مجلس الأمن يبحث تطورات الوضع في سورية
تاريخ الحدث
الأربعاء 2026/04/22
عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعاً لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، شارك فيه ممثلو تركيا والجمهورية العربية السورية ومصر.
وقدم نائب المبعوث الخاص للأمين العام إلى سورية كلاوديو كوردوني إحاطة أثنى فيها على جهود الحكومة السورية لحماية البلاد من النزاعات الإقليمية، وأشار إلى إحراز تقدم تدريجي في تنفيذ اتفاق الإدماج في الشمال الشرقي بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، وكرر الدعوة لإسرائيل لوقف الانتهاكات واحترام سيادة سورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وأكد ضرورة الإسراع بتشكيل هيئة تشريعية ذات تمثيل واسع واعتماد إطار شامل للعدالة الانتقالية ودعم الانتعاش الاقتصادي
كما قدم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر إحاطة عرض فيها مساراً إيجابياً للتعافي بفضل عودة الملايين وإعادة ضبط العمل الإنساني بالتعاون مع الحكومة السورية، مشيراً إلى إطلاق خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 من دمشق، المقدرة بـ 2.9 بليون دولار، وحذر من المخاطر الخارجية المتمثلة في التوترات الإقليمية وتدفق الفارين من لبنان والتحديات الداخلية ونقص التمويل الحاد.
وقدمت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فانيسا فرايزر إحاطة أثنت فيها على التزام السلطات الوطنية بحماية الطفل، والجهود المبذولة لدمج الجماعات المسلحة تحت قيادة موحدة بوزارة الدفاع لتشكيل جيش سورية الجديد، ووضع أطر لمنع تجنيد القاصرين، وحثت على دعم إعادة الإعمار، ومشاريع إزالة الألغام، وتيسير العودة الطوعية للأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.
وقال ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة تامي بروس إن الحكومة السورية أصبحت شريكا في هزيمة تنظيم "داعش" وتعمل لمنع أنشطة "حزب الله" والجماعات الإرهابية التحالفة مع إيران، ودعا إلى دعم قدرات الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، وأشاد بالتقدم في تنفيذ اتفاقات إعادة الإدماج العسكري والمدني في مناطق شمال شرق سوري، مع التأكيد على أهمية العدالة الانتقالية والمساءلة.
في حين قال ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن القيادة السورية تواصل مسارها الثابت نحو توحيد البلد وإعادة دمج مناطق شرق الفرات، ورحب بفرض السيطرة الحكومية على منشآت عسكرية احتلتها القوات الأمريكية سابقاً وببيان الخارجية السورية حول اكتمال انسحاب الوحدة الأميركية، وأدان الانتهاكات المستمرة للاحتلال الإسرائيلي وتوغلاته في الجنوب السوري.
وقال المندوب الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن سورية الجديدة أثبتت أنها مركز للاستقرار والتنمية بعيداً عن الصراعات، وأشار إلى استكمال تسليم القواعد العسكرية الأميركية السابقة للقوات السورية، والاستمرار في تفكيك خلايا "داعش" و"حزب الله"، وأكد التزام سورية بمسار العدالة الانتقالية والتحضير لانتخابات مجلس الشعب بالحسكة، وطالب المجتمع الدولي بزيادة التمويل الإنساني والتنموي، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي وإلزامها بالانسحاب من الأراضي المحتلة.
كما قال ممثل تركيا لدى الأمم المتحدة سيردار كيليتش إن بلاده تثني على الحكومة السورية لجهودها في إبعاد البلد عن التصعيد الإقليمي، وشدد على وجوب امتناع إسرائيل عن الأعمال التصعيدية والانسحاب من المنطقة العازلة والمناطق التي احتلتها مؤخراً، ودعا إلى التنفيذ السريع لاتفاق الدمج وحل "قسد" والهياكل التابعة لها، ودعم الحكومة السورية بوصفها الشريك الرئيسي في مكافحة الإرهاب.
وقال ممثل المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي إن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى لندن تشكل لحظة مهمة لتعميق العلاقات وإحراز تقدم في ضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم "داعش" ودعم التعافي الاقتصادي، ورحب بإنشاء فرقة العمل "أنفاس الحرية" لتدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية في سورية وتقديم تمويل إضافي لها يزيد على 9.5 مليون دولار، وأشاد بالجهود الرامية لدمج شمال شرق سورية وتعيين سيبان حمو نائباً لوزير الدفاع وعمليات تبادل الأسرى.
وقال ممثل فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولا دي بونافون إن سورية تصرفت بضبط نفس ومسؤولية بالابتعاد عن النزاعات على حدودها، وجدد دعم بلاده للمصالحة الوطنية وتنفيذ الاتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وأشاد بتعاون السلطات السورية مع الأمم المتحدة في مجال العدالة الانتقالية والتقرير الاستقصائي لأحداث السويداء لعام 2025 تقديم المسؤولين عنها للعدالة، وأكد أن رفع معظم الجزاءات يمهد الطريق لاستئناف الاستثمار والانتقال من المساعدة الإنسانية إلى التنمية.
وقال ممثل الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ إنه يجب دعم عملية انتقال سياسي شاملة للجميع والتمسك بمبدأ القيادة والملكية السورية لمعالجة الشواغل وتعزيز المصالحة الداخلية، وخاصة بعد التوترات القبلية في السويداء والنزاعات الطائفية في حماة.
ودعا إلى القضاء التام على القوى الإرهابية والتخلي عن المعايير المزدوجة ومكافحة التنظيمات المدرجة على قائمة مجلس الأمن بما فيها الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، مع المطالبة بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل منطقة الفصل وانسحابها فوراً.
كما قال ممثل مصر لدى الأمم المتحدة أسامة محمود عبد الخالق مصطفى (نيابة عن المجموعة العربية) إن المجموعة تؤكد صون سيادة سورية واستقرارها ووحدتها وسلامة أراضيها ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، وتشيد بجهود الحكومة السورية خلال المرحلة الانتقالية لتلبية التطلعات المشروعة في تحقيق الأمن والقضاء على الإرهاب والتعافي. وأدان بأشد العبارات الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل المنطقة العازلة والجولان السوري المحتل.
وقال ممثل مملكة البحرين لدى الأمم المتحدة جمال فارس الرويعي إن المملكة تجدد دعمها لاستعادة سورية دورها الحيوي في محيطها العربي والدولي والانطلاق نحو الانفتاح الاقتصادي والاستثمار المستدام، وتثمن جهودها في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والأسلحة والتصدي للشبكات الإجرامية، كما أخذت علماً بتقرير لجنة التحقيق الوطنية بشأن أحداث السويداء وإحالة المشتبه بهم للقضاء لترسيخ سيادة القانون، مع التأكيد على الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وانسحاب إسرائيل من الجولان.
وقال ممثل باكستان لدى الأمم المتحدة عاصم إفتخار أحمد إن سورية ظلت إلى حد كبير بمنأى عن التصعيد الإقليمي بفضل السياسة الحكيمة لجميع الأطراف، وأكد دعم بلاده لعملية سياسية شاملة وذات مصداقية يقودها السوريون، وشدد على أن التهديد الخطير الذي يشكله المقاتلون الإرهابيون الأجانب يتطلب اهتماماً دولياً مستمراً، ودعا إلى رفع حجم الدعم الدولي لإعادة إعمار سورية وانتعاشها الاقتصادي لمواجهة احتياجات 16 مليون شخص.
كما قال ممثل كولومبيا لدى الأمم المتحدة غييرمو روكي سانشيز نينيو إن سورية تنتقل من أجندة المساعدة الطارئة إلى إعادة بناء المؤسسات وتحقيق العدالة الانتقالية، وحذر من أن التمويل الدالي ليس مسألة ثانوية بل شرط لاستدامة العملية السياسية، ورفض إنشاء مناطق عازلة جديدة أو أي اقتطاع للأراضي السورية.
وقالت ممثلة الدانمرك لدى الأمم المتحدة الكسندرا إليزابيث لاسن إن بلادها تقدر جهود الحكومة السورية لتجنب الانخراط المباشر في النزاع الإقليمي الأوسع، وأشار إلى أن عودة أكثر من 1.9 مليون نازح داخلياً و1.6 مليون لاجئ تجسد الأمل في مستقبل سورية، وشدد على ضرورة إزالة الذخائر غير المنفجرة والتوعية بمخاطر الألغام لضمان وصول الأطفال بأمان للتعليم.
وقالت ممثلة اليونان لدى الأمم المتحدة أغلائيا بالتا إن استقرار سورية وازدهارها يتطلبان مشاركة كافة السوريين بمن فيهم النساء والأكراد في الحكم والإدارة وقطاع الأمن، وأعرب عن القلق من الأحداث الطائفية الأخيرة في مدينة سقيلبية ضد طائفة الروم الأرثوذكس، ورحب بتحديد الاتحاد الأوروبي يوم 11 مايو لإطلاق حوار سياسي رفيع المستوى مع السلطات السورية.
كما قال ممثل الصومال لدى الأمم المتحدة أبو بكر عثمان (نيابة عن مجموعة الدول الأفريقية الثلاث A3) إن المجموعة تعرب عن قلقها البالغ إزاء الضغوط الإنسانية الناتجة عن تدفق أكثر من 277 ألف شخص فارين من لبنان، وتشدد على ضرورة حل الثغرات الهيكلية في البنية التحتية خاصة التي تؤثر على إمدادات المياه والكهرباء عن نحو مليون شخص في الحسكة.
وقالت ممثلة لاتفيا لدى الأمم المتحدة سانتا بافلوتا-ديسلانديس إن سورية بذلت جهوداً لعزل نفسها عن الآثار المزعزعة للاستقرار من خلال التنسيق عبر الحدود مع لبنان والعراق لمواجهة المخاطر الأمنية وحزب الله، و بمستوى التعاون غير المسبوق بين الآلية الدولية المحايدة المستقلة والسلطات السورية لحصر الجرائم الأشد خطورة.
وقال ممثل بنما لدى الأمم المتحدة ألفارو دي ألبا إن بنما تشيد بضبط النفس الذي أبدته السلطات السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 في الجولان، وترحب بالجهود الجارية لنقل مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى دمشق لتعزيز دعم المؤسسات وإعادة الإعمار.
المعلومات الأساسية
نوع الحدث
تقريراجتماع / لقاء / اتصال / برقيةتصنيف الحدث
سياسي
الدولة
روسياالولايات المتحدة الأميركيةالصينتركياالنوع الفرعي
مؤتمر دولي / اقليميكود الذاكرة السورية
SMI/D/225237
روابط خارجية
روابط المقاطع المصورة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الصور
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
المعارك
لايوجد معلومات حالية