الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
علي سعيد الشهابي

علي سعيد الشهابي

ناشط سياسي فلسطيني معتقل ومختفٍ قسرًا. عمل مدرّسًا للغة الإنجليزية في مدارس "الأونروا" في مخيم اليرموك. تعرّض للاعتقال أربع مرات؛ كان أولها عام 1974 بتهمة الانتماء إلى "المنظمة الشيوعية العربية"، وأمضى سبعة أشهر في سجن المزة في دمشق. واعتُقل للمرة الثانية عام 1982 بتهمة الانتماء إلى "حزب العمل الشيوعي"، وأمضى في الاعتقال عشر سنوات. ثم اعتُقل للمرة الثالثة عام 2006 بسبب نشاطه في تأسيس "تيار سورية للجميع"، وأمضى سبعة أشهر في سجن كفرسوسة قبل أن يُفرج عنه. بعد الثورة السورية اعتُقل للمرة الرابعة في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2012 على يد فرع فلسطين التابع للأمن العسكري، وانقطعت أخباره منذ ذلك التاريخ.

نعمان عبدو الجندي

نعمان عبدو الجندي

متوفي

ناشط ثوري وسياسي، وعضو سابق في رابطة العمل الشيوعي، ثم في حزب العمل الشيوعي في سورية. من مواليد بلدة كاف الحمام في منطقة القدموس بمحافظة طرطوس عام 1960. حاصل على درجة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة دمشق. قبل الثورة السورية، انتسب إلى رابطة العمل الشيوعي في سن مبكرة، إذ لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره حين بدأ نشاطه السياسي. اعتقله نظام حافظ الأسد في نهاية عام 1978 على خلفية هذا النشاط، وبقي رهن الاعتقال حتى شباط/ فبراير 1980 في سجن الشيخ حسن (كركون الشيخ حسن) في دمشق. بعد الإفراج عنه، واصل نشاطه ضمن حزب العمل الشيوعي. سافر إلى لبنان عام 1982، وشارك في القتال إلى جانب حركة فتح الفلسطينية في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي، وأُصيب في ساقه خلال معارك مدينة طرابلس، ثم نُقل إلى بلغاريا للعلاج، قبل أن يعود إلى سورية متخفيًا عقب انتهاء الحرب. واصل نشاطه السياسي سرًا حتى عام 1987، حين اعتُقلت شقيقته هيام الجندي رهينةً بديلة عنه، مما دفعه إلى تسليم نفسه. احتُجز حينئذٍ في فرع فلسطين لعدة أشهر، وأُفرج عنه نتيجة تدهور حالته الصحية. أُعيد اعتقاله بتاريخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 1992، واعتُقلت شقيقته مجددًا لمدة ستة أشهر، فضلاً عن اعتقال والده. صدر بحقه حكم بالسجن اثني عشر عامًا من محكمة أمن الدولة العليا، عقب خضوعه لتحقيقات في عدة أفرع أمنية، أبرزها فرعا الميسات والفيحاء. خلال احتجازه في سجن عدرا المركزي، عُرض عليه وعلى رفاقه، ومنهم سلامة كيلة، الدخول في حوار سياسي مع النظام، إلا أنهم رفضوا. نُقل إثر ذلك إلى سجن تدمر العسكري، حيث أمضى ثمانية أعوام تعرّض خلالها لأشد أنواع التعذيب، مما أفضى إلى إصابته بأمراض مزمنة، أبرزها جرثومة العصيّات الزرقاء في ساقه نتيجة إصابته السابقة في لبنان. في مطلع عام 2000، نُقل إلى سجن صيدنايا، وبقي فيه نحو عامين، حتى أُفرج عنه عام 2003 تحت ضغط سياسي بسبب تدهور حالته الصحية. استأنف بعدها نشاطه في معارضة نظام بشار الأسد. بعد الثورة السورية، شارك في الحراك المدني والسياسي منذ بداياتها، ونشط في تنظيم الفعاليات الثورية في محافظة حماة ومدينة السلمية، ثم انتقل إلى دمشق، حيث تعرّض لعدة اعتقالات وتوقيفات تعسفية. في أيار/ مايو 2013، انتقل إلى مخيم اليرموك جنوب دمشق لمتابعة نشاطه من داخل المناطق المحررة آنذاك، وأسهم في تأسيس "كتائب الوحدة الوطنية"، كما كان له نشاط عسكري ضمن "لواء أحفاد الأمويين"، وعُرف بلقب "أبو علي الحموي". دخل في مناظرات مع الفصائل الجهادية في المنطقة، ومنها "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، وتعرّض لمحاولة اغتيال من قِبل التنظيم في نهاية عام 2013. كما قدّم مشاريع حوكمية للفصائل العسكرية والمحاكم المحلية بهدف تطوير إدارتها للمناطق المحررة. عاش الحصار في جنوب دمشق متنقلاً بين مخيم اليرموك وحي التضامن، قبل أن يستقر في بلدة ببيلا في نهاية عام 2014. تدهورت حالته الصحية خلال الحصار، وأُجريت له عملية بتر في ساقه بسبب نقص الدواء. توفي بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر 2014 جراء الحصار المفروض على جنوب دمشق، ودُفن في مقبرة الشهداء القديمة في مخيم اليرموك.

حسن زهرة

حسن زهرة

رجل أعمال وعضو "حزب العمل الشيوعي" في سوريا. اعتُقل في 21 أيار/ مايو 2009 بتهمة الانتماء إلى "حزب العمل الشيوعي" في سوريا خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1978 و1980، إذ داهمت الأجهزة الأمنية في مدينة السلمية منزله واعتقلته إلى جانب عباس عباس، وتوفيق عمران، وأحمد نيحاوي، وغسان حسن، وهم جميعًا معتقلون سياسيون سابقون على خلفية الانتساب إلى الحزب ذاته. أُفرج عنه بموجب عفو رئاسي عام في 31 أيار/ مايو 2011، قبل أن يُعتقل مجددًا في 1 أيلول/ سبتمبر 2011 بتهمة التحريض على التظاهر ضد الدولة.

فاتح جاموس

فاتح جاموس

مهندس ميكانيكي وناشط سياسي سوري، عضو سابق في حزب العمل الشيوعي والحزب القومي الاجتماعي السوري. تخرّج من كلية الهندسة الميكانيكية في جامعة حلب، ونشط في صفوف "حزب العمل الشيوعي"، فاعتُقل عام 1982 وقضى عشرين عامًا في السجن أنهاها عام 2002. قبل الثورة السورية، شارك في حراك ربيع دمشق، ثم في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عام 2005، فاعتقله النظام السوري مجددًا في أيار/ مايو 2006 وأُفرج عنه بعد خمسة أشهر. شارك من خلال "حزب العمل" في تأسيس "تجمع اليسار الماركسي" عام 2007 ونشط من خلاله. بعد الثورة السورية، شارك في تأسيس "تيار طريق التغيير السلمي" في شباط/ فبراير 2012، وفُصل من "حزب العمل الشيوعي" في 2 أيار/ مايو 2012 على خلفية نشاطه مع تيارات محسوبة على النظام السوري. انضم التيار لاحقًا إلى "تحالف جبهة التغيير والتحرير"، الذي ضمّ "حزب الإرادة الشعبية" بقيادة قدري جميل، و"الحزب القومي السوري الاجتماعي - الانتفاضة" بقيادة علي حيدر، وشارك معهم في منصة موسكو، إلا أنه غادر هذا التحالف في تموز/ يوليو 2017 إثر خلافات. شارك في الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف في آذار/ مارس 2016 ضمن وفد المعارضة الداخلية. أعلن عن ترشيح اثنين من كوادر تياره لانتخابات مجلس الشعب التابع للنظام التي جرت في 19 تموز/ يوليو 2020، ودعا إلى مشاركة "قوى المعارضة الوطنية الداخلية الجادة" فيها. شارك في إطلاق "منصة المعارضة الوطنية السورية" في مدينة دمشق في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، التي دعت إلى فتح حوار مع النظام السوري وعقد مؤتمر وطني من أجل "إيجاد حلول واقعية للأزمة السورية".

تيار طريق التغيير السلمي
تهامة معروف

تهامة معروف

طبيبة سورية، ناشطة سابقة في حزب العمل الشيوعي، اعتقلت لأول مرة في عام 30/01/1992 على خلفية انتمائها لحزب العمل الشيوعي ثم أخلي سبيلها في03/ 1993 قبل أن تصدر المحكمة بحقها حكما بالسجن لمدة 6 أعوام في عام 05/12/1995، وقد ظلت تعمل طيلة هذه الفترة طبيبة للأسنان وهي أم لطفلين حتى تم اعتقالها فجأة في عام 7\2\2010 وبدون سابق إنذار. تهامة أحد أهم الناشطات السوريات جرأة، تعرضت خلال مسيرتها لكثير من المتاعب نتيجة معارضتها لنظام الحكم في سوريا.

سميرة الخليل

سميرة الخليل

ناشطة حقوقية ومناضلة سياسية. يعود نشاط سميرة الخليل السياسي لأيام انتمائها لحزب العمل الشيوعي السوري، وعلى إثر ذلك تم اعتقالها لمدة أربعة أعوام ما بين 1987 – 1991. أنشأت بعد ذلك داراً للنشر لمساعدة المعتقلين لنشر قصصهم. كانت سميرة من المشاركين في أنشطة ربيع دمشق وما تمخّض عنه من كيانات كإعلان دمشق، ووثيقة إعلان دمشق بيروت/ بيروت دمشق، والمجلس الوطني عام 2007. شاركت في الحراك الثوري مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، ونشطت بالتحديد في مجال الدفاع عن الحريات وتوثيق الانتهاكات، وخصوصاً بعد انتقالها للغوطة الشرقية منتصف العام 2013 مع انتقال زوجها الكاتب ياسين الحاج صالح لهناك أيضاً، بسبب الملاحقة الأمنية لهم في مدينة دمشق. عملت سميرة في مركز توثيق الانتهاكات الذي أسسته رزان زيتونة في مدينة دوما، وكذلك عملت في مركز النساء الآن، الذي كان يقدّم مشاريع تنموية للنساء. اختطفت سميرة الخليل في 9 كانون الأول/ديسمبر 2013، من مقر مركز توثيق الانتهاكات في مدينة دوما، برفقة كل من رزان زيتونة، ووائل حمادة، وناظم حمادي، ولا يعرف مكانهم حتى الآن. يوجّه الكثير أصابع الاتهام لجيش الإسلام باختطاف الناشطين. صدر لها في عام 2016 كتاب بعنوان "يوميات الحصار في دوما 2013"، والذي قام بتحريره وتقديمه زوجها الكاتب ياسين الحاج صالح.

محمود عيسى

محمود عيسى

سياسي معارض ومعتقل سابق. نظراً لنشاطه السياسي المعارض وانتمائه لحزب العمل الشيوعي، تعرض محمود عيسى للسجن عدة مرات قبل انطلاق الثورة السورية. كان الاعتقال الأول لعيسى عام 1992 برفقة نعمان عبدو الجندي وسجن وقتها لثمانية أعوام حتى أفرج عنه عام 2000. اعتقل محمود عيسى مجدداً في 15 أيار/مايو 2006 بالإضافة لعدة شخصيات أخرى كميشيل كيلو وأنور البني بسبب توقيعهم على إعلان بيروت دمشق، وحكم عليه لمدة ثلاثة سنوات بتهمة إضعاف الشعور القومي، النيل من هيبة الدولة، وإثارة النعرات الطائفية، أفرج عنه في 16 حزيران/يونيو 2009، وبالرغم من إعلانه فور إطلاق سراحه بأن إعلان دمشق قد أصبح من الماضي، إلا أنه أعلن استمرار نشاطه في الشأن العام. بعد انطلاق الثورة السورية اعتقل محمود عيسى مجدداً وذلك على خلفية مقابلة أجراها مع قناة الجزيرة الفضائية في 15 نيسان/ أبريل 2011، رغم إلغاء قانون الطوارئ في سوريا قبل ذلك بأيام، وبقي معتقلاً حتى أفرج عنه في 3 حزيران/ يونيو 2011. أصدر كتاباً عام 2016 بعنوان "مطر الغياب: صفحات من أيام الملاحقة والاعتقال والسجن" يروي فيه تفاصيل سجنه وظروف الاعتقال والملاحقة.

لؤي حسين

لؤي حسين

متوفي

كاتب وناشر وسياسي، رئيس "تيار بناء الدولة السورية"، ينحدر حسين من الساحل السوري، انتسب لحزب العمل الشيوعي واعتقل عام 1984 وأفرج عنه عام 1991، لعب حسين دور ًا رئيسًا في تنظيم مؤتمر سمير أميس نهاية حزيران/يوليو 2011، شارك في تأسيس "تيار بناء الدولة" في 10 أيلول/ سبتمبر 2011 وأصبح رئيسًا له إلى حين وفاته.  وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 اعتقل على الحدود اللبنانية أثناء مغادرته البلاد عقب تصريحات له انتقد فيها نظام الأسد، وأفرج عنه بعد نحو 5 أشهر في 25 شباط/ فبراير 2015. وفي نيسان/ أبريل 2015 غادر إلى تركيا ومنها إلى إسبانيا. شارك في مؤتمر الرياض 1 وفي الهيئة العليا للمفاوضات السورية التي انبثقت عنه في كانون الأول/ ديسمبر 2015، وفي نيسان/ أبريل 2016 تمت إقالته من الهيئة بسبب مهاجمته المستمرة للفصائل العسكرية. أثار حسين انتقادات حادة له من قبل نشطاء سوريين إثر وصفه المشاركين في معركة فك الحصار عن حلب بـ"حثالات السنّة"، وذلك عقب تسمية معركة كلية المدفعية باسم "غزوة إبراهيم اليوسف."، و في 30 كانون الثاني/ يناير 2018 شارك في مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي كممثل عن تيار بناء الدولة،

تيار بناء الدولة السورية
عبد العزيز الخير

عبد العزيز الخير

قيادي في حزب العمل الشيوعي، وعضو في هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي. بدأ عبد العزيز الخير نشاطه السياسي في حزب العمل الشيوعي وكان قيادياً بارزاً فيه، حتى انتخب عضوًا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب في آب/ أغسطس 1981 في قرية تشحيم اللبنانية. ترأس تحرير صحيفة النداء الشعبي، وكان عضواً في هيئة تحرير مجلة الشّيوعي، وعضواً في هيئة تحرير الراية الحمراء، علماً بأن النّشرات الثلاث كانت تصدر عن الحزب. اعتقله النظام السوري في شباط/ فبراير 1992 بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي ليظل معتقلاً في سجن صيدنايا حتى عام 2005، حين أفرج النظام عنه بموجب عفو رئاسي. عاد إلى نشاطه السياسي عقب خروجه وانضم إلى تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وانتخب نائباً لرئيس الإعلان لينسحب منه لاحقاً. شارك لاحقاً في تأسيس تجمع اليسار الماركسي - تيم في نيسان/ أبريل 2007 ونشط سياسياً من خلاله.  بعد انطلاق الثورة السورية شارك الخير في تأسيس هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في 30 حزيران/ يونيو 2011 وتولى منصب رئيس مكتب الشؤون الخارجية فيها. في 20 أيلول/ سبتمبر 2012 تم اعتقاله مع زميليه إياس عياش وماهر طحان من قبل النظام السوري عقب عودته من زيارة للصين كانا يمثلان هيئة التنسيق خلالها، وذلك قبل أيام  فقط من انعقاد مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي دعت إليه الهيئة 23 أيلول/ سبتمبر 2012. من الجدير بالذكر أن المشاركين الثلاثة تم اعتقالهم رغم تعهد إيران وروسيا والصين بسلامة المشاركين في المؤتمر على اعتبار أنه داخل العاصمة دمشق، وقد نفى حينها النظام اعتقال أي منهم، وأعلن أن الخيّر اختُطف على أيدي "جماعة إرهابية"، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم.

عباس عباس

عباس عباس

متوفي

عضو سابق في حزب العمل الشيوعي. اعتقل عباس عباس في مدينة حمص نتيجة لعمله السياسي ضمن حزب الشيوعي السوري 14 نيسان/ إبريل 1987، وظلّ متوارياً عن الأنظار لمدة ثلاثة سنوات قبل ذلك. حكم عليه في 27 حزيران/ يونيو 1995 لمدة خمسة عشرة عاماً مع الاعمال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية. أفرج عنه في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2001. قضى فترة اعتقاله ما بين فرع فلسطين وسجن تدمر. اعتقل للمرة الثانية في 21 أيار/ مايو 2009 بعد مداهمة أمنية لمنزل رفيق عمران في بلدة الصبورة، وحكم عليه بالسجن. أفرج عنه مجدداً في 1 حزيران/ يونيو 2011 بعد العفو الذي أصدره بشار الأسد. انتقل للعيش في فرنسا بعد ذلك، وبقي فيها حتى وافته المنية في 2 أيلول/ سبتمبر 2012.

حسيبة عبد الرحمن

حسيبة عبد الرحمن

كاتبة وناشطة سياسية. بدأت حسيبة عبد الرحمن نشاطها السياسي في حزب وشبيبة البعث والاتحاد النسائي قبل أن تغادرهم عام 1974، وتنضم بعد فترة وجيزة إلى حزب العمل الشيوعي، والتي نشطت في صفوفه مما أدى لاعتقالها لأول مرة عام 1980 على الحدود السورية اللبنانية وبحوزها مراسلات تخص الحزب. تعرّضت بعد ذلك لعدة حالات اعتقال ما بين عامي 1987 و 1991، وما بين عامي 1994 و 1995 بتهمة استقبال هيئة العفو الدولية في دمشق عام 1993، وأخيراً عام 1997 قبل أن يتم الإفراج عنها في نهاية العام نفسه ومنعها من السفر بعد ذلك. أدى ذلك لمنعها من حضور حفل اليوبيل الذهبي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1998، قبل أن تنجح في السفر إلى أوروبا عام 2001 حينما تم دعوتها من قبل مؤسسة هاينريش بول. صدر لها عدة روايات سياسية كان منها رواية "الشرنقة" التي تروي فيها تجربة الاعتقال السياسي في سجن دوما، ومجموعة "سقط سهواً" القصصية، ورواية "تجليات جدي الشيخ المهاجر" حول الموروث الشعبي. لم يكن لها انخراط سياسي خلال الثورة السورية، وقد انتقدت المعارضة السورية في عديد المرات نظراً لارتهانها السياسي وضعف القوى العلمانية ضمنها في مقابل تمدد نفوذ الإسلام السياسي فيها على حد وصفها.

دانيال سعود

دانيال سعود

رئيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، ومنسق الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان. درس دانيال سعود الطب البشري في جامعة حلب إلا أنه لم يكمل دراسته بسبب اعتقاله، وبعد سنوات من خروجه من المعتقل حصل على شهادة في القانون الدولي ، ومارس التدريب على حقوق الإنسان. وهو مشارك أساسي ومنذ سنوات عديدة في العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان، وقد حاز على جائزة مركز عمان للتميز بحقوق الإنسان لعام 2012. هو عضو في الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، واللجنة التنفيذية للشبكة الأورومتوسطية ما بين الأعوام 2009-2012. شارك سعود أيضا في تأسيس شبكة الانتخابات في العالم العربي، وشبكة المدربين على حقوق الإنسان في العالم العربي، و في تحالف المنظمات العربية من أجل التوقيع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. اعتقل دانيال من قبل المخابرات الجوية مع بداية الثورة السورية في 24 نيسان/إبريل 2011، ليتم الإفراج عنه في شهر حزيران من نفس العام، وجرى منعه من السفر  لخارج البلاد لعدة أعوام،  بسبب نشاطه الحقوقي. وهو بالأصل معتقل سابق لدى النظام السوري بحجة انتمائه لحزب العمل الشيوعي. يتخذ دانيال مسعود موقفاً معادياً لتركيا والمعارضة السورية، كما أنه كان من المعارضين للمجلس الوطني السوري منذ تأسيسه. حضر اجتماع في آذار/مارس 2016 نظمه مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم العسكرية تحت اسم "المعارضة الداخلية الوطنية" والذي انبثق عنه تشكيل وفد للذهاب إلى الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف، وعرفت المجموعة التي حضرت اللقاء باسم منصة حميميم.

ناهد بدوية

ناهد بدوية

مهندسة مدنية وكاتبة وناشطة سياسية. بدأت ناهد بدوية عملها السياسية عضوة في حزب العمل الشيوعي المعارض، واعتقلت نتيجة لذلك عام 1987 لمدة 4 أعوام، إذ أطلق سراحها في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1991. كما ساهمت من خلال عملها الصحفي في حراك ربيع دمشق الذي انطلق عام 2000. كانت من الناشطين في السجن أيضاً حيث أسست مجلة وفرقة مسرحية أدت عدّة أعمال. كانت من المشاركات في اعتصام وزارة الداخلية في 16 آذار/مارس 2011، وتم اعتقالها في ذلك اليوم رفقة عدد من المشاركات.  انضمت بعد الإفراج عنها الى تجمع نساء سوريات لدعم الانتفاضة السورية في دمشق وأصبحت الناطقة الإعلامية باسم التجمع. بعد مغادرتها إلى فرنسا عام 2013، نشطت بدوية في المجال السياسي والنسوي، فقد انضمت كسياسية مستقلة إلى اللجنة الاستشارية النسائية في الهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الأولى، وكانت عضوة في في الحركة السياسية النسوية، وهي عضوة في جمعية رفيفر الفرنسية التي تهتم باللاجئين السوريين.

الحركة السياسية النسوية السورية
رغدة الحسن

رغدة الحسن

متوفي

كاتبة وناشطة سورية. كانت رغدة الحسن من المنتسبات لحزب العمل الشيوعي منذ ثمانينيات القرن المنصرم، والذي تم اعتقالها على إثره بين عامي 1993 و 1995، بالإضافة لأكثر من 125 إمراة أخرى ضمن حملة أمنية شنها النظام السوري على الأحزاب المعارضة وقتئذٍ. خلال فترة سجنها تعرّفت على معتقل فلسطيني آخر وهو الكاتب عامر داوود، حيث جرت بينهما قصة حب تكللت بالزواج وهو ما كان موضوع الفلم الذي قام المخرج البريطاني شون ماكاليستر بإخراجه عام 2011 تحت عنوان "قصة حب صغيرة". بعد الإفراج عنها، انتقلت رغدة للعيش في لبنان برفقة زوجها، ولم تعد إلى بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000. تم اعتقال رغدة الحسن مجدداً في 10 شباط/فبراير 2010 أثناء مغادرتها باتجاه لبنان على خلفية روايتها "الأنبياء الجدد"، والتي تصف حال المعتقلات السورية، وليتم الحكم عليها وقتها لمدة ثلاثة أعوام، قصت نصفهم قبل أن يتم الإفراج عنها عام 2011 ضمن العفو الذي صدر عن النظام السوري.  كانت من المشاركين في اعتصام وزارة الداخلية في مدينة دمشق في 16 آذار/مارس 2011، حيث تم اعتقالها لمدة يوم قبل الإفراج عنها. انتقلت رغدة بعد بعد مدة إلى لبنان ومنها إلى فرنسا، حيث توفيت في 24 آذار/مارس 2021 بعد صراع مع مرض السرطان. صدر لها بجانب روايتها الأنبياء الجدد، روايتين آخرتين وهما "نجمة الصبح" و"حيث لا دمشق هنا".

محمد الصالح - هيئة التنسيق

محمد الصالح - هيئة التنسيق

عضو سابق في حزب العمل الشيوعي، وسجين سياسي سابق. بسبب انتمائه لرابطة العمل الشيوعي، تم اعتقال محمد الصالح وسجنه لمدة 13 عاماً ما بين 1987 و 2000. هو حفيد صالح العلي، قائد الثورة السورية الكبرى في جبال الساحل السوري ضد الاحتلال الفرنسي. كان صالح من المناصرين للثورة السورية عقب انطلاقها. حضر الاجتماع التأسيسي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي إلا أنه لم ينخرط فيها. كان ضمن لجنة التضامن الأهلي في حمص. اعتقلته قوات النظام في أيلول/ سبتمبر 2011 إثر لقائه بوفد برلماني روسي أثناء زيارتهم لمدينة حمص، واعتقل مرة ثانية في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، ليقضي فترة اعتقال امتدت لسنة وأربعة وشهور. تعرض الصالح لمضايقات وتهديدات عدة من قبل النظام السوري نتيجة نشاطه السياسي، ليتم اعتقاله للمرة الرابعة في 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، قبل أن يفرج عنه بعد ذلك أيام.

عدد النتائج: