خاصة، وحاليا ً يقود اللواء محمد صبح الفرقة 18 دبابات في حمص. ً لدى اندلاع الاحتجاجات الشعبية في مارس 2011 ،تم فرز محمد صبح مع عدد من عناصر الفرقة 14 إلى الغوطة الشرقية حيث ارتكب مع عناصر الفرقة بالإضافة لمجاميع قوات النظام عدداً عدد كبيـر من الانتهاكات والمجازر بحق أبناء الغوطة، التـي تم ارتكابها في نواحي الغوطة الشرقية منذ عام 2012 وحتى تاريخ سيطرة قوات النظام على الغوطة الشرقية وتهجيـر أهلها في شهر نيسان من عام 2018. يذكر أنه في نيسان من عام 2016 تسلم محمد صبح قيادة فوج الكيمياء المتواجد في الغوطةً للعميد يوسف أحمد، وكان له دور في كافة الهجمات الكيميائية التـي شنتها قوات النظام على الغوطة الشرقية منذ تسلمه قيادة الفوج، حيث زادت مهام محمد صبح الميدانية وشارك في كافةعمليات الاقتحام التـي خاضتها قوات النظام من أجل السيطرة على الغوطة الشرقية. بعد سيطرة قوات النظام على الغوطة الشرقية وتهجيـر القسم الأعظم منها نحو الشمال السوري،وكـمكافئة له تم ترفيع محمد صبح لرتبة لواء، وتم تعييـنه قائداً للفرقة الثامنة عشرة دبابات والمتمركزة في حمص، حيث قاد عمليات الفرقة في ريف حمص الشرقي وفي البادية السورية، ويعتبـر مسؤولاً عن كافة العمليات الإجرامية التـي ارتكبتها عناصر الفرقة منذ تسلمه قيادتها حتى الآن. | — | — |
عدد النتائج: