الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

شخصيات

يضم هذا القسم بيانات أساسية ونبذ تعريفية بشخصيات سورية ورد ذكرها في الأحداث اليومية منذ اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، أو في التشكيلات العسكرية والسياسية والأنشطة المدنية الثورية والحوكمية، أو وردت في الوثائق ومقاطع الفيديو المنشورة خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الشهادات. ويهتم هذا القسم أيضاً بذكر المعلومات الأساسية بالشخصيات الأجنبية وصلتها بالأحداث في سورية..

فلاتر البحث

مسح

أ

ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةالتصنيفكيانات منتمٍ إليها
فرنسوا زيمراي

فرنسوا زيمراي

عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الاشتراكيين الأوروبيين الفرنسي ما بين عامي 1999 و 2004. تم تعيين فرنسوا زيمراي في 13 شباط/ فبراير 2008 كسفير فرنسي متجول لحقوق الإنسان من قبل الرئيس نيكولا ساركوزي، كما تم تعيينه في 8 آب/ أغسطس 2013 سفيراً لفرنسا في مملكة الدنمارك.

مارتن شولتس

مارتن شولتس

رئيس سابق للبرلمان الأوروبي. مارتن شولتس ولد في 20 ديسمبر/كانون الأول 1955 بهيهلرات في ألمانيا. عمل والده شرطيا، في حين نشطت والدته في الاتحاد الديمقراطي المسيحي. وعاش شبابه في مدينة آخن على الحدود مع بلجيكا وهولندا. وعانى شولتس انحدارا كبيرا في بداية شبابه، فبعد أن ابتعد مجبرا عن كرة القدم وانتهت أحلامه فيها، ترك المدرسة وأدمن الكحول، قبل أن يصاب باكتئاب. بعد أربع سنوات في المدرسة الابتدائية، انتقل إلى إحدى المدارس الكاثوليكية، ثم استفاد من برنامج للتبادل حيث تابع دراسته في فرنسا. لكن دون أن يحصل على مؤهل دراسي، وهي نقطة ينتقده فيها خصومه. في المقابل، يتحدث ست لغات هي الألمانية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والفرنسية والهولندية. كان من مشجعي فريق كولن لكرة القدم، وكان يحلم بأن يصبح لاعبا محترفا لكرة قدم، لكن حلمه لم يتحقق بعد أن حالت إصابة في الركبة دون امتهانه كرة القدم. عانى صعوبات كثيرة في بداية شبابه، فبعد أن ابتعد مجبرا عن كرة القدم، ترك المدرسة وأدمن الكحول، قبل أن يصاب باكتئاب اضطر للعلاج منه لاحقًا. نجح في إعادة نفسه من حافة الهاوية بعد علاجه من الإدمان والاكتئاب، وعمل في مستهل شبابه في عدد من دور النشر والمكتبات حتى أسس بمدينة فورزلين دار نشر خاصة ظل أحد ملاكها إلى عام 1994. فاز عام 1984 بعضوية مجلس مدينة فورزلين عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، واحتفظ بتلك العضوية لدورتين متتاليتين، ثم انتخب عام 1987 عمدة للمدينة نفسها. وفي العام 1994 انتخب نائبا بالبرلمان الأوروبي. وترأس فيه كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي عام 2000، ثم اختير عام 2004 رئيسا لكتلة الأحزاب الاشتراكية الأوروبية. لكن رحلة صعوده الحقيقة، كانت في أروقة البرلمان الأوروبي، حيث انتخب عضوا به لأول مرة في 1994، ونتيجة لامتلاكه مهارات بناء التحالفات، نجح في الصعود السريع في أروقة المؤسسات الأوروبية في بروكسل وبات عضوا بارزا ومؤثرا، حسب صحيفة ديلي تلغراف البريطانية. ثم ترأس البرلمان الأوروبي لخمس سنوات. وفي 17 يناير/كانون الثاني 2012 انتخب أعضاء البرلمان الأوروبي شولتس رئيسا لهم، وفي مطلع يوليو/تموز 2014 أعاد البرلمان الأوروبي انتخابه لدورة جديدة. التزم بمبادئ الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي التحق به في سن التاسعة عشرة. وفي 1987 عندما كان في الحادية والثلاثين من عمره انتخب رئيسا لبلدية فورسالن، المنصب الذي شغله أحد عشر عاما. يعتبر يساريا مهتما بالقضايا الاجتماعية حيث ركز في خطابه على الدفاع عن الطبقات الشعبية. ويقدم شولتس نفسه على أنه ضامن "النموذج الاشتراكي الديمقراطي الألماني" في "مرحلة بالغة الصعوبة". لسنوات طويلة، مارس شولتس السياسة على المستوى الأوروبي، دون أن يتمرس في السياسة الداخلية بألمانيا، مما يعده خصومه نقطة ضعف واضحة. لكن الرجل الذي عانى كثيرا ليتسلق سلم السياسة، يعارض هذه الفكرة ويصر على أن منصبه رئيسا للبرلمان الأوروبي منحه خبرة التعامل مع ميركل. وفي 2012 أصبح رئيسا للبرلمان الأوروبي، وبات أكثر عنادا وشراسة، وخاض معارك سياسية لزيادة مشاركة البرلمان الأوروبي في صنع القرار داخل أروقة الاتحاد. وساهم خلاف علني مع رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني في شهرة شولتس، حينما هاجمه وقال إن تولي رجل الأعمال الشهير مناصب سياسية بالتزامن مع امتلاكه شبكات إعلامية ضخمة يفتح باب "تضارب المصالح". ورد برلسكوني بأن "شولتس يجب أن يقوم بدور قائد معسكر اعتقال في فيلم سينمائي"، لكن هذا الخلاف رفع أسهم السياسي الألماني كثيرا. ويرى شولتس أن الاتحاد الأوروبي هو الحصن ضد "شرور القرن العشرين" مثل كره الأجانب والعنصرية ومعاداة السامية. في 12 فبراير/شباط 2014 ألقى مارتن شولتس كلمة في الكنيست الإسرائيلي، انتقد فيها سياسة الاستيطان الإسرائيلية وسياسة توزيع المياه المجحفة بحق الفلسطينيين. وقد اتهمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -على أثر ذلك- بالانتقائية والنظرة الأحادية للصراع في الشرق الأوسط. في تعليقه على قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران 2016، قال شولتس "إذا دمرنا الأدوات التي طردنا فيها شرورنا، فإننا سنطلقهم من جديد"، في إشارة إلى تيارات اليمين الراديكالي المعادي للتكامل الأوروبي في القارة. على الجهة المقابلة، تهاجم أحزاب اليمين المتطرف شولتس باستمرار بالنظر إلى مواقفه، وقد أكد في المقابل أنه عازم على العمل لوقف تنامي نفوذ الحزب القومي "البديل لألمانيا" الذي وصفه بأنه "عار على الجمهورية". وتابع "نعرف في ألمانيا إلى أين توصل القومية العمياء"، قبل أن يكمل موجها سهامه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عندما "كسر محرمات" وأعلن عزمه بناء جدار على حدود بلاده مع المكسيك لمنع دخول المهاجرين. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، خرج الرجل شبه الأصلع ذو العينين الزرقاوين واللحية الرمادية معلنا أنه لن يسعي لإعادة انتخابه في منصب بالاتحاد، وقرر العودة إلى السياسة الألمانية. وبعد فترة من تضارب الأنباء وحديث في وسائل الإعلام عن حسم الاشتراكيين الديمقراطيين ملف مرشحه للمستشارية واختيار زاغمار غابرييل، قرر الأخير الانسحاب طواعية من تصدر المشهد، تاركا المجال لرئيس البرلمان الأوروبي السابق لأنه "يملك فرصا أكبر في الفوز"، على حد قوله. وتعهد الاشتراكي الجديد بأن يكون "صوت العمال" لقيادة الحزب في انتخابات 2017 لإزاحة ميركل من منصبها حيث من المقرر أن يتسلم في مارس/آذار 2017 رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وقد بدا واضحا في تحديده هدفه خلال المرحلة المقبلة في أول خطاب كبير كمرشح لمنصب المستشارية عندما قال "أطمح إلى تسلم منصب المستشارية، أن أجعل الحزب الاشتراكي الديمقراطي القوة السياسية الأولى في البلاد". دشن الرجل الترويج لنفسه مهاجما المستشارة الألمانية التي قال إنه "عمل معها عن قرب أكثر من أي شخص آخر خارج حزبها (..) وهذا مكنني من دراستها ومعرفتها عن قرب"، حسب ما نقلته صحيفة بيلد الواسعة الانتشار. وسرعان ما أجرت وسائل إعلام استطلاعات رأي لقياس شعبية الرجل، حيث وضعه استطلاع لإذاعة "أي آر دي" على قدم متساوية مع ميركل بنسبة تأييد 41%، في حين منحه استطلاع آخر نشر أواخر يناير/كانون الثاني 2017 ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية نتائجه، 25% فقط من تأييد الناخبين مقابل 40% لميركل. وقالت أسبوعية شتيرن إن "المستشارة تواجه مشكلة الآن، مشكلة كبيرة"، مشيرة إلى أنها "مع مارتن شولتس تواجه منافسا يتمتع بالشعبية التي تتمتع بها، وسيكون بمقدوره أن يعبئ حزبه وسيتمكن من مهاجمتها لأنه ليس عضوا في الائتلاف" الحكومي الحالي. بيد أن للشعبية الشخصية حدودها في النظام الألماني. فالمستشار لا ينتخب مباشرة من الناس، بل من النواب. وتعتمد ألمانيا النظام البرلماني، حيث يشكل الحكومة قائد الحزب الفائز بالأغلبية أو الأكثرية في البوندستاغ (البرلمان)، وللوصول للسلطة يحتاج شولتس إلى تشكيل تحالف سياسي يملك الأغلبية في البرلمان. وفي سبتمبر/ أيلول 2017 خاض انتخابات البرلمان عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي حيث خسر شولتس الانتخابات أمام المستشارة ميركل ومني حزبه بهزيمة لم يشهدها في تاريخه. في 14/02/2018 أعلن زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني مارتن شولتز تخليه عن منصبه على رأس الحزب، معللا ذلك بالحاجة إلى التجديد على مستوى المؤسسة والأفراد والبرنامج. وكان شولتز قد أعلن في وقت سابق تخليه عن السعي لشغل منصب وزير الخارجية في الائتلاف الحكومي الجديد بقيادة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. حصل شولتس على 11 وساما ونوطا من ألمانيا والنمسا وسويسرا، أبرزها وسام الصليب الأكبر للاستحقاق من الدرجة الأولى من رئاسة الجمهورية الألمانية. نشر عام 2013 كتابا بعنوان "العملاق المقيد.. أوروبا والفرصة الأخيرة".

إيما بونينو

إيما بونينو

وزيرة الشؤون الخارجية الإيطالية. إيما فيليبو بونينو يوم 9 مارس/آذار 1948 في ريف بلدة "برا" بإقليم بييمونتي شمالي إيطاليا، حيث عاشت السنوات الأولى من طفولتها، ثم انتقلت عام 1954 مع عائلتها إلى بلدة "برا" نفسها التي بدأ والدها فيها تجارة الأخشاب. حصلت على شهادتها الجامعية في تخصص اللغات الحديثة والأدب من جامعة بوكوني بميلانو شمالي البلاد، حيث تخرجت عام 1972 بأطروحة حول "السيرة الذاتية لمالكوم العاشر". نالت عضوية مجلس النواب الإيطالي على مدى ثلاثين سنة، كما تولت مناصب في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وهي عضو في مجلس المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات، ومجلس المجتمع المفتوح من أجل أوروبا، والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، والمجلس الإداري في معهد الشؤون الدولية. بدأت بونينو نشاطاتها السياسية مع الحزب الراديكالي الليبرالي الإيطالي، وتولت مناصب سياسية في البرلمان الإيطالي والبرلمان الأوروبي على مدى عقود، فتميز عملها السياسي بمبدأ "اللاعنف" وعملت دوماً من أجل حقوق الإنسان، وعلى وجه الخصوص حقوق المرأة. تمارس الضغط على الحكومات المتعاقبة لتبني أفكارها وتطبيق القانون عن طريق الإضراب عن الطعام والشراب، والعصيان المدني الذي ميّز بشكل عام حزب الراديكاليين. - أسست عام 1975 مركز التعقيم والإجهاض، وكانت المروجة لاستفتاءٍ مهّد لتبني قانون الإجهاض بإيطاليا. - انتخبت عضوا في مجلس النواب للمرة الأولى عام 1976 -وهي في سن 28 عاما- وأعيد انتخابها للأعوام: 1979، 1983، 1987 1992، 1994 ولسابع مرة عام 2006. - أصبحت نائبة في البرلمان الأوروبي عام 1979، وأُعيد انتخابها في الأعوام 1984، 1999 و2004. وتولت رئاسة الحزب الراديكالي خلال 1989-1993، وصارت أمينة عامة في 1991-1993. - كانت المبادرة للاستفتاء ضد الطاقة النووية (1986) الذي بموجبه رُفض برنامج الطاقة النووية المدنية في إيطاليا، وتعتبر مؤسسة وسكرتيرة "الجمعية الدولية للغذاء ونزع السلاح" الدولي، وبصفتها سكرتيرة أطلقت عام 1986 حملة لمكافحة الجوع في العالم ومنح الحق في الحياة، ووقعتها من قبل 113 شخصية فائزة بجائزة نوبل. - أسست حملة "زهرة للمرأة في كابل" لمكافحة التمييز ضد النساء، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى النساء الأفغانيات. - رشحت نفسها عام 1999 لرئاسة الجمهورية الإيطالية، وانتقلت في ديسمبر/كانون الأول عام 2001 بعد فشل قائمتها في الانتخابات العامة الإيطالية- إلى القاهرة لدراسة اللغة والثقافة العربية، وهي أستاذة فخرية في الجامعة الأميركية بالقاهرة. - كانت من مؤسسي المنظمة الدولية "لا سلام بدون عدالة" 1993 المحكمة الجنائية الدولية، ومروجة لحملة إلغاء ختان الإناث في أفريقيا وخاصة بمصر. وقادت في 1994 الوفد الإيطالي للحملة "ضد عقوبة الإعدام" لدى الأمم المتحدة. - عُينت خلال 1994-1999 مفوضة أوروبية ومسؤولة عن ملف سياسة المستهلكين ومسؤولة المكتب الأوروبي للمساعدات الإنسانية الطارئة. - رأست في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 الوفد الإيطالي لمؤتمر الحكومات الأوروبية الديمقراطية في سول. - قادت في 2005 الوفد الإيطالي للمؤتمر الوزاري الثالث في سانتياغو بتشيلي، كما تولت رئاسة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي للانتخابات البرلمانية والإقليمية. - دخلت البرلمان الإيطالي عن قائمة حركة "وردة في قبضة اليد" عام 2006، بعد أن استقالت من منصبها في الاتحاد الأوروبي. - أسندت إليها في 17 مايو/أيار 2006 وزارة التجارة الدولية والسياسات الأوروبية في حكومة برودي الثانية. وكانت المرة الأولى التي يُعين فيها وزير من الحزب الراديكالي في تاريخ السياسة الإيطالية. - صارت خلال 2008-2013 نائبة رئيس مجلس الشيوخ. - وفي 28 أبريل/نيسان 2013 شغلت منصب وزيرة الشؤون الخارجية في حكومة جاني ليتا، فكانت ثاني امرأة تشغل هذا المنصب بعد سوزانا إنييلي. أصدرت كتابيْ "بونينو الأبجدية" 2010، "واجبات الحرية 2011″، كما شاركت في كتابة مقدمات لكتب عدة مؤلفين إيطاليين. حصلت بونينو على عدة أوسمة من دول متفرقة لمساهمتها في نشر الديمقراطية وتقديرا لنشاطها لصالح حقوق الإنسان، خاصة ضد عقوبة الإعدام. - اختيرت للقب "الشخصية الأوروبية" لسنة (1996) من قبل المجلة الكاثوليكية "الحياة". - لقب "أفضل شخصية تواصُلِية أوروبية" لسنة (1997)، وحصلت على "جائزة نساء أوروبا 2004″ و"جائزة المجتمع المفتوح".

أنطونيو تاجاني

أنطونيو تاجاني

سياسي إيطالي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الإيطالية برئاسة جورجيا ميلوني منذ 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2022. كما أنه الأمين العام لحزب "فورتسا إيطاليا" منذ 15 حزيران/يوليو 2023، خلفًا لسيلفيو برلوسكوني. في كانون الثاني/ يناير 2025 زار دمشق والتقى قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، ودعا إلى مراجعة العقوبات الأوروبية المفروضة على سورية.

وزارة الخارجية الإيطالية
أرمن لاشيت

أرمن لاشيت

رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألماني. شغل أرمن لاشيت رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي منذ 16 كانون الثاني/ يناير 2021، وهو عضو في البرلمان الألماني والبرلمان الأوروبي. يعرف بمواقفه المؤيدة لسياسات الهجرة الألمانية، ورفضه لقوانين حظر النقاب.

الاتحاد الديمقراطي المسيحي الألمانيالبرلمان الألماني
جيرزي بوزك

جيرزي بوزك

رئيس البرلمان الأوربي الأسبق. تولّى جيرزي بوزك رئاسة البرلمان الآوروبي ما بين 14 تموز/ يوليو 2009 و 17 كانون الثاني/ يناير 2012، وتولّى سابقاً رئاسة وزراء بولندا ما بين عامي 1997 حتى 2001.

كايا كالاس

كايا كالاس

دبلوماسية من إستونيا، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية منذ 1 كانون الأول/ ديسمبر 2024. انتخبت في عام 2014 عضواً في البرلمان الأوروبي ممثلة عن حزب الإصلاح الإستوني، ثم أصبحت رئيسة وزراء إستونيا في 26 كانون الثاني/يناير 2021.

الاتحاد الأوروبي

عدد النتائج: