فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
عبد الله إسماعيل الزين | عسكري مجند منشق من مرتبات الفرقة 11 في حمص، انشق عبد الله إسماعيل الزين عن جيش النظام في 27 تموز/يوليو 2011، حيث ظهر في بيان مصور يعلن من خلاله مع مجموعة من المجندين والضباط انضمامهم الى حركة الضباط الأحرار. | — | — | |
حسين هرموش متوفي | مؤسس لواء الضباط الأحرار، ومن أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام. المقدم حسين هرموش من مواليد قرية إبلين في محافطة إدلب عام 1972، وقبل انشقاقه كان ضابطاً في الفرقة 11 دبابات، وقبلها كان مهندساً متخصصاً في الهندسة الحربية. أعلن انشقاقه في 9 حزيران/يونيو 2011 في محافظة إدلب، تزامناً مع حملة النظام العسكرية على مدينة جسر الشغور. أعلن هرموش أنه حاول قبل انشقاقه إبطاء تقدم قوات النظام مع عدد من رفاقه بشكل خفي عندما أُرسل في مهمة عسكرية إلى محافظتي دمشق وريفها، ثم أخذ مأذونية قبل انشقاقه بيوم ونجح في الهروب إلى إدلب وإعلان انشقاقه منها. أسس فور انشقاقه "حركة الضباط الأحرار" التي أصبحت "لواء الضباط الأحرار"، وعمل مع مجموعة من الضباط المنشقين على تنظيم عمليات الجيش الحر في محافظة إدلب، ومساعدة من يرغب من الضباط والعسكريين على الانشقاق. انتقل هرموش بعد فترة من انشقاقه إلى الداخل التركي، ومن هناك قام بإلاستمرار في إدارة العمليات القتالية ضد قوات النظام. في 7 أيلول/ سبتمبر 2011 أعلنت "حركة الضباط الأحرار" أن المقدم حسين هرموش فُقد من داخل الأراضي التركية في 29 آب/أغسطس 2011 وطالبت الحكومة التركية بالعمل على كشف الحقيقة وضمان سلامة المقدم حسين هرموش، ثم أعلن النظام السوري القبض عليه ووجوده داخل سورية، اتهمت "حركة الضباط الأحرار" الحكومة التركية بالمسؤولية عن اختطافه وتسليمه إلى النظام السوري، وهو ما نفته الحكومة التركية. بثت وسائل إعلام النظام الرسمية لقاء مصورًا مع المقدم حسين هرموش في 15 أيلول/سبتمبر 2011، ظهر فيه وقد بدت عليه علامات تعذيب، وقال في اللقاء إن بعض الناشطين المعارضين في تركيا قاموا بتشجيعه على الانشقاق ثم غدروا فيه. بقي المقدم حسين هرموش مجهول المصير طيلة عهد نظام الأسد، ورغم تداول ناشطين إحدى الصور المسربة من "صور قيصر" على أنها للهرموش، لكن لم تؤكد عائلته ذلك. في 2 شباط/ فبراير أكد براء هرموش مقتل والده، وكتب على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك: " المقدم البطل حسين هرموش شهيداً جميلاً. نقلاً عن شهود عيان أنّه قال قُبيلَ إعدامه "إنّ ثورتنا ثورة حقٍ فلا تتركوها". إنّي ومن منبري هذا أعلن نبأ استشهاد أبي في تاريخ 19/01/2012 في أقبية سجن صيدنايا. حيث واجه مصيره بشجاعة وإيمان، كما واجه الظلم منذ اليوم الأول لانحيازه لشعبه. " ............................................................ بيان انشقاق المقدم حسين هرموش السلام عليكم يا حماة الديار نترحم على أرواح شهدائنا الأبرار عسكريين ومدنيين أنا المقدم حسين هرموش من ملاك الفرقة 11 قيادة الفرقة أعلن انشقاقي عن الجيش وانضمامي إلى صفوف شباب سورية مع عدد من عناصر الجيش العربي السوري الحر ومهمتنا الحالية هي حماية المتظاهرين العزل المطالبين بالحرية والديمقراطية تتلخص أسباب انشقاقنا فيما يلي: أولاً: القتل الجماعي للمدنيين العزل في جميع أنحاء سوريا ثانياً: توريط ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر بمداهمة المدن والقرى الآمنة. لقد أقسمنا في القوات المسلحة اليمين على توجيه السلاح في وجه العدو وليس في وجه شعبنا الأعزل، مهمتنا هي حماية المواطنين وليس قتلهم ثالثاً: قتل الأطفال والنساء والشيوخ والمقابر الجماعية وارتكاب المجازر الجماعية، وخاصة مجزرة جسر الشغور بتاريخ 4-6-2011 وأود توجيه الرسائل التالية الرسالة الأولى: نخاطب ضباط وصف ضباط وأفراد الجيش العربي السوري الحر، عليكم حماية المدنيين و الأملاك العامة والخاصة والمؤسسات الحكومية من عصابات القتل والإجرام التي يقودها بشار الأسد ونظامه الرسالة الثانية: إلى الشعب السوري الحر العظيم الكريم بكافة طوائفه، اطمئنوا، نحن العسكريين الأحرار نذرنا أنفسنا لحماية طلاب الحرية والديمقراطية في سوريا الحبيبة الرسالة الثالثة: نخاطب كل من غُرر به من قبل النظام أن ينضم إلى صفوف الشباب العزل المتظاهرين الأحرار في جميع شوارع سوريا، وسيعفو عنكم الشعب السوري العظيم، وإن لم تنضموا سيحاكمكم الشعب محاكمة عادلة، أنتم والطاغية بشار الرسالة الرابعة: إلى كل أحرار العالم، الشعب في سوريا يريد ركوب سفينة الحرية والديمقراطية، وبصدوره العارية وأغصان الزيتون، فساعدوه على ذلك. أخيراً وليس آخراً، سلمية سلمية لا طائفية، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد سورية باقية وبشار راحل سورية حرة وستبقى حرة سورية للجميع وليست للأشخاص والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " المقدم حسين هرموش 9 حزيران 2011 | — | — | |
بسيم أحمد الخالد | ضابط برتبة ملازم أول من مرتبات الفرقة 11 اللواء 87 الكتيبة 675 الدورة 61 حربية اختصاص مشاة، أعلن انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى لواء الضباط الأحرار، | — | — | |
يوسف جمعة التركي | ملازم منشق. من مواليد مدينة الميادين في محافظة دير الزور. قبل الثورة السورية كان ضابطًا في الفرقة 11 دبابات. بعد الثورة السورية أعلن يوسف جمعة التركي انشقاقه عن قوات النظام في 5 آب/ أغسطس 2011، وانضم إلى لواء الضباط الأحرار. وفي 8 أيلول/ ديسمبر 2011 اقتحمت قوات عسكرية وأمنية تابعة للنظام، تضم سبع آليات عسكرية مدرعة وعشر سيارات رباعية الدفع، قرية إبلين الواقعة في جبل الزاوية في محافظة إدلب بعد قصفها، وداهمت منازل عائلة الهرموش التي ينتمي إليها المقدم المنشق حسين هرموش وهدمتها. وخلال المداهمة وقع اشتباك بين قوات النظام ومجموعة من عناصر لواء الضباط الأحرار، كان من بينهم الملازم يوسف التركي، الذي أُصيب بطلقة في كتفه الأيمن، وتم اعتقاله من قبل قوات النظام. وذكرت شبكة شام الإخبارية أنه اعتُقل إلى جانب كل من الرقيب بلال سلوم، والرقيب مالج عليوي، والمجند أحمد زرزور، والمجند مصطفى دقماق. وبعد إصابته، رُبط الملازم التركي وسُحب بدبابة، ثم نُقل إلى سجن صيدنايا العسكري، حيث بقي معتقلًا حتى عام 2017، لينقطع أثره بعدها ويُخفى مصيره حتى اليوم. | — | — | |
مصطفى عبد الرزاق متوفي | ضابط منشق برتبة نقيب، قائد كتيبة محمد الفاتح. أعلن انشقاقه عن مرتبات الفرقة 11 دبابات في 2 نيسان/ إبريل 2012، وليعلن بعد ذلك بعدة أسابيع تشكيل كتيبة محمد الفاتح العاملة في مدينة الأتارب في 26 نيسان/ إبريل 2012. شارك في عدد من معارك محافظة حلب، كان من أهمها معركة السيطرة على المدينة الأتارب في أيار/ مايو 2012، والتي قتل خلالها في 28 أيار/ مايو 2012. قام رفاقه في الكتيبة بإعادة تسمية الكتيبة بكتيبة الشهيد النقيب مصطفى عبد الرزاق تكريماً له. | — | — | |
حسام الفحل | ضابط برتبة ملازم من مرتبات الفرقة 11، أعلن وعناصر فصيلته انشقاقهم عن جيش النظام وانضمامهم إلى كتيبة "الحق" في ريف حماة. | — | — | |
زهير عبد المولى | ضابط برتبة نقيب من مرتبات الفرقة 11 دبابات اللواء 60 دبابات، أعلن انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر الكتيبة 77 في كتيبة "الفاروق" في درعا. | — | — | |
صالح حمود الشوا | ضابط برتبة ملازم أول، من مرتبات الفرقة 11، أعلن انشقاقه مع عدد من رفاقه وتشكيل كتيبة الله أكبر في ريف معرة النعمان لحماية المدنيين العزل والممتلكات العامة. | — | — | |
قصي علي سيف الدين | ضابط برتبة ملازم أول من مرتبات الفرقة 11، أعلن انشقاقه عن قوات النظام وتشكيل "كتيبة تحرير الشمال". | — | — | |
سامح الصايغ | نقيب منشق وقائد كتيبة جنود الله في الأرض. انشق النقيب سامح الصايغ من مرتبات الفرقة 11 اللواء 67 دبابات في 30 تموز/يوليو 2012، وقام بتشكل كتيبة دفاع جوي تحت مسمى جنود الله في الأرض في حمص. انتقل بعد ذلك الى مناطق الغوطة الشرقية بداية عام 2013، ليشكل هناك كتيبة التوحيد للدفاع الجوي التابعة للمجلس العسكري الثوري في الغوطة الشرقية وذلك في 10 نيسان/إبريل 2013، وقد كان النقيب قد أعلن عن تشكيل كتيبة أخرى بنفس المسمّى في 30 آذار/مارس 2013 تتبع للواء عباد الرحمن. انضم لاحقاً إلى لواء مغاوير الصحراء في الضمير في القلمون الشرقي وأصبح ناطقاً باسم اللواء. | — | — | |
أحمد محمود | ملازم أول منشق، وقائد كتيبة شهداء أحد. أعلن الملازم أول أحمد محمود محمود انشقاقه عن مرتبات الفرقة 11 التابعة للنظام في 4 أيلول/ سبتمبر 2012، وتأسيسه لكتيبة شهداء أحد، والتي اندمجت فور تأسيسها ضمن صفوف لواء ذي قار. إلا أن الكتيبة لم تلبث أن تغادر صفوف اللواء منضمة إلى لواء جنود الله في إدلب. | — | — | |
معن ديب متوفي | قائد الحملة العسكرية لقوات النظام على ريف حمص الشمالي. العميد معن ديب من مواليد قرية المسعودية في ريف حمص. من مرتبات الفرقة 11 دبابات. في 16/10/2015 قتل ديب، بينما كان يقود حملة شرسة تهدف للسيطرة على قرى ريف حمص الشمالي، وإعادتها إلى قبضة النظام. لم يترك "العميد معن ديب" في حمص وريفها جبهة إلا قاتل عليها، دفاعا عن بشار الأسد ونظامه، وعندما قتل نعته الصفحات الموالية وطوبته "بطلا" و"شهيدا"، وخلعت عليه شتى أوصاف التمجيد، ولكن ماذا كان حال أهله وذويه عندما أقاموا عزاء له؟. تقول المعلومات إن عزاء "العميد" خلا من أي وجود لضابط أو حتى صف ضابط من الفرقة التي كان ينتمي إليها (الفرقة 11 دبابات)؛ ما ترك جرحا غائرا في قلب زوجته وأولاده وذويه الذين ظنوا أن النظام وجيشه، والفرقة 11 بالذات، سيتقاطرون لتقديم واجب العزاء والمواساة بـ"الفقيد الشهيد". | — | — | |
أكرم حويجة | رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في البوكمال، وقائد الفرقة السابعة ميكا. كان اللواء أكرم حويجة نائباً لقائد الفرقة 11 دبابات خلال الثورة السورية، وقد تم تعيينه رئيساً للجنة الأمنية والعسكرية في البوكمال عقب سيطرة النظام السوري عليها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وقد عُرف عنه علاقته الوثيقة مع المليشيات والقيادات الإيرانية في سوريا، إذا أصبحت مدينة البوكمال خلال فترة رئاسة للجنة الأمنية مركزاً لتجمع واستقطاب المليشيات الإيرانية. تم تعيينه قائداً للفرقة السابعة ميكا في 8 نيسان/ إبريل 2020، خلفاً للواء حكمت سليمان الذي أحيل للتقاعد. تم استهداف مكتبه في الفرقة السابعة من قبل الطيران الإسرائيلي في 19 تشرين الثاني/ نوفبمر 2021، وذلك بسبب علاقته مع المليشيات الإيرانية وتعاونه معها لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل. وقد سبق ذلك القصف بشهر إلقاء الطيران الإسرائيلي مناشيراً تحذر من التعامل معه ومع أربعة ضباط أخرين. أشيع خبر إقالته من قيادة الفرقة السابعة في 3 آذار/ مارس 2021. | — | — |
عدد النتائج: