فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
عبد اللطيف الأحمد | ضابط منشق برتبة رائد عن قوات النظام السوري. من مواليد بلدة كللي في محافظة إدلب. قبل الثورة السورية، شغل رتبة رائد في الجيش النظامي، ثم تقاعد. بعد الثورة السورية، عمل رئيسًا لقسم التنظيم في "لواء درع الثورة". | — | — | |
عبيد عبيد | ضابط منشق برتبة مقدم، وقائد "كتيبة قذائف الحق". أعلن انشقاقه عن مرتبات كلية المشاة في 14 شباط/ فبراير 2012، مُعلنًا قيادته "كتيبة قذائف الحق" العاملة في ريف إدلب الشمالي. وكان في 29 آذار/ مارس 2012 من بين الضباط المنشقين الذين أعلنوا تشكيل "لواء درع الثورة" في ريف محافظة إدلب. شارك في 25 نيسان/ أبريل 2012 في الإعلان عن تشكيل قيادة المنطقة العسكرية لحلب وريفها، التي ضمّت عددًا من الضباط المنشقين، ثم انضم إلى المجلس العسكري لحلب وريفها الذي شُكّل في 30 حزيران/ يونيو 2012. انضم إلى "ألوية المعتصم" العاملة في ريف حلب الشمالي عند تأسيسها في 9 أيلول/ سبتمبر 2012، بصفته قائدًا لـ"كتيبة حمزة سيد الشهداء" التي تأسست في منتصف عام 2012. | — | — | |
مصطفى عبد الكريم | عقيد منشق، وقائد "لواء درع الثورة"، ونائب قائد مجلس القيادة العسكرية العليا (مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر. أعلن انشقاقه عن مرتبات إدارة التدريب الجامعي في 18 شباط/ فبراير 2012، وانضمامه إلى الجيش السوري الحر. انضم لاحقًا إلى "لواء درع الثورة" الذي تأسّس في 30 آذار/ مارس 2012 على يد عدد من الضباط المنشقين بقيادة العقيد الركن عبد اللطيف محمد عبد اللطيف، ثم أصبح قائدًا عسكريًا له. في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2012، انتُخب نائبًا لقائد مجلس القيادة العسكرية العليا (مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر، قُبيل مؤتمر تأسيس المجلس المنعقد في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2012 في مدينة أنطاليا التركية، والذي شارك فيه. كما كان من ضمن قادة الجبهة الشمالية للمجلس، وأمينًا لسرّه، وعُرف لاحقًا بصفته ناطقًا باسم قيادة الجيش السوري الحر في الخارج. أعلن في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2012 عن تأسيس المجلس العسكري الثوري في محافظة إدلب تحت قيادته بصفته قائدًا لـ"لواء درع الثورة"، وقد ضمّ المجلس 25 كتيبةً وسريةً عاملة في المحافظة. قاد "اللواء" في عدد من المعارك في محافظة إدلب، كان من أبرزها معركة السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي في الدويلة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، وصدّ هجوم قوات النظام السوري على معبر باب الهوى في آب/ أغسطس 2012. كان من المؤسسين لـ"هيئة دروع الثورة" في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2012، ومثّل فيها مجلس القيادة العسكرية العليا (مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر. | — | — | |
عمار سعد الدين | ضابط منشق برتبة ملازم أول، وقائد عمليات "ألوية فاروق" في حلب. أعلن انشقاقه عن كلية المشاة بتاريخ 13 شباط/ فبراير 2012، خلال مظاهرة في بلدة الدانا. وفور انشقاقه، أسّس "سرية رجال الله" بتاريخ 10 نيسان/ أبريل 2012. بعد الثورة السورية، أعلن انضمامه إلى "لواء دروع الثورة" بتاريخ 31 آذار/ مارس 2012، إلى جانب عدد من الضباط المنشقين. كما عُيّن قائدًا للعمليات في "ألوية فاروق" بحلب، وقاد عدة معارك عسكرية ضد قوات النظام في ريفَي حلب وإدلب. | — | — | |
فضل الله الحجي | ضابط برتبة عميد ركن عضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية منذ 29 آذار/ مارس 2026. ينحدر من بلدة كفريحمول في محافظة إدلب، ومن مواليد عام 1967. تلقى دراسته الأساسية والثانوية في بلدته قبل التحاقه بالتعليم العسكري، وتدرّج في الخدمات القيادية في مسيرته العسكرية، وتأهّل ضابطًا برتبة عقيد ركن قبل انشقاقه عن جيش النظام. قبل الثورة السورية، تدرّج في المناصب والرتب ضمن الجيش السوري حتى رتبة عقيد ركن. بعد الثورة السورية، انشق عن قوات النظام برتبة عقيد ركن عام 2012، وشارك في قيادة "كتيبة أمين الأمة" التابعة للجيش السوري الحر في بلدة كفريحمول، والتي انضمّت إلى "لواء درع الثورة" في 9 آب/ أغسطس 2012، وأصبح نائب قائد اللواء مصطفى عبد الكريم. شارك في اجتماع أنطاليا الذي أعلن بتاريخ 7 كانون الأول/ ديسمبر 2012 تشكيل "المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر" و"هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر"، وعُيّن مديرًا للشؤون المالية والإدارية في الجبهة الشمالية ضمن هيئة الأركان. انضم إلى "فيلق الشام" بعد تشكيله في 10 آذار/ مارس 2014، ثم أصبح قائدًا عسكريًا للفيلق، وشارك مندوبًا عنه في مؤتمر الرياض 1 الذي عقد في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2015 في مدينة الرياض، والذي نتج عنه تأسيس الهيئة العليا للمفاوضات. تم تعيينه رئيسًا لهيئة الأركان التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة برئاسة جواد أبو حطب بعد تشكيلها في 19 أيلول/ سبتمبر 2017، وظهر بعد ذلك برتبة عميد، ثم أصبح قائدًا عامًا لـ"الجبهة الوطنية للتحرير" التي تشكّلت في 28 أيار/ مايو 2018. في 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، عُيّن نائبًا لرئيس هيئة الأركان التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة برئاسة عبد الرحمن مصطفى، عقب اندماج "الجبهة الوطنية للتحرير" ضمن تشكيلات الجيش الوطني السوري. أُشيع خبر استقالته من "الجبهة الوطنية للتحرير" في 14 آذار/ مارس 2020، إثر خلافات حول أداء الجبهة في ظل الحملة العسكرية على إدلب. شارك في معركة إسقاط النظام ضمن قوات "الجبهة الوطنية للتحرير"، وشارك بعد سقوط النظام في "مؤتمر النصر" الذي أعلن فيه تعيين أحمد الشرع رئيسًا للجمهورية العربية السورية. بعد سقوط نظام الأسد، كلّف في 22 شباط/ فبراير 2025 برئاسة الأكاديمية العسكرية العليا التابعة لوزارة الدفاع السورية، وفي 15 كانون الأول/ ديسمبر 2025 عُيّن معاونًا لوزير الدفاع لشؤون المنطقة الوسطى برتبة عميد ركن. عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع التي أُعلن عنها بتاريخ 29 آذار/ مارس 2026. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
محمد كمال رزوق متوفي | عقيد منشق وقائد لواء درع الثورة. أعلن العقيد محمد كمال رزوق انشقاقه عن قوات النظام برفقة عدد من الضباط وتشكيلهم لواء درع الثورة في ريف إدلب الشمالي في 30 آذار/مارس 2012. قاد العقيد محمد رزوق عدة معارك ضد قوات النظام في ريف إدلب الشمالي، من أبرزها معركة السيطرة على الأمن السياسي ومعبر باب الهوى قرب الحدود التركية، وأظهرت مقاطع مصورة العقيد وهو يخطب في المقاتلين قبل بدء معركة السيطرة على معبر باب الهوى: " أنا واحد منكم قراري من قراركم.. لا حدا يقول عقيد ومقدم.. كلياتنا رايحين في سبيل الله.....اللي شايف النفس غالية والروح غالية ليكو الطريق وسيع"، ونعته الفصائل خلال المواجهات في محيط معبر باب الهوى في 19 أيار 2012. | — | — | |
يوسف زوعة متوفي | القائد العسكري للواء الأنصار، وجيش المجاهدين. تخرج يوسف زوعة، والمكنى بأبو عبدو، من المعهد المتوسط للآثار في دمشق، وعمل مديراً لمتحف الطب والعلوم الإنسانية في حلب قبل الثورة السورية. نشط في الحراك الثوري السلمي في محافظتي حلب وإدلب، قبل أن يحمل السلاح مع بداية الحراك الثوري المسلح، ويشكل مجموعة عسكرية ضمن صفوف لواء درع الثورة الذي تأسس في 30 آذار/ مارس 2012، وشارك خلاله في معارك ريف حلب الغربي، وريف إدلب الشمالي. انضم مع مجموعته إلى إحدى الكتائب المشكلة للواء الأنصار، والذي تدرج فيه حتى شغل منصب قائده العسكري. شارك زوعة في العديد من المعارك ضمن صفوف لواء الأنصار ومن ثم الفرقة 19 التي كان اللواء من أبرز تشكيلاتها، كان من أهمها معركة فالمغيرات صبحاً للسيطرة على بوابات حلب الغربية، ومعركة والعاديات ضبحاً للسيطرة على ريف حلب الجنوبي. ثم وفي أواخر عام 2013 إبان اندلاع المواجهات بين الثوار وتنظيم الدولة داعش في ريف حلب الغربي، تمكن التنظيم من أسره مع عدد من قيادات لواء الأنصار ضمن كمين محكم، ليخرج بعدها بأيام ضمن صفقة تبادل أبرمها جيش المجاهدين الذي كان لواء الأنصار من أبرز الفصائل التي شكلته في 2 كانون الثاني/ يناير 2014 لقيادة معركة تطهير ريف حلب الغربي ومدينة حلب من التنظيم. برز يوسف عسكرياً ضمن صفوف جيش المجاهدين، من خلال مشاركته في معركة الشيخ نجار عام 2014 على مشارف مدينة حلب ضد نظام الأسد لمنع حصارها، إضافة إلى معركتي نهروان الشام الأولى والثانية، في ريف حلب الشمالي ضد داعش. خلال عام 2014 وقع زوعة في الأسر للمرة الثانية، بعد كمين نفذته إحدى الميليشيات الشيعية العاملة في بلدتي نبل والزهراء، ليخرج بعدها بتسعة أشهر في 7 نيسان/ إبريل 2015 ضمن صفقة تبادل أيضاً. في بدايات عام 2015 اندمج يوسف مع جيش المجاهدين مع كبرى تشكيلات الجيش الحر في حلب وريفها مشكلين الجبهة الشامية، والتي شارك ضمن صفوفها في معركة رتيان عام 2015 التي نجحوا فيها بإيقاف تقدم قوات النظام من باشكوي باتجاه بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي. بعد انهيار اندماج الجبهة الشامية وانشقاق عدد كبير من مكونات جيش المجاهدين مشكلين كتائب ثوار الشام، فضل يوسف البقاء ضمن صفوف جيش المجاهدين الذي اقتصر آنذاك على جزء من لواء الأنصار، وتسلم يوسف فيه قيادة المجلس العسكري للجيش، ليتمكن في فترة قصيرة من ترميم الجيش وتوسعة أعداده بعد ضم عدد كبير من مجموعات الثوار من ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي، وهو ما سمح للجيش بلعب دور فاعل ضمن غرفة عمليات فتح حلب المشكلة عام 2015، والتي اعتبر يوسف أبرز قادتها، وواضع خطتها لتحرير مدينة حلب، والتي لم تتمكن الغرفة من تنفيذها بسبب اجتياح تنظيم الدولة لريف حلب الشمالي، حيث شارك يوسف بشكل فاعل في تلك المعارك، كما شارك في معارك الدفاع عن ريف حلب الجنوبي ضد حملة الجيش الروسي لاحتلاله أواخر عام 2015 وبدايات عام 2016. وبعد إطباق الحصار على مدينة حلب أواسط عام 2016، خطط يوسف لتنفيذ عملية عسكرية تنطلق من ريف حلب الغربي لكسر الحصار عن المدينة من جبهة سوق الجبس، لكن المعركة باءت بالفشل. قتل زوعة في 10 آب/ أغسطس 2016 على جبهة سوق الجبس خلال صد محاولة النظام التقدم عليها، قبيل معركة كسر الحصار عن حلب. نعت كبرى فصائل حلب إضافة إلى غرفة عمليات فتح حلب زوعة، وأطلق اسمه على ضاحية الأسد في طرف مدينة حلب الغربي، بعد أن سيطر عليها الثوار خلال معركة كسر الحصار عن حلب، حتى باتت تعرف باسم ضاحية الشهيد يوسف زوعة. ومن الجدير بالذكر أن يوسف زوعة قام بتأسيس مدرسة تربية المجاهد على النهج السليم قبيل مقلته، والتي هدفت إلى نبذ ثقافة التطرف ونشر الاعتدال بين صفوف مقاتلي الجيش الحر، وهو الذي اعتبر أن تنظيم الدولة داعش هي أسوأ ما حدث للثورة السورية. | — | — |
عدد النتائج: