فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
قصي الضحاك | مندوب الجمهورية العربية السورية الدائم لدى الأمم المتحدة منذ كانون الأول/ ديسمبر 2023 حتى آب/ أغسطس 2025. ينحدر من مدينة السلمية في محافظة حماة، وهو نجل الدبلوماسي السوري ووزير النفط والثروة المعدنية السابق عبد الجبار الضحاك، يحمل شهادة الليسانس في القانون عام 1996، والماجستير في القانون الدولي من جامعة الجزائر عام 2001. شغل العديد من المناصب داخل وزارة الخارجية والمغتربين السورية، حيث عمل دبلوماسيًا في الوفد الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 2012 و2016، كما شغل منصب مدير إدارة المنظمات الدولية والمؤتمرات في الوزارة بين عامي 2016 و2018، ومنصب نائب رئيس الوفد الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2022. في 20 كانون الأول/ ديسمبر 2023 عُيّن ممثلًا دائمًا لسورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وظل يشغل المنصب حتى 19 آب/ أغسطس 2025، إذ صدر مرسوم بتعيين إبراهيم العلبي خلفًا له. | — | • وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة• الأمم المتحدة | |
فاروق الشرع | نائب رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية سابقاً. من مواليد مدينة درعا عام 1938. تسلّم فاروق الشرع أول مناصبه الدبلوماسية عام 1976 حين عُيّن سفيراً لسورية في إيطاليا لمدة أربعة أعوام، ثم شغل منصب وزير دولة للشؤون الخارجية بين 14 كانون الثاني/يناير 1980 و22 آذار/مارس 1984، قبل أن يتولى حقيبة وزارة الخارجية السورية، وهو المنصب الذي بقي فيه لمدة 22 عاماً حتى 11 آذار/مارس 2006. قبل الثورة السورية عيّن نائباً لرئيس الجمهورية في 11 شباط/فبراير 2006، واستمر في هذا المنصب حتى 30 حزيران/يوليو 2014، وقد سبقت ذلك تنحيته عن عضوية القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في تموز/يوليو 2013. بعد الثورة السورية أُشيع خبر انشقاق فاروق الشرع عام 2012، حيث زعمت عدة شخصيات معارضة، من بينها لؤي مقداد وهيثم المالح ورياض الأسعد، أنه انشق في آب/أغسطس 2012 وتوجّه إلى أحد البلدان العربية المجاورة، إلا أن الشرع ظهر بعد فترة قصيرة في مكتبه بدمشق، ما أدى إلى نفي تلك الأنباء. لاحقاً توارى عن الأنظار بشكل لافت، وتم استبعاده من الحياة السياسية بشكل شبه كامل. أُدرج فاروق الشرع على قائمة العقوبات الأوروبية في 23 أيار/مايو 2011، لدوره في قمع المتظاهرين السلميين بصفته نائباً لرئيس الجمهورية. صدر له عام 2015 كتاب بعنوان «الرواية المفقودة»، قدّم فيه شهادته على محطات سياسية عايشها في سورية ولبنان وفلسطين، ومن أبرزها المفاوضات السورية–الإسرائيلية. | — | — | |
عبد الفتاح عمورة | معاون وزير الخارجية والمغتربين سابقًا. من مواليد عام 1949. حاصل على شهادة الدكتوراه بعنوان ترجمة الكلام السياسي بين العربية والإنكليزية من جامعة جواهر لال نهرو الهندية عام 2014. قبل الثورة السورية عمل عبد الفتاح عموره في السلك الدبلوماسي السوري، إذ خدم في البعثة السورية في الهند بين عامي 1998 و2000، ثم عُيّن سفيرًا لسورية لدى الأردن بتاريخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2000، ليكون أول سفير سوري في عمّان منذ سبع سنوات كان فيها التمثيل الدبلوماسي على مستوى القائم بالأعمال. كما شغل بين عامي 2009 و2011 منصب مدير دائرة أوروبا الغربية في وزارة الخارجية. بعد الثورة السورية عُيّن عبد الفتاح عموره معاونًا لوزير الخارجية والمغتربين عام 2011، وبقي في منصبه حتى 7 شباط/فبراير 2013، حيث خلفه في المنصب حسام الدين آلا. | — | — | |
حامد حسن | سفير النظام السوري في إيران سابقًا. من مواليد قرية الشيحة في ريف حماه عام 1946. شغل حامد حسن منصب سفير النظام السوري لدى إيران اعتبارًا من أيار/مايو 2003، واستمر في هذا المنصب حتى 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، حيث خلفه عدنان محمود. عقب انتهاء مهامه الدبلوماسية، جرى تعيينه معاونًا لوزير الخارجية والمغتربين، وبقي في هذا المنصب حتى عام 2016، حين فاز بعضوية مجلس الشعب السوري التابع للنظام، مرشحًا عن حزب البعث العربي الاشتراكي عن دائرة محافظة حماة. ترأس حامد حسن وفد مجلس الشعب السوري في اجتماع اللجنة الثالثة لجمعية البحر الأبيض المتوسط، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية. | — | — | |
نور الدين اللباد متوفي | دبلوماسي ومترجم وشاعر. من مواليد مدينة الصنمين عام 1962. حاصل على شهادة البكالوريوس في الأدب الفرنسي من جامعة دمشق، وحاصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة السوربون عام 1999، وحاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب الفرنسي. قبل الثورة السورية بدأ عمله في وزارة الخارجية السورية عام 1991، وشغل مناصب دبلوماسية مختلفة في السفارات السورية في اليمن والعراق وليبيا وتركيا وفرنسا، كما عمل في الإدارة المركزية لوزارة الخارجية في إدارات الترجمة والمراسم والبروتوكول وإدارة الوطن العربي. شغل منصب القائم بأعمال السفير السوري في العراق قبيل الاحتلال الأميركي، وكان عند اندلاع الثورة السورية سفيرًا برتبة وزير مفوض في وزارة الخارجية السورية. بعد الثورة السورية تعرّض للاعتقال مدة قصيرة في أيار/ مايو 2011، رغم صفته الدبلوماسية، بسبب محاولته إدخال مساعدات إنسانية إلى محافظة درعا خلال الحملة العسكرية التي شنّتها قوات النظام. أعلن انشقاقه عن النظام بتاريخ 16 نيسان/ أبريل 2013، وغادر إلى فرنسا، وتولى لاحقًا منصب ممثل الائتلاف الوطني السوري في فرنسا. شارك خلال إقامته هناك في المظاهرات والفعاليات الثورية، وألقى كلمات وقصائد شعرية، وأقام أمسيات شعرية. أنجز عددًا من الترجمات عن اللغة الفرنسية، من بينها كتب الدولة مغامرة غير أكيدة، وقانون العلاقات الدولية، ولن تبزغ الشمس بعد الآن في الشرق. كتب الشعر الشعبي والفصيح، وهو كاتب كلمات أغنية من مفرق جاسم للصنمين عام 1981، التي أشيع لاحقًا أنها من التراث الشعبي. أصدر ديوان حدّق بوجه المطر عام 1998، وديوان حزن ما بين النهرين عام 2002، وترجم عشرات القصائد عن الفرنسية. في آب/ أغسطس 2024 توفي ابنه محمد بعد معاناة مع مرض السرطان، ورثاه بقصائد شعبية وفصيحة. وبعد سقوط نظام الأسد عاد إلى مدينة الصنمين في نهاية شباط/ فبراير 2025، ونُظّمت حفلات استقبال لعودته في المدينة. قُتل في مساء يوم 11 آذار/ مارس 2025 مع شقيقه عماد داخل منزله في مدينة الصنمين على يد مسلحين مجهولين. | — | — | |
يحيى دياب | عضو المكتب التنفيذي وعضو مكتب العلاقات الخارجية والدبلوماسيين في التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية. عمل يحيى دياب قبل الثورة السورية في عدة مهام ضمن بعثات دبلوماسية في كل من روما وأبو ظبي والكويت وبلغراد، كما تولى رئاسة اللجنة النقابية في الخارجية السورية. وهو حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. | — | • التجمع الوطني الحر للعاملين في مؤسسات الدولة السورية | |
بدر جاموس | رئيس هيئة التفاوض السورية، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب منذ حزيران/ يونيو 2022. من مواليد ناحية التل في محافظة ريف دمشق عام 1968. حاصل على إجازة في طب الأسنان، وماجستير في العلاقات الدولية. قبل الثورة السورية، عمل في المجال التجاري والأكاديمي والدبلوماسي، وعُيّن قنصلًا فخريًا للجمهورية العربية السورية في دولة مولدوفا حتى انشقاقه بعد اندلاع الثورة السورية. بعد الثورة السورية، انضمّ إلى صفوف المعارضة السياسية، وشارك في المؤتمر السوري للتغيير في أنطاليا، وفي مؤتمر الإنقاذ، وكان من مؤسسي المجلس الوطني السوري. انتُخب عضوًا في الأمانة العامة للمجلس ممثلًا عن الكتلة الوطنية، وتولّى إدارة المكتب التعليمي فيه. ساهم في تأسيس "التيار الوطني السوري" في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2011، وكان عضوًا في مكتبه السياسي. كما انضمّ إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلًا لكتلة المجلس الوطني السوري، وتولى مناصب عدة داخل الائتلاف، منها: رئاسة لجنة التعليم العليا، والأمين العام، ونائب رئيس الائتلاف، وعضو الهيئة السياسية. انتُخب عضوًا في هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" (تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) ممثلًا عن الائتلاف الوطني، ثم اختير عضوًا في اللجنة الدستورية الموسعة ضمن قائمة المعارضة، وأصبح رئيس هيئة التفاوض السورية منذ حزيران/ يونيو 2022 حتى سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن عضوًا في اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب بموجب المرسوم الرئاسي رقم 66 لعام 2025. | — | • التيار الوطني السوري - عماد الدين الرشيد• اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب | |
عبد الحليم خدام متوفي | نائب رأس النظام السوري السابق. بدأ عبد الحليم خدام حياته السياسية عضواً في حزب البعث العربي الاشتراكي، وكان من المقربين من حافظ الأسد. بعد وصول حزب البعث للسلطة عام 1963، تم تعيين خدام محافظاً لحماة، وتزامن ذلك مع الانتفاضة العسكرية في المدينة خلال فترة حكم أمين الحافظ. في عام 1966 تم تعيين خدام محافظاً للقنيطرة، وقد شهد حرب 1967، وأعلن هو بنفسه سقوط المحافظة بيد الاحتلال الإسرائيلي بصفته محافظاً لها، تسلّم بعد ذلك بعام منصب محافظ دمشق لفترة وجيزة. تسلم خدام عدة مناصب وزاريةٍ كوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية عام 1969، ووزارة الخارجية ما بين 1970 و 1984. عيّن بعد ذلك في عام 1984 نائباً للرئيس للشؤون السياسية، الأمر الذي أتى بعد تعرض حافظ الأسد لنوبة قلبية، ومساهمة خدام في تولّي شؤون البلاد مؤقتاً ضمن لجنة عسكرية سياسية شُكّلت من ستة أشخاص. توّلى خدام منصب رئيس الجمهورية بالوكالة لمدة 37 يوماً في 10 حزيران/يونيو 2000، بعد موت حافظ الأسد في فترة انتقاليةٍ انتهت بانتخاب بشار الأسد رئيساً في 17 تموز/يوليو 2000. بعد وصول بشار الأسد للسلطة أبقى على خدام في منصبه، وذلك حتى 5 حزيران/يوليو 2005. سبق استقالة خدام من منصبه كنائب للرئيس تراجع دوره السياسي بشكل ملحوظ، وظهور بوادر خلافات علنية بينه وبين الأسد. خرج إلى لبنان عقب استقالته، ومنها طلب اللجوء في فرنسا. أعلن انشقاقه من حزب البعث في 30 كانون الأول/ديسمبر 2005، واتهم النظام السوري وبشار الأسد شخصياً بالوقوف خلف اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. بدأ بعد ذلك نشاطه السياسي معارضاً للنظام السوري، وكان أعلن عن تشكيل حكومة في المنفى في 5 حزيران/يوليو 2006، تحت مسمى جبهة الخلاص الوطني في سوريا، وهي جبهة معارضة ضمت عدة أطياف سياسية من ليبراليين ويساريين وقوميين وديمقراطيين وإسلاميين بما فيهم جماعة الإخوان المسلمين والتي انسحبت من الجبهة لاحقاً. انتهت الجبهة عملياً بعد عام تقريباً، حيث جرى آخر اجتماع لها في 16 أيلول/سبتمبر 2007. على خليفة نشاطه السياسي المعارض، حكمت المحكمة العسكرية الجنائية الأولى في دمشق ب13 حكماً غيابياً كان أشدها الأشغال الشاقة مدى الحياة. لم يلعب خدام دوراً كبيراً بعد انطلاق الثورة السورية، إلا انه أعلن تأييده لحمل السوريين السلاح دفاعاً عن أنفسهم. كرّس السنوات الأخيرة من حياته لكتابة مذكراته. توفي في 31 آذار/مارس 2020 في فرنسا عن عمر ناهز 88 عاماً. بالإضافة لدوره السابق الأمني في لبنان، ومساهمته في إدارة ملف الإخوان المسلمين في سوريا، يتهم خدام بضلوعه في تهريب أموال خارج القطر، ودفن نفايات نووية في صحراء تدمر السورية. | — | — | |
يوسف الأحمد متوفي | السفير السوري السابق لدى الجامعة العربية قبل تعليق عضويتها، وعضو القيادة القطرية ورئيس مكتب التنظيم في حزب البعث. شغل يوسف الأحمد عدة مناصب داخل حزب البعث كعضو اللجنة المركزية، وعضو قيادة الحزب في فرع جامعة دمشق، وقبل ذلك ومسؤول مكتب الطلبة القطري في عام 1980. توّلى إضافة غلى ذلك عدة وزارات خلال الفترة ما بين 1985 و 2000 وهي وزارة النقل، والاتصالات، والإنشاء والتعمير، ووزارة الدولة لشؤون الطاقة الذرية. عيّن في عام 2000 سفيراً لسوريا لدى جامعة الدول العربية وسفيراً لسوريا لدى مصر، وبقي في منصبه حتى 13 تشرين الثاني/يناير 2011 وهو تاريخ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية. بقي الأحمد يشغل منصب السفير السورية في مصر حتى 23 شباط/فبراير 2012 عندما اتخذت دمشق قرارًا بسحب سفيرها من القاهرة، ردًا على قرار مصر سحب سفيرها من دمشق. توفي في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2019 في مشفى الشامي في دمشق بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز ال72 عاماً. | — | — | |
نزار الشرع | موظف منشق من السفارة السوربة في بيروت (لبنان)، كان شغل منصب منسق الشؤون الإدارية والقانونية في السفارة، اعتقل من قبل قوات الأمن اللبنانية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، ثم أفرج عنه في وقت لاحق. | — | • المؤسسة السورية للديمقراطية وحقوق الإنسان | |
جهاد مقدسي | المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية، وعضو في منصة القاهرة. بعد أن انهى لدراسة الماجستير في العلاقات الدولية في بريطانيا، والدكتوراه في الدراسات الإعلامية في الولايات المتحدة، عمل جهاد مقدسي في السفارة السورية في كل من واشنطن ولندن لمدة خمس سنوات. عقب اندلاع الثورة السورية تم تعيينه ناطقاً رسميا لوزارة الخارجية السورية. خلال تلك الفترة ساهم مقدسي في تلميع صورة النظام السوري، كما نفى مسؤولية النظام عن مذبحة الحولة التي وقعت في حمص عام 2012، والتي أسفرت عن مقتل 108 أشخاص معظمهم من النساء والأطفال، ليبرر ذلك لاحقاً بعد انشقاقه بأن أن ما يعرفه كناطق إعلامي "لا يتجاوز ما يعرفه أي مواطن سوري عادي". في 3 كانون الأول/ديسمبر 2012 انشق مقدسي عن النظام السوري، إلا أنه بقي مختفياً إلى حين نشره بيان في 13 شباط/فبراير 2013 أعلن فيه انشقاقه. شارك في تأسيس "منصة القاهرة" التي انبثقت عن "مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة" في 9 حزيران/يونيو 2015 وكان عضواً فيها، كما ترأس وفدها إلى في مفاوضات جنيف 4 بعد تلقيها دعوة رسمية من قبل المبعوث الأممي إلى سوريا آنذاك، ستيفان دي ميستورا. أعلن مقدسي اعتزاله العمل السياسي في 26 حزيران/يونيو 2017 عازيًا ذلك إلى ظروف العمل والحياة التي حكمت ظروفه الشخصية. | — | — | |
فيصل المقداد | وزير الخارجية، وسفير سوريا السابق لدى الأمم المتحدة. بدأ فيصل المقداد عمله في السلك الدبلوماسي عام 1994، وقد نشط قبل ذلك في مجال الاتحادات الطلابية في جامعة دمشق، وفي اتحاد الطلاب العالمي. عمل في بعثة سوريا الدائمة لدى الأمم المتحدة منذ العام 1995، وعيّن نائباً للمندوب السوري الدائم في مجلس الأمن، قبل أن يتولّى هو هذا المنصب عام 2003. عيّن في عام 2006، نائباً لوزير الخارجية السوري، واستمر في هذا المنصب حتى وفاة الوزير السابق وليد المعلم، ليخلفه منصبه في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2020. | — | • حزب البعث العربي الاشتراكي |
عدد النتائج: