الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

ما بعد فشل فتنة الغوطة

الجمهورية العربية السوريةالجيش السوري الحرحركة تحرير حمصبسم الله الرحمن الرحيمبيان إعلامي( مابعد فشل فتنة الغوطة )لم يعد خافيا على أحد وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على العدوان الروسي الذي أعلنته روسيا على الشعب السوري الثائر في وجه الظلم أنها فشلت في تحقيق أدنى مستوى من سلم المستويات التي وضعتها و بالغت آلتها الإعلامية للترويج والدعاية لها بدءا من القضاء على الثورة تحت مسميات جوفاء ” محاربة الإرهاب ” مرورا بتقسيم سوريا والدعوة لما سمي بسوريا المفيدة على لسان إمعتهم القابع في حي المهاجرين مدحورا مهزوما ، ثم دعم ثلة من الأكراد لا تمثل إلا نفسها لإنشاء كيان خاص بهم .كثيرة هي المحطات التي تدلل على هزيمة الروس مما اضطرهم ومن معهم من أزلام إلى زرع الفتنة بين إخوة السلاح، رغم أنهم جربوا هذا الأسلوب الخسيس عندما ابتدعوا مسألة تصنيف الفصائل الثورية ، وأخفقوا في وضع كل من أحرار الشام وجيش الإسلام على لوائح إرهابهم المزيفة ، واليوم بعد أن نجحت التهدئة بين الفصائل الثورية في الغوطة الشرقية، ووقع الخبر على صدورهم كالصخرة الصماء ، لجأوا لنقل الفتنة إلى ريف حمص الشمالي الذي هزم ميليشيات النظام والميليشيات الطائفية من إيران وحزب الله ، والقوات الروسية مجتمعة في ثلاث حملات عسكرية .أمام هذا الإخفاق العسكري لجأ الحلفاء المهزومون اليوم وبقلم كاتب لم يراعي أدنى درجات المهنية الصحفية لنشر مقال على موقع العربي الجديد ، حيث تبين حركة تحرير حمص الآتي :– قراراتنا تنبع فقط من مصلحة وقيم ثورتنا المباركة ، ومبادئها التي لا نحيد عنها.– لا نتلقى دعما دوليا ، ولسنا في غرف عمليات دولية ، ولا نتبع لحزب أو هيئة أو جهة ما.– نتشارك في كافة الأعمال القتالية على جبهات ريف حمص الشمالي مع الفصائل المذكورة ضد النظام ، وهو سبب صمود المنطقة ودحرها لأشرس ثلاث حملات عسكرية جربت خلالها الميليشيات المعتدية كافة أساليب التكتيك العسكري من تغيير لمحاور الهجوم وعقد الهدن مع بلدة دون أخرى .– ما جاء في المقال هو أسلوب قديم جديد للنظام وحلفائه بالترويج لريف حمص الشمالي على أنه إسلامي وغير إسلامي لبث الفتنة والاقتتال بين الطرفين تارة ، أو يصنف التشكيلات بين ريف ومدينة وهو تصنيف لجأ إليه النظام منذ خروج المقاتلين من حمص المدينة ، ولم يلق آذانا صاغية يومها ، فكيف لهؤلاء السذج أن يعيدوا العزف على وتره بعد أن أصبح الجامع بين المتواجدين في ريف حمص الشمالي التغني بالانتصارات على الروس والإيرانيين وكل ذلك محفوظ في أرشيف وحداتهم.– لا تزال بياناتنا على صفحات الانترنت ترفض التفاوض مع الروس على أي موضوع سوى إسقاط النظام ومن خلال الهيئة العليا للتفاوض ، ولا نزال نعتبر أن التدخل الروسي عدوان سافر واحتلال غاشم ، كيف لا وقد استخدم الروس ضدنا السلاح الكيماوي في الرستن ، وقنابلهم الذكية في تلبيسة والغنطو ، وسلاحهم الإجرامي في الحولة وحي الوعر ، وحمم طغيانهم في كل منطقة في حمص ، ليخلدوا ذكرانا من خلال شهدائنا ومصابينا الذين بلغوا العشرات .– إن قوى الثورة في ريف حمص الشمالي ناصرت وما تزال بعضها بعضا كالبنيان المرصوص عسكريا وسياسيا، وأبدت هذه التشكيلات مجتمعة على وحدة الهدف والمصير ووحدة القرار وهو الأمر الذي أربك الروس .– أخيرا في الوقت الذي نقدر فيه وقوف إدارة موقع العربي الجديد مع ثوابت الثورة السورية المباركة ، فإننا ندين عدم مهنية الكاتب عندما اعتمد في نقل معلوماته الزائفة على أزلام النظام وعملائه دون مراجعة من يتهمهم أوالتواصل مع مكاتبهم الإعلامية لمعرفة توجهاتهم في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الثورة .كماأننا نقول للنظام وأعوانه أن سياسة الهروب إلى الأمام لن تجد نفعا معنا ، فكما أوقفنا فتنتكم في الغوطة ستردون في ريف حمص الشمالي بخفي حنين، وما عجزتم عن تحقيقه على الأرض لن تنالوه بفتنة رخيصة بعون الله .والله غالب على أمرهحركة تحرير حمص20 شعبان 1437ﮬ الموافق 26 أيار 2016

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

الخميس 2016/05/26

اللغة

العربية

نوع الوثيقة

بيان

المنطقة الجغرافية

محافظة ريف دمشق-الغوطة الشرقية

الأحداث المرتبطة

اقتتال فصائل الغوطة

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/500714

الجهة المصدرة

حركة تحرير الوطن

كيانات متعلقة

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد