مجلس محافظة حمص الحرة
مجلس محافظة حمص الحرة. في 05/12/2012 بعد عمل ومشاورات استمرت لمدة ستة أشهر أدت إلى تشكيل أول مجلس محافظة ثوري في حمص والأمر الذي أدى لتشكيل المجلس هو لتعبئة الفراغ الحاصل في المؤسسات المدنية بعد سيطرة الثوار على عدد من المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات النظام ،حيث تداعت الكيانات الثورية والمجتمعية ومن مختلف المناطق واجتمعت مرات عديدة ، وكانت نتيجتها تشكيل مجلس محافظة حمص الحرة ، حيث كان المجلس الأول مؤلف من هيئتين هيئة إدارية مشكلة من ممثلين عن الكيانات الثورية والمجتمعية وكان ينحصر دورها باختيار هيئة تنفيذية وثم الاشراف و المراقبة على عملها ، والهيئة التنفيذية مشكلة من الفنيين و الاختصاصيين يمارسون العمل المتخصص (مكتب تنفيذي). يتألف المجلس من مكتب تنفيذي يضم 12 عضوًا من أصل 35 يشكلون الهيئة العامة، ويضم المكتب رئيس المجلس ونائبه، بالإضافة إلى رؤساء 10 مكاتب، ويعمل جميع الأعضاء على مناقشة أوضاع المحافظة وتحديد الأولويات، واقتراح خطط مستقبلية ومشاريع بالتنسيق مع ممثلي المناطق في مختلف أنحاء المحافظة، ورفعها بعد ذلك إلى المكاتب التنفيذية. يُنتخب الأعضاء لدورة مدتها سنة واحدة، أما المكاتب فتتوزع على الشكل الآتي: مكتب أمانة السر والشؤون الإدارية، المكتب الطبي، المكتب التعليمي الذي ينسق مع مديرية التربية في الحكومة المؤقتة، المكتب الإعلامي، المكتب الزراعي الذي يعمل على دراسة الواقع الزراعي في المحافظة وما يمكن تنفيذه من مشاريع، مكتب الخدمات، مكتب التخطيط والمشاريع، المكتب المالي، المكتب الإغاثي، ومكتب الدفاع المدني. شغل أول رئيس لمجلس محافظة حمص الحرة الشهيد عبد الكافي سويد أبو محمد الذي تمت تصفيته على أحد حواجز قوات النظام . بعد مضي عام من عمل مجلس المحافظة وتقييم التجربة بشكل معمق بالإضافة إلى استشهاد واعتقال و ملاحقة العديد من كوادر المجلس الفاعلة مما أجبرهم على مغادرة البلاد مما اقتضت الضرورة لدمج الهيئتين الإدارية مع التنفيذية وتحولها لمكتب تنفيذي ويباشر الأعمال بشكل مباشر وكان هذا في مطلع عام 2014 بدون اجراء انتخابات حيث اعتبر المجلس لجنة مسيرة لأعمال المجلس ، حيث تتبع بعض المديريات والمؤسسات لمجلس المحافظة، كمديرية التربية، ومديرية الصحة، ومديرية الزراعة، وفرع حبوب حمص الحرة، والشركة العامة للزراعة، ومديرية مياه حمص الحرة، إضافة لـ 17 مجلسًا فرعيًا مرتبطًا بالمجلس، تقوم على تقديم كافة الخدمات للناس. كما أُنشئ مكتب دعم وارتباط لتمثيل المجلس، في مدينة غازي عينتاب التركية ، لتسهيل التواصل مع المكاتب السياسية والتنفيذية للمعارضة السورية والدول المؤثرة عبر مدراء الملف السوري وفي نهاية عام 2015 تم التواصل مع وزارة الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة لتقوم بالإشراف على انتخابات مجلس المحافظة. المجلس يعمل بموجب خطط قصيرة ومتوسطة المدى التزم بتنفيذها،ونفذ المجلس مشاريع تجهيز وحفر آبار وإعادة تشغيل شبكات الضخ في كل من الغنطو، الحولة، تلبيسة، الزعفرانة، عين حسين والوعر، كما نفذ مشروع لدعم زراعة القمح في ريف حمص الشمالي، شمل 44700 دونم، وغطى 85 دونمًا للزراعات الشتوية، بالإضافة إلى مشروع زراعة البطاطا في الريف الشمالي والحولة. ونشط المجلس في مجال الثروة الحيوانية وأسس مراكز لدعمها في ريف حمص الشمالي، بالتوازي مع مشروع لتسمين الخراف والعجول، وبالإضافة للمشاريع الداعمة للأمن الغذائي في مجال الزراعة وتأمين الخبز والطحين في معظم مناطق المحافظة والنازحين في الشمال السوري، يشغّل المجلس مشروع مطحنة في الريف الشمالي، كما يمول دفعات لتأمين السلال الغذائية في مختلف أرجاء المحافظة ولتجمعات النازحين في لبنان والأردن والشمال السوري، بالإضافة إلى مشاريع دفء الشتاء، وتأمين حليب الأطفال للمراكز الطبية ومراكز رعاية الطفولة والأمومة. وفي مجال الخدمات العامة، قام المجلس بتشغيل مشاريع للنظافة في عدد من القرى والبلدات وفق 3 عقود على 3 دفعات متتالية، بالإضافة إلى مشروع النظافة في حي الوعر بعقد منفصل، و رُممت 10 مدارس بشكل جزئي، بينما أعيد ترميم مدرسة ذي النورين في الزعفرانة بشكل كامل، كما قام المجلس بترميم مشفى الوليد في حي الوعر بعد استهدافه بصواريخ أرض-أرض في عام 2013. يحصل المجلس على الدعم عبر عدد من الجهات على رأسها الحكومة المؤقتة، ووحدة تنسيق الدعم، ومنظمات المجتمع المدني، ولكن قلة هذا الدعم أثر سلبًا على نشاط المؤسسة، إذ أدى إلى خفض رواتب العاملين خلال الشهر الأخير من عام 2014، كما تم الاستغناء عن بعض العاملين، وتوقفت بعض المشاريع عن العمل رغم الحاجة الملحة لها. في 19/03/2018 أسفرت انتخابات المكاتب التنفيذية لمجلس محافظة حمص الحرة، عن فوز المهندس الزراعي "أمير عبدالقادر ادريس" رئيساً بالتزكية لعدم وجود مرشح آخر للمرة الرابعة على التوالي، بينما فاز "محمد كنج أيوب" بمنصب نائب رئيس مجلس المحافظة لدورة 2018. وإن الانتخابات، التي أقيمت تحت إشراف لجنة من وزارة الإدارة المحلية بالحكومة المؤقتة، مؤلفة من "فاروق أبو حلاوة وأسامة البردان وموسى السويد"، شهدت فوز 10 مرشحين بالمكاتب التنفيذية التي توزعت مناصفة بين المدينة والريف والمهجرين وفيما يلي أسماء الفائزين: 1ـ أحمد سويد (تلبيسة) 28 صوتاً 2ـ حسام البطيش (عز الدين) 28 صوتاً 3ـ شعلان الدالي (الرستن) 28 صوتاً 4ـ عبدالفتاح اللوز (تيرمعلة) 27 صوتاً 5ـ يحيى الواو (القصير) 27 صوتاً 6ـ نعيم الجنيات (حمص) 27 صوتاً 7ـ أيمن السليم (تدمر) 26 صوتاً 8ـ محمد توفيق الحبوس (حمص) 26 صوتاً 9ـ محمد عبارة (الحولة) 22 صوتاً 10ـ علي السواح (الحولة) 16 صوتاً. حيث أن الانتخابات، غطت معظم أهالي محافظة حمص من مهجري القصير إلى تدمر إلى النازحين إلى إدلب و جرابلس والباب وتركيا، بالإضافة إلى ريف حمص الشمالي المحرر. وأن المشاريع الجديدة لمجلس المحافظة سيتم توزيعها بالتساوي على الجميع دون استثناء أي منطقة، وذلك حسب ما ذكر نائب رئيس المجلس.