فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
رامي العبيد | ضابط منشق برتبة ملازم. تخرّج من المعهد الفني في الكلية الجوية. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه إلى "كتيبة إبراهيم خليل الله" في مدينة الرستن، بقيادة النقيب أيمن شمير. | — | — | |
محمد طراد | ضابط منشق برتبة نقيب. تخرّج من الكلية الجوية. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري إلى جانب مجموعة من الضباط وضباط الصف، وانضم إلى "القيادة العسكرية المشتركة للجيش السوري الحر". | — | — | |
خالد طلال مطر | ضابط منشق برتبة ملازم في الكلية الجوية. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام إلى جانب والده الضابط برتبة عميد، وأخيه الضابط برتبة ملازم أول. | — | — | |
محمد هداية شيخ أحمد | ضابط منشق برتبة عقيد، وقائد "كتيبة عمر بن عبد العزيز". بعد الثورة السورية، انشقّ في 24 آب/ أغسطس 2012 عن قسم الدورات في الكلية الجوية (المعهد الجوي، اختصاص مشاة)، وكان يشغل منصب رئيس هذا القسم. أعلن انضمامه إلى المجلس العسكري التابع لـ"لواء التوحيد" شمال حلب، وتولّى قيادة "كتيبة عمر بن عبد العزيز" في مدينة الباب. | — | — | |
بسام إدريس | ضابط منشق برتبة رائد. من خريجي الكلية الجوية. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه إلى صفوف الجيش السوري الحر. | — | — | |
محمد عمار | ضابط منشق برتبة مقدم، أعلن انشقاقه في 31 تموز/ يوليو 2012 من مرتبات الكلية الجوية، مع مجموعة من الضباط، عن قوات النظام، وانضم إلى القيادة العسكرية المشتركة. | — | — | |
عبد الكافي الزعبي | ضابط منشق برتبة عقيد، أعلن انشقاقه في 31 تموز/ يوليو 2012 من مرتبات الكلية الجوية مع مجموعة من الضباط عن قوات النظام، وانضمامه إلى القيادة العسكرية المشتركة. | — | — | |
معتز العبد | ضابط طيار منشق برتبة مقدم، أعلن انشقاقه في 19 كانون الأول/ ديسمبر 2012 من مرتبات معهد التأهيل الجوي، مع مجموعة من الضباط، عن قوات النظام، بمساعدة "كتيبة العزة لله" التابعة إلى "لواء درع الأمة" في ريف حلب. | — | — | |
إياد سعود الدين | ضابط منشق برتبة نقيب، تخرّج في الكلية الجوية في مدينة حمص. أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري وانضمامه إلى "كتيبة خالد بن الوليد" التابعة للجيش السوري الحر. | — | — | |
ثامر شحاذة | ضابط منشق برتبة ملازم أول، متخرج من الكلية الجوية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام وانضمامه إلى الجيش السوري الحر في محافظة دير الزور. | — | — | |
محمود أحمد طلاس | ضابط منشق برتبة ملازم، من مواليد مدينة الرستن في محافظة حمص. تخرّج من المعهد الفني للكلية الجوية في الدورة الخمسين. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري وانضمامه إلى الجيش السوري الحر. | — | — | |
واصل محمد أيوب | ضابط منشق برتبة نقيب طيار، تخرّج في الكلية الجوية من المعهد الجوي في سرب البعث. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام، وأسّس "كتيبة محمد بن عبد الله" التابعة إلى "لواء الفاروق" في محافظة حمص. | — | — | |
نديم علي بيطار | ضابط منشق برتبة مقدم من خريجي الكلية الجوية، أعلن انشقاقه عن قوات النظام السوري رفقة ضابطَين آخرَين، وانضمامه إلى الثورة السورية. بعد الثورة السورية، أعلن المنشقون تأسيس "كتيبة المنصور" في منطقة دير حافر ومحيطها بريف حلب. | — | — | |
مصطفى بدر خان | ضابط منشق برتبة عقيد طيار. بعد الثورة السورية، جرى تأمين انشقاقه عن مرتبات الكلية الجوية بتاريخ 12 آب/ أغسطس 2012، على يد "كتيبة المنصور" في مدينة حلب. | — | — | |
رغيد الططري | طيار عسكري سابق، وأقدم معتقل سياسي في سجون نظام الأسد. من مواليد دمشق بتاريخ 25 كانون الأول/ ديسمبر 1954. التحق بالكلية الجوية عام 1972 وتخرج منها عام 1975، ثم رُقّي إلى رتبة ملازم عام 1978 وخدم خلال تلك الفترة في عدد من المطارات العسكرية مثل كويرس، والنيرب، ودير الزور، والمزة. وبعد دخول الجيش السوري إلى لبنان عام 1976 ووقوع أحداث تل الزعتر، لَجأ الطياران أحمد عبد القادر الترمانيني ومحمود ياسين إلى العراق لتجنب التورط في قصف المخيم، ونتيجة لذلك خضع رغيد الططري للتحقيق وسُرّح من الجيش في 1 آذار/ مارس 1979. وبعد حديث دار بينه وبين عدد من أصدقائه، بينهم الطيار محمد سيجري، عَبّروا فيه عن رفضهم دخول الجيش السوري إلى لبنان ومعارضتهم قصف المدنيين، ولاسيما بعد لجوء الطيارين مأمون نقار وعبد العزيز عبد إلى الأردن، أصبح الططري تحت المراقبة من قبل النظام. دفعه ذلك إلى مغادرة البلاد فسافر إلى الأردن عام 1980، وبقي فيها عامًا وشهرين، قبل أن ينتقل إلى مصر حيث قدم طلب لجوء لدى مفوضية الأمم المتحدة لكنه قوبل بالرفض، فقرر العودة إلى سورية، فاعتُقل فور وصوله إلى مطار دمشق الدولي في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1981. خضع للتحقيق والاستجواب ثم نُقل إلى سجن أمن الدولة، حيث أمضى ثلاث سنوات قبل تحويله إلى سجن المزة. وفي آب/ أغسطس 1985 مثل أمام محكمة ميدانية، ووجّهت إليه تهمة التنسيق مع جهات أميركية وأردنية ومصرية لتهريب طائرة سورية إلى الأردن. وبعد 30 عامًا اكتشف أن محكوميته كانت بسبب اتهامه بإفشاء معلومات ووثائق لدولة أجنبية دون أن يُمنح فرصة للدفاع عن نفسه، ورفض تقديم طلب استرحام طيلة فترة اعتقاله. تنقّل بعدها بين عدة سجون: سجن تدمر بين عامي 1986 و2001، وسجن صيدنايا بين عامي 2001 و2011، وسجن عدرا بين عامي 2011 و2015، ثم سجن السويداء بين عامي 2015 و2021، وأخيرًا سجن طرطوس بين عامي 2021 و2024. بعد سقوط نظام الأسد، خرج رغيد الططري من سجن طرطوس المركزي في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بعد أن أمضى حوالي 43 عامًا في سجون النظام. | — | — | |
محمد سيجري | طيار عسكري سابق ومعتقل سابق في سجون نظام حافظ الأسد. من مواليد اللاذقية عام 1956. حاصل على شهادة الطيران العسكري من الكلية الجوية، حيث انتسب إلى الجيش والقوات المسلحة السورية عام 1972 وتخرج طيارًا عام 1975 برتبة نقيب، وتنقل خلال خدمته بين عدة مطارات عسكرية مثل كويرس، والنيرب، ودير الزور، والمزة، وأبو ظهور، وشعيرات، والسين، والناصرية. بدأت مواقفه المعارضة منذ أواخر السبعينيات، إذ عارض دخول الجيش السوري إلى لبنان عام 1976 وأحداث تل الزعتر، وما تلاها من أحداث الثمانينيات، بما في ذلك مجزرة جسر الشغور في 10 آذار/ مارس 1980 ومجزرة حي المشارقة في حلب بتاريخ 11 آب/ أغسطس 1980، وصولًا إلى أحداث حماة. أصبح تحت المراقبة من قبل النظام بعد معرفة المخابرات بمضمون حديث دار بينه وبين عدد من أصدقائه، بينهم الطيار المعتقل السابق رغيد الططري، عبّر فيه عن استعداده لرفض أي أوامر بقصف المدن السورية، ولاسيما بعد لجوء عدد من الطيارين السوريين إلى العراق والأردن لتجنب التورط في قصف المدنيين، من بينهم أحمد الترمانيني ومحمود ياسين، ومأمون نقار وعبد العزيز عبد. وفي مقابلة مع قناة العربي بتاريخ 28 كانون الثاني/ يناير 2025، يروي سيجري أن الططري حذّره آنذاك من احتمال إعدامه في حال رفضه أوامر قصف حماة ونصحه باللجوء إلى الأردن. خضع سيجري بعد ذلك للتحقيق أكثر من مرة، خصوصًا بعد مغادرة رغيد الططري إلى الأردن عام 1980. في 14 كانون الأول/ ديسمبر 1981 تحدث سيجري أمام مجموعة من رفاقه الطيارين في مطار الناصرية العسكري عن رفضه تنفيذ أي أمر بقصف حماة، فوشى به أحد الأشخاص، واعتُقل على إثر ذلك، واتُّهم خلال التحقيق بالتخطيط لقصف القصر الجمهوري ورفض أوامر بقصف مدينة حماة. اعتُقل في سجن أمن الدولة لمدة ثلاث سنوات بين عامي 1981 و1984 قبل نقله إلى سجن المخابرات الجوية، حيث خضع للتحقيق تحت إشراف محمد الخولي وعلي مملوك وسمير الأشقر. وخلال احتجازه، عُرض عليه الإفراج مقابل العودة إلى صفوف القوات الجوية لكنه رفض، ثم نُقل من سجن المزة العسكري إلى آمرية الطيران في أبو رمانة، ثم إلى إدارة المخابرات الجوية في ساحة التحرير بدمشق. أضرب عن الطعام لمدة 42 يومًا، ما أدى إلى إصابته بنزيف شديد، وخرج من المعتقل أواخر عام 1991 بعد تشخيصه بالسرطان، برفقة العميد علي عنتر الذي توفي بعد أيام قليلة. أبلغ طبيب السجن علي مملوك أن سيجري لن يعيش سوى أيام قليلة. بعد خروجه من المعتقل أسّس سيجري شركة نبراس للإنتاج والإعلان التلفزيوني، ولم يحصل على ترخيص لإنشاء إذاعة لأسباب سياسية، ولم يُسمح له إلا بعد فرض النظام رجل الأعمال محمد حمشو كشريك ومؤسس، ليؤسس إذاعة أرابيسك. بعد الثورة السورية، طلب رئيس فرع أمن الدولة آنذاك غسان خليل من سيجري أن تتماهى إذاعة أرابيسك مع رواية النظام، لكنه تهرّب بحجة عدم وجود كوادر، كما دعم بيان الحليب الذي وُقّع في 1 أيار/ مايو 2011 وطالب بإدخال المساعدات الإنسانية إلى درعا. | — | — | |
عبيدة بربور | الطالب الضابط المتوسط عبيدة بربور من مرتبات الكلية الجوية انشق مع مجموعة من الضباط عن قوات النظام وأعلنوا انضمامهم إلى القيادة العسكرية المشتركة | — | — |
عدد النتائج: